![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
![]() |
أجدُ في نفسي كراهية ًلقراءة الكتب الحديثة ، لأنها جلبت لنا أمثال السوء ، وطرقت لنا مفاتح الشر ، وأسهمت في نشر الفِكر الحداثي المستغرب ، وروّجت لنا عالماً شهوانياً لايتحدث إلا بين السرة والركبة ، فهم عارٌ على الأدب وإنْ ادّعوا أنهم أدباء ، وهم نقصٌ على الإسلام وإنْ زعموا أنهم معتدلون فيه. لاأحب قراءة الكتب الحديثة التي تعج في المكتبات التجارية ، ولكنْ ُأهديَ إليّ كتاب يحوي ذكريات ، ومن الكبرياء ردّ الهدية فكيف إذا كانت من صديق عزيز! ، فأخذتها وقننت فيها الأخطاء المختلفة ، حتى امتلأت الصفحات بالمغالطات الكثيرة ، فأحببت سرد ما علّقت ، وإيضاحه دون إسهاب مُمل ، وحتى لايتضجر القارئ الكريم من كثرة الأخطاء اللغوية التي صارت ديدن كلّ كتاب روائي صرفتُ النظر عنها متجهاً إلى الأفكار المطروحة . تعريفاً بالكتاب : مذكرات طالبة سعودية (مرام مكاوي) . تقول فيه : (العرب هم العرب ، في القاهرة ، بغداد ، بيروت ، الرياض ، أو حتى في لندن ! ، فالاستعراض السخيف ، ومغازلة الفتيات ، والتحديق في النساء ، والغش في الأسعار) ص17 وسرعان ما انتقلتُ إلى هذه الصفحة التي تناقض قولها السابق بل تردّ بنفسها على نفسها حيث تدعو إلى إنشاء مسارح عربية بقولها : (نصف دولة ليس فيها مسرح ؟ ، والنصف الآخر عبارة عن صراخ ، وابتذال وغوغائية ، في مسرح محدود الإمكانيات) ص 50 و تقول : (تذكرت حالنا في جامعاتنا ، وكيف أن الإبداع كلمة محذوفة من قاموس المسؤولين) ص55 ، وانظر أخي القارئ إلى ماهوَ الإبداع في نظر هذه المؤلفة ، فهل الإبداع بصنع طائرة ؟ ، أم الإبداع في اختراع يرفع اقتصاد الوطن ؟! ، لا ليس هذا الإبداع في نظرها بل هوَ في قولها : (فلا مسرح ولامسرحيات ، ولانوادي خاصة بالهوايات ، ولا دورات فنية ، ولا قاعات رياضية ولا ملاعب شاسعة . . .) ص 55 وتقول في صفحة 55 أيضاً : (أما عندنا فلا شيء! ، وبعدها يلومون الشباب على تفسخهم أو تطرفهم ، ويلومون الفتيات على سفورهن وسطحيتهن! ، ولكن أين البديل عن التسكع ؟ سؤال سيظل بلا إجابة لوقت طويل) فأقول : في ردها الأسبق -المذكور- لصفحة 17 تقول إنّ العرب هم العرب سواء في دول الغرب أو دول الشرق أو في دولة محافظة على ماشرع الله في وطننا الحبيب ، وهذا تناقضٌ لقولها السابق ، ودليلٌ على شطحات أفكارها لمقصدها المعهود من قِبَل المستغربين ، فالمسارح والملاهي -عندها- رمز الإبداع لدى المتعلمين في الجامعات ، والاختراع والإبداع محذوف في قاموسها المزعوم ، وهذا الدكتور"الربيعة" مثالاً شاهداً على تقدّم المتعلمين وتأخر المستغربين ، فهلاّ نشدتم خطوة منه حتى تقننوا أسباب نجاحه. وتقول في صفحة من صفحات كتابها الملوّث بذمّها لمن يشتم اليهود كدين وما تعلم أنّ الله -عز وجل- ذمّهم بل وصفهم بالمغضوب عليهم ! حيث قالت : (ومن يتحدث عن فلسطين ، فهو يشتم اليهود كجنس ودين ، ويخلط الدين بالسياسة ، بالأحقاد الموروثة . . .) ص 22 هيَ لاتودّ أن تقيم اسرائيل مكاناً بين العرب ، ولاتودّ أن تجرح مشاعرهم ! ، كدين ممزوج بالسياسة ، لأن السياسة -كما ذكرَتْ- مفصولة عن الدين ! ، فما علمت أنّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما كان يُجاهد إلا للدين ، أما هيَ فلا تعدّ الدين مدعاة لكره الكفر وأهله زاعمة أنها لعبة سياسة في قولها بعد تعرفها على شاب هندي : ( بغض النظر عن خلفياتهم الدينية ، ومدنهم ، وولاياتهم ، بلا كراهية ، أو أحقاد مستفحلة متوارثة ، هي في الحقيقة ألعاب سياسة قذرة ، يضخمها إعلام أكثر قذراة) ص 40 لاعجب حينما خلَطتْ الخلفيات الدينية بتاريخ المدن التي شهدت ألواناً من المعارك ، فتـُريد أن تمزج تاريخ المدن ، كسياسة عدائية بالدين على وصفها -المتطرفين- ، وتقول : ( ولو أن المتطرفين من كل قطر ومذهب ، ودين وعرق ، أغلقوا أفواههم ، ولو أنّ الكتاب المرتزقة ، كفوا أقلامهم ، ولو أن السياسيين أشغلوا أنفسهم بما هو أجدى وقاموا بالتخطيط لخير البشرية جمعاء ، ولو أن كل عائلة علمت أبناءها بأن الناس سواسية أمام الله ، لكان هذا العالم جنة الله في أرضه) ص 41 تريد أن نؤمن بأن المغضوب عليهم غيرُ ذلك ، والضالين هم أصحاب الهدى ، والذين أشركوا كالموحدين ! بل تقول : ( وحتى الأديان السماوية لم يأمر واحد منها ، في أصله وجوهره ، بكراهية الآخر) ص 41 ، زاعمة أنّ الذين يقولون بذلك من علمائنا الفضلاء هم عنصريون وتصادميون ودمويون واستعلائيون موضحة أنهم (في قولها) : (الذين تصدوا لتفسير الأديان ، وشرحها ، وتجميع الأنصار حولهم) ص 42 بل تصفهم بالشواذ في نفس الصفحة. ومراد قصدها من ذلك في قولها : (لكل مجتهد نصيب ، فلمَ كل هذا العداء؟ ، فلنناد بالحب والتعايش بالانفتاح على الآخر ) ص 43 وقد رأيت نقيض قولها بكتاباتها البئيسة حين دَعَت على موظفة في أحد المحطات بقولها : (لعل قطاراً ما يدهسها ، ويشفي غيظي ) ص 53 فأين الحب والتعايش والانفتاح !! ، أم هوَ الهوى الذين أصاب قلوب الضعفاء فيأخذ ما يشاء ويدع مايشاء ؟! . إني لم أكمل قراءة هذا الكتاب ، فأسلوبها ركيك ، ولغتها عوجاء ، لا تستقيم في جملة حتى تراها معوّجة في أخرى ، فضلاً عن الأفكار المزيفة التي تدسها بين طيّات سطورها ، وإني على علم بردودي القصيرة عليها فمن السهل معرفة شوائب ماكتبتْ. أبو الهــــــاون |
|
التعديل الأخير تم بواسطة الشّاكي ; 18-02-2008 الساعة 02:49 PM. السبب: لننقد بهدوء .. أو فلا .. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
إلى القسم المختص مع التحيّة ..
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
يا ربّ..غزة.. :(
|
أهلا أبو الهاون .. نوّرت القسم .. والله نقدك أعجبني ويبدو أني من المتمكنين .. لكن يا عزيزي أنت هدفك من النقد النصح للكاتبة .. فينبغي للنصيحة أن تكون بهدوء .. ألا توافقني في ذلك..؟! عزّام الرياض 11/2/1429هـ |
|
|
|
|
|
#4 |
|
وزير التربية والتعليم
|
.
. أو تجتزء ما تريد وتترك الآخر .. ؟! عليك بالنقد الموضوعي .. وأراك جانبت الصواب .. ، |
|
|
|
|
|
#5 |
|
سئِمنا الشجبَ وَ الرفضَ !
|
:: السلام عليكمْ .. - بالمُناسبة : قبل فترة .. كان هُناكَ إعلانٌ عن [ قراءة جادّة لـِ على ضفافِ بُحيرة ] وَ انضمّ فيها من الأعضاءِ وَ العضوات عددٌ لابأسَ به .. وَهمُ الآن ينتقدونَ الجيدّ وَ غيره [ باعتبار النٌّقدِ يشملُ الجيّدَ والرديءَ فهوَ تمييزُ الخالصِ من الزائف - كما تعلمون ] وَ لاينظرونَ بعينٍ عوراءٍ ، عبرَ قسمٍ خاصّ قدْ اُفتُتحَ لهمْ .. وَ بِمعاييرَ موضوعيةٍ وانصاف - حسبَ ما أرى - وَ لايظهرُ - ذلكَ القسم - إلا لمنْ قدْ سجّل اسمه في تلكَ الفترة .. والأستاذ : ياسر الاسمري - على سبيلِ المثال - يعلمُ ذلك وَ هو ضمنُ تلكَ المجموعة شكرَ اللّهُ لكمْ .. :: |
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() |
رددت أقولها بأقوالها المتناقضة ! ، فلا أجد رداً لي حتى يكون هادئ ؟! والخطأ إذا ذِيع في عامة الناس فالتصحيح يجب أنْ يُنشر. شكراً لك . . أبو الهـــــاون |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
![]() |
ماهي الموضوعية بنظركَ ؟! أرجو أن لاترمي بقولك دون تبرير تقنن فيه أسباب مجانبتي للصواب . أحسنَ الله إليكَ . . أبو الهــــــاون |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
يُؤسفني أني لمْ أشاهد الموضوع ، والكتاب لمْ يسقط في يدي إلا قبل أيام. لكَ أبلغ تحية . . أبو الهـــــــــاون |
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
يا ربّ..غزة.. :(
|
عدنا.. أنا معك أن يُذاع التصحيح للخطأ .. ولكن بهدوء .. عزّام الرياض 12/2/1429هـ |
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
وأين موطنُ العنف ؟! ، أم هيَ السقطات العظيمة التي نضحت وتجرؤها الصريح على الشريعة السمحة. إنْ قلتَ قال الله وقال رسولـه ** هـمزوكَ همز المنتهي المتغالي تركوا الشرائع والحقائق واقتدوا ** بطرائق الجهال والضلالِ اللهَ أسألُ توفيقكَ . . أبو الهــــــاون ِ |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
|
|
| الموضوع لم قرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|