![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #241 |
| | ظلام ليل؛ آنسني فيه قلب أبيض، وروح صافية. |
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #242 |
![]() ![]() ![]() ![]() | إن كان لك جانبا مظلما فيما مضى؛ فإن جانبَ إشراقِكَ في حاضرك يحتاج لإثبات أنك تغيرت بالفعل؛ تطمئن به من تأذى من ظلماتٍ غَشَتْك في ما سبق من أيامك ولياليك. ولن تنجح في إثباتك؛ حتى يكون طالب الدليل جادا حافلا بهمّك. فكيف -بالله- إن كان طالب الدليل هو أنت بذاتك؟!! كيف تثبت لنفسك أنك تغيرت؛ وأنك على خير انتكست عنه في ماضٍ أسود، ولم تر من نفسك اهتمامًا. |
| |
|
| | #243 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #244 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #245 |
![]() ![]() ![]() ![]() | يلقب نفسه بالثائر؛ فأين ثورتك على كسلك وتسويفك وركونك إلى التأجيل والاطمئنان الزائد عن الحد. لقد جدّ الجد، فإن اجتهدت وجدت، وإن لم..؛ فقد خبت وخسرت. |
| |
|
| | #246 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #247 |
![]() ![]() ![]() ![]() | حين تبعد الصورة، وتنظر بعين الواقع.. سترتاح كثيرا، وتكتشف الحدود المرسومة لك، ولطرق التي تؤدي إلى نجاحك، أم إن اقتربت من هذه الصورة؛ فسوف تختنق بهمومك، وتخشى مما يستقبلك في طرقك. |
| |
|
| | #248 |
![]() ![]() ![]() ![]() | المصيبة أنها لا تقف عند الملامة؛ بل أنت الوحيد الذي ستقطف بيدك ثمارا مرّة جدا! وفي مؤسساتنا التعليمية؛ إن أنتَ زللت وأخطأت فسوف تدفعك فوضويتها إلى مزيد من الخطأ، فلا تتركك بحالك، وبطبيعة الحال.. لا تساعدك على النهوض.. أبدًا. |
| |
|
| | #249 |
![]() | التحديث المستمر للـــ { بَـــــيَـــــاضٌ } سر من أسرار اللون الأصفر نعم لقد قلتها من قبل انها تباشير الخير قد اقبلت * |
| |
|
| | #250 |
![]() ![]() ![]() ![]() | تذهب كل الألعاب وتبقى الحقيقة..! |
| |
|
| | #251 |
![]() | تـُـحيّرني وجوه [ المراهقين ] , رغم أني ما زلت معهم وبينهم , إلاّ أني مختلف كلياً ! وإختلافي , منهجاً لـ إرتوازي >< " أُحجَّية صباح ؟ هل سـ أصبح مثلاً ؟ [ أحمق ] لعدم إستمتاعي بـ شبابي ؟ يا كريم , يا مرخّص الحريم = [ |
| |
|
| | #252 |
![]() | إلى الأبيض مع التحيّة ,, أنا : السيّد وردي ! أبعثُ إليكَ بـ صباحاتي الخضراء , برسالة حبكتها على إبريق شاي [ منعنش ] >> أحتاجك بـ مساءاتي >< " |
| |
|
| | #253 |
![]() ![]() ![]() ![]() | [ سوق الأفكار ].. تأملٌ قبل السبات! أفكر لأنام، ولا أنام إن فكرت..! وكم من أمنيات طرقت الفكر في مرحلة ما قبل النوم، وهمومٍ أطالت هذه المرحلة ساعات.. حتى أرِقت بسببها، وضِقتُ بقيدها! أنا تاجر منذ طفولتي في (سوق الأفكار)، متى ما وضعت رأسي على وسائدي حتى تجدني مستغرقًا في التفكير، غارقا في التأمل، ويا لجمال التفكير في ظلمة الغرفة المغلقة، بين نفخ المكيف البارد بعينه الضيّقةِ المضيئةِ بلونها الأحمر أو الأزرق أو الأخضر.. في الصيف، و لفح الهواء القارص حين تفتح النوافذ.. في الشتاء، أو نفخ المكيف الحار. لا تعجب إن ذابت ابتسامة في شفتيك، أو نزلت دمعة من مقلتيك، فأنت في (سوق الأفكار). اضطجع وتعمق في ماضيك، وتفكر في مستقبلك، وعالج أحداث حاضرك؛ فإن حزنت فلتبكي.. ولتأخذ الدمعة بطرف أختها، حتى تبل الوسادة، ثم لتتنفس عميقا.. عميقا، لتخرج كل آهة كادت أن تفتك سمومها بصدرك.. وسَم الله لتنام، فما بعد نزول الدمع، والتطهر من سموم الآهات من همٍّ إلا همّ الحاضر، وهو بذرة من واقع حياتنا، تسقى بتفكيرنا لترسخ جذورها في قلوبنا؛ فإن شئت فاجعل من هذه الحبة قبة، وإن شئت فاستحضر بعض المعاني الراقية كالصبر والاستسلام لقضاء الله وقدره مع السعي في معالجة هذا الحاضر. يا لله كم ضيّقت قيود هَمّ الحاضر على جموعٍ أرّقتهم.. وأطارت النوم من جفونهم، وأحالتهم إلى مساكين يتباكون في ظلمات الليالي، ويناجون الليل.. والقمر.. والنجوم.. وكل جماد في هذا الكون، وقد غفلوا عن النهار الذي فيه اجتثاث همومهم، وقطع غمومهم؛ إن قدروه حق قدره (وجعلنا النهار معاشا)، ولْيَعلموا أنهم إن ركنوا إلى الإنقطاع عن عمل النهار، والرغبة في عزلة الليالي الهادئة، فلن يفيض على قلوبهم إلا اليأس، ولن يغمر أرواحهم إلا الإحباط والكآبة. وسادتي..! كم بللتك الدموع، وكم جعَلْتُكِ كاتمةً لضَحِكي وابتسامتي، غير أن الذي كان يضحكني بالأمس البعيد، يختلف عما كان يضحكني بالأمس القريب، يختلف عما يضحكني في حاضري، وكذلك في البكاء.. غير أن من ثوابته: رب يوم بكيت منه فلما ***** صرت في غيره بكيت عليه بكيت على وسادتي يومًا من أيام طفولتي لأن والدتي قطعت كهرباء جهاز البلايستيشن الأول وأنا في المرحلة الأخيرة في لعبة قضيت فيها ست ساعات حتى وصلت إلى مرحلتها الأخيرة!، وبكيت يومًا لأن عمي –رحمة الله عليه- قد توفي فجأة، وبكيت يومًا آخر لأن والدي رفض أن يعطيني ثمن المجلة الشهرية (إجازة مع ميكي)، وبكيت يومًا لوفاة أحد أصدقاء الطفولة.. وهكذا، تباين كبير وتنوع بين مواقف جمعت بينها دموع تبل وسادتي. بين أمر تافه جدا، وآخر تدفعني صدمته إلى البكاء؛ بكيت في طفولتي، وبكيت في سن المراهقة، وبكيت في سن الجامعة، تعددت الأسباب والدمع واحد، غير أنه بكاء لم يطلع عليه أحد إلا وسادتي.. حيث أنها بطاقة دخولي إلى (سوق الأفكار). وعلى وسادتي ضحكت وابتسمت، موقفٌ مضحك صنعه أحد الأخوة فأضحك منه مستحضرا أني أحب ذلك الأخ، مواقف لخلٍّ صالح نأت بيني وبينه الديار؛ وأحرص على تذكر تلك المواقف لكي أكون قريبا من روحه التي تغذي تلك المواقف بصفائها ونقائها.. ومشاغبتها كذلك، مواقف أضحكتني حصلت في حاضري القريب، متذكرا أنه بدأ يبعد ويلتهمه الماضي. آآآه..! عذرا أيها البياض إن أطلت.. وقد فعلت! استحضرت ما كتبت في لحظات تفكير على الوسادة؛ لعلي أن أنام قليلا لمدة ساعة حتى تبدأ محاضرتي، لكنني وجدتني أكتب نتاج وسوستي، والنعاس قد تفرق عني، والمحاضرة بقي عليها ثلث ساعة..! حقي ما جاني، أحد قال لي أعطي وسادتي وجه! قال إيش! قال: تأمل قبل السبات.. يالله روح افرنقع يا شيخ، وخل فلسفاتك تنفعك إذا أخذ رأسك يتدلى لوحده في المحاضرة من النعاس! |
| |
|
| | #254 |
![]() | ذيلت كلامها .. بـ " خيرة ".. ربما حقا كما تقولين خيرة .. لكن يا حبيبة .. تعالي سويا لنراجع الأحداث ألمنكبه .. والكلمات التي تصل لمسامعي مع بداية الدراسة .. والكل الذي كان بيننا .. أمممم .. هُناك ثالث خفي .. ثالث أرهبه الجمع وخاف في لجة الزحام أن يضيع لأنه علم أنه لا يقوى على المواجهة .. فأختار التخريب .. يا غالية .. كان صمتي اختبارا لك وبعد أن أفضيت بالأمر لم تكن هُناك الصدمة التي تجعلكِ تقفين كالعادة .. وكأن الأمر معلوم لديك .. أعلم أشد العلم أنك لا تعلمين ما يثور بداخلي .. والعهد الذي قطعت على نفسي .. ولكن أعلمي .. "إنني غاضبة والعالم كله مُدان " عندما قطعتي شكي بالأمس باليقين .. قطعتِ معه أخر رمق للحياة في قلبي .. قطعتِ معه احترام كنتُ أُغلف به دُنياك .. كالبياض الذي قطعته أنا هنا .. من يمنح الغرباءَ دفئاً في الصقيع. .!ّ الأموات لا يُحدثون بما حصل ! |
| |
|
| | #255 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() | يقولون أن بعض الحروف .. تقتلل ل ! |
| |
|
| | #256 |
![]() | " هل تُسفرُ الكلمات عن معنى إذا قلنا لسيدنا ..نعم " وما كنتِ لترضين بأن أقول لك يا سيدة ... لأنها لا تُناسب تواضعكِ المغلف بكبرياء عنف الواقع في حياتك.. الأسئلة المُلحة .. والتي هي الأخرى تُذيلينها بــ من حقكِ أن لا تُجاوبي .. ! هل يُرضي بعض منك إن قلتُ لك .. لا يا غاليتي .. فأنا لا أقوى على ان أُخفي عليك مثقال ذرة .. الفُتات الذي تركته في جوفي قد يُسكن جوع المرض الذي في قلبك .. بلغ السيل .. الزبى .. فطفى الوضع .. و غاص ! يا أيها الناس .. أما منكم من أحد ؟ إذا قرأ ( قل هو الله أحد ) .. انتبه إلى أنّ السورة .. اسمها ( الإخلاص ) ؟!!!* وكان بودي لو أنهي خطابِ اليوم بهذه العبارة .. ولكن عوضاً عنها .. تبسمت واستدرجتُ كل قوة في الإجابة على الأسئلة المُباحة .. وعُدتُ سريعا .. وضعتُ عقلي /صخبِ كــ[ عُرس ] .. /ابتسامتي .. جانبا لحين الحاجة إليها .. وكن لموتك عاشقاً لتقوم منه إلى الحياة ِ |
| |
|
| | #257 |
![]() ![]() ![]() ![]() | مصدوم..! |
| |
|
| | #258 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | غموض مع مرتبة الشرف |
| |
|
| | #259 |
![]() ![]() ![]() ![]() | روحٌ أنهكتها العُقَد..! |
| |
|
| | #260 |
![]() | هل سيعيني الصبر هل ستحقق يوماً يوم ما أطلبه أشبه بالمستحيل متفائلة بك أيها العام 1929 أمانيكم لهذا العام .... |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 3 .
| |
| أنيس الدياجي, حـنـيـن الإغتراب, وتر ! |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |