![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
|
وزير التربية والتعليم
|
![]() في الحقيقةِ لا أعلم من أين ابدأ .. ! ولا أجيد جواباً لسؤلٍ يطرق باب الإستفهامات : كيف تكون البداية ..؟! الذي أعرفه جيداً : أن دموعاً على وجنتي تسيلُ الآن ، قد تفجرت كينبوع قفرٍ من جفوني ، يخامرها حزنٌ وأسى ، ممزوجةٌ ببعض فرح ..! . غريب .. ولم كل هذا التناقض يعتريها ..؟ ؛ إنها تدرك جيداً يا سادة .. ذلك الحديث .. إنه ... حديث الذكريات .. " عندما أتذكر تلكم الأرواح ، والتي عانقتها من حينِ رؤيتي لها ، تنتابني نوبةٌ من البكاء عارمة ، تبدي مساحات الحزن التي كانت في خلدي ، وتظهر بعضاً من ذلكم الألم الذي يختبئ في مسارب النفس ودهاليزها . الأيام الجميلة التي كانت تجمعنا ، واللحظات المليئة بالسعد التي كانت تحتفي بنا ،كل ذلك عندما كنا سوياً . حتى الخوف ، ورياح القسوة التي كانت تتمكن من أرواحنا أحياناً ، أو نزواتِ الأسى التي كانت تصيب قلوبنا . لكنه الفراق الذي يشتت شمل من نحب . و بلحظة وداع ! لحظات الوداع تلك ، كانت تقلقني كثيراً ، وتبعث في نفسي ألماً لا يبدو ظاهراً علي ملامحي ، إلا أن جذوة الحزن والأسى كانت توقد في مسكني الداخلي ؛ فالفراق يعني لروحي أن ترحل تلكم الأرواح و تحرمنا من عناقها ، وتتوشح الغياب وتخبو شمعة القرب ، ويأفل ما كانت وجوهم تبديه من نور .. إلا أن الأمل يفي أن ينحت بصدري ذكرياتهم " حديث الذكريات .. يسطر في أفئدتنا ما كنا نرسمه في طريقنا يوماً ما ، ولكن كان القدر أن نمحو بعض ما رُسم ونبدأ في طيّ صفحة الكراس ونعيد رسم أخرى ، ويفرض علينا أن نعود برهة لمشهد تقابل أرواحنا مع حتوف اللوعة التي أظهرت نتوئاتها فيما بعد . مشاهد الضحكات التي أراها في طريقي كل ليلة ، تسعدني كثيراً ؛ فبمجرد رؤيتي لها أتذكر ما تعكسه مرآة روحي من ضحكات بيضاء نقية ، كانت تخرج من أرواحهم الطاهرة التي أحبها وأسعد كلما سَعُدَت . وقد تكون البسمة والفرحة شعار للطفولة ، و في حديث الذكريات متسع لتلكم الأيام : فعندما أتذكر زمن الطفولة الفائت ، بأيامه ولياليه ، مع ما يحمل في طياته من فرح وسعادة أو ألم وشقاء . أتذكر ذلك المعنى الذي يراودني كل حين ِ ذكرى .. أغلب الذين أعرفهم – إن لم يكونوا كلهم - كانوا يجيدون الامتثال للسعادة عندما تهب عليهم الذكرى ، فيتذكرون تلكم الليالي التي عاشوها في طفولتهم ، متقلدةً الحبور والسرور ، إلا روحاً كانت تسمع صدى حديثهم ولم تعي ما معنى تلكم المفردات التي كانوا يعيشونها حينها – حتى ولو عاشتها لحظات - ، فكل ما تحمله من مسودات في مذكرة الطفولة هي عبارات حفظتها عن ظهر قلب .. وحدة ، ألم ، خوف ، ضجيج ، بقايا جرح قد شتته قسوة الأيام ، ما اندمل ولن يندمل . و في عالمنا الذي نعيش فيه تقطن أرواح لا تتسع ذاكرتهم إلا لهذه المفردات .. موت ، فقر ، تشرد ، يتم ، قهر ، حصار ، وضجيج قنابل ، بؤس ، .. منذ وجودها على البسيطة وهي تحمل هذه الذكريات ، ولا تحفل ذاكرتها بغيرها ، فطفولتهم لم تكن متعددة المعاني .. إلا حكاية واحدة هي .. حكاية الموت ! حديث الذكريات لا يتوقف ولن يتوقف ، حتى نعيش آخر لحظات حياتنا .. ولا زلت أعيش في الذكريات حتى سار بي الحديث .. إلى هناك ! حيث الأرض الخضراء ، والبوادي الموشحه بالجمال ، والقلاع التي اتسمت بالعزة والافتخار ، هناك حيث الأندلس .. كلما أتذكر تلكم الأيام الخالدة أصاب بحيرة ! لمَ لا أجيد الحديث عنها ؟! ، ولكن ثمة أشياء لا نسطع التعبير عنها لما نحمل لها من مكانة في قلوبنا ، لذا لن أكمل ولن أطيل حديثا ؛ فالتاريخ يعلم لمن هي .. ومن بناها .. ومن جعل أيامها سعادة بعد طغيان ! حتى الموت .. له في حديث الذكريات متسع ، تلكم الأرواح التي فارقت الحياة ، وكانت معنا يوماً ما ، أفضت إلى ما قدمت ، ذكرياتهم الجميلة و لحظاتهم التي قضوها بصحبتنا لم تزل في أنفسنا تبث الأمل على أن لنا لقاء هناك .. في الجنة .. فغفر الله لهم جميعاً وجمعنا بهم في جنته . ذكرياتنا لا تتوقف ،، ونحن بها مضينا إلى حيث نحن الآن ، وإذا مضت هذه السنون سوف نتذكرها ولو بعد حين . ذكرياتنا نحن من كتبناها ونحن من نتذكرها ونحن من نرسم يومنا لنتذكره في غدنا شيئاً جميلاً " الصفحة .. نقية كنقاء المطر .. وكنقاء ذكرياتكم لكم أن تبثوا ذكرياتكم .. كما سأفعل .. " فهنا بياض .. لا حدود له ه ! ذات ذكرى ! ياسر الاسمري 22/1/1429 هـ وللحديث بقية ..! |
|
التعديل الأخير تم بواسطة ياسر الاسمري ; 01-02-2008 الساعة 10:08 PM. السبب: لأننا نحن ؛ لا بد أن نمارس تعديلاً لخطواتنا :) |
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() |
الذكـــرى 000
أنشــودة ماأحلــى وقعهــا عـلى المشاعــر و الأحاسيــس 00 أهزوجــة ماأجمــل ترديــد كلماتهــا بيـن حنايـا الضلــوع و الزوايـا من القلــوب 00 خيــال فسيــح الرحبــات واســع الجنبــات 00 تربــة خصبــة ذات منظــر خـلاب ولـون أخــاذ جـذاب00 و بيـن هاتيــك المناظــر المغريـة و تلـك الصــور الجميــلة تــلوح أطيــاف مـن نحــب ،، عشنــا فـي أحضــانهـم أجمـل و أسعـد سنــي عمرنـا ،، ثــم افتقدناهـم ،، نعــم فقدنــاك يـا كــأس حبــي يـا أبـــي ،، بعــد أن قضينــا سـوياً أروع و أجمــل اللحظــات ،، و لكــن تلكــم الذكــرى الأليمــة لن تنسينــا لحظــة أنــس قضينــاها معــك ــ فرحمــك الله يــا أبـــي ــ و نســأل الله أن يبقــي لنــا ظلنــا الظليـــل أمـــي و أن يرزقنــا بـــرهـا ــ آميـــن ــ ؛ ؛ ؛ |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
ذكريات سامحك الله , لو سطرت حلوها لبكيت فكيف بمرها .. راقي كــ عادتك . |
|
|
|
|
|
#4 |
|
|
أوَ لـ [ حديـث الذكريـات ] جَمال . كـجَمال الذي سطـره قلمك !
ذكريـاتٌ كثيرة تأسرنـا . عندمـا نذكر المُفـرح نسعد للحظات وعندمـا نذكر المُحـزن نحزن لساعات ! لا أعلم لماذا يأخذ [ الحـزن ] وقتاً أكثر من الوقت الذي يأخذه [ السَعد ] ! ــ يالهُ من حظ الذي يحالف [ عاصمتنا ] بكتّـابٍ كمثلك يا " ياسر الأسمـري ؛ بوركــتْ ~ |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
مرحبا ياسر احيان اشعر انه لا وجود للذكريات السعيدة كل الاحداث بمجرد تحولها الى ذكريات فهي حزينة الحزينة لانها تذكرنا بالألم والسعيدة لانها انتهت واصبحت ذكرى فنحزن عليها خصوصا ان كان الواقع يخالفها حديث شيق أطيب التحايا لك |
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشرفة الدنيا بنا أجمل
![]() |
ومالحيلة فيمن نقش له في مكان ذكرى محسوسة في كل مكان فضلاً عن أن يكتفي بنقشها في بواطن القلب :/
بوركتم أخي ياسر |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
أعرف شخصا لوقيل له تفضل وأسكب لنا رواجع الذكريات لكأنك أوغلت في كينونته خنجرا ناقع السم فهو (او بالاحرى هي) لاتعرف من الحياة الاوجهها البائس الأسيف ,لقد نشأت يتيمة الأبوين عوملت بأسنان البالغات وهي لم تزل طفلة تعلوها السذاجة ,شبت البنت دلفت الخامسة والثلاثين بلازوج يمينا بالله أرى البؤس والمسكنة خمارها لقد رتشفت المرار من أقاربها بل عقاربها!! فأقول لوقيل لها أذكري لنا من مواضي الايام لكأن قلبها زايلها ولباتت كبدها الحرى فتيتا
فياسر الذكريات موجعه مؤلمة .فبعض الذكريات موغلة الايلام سكابة للعبرات قطارة للاحزان فعامة المآسي رويدا ايها الفتى ,فلك الشكر ياأصيحبي. |
|
|
|
|
|
#8 |
|
وَ الذَّات تَسألُ منْ أنا
|
بياض هنا ..! أرحموا ضعفنا ! لا نقاوم تشويه بياض ٍ ما بسوادنا ! بوركْ قلمك ياسر ..‘ |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
أكثر ما يبعث على الحزن
الذكريات الجميلة |
|
|
|
|
|
#10 |
|
وزير التربية والتعليم
|
.
. أنرتم المتصفح يا سادة بعدما كان يحاول الهروب ، فذكرياته تفي أن تكون وحيدة ! وللحديث بقية ، |
|
|
|
|
|
#11 |
|
وزير التربية والتعليم
|
هنا أتذكر قولاً في الحياة معبر ، تقول مرام الموسى : [ الحياة كعلبة ألوان .. أو لوحة تنتظر خربشاتٍ ملونة لتغدو أكثر ألقاً .. هنالك الفرح وتابعه الأمثل الحزن .. هناك الحب بكل صوره ، والوفاء للوطن والصديق .. وفي زوايا أخرى .. يكون الفقر والبؤس والألم ....] تماماً كالذكريات ، جميع الألوان قد تجدها مختزلة في ذكرياتك ، قد رسم الزمن بها لوحة الذكرى ! والأرواح كعلبة ألوان أيضا ،، ثمة من لا يعرف للشقاء طريقا ، وأخرى عبثت بها الأيام فما عادت تبصر وميض الأمل لتعود ، وثالثة.. ورابعة.. ، إلا أن ثمة من يحمل روحه عنوة .. ؛ وحده يستنطقها أن تبدي ما أقبرها ، ووحده يصغي لصدى حديثه المشوب بطعم الموت ، ووحده يسير في تيه الظلام ، لا يجد لدربه مشعلا .. " و في عالمنا الذي نعيش فيه تقطن أرواح لا تتسع ذاكرتهم إلا لهذه المفردات .. موت ، فقر ، تشرد ، يتم ، قهر ، حصار ، وضجيج قنابل ، بؤس ، .. منذ وجودها على البسيطة وهي تحمل هذه الذكريات ، ولا تحفل ذاكرتها بغيرها ، فطفولتهم لم تكن متعددة المعاني .. إلا حكاية واحدة هي .. حكاية الموت ! |
|
|
|
|
|
#12 |
|
وزير التربية والتعليم
|
ثمة أرواح لم نرقب يوماً بعضا من ملامحها الحقيقية ، إلا أن نفوسنا تشتاق للقياها لما رسمت لها من جمال في ذاكرتها ، وقد يكون ذلك هروب من أرواح اعتادت عليها ، لا تظهر إلا وجهاً رتيباً لا يفي أن نبدي مشاعرنا لها . حتى الأماكن التي كنا نقطن فيها .. عندما تلمح عيني تلك الأماكن ، لا تملك إلى أن ترسل زفرات الأنين مع قطرات الدمع التي تجري . فكل بقعة قطنتها روحي حملت منها من الذكريات ما يفي أن يشعل الوجد فيها عند أول نظرة لها. |
|
|
|
|
|
#13 |
|
وزير التربية والتعليم
|
عندما نتحدث عن الذكريات قد يغلب طابع الحزن والألم والأسى على ما نتذكر ، ونتناسى - بشكل أو لآخر - لحظات الصفاء والسعادة ، و فيما مر علينا من ذكرى ، تجاربٌ وعبر عشناها ، علينا أن نقتنص منها ما يكون لنا زاداً وعوناً في مواجهة ما يقدم من دهر . |
|
|
|
|
|
#14 |
![]() |
أخي الفاضل كلماتك لمست شغاف القلوب الندية .. لتترجم لنا سمفونية متعددة الألحان. أحب الذكريات إلى حد كبير .. كلما بدأت مرحلة عمرية جديدة .. أشعر أنني بأمس الحاجة لذكرى الجميلة التي أستمد منها القوه .. وأجد فيها سلوت الروح .. و دواء للجروح .. عندما أتذكر أيام الطفولة تخرج مني بسمات خجولة , أعجز عن كتمانها أمام الناس .. أرى بعض الناس .. يصور الذكريات بشيء مؤلم وحزين .. وكأنه لم يمر عليه يوم سعيد في حياته كلها .. وكأن الماضي لدهم هو تلك التجربة المؤلمة أو ذالك الموقف الحزين .. عجبنا لهم .. كيف أغفلوا أنفسهم عن أمر عظيم .. و هو أن يستمتعوا بذكرياتهم .. ويستفيدوا منها .. ويجعلونها كنقطة استجمام من عنا الأيام التي يعيشونها .. لا نريد أن نرى الجانب المظلم من الذكريات .. نريد فقط أن نسترجع الأيام التي عشنا فيها أسعد الناس .. على الأقل في تصورنا .. إذا فقدت عزيز .. لا تتذكر أنك فقدته .. ولكن تذكر أنك عشت معه أوقات كنت فيها خالي البال .. وتذكر أنك ستلتقي به يوم ما .. أن لم يكن فوق الثراء فبجنة رب السماء .. بإذن الله . و إذا مررت بتجربة فاشلة .. تذكر أنك اكتشفت الخطأ فلن تعود إليه مرة أخرى .. ولتكن على يقين أنك لو لم تقع في الخطأ لما اكتشفت الصواب . آآآآآآآهـ أطلقها مدوية .. مهما قلت فلن أوفي الذكريات حقها .. فلها مني كل الحب والاحترام والتقدير . عش مع الذكريات أين ما كنت وكيف ما كنت وعلى أي حالا كنت . أشكرك على طرحك الراااااااااااائع والمميز. |
|
|
|
|
|
#15 |
|
رحماك بقلبي
|
الذكريات !!
أوَ سللت خنجرا !! أم صببت عسلا !! دامية بجمال موجعة بفرح خليط هي تمتزج فيه الأضداد !! لنا وللذكريات وقفة تارة تضحكنا وكثيرا ماتبكينا تحية |
|
|
|
|
|
#16 |
|
|
متــابعه لفيــض أقلامكـم .. ولكم منـي التحيــة ~
|
|
|
|
|
|
#17 |
|
busy ~
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة صافيا ; 11-02-2008 الساعة 07:13 PM. السبب: من بعثها من مرقدها !! |
|
|
|
|
|
|
#18 | |
|
وزير التربية والتعليم
|
تلكم الذكريات التي احتفت بنا يوماُ ، هل كانت لتجرعنا كأس الألم يوماً آخر .. ! أتراها وفيه ؟ هي الأقدار تباعد الخطوات بيننا وبين من نحب ، وبيننا وبين أؤلئك الذين عانقنا أرواحهم ، وسعدنا بأننا منهم ، واحتفينا بكل لحظات السعادة التي كانت ترتسم على محياهم ، كما لفتنا أجنحة الألم عندما تمر بهم سحائبه " أبتي .. لم أتذكر أنني رددتها كثيراً ، كما رددها غيري .. فقدر الله كان أن أفقده قبل أن أتغنى بحروفه كثيراً ، وكلما رأيت جموع الأطفال أمامي يسعدون بآبائهم كنت أفتش في ذاكرتي عن معنى ما يفعلون ! أعجزت عن تفسيره ؟ أم ألم البين أنساني هذه المعاني ؟! عندما يجتذبنا البين إلى ناحية الوداع ، ويكون آخاذاً بتفريقنا ، لا نلمك إلى أن نسلم بذلك ، مع أننا فقدنا شيئاً منا .." فكم كانت هذه القلوب بلسماً لجروحنا .. ؟ مضت بكل ما تحمل تيك الليالي .. ، وعلينا أن نعيش يومنا ، ولا ننسى أن نشعل بها دربنا ، فهي كما نور أضاء من قمر .. " توأم الحرمين ، أسعدك الله في الدارين " |
|
|
|
|