منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات مجلة أجيال مجلة أجيال



 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات الإعلامية > وطـن القـراء

وطـن القـراء نقرأ.. لأن حياة واحدة لا تكفينا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-10-2007, 02:50 AM   #1
خربشات طفلة
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية خربشات طفلة



خربشات طفلة - مشترك في عضوية الوسام

كشكول - تسوقي بنقودك !

خربشات طفلة is on a distinguished road

افتراضي .:.: أديـب الفقهـاء وفقيـه الأدبـاء:.:.


بسم الله الرحمن الرحيم



مدخل :
كأنه قبضة من أرض الشام، عُجنت بنهري النيل والفرات، لوحتها شمس صحراء العرب، فانطلقت بإذن ربها نفساً عزيزة أبية، تنافح عن الدعوة وتذود عن حياض الدين.

ذلكم هو العلامة الكبير، الفقيه النجيب، والأديب الأريب الشيخ علي الطنطاوي .


من منا لا يعرف [ على مائدة الإفطار] ؟ ومقدمه الشيخ الجليل علي الطنطاوي الذي يستطرد في كلامه حتى ينبهه المخرج بانتهاء الوقت؟؟





كان الشيخ الطنطاوي قوة فكرية من قوى الأمة الإسلامية، ونبعا نهل منه طالبو العلم، والأدب في كل مكان، كان قلمه مسلطا كالسيف سيالاً كأعذب الأنهار وأصفاها، رائعة صورته، مشرقا بيانه يقول عن نفسه ((أنا من "جمعية المحاربين القدماء" هل سمعتم بها؟ كان لي سلاح أخوض به المعامع، وأطاعن به الفرسان، وسلاحي قلمي، حملته سنين طوالاً، أقابل به الرجال، وأقاتل به الأبطال، فأعود مرة ومعي غار النصر وأرجع مرة أمسح عن وجهي غبار الفشل. قلم إن أردته هدية نبت من شقه الزهر، وقطر منه العطر وإن أردته رزية حطمت به الصخر، وأحرقت به الحجر، قلم كان عذبا عند قوم، وعذاباً لقوم آخرين))




سنتجول في هذا الموضوع مع سيرة الشيخ الجليل علي الطنطاوي أو كما يسمى دائماً [ أديب الفقهاء وفقيه الأدباء ]

أتمنى أن تستمتعوا في هذه الجولة في حياة الشيخ علي الطنطاوي

خربشات طفلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 02:52 AM   #2
خربشات طفلة
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية خربشات طفلة



خربشات طفلة - مشترك في عضوية الوسام

خربشات طفلة is on a distinguished road

افتراضي




قبل أن ندخل في سيرته علينا أن نعرف نقلته وتحوله


علي الطنطاوي .. هذا الشيخ .. ولد في بيت صالح .. لكنه تربى على غير اعتقاد أهل السنة .. وسلك طريقة يخالف الجماعة ..

فمن كلامه أنه قال رحمه الله :

" إنه نشأ أول أمره في وسط صوفي ، إذ كان والده نقشبندياً مثل أكبر المشايخ ، فتعلم منه كره ابن تيمية وكره الوهابية ، حتى إذا شخص إلى مصر ، وصحب خاله المرحوم الأستاذ محب الدين الخطيب ، بدأ ينظر إلى ذلك الموضوع بروح جديدة دفعته إلى إعادة النظر في أمر القوم .. بيد أنه لم ينته إلى الاستقرار إلا بعد اتصاله بالشيخ بهجة البيطار ، فمن هناك بدأت استقامتهُ على الطريقة والتزام الجادة ، وكان من أثر ذلك كتاباه اللذان أخرجهما عن حياة الشيخ محمد بن عبدالوهاب .. إلا أن هذا الاستقرار لم يأت بالمجان ؛ بل كلفه وأخاه عبدالغني –كما يقول- طويلاً من النقاش مع الشيخ بهجة ، غفر الله لنا وله ، فقد دخلا معه في معركة جدال حادة ، بلغت بهما حدَّ إغضابه ، وهو المعروف بوقار العلم وسعة الصدر ، والبعد عن التعصب ، حتى لم يعد لهما حجة يصح الاعتداد بها بعد أن اتضحت معالم الحق في أجلى بيان "




لمعرفة المزيد عن هذا الموضوع:

علي الطنطاوي من العقيدة الأشعرية والماتريدية والصوفية إلى السلفية



خربشات طفلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 02:55 AM   #3
خربشات طفلة
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية خربشات طفلة



خربشات طفلة - مشترك في عضوية الوسام

خربشات طفلة is on a distinguished road

افتراضي



سيرته وحياته


مولده

اسمه الحقيقي محمد علي بن مصطفى الطنطاوي ، ولد بدمشق 23-6-1327 هـ ، من اسرة علم ودين فـأبوه الشيخ مصطفى الطنطاوي ، و جده لـ أبيه الشيخ الكبير محمد الطنطاوي فهما من كبار علماء الشـام ، تنحدر اصولها من طنطا عاصمة اقليم الغربيه في مصر ، و خاله الصحفي الشهير بمصر و الكاتب محب الدين الخطيب
توفي والده و كان عمر الشيخ آنذاك ست عشرة سنة وثلاثة اشهر ، فاضطر لتحمل مسؤلية اخوته واخواته فقد قال :

[ لقد فقدت أبي وأنا في مطلع الشباب، واضطررت إلى أن أكتسب قبل سن الاكتساب ، وتعلمت ودرست على ضيق الحال وقلّة الأسباب، وأكرمني الله فعلمني وكفاني، فما أحوجني أن أمدّ يدي يوماً إلى أحد ممّن خلق الله ] .

ثم ماتت أمه وهو في الرابعة والعشرين ، فكانت تلك واحدة من أكبر الصدمات التي تلقاها في حياته ،
وقد قال حفيده مجاهد: [ ولقد شهدته مراراً يذكرها ويذكر موتها -وقد مضى على موتها ستين سنة - وأشهد ما كان ذلك إلا وفاضت عيناه ]

درس في كلية دار العلوم بمصر -لكنه لم يكمل -وكان زميل للأستاذ الكبير [سيد قطب ]فاقتحم عالم الكتابه في الصحافة ، فعاد الى دمشق حتى حصل على بكالوريس في الحقوق و الآداب عام 1933 م ،فـ عمل في الوظائف التعليمية و القضائية في درجات ومناصب عالية في سوريا ،
وفي عام 1936 م ذهب الى العراق فعمل هناك مدرساً في الثانوية المركزية في بغداد ، وقد واجه هناك خلافات مع المفتشين مما أدى الى انسحابه من العراق ، فتوجه الى بيروت ليعمل هناك مدرساً في الادب العربي ولم يستمر غير سنة واحدة .



بداياته:

تفتح وعيه على قنابل الحلفاء تدك عاصمة الأمويين وفلول الأتراك تغادر المدينة وديار الشام مقفرة بعد أن عزالطعام وصارت أوقية السكر (200 غرام) بريال مجيدي كان يكفي قبل الحرب لوليمة كبيرة. وكان أول درس قاس تعلمه وعاشه تفكك الدولة العثمانية وتحول ولاياتها السابقة إلى دويلات. فسوريا أصبحت أربع دول: واحدة للدروز والثانية للعلويين، والثالثة في دمشق والرابعة في حلب.
كان الفتى علي الطنطاوي وقتها مازال تلميذا في المدرسة لكن وعيه كان يسبق سنه، فعندما أعلن في مدرسته عن المشاركة في مسيرة لاستقبال المفوض السامي الجديد الجنرال ويفان الذي حل محل الجنرال غورو، رفض ذلك وألقى خطبة حماسية،
قال فيها: ((إن الفرنسيين أعداء دينناووطننا ولا يجوز أن نخرج لاستقبال زعيمهم))
لله درك يا فتى أدركت ما لم يدركه الكبار، فكيف تستقبل أمة عدوها الذي سلبها حريتها وكيف تنسى ما قاله قائد هذاالعدو بعد معركة ميسلون ودخول الشام عندما زار الجنرال غورو قبر صلاح الدين وقال له: ها نحن عدنا يا صلاح الدين.. الآن انتهت الحروب الصليبية.
تلك المعركة التي كانت نقطة تحول في وعي الفتى علي الطنطاوي، فقد خرج منها بدرس ممهور بدماء الشهداء واستقلال الأمة.. درس يقول إن الجماهير التي ليس عندها من أدوات الحرب إلا الحماسة لا تستطيع أن ترد جيشا غازيا. أصبح الاحتلال الفرنسي واقعا جديدا في سوريا، وغدا حلم الدولةالمستقلة أثراً بعد عين، وكما حدث في كل بقاع العالم الإسلامي كان العلماء رأس الحربة قي مواجهة المحتل وتولى الشيخ بدر الدين الحسيني شيخ العلماء في مدن سورياقيادة ثورة العلماء الذين جابوا البلاد يحرضون ضد المستعمر، فخرجت الثورة من غوطة دمشق وكانت المظاهرات تخرج من الجامع الأموي عقب صلاة الجمعة فيتصدى لها جنود الاحتلال بخراطيم المياه ثم بالرصاص، والشاب علي الطنطاوي في قلب من تلك الأحداث.
في أحد الأيام كان على موعد لصلاة الجمعة في مسجد القصب في دمشق فقال له أصحابه: إن المسجد قد احتشد فيه جمهورمن الموالين للفرنسيين واستعدوا له من أيام وأعدوا خطباءهم فرأينا أنهم لا يقوى لهم غيرك، فحاول الاعتذار فقطعوا عليه طريقه حين قالوا له إن هذا قرار الكتلة ((كان مقاومو الاحتلال ينضوون تحت لواء تنظيم يسمى الكتلة الوطنية وكان الطنطاوي عضوا فيها)) فذهب معهم وكان له صوت جهور، فقام على السّدة مما يلي ((باب العمارة)) ونادى:
إليّ إليّ عباد الله، وكان نداء غير مألوف وقتها، ثم صار ذلك شعاراً له كلماخطب، فلما التفوا حوله بدأ ببيت شوقي:
وإذا أتونا بالصفوف كثيرة... جئنا بصف واحد لن يكسرا
وأشار إلى صفوفهم المرصوصة وسط المسجد، وإلى صف إخوانه القليل، ثم راح يتحدث على وترين لهما صدى في الناس هماالدين والاستقلال، فلاقت كلماته استحساناً في نفوس الحاضرين، وأفسدت على الآخرين أمرهم، وصرفت الناس عنهم. ولما خرج تبعه الجمهور وراءه، وكانت مظاهرة للوطن لاعليه.

في 1928 دعاه خاله محب الدين الخطيب للقدوم إلى مصر وكان قد أصدر مجلة "الفتح" قبل ذلك بعامين فسافر علي الطنطاوي إلى مصر للدراسة في كلية دار العلوم، لكن المناخ الثقافي في مصر في ذلك الحين شده للانخراط في العمل الصحفي الذي كان يشهد معارك فكرية وسجلات أدبية حاميةالوطيس حول أفكار التقدم والنهضة والإسلام والاستعمار وغيرها، وكان طبيعياً أن يأخذالشاب علي الطنطاوي موقعه في صفوف الذائدين عن حياض الإسلام المناوئين للاستعماروأذنابه، وظل الطنطاوي في موقعه لم يتراجع أو يتململ أو يشكو تكالب الأعداء أو قلةالإمكانيات فكان الفارس الذي لم يؤت من ثغره.
لم يكمل دراسته في كلية دارالعلوم وعاد إلى دمشق ليلتحق بكلية الحقوق التي تخرج فيها عام 1933، ثم عمل مدرساًفي العراق، ولما عاد إلى دمشق عمل قاضياً شرعياً، عن علم ودراسة وتدرج في الوظائف التعليمية والقضائية حتى بلغ فيها مكانة عالية، ثم درّس في العراق سنة 1936 ورجعإلى بلده فلم يلبث أن انتقل إلى القضاء فكان القاضي الشرعي في دوما، ثم مازال يتدرج في مناصب القضاء حتى وصل إلى أعلى تلك المناصب، وكان قد ذهب إلى مصر لدراسة أوضاع المحاكم هناك.


رحلته إلى المملكة العربية السعودية :

هاجر الأديب علي الطنطاوي إلى المملكة العربيةالسعودية 1963 م فعمل في التدريس في كلية اللغة العربية وكلية الشريعة في الرياض ثم انتقل إلى التدريس في كلية الشريعة في مكة المكرمة ثم تفرغ للعمل في مجال الإعلام وقدم برنامجاً إذاعياً يومياً بعنوان "مسائل ومشكلات" وبرنامجاً تلفزيونياًأسبوعياً بعنوان "نور وهداية".
وظل طوال تنقله بين عواصم العالم الإسلامي يحن إلى دمشق ويشده إليها شوق متجدد. وكتب في ذلك درراً أدبية يقول في إحداها:
((وأخيراً أيها المحسن المجهول، الذي رضي أن يزور دمشق عني،حين لم أقدر أن أزورها بنفسي، لم يبق لي عندك إلا حاجة واحدة، فلا تنصرف عني، بلأكمل معروفك، فصلّ الفجر في "جامع التوبة" ثم توجه شمالاً حتى تجد أمام "البحرةالدفاقة" زقاقاً ضيقاً جداً، حارة تسمى "المعمشة" فادخلها فسترى عن يمينك نهراً،أعني جدولاً عميقاً على جانبيه من الورود والزهر وبارع النبات ما تزدان منه حدائق القصور، وعلى كتفه ساقية عالية، اجعلها عن يمينك وامش في مدينة الأموات، وارع حرمةالقبور فستدخل أجسادنا مثلها.
دع البرحة الواسعة في وسطهاوهذه الشجرة الضخمة ممتدة الفروع، سر إلى الأمام حتى يبقى بينك وبين جدار المقبرةالجنوبي نحو خمسين متراً، إنك سترى إلى يسارك قبرين متواضعين من الطين على أحدهماشاهد باسم الشيخ أحمد الطنطاوي، هذا قبر جدي، فيه دفن أبي وإلى جنبه قبر أمي فأقرئهما مني السلام، واسأل الله الذي جمعهما في الحياة، وجمعهما في المقبرة، أن يجمعهما في الجنة، {رب اغفر لي ولوالدي} {رب ارحمهما كما ربياني صغيراً} رب ارحم بنتي واغفر لها، رب وللمسلمين والمسلمات ))
ويعد الشيخ علي الطنطاوي أحد رموز الدعوة الإسلامية الكبيرة في العالم الإسلامي وشخصية محببة ذائعة الصيت نالت حظاً واسعاً من الإعجاب والقبول، وله سجل مشرف في خدمة الإسلام والمسلمين.


أسلوبه :

كان الأديب علي الطنطاوي يتمتع بأسلوب سهل جميل جذاب متفرد لا يكاد يشبهه فيه أحد، يمكن أن يوصف بأنه السهل الممتنع، فيه تظهر عباراته أنيقة مشرقة، فيها جمال ويسر، وهذا مكّنه أن يعرض أخطر القضايا والأفكار بأسلوب يطرب له المثقف، ويرتاح له العامي، ويفهمه من نال أيسر قسط من التعليم.
اشتهر الشيخ الطنطاوي بسعةأفقه وكثرة تجواله وحضور ذهنه وذاكرته القوية ولذلك تجيء أحكامه متسمة بصفةالاعتدال بعيدة عن الطرفين المذمومين: الإفراط والتفريط.


الصحف التي كتب فيها :

كتب الأديب علي الطنطاوي في صحف بلده في الشام، فاحتل مكانة مرموقة فيها، ثم أضحى من كبار الكتاب، يكتب في كبريات المجلاتالأدبية والإسلامية مثل "الزهراء" و "الفتح" و "الرسالة" و "المسلمون" و "حضارةالإسلام" وغيرها، وكانت له زوايا يومية في عدد من الصحف الدمشقية.


مجالات الكتابة :

من المجالات التي سبق إليهاالكتابة في أدب الأطفال والمشاركة في تأليف الكتب المدرسية. وتحقيق بعض كتب التراث،وله جولات في عالم القصة فهو من أوائل كتابها.
كانت مساجلاته تملأ الأوساط الفكرية والأدبية طولاً وعرضاً، وكان لا يكف عن إصدار رسائله التي يحذر فيها من مغبة الانخداع بالنحل الباطلة.ومن طريف ما تعرض له في إحدى مساجلاته ما يرويه عن نفسه
((كنا يوما أمام مكتبة "عرفة" فجاء رجل لا يعرفه فاندس بيننا وحشر نفسه فينا،وجعل يتكلم كلاما عجيبا، أدركنا منه أنه يدعو إلى نحلة من النحل الباطلة، فتناوشوه بالرد القاسي والسخرية الموجعة، فأشرت إليهم إشارة لم يدركها: أن دعوه لي، فكفوا عنه وجعلت أكلمه وأدور معه وألف به، حتى وصلت إلى إفهامه أني بدأت أقتنع بما يقول،ولكن مثل هذه الدعوة لا بد فيها من حجة أبلغ من الكلام، فاستبشر وقال: ما هي؟ فحركت الإبهام على السبابة، وتلك إشارة إلى النقود. قال: حاضر، وأخرج ليرتين ذهبيتين يوم كانت الليرة الذهبية شيئاً عظيماً. مد يده بالليرتين فأخذتهما أمام الحاضرين جميعاً، وانصرف الرجل بعد أن عرفنا اسمه، فما كاد يبتعد حتى انفجرت الصدور بالضحك،وأقبلوا عليّ مازحين، فمن قائل شاركنا يا أخي، وقائل: اعمل بها وليمة، أو نزهة في بستان، قلت سترون ما أنا صانع، وذهبت فكتبت رسالة، تكلمت فيها عن الملل والنحل والمذاهب الإلحادية، وجعلت عنوانها "سيف الإسلام" وكتبت على غلافها "طبعت بنفقة فلان" باسم الرجل الذي دفع الليرتين، وبلغني أنه كاد يجن ولم يدر ماذا يفعل، ولم يستطع أن ينكر أمراً يشهد عليه سبعة من أدباء البلد، وقد بلغني أن جماعته قد طردته بعد أن عاقبته ))



أسلوب كتابته :

كما كان الفقيد –يرحمه الله- داعية شجاعاً ثابتاً على مبدئه لا يلين، ولا يهادن، كما يقتحم الأهوال، وينازل الرجال، يلج عرين الآساد، وربما عرض نفسه –باختياره- لمخالب تمزق جلد التمساح، كلذلك في سبيل إيمانه بفكرته الإسلامية، والتضحية من أجل إعلائها مهما كان الثمن.



أثره في حياة الناس والمجتمع :

وقد ترك الشيخ علي الطنطاوي أثراً كبيراً في الناس وساهم في حل مشكلاتهم عن طريق كتابته ورسائله وأحاديثه، وقد كان له دور طيب في صياغة قانون الأحوال الشخصية في سوريا، وهو واضع مشروع هذا القانون على أسس الشريعة الإسلامية، كما وضع قانون الإفتاء في مجلس الإفتاء الأعلى،وانتخب عضواً في المجمع العلمي العراقي في بغداد. وفي كل أعماله كان يبتغي الأجر من ربه ويسعى إلى واسع مغفرته، يقول: ينجيني قانون {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أوأخطأنا} إني والله أخشى ذنبي ولكني لا أيأس من رحمة ربي.. وآمل أن ينفعني إذا مت صلاة المؤمنين عليّ ودعاء من يحبني، فمن قرأ لي شيئاً أو استمع لي شيئاً فمكافأتي منه أن يدعو لي، ولدعوة واحدة من مؤمن صادق في ظهر الغيب خير من كل ما حصلت من مجدأدبي وشهرة ومنزلة وجاه.


اللهم اغفر له وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة يارب



الطنطاوي .. وداعــاً


بعد حياة حافلة بالعطــاء في أعمال الخير والبر والدعوة إلى الله
توفي يوم الجمعة الرابع من ربيع الاول عام 1420هـ عن عمر يناهز الخامسة والتسعين عاما وذلك بمستشفى الملك فهد بجدة ،دفن رحمه الله في مقبرة العدل بمكة المكرمة - فقد عاش في مكة وأحبها كثيراً ودفن فيها -، و بذلك فقدت الامة الاسلامية والعربية عـَلم من أعلامها رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .



خربشات طفلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 02:56 AM   #4
خربشات طفلة
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية خربشات طفلة



خربشات طفلة - مشترك في عضوية الوسام

خربشات طفلة is on a distinguished road

افتراضي




بنان الطنطاوي


مقتل بنان الطنطاوي كان له أثر كبير على الشيخ رحمه الله واسأل الله أن يجمعهما في الجنة
وقد بحثت عن قصيدة العشماوي التي عزى فيها الشيخ ولم أجدها




بقلم: محمد علي شاهين
الأم الشهيدة، ثانية بنات الداعية الإسلامي الشيخ علي الطنطاوي، ولدت في دمشق الفيحاء، نبتت نباتاً حسناً، وتربت في بيت العلم والفضيلة على العفّة والطهارة والحياء، وتتلمذت على أبيها، الذي تميز بالعطاء المتواصل طوال ستين عاما في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والقضائية والاجتماعية، وأسهم في التوعية الإسلامية، ورد الشبهات، ونقض الافتراءات، وتفرد بالإبداع في مناهج القول، واستقت من معارفه، وتثقّفت على كتب التراث والأدب، تزوّجت من الأستاذ عصام العطّار المراقب العام الثاني لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، الذي ضيّق عليه النظام السوري في أعقاب استيلاء البعث على السلطة 8/3/1963 واضطهده، فكانت كلّما طرقوا دارها وانتزعوا زوجها ليلقوه في غياهب السجون، وقفت بجرأة وشموخ أمام كلّ الإجراءات القمعيّة التعسّفيّة إلى جانب الحق والقوّة والحريّة التي بشّر بها زوجها .
يروي الدكتور أحمد البراء الأميري ابن الشاعر الإسلامي الكبير عمر بهاء الأميري في مقالة منشورة له بعنوان: (امرأة تُبكي الرجال!):
كنت أزور والدي في السجن وكانت الأخت بنان تزور زوجها في سجنه بعد أن اعتقله النظام الحاكم، فسمعتها تقول لزوجها " يا عصام، أنا والأولاد بخير وسلامة، فلا تقلق علينا، كن قويا كما عرفتك دائما ولا ترِ هؤلاء الأنذال من نفسك إلا قوة وصلابة واستعلاء الحق على الباطل" كانت تتجلد وتصبر نفسها أمامه، لتربط على قلبه، وكم بحاجة هي لمن يربط على قلبها.

وهاجرت معه بعد منعه من دخول سوريّة بعد تأديته مناسك الحج، وأقامت إلى جانبه سبعة عشر عاماً من التشرد والغربة، قبل أن ينفّذ القتلة جريمتهم المدبّرة، وأخذت تبشّر بالإسلام عقيدة وشريعة، وتدعو بنات جنسها إلى التمسك بقيم الإسلام والالتزام بمبادئه، وعلى يديها التزم العديد من السيّدات بالدين الحق، وكان (المركز الإسلامي النسائي للمسلمات) الذي أنشأته في مدينة آخن الألمانيّة منارة إيمان وصحوة في ديار الاغتراب .

كانت نموذجا يحتذى وقدوة لنساء عصرها، أليست هي المرأة التقيّة النقيّة الصالحة التي وقفت مع الدعوة، وعاشت رحلة الاغتراب، وربّت أبناءها على حب الإله والعمل الصالح، وختمت حياتها بالشهادة.

وتستعيد الابنة الصالحة هادية العطار سيرة والدتها الشهيدة فتكتب قائلة: كانت أمي رحمها الله تعالى تُكْثِر من قراءة القرآن، وتكثر من الدعاء، وكانت تقرأ بفهمٍ وتدبّر، وخشوعٍ وتأثّر، وكنّا نراها أحياناً وهي مستغرقة في تلاوة القرآن، فنرى الدموع تفيض من عينيها على خَدّيها وصدرها.

وكانت حريصة على سلامة موقف زوجها لأنّها أدركت أنّ الرجل موقف، وأن انحراف القائد وتنازله عن ثوابت عقيدته انحراف أمّة وتخاذل شعب بأكمله، فوقفت تشدّ أزره وتدعوه للثبات والصبر.
وفي إحدى رسائلها لم تنس تذكيره بدعوته، فها هي تقول له: نحن لا نحتاج منك لأي شيء خاص بنا، ولا نطالبك إلا بالموقف السليم الكريم الذي يرضي الله عز وجل، وبمتابعة جهادك الخالص في سبيل الله حيثما كنت وعلى أي حال كنت، والله معك يا عصام، وما يكتبه الله لنا هو الخير.

وعندما أصيب زوجها (أطال الله عمره ومتعه بالصحّة) بالمرض، لم تتخل عنه ووقفت معه في محنته، وكانت تقول له: لا تحزن يا عصام، إنك إن عجزت عن السير سرت بأقدامنا، وإن عجزت عن الكتابة كتبت بأيدينا، تابع طريقك الإسلامي المستقل المميز الذي شكلته وآمنت به، فنحن معك على الدوام، نأكل معك - إن اضطررنا- الخبز اليابس، وننام معك تحت خيمة من الخيام.

وكانت أديبة مثقفة، تتقن فن القول، نشرت العديد من المقالات في الصحف والمجلات الإسلاميّة، وكانت تؤمن بأنّ للمرأة دوراً اجتماعيّاً وثقافيّاً لا يقل أهميّة عن دور الرجل، ومهمة دعويّة مؤتمنة عليها، إلى جانب دورها الطبيعي في رعاية الأسرة وتربية الأجيال، وصدر لها كتاب: (دور المرأة المسلمة).

وفي السابع عشر من آذار سنة واحد وثمانين وتسعمائة وألف، كانت بنان على موعد مع الشهادة، اقتحم المجرمون شقة جارتها (الألمانيّة) وأجبروها على أن تحدثها في الهاتف أنها قادمه لزيارتها، حينها فتحت "بنان" الباب فاقتحم ثلاثة من القتلة المأجورين منزلها بمدينة آخن الألمانيّة، وعندما لم يجد القاتل زوجها المعارض للنظام لتنفيذ جريمته، أطلق القاتل الجبان عليها خمس رصاصات، أصابتها في العنق، وفي الكتف، وفي الإبط، فسقطت مضرجة بدم الشهادة.

يستعيد الشيخ علي الطنطاوي (رحمه الله) ذكرى مقتل أبنته في مذكراته والدمع يملأ مآقي عينيه والخفقان يعصف بقلبه الجريح فيقول:
إن كل أب يحب أولاده، ولكن ما رأيت، لا والله ما رأيت من يحب بناته مثل حبي بناتي... ما صدّقت إلى الآن وقد مر على استشهادها أربع سنوات ونصف السنة وأنا لا أصدق بعقلي الباطن أنها ماتت، إنني أغفل أحيانا فأظن إن رن جرس الهاتف، أنها ستعلمني على عادتها بأنها بخير لأطمئن عليها، تكلمني مستعجلة، ترصّف ألفاظها رصفاً، مستعجلة دائما كأنها تحس أن الردى لن يبطئ عنها، وأن هذا المجرم، هذا النذل .... هذا .......يا أسفي، فاللغة العربية على سعتها تضيق باللفظ الذي يطلق على مثله، ولكن هذه كلها لا تصل في الهبوط إلى حيث نزل هذا الذي هدّد الجارة (الألمانيّة) بالمسدس حتى طرقت عليها الباب لتطمئن فتفتح لها، ثم اقتحم عليها، على امرأة وحيدة في دارها فضربها ضرب الجبان والجبان إذا ضرب أوجع، أطلق عليها خمس رصاصات تلقتها في صدرها وفي وجهها، ما هربت حتى تقع في ظهرها كأن فيها بقية من أعراق أجدادها.

ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا...ولكن على أقدامنا تقطر الدما


ويواصل الشيخ وصف الجريمة فيقول: ثمّ داس القاتل بقدميه النجستنين عليها ليتوثّق من موتها كما أوصاه من بعث به لاغتيالها، دعس عليها برجليه ليتأكد من نجاح مهمته، قطع الله يديه ورجليه، (آمين) لا بل ادعه وأدع من بعث به لله، لعذابه، لانتقامه، ولعذاب الآخرة اشدّ من كل عذاب يخطر على قلوب البشر.



وفي اليوم الثاني للجريمة طلعت الصحف والمجلاّت الألمانيّة على الملأ تصف جريمة الاغتيال المدبرة وصفاً صادقاً وعطوفاً، وألقي القبض على الجاني، فانهار واعترف بجريمته، وأدلى بمعلومات في غاية الأهميّة عن الجهة التي أرسلته لتنفيذ ما أقدم عليه.

وكان أشد الناس حزناً عليها زوجها الشهيد الحي الذي فدته بروحها، فرثاها بقصائد باكية رقيقة، جمعت في ديوان: (رحيل) ومنه هذه الأبيات:

بنان" ياجبهةَ الإسلام دامية...مازال جرحك في قلبي نزيفَ دمٍ

"بنان" ياصورة الإخلاص رائعةً...ويا منال الفِدى والنبل والكرم

عشنا شريدين عن أهلٍ وعن وطن...ملاحماً من صراع النور والقيم

الكيد يرصدنا في كل منعطفٍ... والموت يرقبنا في كل مقتحم


ومضت سنوات طوال وذكرى اغتيال الشهيدة بنان حي في ضمائر الأحرار، لأنّ الشهداء أحياء عند ربّهم يرزقون



للأستماع لقصة الاغتيال بصوت الشيخ عبدالحميد كشك رحمه الله رحمة واسعة
هنـــا





بناته:

رُزق الشيخ خمساً من البنات كان لفقد إحداهن - بنان الطنطاوي - الأثر الكبير في نفسه،
لكنه احتسبها عند الله تعالى وصبر على فراقها، وكان الطنطاوي رحمه المولى الرحيم مربيًا
ناجحًا بكل المقاييس كما شهدت له بناته وأحفاده، فكانت بناته كل حياته ،فاذا مرضت احداهن
مرض أكثر منها فيقوم على رعايتها ويتفقدها ليل نهار

تقول حفيدته عبادة العظم: نشأت وترعرعت في كنف جدي وأمي وأنا أعتقد –كما يظن ويعتقد كل طفل- أن كل الناس يتربون ويتوجهون في بيئة إن لم تماثل بيئتي فهي مشابهة لها، وكنت أسمع الناس يمتدحون جدي فلا أدرك من الحقيقة إلا أن الناس عرفوه لأنه يحدثهم في الراديو والتلفزيون، فأحبوه، فامتدحوه، وكنت أنا مثلهم أحبه كثيراً، لما أراه منه، فلم أعر الأمر اهتماما.
وما لبثت أن كبرت قليلا،واختلطت بالناس فبدأت أدرك شيئاً فشيئاً الفروق الجوهرية بين جدي مربيا وبين سائرالمربين، وكنت كلما اجتمعت مع أقراني لمست التباين بين أسلوبه في التوجيه وبين أسلوب بقية الوالدين، وكنت كلما سمعت مشكلات الآباء في تربية الأبناء، أعترف لجدي بالتميز والإبداع في معالجة الأخطاء وتعديل الطباع، وساهمت خالاتي وأمي في تبصيري،وذلك بما كنّ يقصصنه عليّ من قصصهن مع جدي، وبما كن يكننّه له من الاحترام والشكروالتقدير، وبما كنّ يحملنه من إيمان عميق بالله، ومبادئ عظيمة تعلموها من شرع الله.
فلم أكد أتفهم هذه الحقائق،وأتبين الأثر الكبير الذي أوجده جدي فينا، حتى شرعت بكتابة المواقف المهمة العالقة في ذاكرتي، إذ أحسست بأن هذه التوجيهات حري بها أن لا تبقى حبيسة معرفة بعض الناس الذين هم أحفاد الطنطاوي بل ينبغي أن تنشر ليطلع عليها الناس، لتكون لهم عوناً في تنشئة أبنائهم وبناتهم ولهذا أصدرت عنه كتابي.

وعن كتابها "هكذا ربانا جدي علي الطنطاوي" تقول:
لم اكن عند جدي عندما عرض الكتاب عليه لأول مرة. فقد حمله إليه زوج خالتي "نادر حتاحت" بصفته ناشر الكتاب،ولما قرأه جدي اتصل بي هاتفيا وقال: الكتاب جيد بل هو جيد جداً، وأسلوبه جميل. لكنه عقّب بقوله: ومن الصعب عليّ يا ابنتي أن أمتدح هذا الكتاب أو أدلي برأيي الصريح عنه، لأنه عني، وأخشى أن يظن الناس أني أفعل لأجل ذلك. ثم ختم كلامه بقوله: وأنالست كما وصفت فأنت التي جملت الحوادث وصورتها بتلك الطريقة.
وكان ذلك تواضعاً منه فأناما كتبت غير الحقيقة وما صورت إلا ما رأيته، وما قال ذلك جدي إلا تواضعاً.

وعن رؤية الشيخ الطنطاوي للمرأة وخصوصاً أنه لم يرزق بالبنين تقول:

جدي إنسان كأي إنسان آخر يحب أن يرزق البنين، فيحملون اسمه ويتعلمون مما علمه الله ويكونون خلفاء له وهو لم يتوقع أصلا ألا يولد له ذكر، فلما جاءته ابنته الأولى رضي بقضاء الله وسعد بها، بل أحبها وأخواتها –من بعد- حباً شديداً، وأولاهن من العناية والرعاية والاهتمام ما لم يوله أب آخر ممن أعرف أو سمعت عنهم.
أما احترامه للمرأة فهو شيءمعروف عنه، وكان في أحاديثه يدافع عن النساء ويذبّ عنهن، ويحذر الرجال من الظلم والتعدي، وكان يردد دائماً: أن الدرجة للرجل على المرأة درجة واحدة، وليست سلماً. حتى لقّبوه بناصر المرأة، وهو كذلك معنا فقد كان يؤثرنا أحياناً –نحن الحفيدات- على الأحفاد، وقد بذل لنا الكثير، وأكرمنا زيادة عنهم في بعض المواقف ولكن دون أن يشعروا حتى لا يتسبب ذلك في أذاهم.



خربشات طفلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 02:59 AM   #5
SilVeR
www.3sam.cc
 
الصورة الرمزية SilVeR



SilVeR - مشترك في عضوية الوسام

SilVeR - شكراً لجهودك في المعالي

SilVeR is on a distinguished road

افتراضي




جميل جداً

معكم في الترحال مع هذا الأديب وبضيافته


كل الشكر يجزى لـ الفاضلة خربشات طفلة

SilVeR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 03:01 AM   #6
خربشات طفلة
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية خربشات طفلة



خربشات طفلة - مشترك في عضوية الوسام

خربشات طفلة is on a distinguished road

افتراضي





مواقفه وطرائفه:



-مما وقع لي:
أن جاءني مرة وكنت في عنفوان الشباب أكتب في أوائل كتاباتي في الرسالة (عام 1933) ثلاثة من الغرباء عن البلد، لم يعجبني شكلهم، ولم يطربني قولهم، فوقفت على الباب أنظر إليهم فأرى الشكل يدل على أنهم غلاظ، وينظرون إليّ فيرون فيّ (ولدا)، فقالوا هذه دار فضيلة الشيخ الطنطاوي؟ قلت كارها: نعم… فقالوا: الوالد هنا؟ قلت: لا… قالوا: فأين نلقاه؟ قلت: في مقبرة الدحداح على الطريق المحاذي للنهر من جهة الجنوب. قالوا: يزور أمواته؟ قلت: لا. قالوا: إذن؟ قلت: هو الذي يزار... فصرخ أحدهم في وجهي صرخة أرعبتني وقال: مات؟ كيف مات؟ قلت: جاء أجله فمات... قالوا: عظم الله أجركم، إنا لله وإنا إليه راجعون، يا خسارة الأدب. قلت: إن والدي كان من جل أهل العلم ولكن لم يكن أديبا... قالوا: مسكين أنت لا تعرف أباك.
وانصرفوا وأغلقت الباب وطفقت أضحك وحدي مثل المجانين، وحسبت المسألة قد انتهت فما راعني العشية إلا الناس يتوافدون عليّ فأستقبلهم، فيجلسون صامتين إن كانوا لا يعرفون شخصي، ومن عرفني ضحك وقال: ما هذه النكتة السخيفة؟ قلت: أي نكتة؟ فأخرج أحدهم الجريدة وقال: هذه؟ هل تتجاهل؟ فأخذتها وإذا فيها نعي الكاتب الـ … كذا وكذا.. علي الطنطاوي… هذه واحدة‍.




- ذات مره سُئل الشيخ عن عدد الكتب أو عدد الصفحات التي قرأها ، فقال : " ان قراءتي اليوميه في حدود مئة صفحة ، وبذلك يكون عدد الصفحات التي أقرأها يصل الى ثلاثة الاف صفحة شهرياً، وسنوياً يصل الى ستة وثلاثون الف صفحه ، واذا اردتم معرفة عدد الصفحات التي قرأتها حتى الان فأنا اقرأ منذ أكثر من سبعون عاماً " .

- كان الشيخ يكره أن يقبل يده أحد ، ويسارع لتقبيل من يحاول تقبيل يده ولو كان طفلاً صغيـراً .

- أهدته احدى بناته عصـا فاخرة تنفتح مظلة ، فوجدها تـرفـاً ، وأهداها لأحد أصدقائه .

- بما أن الصحافه هي العمل الافضل لديه حيث نشرت له أول مقالة ،وقد رواها الشيخ بنفسه :
[ كتبت مقالاً و قرأته على رفيقي أنور العطار ، فأشار علي أن أنشره. فاستكبرت، ذلك فما فتئ يزينه لي حتى لنت له، وغدوت على إدارة المقتبس، فسلمت على الأستاذ أحمد كرد علي -رحمه الله - ودفعت إليه المقال.
فنظر فيه فرأى كلاماً مكتهلاً، ونظر في وجهي فرأى فتى فطيراً، فعجب أن يكون هذا من هذا، وكأنه لم يصدقه فاحتال عليّ حتى امتحنني بشيء أكتبه له زعم أن المطبعة تحتاج إليه فليس يصح تأخيره، فأنشأته له إنشاء من يسابق قلمه فكره، فازداد عجبه مني و وعدني بنشرالمقال غداة الغد. فخرجت من حضرته وأنا أتلمس جانبيّ أنظر هل نبت لي أجنحه أطير بها لفرط ما استخفني السرور]
ثم أكمل قائلاً :[ حتى إذا انبثق الصبح وأضحى النهار أخذت الجريدة، فإذا فيها المقال وبين يديه كلمة ثناء لو قيلت للجاحظ لرآها كبيره عليه ]


- مما كتب عن دمشق وعن حنينه واشتياقه لها :
[ دمشق! وهل توصف دمشق؟ هل تصور الجنة لمن لم يرها؟ من يصفها وهي دنيا
من أحلام الحب وأمجاد البطولة وروائع الخلود؟ من يكتب عنها - وهي من جنات الخلد الباقية -
بقلم من أقلام الأرض فان؟ دمشق! التي يحضنها الجبل الأشم الرابض بين الصخر والشجر المترفع عن الأرض
ترفع البطولة العبقرية الخاضع أمام السماء خضوع الايمان الصادق.
دمشق! التي تعانقها الغوطة الأم الرؤوم الساهرة أبدًا، تصغي إلى مناجاة السواقي الهائمة في مرابع الفتنة، و قهقهة الجداول المنتشية من رحيق بردى الراكضة دائمًا نحو مطلع الشمس ]



كــلـمـات



جُمعت في كتاب ( مقالات في كلمات ) سأذكر بعضاً منها :




" كم ممن ظهر واختفى، وولد ومات، والإسلام هو الإسلام، ما ازداد إلا قوة وأبداً "
كتاب "هتاف المجد"، ص 32


" لقد محيت بولونيا من خريطة أوربا مرات ثم أعادتها عزائم أبنائها "
كتاب "هتاف المجد"، ص 106


" لا؛ لا يصح أن يبنى الزواج على الحب وحده إلا إن صح أن تبنى العمارة الضخمة على أساس من الملح، في مجرى الماء "
كتاب "مع الناس"، ص 54


" يفتش عنها الناس ويبحث عنها الفلاسفة، ويهيم بها الأدباء، وهي تحت أيديهم، كالذي يفتش عن نظاراته في
كل مكان، ويسأل عنها في الدار كل إنسان، والنظارات على عينيه!! إنها السعادة بالرضا والإيمان"
كتاب "مع الناس"، ص 61



"كل يبكي ماضيه، ويحن إليه، فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضياً؟ "
كتاب "صور وخواطر"، ص 16


"إنكم سعداء ولكن لا تدرون. سعداء إن عرفتم قدر النعم التي تستمتعون بها، سعداء إن عرفتم نفوسكم وانتفعتم
بالمخزون من قواها، سعداء إن سددتم آذانكم عن صوت الديك ولم تطلبوا المستحيل فتحاولوا سد فمه عنكم، سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم "
كتاب "صور وخواطر"، ص 20


" الإسلام لا يعارض العلم الصحيح، ولا الفن النافع ولا الحضارة الخيرة، وإنه دين سهل رحب مرن "
كتاب "فصول إسلامية"، ص 35


" لا تقولوا للعلماء رجال الدين، ولا تحملوهم وحدهم واجبات الدين، فإن رجال الدين هم كافة المسلمين "
كتاب "فصول إسلامية"، ص 47


" من علم الغربيين هذه الفضائل إلا نحن؟ من أين قبسوا هذه الأنوار التي سطعت بها حضارتهم؟ ألم يأخذوها منا؟"
كتاب "مع الناس"، ص 72


"ابدؤوا بإصلاح الأخلاق فإنها أول الطريق "
كتاب "مع الناس"، ص. 76


"وعد شرقي؟ أليس عجيباً أن صار اسم الوعد الشرقي علماً على الوعود الكاذبة، واسم الوعد الغربي علماً على الوعد الصادق؟ "
كتاب "مع الناس"، ص 72


" لماذا يبطل الحج إن وصل الحاج إلى عرفات بعد فجر يوم النحر بخمس دقائق، أليس لأن الحاج قد أخلف الموعد!
لماذا يبطل الصوم إن أفطر الصائم قبل المغرب بخمس دقائق، أليس - والله أعلم - لتعليمه الدقة والضبط والوفاء بالوعد؟"
كتاب "مع الناس"، ص 73


"المراد أن نتعود النظام والضبط في أعمالنا كلها، وألا نصاب بطاعون التأجيل والتسويف وإخلاف المواعيد "

" إنّ الذي لا يقفز إلى الفريسة تقفز منه، ومن لا يغتنم الفرصة في وقتها لا يجدها، والذي يؤجل ما يجب عليه، لا يقدر أن يؤديه كاملاً"
كتاب "مع الناس"، ص 50


"من تاب من ذنب وهو لا يزال مقيماً عليه أو يفكر في أن يعود إليه، فهذا كالمستهزئ بربه والعياذ بالله "
كتاب "فصول إسلامية"، ص 38


" بالشكر تدوم النعم، وبالإخلاص تبقى الأمم، وبالمعاصي تبيد وتهلك"
كتاب "مع الناس"، ص 99


"إذا شئتم أن تذوقوا أجمل لذائذ الدنيا، وأحلى أفراح القلوب، فجودوا بالحب وبالعواطف كما تجودون بالمال"
كتاب "صور وخواطر"، ص 26


"وجدت ما تزاحم الناس عليه من متع هذه الدنيا مثل السراب يظن من بعيد لذة، فمن قاربها ووصل إليها لم يلق فيها المتعة التي كان يتصورها "
كتاب "فصول إسلامية"، ص 63



التعديل الأخير تم بواسطة خربشات طفلة ; 25-10-2007 الساعة 03:48 AM. السبب: إضافة القصة الأولى :)
خربشات طفلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 03:04 AM   #7
خربشات طفلة
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية خربشات طفلة



خربشات طفلة - مشترك في عضوية الوسام

خربشات طفلة is on a distinguished road

افتراضي



قالوا عنه



في القلب أنت يا أبتـاه


إن العين لتدمع وان القلب ليحزن وانا عليك ياابتاه لمحزونون .. ابتاه انت شمس حياتنا ونور ايامنا ..
ابتاه يعز علينا الفراق ويحز في النفس ، عدم سماع صوتك ، عدم رؤية وجهك ، لكنك ابتاه في القلب انت..
في العقل انت .. ابتاه يانبض ايامي .. ابتاه ياملهم افكاري ..ابتاه يا احب و أغلى الناس ..
رحمك الله واسكنك فسيح جناته وجعلني أسرع الناس لحاقاً بك ياابتاه .. ماالحياة من دونك ..
إن جموع محبيك يدعون لك بالرحمة والمغفره اسكنك الله فسيح جناته ، وجعل قبرك روضه من رياض الجنه،
وجمعنا معك في جنة الخلد ..ابتاه هاقد لحقت ببنان التي حزنت عليها دوماً ولم تذكر اسمها الا هذا العام ..
ولم تلح في طلبها الا وأنت مريض بالاشارة ، اشرت باصبعك الثاني ..قلت لك :بنان
هززت الرأس .. يا أحب الناس هاقد التقيت بنان جعلك الله واياها من سكان الجنه ..
اريد ان اضحك و أن امسك يدك .. كيف ترحل وتتركنا يا ابتاه ..
اذا كنت تتركنا لله ، فإن الله معنا .. ان الله لن ينسانا ..

رثاء ابنته / أمان علي الطنطاوي



=====
مضـى علي

مضى عليّ ، أديب الفقه شيّعهُ
............ حبُّ عظيمُ و ألامٌ نداريـها

وشيّعتهُ نفوسٌ طالمـا شربت
........... من نبعِ حكمتِهِ ما كانَ يرويها

و شيّعَتهُ قلوبٌ نبضُها أملٌ
......... في اللهِ أن يسكنَ الجنّات باغيهـا

من قصيدة مضى علي لـ / عبدالرحمن العشماوي



* الطنطاوي اكثر من رأيت دقة في الوقت و لباقة في الحديث - عبدالله رواس مخرج "نور وهداية "


* من أبرز سماته –رحمه الله- هدوء الشيخ وفهمه لما يجري في العالم وارتباطه العميق بالدعوة إلى الله
والتزامه في ذلك بالقرآن والسنة مما مكنه من طرح موضوعاته وما يهدف إليه من نشر التوعية والدعوة بشكل يقبله الناس. وكان كاتباً رائعاً إذا أمسك القلم ،إذا أراد أن يبكي أبكى، وإذا أراد أن يضحك أضحك ،
فيجمع في أسلوبه الدعوي كل أساليب التربية - الشيخ مجاهد محمد الصواف صديق الشيخ منذ كان في السادسه من عمره

* بفقدان العلامة الشيخ علي الطنطاوي، فقد العالم الإسلامي علماً من أعلام الفكروالثقافة الإسلامية - د.حسن محمد سفر أستاذ نظم الحكم الإسلامي بجامعة الملك عبد العزيز بجدة


* لقد رافقت الشيخ علي الطنطاوي في كثير من الفترات عرفت فيها حماسه وغيرته على الإسلام وعرفت فيه رمزاً من رموز العلم والتعليم، عرفته رحمه الله قرابة نصف قرن،وكان عالماً عاملاً كثير التواضع للجميع وبخاصة في مجال الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة -الشيخ محمد فيصل السباعي مدير إدارة النشر بجامعة أم القرى وأحد المقربين من الطنطاوي


* " هذا الشيخُ قد عرفناهُ ونحن صغارٌ بأحاديثهِ الممتعةِ عبر الإذاعةِ ومن خلالِ الرائي ، وقد ارتبط اسمهُ لدينا بشهرِ رمضان حيث كان يقدمُ البرامجَ المميزةَ خلال الشهرِ الكريمِ ، وكان
يجمعُ في برامجهِ بين الإصلاحِ الاجتماعي والحديثِ الشجي الجذابِ. هذا الشيخُ هو عليٌّ الطنطاوي الذي يعرفهُ الصغارُ والكبارُ في بلادنا ، حيث حلَّ ضيفاً علينا منذ عشراتِ السنين ، مستقراً في أم القرى ، ناشراً دعوتهُ عبر القنواتِ والوسائلِ التي تيسرت له منذ قدومهِ إلى اليوم " - الشيخُ سليمان الخراشي في "الطنطاوي في الميزان "






عناوين الصحف يوم وفاته

عكاظ
5/3/1420
19/6/1999
خبر على الغلاف: الأمة الإسلامية تودع الطنطاوي



عكاظ
5/3/1420
19/6/1999
بعد مشوار حافل بالدعوة والتسامح الأمة الإسلامية تشيع الشيخ الطنطاوي
طالب بن محفوظ



عكاظ
5/3/1420
19/6/1999
مخرج (نور وهداية) لعكاظ: الطنطاوي أكثر من رأيت دقة في الوقت ولباقة في الحديث
نضال قحطان



المدينة
5/3/1420
19/6/1999
خبر على الغلاف: رحيل علم من أعلام الدعوة والشريعة: الشيخ علي الطنطاوي إلى رحمة الله
وائل كردي وياسر خليل



المدينة
5/3/1420
19/6/1999
هبوط حاد في ضغط الدم يؤدي لوفاة الشيخ الطنطاوي
وائل كردي وياسر خليل



المدينة
5/3/1420
19/6/1999
الشيخ علي الطنطاوي العالم الزهيد
د. محمد بشير حداد



البلاد
5/3/1420
19/6/1999
خبر على الغلاف: الشيخ علي طنطاوي في ذمة الله
علي العميري



البلاد
5/3/1420
19/6/1999
الشيخ علي الطنطاوي في ذمة الله
علي العميري



البلاد
5/3/1420
19/6/1999
الشيخ طنطاوي كان مدرسة في الدعوة وعلى يديه تتلمذت أجيال
*




الشرق الأوسط
6/3/1420
20/6/1999
وفاة الشيخ الطنطاوي صاحب أشهر برنامج ديني في التلفزيون السعودي
محمد المنقري



الشرق الأوسط
6/3/1420
20/6/1999
الفريق الطبي: أزمات مرضية وهبوط حاد في الجهاز التنفسي ليلة الوفاة
بدر المطوع



الشرق الأوسط
6/3/1420
20/6/1999
الطنطاوي كان حاضر الذهن طوال فترة مرضه
*




الشرق الأوسط
6/3/1420
20/6/1999
الأوساط الدينية تثمن مواقف الشيخ الطنطاوي
موفق النويصر



الاقتصادية
6/3/1420
20/6/1999
تراث الطنطاوي مكتوب ومسموع
د. علي النملة


الاقتصادية
6/3/1420
20/6/1999
عاش مضيئاً.. ورحل مطمئناً مودعاً (مائدة الإفطار)
جمال بنون



الاقتصادية
6/3/1420
20/6/1999
فضائيان في سماء اللغة
شريف قنديل



الاقتصادية
6/3/1420
20/6/1999
نمط فريد بين علماء العصر الحديث
خالد السهيل




الاقتصادية
6/3/1420
20/6/1999
رحيل القدوة: بصمة في ساحة الوعي الفقهي
عبد الله الحكيم




عكاظ
6/3/1420
20/6/1999
العاصمة المقدسة تشيع الشيخ علي الطنطاوي
هاني اللحياني




عكاظ
6/3/1420
20/6/1999
في القلب أنت.. يا ابتاه
أمان علي الطنطاوي



عكاظ
6/3/1420
20/6/1999
الرابطة تنعى فضيلة الشيخ الطنطاوي
أحمد عامر سعد





عكاظ
6/3/1420
20/6/1999
كان مدرسة متفردة في التعليم والخلق والأدب
*



عكاظ
6/3/1420
20/6/1999
محطات طنطاوية في حياة مئوية
محمد علي الجفري




عكاظ
6/3/1420
20/6/1999
الشيخ علي الطنطاوي.. رحلة الحياة إلى الممات
*





المدينة
6/3/1420
20/6/1999
الطنطاوي.. نموذج للداعية الذي ملك القلوب
عبد الله القثامي




المدينة
6/3/1420
20/6/1999
أمين الرابطة يثني على الفقيد ويشيد بما قدمه للأجيال المسلمة
*



المدينة
6/3/1420
20/6/1999
آخر حوار للفقيد مع "المدينة": في زيارة منزلية للعلامة الشيخ (علي الطنطاوي)..
عبد الرحمن أبو رباح




الرياض
6/3/1420
20/6/1999
فيصل البعيد النظر و الطنطاوي العالم المقنع
تركي السديري



الرياض
6/3/1420
20/6/1999
وفاة الداعية الطنطاوي خسارة للإسلام والمسلمين
سعود النفيعي وخالد الجمعي




الرياض
6/3/1420
20/6/1999
أمين عام الرابطة يثني على الفقيد ويشيد بما قدمه للأجيال المسلمة
*




الرياض
6/3/1420
20/6/1999
الطنطاوي رحمه الله.. خلّف أكثر من 40 عنواناً ومئات البحوث والدراسات
موسى الكثيري




الرياض
6/3/1420
20/6/1999
صور من حياة الفقيد الشيخ الطنطاوي رحمه الله
*




الرياض
6/3/1420
20/6/1999
الأمة الإسلامية تفقد الداعية الإسلامي الشيخ علي الطنطاوي
صالح الرويس




الرياض
6/3/1420
20/6/1999
زمن يئن بالجراح
حمد الفحيلة




الجزيرة
6/3/1420
20/6/1999
(الجزيرة) تقدم صوراً نادرة للشيخ علي الطنطاوي في طفولته وشبابه..
*



الجزيرة
6/3/1420
20/6/1999
كان قلمه سيفه مسلولاً على أعداء الله
حوار مع عابدة المؤيد العظم




البلاد
6/3/1420
20/6/1999
العلماء والمشايخ ورجال الفكر والمسئولون والمواطنون يشيعون طنطاوي إلى مثواه الأخير
*




البلاد
6/3/1420
20/6/1999
رثاء الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله (شعر)
السيد البلخي




الندوة
6/3/1420
20/6/1999
خبر على الغلاف: المصلون بالحرم المكي يؤدون صلاة الميت على الشيخ الطنطاوي
*



الندوة
6/3/1420
20/6/1999

الشيخ الطنطاوي كرس حياته في خدمة الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة


*
Arab News
6/3/1420
20/6/1999
Renowned Islamic Scholar AliAlTantawi passes away
Galal Fakkar
Saudi Gazette
6/3/1420
20/6/1999
Sheikh Tantawi dead
*



الشرق الأوسط
7/3/1420
21/6/1999
أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي
د. يوسف القرضاوي



الاقتصادية
7/3/1420
21/6/1999
القرضاوي يستعرض ذكرياته: كان الطنطاوي أديب الفقهاء وفقيه الأدباء
*



عكاظ
7/3/1420
21/6/1999
الشيخ علي الطنطاوي : رحيل السنديانة العتيقة
عبد المحسن يوسف



المدينة
7/3/1420
21/6/1999
قلبه الكبير اتسع لهموم المسلمين جميعاً وسخّر عمره للدعوة الإسلامية
موسى الأنصاري




الرياض
7/3/1420
21/6/1999
تشيع جثمان الشيخ الطنطاوي في مقابر العدل بمكة المكرمة



*
Saudi Gazette
7/3/1420
21/6/1999
Al-Tantawi a much- loved scholar
Moh'd Ali Jifri



عكاظ
8/3/1420
22/6/1999
فقدنا علماً بارزاً في الثقافة الإسلامية
طالب بن محفوظ




المدينة
8/3/1420
22/6/1999
علي الطنطاوي .. قمة علمية وأدبية
أحمد محمد الصائغ



الرياض
8/3/1420
22/6/1999
رحيل الطنطاوي خسارة للإسلام والمسلمين وبفقدانه فقدنا علماً من أعلام الدعوة و الفقه
سالم الأحمدي



المدينة
10/3/1420
24/6/1999
الشيخ علي الطنطاوي... قف لا تودع (شعر) (نشرت مرة ثانية مزيدة ومنقحة)
عصماء محمد أديب صالح




المدينة
14/3/1420
28/6/1999
علي الطنطاوي .. من حماة الإسلام
مجد مكّي


المدينة
14/3/1420
28/6/1999
الشيخ الطنطاوي … الفارس الذي ترجل
حسين عبد الله بانبيله



الإصلاح
17/3/1420
1/7/1999
رحيل العالم الأديب والداعية الشيخ علي الطنطاوي
محمد محفوظ





التعديل الأخير تم بواسطة خربشات طفلة ; 25-10-2007 الساعة 04:01 AM. السبب: تلوين عناوين الصحف
خربشات طفلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 03:07 AM   #8
خربشات طفلة
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية خربشات طفلة



خربشات طفلة - مشترك في عضوية الوسام

خربشات طفلة is on a distinguished road

افتراضي



مؤلفاته

•ذكريات ( 1- 8 )
•فتاوى
•تعريف عام بدين الإسلام
•أبو بكر الصديق
•أخبار عمر وأخبار عبد الله بن عمر
•الجامع الأموي في دمشق
•هتاف المجد
•في سبيل الإصلاح
•دمشق (صور من جمالها، وعبر من نضالها)
•فكر ومباحث
•بغداد (مشاهدات وذكريات)
•فصول إسلامية
•مقالات في كلمات
•في إندونيسيا (صور من الشرق)
•من نفحات الحرم
•صيد الخاطر للإمام بن الجوزي، تحقيق الطنطاويين
•حكايات من التاريخ (جابر عثرات الكرام، المجرم ومدير الشرطة، التاجر والقائد، قصة الأخوين، وزارة بعنقود عنب، ابن الوزير)
•أعلام التاريخ (عبد الرحمن بن عوف، عبد الله بن المبارك، القاضي شريك، الإمام النووي، أحمد بن عرفان الشهيد)
•قصة حياة عمر
•من شوارد الشواهد
•القضاء في الإسلام
•يا بنتي ويا ابني
•ارحموا الشباب
•طريق الجنة وطريق النار
•صلاة ركعتين
•قصتنا مع اليهود
•طريق الدعوة إلى الإسلام
•موقفنا من الحضارة الغربية
•تعريف موجز بدين الإسلام
•المثل الأعلى للشاب المسلم
وله مئات من البحوث والمقالات في عشرات من الصحف والمجلات.


كتب الكترونية



الجامع الأموي في دمشق



بغداد ذكريات ومشاهد



دمشق صور من جمالها وعبر من نضالها



رجال من التاريخ



صور من الشرق من اندونيسيا



قصتنا مع اليهود



من شوارد الشواهد



من نفحات الحرم



من غزل الفقهاء


مع الناس



فصول إسلامية



مقالات في كلمات

مؤلفات لعلي الطنطاوي من صيد الفوائد





قبل النهاية:

هنا حلقة من سيره الشيخ علي الطنطاوي من برنامج حياة إنسان

http://www.qmm1.net/Abo_Abdurhman/Tantawe_H.rmvb


إحدى حلقات برنامج على مائدة الإفطار
على مائدة الإفطار



قصيدة منابع الشعر
في رثاء الشيخ علي الطنطاوي ( رحمه الله )
من كلمات و أداء الشاعر : عبدالرحمن العشماوي

http://up.almoso3h.com/dl.php?file=mnea-poetry-mp3.zip


موقع الشيخ علي الطنطاوي

http://www.alitantawi.com

ختاما:
أتمنى أن أكون وفقت في عرض لو شيء بسيط يفي بحق الشيخ علي رحمه الله رحمة واسعة
هذا عمل بشري يكتنفه الخطأ فما وجد فيه من صواب فقولوا جزاها الله خير وما وجد من خطأ فقولوا غفر الله لها



خربشات طفلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 03:10 AM   #9
خربشات طفلة
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية خربشات طفلة



خربشات طفلة - مشترك في عضوية الوسام

خربشات طفلة is on a distinguished road

افتراضي


مشرفنا هنا

أهلا وسهلا بك سيلفر
أتمنى لك الاستمتاع مع الشيخ علي الطنطاوي فهو بحر لا ساحل له غفر الله له

شاكرة لك مرورك وتشريفك لي هنا







ملاحظة:
أي رابط لا يعمل الرجاء إخباري لأقوم بإصلاحه


التعديل الأخير تم بواسطة خربشات طفلة ; 25-10-2007 الساعة 03:50 AM.
خربشات طفلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 04:38 AM   #10
خربشات طفلة
عضوية الوسام
 
الصورة الرمزية خربشات طفلة



خربشات طفلة - مشترك في عضوية الوسام

خربشات طفلة is on a distinguished road

افتراضي



يبدو أني نسيت موضوع في غاية الأهمية وهو جائزة الملك فيصل العالمية



توّج الشيخ علي الطنطاوي بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام بالاشتراك عام 1410 هـ - 1990 م
مناصفة مع الدكتور خورشيد احمد من باكستان بصفته داعية اسلاميا ذا تاريخ عظيم في التوجيه
والتوعية الاسلامية ،فهو من أبرز العلماء المجددين في القرن العشرين.



عن الجائزة:


منذ إنشاء جائزة الملك فيصل العالمية، عام 1397هـ (1977م)، وهي تسير من نجاح إلى نجاح، وتزداد شهرةً وانتشاراً في أرجاء المعمورة وبخاصة لدى الأوساط العلمية، حتى أصبحت واحدة من أرقى الجوائز العلمية.

ولعلّ من أهم أسباب وصول الجائزة إلى ما وصلت إليه من مكانه، اجتهاد القائمين عليها في تطبيق نظامها القائم على الحياد، وتطبيقهم لقواعد الترشيح بدقة وإحكام، وتعاون المؤسسات العلمية معها من داخل المملكة وخارجها.

وإن مؤسسة الملك فيصل الخيرية لتود من خلال هذه الجائزة أن تبدي تقديرها لمن قدموا خدمة ممتازة للإسلام والمسلمين، وللعلماء والباحثين الذين حققوا، في مجالات تخصصهم، ريادة نافعة للبشرية بصفة عامة وللدول الإسلامية والنامية بصفة خاصة.

ويرعى تلك المناسبة ملك المملكة العربية السعودية أو من يمثله. وقد أكسب ذلك الاحتفال مؤسسة الملك فيصل الخيرية مزيداً من الشهرة.



جائزة الملك فيصل العالمية


وهنا أسماء الفائزين بالجائزة في جميع الفروع منذ بدايتها
أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية

وقد منحت للشيخ علي الطنطاوي على أنه سعودي حيث أنه قد منح الجنسية السعودية عندما أتى إليها وقد عاش رحمه الله بقية عمره في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية




التعديل الأخير تم بواسطة خربشات طفلة ; 25-10-2007 الساعة 04:45 AM. السبب: إضافة رابط
خربشات طفلة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-10-2007, 04:16 PM   #11
قناص الروس



قناص الروس is on a distinguished road

افتراضي




علي الطنطاوي .. الله المستعان ..

ما وددت أني ولدتُ قبل ما ولدت إلا لأرى الشيخ وألتقي به ..
لكن عزائي أننا التقينا معا في الكتاب ..

العفوية في الأسلوب .. هذا الذي يميزه كثيرا رحمه الله ..
فلا تجد تكلف الأدبيين بين جنبات سطوره ..


رحمه الله رحمة واسعة ..


شكر الله لكم ..



قناص الروس متواجد حالياً   رد مع اقتباس