![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #181 |
| موقف من قبل الإدارة |
|
| |
|
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #182 |
![]() ![]() ![]() ![]() | بلاك من الذي يردد أغنية مضحكة بدايتها (حلوة وكذابة ... يا أحلى أحبابه) سمعها صوتا وصورة في التلفاز قبل 12 سنة إلى 15 سنة، والمصيبة أنها ظهرت على لسانه في مجمع من الشباب الخيّر -والله حسيبهم-..! ولكم أن تتخيلوا نظراتهم..! |
| |
|
| | #183 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #184 |
![]() ![]() ![]() ![]() | جميل السؤال: هل هناك سر ما؟! أعتقد أن عشقنا للماضي لا يحتاج إلى دليل؛ فكيف لو كان ذلك الماضي مطربًا.. والصدر منشرح في الحاضر؟!! بغض النظر عن كونه أغاني أو ليس كذلك، الماضي وهج ونظارة تستعيد منها ما أبهجك فيه، وانعكاسه عليك لا يظهر إلا في لحظة انشراح الصدر، لا يمكن أن أستعيد أمرا مطربا أو مفرحا من الماضي وأنا في حالة من الاكتئاب أو الهم والحزن أو "مالي خلق"، ولكن حين انشراح الصدر، وتفرق الهموم عن البال؛ نستحضر كل جمال الماضي وطربه.. أو -على الأصح- نستحضر منه ما نتذكر؛ ليعايشنا في حاضرنا. قلت في نفسي: إذن لماذا أستحضر بعض وهج الماضي وطربه في لحظات أفكر فيها بعمل يهمني أو دراسة أو شأن عائلي.. ونحوها؟! فلما فكرت استحضرت أنني حين أستحضر مقطعا مبهجا أو مطربا إنما أردده ناسيا همي وتفكيري؛ لذلك ما إن أتذكره حتى أقطع الطرب والوهج بآهة وتأفف.. أو أردد (لا حّوووول الله)! ويا جماعة مشّوها إذا أحسستم من كلامي نوع فلسفة، واتركوا عنكم هذه النظرة. |
| التعديل الأخير تم بواسطة الثائر الأحمر ; 02-01-2008 الساعة 07:03 AM. | |
| |
|
| | #185 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #186 |
![]() | ^ فَلسَفَةْ مُتَطَابِقَةُ الأَطْرَافِ تَماماً ..! [ سَـأبقَى دَوماً أَتَنَفَّسُ بِصُعوبَة بَالِغَة .. يَا للأسَى ..! ] |
| |
|
| | #187 |
![]() | * أَعْتَقِدْ أنَّ الحُدودْ التي نَراهَا هيَ نِهَايُة الأفقْ لعالمِ كلٍ منَّا ..! فأيُّ مَدىً يَا تُرى سَأرىَ .! لا أَعلَمْ رُبَما أُشَّكِلُ بِنفسِي حُدودِيْ أَوْ ربما أُجبرُ في ذاتِ بَوحٍ مِنْ { التُهْمَة السافرةَ } كَما قالَ أحمد مَطر .! |
| |
|
| | #188 |
![]() ![]() ![]() ![]() | الثائر الأحمر vs الصرف صَمْت خرجت من شقتي متأبطًا مذكرة الصرف، وكتاب الصرف، ودفتر الصرف، ثلاثة مصادر تتقاطع في نقطة التيسير. أتنفس ببطئ وأنا مستغرق في قيادة سيارتي التي بدأت تتهالك، وقرب وداعها. الطريق إلى الجامعة مربك جدا، خصوصا مع الطريق المختصر الذي يصلنا بالجامعة من خلفها، طريق واحد ضيق تزدحم فيه عشرات السيارات المسرعة، وهو طريق خطير في مرتفعاته ومنخفضاته؛ لأن هناك كائنات لها أذنان طويلتان وحوافر وذيل تقود السيارة، وتسرع بجنون في هذا الطريق