![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #81 |
| | . . . . لا أدري أين أنت .. ؟ ولا من أنت ... ؟ الذي أجيد فهمه .. أنني أحبك ..! المرسل ... [ مجنوووووووووون ] . . . |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #82 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() | يا ألله .. لقد كنتَ يوَماً ثقيلاً للغاية .. ! قضيتُ معظمك بالهم والقلق والوجع .. ! الأقارب مجتمعين تنطلق من أفواههم البسمات والضحكات .. ! وتدار بينهم القهوة ، وشتى أصناف الحلى اللذيذ .. ! أما أنتَ ياصاحب القلب الجريح .. فسارحٌ فكرك .. إلى بعيد .. بعيد .. ! لم تهنأ بقهوة ولا بقطعة حلوى .. جَسدك بينهم .. أمّا قلبك فهناك .. وحدهُ يثعبُ دماً .. ! يَتنفسُ الجراح .. ويَزفر الآآآه .. ! خناجرُ الهَم الحادة تغرز في قلبك بعمق .. بلا رحمة ولا هوادة ! فتقطع قلبك .. أشلاء .. أشلاء ! كيهوديّ لعين .. ! كَلمتين .. لايعرفُ قلبك َسِواهما .. دم .. دم .. ألم .. ألم ! ![]() |
| |
|
| | #83 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() | تنهيدة حَارة ! رائحتها .. دَم يحترق ! |
| |
|
| | #84 |
![]() ![]() | نتقلب بين هذا و ذاك نتعارك و الألم .. نحاول دفنه في أعمق الأعمق... .. نتتبع الأمل ..، الفرح ..، الإيجابيات في ما حدث فنجدها .. - الحمدلله - في داخل كل منا مجهر أبيض لكن الكثير لم ينتبه له ! هل يجب أن يذكر معلم العلوم كل مايحتويه الجسم حتى نقنع ! |
| |
|
| | #85 |
![]() | قيثارتي ملئت بأنات الجوى... لابد للمكبوت من فيضان |
| |
|
| | #86 |
![]() ![]() ![]() ![]() | مهما هربنا من الحزن فإنه سيلحقنا يرافقه الهم.. والألم. لكننا سنهرب منه على أيّة حال; إن بسعادة حقيقية نضمنها في طاعة الله والسعي في إحياء قلوبنا, وترتيل آيات السكينة واللهج بالاستغفار. أو بهروب مزيف لألعاب الأطفال التي تشغلنا عن الهم والحزن, وتنسينا الآلام. لتولي وجهتك نحو الأولى.. ولترتل آيات السكينة (وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ), (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ), (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً), (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً), (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً).. . إنه لا أصعب من أن تكون وحيدًا بين أحبتك مهموما.. , وربما بلا سبب تعلمه, لكنه الحزن.. أيامنا تداول بينه وبيننا; وحربنا معه سجال... والله المستعان. لا أخفيكم.. أحيانا أفرح بتلك الوحدة بين الجموع وأستأنس بها كثيرا.. لاأعرف لماذا. هل لأننا نعيش فيها أجواء تأملية تهز مشاعرنا لن نستأنس بها حين الألفة في المخالطة.. ربما! |
| التعديل الأخير تم بواسطة الثائر الأحمر ; 26-12-2007 الساعة 08:18 AM. | |
| |
|
| | #87 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() | طُبعت على كدر وأنتَ تُريدها ........................ صفواً من الأكـدار والأقذار ومُكلّفُ الأيام ضد طباعها ......................... مُتطلّبٌ في الماء جذوة نار |
| |
|
| | #88 |
![]() ![]() ![]() ![]() | كلمة واحدة ترمي بك من الصعود إلى الهبوط، ومن التفاؤل إلى التشاؤم، ومن الركون للأمن إلى التوتر، ومن السعي للنجاح إلى الخوف.. . بين رفع الرأس وهبوطه هبوطا لا صعود بعده.. أسابيع معدودة، والله المعين -سبحانه- وبيده مقاليد الأمور. |
| |
|
| | #89 |
![]() | في لحظات من عمر الزمن حين نفتش في أعماق قلوبنا نشعر بحزن فضيع يعتصر قلوبنا ألما وأرواحنا سقما على سقم يزول .. حين نتذكر قوله تعالى (خلق الإنسان في كبد) تهدأ أنفسنا حينها..(وتلعن الشيطان) وتهفو أروحنا طربا إذا أنشدنا فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضابُ وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خرابُ إن صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب ترابُ إيه والله تراب |
| |
|
| | #90 |
![]() | الضغط يولد الانفجار الكبت يسبب الانهيار وبين هذا وذاك جزر و مد يأس و أمل أمل و يأس الفرج قريب والجزع بعيد * * انظر في الطيور تغدو خماصاً و تروح بطاناً وبين الروحة و الغدو كفاح و كفاح و قبله كله توكل على الله * * انظر إلى الصياد يذهب باكرا إلى البحر..لا يملك إلا صنارته وطعمه ويمضي نهاره كله ويجيء بصيده بعد غروب شمس يومه و بين الإشراق والغروب صبر و صبر وقبله كله توكل على الله * * إذا الحياة معادلة من نوع السهل الممتنع كفاح+صبر+توكل على الله= التوفيق من عند الله |
| التعديل الأخير تم بواسطة رزانه ; 27-12-2007 الساعة 05:28 AM. | |
| |
|
| | #91 |
![]() ![]() ![]() ![]() | أخي مراهق ولعلي أحسن الظن بنفسي وأثق بها أكثر منه, فأنا الكبير العاقل المثقف وهو الصغير الجاهل الذي يحتاج إلي.. هذا ما كنت عليه. جلست معه اليوم قرابة الساعة نتحدث بيننا فعلمت عنه ما أكبرته فيه.. قرأ كتبا كثيرة جدا تحويها مكتبتي أثناء غيابي للدراسة.. وهذا مالم أكن أتوقعه منه أبدًا, فهو أخي أعرفه جيدا.. في الحقيقة كنت أظن أنني أعرفه جيدا. متأمل من الدرجة الأولى, يذكر لي أحواله الدراسية مع زملائه, يعلق على بعض الحوادث التي حصلت في مجتمع المراهقين باستنتاجات جميلة. حدثته عن عالم النت والمقالات, كنت شجاعا حين أعرض اهتمامتي على مراهق في الخامسة عشرة من عمره لكنني وجدت قبولا منه, وأنا الذي أعتبر المراهقين مجموعة من المغرورين المتعجرفين الذين تعجبهم رحلتهم نحو الرجولة, فيحسنون الظن بكل حركاتهم وألفاظهم ولو كانت وقحة مع الجميع. لعل جلستي مع أخي تكون درسا لي لأكتشف الكثير, ومن ظهر لنا منه جانب مظلم فيجب أن نعلم أن له جانبا مشرقا.., وهذا ما رأيته. اجلسوا مع إخوانكم وأخواتكم وتواضعوا لهم في حديثكم معهم, سيفتحون قلوبهم لكم... وستستمتعون بحديثهم. |
| |
|
| | #92 |
![]() ![]() ![]() ![]() | وجدّتي سقطت أمامي ترتعد.. كم أنا قلق عليها جدا! أحب البرد لكنني أخشى على أحبتي منه.. فأعتدل في محبته. الأمن يلهينا، والخوف يجعلنا نلتفت إلى حقيقة سيرنا في هذه الدنيا. شفاك الله جدتي الحبيبة.. وشفى الله والد صديقي الحبيب مما ألم به.آمين أسأل الله أن يطيل أعمارهم على صحة وعافية وخير، لكنني تذكرت مقولة تروى عن جبريل عليه سلام: "أحبب من شئت فإنك مفارقه". |
| |
|
| | #93 |
![]() | هل أشوه هذا البياض بحق أنتزعه مني الاخرين هل يحق لمن مثلي ذلك الصمت ولا غيره ونيس لي لقد أصبحت سراب أنك سراب بحق مهلاً أين تفاؤلكِ والامل أين أحسان الظن بالله الم ترددين ذلك طويلاً .. بلا لكن لم يكن سراب في وقته بل كان حق لي والان هو سراب فل يهناء به غيري ولن تكف محاولتي عنه لكن ليس هنا !!! |
| |
|
| | #94 |
![]() ![]() | إذا طاحت الحوامي ....... أكملوا المثل # # # |
| |
|
| | #95 |
| | تخيل معي ، تأتي لك الحياة غاضبة ومزمجرة .. وتقول : مسلكك لا يمت لـ النجاح بصله ... ! |
| |
|
| | #96 |
![]() ![]() ![]() ![]() | كانت ليلة ليلاء، والظاهر والله أعلم أنني سأودع سيارتي المرسيدس إلى الأبد، والله أعلم هل كان أبي يمزح حين لمح لي بذلك أم لا. ذذمن المفروض أن نصل إلى بريدة الساعة التاسعة، لكننا لم نصل إلا قبل ساعة، وهذه هي المرة الثانية التي حصل معي هذا الموقف، فالموقف السابق حصل معي حينما كنت متوجها إلى أهلي لعطلة الأضحى قبل أكثر من أسبوعين، توقفت بي السيارة في منطقة نائية وجلست فيها من الساعة الحادية عشر مساء حتى العاشرة صباحا. ذذ كلفني تصليحها (شوف الأناني)، أقصد كلفت والدي قرابة الألفين ريال، ثم فوجئت الليلة في نفس المنطقة أن عداد الحرارة يرتفع فجأة ثم ينخفض وهكذا حتى ارتفع عاليا، تماما كالعطل الماضي، وجلست قرابة الثلاث ساعات وأنا في حرب معها، حتى أرغمتها على التحرك إلى بريدة.. رغما عنها. ذذ أجمل ما في القصة أو أسوأ مافي القصة أنني حين وقفت أمام باب شقتي اكتشفت أنني قد نسيت مفتاحها في مدينتي، يعني كل معاني الإحباط والغضب نزلت على رأسي. ذذلكنها فرجت بمفتاح يتيم أتى به من هم خلفنا. ذذوالآن.. الشيء الوحيد الذي أفكر فيه هو اختبار مادة الصرف يوم الأربعاء القادم، ومع جولات سأحكي لكم تفصيلها في يوم الاختبار إن كنا فوق التراب. ذذ بالمناسبة..؛ ..وشّي (ذذ)؟!! |
| |
|
| | #97 |
![]() ![]() ![]() ![]() | في "خبيب" بريدة، صوت الأذان يعيدني إلى أيام أطل فيها من غرفتي العالية على مآذن رُبطتُ بها سابقا. وأستعيد جمال الظلمة في غرفتي حين النوم.. في لحظاتٍ تأملي فيها يُضحك الدمع في عينيّ..، ومتعة التبريد من مكيفها.. ذلك المكيف، والاستئناس بخمس أرواح مستجدة من حولي..تلك الأرواح، غير أن روحا حملها سادسهم جعلت من الحبّة قبة، فأظلمت دنياه.. وظن أنه بظلام روحه سيقترب من ربه.. ولكن..، رحم الله ذلك الفتى.. أين ذهبت به الليالي والأيام..؟! هِهْ.. وكأنني لا أدري..! خبيب! سقى الله أيامك.. ولياليك.. وآلامك. |
| التعديل الأخير تم بواسطة الثائر الأحمر ; 29-12-2007 الساعة 05:46 AM. سبب آخر: آآه من سرعة ذهاب الحاضر، وشراهة الماضي. | |
| |
|
| | #98 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #99 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #100 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 3 .
| |
| أنيس الدياجي, حـنـيـن الإغتراب, وتر ! |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |