![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #21 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | :: خالد : خيراً إن شاء اللّه .. نستطيعُ القولَ بأنّه عبثُ أطفالٍ لا أكثر .. ! لكننا لسنا متأكدون من ذلك ، إذ الأمرُ يتعلّق بـِ جرحٍ وَ لانقوى على الفُتيا فيه .. ! لأنّنا لاعلمَ لنا فيهِ وَ لاباع .. فأتيناكمْ به .. وَ كلنا أملٌ بكمْ - بعدَ اللّه - في تشخيصِ ماحصلْ .. الدكتور : تفضَل أباعبداللّه وَ هدّئ منْ روعكْ .. عبّودي في أيدٍ أمينة .. وَ تركه الدكتور في قاعة انتظار الرّجال وذهبَ بدوره داخل مكتبهِ برفقةِ عبّودي .. ______ أخذَ خالد يرقبُ شاشة جوّاله ، يا إلهي .. ! كانَ بودّه لو .. لو ! لكنّه انبهرَ عندما رأى ! ليستْ مُكالمةً واحدةً فحسب ، [ خمسة عشر مُكالمة لمْ يرد عليها ] .. ! شرعَ في معرِفتها فلمْ يلْبثْ إلا أن رأى أنّها منْ [ أمْ عبداللهّ ] زوجته .. ______ في قاعة انتظار [ النساء ]كانتْ الأم لاتعلمُ عن ابنها شيئاً وَقدْ طال الغيابُ بابنها وَ زوجها .. ! خشيَتْ أنّ مكروهاً قدْ حلّ بـِ [ عبّودي ] وَ كره خالدْ إخبارها به .. فكّرت حنان بلومِ ابنتها لكنْ مالسبيلِ لـ ِ لومها ؟ وَ هي قدْ بكتْ لبكاءِ عبّودي ! الأمرُ الّذي أكّد لحنان أنّها بحقّ طفلة فاكتفتْ بتحذيرها ؛ مع حبّتين من التّقريع لتُضفي شيئاً من الهيبة والوجلْ في حالِ كررتْ لميس تصرفّها السابق .. ! ـــــــــــ الدّكتور وَ اسمُهُ [ خليل ] استدعى مُمرّضته الذي قرأ فيها اللّطف وَ الرّقةَ وَ حسنَ التصرّف مع الأطفال ، وَ خاصّة الرّضع الذين لم يكملوا العشرة أشهر بعدْ .. ! أي : كحالة [ عبّودي ] ,, د. خليل : Please nurse look for this children and his blood الممرضة : O.K Iam looking for him ?any order another د. خليل : Thanks a lot . وَ مضى د. خليل بعدَ ذلك كيْ يأخذ الإذن من والد الطّفلِ ؛ بإجراء تحاليلَ وَ أشعّةٍ له خشيةً من أنْ يكون الجُرح قدْ أصاب العُمق ، ____ في ذلكَ الأثناء كانَ خالد يُهاتفُ حناناً بشأنِ عبّودي وَ يُطمئنُها .. فكما تعلمونَ قلبَ الأمّ وَ اضطراباته إن حصلَ شيءٌ لفلذةِ كبِدها .. ! سألت حنان خالداً إن كانَ من المُمكن أن يذهب بـ ِ لميس حيثُ بيتُ والدتها؛ لأن المشفى - وَ كما هو معلوم - محلٌ ليسَ بصالحٍ البتّة للأطفال، وَ خاصّةً وأن الأوبئة قدْ تصيُبهم لأنه مليءٌ بالمرضى وَ المصابين .. ! إضافةً إلى إزعاجِ الأطفالِ - حفظهم اللّه - من زاويةٍ أخرى ، وَ أخبرتْه أنّ والدتها تملك ُمفتاحاً لبيتها ! إن لزم الأمر أن تأخذَ لـِ لميس بعضَ الحاجيّات وَ الملابس ، وَقبلَ أن تُقفلَ الخطّ رغبت برؤية ابِنها الرّضيع !! فقدْ نفدَ صبرُها وَ تبدّل قلقاً وَ خوفاً وَ وسوسةً .. ! فبادَلها بقولِه : لاتنسي أنّه ابننا - كلانا - بالطّبع لذا سترافقيني في حالِ سُمحَ لنا بذلك .. ! ________ استلطفت المُمرضة [ عبّودي ]بشكلٍ كبير وَ كانَ هادئاً على غيرِ عادةِ الأطفال .. ! الغُرفةَُ مليئةٌ بمُلصقاتِ الأطفال ؛ على الجٌدران ، بجانبِ المرايا ، فوقَ المِنضدة .. بجيث يُوحي للأطفال بالأمان ، وَ أيضاً يُساعدِ في تقليلِ الرّهبة من المكان الجديد .. ________________ وَ أمّا د.خليل فقدْ هاتف الأب بشأن الأشعة فلمْ يُمانع ؛ فهم أهلُ الخبرةِ وَ الدّراية لاسيّما بعدَ أن أخذَ رأي - حرمِه - حنان ، _______________ كانت نتائجُ الفحوصاتِ جيّدةً إلى حدٍ كبير ، و د. خليل كان يُؤمّل إلى حدٍ ما بنتائجَ مُرضية وَ مطمئنة.. فجسدُ [ عبّودي ] غضٌ طريّ وَ سليتئمُ الجرحُ عاجلاُ بإذن اللّه ، لكنْ لابُدّ من التعقيم كي لايكون ملاذاً للبكتريا وَ مرتعاً للميكروبات .. ! بعدَ أن أبلغَ د. خليل الوالدَين بذلك وَ سرت تباشيرُ الرّضا عليهما سمحَ لهما بزيارته ، _______________________ وفي ممرّاتِ المشفى كان خالد وَ حنانٌ يتبادلان الحديثَ ,َ يشكُرانِ اللّهَ على سلامةِ ابنهما ، وَ هُما لايعْلمان بحقيقةِ الأمر إذ أنّ د. خليل قدْ أخفى عليهما أمراً جوهريّا مع ضآلة نسبةِ احتمالِ حُدوثِه لكنْ مع ذلكَ هو وارد .. ! فقدْ أبْدتِ الأشعّة المقطعيّة فوق البنفسجيّة وجودَ جسمٍ غريبٍ في الأدمة التي تسبقِ الطّبقة الّتي نفذَ إليها الجرح .. لكنهم لم يتمكّنوا من تشخيصِه وَ معرفةِ كنْهه وَ مدى خطورته أو عدمها ، فقرروا إعادة الأشعة بشكلٍ أدقّ غداً صباحاً !! وقدْ غابَ عنهم خطورةَ ذلك لعدمِ قدرتهم على الجزم بنوعيّة ذلكَ الطفيليّ ؛ الّذي أدخلَ إلى قلوبهم شيئاً من الرّيبة والّلبس .. ، دلفَ الوالدان إلى رضيعهما وَ كانت الصّاعقةُ الّتي لمْ تخطُرْ لهُما على بال بلْ وَ لم تجدْ إليهما منفذاً أوسبيلاً .. ! ×× متى ستنتهي القصّة ؟ × أتقبّلُ النّقدَ بصدرٍ رحب =) :: |
| التعديل الأخير تم بواسطة جَـنَانْ ؛ ; 20-02-2008 الساعة 03:17 PM. | |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #22 |
![]() | كانت المصيبة والمفاجأة .. عبودي .. ليس موجوداً...!! صرحت حنان بقوّة .. ولم تتمالك نفسها فسقطت على الأرض.. ذهب أبو عبودي .. إلى أقرب قسم للشرطة .. فدخل وهو يحمل مشاعر متضاربة من الخوف والأمل واليأس وووو.. فلما دخل على الضابط .. قال له...... عزّام الرياض 13/2/1429هـ |
| |
|
| | #23 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #24 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | :: الفكرة روعة وَ مُدهشة ؛ وَ لستُ هنا - طبعاً - في مقامِ التقييم ؛ لكن قدْ يتحطّم القاصّ ؛ إذا فوجئ بمنْ بعدَه وَ قدْ غيّر مجرى القصّة جذريّاً .. ! ما كان ودّي إن الصّاعقة هي اختفاء [ عبّودي ] وَ بس !! سياق القصّة كان- برأيي - يحتملُ أكثر وَ يُخفي داااهيةً عظيمة =) يبدو أنّ القصّة قدْ كُتبَ لها التوقّف أعانَ اللّهُ صاحب الرد 30 [ ] .× أتوقّع أنّ هذا الردّ [ 24 ] لكنّه غيرَ محسوب ، أليسَ كذلك :: |
| |
|
| | #25 |
![]() | الموضوع ضيفكم أهيل الهمسات - بعد موافقة صاحب الموضوع - مثلكم أهل لضيافته.. احتووه بدفئكم.. |
| |
|
| | #26 | |
| الوسام الذهبي |
, | |
| |
|
| | #27 |
| الوسام الذهبي | هل نكمل ؟ |
| |
|
| | #28 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | :: ^^ نعمْ . ==> بلا إذنٍ من صاحبِ الموضوع .. ! :: |
| |
|
| | #29 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() | نعم |
| |
|
| | #30 |
![]() |
**** يبدو أن القصه ستنتهي بنهايه مؤسفه معكم قلبا وقالبا .. يارب لطفك .. .: نبضكم :. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |