![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
![]() |
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندما أتابع نوعية ما يقرأه أطفالنا .. هذا إذا قرأوا .. فإني أشعر بالحزن والأسى .. وتتبادر إلى ذهني هذه التساؤلات : لماذا نلحظ القصور في جهل أطفالنا عن قضية أمتنا الإسلامية وحق المسلمين في المسجد الأقصى؟ من المقصّر ؟ هل هم أطفالنا الذين لا يقرأون ، وإذا قرأوا انصرفوا إلى الكتب الهزيلة التي تحكي شخصيات التغريب ؟ أم المقصّر نحن الذين لا نهتم بتوفير ما ينبغي لهم أن يقرأوه ؟ أم أن التقصير ناتج عن تقاعس الكتّاب العرب المتخصصين في أدب الطفل في نصرة قضيتنا الأولى ؟ هل هو فشل الإعلام الموجه للطفل المسلم ؟ أم هو فشل إعلامنا بصورة عامة و في كل نواحي المجالات ؟ الخبر الذي يجعلني أتساءل بحسرة هو : أنه في معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال لعام 1996م .. نال الكاتب الإسرائيلي «يوري أورليف» جائزة أندرسون العالمية في أدب الأطفال .. وهذه الجائزة العالمية تعادل جائزة نوبل للسلام .. حسنًا .. ربما يتساءل أحدكم : ما المثير في هذا الخبر ؟! إنهم ينالون الجوائز في جميع المجالات .. فلماذا يجب أن توقّف عند هذه الجائزة بالذات ؟ الجواب : لأن المثير للحزن والأسى لحالنا هو أن موضوع كتاب الطفل الفائز بالجائزة الأولى كان عن تعذيب البولنديين لليهود خلال الحرب العالمية الثانية !. هل رأيتم كيف يغسل اليهود الصهاينة عقول أطفال الغرب عن طريق الكتابة المتخصصة لهم ؟ إنهم بدهائهم عرفوا كيف يسيطروا عالميًا على مراكز الفكر والثقافة والإعلام .. وبالتالي عرفوا كيف تؤكل الكتف ! لمزيد من المعلومات حول المعرض الدولي لكتب الأطفال السنوي المقام في مدينة بولونيا .. انظر الرابط أدناه من فضلك : The Bologna Children's Book Fair -> Exhibitors ما رأيكم أن نتابع في شهر إبريل من هذا العام لنعرف من سيكون الفائز في المعرض .. و في ختام المقال .. أقول : الله يخلف علينا بس .. متأملة . |
|
التعديل الأخير تم بواسطة متأملة ; 13-01-2008 الساعة 03:06 PM. |
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. حياكم الله .. جائتني رسالة من أحد الأحبة قبل أيام تقول : مقدار ما يقرأه الطفل العربي في السنة ست دقائق فقط ! لنتأمل .. برأيي أن السبب مشترك ، وقد تأخذ البيئة نصيب الأسد من ذلك .. إذا كان الشخص القارئ في أغلب مجتمعاتنا - وللأسف - يوصم بالخبال أو قريب منه ؛ فأخلق بنهاية القراء ! أذكر أني قبل مدة ، وعندما ذهبت لاجتماع العائلة مبكرا ، وكان الوقت عصرا .. وأعلم أن لن يأتي أحد في هذا الوقت .. أخذتُ معي كتاب : مع الناس لعلي الطنطاوي لأقرأ فيه .. لما حان الليل واجتمعت العائلة للقهوة ، نطق أحد أبناء العمومة مستهترا بي : قرأت كتابين وجيت تشغلنا .. ؟! مع العلم أني لم أنطق ببنت شفه ، فقلتُ له : هذا كتاب قصص بارك الله فيك . كان يحسبه أحد كتب الفقه .. أما إن وجد فينا أمثال هؤلاء ، وهم كثر ؛ فأنى لنا بأطفال يقرؤون ؟ شكر الله لكم . |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرفة وطن القراء
![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() |
مصيبة .. . |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
![]() |
بانتظارك .. . |
|
|
|
|
|
|
#6 |
![]() |
جزيت الله خيرا يا متأملة ونفع الله بك ورزقك الله الذرية الصالحة
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
ربِّ سخرني لنصرة دينك ..
|
للأسف نعاني من شح كبير جدا في مجال أدب الطفل ..
كل ماذهبت إلى المكتبة أحاول البحث عن كتب مناسبة للأطفال لا أجد إلا ما ندر .. إما أن تكون اللغة غير مناسبة أو المحتوى غير مناسب .. وأغلبها تكون مترجمة .. وبالتالي تنشأ أطفالنا على ثقافة ومبادىء غير ثقافتنا ومبادءنا .. ولا زال محمد موفق سليمة المتصدر برأيي لهذا الفن عربيا .. وله أكثر من 400 حكاية ومسرحية وديوان شعر .. وكما قال الأستاذ الفاضل محمد موفق سليمة ..
|
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
مراقب إداري
![]() |
جزاكِ الله خير أستاذة متأملة
الحقيقة أنك أشرتي إلى ملمح مهم وكلامك سليم ماشاء الله تبارك الله ولكن ..مع التقصير الحاصل من المربين والمربيات فإنه يجب علينا أن نتحرك ولو بشيء يسير علّها أن تتحرك عجلة هذا الأمل الذي نطمحه ولو ببصيص من نور مقتبس .. أرغب أن تُلمحون لنا ببعض الأشياء التي من الممكن أن تساند الطفل في القراءة (عناوين كتب أو أي شيء يفيد في هذا الباب ) مع إهتمامي الكبير في شأن رقي عقل الطفل فقد أعددت مشروعاً بهذا الخصوص ولعل بعض مقترحاتكم تساند في البناء . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدينامو، |
|
|
|
|
|
#9 | |
![]() |
آمين .. . |
|
|
|
|
|
|
#10 | ||
![]() |
![]() أختنا العضو في المعالي " عبير محمد النحاس " كاتبة رائعة لأدب الطفل .. وهي رسامة متميّزة توظف مهارتها في هذا الفن في إثراء إصداراتها .. وهي عضو في رابطة أدباء الشام . وقد كتبت هذه المجموعة القصصية للأطفال التي تحوي 8 قصص قصيرة .. تحكي عن مأساة الطفل في فلسطين .. من نشر " دار القمر الصغير " أختنا " عبير " زوجة و أم فاضلة من سوريا الشقيقة " حمص " .. و تعمل كمعلمة لمادة الرسم في إحدى المدارس .. وألاحظ اهتمامها بتوظيف القصة في تربية الطفل المسلم .. أرجو أن أقرأ يومًا عن خبر نيلها الجائزة العالمية لأدب الطفل متأملة . |
||
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
.
متى ننشر أدباً يحبه أطفالنا؟ منذ بدأت عملي في مجال المكتبات المدرسية ـ منذ ما يقرب من أربعة عشر عاماً ـ وأنا أتسأل ماذا قدمت دور النشر العربية للقارئ الصغير؟ وما واقع القراءة في مدارسنا؟ كانت هذه الأسئلة تقفز إلى ذهني كلما رأيت هذا الكم الكبير المهمل من الكتب في مكتبات مدارسنا! هل هو خطأ في مجال النشر، أم خطأ في مجال الاختيار؟ لماذا لا ننشر أدباً يحبه الأطفال؟ ولماذا لا نختار ونقدم لهم ما يريدون؟ أعتقد أن مشكلة ضعف القراءة في العالم العربي لها جوانب متعددة، ولعل جانباً مهماً منها هو أننا لا نقدم كتباً للأطفال مبنية على معرفة علمية مسبقة بما يريدون، فنحن نتعمد أن نقدم لهم ما نريد من المعلومات والقيم والمبادئ بأسلوب نراه نحن مناسباً، متجاهلين الطرف الأساسي في هذه المعادلة وهم الأطفال. نحن لا نبحث عن الموضوعات التي تثير اهتمامهم، ونسعى لعرض ما نريد بشكل يتناسب مع نظرتنا إلى الأمور، وعلى سبيل المثال عندما يحاول كاتب معين أن يوصل للطفل فضيلة الأمانة، فإنه سيكتب قصة بطلها حطاب (رغم أن هذه المهنة ليست منتشرة لدينا)، ويدور حوارها بلغة ذات ألفاظ ربما كثير من أطفالنا لا يفهمونها، وشخصياتها تقليدية تبعث بالملل، ومنذ بداية القصة والكاتب يتجه بها مباشرة إلى الهدف مبتعداً بذلك عن التشويق. نحن نعلم أن كثير من أطفالنا يحبون التشويق والمغامرة، كما يحبون الخيال، فكم من أدبنا المكتوب والموجه إلى الأطفال نجد فيه هذه الصفات. وبعد ذلك نلوم أطفالنا إن شاهدوا برامج الكرتون على القنوات التلفزيونية والفضائية. مكتبات المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية يغلب على مجموعاتها القصص، حتى نجد أن التقسيم الرئيسي لها هو (fiction, non-fiction)، كما أن مكتباتهم العامة تخصص أقساماً كبيرة لهذا النوع من الأدب، وذلك لأنهم يعلمون أنهم يزرعون عادة لا يمكن أن تزرع إلا بوجود رغبة لدى من تزرع فيه. وبالمقابل فهناك محاولات رائعة لتقديم أدب يستهوي الأطفال ، ومن ذلك تجربة سعودية رائدة جداً لنشر مجلة تخاطب أبناء العرب والمسلمين الناطقين باللغة الإنجليزية، فهي رغم القيم التي تزرعها والأهداف النبيلة التي تسعى لها إلا أنها اختارت لنفسها أن تكون مجلة مشوقة، هذه المجلة اسمها ((Qkids وموقعها على الإنترنت (http://www.qkidscomics.com) شاهد الرسومات المستخدمة، وأسلوب العرض، لاحظ أنها تعتمد على العرض القصصي الكرتوني المصور الذي يقدم المبادئ والعادات الإسلامية بأسلوب مقارب جداً لما يقدم في القنوات الفضائية، ورغم أنني أتحفظ على بعض الأمور إلا أنني أعتقد أنها بداية مميزة يمكن استثمارها لجذب انتباه أطفالنا وزرع عادة حب القراءة في نفوسهم. وهناك كذلك تجربة أخرى سترى النور، وقدر لي أن أشاهد أجزاء من خطتها المستقبلية، ألا وهي مجلة (باسم) في ثوبها الجديد الذي سيصدر قريباً. أخيراً ... قدموا لهم ما يريدون، يستجيبوا لحملاتكم الإعلانية. بقلم / الأستاذ حمد بن إبراهيم العمران مدير عام مراكز مصادر التعلم والمكتبات المدرسية مدير تحرير مجلة المعلوماتية . |
|
|
|
|
|
#12 |
![]() |
أنا أرفض وأرفض وبكل أسى..
نعم أرفض..كل ما أقرأ معدل ما يقرأه الطفل العربي مقارنة بالطفل الغربي وهكذا.. هذا ظلم وأي ظلم للطفل العربي..نعم ظلم وتقولولي ليه ظلم..أنا لا أقول لك أنه يقرأ ويقرأ وأنه أربع وعشرين ساعه على الكتب..لكن الطفل الغربي من قال أنه يقرأ نعم من قال أنه يقرأ أكثر من الطفل العربي..للأسف كل هذه الإحصائيات هي من الغرب والغرب ينظرون لنا نظرة تخلف..يعني مايدرون وش ورانا يعني حط وبس.. لا تظلمووووووووووووووون الطفل العربي ياناس..شجعوهم بدون ظلمهم |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
|
|
| الموضوع لم قرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|