لقد أصبحت - وللأسف العميق - ساحة النشيد منتهبًا لكل من هب ودب !
مُشكلة النشيد الاسلامي في هذا الوقت كثرة الأدعياء , الذين لمسوا في ساحة النشيد متسعًا لنشازهم ..
أصبحنا نرى أكلف ما على أحد أن يُصفصف أبياتًا من الشعر - أو الشعير - ويزعق بها لينال لقب [ منشد الجماهير ]
كُنا نرى في السابق أحدهم لا يجسر على أن يلحن أنشودة , وفي هذا الوقت يُخرج الاصدارات تلو الاصدارات ..
ونرى الآن ممن خط الشيب عارضيه ينشد ولعمري هذه المبكية !
عمومًا ساحة النشيد كثرة فيه المتردية والنطيحة وما أكل السبع , وأخينا سعد ليس بأحسن حال من غيره .. فنسأل الله أن يوفقه ... وأنا يجاوز إلى ما يستطيع.
بالمُناسبة لستُ يوزرًا انتحاريًا كم يقال أو يوزر آخر , بل أنا شخص معروف بشحمي ولحمي , ورأيي في النشيد في هذا الوقت سيء جدًا وازداد إمتعاضًا حينما اسمع أبا عابد يصدح , وأرى ساحتنا اليوم !!!
بالنسبةِ لشخص سعد الطلحة فأشهد الله أنه من أكثر المذيعين في المجد علوقًا في ذاكرتي , لا سيما في حسن أدبهِ وسمتهِ وورعه , وسيما الصلاح الظاهرة التي لا تُخطئها عين , وأُكبر فيهِ وفاءه الشديد لوالدته , وهذا دليل صلاح فلله هو , أما صوته وإنشاده فهو من أسوء ما سمعت , وأرى أنه اقتحم فنًا ليس من أهله , وأزعم أن سعد سيقبل هذا الرأي برحابةِ صدره المعهودة , وحلمه المشهود ..
يجبُ أن نُفرق بين ذات الشخص وما يقدمه الشخص !
فما يقدمه الشخص عرضة للنقد ولو اختلاف الآراء لبارت السلع , أما ذات الشخص فنحمل له المودة والمحبة وهذا شأن المؤمن ..