الضيق، والأشنع من ذلك أنها تتجاوز في المرتفعات، وقبل قليل كدت أن أتحول إلى تونة بسبب كائن من هذه الكائنات؛ تجاوزَ مسرعًا في المرتفع، فأطل علي إطلالة الشر، وأنا الغلبان الذي أمشي في أمان الله، وعلى طريقي، وسرعتي متوسطة وأقرب إلى البطئ؛ فاضطررت أن أخرج عن مساري أنا لأدعه لذلك المتعجرف. أوقفت سيارتي أمام المبنى الرئيسي للجامعة، ثم اكتشفت أنني قد تأخرت على الاختبار عدة دقائق، فأسرعت مشيا ولولا الطلاب لركضت جريا حتى أقبلت على القاعة فحمدت الله تعالى؛ لأنني رأيت أمامها مجموعة من الطلاب دليلا على أن الدكتور لم يأت حتى الآن. دخلت القاعة وسلمت على من فيها، لم يرد أحد السلام واضحا؛ فهم بين صامت قد يبصرك بعينه أو لا يبصرك، أو كسول يرد عليك السلام قائلا: سسسس! جلست سريعا ثم أخرجت المذكرة والكتاب والدفتر، وبعد لحظات من الارتباك اخترت مراجعة الدفتر، فاستغرقت في تصفحه. أخذتُ التفاتةً سريعة على الطلاب ثم أرجعت بصري إلى دفتري، هناك شيء ما جعلني ألتفتُ مرة أخرى نحو الطلاب، لكنني لم أنتبه إليه فأرجعت بصري كرة أخرى للدفتر، وبعد لحظات مرت صورة الأمر -الذي أثارني لألتفت-.. في فكري؛ ثم التفت مرة أخرى أتجول ببصري بين الطلاب.. هناك أمر غريب! لماذا لا أرى ملامح الخوف والجدية على وجوههم، نحن في اختبار..!، والغريب أن كل الموجودين لم يفتحوا دفاترهم ومذكراتهم.. أنا الوحيد الذي أصنع هذا الأمر. فكرت قليلا ثم قلت في نفسي: لاااا.. أنا متأكد أن الاختبار اليوم، لقد قيدت ذلك في كشكولي، وهو لا يخطئ أبدأ؛ لأنني أقيد فيه المعلومة لحظة نشرها مباشرة. حانت مني التفاتة نحو شاب بجانبي، كان شكله غريبا، متلثم بشماغه، متدثر بعباءته، كأنه مضطجع وقت الظهيرة في مخيم أو نزهة في البر، وجدتني أسأله: يالحبيب.. اختبار الصرف اليوم؟ أجاب بتثاقل كرهته: لا.. الأسبوع القادم. اعذروني لم أشكره؛ فقد كان أسلوبه في الرد كريها. أخرجت الكشكول لأتأكد فقرأت فيه: اختبار الصرف ثاني أسبوع بعد عطلة الحج. كيف اختلط عليّ الأمر. إذن.. الأسبوع القادم! وأنا أثقلت على نفسي وعلى البياض وعلى صحبي في الشقة.. وآخرتها الأسبوع القادم. خلاص ماكو شيء.. نكمل هذا التحدي الأسبوع القادم. تصريحات: الصرف: فليحمد الثائر ربه لأنه قد أتيحت له فرصة لعله يزيد من قوته؛ ولعله يُهزم بصعوبة، ولو قابلته الآن لهُزم بسهولة.. فالهزيمة مصيره على كل حال. الثائر: كنت قريبا أيها الصرف.. ولكن! |
| |
|
| | #189 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #190 |
![]() ![]() ![]() ![]() | ^ ماهذا القولون؟! لقد تكرر توجعك منه! شفاك الله تعالى وعافاك مما ابتليت به. ____________________________________ شاعر المليون.. شاعر المليون.. شاعر المليون..! أعتقد أنني الوحيد الذي يبغض هذا البرنامج بغضا عظيما، أحس بثقالته تؤثر بي مباشرة من مركز البث بالإمارات، والمصيبة أن الشباب وبعض من يُشره عليهم يتابعونه ويتناقشون حوله.. ياااه.. كم أستثقله! واعذروني! |
| |
|
| | #191 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #192 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() | اطمئنان يحف روحي ويسكن قلبي .. ! ربما لأني أكثرت القراءة في هذا اليوم .. صوت الدكتور المرتفع ، وصرخاته العالية، وضرباته المتتالية على الطاولة .. لم تستطع اخترق حاجز الانسجام بيني وبين حروف المنفلوطي ! |
| |
|
| | #193 |
![]() ![]() | بل هناك لكن لكثرة الحسن نكتفي بالاستمتاع الصامت |
| |
|
| | #194 |
| | يااااا لفرحتي ،، سأذهب الآن ،، متوجهاً إلى مطار الملك خالد الدولي ،، لإستقبال والدي الغالي ،، قادماً من رحلته العلاجيّة من الـ تشيك ،، أسأل الله أن يصل ،، سالماً معافى متشااافي ،، وداااعاً ،، أخي ينتظرني ،، |
| |
|
| | #195 |
| موقف من قبل الإدارة ![]() |
|
| |
|
| | #196 |
![]() ![]() ![]() ![]() | يبدو أنني سأؤلف كتابا بعنوان (المشكلة أنني أعرف).. أو (المشكلة أنني أعلم)..! ولم أر في عيوب الناس عيبا *** كنقص القادرين على التمام نقص الذي يدل طريق الكمال.. ويعرفه؛ مصيبة عظمى، ومجْمعُ قرفٍ، خصوصا في الجانب الديني، حين تجد الواحد منها نائيا عن الاستجابة لأمر الله في المسارعة للخيرات..! نعلم الفضائل.. فهل نعمل لتطبيقها في حياتنا (وترى حياتكم هو يومكم هذا: الصبح والظهر والعصر والعشاء). ما حالنا مع الاستجابة الفورية لنداء الأذان؟ ما حالنا في جلوسنا مع كتاب الله -تعالى- هل أعيننا تسابق الأسطر، هل قلوبنا (تسعد) بذلك اللقاء... أصلا: هل هناك لقاء دائم معه؟!! ما حالنا مع ذكر الله -تعالى-، هذه النعمة العظيمة.. هل ألسننا رطبة بها؟! ما حال ألسنتنا.. خلونا ساكتين بس!!! قلوبنا.. نحن أعلم بها، وإنني لنعلم علم اليقين أنها تعاني أشد المعاناة، ونعترف كل الاعتراف بأنها ثقيلة كالحجر على أرواحنا؛ فهل سارعنا لعلاجها وإصلاحها.. هل فعلنا ذلك؟ أخلاقنا.. وعليك ليل طويل.. . أصلح الله حالنا، وصرفنا إلى صالح الأعمال.. وثبتنا عليها. آمين |
| التعديل الأخير تم بواسطة الثائر الأحمر ; 02-01-2008 الساعة 11:02 PM. | |
| |
|
| | #197 |
![]() ![]() ![]() ![]() | قلب الذهب.. حمدا لله على سلامة والدك -حفظه الله تعالى على الخير والعافية-، يالله. نبغى نشوف حلاوة هذه المناسبة، أقصد بها موضوعا تصف به حالة الترقب والاستقبال.. أدام الله أفراحكم. ________________________________________ _____ أحيانا تأتيك لحظات تشعر فيها بالاشمئزاز الشديد من الوحدة، هذه اللحظات من شعورك السيء الذي يغمرك فيها؛ تحس برغبة بسيجارة تنفخ السم في صدرك.. وأستغفر الله العظيم؛ هي وساوس لن تجد الطريق في واقعي. يبدو أنني سأتجول بسيارتي.، وهذا نذير لأهل بريدة وعنيزة.. انتبهوا لأولادكم وعجزكم؛ ترى لي سوابق سيئة في الاصطدام بالبشر.. وقد أعذر من دخن.. أقصد أنذر! http://forum.ma3ali.net/t400460.html |
| |
|
| | #198 | |
| | وصلتُ لتوّي وقبل دقائق ،، اللهم لك الحمد ،، اللهم لك الحمد ،، اللهم لك الحمد ،، بارك الله بكما أيها الفاضلان ،، أبي معاذ // الثائر الأحمر ،، أشكر لكما مشاعركما ،،
أخي الثائر ،، في مثل هذه الحالات - عن نفسي - فإن الكلمات تخونني ،، أريد أن أقول شيئاً لكن لا أعرف ماذا أقول ،، فشدة الحزن .. وشدة الفرح ،، لا أستطيع أن أعبّر فيها ،، سوى أني أكتب .. وتكون هذه الكتابة سرٌ لا أظهره لأحدٍ أبداً ،، مشاعر أنثرها على ورقة ، لو قرأها شخصٌ لضحك .. أدخلتكم في متاهات أنتم في غنى عنها ،، ولكن علّ هذا البيـــاض يقبلها وقبله بياض قلوبكم ،، | |
| |
|
| | #199 |
![]() ![]() ![]() ![]() | سبحان الله! فيه أوادم حبالها التي تربطها بالحياء مقطوعة، كنت أتجول بسيارتي في بريدة ثم مررت بمطعم كودو من باب الزيارة الأخوية؛ حيث بيننا عيش وملح منذ سنوات طويلة، ومع أن الأسعار قد ارتفعت إلا أنها تستاهل كل خير. دخلت المطعم -وقد كان فارغا-؛ فطلبت طلبي ثم جلست. دخل بعد طلبي بقليل شاب طلب الطلب ثم جلس نائيا عني، وبعد قليل.. تم تجهيز طلبي فأخذته واخترت مكانا مناسبا فجلست فيه. انتهى في تلك الأثناء طلب الشاب فأخذ وجبته واقترب مني، ثم جلس على الطاولة التي أمام طاولتي تماما، وجها لوجه.. بيني وبينه مسافة قصيرة جدا؛ فاشتعلت غضبا، وأحسست بالغيظ.. حْبكت ياظالم ألا في هذا المكان، المطعم فارغ نهائيا ولم تجد إلا أن يكون وجهك أمام وجهي، أنا في الأكل ولا في نظراتك ولا في نظراتي. المصيبة أن في مثل هذه المواقف لا أستطيع أن أغير مكاني أبدا؛ لأني قد جلست في هذا المكان باختياري؛ فإذا قمت يحصل نوع من الارتباك، ولعل البني آدم هذا على نياته فيشك، ثم يحرجك أكثر وقد يأتي إليك ويتكلم معك ويعتذر.. لا.. لا.. لا.. بلاش وجع رأس. كانت وجبة متكلفة؛ جميع خزعبلات الإتيكيت التي كانت المجلات النسائية تثير هالة من الرونق حولها قمت بتطبيقها في تلك اللحظات العصيبة..! أفففففففف! |
| التعديل الأخير تم بواسطة الثائر الأحمر ; 03-01-2008 الساعة 04:08 AM. | |
| |
|
| | #200 |
![]() ![]() ![]() ![]() | اعتراف ! مهما انتقدنا بعض الأمور التي لا نرضى لأنفسنا أن نعملها أو نتصف بها؛ إلا أننا سنجدنا ننغمس فيها فجأة بلا شعور. كنت أتجول قبل ساعات في المدينة، وفي إحدى الدوّارات رأيت عدة دوريات للمرور، ثم انتبهت سريعا لوجود حادث قوي بعض الشيء، فوجدت نفسي أقلل من سرعتي كثيرا، وانشغل بصري بالحادث، وكدت أن قف لولا خوفي من رجال المرور، حلو شكلك والعسكري يزمر عليك أمام خلق الله. |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 3 .
| |
| أنيس الدياجي, حـنـيـن الإغتراب, وتر ! |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |