منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات عليّة المَعالي عليّة المَعالي مجلة أجيال مجلة أجيال

اللهم عليك باليهود .. اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف .. اللهم اهزمهم وزلزلهم .. اللهم اشدد وطأتك عليهم .. اللهم خالف بين كلمتهم .. وألق في قلوبهم الرعب .. وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ..اللهم إن بإخواننا في (غزة) من الشدة والبلاء ما لا يعلمه إلا أنت .. ولا يقدر على كشفه غيرك .. اللهم ارفع عنهم ما نزل بهم من البلاء .. واكشف عنهم ما أصابهم من الضر .. إنك على كل شيء قدير .. وبالإجابة جدير ..




 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-02-2008, 10:03 PM   #1
ياسر الاسمري
وزير التربية والتعليم
 
الصورة الرمزية ياسر الاسمري



ياسر الاسمري - مشترك في عضوية الوسام

ياسر الاسمري is on a distinguished road

doory في حديث الذكريات ..ً





في الحقيقةِ لا أعلم من أين ابدأ .. !
ولا أجيد جواباً لسؤلٍ يطرق باب الإستفهامات : كيف تكون البداية ..؟!
الذي أعرفه جيداً : أن دموعاً على وجنتي تسيلُ الآن ،
قد تفجرت كينبوع قفرٍ من جفوني ، يخامرها حزنٌ وأسى ، ممزوجةٌ ببعض فرح ..!
.
غريب .. ولم كل هذا التناقض يعتريها ..؟
؛ إنها تدرك جيداً يا سادة .. ذلك الحديث ..
إنه ... حديث الذكريات .. "


عندما أتذكر تلكم الأرواح ، والتي عانقتها من حينِ رؤيتي لها ، تنتابني نوبةٌ من البكاء عارمة ، تبدي مساحات الحزن التي كانت في خلدي ، وتظهر بعضاً من ذلكم الألم الذي يختبئ في مسارب النفس ودهاليزها .
الأيام الجميلة التي كانت تجمعنا ، واللحظات المليئة بالسعد التي كانت تحتفي بنا ،كل ذلك عندما كنا سوياً . حتى الخوف ، ورياح القسوة التي كانت تتمكن من أرواحنا أحياناً ، أو نزواتِ الأسى التي كانت تصيب قلوبنا .
لكنه الفراق الذي يشتت شمل من نحب . و بلحظة وداع !
لحظات الوداع تلك ، كانت تقلقني كثيراً ، وتبعث في نفسي ألماً لا يبدو ظاهراً علي ملامحي ، إلا أن جذوة الحزن والأسى كانت توقد في مسكني الداخلي ؛ فالفراق يعني لروحي أن ترحل تلكم الأرواح و تحرمنا من عناقها ، وتتوشح الغياب وتخبو شمعة القرب ، ويأفل ما كانت وجوهم تبديه من نور .. إلا أن الأمل يفي أن ينحت بصدري ذكرياتهم "

حديث الذكريات .. يسطر في أفئدتنا ما كنا نرسمه في طريقنا يوماً ما ، ولكن كان القدر أن نمحو بعض ما رُسم ونبدأ في طيّ صفحة الكراس ونعيد رسم أخرى ، ويفرض علينا أن نعود برهة لمشهد تقابل أرواحنا مع حتوف اللوعة التي أظهرت نتوئاتها فيما بعد .
مشاهد الضحكات التي أراها في طريقي كل ليلة ، تسعدني كثيراً ؛ فبمجرد رؤيتي لها أتذكر ما تعكسه مرآة روحي من ضحكات بيضاء نقية ، كانت تخرج من أرواحهم الطاهرة التي أحبها وأسعد كلما سَعُدَت .

وقد تكون البسمة والفرحة شعار للطفولة ، و في حديث الذكريات متسع لتلكم الأيام :
فعندما أتذكر زمن الطفولة الفائت ، بأيامه ولياليه ، مع ما يحمل في طياته من فرح وسعادة أو ألم وشقاء .
أتذكر ذلك المعنى الذي يراودني كل حين ِ ذكرى ..
أغلب الذين أعرفهم – إن لم يكونوا كلهم - كانوا يجيدون الامتثال للسعادة عندما تهب عليهم الذكرى ، فيتذكرون تلكم الليالي التي عاشوها في طفولتهم ، متقلدةً الحبور والسرور ، إلا روحاً كانت تسمع صدى حديثهم ولم تعي ما معنى تلكم المفردات التي كانوا يعيشونها حينها – حتى ولو عاشتها لحظات - ، فكل ما تحمله من مسودات في مذكرة الطفولة هي عبارات حفظتها عن ظهر قلب .. وحدة ، ألم ، خوف ، ضجيج ، بقايا جرح قد شتته قسوة الأيام ، ما اندمل ولن يندمل .
و في عالمنا الذي نعيش فيه تقطن أرواح لا تتسع ذاكرتهم إلا لهذه المفردات .. موت ، فقر ، تشرد ، يتم ، قهر ، حصار ، وضجيج قنابل ، بؤس ، .. منذ وجودها على البسيطة وهي تحمل هذه الذكريات ، ولا تحفل ذاكرتها بغيرها ، فطفولتهم لم تكن متعددة المعاني .. إلا حكاية واحدة هي .. حكاية الموت !



حديث الذكريات لا يتوقف ولن يتوقف ، حتى نعيش آخر لحظات حياتنا ..
ولا زلت أعيش في الذكريات حتى سار بي الحديث .. إلى هناك !
حيث الأرض الخضراء ، والبوادي الموشحه بالجمال ، والقلاع التي اتسمت بالعزة والافتخار ، هناك حيث الأندلس .. كلما أتذكر تلكم الأيام الخالدة أصاب بحيرة ! لمَ لا أجيد الحديث عنها ؟! ، ولكن ثمة أشياء لا نسطع التعبير عنها لما نحمل لها من مكانة في قلوبنا ، لذا لن أكمل ولن أطيل حديثا ؛ فالتاريخ يعلم لمن هي .. ومن بناها .. ومن جعل أيامها سعادة بعد طغيان !


حتى الموت .. له في حديث الذكريات متسع ، تلكم الأرواح التي فارقت الحياة ، وكانت معنا يوماً ما ، أفضت إلى ما قدمت ، ذكرياتهم الجميلة و لحظاتهم التي قضوها بصحبتنا لم تزل في أنفسنا تبث الأمل على أن لنا لقاء هناك .. في الجنة .. فغفر الله لهم جميعاً وجمعنا بهم في جنته .

ذكرياتنا لا تتوقف ،،
ونحن بها مضينا إلى حيث نحن الآن ،
وإذا مضت هذه السنون سوف نتذكرها ولو بعد حين .
ذكرياتنا نحن من كتبناها ونحن من نتذكرها ونحن من نرسم يومنا لنتذكره في غدنا شيئاً جميلاً "



الصفحة ..
نقية كنقاء المطر .. وكنقاء ذكرياتكم
لكم أن تبثوا ذكرياتكم ..
كما سأفعل .. "
فهنا بياض .. لا حدود له
ه !



ذات ذكرى !
ياسر الاسمري
22/1/1429 هـ

وللحديث بقية ..!


التعديل الأخير تم بواسطة ياسر الاسمري ; 01-02-2008 الساعة 10:08 PM. السبب: لأننا نحن ؛ لا بد أن نمارس تعديلاً لخطواتنا :)
ياسر الاسمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2008, 02:34 AM   #2
توأم00الحرمين



توأم00الحرمين is on a distinguished road

افتراضي


الذكـــرى 000

أنشــودة ماأحلــى وقعهــا عـلى المشاعــر و الأحاسيــس 00

أهزوجــة ماأجمــل ترديــد كلماتهــا بيـن حنايـا الضلــوع

و الزوايـا من القلــوب 00

خيــال فسيــح الرحبــات واســع الجنبــات 00

تربــة خصبــة ذات منظــر خـلاب ولـون أخــاذ جـذاب00

و بيـن هاتيــك المناظــر المغريـة و تلـك الصــور الجميــلة

تــلوح أطيــاف مـن نحــب ،، عشنــا فـي أحضــانهـم أجمـل

و أسعـد سنــي عمرنـا ،، ثــم افتقدناهـم ،،

نعــم فقدنــاك يـا كــأس حبــي يـا أبـــي ،،

بعــد أن قضينــا سـوياً أروع و أجمــل اللحظــات ،،

و لكــن تلكــم الذكــرى الأليمــة لن تنسينــا لحظــة أنــس

قضينــاها معــك ــ فرحمــك الله يــا أبـــي ــ

و نســأل الله أن يبقــي لنــا ظلنــا الظليـــل أمـــي

و أن يرزقنــا بـــرهـا ــ آميـــن ــ

؛

؛

؛

توأم00الحرمين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-02-2008, 06:09 AM   #3
غداً ألقاه
 
الصورة الرمزية غداً ألقاه



غداً ألقاه is on a distinguished road

افتراضي


ذكريات

سامحك الله , لو سطرت حلوها لبكيت فكيف بمرها ..


راقي كــ عادتك .

غداً ألقاه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 05:40 PM   #4
فتاة الطموح 26
 
الصورة الرمزية فتاة الطموح 26



فتاة الطموح 26 - شكراً لجهودك في إشراف المعالي

فتاة الطموح 26 is on a distinguished road

افتراضي


أوَ لـ [ حديـث الذكريـات ] جَمال . كـجَمال الذي سطـره قلمك !

ذكريـاتٌ كثيرة تأسرنـا . عندمـا نذكر المُفـرح نسعد للحظات وعندمـا نذكر المُحـزن نحزن لساعات !
لا أعلم لماذا يأخذ [ الحـزن ] وقتاً أكثر من الوقت الذي يأخذه [ السَعد ] !

ــ

يالهُ من حظ الذي يحالف [ عاصمتنا ] بكتّـابٍ كمثلك يا " ياسر الأسمـري ؛
بوركــتْ ~

فتاة الطموح 26 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 10:02 PM   #5
شوق نجدية
 
الصورة الرمزية شوق نجدية



شوق نجدية is on a distinguished road

افتراضي



مرحبا ياسر

احيان اشعر انه لا وجود للذكريات السعيدة
كل الاحداث بمجرد تحولها الى ذكريات فهي حزينة
الحزينة لانها تذكرنا بالألم
والسعيدة لانها انتهت واصبحت ذكرى فنحزن عليها خصوصا ان كان الواقع يخالفها

حديث شيق
أطيب التحايا لك



شوق نجدية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2008, 11:28 PM   #6
راجية الجنة
مشرفة الدنيا بنا أجمل
 
الصورة الرمزية راجية الجنة



راجية الجنة is on a distinguished road

افتراضي


ومالحيلة فيمن نقش له في مكان ذكرى محسوسة في كل مكان فضلاً عن أن يكتفي بنقشها في بواطن القلب :/



بوركتم أخي ياسر

راجية الجنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2008, 12:26 AM   #7
الحائك



الحائك is on a distinguished road

افتراضي


أعرف شخصا لوقيل له تفضل وأسكب لنا رواجع الذكريات لكأنك أوغلت في كينونته خنجرا ناقع السم فهو (او بالاحرى هي) لاتعرف من الحياة الاوجهها البائس الأسيف ,لقد نشأت يتيمة الأبوين عوملت بأسنان البالغات وهي لم تزل طفلة تعلوها السذاجة ,شبت البنت دلفت الخامسة والثلاثين بلازوج يمينا بالله أرى البؤس والمسكنة خمارها لقد رتشفت المرار من أقاربها بل عقاربها!! فأقول لوقيل لها أذكري لنا من مواضي الايام لكأن قلبها زايلها ولباتت كبدها الحرى فتيتا
فياسر الذكريات موجعه مؤلمة .فبعض الذكريات موغلة الايلام سكابة للعبرات قطارة للاحزان فعامة المآسي رويدا ايها الفتى ,فلك الشكر ياأصيحبي.

الحائك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2008, 01:50 AM   #8
Novel
وَ الذَّات تَسألُ منْ أنا
 
الصورة الرمزية Novel



Novel - مشترك في عضوية الوسام

Novel is on a distinguished road

افتراضي


بياض هنا ..!
أرحموا ضعفنا !
لا نقاوم تشويه بياض ٍ ما بسوادنا !

بوركْ قلمك ياسر ..‘

Novel غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2008, 04:10 AM   #9
الهبوب



الهبوب is on a distinguished road

افتراضي


أكثر ما يبعث على الحزن



الذكريات الجميلة

الهبوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2008, 11:05 AM   #10
ياسر الاسمري
وزير التربية والتعليم
 
الصورة الرمزية ياسر الاسمري



ياسر الاسمري - مشترك في عضوية الوسام

ياسر الاسمري is on a distinguished road

افتراضي


.
.

أنرتم المتصفح يا سادة بعدما كان يحاول الهروب ، فذكرياته تفي أن تكون وحيدة !
وللحديث بقية ،

ياسر الاسمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2008, 12:18 PM   #11
ياسر الاسمري
وزير التربية والتعليم
 
الصورة الرمزية ياسر الاسمري



ياسر الاسمري - مشترك في عضوية الوسام

ياسر الاسمري is on a distinguished road

افتراضي


هنا أتذكر قولاً في الحياة معبر ، تقول مرام الموسى : [ الحياة كعلبة ألوان .. أو لوحة تنتظر خربشاتٍ ملونة لتغدو أكثر ألقاً .. هنالك الفرح وتابعه الأمثل الحزن .. هناك الحب بكل صوره ، والوفاء للوطن والصديق .. وفي زوايا أخرى .. يكون الفقر والبؤس والألم ....] تماماً كالذكريات ، جميع الألوان قد تجدها مختزلة في ذكرياتك ، قد رسم الزمن بها لوحة الذكرى !
والأرواح كعلبة ألوان أيضا ،، ثمة من لا يعرف للشقاء طريقا ، وأخرى عبثت بها الأيام فما عادت تبصر وميض الأمل لتعود ، وثالثة.. ورابعة.. ، إلا أن ثمة من يحمل روحه عنوة .. ؛ وحده يستنطقها أن تبدي ما أقبرها ، ووحده يصغي لصدى حديثه المشوب بطعم الموت ، ووحده يسير في تيه الظلام ، لا يجد لدربه مشعلا .. "
و في عالمنا الذي نعيش فيه تقطن أرواح لا تتسع ذاكرتهم إلا لهذه المفردات .. موت ، فقر ، تشرد ، يتم ، قهر ، حصار ، وضجيج قنابل ، بؤس ، .. منذ وجودها على البسيطة وهي تحمل هذه الذكريات ، ولا تحفل ذاكرتها بغيرها ، فطفولتهم لم تكن متعددة المعاني .. إلا حكاية واحدة هي .. حكاية الموت !

ياسر الاسمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2008, 12:18 PM   #12
ياسر الاسمري
وزير التربية والتعليم
 
الصورة الرمزية ياسر الاسمري



ياسر الاسمري - مشترك في عضوية الوسام

ياسر الاسمري is on a distinguished road

افتراضي


ثمة أرواح لم نرقب يوماً بعضا من ملامحها الحقيقية ، إلا أن نفوسنا تشتاق للقياها لما رسمت لها من جمال في ذاكرتها ، وقد يكون ذلك هروب من أرواح اعتادت عليها ، لا تظهر إلا وجهاً رتيباً لا يفي أن نبدي مشاعرنا لها .
حتى الأماكن التي كنا نقطن فيها ..
عندما تلمح عيني تلك الأماكن ، لا تملك إلى أن ترسل زفرات الأنين مع قطرات الدمع التي تجري . فكل بقعة قطنتها روحي حملت منها من الذكريات ما يفي أن يشعل الوجد فيها عند أول نظرة لها
.

ياسر الاسمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-2008, 12:19 PM   #13
ياسر الاسمري
وزير التربية والتعليم
 
الصورة الرمزية ياسر الاسمري



ياسر الاسمري - مشترك في عضوية الوسام

ياسر الاسمري is on a distinguished road

افتراضي


عندما نتحدث عن الذكريات قد يغلب طابع الحزن والألم والأسى على ما نتذكر ، ونتناسى - بشكل أو لآخر - لحظات الصفاء والسعادة ، و فيما مر علينا من ذكرى ، تجاربٌ وعبر عشناها ، علينا أن نقتنص منها ما يكون لنا زاداً وعوناً في مواجهة ما يقدم من دهر .

ياسر الاسمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 04:14 AM   #14
رزانه
 
الصورة الرمزية رزانه



رزانه is on a distinguished road

افتراضي





أخي الفاضل

كلماتك لمست شغاف القلوب الندية .. لتترجم لنا سمفونية متعددة الألحان.

أحب الذكريات إلى حد كبير .. كلما بدأت مرحلة عمرية جديدة .. أشعر أنني بأمس الحاجة لذكرى الجميلة التي
أستمد منها القوه .. وأجد فيها سلوت الروح .. و دواء للجروح ..

عندما أتذكر أيام الطفولة تخرج مني بسمات خجولة , أعجز عن كتمانها أمام الناس ..

أرى بعض الناس .. يصور الذكريات بشيء مؤلم وحزين .. وكأنه لم يمر عليه يوم سعيد في حياته كلها .. وكأن الماضي لدهم هو تلك التجربة المؤلمة أو ذالك الموقف الحزين ..

عجبنا لهم .. كيف أغفلوا أنفسهم عن أمر عظيم .. و هو أن يستمتعوا بذكرياتهم .. ويستفيدوا منها .. ويجعلونها كنقطة استجمام من عنا الأيام التي يعيشونها ..

لا نريد أن نرى الجانب المظلم من الذكريات .. نريد فقط أن نسترجع الأيام التي عشنا فيها أسعد الناس .. على الأقل في تصورنا ..

إذا فقدت عزيز .. لا تتذكر أنك فقدته .. ولكن تذكر أنك عشت معه أوقات كنت فيها خالي البال .. وتذكر أنك ستلتقي به يوم ما .. أن لم يكن فوق الثراء فبجنة رب السماء .. بإذن الله .

و إذا مررت بتجربة فاشلة .. تذكر أنك اكتشفت الخطأ فلن تعود إليه مرة أخرى .. ولتكن على يقين أنك لو لم تقع في الخطأ لما اكتشفت الصواب .


آآآآآآآهـ أطلقها مدوية .. مهما قلت فلن أوفي الذكريات حقها ..
فلها مني كل الحب والاحترام والتقدير .

عش مع الذكريات أين ما كنت وكيف ما كنت وعلى أي حالا كنت .

أشكرك على طرحك الراااااااااااائع والمميز.





رزانه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 04:52 AM   #15
ورقاء المالكية
رحماك بقلبي
 
الصورة الرمزية ورقاء المالكية



ورقاء المالكية - مشترك في عضوية الوسام

ورقاء المالكية is on a distinguished road

افتراضي


الذكريات !!

أوَ سللت خنجرا !!

أم صببت عسلا !!

دامية بجمال

موجعة بفرح

خليط هي

تمتزج فيه الأضداد !!

لنا وللذكريات وقفة تارة تضحكنا

وكثيرا ماتبكينا

تحية

ورقاء المالكية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 04:04 PM   #16
فتاة الطموح 26
 
الصورة الرمزية فتاة الطموح 26



فتاة الطموح 26 - شكراً لجهودك في إشراف المعالي

فتاة الطموح 26 is on a distinguished road

افتراضي


متــابعه لفيــض أقلامكـم .. ولكم منـي التحيــة ~

فتاة الطموح 26 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 07:08 PM   #17
صافيا
busy ~



صافيا - مشترك في عضوية الوسام

صافيا is on a distinguished road

افتراضي هــــي الـذكريـــــــــــات !



كتبتُ
فـ حذفتْ .. !




اللهم سلم سلم


التعديل الأخير تم بواسطة صافيا ; 11-02-2008 الساعة 07:13 PM. السبب: من بعثها من مرقدها !!
صافيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-02-2008, 01:14 PM   #18
ياسر الاسمري
وزير التربية والتعليم
 
الصورة الرمزية ياسر الاسمري



ياسر الاسمري - مشترك في عضوية الوسام

ياسر الاسمري is on a distinguished road

افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة توأم00الحرمين مشاهدة المشاركة
الذكـــرى 000

أنشــودة ماأحلــى وقعهــا عـلى المشاعــر و الأحاسيــس 00

أهزوجــة ماأجمــل ترديــد كلماتهــا بيـن حنايـا الضلــوع

و الزوايـا من القلــوب 00

خيــال فسيــح الرحبــات واســع الجنبــات 00

تربــة خصبــة ذات منظــر خـلاب ولـون أخــاذ جـذاب00

و بيـن هاتيــك المناظــر المغريـة و تلـك الصــور الجميــلة

تــلوح أطيــاف مـن نحــب ،، عشنــا فـي أحضــانهـم أجمـل

و أسعـد سنــي عمرنـا ،، ثــم افتقدناهـم ،،

نعــم فقدنــاك يـا كــأس حبــي يـا أبـــي ،،

بعــد أن قضينــا سـوياً أروع و أجمــل اللحظــات ،،

و لكــن تلكــم الذكــرى الأليمــة لن تنسينــا لحظــة أنــس

قضينــاها معــك ــ فرحمــك الله يــا أبـــي ــ

و نســأل الله أن يبقــي لنــا ظلنــا الظليـــل أمـــي

و أن يرزقنــا بـــرهـا ــ آميـــن ــ

؛

؛

؛

تلكم الذكريات التي احتفت بنا يوماُ ، هل كانت لتجرعنا كأس الألم يوماً آخر .. !
أتراها وفيه ؟

هي الأقدار تباعد الخطوات بيننا وبين من نحب ،
وبيننا وبين أؤلئك الذين عانقنا أرواحهم ، وسعدنا بأننا منهم ، واحتفينا بكل لحظات السعادة التي كانت ترتسم على محياهم ، كما لفتنا أجنحة الألم عندما تمر بهم سحائبه "
أبتي ..
لم أتذكر أنني رددتها كثيراً ، كما رددها غيري .. فقدر الله كان أن أفقده قبل أن أتغنى بحروفه كثيراً ، وكلما رأيت جموع الأطفال أمامي يسعدون بآبائهم كنت أفتش في ذاكرتي عن معنى ما يفعلون !
أعجزت عن تفسيره ؟
أم ألم البين أنساني هذه المعاني ؟!

عندما يجتذبنا البين إلى ناحية الوداع ، ويكون آخاذاً بتفريقنا ،
لا نلمك إلى أن نسلم بذلك ، مع أننا فقدنا شيئاً منا .."
فكم كانت هذه القلوب بلسماً لجروحنا .. ؟

مضت بكل ما تحمل تيك الليالي .. ،
وعلينا أن نعيش يومنا ، ولا ننسى أن نشعل بها دربنا ، فهي كما نور أضاء من قمر .. "


توأم الحرمين ،
أسعدك الله في الدارين "

ياسر الاسمري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس