![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #41 |
| | عزيزي ياسر ,, ردك سيأتيك خاصا |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #42 |
| | أخي فقيد .. بارك الله فيك .. جعل الله عامك مليئا بطاعته .. مكتظا بالأنس والسعادة .. |
| |
|
| | #43 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | عودةُ معتذرةٍ لم تتنبَّه سوى اللحظة ! الشاعرة والناقدة : بوح خافق .. مرحبا بك ثانية .. لعلك لا تطرُدني في الثالثة =) يوم لك و يوم عليك .. ومن لم يذق حزنا ؟ وما الذي أخبر الله عز وجل عنه ؟ أصابتني الحيرة .. ألا تعرفُ - وأنت الشاعر - ما أخبر اللهُ عزَّ وجلَّ عنكم ؟ =) " ألم ترَ أنهم في كُلِّ وادٍ يهيمون، وأنهم يقولون ما لا يفعلون " وأؤثِرُ - من ناحيتي - القولَ الأوَّل الذي قلتُ ! أسألُ الله العظيم أن يكشف ما بك، ماشاء الله .. أغبطك على قدرتك الهائلة في قراءة الأبيات .. دون أن تنسي لفظا هنا أو معنى هناك .. زارنا .. قصدتها لهذا السبب فهو زائر يمضي سريعا .. فالأيام تجري والشهور تتبعها .. ثم .. " أطل عام جديد " لم أفعل شيئًا ! أنت كنتَ موفَّقًا في اختيار المفردة، وأنا أوضِّحُ ذلك =) ليلى .. نفسٌ مثقلة بالهموم .. آثرت الركود منذ زمن .. لم تعد تأبه لمرور الأيام .. تبلد إحساسها .. وتساوت رؤاها .. أردت أن أبعث فيها الأمل من جديد .. علها مع تسعة و عشرين .. تتنفس أملا جديدا و تفاؤلا عذبا .. بينكَ والأمل خطوة، فارتكبها ! وأنا أقول، علها [ منذُ ] تسعة وعشرين تتنفَّسُ الأمل والتفاؤل ! أسليها بذلك .. أحثها على رؤية الكون عقب إغضاء و جمود .. كنت أريد رؤية خجلها من كل شيء حين تراه بعد إطباق طال .. ربما أنتهكت حرمة الدمع .. ولكنه- الانتهاك - خطوة إلى تجاوز الألم .. وهل تخجلُ من الفرحِ لما يعودُ بعد جفوة .؟! وللشعراء فيما [ يكتبون ] مذاهبُ ! أما ما ثنَّيتَ بهِ فقد صدقت، لأنها إن ظلت على حالها .. فلا أمل للعودة ! أأضحك مثلا .. و ليلاي تبكي .. أأمضي وهي واقفة .. هل أشمخ وهي مطأطئة ؟ هل أتفاءل وهي عن الفأل صائمة .. ؟ أأنجو وهي في اليأس غارقة ؟ مغمضة العينين عن كل شيء .. فهل ستتغير الرؤى ؟ حتى النور سيبدو أسودا .. و الباب سيبدو موصدا .. ! لكن أمرَ فرجها في يدكَ - بعد عونِ الله - .! اضحك، ومُر ليلاك أن تفعل، وامضِ لأن الحياة لا تتوقَّفُ عند نقطة الألم، واشمخ برأسِكَ، تنالها عدوى الشموخِ، ثُمَّ تفاءل، وتفاءل، وقل لها أن الفأل عيد، وصيامه حرام ! بعدها ستتغيَّرُ الرؤى، صدقني ! والنورُ نورٌ وإن طال غيابه، لا أقولُ لكَ اكتُب شيئًا يُبهج النفس، فلها في ذلك مضانُّ أخرى، والشعرُ تعبير عن الشاعر، لا عمن يقرؤه ! ولكني أقولُ لك، انتزع عن روحِكَ ثياب اليأس، فما زال الفجرُ يطلعُ كل مرة، ولا بأس أن تحزن وتُحزِنَ في الشعر، ولكن احذر أن ينعكس حُزنه عليك ! أحسنت بوح .. والفاصل في شعر التفعيلة مهم جدا .. ويقرأ كما تقرأ الأسطر .. دائما نسمع و نقرأ : " اضحك تضحك لك الدنيا وابك تبك لوحدك " وهكذا لو غنّت .. لهشت الدنيا وازدادت بهاء .. ولغرد الطير .. وكلهم يدندنون لألحانها و إنشادها .. فرحين طربين .. نحن من نصنع الليل .. حين نقول أقبل ! و ننسج الصبح .. حين نقول : أطل ! فلننشد تطرب الدنيا و لنبك تدمع أعينها .. لم أفهم مقصدك من قولك " ويقرأ كما تقرأ الأسطر " ؟ ، ونحنُ من نصنعُ الضيقَ لأنفسنا كذلك، ولا تقُل أن الصبح أطلَّ واكتفى بذلك، تاللهِ يبقى إن رضينا ! قُل " جاء الصباح " ، ولعله لا يرحل ! أدعوها ولست بحال أفضل من حالها .. وأقول تفاءلي وبداخلي الشؤم يعصف .. و الجرح ينزف .. أتمنى أن تعود لأعود .. فما جدوى وقوفي إن قعدت ؟ و حديثي إن سكتت .. ؟ بل قُم، واحمها في جلوسها حتى تستطيع الوقوف، وتحدَّث سلِّ عنها حتى تُطيق الحديث ! لا تكتفِ بالوقوف كـ "جثَّةٍ" وفيك بقايا روحْ ! إنك تُدرك ما أعني تمامًا ! أريد أن تتذكر كما أتذكر ذلك الطفل .. يجري تغمره الضحكات لا يعرف شيئا عن هموم الدنيا و أحزانها .. ظلمها .. كبتها .. إرهابها .. عنائها .. وليس الشعر مكانا لسرد كل شيء .. بل نعرض ومضات .. من عالم مزدحم بالألم .. ولم يسفر عن القصيدة ظلم .. بل ظلمات .. وذكرتها الآن، هل أعدتَه ؟ تظلمها - إلا تفعلُ - إذن ! ، هل قلت ظلمات ؟ إذن ظلمةٌ وستمضي مع الفجر =) ، نعرف الأمس لذلك نتوق لعودته .. ونجهل الغد .. فهل لنا غير التفاؤل .. ! دون شوق إليه .. فالجاهل من يبيع يومه بغده .. أتذكّر : " ربّ يوم بكيت منه فلما .. صرت في غيره بكيت عليهِ " تفاؤل ماذا ؟ لقد بعته سريعًا ! ما بالُ المهموم لا يبكي شوقًا إلى غدهِ الذي يسعد فيه ؟ لم تكن نوبة .. و إنما أيام صفاء وهناء .. نسمع عن شيء يقال لهم " همّ " ونصفه وصف من عاش في شتاء فقط و وصف حرارة الصيف ! لا ينبغي لك أن تتمنى أن تعود لتلك الحياة، فلولا الهمّ ما عرفتَ طعم الراحة ! ربما كان حديثها عن الأيام الخوالي دافعا لسلوّ أيام الألم .. والذكرى تنفع دائما .. أيامنا تسكن قلوبنا و تذكرها يجلو الغبار عنها .. لذلك أدعو للذكرى .. الذكرى تجورُ يا صاحبي ! لا نسلو بها كل مرة ! ليلاك التي لم تعُد كسالفِ عهدها معك، أنت ، النابِضُ منك الذي لم يعد كما كان قديمًا .. هنا أغبطك على الرؤية المذهلة .. نعم .. توصلت في معادلة قراءتك إلى الناتج الصحيح .. هذه شهادةٌ في حقِّك يا أُستاذ، تبلغ بنا للمعنى الذي تُريد دون أن تُلمح له حتَّى، أشكرُ لك إطراءك =) أذهلتني بما سطرت كدأبك .. تقرئين السطور وما بينها .. وتصلين للمعاني التي أريدها تماما .. لم تفتك بحار الجليد و فسرتها كما أردتها .. أمّا قولك مهشمة .. فهو مؤلم .. أكانت تبدو كذلك .. لا فهي تنبض بالحياة .. ومازالت ترى النور و تطرب له .. جيد أني أجدتُ تفسيرها، قلتُ قبلها أن مرت في خاطري هكذا وحسب ! بإمكانك أن تقرأَ ما كتبتَ أخرى، وتستشِفَّ تهشمها الذي بُصِّرتُهُ - وما وددتُ ! - وأوحيتَ لي أن الأمر مُغضبٌ لا مؤلم =) بوح خافق .. حق للجميع أن يتعلموا منك .. و أن يقفوا على جملك حرفا حرفا .. ويتأملوا إشاراتك .. لا أملك إلا كلاما مستهلكا لأختم به .. شكرا .. وإن كان الشكر لا يفي .. تحياتي .. بل قل، حُقَّ للجميعِ أن يقفوا على قصيدتكَ فيستشعروا معانيها، ولن يحتاجوا أن يقرؤوا ما كتبتُ لأنه سيغدو كلامًا مستهلكًا بعدها ! وما قمتُ بغير ما تملي عليَّ روحي القارئة ! فالشكرُ لك أن رضيتَ بها أوَّل الأمر =) تحيَّة، . |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |