25-11-2007, 12:11 PM
|
#4
|
|
عضوية الوسام
|
( 4 - 4 )
ما كان يشغل الشيخ دائما من قضايا تهم الأمة ؟
عاش الشيخ رحمه الله عمره كله في قضايا الأمة ونذر لها قلمه ولسانه وعمله. علَّم الناس دينهم وكان يُصحح كل ما يراه من أخطاء أو انحرافات، مما أدخله في مواجهات مع الشيوخ الجامدين والشباب الجاحدين. ودافع عن الدين والأخلاق أمام كل عدوان أو انتهاك، فواجه في حياته كثيراً من الحملات القاسية التي شُنَّت عليه من أعداء الدين وأذنابهم. وبذل لجمع كلمة المسلمين كل ما يستطيع، فكان المُبادر في مراتٍ كثيرة لدعوة العلماء والدعاة إلى توحيد الكلمة وتجميع الجهود.
وكان دائماً سيفاً مسلولاً على أعداء الأمة الغُزاة والمحتلين وأذنابهم من أبناء الأمة الذين باعوا أنفسهم، منذ خطب الخُطبة الأولى في حياته في المدرسة ضدَّ الفرنسيين، ثم كان على رأس حركة الطُلاب ورئيس اللجنة العليا لطلاب سورية التي كانت تحرك المظاهرات وتدعو إلى الإضرابات، وتقيم البلد ضد الفرنسيين. وكان من آخر مشاركاته لقاء أجري معه حول مأساة مسلمي كُسوفو. وبقي مُنشغلاً بقضايا الأمة حتى بعد اعتزاله، يُتابع أخبارها ويتحدث بها مع أهله وإخوانه.
وبقي رحمه الله صاحب رؤية سديدة ترى الحقائق كاملة، وتُقدِّر الأمور حقَّ قدرها، وتضعها في نِصابها، وصاحب كلمة حقٍّ لا يتنازل في قول الحقِّ، فإن لم يمكنه قول الحق فلا يقول الباطل، ذلك العهد الذي عاهد عليه الله منذ نشأته، ووفّى به ومات عليه رحمه الله.
كيف كان يجمع بين شتى العلوم ؟
كان كثير من علماء المسلمين في الماضي يطرقون أكثر من علمٍ ويبدعون في كلِّ ما يشتغلون فيه. كذلك كان الشيخ يحبُّ طرق أبواب علوم مُختلفة. اشتغل بالعلوم الشرعيَّة وعلوم العربية منذ نعومة أظفاره، وقرأ من أُمَّات الكُتب في صغره ما لا يكاد يقرؤه طُلاب الدراسات العُليا في أيامنا. واشتغل بالأدب وحفظ من الشعر الكثير، واطَّلع على آداب اللغات الأجنبيَّة. وكان يحب أن يطلع على علوم مُختلفة تُعجبه منها أشياء فيأخذ منها حاجته.
كيف ربّى الشيخ أحفاده ؟
لم يبخل الشيخ بشيء من رعايته وتربيته لتلاميذه الذين علَّمهم في مراحل مختلفة من حياته ورعاهم كما يرعى الأب أبناءه، فكيف به مع بناته وأحفاده.
لم يُرزق الشيخ بأولاد، بل رزقه الله بخمس من البنات، وكان سعيداً بذلك كلَّ السعادة، راضياً كلَّ الرضى، يعبِّر عن ذلك كثيراً بقوله أن الله جعله من الصنف الأول، إشارة للآية ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا﴾، وقد بذل كُلَّ ما أوتي لبناته وكُنَّ أغلى عليه من نفسه، وكان لأحفاده في قلبه مكانٌ كبير، لكن دون مكان بناته الذي لا يزاحمهنَّ عليه أحد، بل إن مكانة الأحفاد إنما هي نتيجة لمكانة البنات وليست مستقلة عنها، وكان يقولها صراحةً ولا يؤذينا ذلك منه.
وفعل مع أحفاده؛ خاصَّة الأوائل منهم، كثيراً مما فعل مع بناته. فأغدق علينا الكثير، وعلمنا الكثير ووجَّهنا أعظم توجيه. زرع الإيمان في قلوبنا وعلَّمنا حُبَّ العلم وكيف يُطلب العلم. لا يأتي ذكر مسألة ولا تساؤل إلا قال هات الكتاب الفلاني فراجع هذه المسألة، وإذا شككنا في ضبط كلمة أنزلنا المعاجم وراجعناها حتى نتبيَّنها.
في إحدى حواشي (مجاهد ديرانية) خبر حادثة أُصيب بها في صغره .
هذه الحادثة كانت في بيت مَصيف كان الشيخ استأجره في صيف 1963م في مضايا قرب دمشق، واجتمع فيه مع بناته وعائلاتهنَّ، بقي في ذاكرتي منها بقايا صورٍ باهتة. كانت داراً صغيرة تتقدَّمها شُرفة تعلو بستاناً بسورٍ ارتفاعه ربما كان نحو مترين، ننزل منها للبستان بسلَّمٍ خشبي، فوقع أخي مجاهد من أعلى السُّور إلى البستان وكانت سقطة شديدة أصابته بجروحٍ لكنَّ الله سلَّم.
كيف كانت علاقة زوجة الشّيخ بمؤلّفاته ؟
جدتي رحمها الله لم تكن متعلِّمة لكنها تقرأ وتكتب، وكانت ذكية جداً وطلقة اللسان في مجالسها، وقد حفظت كثيراً مما كان يتحدث الشيخ به، وكانت تتقبل برحابة صدرٍ شكل الحياة التي تُفرض على من هو مثله في العلم والأدب، وتصف طريقته غير المألوفة في تسيير أموره ومواقفه التي يخرج فيها عمَّا اعتاد الناس من عادات باطلة، تصفها مُداعبة بقولها إن الأستاذ علي عبقري وهذا شذوذ العباقرة. وكانت رحمها الله امرأة شديدة؛ فكانت عوناً له في حياته تقوم بأمر العائلة إذا سافر الأيام الطِّوال، وتعمل على إنجاز ما لا يُحسنه هو من الأعمال من شراء الحاجات وغير ذلك.
جمع الله له كلتا الحُسنيين فصار أديباً فقيهاً، متى كان ذاك؟ وما هي العوامل -بعد فضل الله- التي كانت سبباً في ذلك ؟
بالرَّغم من ظهور علي الطنطاوي القوي أديباً كاتباً في شبابه، لكنَّه لم يكن بعيداً عن الفقه والعلوم الشرعيَّة، فأبوه كان من فقهاء الشام المعروفين وأسرته أسرة علماء لا أدباء، وقد قرأ أُمَّات كتب الفقه في صغره في مجالس أبيه وفي حلقات الأموي وفي المدرسة، وهذا التَّمكن من العلم الشرعي واضح في كتاباته المُبكرة، وعلى رأسها رسائل في سبيل الإصلاح؛ التي كانت أول ما نُشر له وهو في العشرين من عمره. بعد ذلك دَرس الحقوق في جامعة دمشق وفيها كثير من الدراسة الفقهية. ثم تعمَّق في فقه الأحوال الشخصية كثيراً أثناء عمله في القضاء وعندما وضع قانون الأحوال الشخصية. وزاد فقهاً على فقه بعد استقراره في المملكة واشتغاله ببرنامجيه في الرَّائي والإذاعة وإجابته عن أسئلة المشاهدين والمستمعين، وإفتائه للسائلين في كل مكان وعلى الهاتف، ورجوعه لكل مسألة فيها لبسٌ يبحث ويُنقب فيها حتى يجلوها، وما زال يبحث ويراجع المسائل حتى آخر أيامه. واجتمعت له ثروة فقهية متميزة في مسألتين هما فقه الحجِّ وفقه المرأة المسلمة، وكان لديه حلم كتابين فيهما؛ أحدهما اسمه دليل الحجِّ والآخر دليل المرأة المسلمة. وفي كل مرَّة ساعدناه في ترتيب أوراقه كان بينها مُغلَّفان كبيران، كتب على أحدهما بالخطِّ الأسود العريض دليل الحج والآخر دليل المرأة المسلمة.
لكن الله لم يكتب للكتابين أن يتمَّا، والقصاصات التي يحتويها الظَّرفان هي رؤوس أقلام لكلام بقي في ذهنه ولا يستطيع أحد استخراجه من هذه القُصاصات.
كيف كان يرتب الشيخ الطنطاوي رحمه الله أوقاته وأعماله؟
يختلف هذا الأمر باختلاف مراحل حياته، لكنه بالجملة كان رحمه الله يعرف أولوياته ولا يجامل في وقته أبداً، فهو يعيش في الأضواء من أيام شبابه، وقد تعوَّد أن يحمل الكثير؛ يعمل لِيُعيل أسرته بعد وفاة أبيه، ويقرأ ويدرس ويشتغل بالعلم والأدب الذي هو بِضاعته ورأس ماله، ويعمل بالدعوة والعمل العام وقضايا الأمة، لكن لكل شيء وقته وحسابه، وعند الضرورة يترك ما لا يستطيعه. في أيام دراسته كان يمضي السنة كلها في كل ذلك فإذا اقترب الامتحان اعتزل الناس شهراً حتى يُنجز امتحانه. وعندما اضطر للعمل بالتدريس في القُرى، ترك نشاطات كثيرة وانتقل إلى مكان عمله وأعطاه كل جهده. وفي القضاء أغلق باب المُجاملات في المحكمة فلا يستقبل زائراً يمر عليه للتسلية ولا يفتح الباب إلا لصاحب قضيَّة. ومنذ وعيت عليه لا يستقبل أحداً إلا بموعدٍ مُسبق وعندما يقدر على ذلك، ويقول صراحة أن وقته هو رأس ماله الذي يعمل فيه، ولو فتح الباب لكل زائر لما اشتغل بعلمٍ ولما كتب صفحة، وكان لحياته برنامج يوميٌّ منتظم قلَّما يختل.
وعندما كَبُر وشاخ وضعفت همَّته عن العمل الكثير صار لديه من الوقت ما يستقبل فيه الإخوان والمُحبِّين.
الشيخ علي رحمه الله كان يقول:ولا تخشوا قول الناس ما دمتم لم ترتكبوا محرماً ولا ممنوعاً شرعياً. هل تتذكر موقفاً حصل للشيخ يتحدث عن هذا الموضوع؟
كل حياته رحمه الله تنطِق بذلك. يراقب رضا الله ولا يكترث كثيراً برضا الناس. في كل مرحلة من حياته يوجد له موقف فعل فيه ما رآه صواباً وابتغى به رضا الله، ولم يبالِ بكلام الناس وسخطهم، وكثيراً ما وجد نفسه تحت وابلٍ من سِهام الناس لأنه خالف بموقفه ما ألفوه وتعوَّدوه. رسائله المُبكرة أثارت عليه الشيوخ الجامدين، ورسائله اللاحقة أثارت عليه الشباب الجاحدين، وأُلِّفت رسائل للردّ عليه ثم عاد الذي ردَّ عليه فبرأه مما اتَّهمه به. وكم مرة نُقِل من مكانٍ إلى آخر تأديباً له على كلمة حقٍّ قالها، وكم معركة خاضها لموقفٍ حقٍّ ثبت عليه أمام حملات شديدة شُنَّت عليه، كقضيَّة معركة مجلة الرِّسالة حول قصص القرآن، وموقفه في قصة رقصة السَّماح وأمر الانفصال وكثير غيرها.
لِمَ ترك الشيخ علي بلاده؟ وهل عاد لها بعد أن تركها لأرض يحبّها رسول الله ؟
أحب الشيخ دمشق وأحب قاسيون كثيراً، وكتب عن دمشق وكتب عن قاسيون كما لم يكتب أحد عن بلده، وله كتاب كامل عن دمشق. وما خرج منها مرة إلا لأجَل وهو ينتظر العودة إليها، وما ابتعد عنها إلا لمَّا حِيل بينه وبينها. لكنه كثيراً ما قال أن دمشق التي تسكن في قلبه ليست أكرمَ من مكَّة المُكرَّمة التي كرَّمها الله، وقاسيون الذي أحبه ليس أكرم من جبل أحُدٍ الذي أحبَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان راضياً سعيداً بمقامه في مكة، وكان هذا له عزاء عن فِراق الشام.
علاقة الطنطاوي مع أنور العطّار. ورفاقه المقرّبون.
بالرَّغم من شهرة علي الطنطاوي ومعرفته الكثيرين، لكن أصحابه المُقربين لم يكونوا كُثُر. وأحدهم كان أنور العطار، الذي وصفه رحمه الله بأنه رفيق العمر وشقيق الرُّوح. فهو أحد رِفاق عمره المعدودين.
كان يقيم في حارة السمَّانية في طرف حي العقيبة الذي وُلِد ونشأ فيه علي الطنطاوي في حارة أخرى هي الديمجية وثالثتهما كانت حارة تحت المئذنة.
عرفه أول مرة في مكتب عنبر 1923م. سمع عنه أولاً من تلاميذ المدرسة أنه تلميذٌ شاعر فلم يكترث به كثيراً. ثم التقيا أول لقاء على باب المدرسة البادرائية في ليلة في رمضان، فتحادثا ثم أسمعه أنور قصيدة لشوقي ألقاها إلقاءً عذباً، فأحبه علي الطنطاوي وأحب حديثه فمشيا معاً حتى وصلا مقبرة الدَّحداح، وهناك وقف كلُّ واحدٍ منهما أمام قبر أبيه، وبدأت صحبتهما في مدينة الأموات؛ هكذا كتب عنها رحمه الله، ثم تحدث عن الأدب واليُتم وضيق الحال التي جمعت أيضاً بينهما. وترافقا في مكتب عنبر في المرحلة الثانوية، ثم في شُعبة الفلسفة.
وكان أنور هو الذي شجَّع علي الطنطاوي وحمَّسه ليذهب بمقالته الأولى إلى جريدة المُقتبس التي كانت أول مقالة تُنشر له في عمره عام 1926م.
ولمَّا عاد من مصر من زيارته الأولى 1928م بعد الثانوية كان هو الذي أخذه وقدّمه إلى الأستاذ معروف الأرناؤوط صاحب جريدة فتى العرب ليعمل معه.
وكانا رفيقين في كُلِّية الآداب 1929م. وعندما طُرِد أنور مع مجموعة من الطلاب لمخالفتهم أمر المُراقب في تلك السنة، تضامن معه علي الطنطاوي فحرّض الطلاب ودعا إلى الإضراب، فاستجابوا له وخرجوا يهتفون في الشوارع والأسواق وكانت ثورة صغيرة انتهت بعلي الطنطاوي في السِّجن ذلك اليوم.
ويوم وفاة أمه 1931م، كان أنور من المقرّبين الذين وقفوا معه واعتنوا بتغسيل أمه وتكفينها وإعداد جنازتها، بينما هو ذاهل لا يدري ما الذي حدث، حتى وقف للصلاة عليها وبدأت دموعه تجري.
بعد ذلك شاركه في التدريس في المدارس الابتدائيَّة في القُرى بعد سنة 1932م، وبعد رحلة الحجاز عندما عاد علي الطنطاوي مدرساً في المهاجرين كان هو مدرساً في الصالحية، فكان يمشي كلٌّ منهما في طريقه كل مساء فيلتقيان في العفيف ويسعدان بهذا اللقاء.
ويوم ظهرت الرِّسالة 1933م كان أنور هو الذي حمل لعلي الطنطاوي هذه المفاجأة، فدعاه للغداء في بيته وفاجأه بها.
ثم كان رفيقه إلى العراق ومعهما رفيق عمره الآخر أحمد مظهر العظمة، واجتمعا في التدريس في الثانوية المركزية في بغداد، وكانا يتبادلان الصفوف أحياناً ويخرجان معاً ويكادان لا يفترقان، وأمضيا معاً هناك أياماً من أجمل الأيام.
في عام 1948م كتب علي الطنطاوي لأنور العطار مقدمة ديوانه ظلال الأيام بعد طول انتظار، بعد مضي رُبعِ قرنٍ على صحبتهما.
وحلّ رحمه الله عام 1949م محلّ أنور في تدريس الأدب لطالبات الثانوية الأولى للبنات ودار المعلمات، بسبب نقله إلى وزارة المعارف في وظيفة كان يسعى لها.
ثم باعدت بينهما الأيام بعد استقرار الشيخ في المملكة في أوائل الستينات. وتوفي أنور العطار رحمه الله سنة 1972م.
(مطارحات مع علي الطنطاوي)،الكتاب الذي وعَدَ به (مجد مكي)
الأخ الفاضل مجد مكِّي كان للشيخ في سنواته الأخيرة ابناً وفياً وتلميذاً نجيباً، فكان يحرص على زيارة الشيخ ومجلسه، ولا يفوِّت فائدة في المجلس لا يُدوِّنها. وقد وفقه الله إلى جمع ما استطاع مما كتبه الشيخ من مقدمات في كتاب "مقدمات الشيخ علي الطنطاوي"، وأنتظر بشوقٍ خروج هذا الكتاب الآخر "مطارحات مع علي الطنطاوي"، وفَّقه الله إلى إخراجه وأثابه عنه .
إلى هنا ؛ ونصل وإياكم إلى ختام هذا النشاط النافع
[ أديب الفقهاء وفقيه الأدباء , سيــرة ولقـــاء .. ]
مضى عليِّ , أديب الفقه , شيَّعه
حب عظيم وآلام نداريها
وشيَّعته نفوس طالما شربت
من نبع حكمته ماكان يُرويها
وشيَّعته قلوب نبضها أمل
في الله أن يسكن الجنَّات باغيها ..
اللهم أسكن الجنَّات باغيها ..
رحم الله شيخنا الأديب علي الطنطاوي وجمعنا به في فردوسه الأعلى ..
شكر و تقدير ودعوات للأستاذ الفاضل /
مؤمن مأمون ديرانية القائم على الموقع الرسمي للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
http://www.alitantawi.com/
على ماخص به العاصمة من سيرة عطره لشيخنا علي الطنطاوي رحمه الله تعالى
وعلى إتاحته لفرصه اللقاء والتعرف أكثر على حياة شيخنا رفع الله درجته
نسأل الله ان لايحرمه الأجر والثواب وأن يجمعنا به وشيخنا في ظله يوم لاظل إلا ظله ..
نفع الله به وبما قدم وزاده علماً وفقهاً
[ كما نتقدَّم بالشكر الجزيل , المحمّل بباقات الشكر والإمتنان للإخوة المشرفين على ربى العاصمة في الفترة الإشرافيّة السابقة , فقد كان لهُم الفضلُ بعد الله في إخراج هذا النشاط بهذا الشكل , أسأل الله جلَّ في علاه أن يُجزل لهم العطاء والمثوبة , وأن يجزيهم عنَّا خير الجزاء , فلهم شُكرٌ بلا حدّ , وامتنانٌ بلا مثيل , لم يكن علينا سوى طرحه .. أمّا هُم ؛ فـ عملوا طوال عامٍ كامل , - هي المدة التي استغرقها اعداد العمل - ليخرج لنا هذا النشاط الذي أسأل الله أن يجعلهُ حجَّةً لنا لا علينا ] .
[ هبّ النسيم , أم الأسامة , المنطلق , بنت طيبة ] ..
سنظلُّ نحترفُ شكركم ما حيينا ! فلكم فضل عظيم .
إخوانكم
مشرفو العاصمة :

|
|
|
|
|