![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل قرأت في الإلحاد ؟ وتعرف محاورتهم ؟ | |||
| لا ، أبداً | | 17 | 28.33% |
| القليل ، تصوّر عام فقط | | 38 | 63.33% |
| نعم ، وتعمّقت في هذا المجال ، لكني لم أحاورهم | | 4 | 6.67% |
| نعم ، وحاورتهم ، ولدي الخبرة | | 1 | 1.67% |
| المصوتون: 60. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #21 | |
| |
وأنا لدي طريق آخر لهذه الرواية ، عن شيخي الثقة ناصر بن سلمان المطيري رحمه الله تعالى حيث التقى بأحد أبنائه في الإمارات وأخبره بذلك ، والله أعلم . | |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #22 | |
![]() |
الرابط | |
| |
|
| | #23 | |
![]() |
أهلا بك أخيّة. الشبهات تتفاوت في عظمتها وحقارتها بالنسبة للإنسان وعقله. ونسأل الله تعالى أن تكون شبه الإلحاد لدينا من أحقر الشبه. جواب سؤال الهامش: بالنسبة للدكاترة ، نعم لدينا أطياف متنوعة ، لكن ليس مثل الطلبة ، وذلك أنّ الجامعة بدأت ترحّل الأساتذة غير الكويتيين وتستبدلهم بالكويتيين ، لدينا : إخوان ، جامية ، أشاعرة ، جهادية ، سلفية إحياء التراث -وهم أشبه بالجامية- ، من أحزاب سياسية كحزب الأمة ، ومن السلفية العلمية ، بل كان لدينا أساتذة هم الآن أعضاء في مجلس الأمّة. هذا بالنسبة لكلية الشريعة ، أمّا عن طلبة وأساتذة جامعة الكويت ، فحدّث ولا حرج ، من الدكاترة الذين يلفتون الانتباه د.خلدون النقيب ، وهو يدرّس علم نفس سياسي ، داهية في مجاله ، ولكنه علمانيّ وفي نفس الوقت صاحب أدب جم . وأيضا في العلوم السياسية عندنا أحمد البغدادي الكاتب العلماني المعروف وله قصص مع الشباب لا يسمح المجلس بذكرها . | |
| |
|
| | #24 | |
![]() | آمين أختي شاطئ الذكرى. إن شاء الله تعالى ، نستفيد جميعا ، وأرى مشاركات الإخوة والأخوات جميلة ومفيدة ونافعة. لا تبتعدوا فيبدو أن جُعَب الإخوة لم تعقم . | |
| |
|
| | #25 |
![]() |
لا أعلم أن كانت هذه المحاورة الأتية ستثري الموضوع بشيء بما أنها قديمة وربما أطلع عليها أي مطلع ..! لكنها تبيّـن صعوبة أداء المحاور للملحد ..! وهي تأتي على لسان الشيخ الزنداني :_ جرت مناقشة بيني وبين أحد كبار الملاحدة المدعو البروفسور روبرت.(جرى هذا النقاش عقب المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي في إسلام آباد "والبروفسور "روبرت" هو مدير لمعهد للإرصاد تشترك فيه سبع وخمسون جامعة أمريكية، ومعهده هو الذي صمم المرصد الفضائي الفلكي الذي يرصد الكون من أربعة اتجاهات في وقت واحد) . فقلت له : هل لديك استعداد لأن نتحاور حول الإيمان بالله . قال : نعم . قلت له : هل كنت قبل مائة سنة موجوداً ؟ قال : لا . فقلت له : هذه النباتات بأغصانها وجذورها وأزهارها هل كانت موجودة قبل آلاف أو مئات السنين ؟ قال : لا . قلت : وكذلك الحيوانات ، ما كانت موجودة منذ الأزل ، (فأقرني على ذلك) . ثم قلت له : إن علم الحفريات في الأرض قد أثبت أنه قد مرت فترة زمنية على الأرض لم يكن فيها نباتات ولا حيوانات بل ولا جبال ولا وديان ولا تربه ولا أنهار ولا بحار . فقال : نعم . فقلت له : بل قد مر وقت لم يكن للكوكب الأرضي وجود، بل كان جزءاً من مادة السماء، كما قال تعالى : ?أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ? (الأنبياء:30). فاندهش من الآية ! ثم قلت له : إن الشمس والقمر ونجوم السماء لم يكن لها وجود، وكانت دخاناً كما يقرر ذلك علماء الفلك اليوم ، وكما يقرره القرآن من قبل في قوله تعالى ?ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ? (فصلت:11). فأقر ما دلت عليه الآية من أصل دخاني للكون . وقلت أيضاً : كما يقرر علماء الكون اليوم أن مادة الكون الدخانية (السديم) لم تكن موجودة ، ووجدت بالانفجار العظيم ، وكان الكون قبل ذلك عدماً (فأقرني على ما قلت). فقلت له : إذن لابد من وجود الخالق سبحانه الذي أوجد هذه المخلوقات من عدم ، وعدد الأدلة على وجود الله الخالق كعدد هذه المخلوقات التي وجدت من العدم . فقال : نعم ، لابد لهذا الكون من خالق . فقلت له : فمن هو ؟ قال : الطبيعة ! قلت له : عندي قاعدة أخرى ستبين لنا من الخالق ، وستعرفنا بصفاته . قال : وما هي ؟ قلت له : أنظر إلى هذا المصباح ( وكان في الغرفة مصباح كهربائي (نيون) ). قال : ماذا أنظر ؟ قلت : هل الذي صنع هذا المصباح لديه زجاج ؟ قال : نعم ، وإلا فمن أين جاء هذا الزجاج ؟ فقلت له: وهذا الصانع لديه قدرة على تشكيل الزجاج في شكل أسطواني منتظم(فأقر بذلك) فقلت له : وصانع المصباح لديه معدن (الألمنيوم الذي في طرفي المصباح). قال : نعم قلت له : وهو قادر على تشكيل الألمنيوم في شكل غطاء . قال : نعم قلت له : ألا ترى إلى الإحكام بين فتحة الاسطوانة الزجاجية والغطاء المعدني ، ألا يدلك ذلك الإحكام على أن الصانع حكيم ؟ قال : بلى . قلت له : وهذا المصباح يضئ بمرور التيار الكهربائي بين قطبيه ألا يدل ذلك على أن صانعه عالم بهذه الخاصية ؟ فقال لي : يمكنك أن تعرف ذلك بالضغط على زر المصباح الكهربائي فتحاً وإغلاقاً . قلت له : إذن تشهد الآن بأن صانع هذا المصباح يتصف بما يلي :- h لديه زجاج . h قادر على تشكيل الزجاج في شكل أسطواني . h لديه إحكام (لأنه أحكم فتحة الغطاء المعدني على فتحة الاسطوانة الزجاجية). h لديه علم بالكهرباء وخاصيتها عند مرورها في المصباح . قال : نعم . قلت : أتشهد بذلك ؟ قال : أشهد . قلت : كيف تشهد بصفات صانع لم تره ؟! فأشار إلى المصباح : قال : هذا صنعه أمامي يدلني على ذلك . قلت له : إذن ، المصباح أو المصنوع هو كالمرآة يدل على بعض صفات الذي صنعه ، فلا يكون شئ في المصباح أو المصنوع إلا وعند الصانع صنعة أو قدرة أو جد بها ذلك الشي الذي نراه (فأقر بهذا) . فقلت له : هذه القاعدة الثانية ، ففي المخلوقات آثار تدل على بعض صفات خالقها سبحانه، وكما عرفت بعض صفات صانع المصباح من التفكر في المصباح، فسوف تعرف بعض صفات الخالق جل وعلا بالتفكر في مخلوقاته . قال : كيف ؟ قلت له : فلننظر في خلقك أنت ، ولنتفكر فيك بدلاً من المصباح ، وعندئذ ستعرف بعض صفات خالقك . فقال : كيف ؟ وهنا حددت النقاش حول الحكمة التي هي من خصائص الخالق سبحانه وتعالى ، فقلت له: هل درجة حرارة جسم الإنسان ثابتة أم متغيرة بحسب الطقس الخارجي ؟ قال : بل ثابتة عند 37ْ درجة مئوية . فقلت له : إن في الجسم عوامل مثل : إفراز العرق ، تقوم بتخفيض درجة حرارة الجسم إلى 37ْ درجة عندما ترتفع درجة حرارة الجو التي قد تصل إلى أكثر من خمسين درجة، وفي الجسم أيضاً عوامل أخرى، كإحراق الطعام في الجسم، تعمل على رفع درجة حرارة الجسم إلى 37ْ درجة عند انخفاض درجة حرارة الجو في الشتاء والتي قد تصل إلى درجاتٍ تحت الصفر. فهل الذي أقام هذا الميزان المحكم الدائم في عمله في سائر أجسام البشر التي خلقت وسوف تخلق بحيث تبقى درجة الحرارة ثابتة عند 37ْ لا تزيد ولا تنقص رغم تقلبات درجات الحرارة في الجو المحيط بنا، هل هو حكيم أم لا ؟ فأحس أنه إن سلم باتصاف الخالق بصفة الحكمة فستسقط الطبيعة التي لا حكمة لها، فقال: لا ليس بحكيم !! فقلت له: لقد أعد لك الجهاز الذي يضبط درجة الحرارة في الجسم وأنت جنين في بطن أمك، في رحمٍ مكيفة عند درجة سبعة وثلاثين ، في وقت لم تكن بحاجة إليه وأنت جنين في بطن أمك ، وإنما تحتاج إليه بعد خروجك إلى هذه الأرض التي تتغير فيها درجات الحرارة فتكون عندئذ في أمس الحاجة إلى هذا الجهاز المنظم للحرارة والمثبت لها عند درجة 37ْ وهي الدرجة المناسبة لكيمياء الحياة في جسم الإنسان. ألا ترى أن من زودك في بطن أمك بما ستحتاج إليه بعد خروجك عليم بالبيئة التي ستخرج إليها وما يلزم لها من تكوينات في خلقك ؟! فعلم عندئذ أنه إن سلم بأن الخالق يتصف بالعلم فستسقط الطبيعة التي لا علم لها ولا حكمة فعاد مرة ثانية إلى الإنكار والجحود. فقال : لا ، ليس بعليم . وهكذا أنكر صفتي الحكمة والعلم . فقلت : أضرب له مثالاً آخر. هل ينمو جسمك باتزان أم بغير اتزان ؟ (فلو كان بغير اتزان لرأيت عيناً اكبر من عين، ويداً أكبر من يد، ورِجلاً أكبر من رِجل). ثم قلت : الذي وضع الميزان في كل خلية في جسمك حكيم أم ليس بحكيم ؟ فقال:ليس بحكيم (قال ذلك فراراً مرة أخرى من أن يعترف بالحكمة ، فيُلزم بالاعتراف بالخالق سبحانه وتعالى). قلت : يا بروفسور! أرأيت ميزان الحركة في جسمك الذي يعمل على تثبيت الجسم وموازنته بحيث لو انزلقتَ إلى الجهة اليسرى يعيدك فوراً إلى الجهة اليمنى بعمل تلقائي محكم ، وهكذا لو انزلقت إلى أي جهة أخرى فيعيدك إلى الجهة المقابلة لها ، هل الذي خلق لك جهاز التوازن في الحركة وأنت جنين في بطن أمك وجعله يعمل بسرعة البرق حكيم أم ليس بحكيم ؟ قال : ليس بحكيم ! فقلت في نفسي : سبحان الله !! انه الكفر الذي يغطي الحقائق . ثم عددت له موازين ربانية مثل ثبات نسبة الأكسجين في الهواء، وكذلك توازن سير القمر مع الأرض بحيث يسرع عند الاقتراب منها ، ويبطئ عند الابتعاد عنها، وذكرت له التوازن بين سرعة سير النجوم والكواكب والجاذبية بينها وبين غيرها من النجوم والكواكب ، وقلت له: ألا يدل ذلك كله أنه من صنع الحكيم؟ فقال : لا . وفي اليوم الثاني بدأت الحديث بهذا الكلام فقلت له: يا برفسور : وقع حادث محزن في اليمن وهو الزلزال الذي حدث في ذمار(19) فاظهر حزنه مجاملة لي . ولكني قلت له: يا برفسور حدثت مفاجأة مصاحبة للزلزال ، وهي انه طار قضيب معدني في السماء، ثم سقط على مسمار فخرقه في منتصفه، فاتزن القضيب، ثم طارت مادة من اللحام فوقعت على أحد طرفي القضيب، ثم طار طبق معدني فوقع على اللحام، وشكل كفة ميزان، وبنفس الطريقة تكونت الكفة الثانية، وهكذا وجد لدينا ميزان! (فرأيت ملامح وجهه قد تغيرت ، وعبس بوجهه.) فقال : ما هذا ؟ زلزال يصنع ميزاناً ؟! فقلت : انتظر، هناك أعجب من هذا. إنه يعمل بشكل آلي بحيث لو وضعت وزنا محدداً في كفة فانه يقوم بوضع نفس الوزن في الكفة الثانية ، وإذا أنقصتها قام هو فأنقص ما يقابلها من الكفة الأخرى؛ لأنه لا يرضى الا أن يكون متزناً ! فأخذ ينظر إلي باستغراب ودهشة، فقلت متهكماً: يابرفسور جاء صدفة ! ويعمل بالصدفة ! فعلم ما أردت،فانفجر ضاحكا، فقلت:لم تقبل لي ميزاناً واحداً بالصدفة، فكيف تزعم أن موازين السماوات والأرض كلها قد خلقت صدفة ..؟؟!! |
| |
|
| | #26 |
![]() | تفضلوا كتاب "صراع مع الملاحدة حتى العظم" للشيخ عبدالرحمن حبنكة نبذه عن الكتاب الكتاب : يمكن أن يعتبر معركة جدلية مع طائفة الملحدين المعاصرين ، جنود الشياطين ، وأجراء اليهودية العالمية ، التي تكيد لكل حق ، ولكل أمة ، ولكل خير ، ولكل فضيلة . |
| |
|
| | #27 | |
![]() | ![]() ![]()
حمل الكتاب | |
| |
|
| | #28 |
![]() | تفضلوا يا أحبة من أندر الكتب على الشبكة ، ولقد وجدته في منتدى دارة أهل الظاهر ![]() كتاب ليلة في جاردن سيتي للعلامة ابن عقيل الظاهري نبذة عن الكتاب : يقع في 98 صفحة متوسطة الحجم مؤلفه هو العلامة : أبوعبد الرحمن بن عقيل الظاهري , وقد جاء على غلاف الكتاب الخارجي مايلي : - هذا الكتيب محاورة للقصيمي ونقاش له في مسائل تتعلق ببراهين وجود الله وكماله , وطرق التوثيق التاريخية عند المسلمين. - الفكر شاهد زور حينما يتحرر من قوانين العقل ويتبع الأهواء. - نحو هذا الكتيب إلى التحرر من الحسبانية خضوعا لضرورات الدين والحس والعقل والعلم. - طروحات القصيمي في شتى كتبه نموذج حقيقي للمغالطات التي يحذر منها المنطق والفلسفة. وقد جاء في بعض مقدمة الكتاب قول المؤلف عن القصيمي : "وقد عايشتُ كتبه الإيمانية والكفرية منذ تفتحت مداركي , وسعيت إلى لقائه , وسعى إلى اصطيادي بالقاهرة. وحاورني وحاورته طيلة إقامتي بالقاهرة عام 1394هـ , وسجلت له في هذا الكتيب محاورة ليلة من شهر رمضان في ذلك العام , وهو حوار ليلة بجاردن سيتي". ويقول أيضاً في موضع آخر: "أرجو له في شخصه أن يهديه الله للإيمان قبل الغرغرة، فتكون خاتمته حسنه إن شاء الله، فإن هذا الرجل الذي ألف (( الصراع بين الإسلام والوثنية )) ممن يؤسف له على الكفر". حمّل الكتاب |
| |
|
| | #29 |
![]() | ![]() الفيزياء ووجود الخالق مناقشة عقلانية إسلامية لبعض الفيزيائيين والفلاسفة الغربييين المؤلف أ.د. جعفر شيخ إدريس لمعرفة نبذة عن الكتاب زر هذه الصفحة حمّل الكتاب |
| |
|
| | #30 |
![]() | ![]() قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم ، الشيخ نديم الجسر نبذة عن الكتاب من ويكيبيديا قصة الايمان بين الفلسفة و العلم و القرآن تأليف: نديم الجسر مفتي طرابلس لبنان، هذا الكتاب من الكتب الفلسفية الالهية يعرض قصة شاب يدعى حيران ابن الاضعف قام بالبحث عن الحقيقة عن طريق دراسته التوحيد على يد شيوخ مدينته ولكنه سالهم اسئلة تخص اصل الوجود والتوحيد الفلسفي واثبات وجود الله فبغضوه وطردوه فهاجر إلى غير بلد باحثا عن الحقيقة مذكرنا بسلمان المحمدي رضوان الله عليه ببحثه عن الحقيقة. فيجد معلم يعلمه التوحيد والاصل الفلسفي للوجود الالهي والبشري على مرور العصور ابتدائا من اليونان إلى الاسلام وفلسفة القرآن. حمل الكتاب - حجمه 9 ميغا! |
| |
|
| | #31 |
![]() | اجتهدت قدر الإمكان أن آتي بالكتب التي ذُكرت بالمقالات والتي ذكرتها الأخت خربشات طفلة جزاها الله خيراً. أتمنى أن نستفيد جميعا يا أحبة ، ونرفع الجهل عن أنفسنا في هذا الباب . |
| |
|
| | #32 |
![]() | جزاك الله خير أخي الكريم وهذا هو كتاب الله يتجلى في عصر العلم من موقع نيل وفرات وإن وجدت له رابط عدت به إن شاء الله ![]() الله يتجلى في عصر العلم تأليف: نخبة من العلماء الأمريكيين ترجمة، تحقيق: الدمرداس عبد المجيد سرحان - محمد جمال الدين الفندي # ردمك: # 9953442312 النوع: غلاف عادي، 24×17، 142 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 1 # الناشر: دار القلم تاريخ النشر: 01/02/2004 تعليق نيل وفرات إن فروع العلم كافة تثبت أن هنالك نظاماً معجزاً يسود هذا الكون، أساسه القوانين والسنن الكونية الثابتة التي لا تتغير ولا تتبدل، والتي يعمل العلماء جاهدين على كشفها والإحاطة بها، وقد بلغت كشوفنا من الدقة يمكننا من التنبؤ بالكسوف والخسوف وغيرهما من الظواهر قبل وقوعها بمئات السنين. فمن الذي سن هذه القوانين وأودعها كل ذرة من ذرات الوجود، بل في كل ما هو دون الذرة عند نشأتها الأولى؟ ومن الذي خلق كل ذلك النظام والتوافق والانسجام؟ من الذي صمم فأبدع وقدر فأحسن التقدير؟ هل خلق كل ذلك من غير خالق أم هم الخالقون؟ إن النظام والقانون وذلك الإبداع الذي نلمسه في الكون حيثما اتجهت أبصارنا يدل على أنه القدير وعلى أنه العليم الخبير من وراء كل شيء. ويرد العلماء في هذا الكتاب على أولئك الذين يدعون أن الكون نشأ هكذا عن طريق المصادفة، فيشرحون لنا معنى المصادفة ويشيرون إلى لاستخدام الرياضة وقوانين المصادفة لمعرفة مدى احتمال حدوث ظاهرة من الظواهر. فإذا كان لدينا الألف بجوار الميم لتكون كلمة أن قد يكون كيراُ، أما احتمال تنظيم هذه الحروف لكي تكون قصيدة مطولة من الشعر أو خطاباً من ابن إلى أبيه فإنه يكون ضئيلاً إن لم يكن مستحيلاً. ولقد حسب العلماء احتمال اجتماع الذرات التي يتكون منها جزيء واحد من الأحماض الأمينية (وهي المادة الأولية التي تدخل في بناء البروتينيات واللحوم) فوجدوا أن ذلك يحتاج إلى بلايين عديدة من السنين، وإلى مادة لا يتسع لها هذا الكون المترامي الأطراف. هذا لتركيب جريء واحد من ضآلته، فما بالك بأجسام الكائنات الحية جميعاً من نبات وحيوان. وبملكوت السموات والأرض. إنه يستحيل عقلاً أن يكون ذلك قد تم عن طريق المصادفة العمياء أو الخبطة العشواء. لا بد لكل ذلك من خالق مبدع عليم خبير، أحاط بكل شيء علماً وقدر شيء ثم هدى. ويبين الكتاب فوق ذلك مزايا الإيمان بالله والاطمئنان إليه والالتجاء إلى رحابه في الصحة والمرض، وكلما نزلت بالإنسان ضائقة أو تهدده خطر أو أوشك أمل لديه أن يضيع، وقد لمس الكثيرون حلاوة الإيمان في أنفسهم، بل ولزومه لهم ولغيرهم فتشبثوا به وحرصوا عليه حتى ذهب بعض العلماء إلى أن بالإنسان حاجة بيولوجية تدفعه إلى الإيمان بالله: "فطرت الله التي فطر الناس عليها" ليس ذلك فحسب، بل إن الكتاب يذهب ليبين كيف أن الإيمان بالله هو اصل الفضائل الاجتماعية والأخلاقية والإنسانية جميعاً، فبدون هذا الإيمان يصبح الإنسان غالباً حيواناً تحكمه الشهوة ولا يرده ضمير، خصوصاً إذا لقن بعض المبادئ "الخالية من الإنسانية". بالنسبة لكتاب الشيخ نديم الجسر فهو قد اتخذ شكل الحوار مثل كتاب الدكتور مصطفى محمود وهو عبارة عن حوار بين تلميذ حائر وشيخه يطرح فيه التلميذ ما استشكل عليه ويجاوبه شيخه وهو يطرح أسئلة كثير قد تمر على الإنسان العادي في يومه ويرد عليها بأسلوب منطقي أخي أبو الزبير من خلال بحثك في هذا الموضوع ما سبب وجود ملحدين في مجتمع مسلم موحد ؟ هل هو خلل في الشخص نفسه أم المجتمع أم التعامل من قبل المتدينين؟! من خلال قراءتي لبعض المقالات البسيطة والمقالات التي أوردتموها رأيت أن تعامل بعض الملتزمين الجاف سبب في إلحاد بعض الملحدين فهل سوء تعامل قلة من الأشخاص سبب لإنكار الخالق جل في علاه إنكارا تاما مثل طه حسين سبب شكه هو تعامل جاف تلقاه في الأزهر أتمنى لو كان لديك خلفية في هذا الموضوع أن تفيدني جزيت خيرا |
| |
|
| | #33 |
![]() |
جزيتم خيرا ً ..
|
| |
|
| | #34 |
![]() | الأخت أدراج الرياح أهلا بك ، وصدقتِ على المرء أن يتسلح بالعلم والمعرفة إذا أراد المحاورة ، خصوصا المحاورة في النت ، فأنت لا تعلم من الذي أمامك ، لعل من أمامك داهية من الدواهي وأنت مجرد مبتدأ ! فتروح فيها. وكيف تكون ضليعاً بمحاورتهم؟ القراءة ، والممراسة [الخبرة] ونحن هنا نودّ فقط أن نتعلم ما نستطيعه عنهم ونحث من حولنا على ذلك ، لأني أشعر حقيقة أن هذه "الموضة" ستجتاح مراهقينا الفترة القادمة، والله المعين. عزيزي عزووو ننتظرك ![]() الأخت السر.. صدق هذا العالم ، فعلا أنا أشعر بهذا الشيء وأراه ومن خلال مايحدثني به أقاربي المراهقين في الثانوية عما يحدث عندهم . والدعاة لهم تأثير جميل على الناس وواضح وهذا من فضل الله تعالى . ياليت تشاركينا بما تعرفينه ، لن نُعدَم خيراً منكم بالتأكيد .الأخ الثائر الأحمر يشرفنا حضورك عزيزي .الأخت خربشات طفلة شكراً لك على مساهمتكِ معي في الموضوع ، وباذن الله خيرج واصل. الأخ مسلم سلفي وسطي فعلا صدقتَ ، لها ميزة ولها سلبية فكثير من ضعاف القلب لا يستطيع أن يصمد أمام هذا ، ولم يقتصر الأمر على الشبهات فقط ، بل تعدّى إلى غير كلية الشريعة وانظر إلى الشبهات والشهوات. طبعا سيكون عظيما على الإنسان إذا حاول الاختلاط والاندماج مع الطلبة ، لكن من يدخل ويخرج ولا يكوّن علاقات ليس أمامه إن شاء الله شرّ. طيب خبّرنا ماهو المسلك الصحيح لاثبات أن الاقتصاد الإسلامي أفضل من النظام الإشتراكي؟ ![]() تسلم عزيزي ![]() الأخت الزميلة وطن النهار لعلك في بداية الدراسة ولم تتعمّقي كثيرا في دواعيس الكلية ، لكن أرجو ألا يكون كلامي قد أثار لديكم الخوف من الكلية والطلبة فلا زال الخير فيهم ولله الحمد ، لعلك تجدين في الطالبات ما أجده في الطلبة أو ربّما لا ، لكن عموماً حسب ما أظنه أن طالبات كلية الشريعة تبع للطلبة ، وما فاد الطلبة في الانتخابات إلا كثرة البنات اللي حولهم ، يعني الطالبات يروحون لأحد الدكاترة يسألون يا شيخ ماحكم التصويت للقائمة الفلانية؟ فيحرم التصويت لها وينصح بالتصويت لقائمة ربعه. واحنا "العلمية" مساكين ضعنا بالطوشة عموما ، كما ذكرتِ الخبرة متطلبة في النقاش ، ولا نأخذ الخبرة إلا من التجربة ، فعليك -إن أحببت التعمق في مجال معين- أن تحاوري محاورات بسيطة شيئا فشيئا ولا تتصدري كل حوار ونقاش ، ولا تدخلي في نقاش إلا عندما تعرفين هذا الباب الذي ستتحاورين فيه ، شيئا فشيئا إلى أن تستطيعي المحاورة في شتى أبواب هذا العلم ، فمثلاً لعلك تستطيعين في محاورة الملحد أن تثبتي وجود الخالق لكنك لا تستطيعين إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهكذا. والبعض للأسف يأخذه الحماس فتجده في المنتديات الحوارية لديه ألف مشاركة ومافيه حوار إلا طرق بابه وعندما تقرأ كلامه فهو ضعيف الحجة وسبّه أكثر من أدلته ، فهذا في الواقع يخدم الطرف المناقض فيبدأ بالسخرية منه واستغلال هذا الضعف لصالحه. فعلينا أن نتنبه لهذا الأمر . ولنا عودة باذن الله تعالى ![]() |
| |
|
| | #35 |
![]() | أخي الحبيب أبا الزبير..... صدقني لو قلت لك : أملك من الأخبار الكثير....ومن الوقت القليل.....نتيجة لتزاحم الأعمال الوظيفية والحياتيّة.... فادع الله لي أن يهبني سعة في الوقت وطول البال....وما يدريك...لعلي أنزل موضوعا بعنوان : (( سياحة في عالم الملاحدة....قصة أربع سنين في محاورة أهل الباطل)) وأحب أن أقتبس هنا جزءا من محاورة دارت بيني وبين لاديني.....حول أدلة إثبات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ....أوردها هنا...لعل أحد ينتفع بشيء من محتواها....والمحاورة لازالت تدور رحاها حتى هذه الساعة.... فكانت تلك المشاركة : الحمد لله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه.....وصلاة وسلاما دائمين علي المبعوث رحمة للعالمين....على من أنقذنا من الجهالة....وبصّرنا من العمى....فأنار الله به أعينا عميا وآذانا عميا وقلوبا غُلفا....فكان النور الذي أنار الله به البشريّة....ونقلهم من أوحال الجاهليّة الرعناء بما فيها من مساوئ الأخلاق...إلى معالي الفضائل ومحاسن الشمائل....محمد بن عبد الله....وعلى آله وصحبه أجمعين..... زميلي المحترم....دعني أصف لك مشاعري وأنا أكتب هذه الكلمات....إن الأصابع لترتجف....والقلب وجلٌ....أتدري لماذا ؟؟؟ لأنني مدركٌ أنني أتكلّم عن أعظم رسل الله إلى الناس....أتراني أوفّيه حقّه....وأعطيه قدره..... ولا أظنّ أنني قادر على الحديث عنه لإظهار صورته كما هي عليه...ولا للحديث عن سيرته وما اشتملت عليه من جوانب مشرقة ودلائل باهرة على نبوّته.....وأنا الذي قضيت سنين من عمري أتأمّل سيرته فأرى أسطرا قد كُتبت بمداد من نور..... ذلك النور الذي يٌشعّ فينير النفس ويشرح الصدر...ويجعلك تُدرك تماما أنه حقا رسول الله.... ولا أكتمك يا زميلي المحترم....أنني قد خطّطت في ذهني دراسة شاملة نقضيها سويّاً.....نقف فيها بشكل متسلسل على جميع تلك الدلائل.....رحلة ممتعة بحقٍّ لن تملّ منها أبداً.... لكن ظروف السفر المواتية....جعلتني أؤجل ذلك المشروع إلى حين العودة من السفر إن كان في العمر بقيّة...وسأضطرّ أن أختزل تلك الدلالات الكثيرة وأختار منها نزراً يسيراً....لعلّك تقنع به وتصل إلى المطلوب....والهداية من الله سبحانه وتعالى..... لذلك فلا تظنّ زميلي العزيز أن الذي سأكتبه في هذا الرد هو إفراغٌ لكل ما في الجُعبة....ولكنها ومضات اخترتها بعناية....أحسب أنها تُوصل إلى المطلوب..... إلهي.....وسيّدي وخالقي....اشرح صدورنا لمعرفة الهدى....والطمأنينة به....والركون إليه....إنك على كل شيء قدير.... وإلى المقصود بإذن الله تبارك وتعالى : ومضة من أخلاق النبوّة : "و كانت الجارية الصغيرة تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت ليقضي لها مصالحها و يحل لها مشاكلها ، وهو رسول الأمة وقائدها ، كما هو مذكور في السنن عنه ، كما في الحديث الصحيح : (حدثنا أنس بن مالك قال : كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به حيث شاءت) رواه البخاري"النبي الأمّي ....ومعجزات تحيّر علماء الطبيعة ((فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون )) ( الأعراف : 158 ) ، قضيّة في غاية الوضوح عند من عاصر النبي - صلى الله عليه وسلّم - وشهدت عليها الكتب السماوية السابقة (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل )) ( الأعراف : 157 ) لربّما أثارت التساؤل عند البعض....لأنهم يرون أن الكمال يقتضي وجود آلات العلم لدى من يطلب الكمال ويسعى إليه....لكنّهم غفلوا أن عدم علمه بالقراءة والكتابة كانت أمارة واضحة على صدقه فيما ينقله من الأخبار ويتلوه من القرآن : (( وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون )) العنكبوت : 43 ).نعم....لقد كات تلك القضيّة واضحة عند من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يشكّكوا بها...وهم يسمعون الآيات تقرّر بشكل واضحٍ جليٍ أميّة النبي ومعلومٌ إن القيام بأية تجارب علمية...ورصدٍ معرفي....يستلزم - قطعا - الإلمام بالقدر الأدنى من القراءة والكتابة ، ليستطلع الدراسات السابقة في المضمار الذي يبحث فيه...ويتابع تلك البحوث ويرصد النتائج ويقارن بينها...كالكثير من العلوم الخاضعة للمقياس التجريبي... وبطبيعة الحال....لابد من وجود الآلات التي تُتيح لصاحبها القيام بتلك الدراسات....فمن العبث (مثلا) أن ننسب قدرة شخصٍ ما على فصل معدنٍ معيّن ( الكلور مثلا) من مادة أخرى ( الملح) دون وجود آلة تمكّنه من القيام بذلك.... ولأننا نعلم في كثيرٍ من الجوانب تتابع القدر المعرفي عند أمم الأرض....فيمكننا بسهولة أن نكتشف ما كان في وسع البشريّة أن تصل إليه...وما هو خارج عن الإطار الواقعي....وهو عين ما نسمّيه : (( الإعجاز العلمي)) بالبراهين الخمسة التي اخترتها لك.....ستدرك تماما أن مصدريّتها هو الوحي ولا غير.....ولا يمكن لقائلها قبل ألفٍ وأربعمائة سنة....وفي تلك الظروف...وتلك البيئة ( التي كانت تشرب الدمّ ولا ترى فيه ضررا) ستعلم أن محمد هو حقا رسول الله.... فلنخض التحدّي على بركة الله : البراهين الخمسة : توطئة لابد منها : عن عائشة وعن ثابت عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون( أي النخل ) فقال لو لم تفعلوا لصلح ، قال فخرج شيصا ( لم يُمر) ، فمر بهم فقال : ما لنخلكم ؟ قالوا قلت : كذا وكذا ( يعني طلبت منا أن نترك تأبيره ) قال : أنتم أعلم بأمر دنياكم رواه مسلم لهذا الحديث دلالة في غاية الأهمّية...ينبغي لنا أن تسحضرها طيلة بحثنا اليوم....ها أنت ترى زميلي الكريم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم تكن له أدنى معرفة في قضيّة هي في غاية الوضوح عند أهل الزراعة...في بيئة عاش فيها عشر سنين..... عشر سنين لم تتح له ملاحظة هذا الأمر البسيط ....والذي يُمكن إدراكه بالمشاهدة...ودون حاجة إلى أدوات رصدٍ معرفي.... والآن ضع هذه الصورة في ذهنك...واقرأ الآتي : البرهان الأول :الصعود في السماء يقول الله عز وجل في كتابه : (( من يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء )) (الأنعام : 25 ) آيةٌ في غاية الوضوح في دلالتها ومضمونها...يُدركها أدنى من له معرفةٌ بلغة العرب ، فمقصود الآية أن المؤمن منشرح الصدر ، ومن أضلّه الله سبحانه وتعالى فهو في معيشة ضنك.... ثم جاءت الآية ( ركّز هنا ) لتقرّب للسامع مقدار الضنك الذي يُلمّ بمن أضلّه الله تعالى... لقد وصفت شدّة الضيق التي تُلم بصدره بشدّة الضيق ( والحرج) لمن يصعد في السماء.... قال صاحب لسان العرب ( وقد أخبرتك من قبل من هو ) : (( وأَما صَعِدَ فهو ارتقـى...-وهنا إضافة في غاية الأهمية - يقال: صَعِدَ و اصَّعَّدَ و اصَّاعَدَ بمعنى واحد)) لسان العرب 3/30 اكتشاف العلم الحديث: إن ضيق الصدر الحاصل لمن يصعد في السماوات مرتبطٌ بنقص الأوكسجين كما تعلم....ولم يتمّ اكتشاف نقص الأوكسجين إلا قبل قرنين من الزمان....فكيف عرف النبي - صلى الله عليه وسلم - (من خلال التشبيه الذي قدّمه أن من يرتقي في السماء يصبح صدره شديد الضيق والحرج؟؟؟ هل اكتشف ذلك من خلال صعوده في جبل حراء أو أحد؟؟؟ كلا بالطبع....لأنه كان يمكث في غار حراء أياما....وليس هناك ( حرجٌ ) يشعر به عند بلوغه ذلك الارتفاع ( غار حراء معروف حتى يومنا هذا وقد زرته من قبل) إن نقص الأكسجين يبدأ من ارتفاع 5 كيلومتر وإلى ارتفاع 10 كيلو متر....وجبال مكّة كلها ( فضلا عن غيرها ) لم تبلغ هذا الارتفاع أبدا.... التفسير الإسلامي : (( إن هو إلا وحي يوحى)) التفسير الإحادي...بضعة تفاسير غريبة...منها أن الحرج المشار إليه في الآية حاصل بسبب تكليفهم بالصعود حيث لا يمكنهم ذلك...فنقول : وهل يحصل لمن طُلب منهم الصعود بالضيق الشديد في الصدر؟؟ أم الحرج؟؟ والسخرية والاستهزاء مثلا؟؟؟ما هي الطبيعة النفسية التي تُناسب التعامل مع هكذا موقف؟؟ أترك لك الأجابة ومنها كذلك : أن النبي أدرك ذلك من خلال صعوده في جبال مكّة...وقد تم الرد على هذه النقطة ومنها كذلك : أن المقصود بالصعود في السماء هو صعود الجبل...وأن الضيق المقصود هو الإجهاد البدني الحاصل من صعود الجبل...فنقول ببساطة : هل عجز النبي عن استخدام اللفظ المباشر (صعود الجبال ) وهو أفصح من نطق بالضاد؟؟؟ ثم إن أهل اللغة يعرفون أن الأصل بقاء اللفظ على ظاهره إلا بقرينة تصرفه عن المعنى ..زفأين القرينة هنا ؟؟؟ لا إجابة....بل هي محاولات مستميتة لنفي الإعجاز عن هذه الآية... وننتقل إلى الدليل الثاني بحول الله وقوّته : يتبع إن شاء الله |
| |
|
| | #36 | |
![]() | ا لبرهان الثاني : إدراك طبيعة الأمطار كمّياً عن بن عباس رضي الله عنهما قال : ما من عام أمطر من عام ولكن الله يصرفه حيث يشاء ثم قرأ : ((ولقد صرفناه بينهم )) إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم...وله حكم الرفع- مرفوع يعني منسوب إلى النبي - يشير الحديث إلى تساوي المجموع الكلّي لمياه المطر ...وتساويها يرجع بطبيعة الحال إلى تساوي كمّيات المياه على سطح الكرة الأرضية.... والأهم من هذا وذاك : إن إدراك تساوي كمّيات المطر يستلزم إدراك وجود الغلاف الجوّي ودوره في الحفاظ على المياه..... وإدراك وجود الغلاف الجوّي وُجد في القرون المتأخرة فقط.... وفوق ذلك....إن الوصول إلى تساوي المجموع الكلي لميه الأمطار يتطلّب مجموعة من الأدوات المعاونة على البحث ولا يكفي في ذلك مجرّد الحس والمشاهدة.... فمن الذي علّم النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك؟؟؟؟ صدق الله : (( إن هو إلا وحي يوحى)) البرهان الثالث : حديث الطاعون....وإشارات إلى علم المايكروبات عن أسامة بن زيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها )متفق عليه تعرف الطاعون؟؟؟ بالتأكيد.... وتعرف أن اكتشاف أسبابه وانتقاله و (سلوكه ) - إن جاز لنا التعبير بذلك - مرتبط بإدراك الكائنات المجهريّة......وقد انتقل العلم نقلة نوعيّة على يد العالم (باستير) للميكروبات.... كيف كانت ( القرون الوسطى) تتعامل مع الأوبئة والمصابين بها ؟؟ صورٌ مظلمة قاتمة حملها لنا التاريخ من الإبادات الجماعيّة التي كانت تحدث للمرضى....دعك من اعتقادات أن مسبّباتها الأرواح الشرّيرة وغير ذلك من الأساطير.... حسنا : أرأيت قبل ثلاث مائة عام....لو أصاب الطاعون منطقة بعينها...فأمرت أهلها بعدم الخروج...لاعتبروك قد أطلقت عليهم حُكما بالإعدام.... لأنهم لا يُدركون أن بعض المتواجدين في أرض الوباء قد يبدون بصحّة جيّدة ولكنهم يكونون حاملين للمرض دون أن يشعروا ، فيكون السماح لخروجهم سببا في نشر المرض ونقل العدوى للآخرين ، وبالتالي استمرار الوباء.... إن هذا الأسلوب هو عين ما يُسمى في الطب اليوم"الحجر الصحي .... ولتنظر إلى حيرة المعاصرين لزمان النبوة وما بعدها...كيف كانت حيرتهم شديدة من الأمر النبوي بالبقاء...بل العجب حيث تعامل البعض مع الحديث بأنه فرارٌ من قدر الله....روى الإمام البخاري في صحيحه هذه الراوية : اقتباس:
ويأتي السؤال : كيف عرف النبي - صلى الله عليه وسلم ذلك ؟؟ صدق الله : (( إن هو إلا وحي يوحى)) يتبع | |
| |
|
| | #37 |
![]() | البرهان الرابع : إثبات أطوار خلق الإنسان إن الحديث يا زميلي عن النظرة النبوية لوجود (أطوار لخلق الإنسان ) بل الحديث عن الإعجاز الطبي تحديدا حديث طويل جدا....ولا يتسع المقام له.... يكفيني فقط أن أتناول قدرا ضئيلا منه....أظنه يكفي لمن كان يُعمل عقله.... البشر طوال القرون الماضية وحتى عهد قريب كانت تؤمن بنظريّة الإنسان القزم .... ويمكنك أن ترى هذه الصورة (وسامحني على صغرها) لتدلّك على الطريقة الساذجة التي كاننت البشرية تعتقده في الجنين : ![]() دعك من اعتقادهم بأن الجنين يتكوّن من دم الحيض..... والآن انظر إلى دقة الخلق التي ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - : قال تعالى : ((يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون))) سورة الزمر قال تعالى : (( يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج))) سورة الحج قال تعالى : ((وقد خلقكم أطوارا )) سورة نوح ثم تعال إلى السنة : عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما،ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح. ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد). رواه مسلم ثم دع علماء الطب يقولون كلمتهم: شهادات علماء الغرب بالإعجاز العلمي في الق يكفيك أن تقول لي : كيف عرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فقط ( وضع تحت كلمة فقط ألف خط) وجود مراحل مختلفة لتخلّق الجنين؟؟؟ وأين هي الآلات المعرفية التي تساعده في بحثه وهو لا يعرف القراءة ولا الكتابة أصلا؟؟؟ ولا يجيد تأبير النخل الموجود حوله؟؟؟؟ يتبع المداخلة الأخيرة اليوم |
| |
|
| | #38 | ||||||||||
![]() | ومضة من أخلاق النبوة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه جذبه شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء ))رواه البخاري البرهان الخامس :حديث الذباب....بين الحرج والإثبات نص الحديث : إ(إذاوقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ، ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء))) رواه مسلم معنى الحديث : إنك تعلم يا زميلي كيف أن الماء عزيزٌ وشحيح في البئة الصحراوية القاسية....ويكفيك أن تعلم طرفا من أخبار القبائل المتواجدة في صحراء كلاهاري لتعلم الصعوبة في الحصول على المياه...فضلا عن المحافظة عليها.... الحديث يخاطب أولئك الذين ابتلوا بسقوط الذباب في ذلك الماء أو الوعاء....ويهمّهم استخدام الماء...ويهمّهم عدم تلّوثه أو المرض به.... فقد جاء الأمر النبوي بغمسه ( وهذه العبارة ذات مدلول عظيم في مبحثنا ) ثم إخراجه....ثم جاء التعليل واضحا في ذات السياق : ((فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء))) فالحديث كما هو واضحٌ فيمن أراد استعمال الوعاء دون خوف...أما من أراد التخلّص منه فذاك وشأنه... أريدك أن تلحظة أمرا مهما : ذكر الجناحين....وجعل محتوى أحدهما علاجٌ لما في الآخر.... كان الاعتقاد السابق في الحديث أن المضادات موجودة على كامل جسم الذباب ...واحتار علماء المسلمين في تكييف هذه القضيّة....فآمنوا بها باعتبارها نبأ من الغيب.... وبعد عام 2000 ربما قبل سنتين أو ثلاث فقط....اكتشف العلماء وفق الدراسات دقّة حديث النبي - صلى الله عليه وسلم..... " الأستاذ الدكتور / مصطفى إبراهيم حسن – أستاذ الحشرات الطبية، ومدير مركز أبحاث ودراسات الحشرات الناقلة للأمراض بكلية العلوم (بنين) - جامعة الأزهر قام بإجراء بحث علمي معملي متبعا فيه الوسائل والإجراءات المتعارف عليها علمياً، أثبت فيه من خلال المنهج التجريبي أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهير بحديث الذبابة ثبت الأمر ثبوتاً معملياً ... البكتيريا الممرضة الموجودة على أحد الجناحين، يقابلها على الجناح الآخر بكتيريا من نوع آخر تفرز مضادات حيوية تقتل البكتيريا الموجودة على الجناح الأول" وهذا هو رابط تلك الدراسة والتي قُدمت في مؤتمر عالمي : http://www.nooran.org/con8/Research/12.pdf وأقتطف إليك شيئا من نقاشاتي السابقة حول الحديث مع ملحد سابق : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
بهذا أكون قد أنهيت مداخلتي....بطبيعة الحال يا زميلي العزيز أتمنى أن تنظر للأدلة السابقة يصدق...وتتفكّر.....والعقل يهدي الإنسان إلى الصواب بعد هداية الله كن صادقا مع نفسك....تصل إلى الحق بإذن الله.... وليكن في معلومك أنني اخترت أسلوبا أحسبه يسيرا في الشرح وتبسيط الحقائق...بعيدا عن الألفاظ العلمية والأسلوب الرصين...أظن أن ذلك أسرع في الوصول إلى المطلوب...أليس كذلك؟؟؟ مع ضرورة الإشارة أن الأحاديث السابقة كانت إشارات سريعة...ولو احتجت فيها إلى توثيقات أكثر لأتيتك بها....فكلها موجودة ولله الحمد.... آمل أن يكون ردّك القادم سارّاً بإذن الله..... وتحياتي للجميع | ||||||||||
| |
|
| | #39 |
![]() | ماشاء الله تبارك الرحمن ممتع جداً ونافع بارك الله فيكم أخي عمار دلالات ودقة مذهله في مقارعة أهل الباطل بالحجج الدامغة |
| |
|
| | #40 |
![]() |
ماشاء الله الموضوع حاافل بالمعلومات يبيله قعده حدهه لي عوده بإذن الله وأذكر عندنا كتاب من جزئين يتحجى عن ملحد أسلم بإذن الله لي عوده |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |