![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#601 |
|
صــبرًا يا غـــزّة!!!
|
محمود الآلوسي البغدادي، ما رأيك حبيبتي رها؟؟؟ |
|
|
|
|
|
#602 |
|
مشرفة الدنيا بنا أجمل
![]() |
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته : حياكن لله, وسلمكن , ما أحلى أشكالكن بالنظارة الشمسية = ) أشكركن عزيزايتي ,, وأحيي فيكن الحمـــاس , أسأل الله لكن التوفيق لكل خير .. لكن عندي رأي آخر إن كنتن تقبلن به : !! أنه إن كنتِ تحبين البحث عن أحد المفسرين , وقد سبقك من بحث فيه , فلا مانع من تكراره , والبحث فيه ثانية , لأن الهدف هو العلم , وعند قرائتك لجهد أخت لكِ فلن يكون كما لو قرأتيه بنفسك وبحثتي في أكثر من مرجع .. يعني : عادي يصير خمس بنات باحثين في ( ابن جرير أو الشوكاني, أو مجاهد أو سعيد ) , بس هذا مايمنع أن تترجمي لأحد لم يسبق لأحد ترجمته ,, يعني واحد كذا واثنين كذا =) <<البنت تحسبها قاعتها .! عموما هو رأي لكم أن تأخذوا به , أو لا ! *** : اللي عاوزه كتاب , تخبرنا لوضع رابط له !! |
|
|
|
|
|
#603 |
|
مشرفة الدنيا بنا أجمل
![]() |
أتيتكن بترجمة مختصرة للمفسر - عِكرمة - *ترجمته: هو أبو عبد الله عكرمة البربرى المدنى مولى ابن عباس (أصله من البربر بالمغرب) * روى عن !! روى عن مولاه وعلي بن أبي طالب والحسن بن علي وأبي هريرة وابن عمر وابن عمرو وأبي سعيد وعقبة بن عامر والحجاج بن عمرو بن غزية ومعاوية ابن أبي سفيان وصفوان بن أمية وجابر ويعلى بن أمية وأبي قتادة وعائشة وحمنة بنت جحش وأم عمارة ويحيى بن يعمر. * روى عنه " روى عنه ابراهيم النخعي وأبو الشعثاء جابر بن زيد والشعبي وأبو إسحاق السبيعي وأبو الزبير وقتادة وسماك بن حرب واسماعيل السدي وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب وموسى بن عقبة وعمرو بن دينار وعطاء بن السائب ويحيى بن سعيد الانصاري ويزيد بن أبي حبيب وأبو إسحاق الشيباني . وغيرهم كثيـر. مكانته فى التفسير: إن عكرمة رضى الله عنه، كان على مبلغ عظيم من العلم، وعلى مكانة عالية من التفسير خاصة، وقد شهد له العلماء بذلك، فقال ابن حبان: كان من علماء زمانه بالفقه والقرآن. وقال: عمرو بن دينار: دفع إلىّ جابر ابن زيد أسأل عنها عِكرمة وجعل يقول: هذا عِكرمة مولى ابن عباس، هذا البحر فسلوه. وكان الشعبى يقول: ما بقى أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة. وقال حبيب بن أبى ثابت: اجتمع عندى خمسة: طاووس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وعطاء، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير، فلم يسألاه عن آية إلا فسَّرها لهما، فلما نفد ما عندهما جعل يقول: أُنزلت آية كذا فى كذا، وأُنزلت آية كذا فى كذا. وقال يحى بن أيوب المصرى: سألنى ابن جريج: هل كتبتم عن عِكرمة؟ فقلت: لا، قال: فاتكم ثلثا العلم. هذا بعض ما قيل فى عكرمة، مما يشهد لمكانته فى العلم عامة، وفى التفسير خاصة، ولا عجب، فإن ملازمته لمولاه ابن عباس، ومبالغه مولاه فى تعليمه إلى درجة أنه ان يضع فى رجله الكبل، ويعلمه القرآن والسنن، جعلته ينهل من معينه الفيَّاض، ويأخذ عنه علمه الغزير، بل نجد أكثر من هذا فيما يرويه ابن حجر فى تهذيب التهذيب، من أن عكرمة بيَّن لابن عباس بعض ما أشكل عليه من القرآن، قال: روى داود بن أبى هند عن عكرمة قال: قرأ ابن عباس هذه الآية: {لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً} ..، قال ابن عباس: لم أدر أنجا القوم أم هلكوا؟ قال: فمَا زلت أُبيِّن له حتى عرف أنهم نجوا فكسانى حُلَّة"، وهذا الخبر يدل على مبلغ ثقة ابن عباس بمولاه وتلميذه، وعلى مقدار إعجابه بعلمه، وتقديره لفهمه. وجملة القول: فإن عكرمة أمين فى روايته، مُقدَّم فى علمه، مبرز فى فهمه لكتاب الله... وكيف لا يكون كذلك وهو وارث علم ابن عباس؟ *وفاته: توفى رحمه الله سنة 104 هـ (أربع ومائة من الهجرة)، فرضى الله عنه وأرضاه. **المراجع : التفسير والمفسرون للذهبي . تهذيب التهذيب , لابن حجر . |
|
|
|
|
|
#604 |
![]() |
جزاك الله خير ياحماس رحم الله عكرمه وأسكنه فسيح جناته .. |
|
|
|
|
|
#605 |
![]() |
تفسير ( معالم التنزيل )
للبغوي المؤلف هو الحسين بن مسعود البغوي . ولد حوالي في عام 430 هـ في بلدة بَغ ، في خرسان . وتوفي سنة 510 بمرو الرود . عن الشيخ الفقيه المفسّر المحدّث يلفب بـ محيي السنة ، كان تقيًا ورعًا ، إذا ألقى الدرس لا يلقيه إلا على طهارة كان حافظًا للقرآن ، عالمًا بالقراءات ، وبما أثر عن الصحابة والتابعين في التفسير والفقه ، ومن أئمة الحديث وحفاظه ، واسع المعرفة بمتونه وأسانيده ورجاله ورواته ، وكذلك واسع في اللغة .. من مؤلفاته شرح السنة وهو من أجل كتب السنة ومصابيح السنة والتهذيب في الفقه الشافعي .. تفسيره قال عنه ابن تيمية : ( والبغوي تفسيره مختصر من الثعلبي لكنه صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة ) وقد طبع هذا التفسير مع تفسير ابن كثير ، ثم طبع في حاشية تفسير الخازن ، وطبع مستقلا في 4 مجلدات ، ويتميز هذا التفسير بأنه ليس بالطويل الممل ، ولا بالقصير المخل ، وبتفسيره القرآن بالقرآن وبالسنة ثم بأقوال الصحابة والتابعين والأئمة المجتهدين ، وإيراد أسباب النزول ، وذكر الأحكام الفقهية في الآيات القرآنية . وإذا روى حديثًا نبويًا ساقه بلإسناد الصحيح أو الحسن ويذكر الإختلافات عن السلف في التفسير من غير ترجيح لأحدها أو قدح بشيء منها لاحتمال صحة جميع الأقوال . لم يكثر في تفسيره من مباحث الإعراب ، ونكت البلاغة ، وتحاشى الخوض في المسائل الكلامية في آيات العقيدة والصفات ، واكتفى بإيراد مذهب السلف فيها . رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .. |
|
|
|
|
|
#606 |
![]() |
ترجمه بطريقه رائعه أختي حماس ..
جزاك الله خير .. .. أما عن رأيك فصحيح إللي قلتيه .. لكــن مادام فيه من المفسرين الكثر فالأولى التجديد وومانبغى نكرر وفيه مفسرين لم يُتطرق إليهم .. وجزاك الله الجنه.. |
|
|
|
|
|
#607 |
![]() |
الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي وتفسيره (تيسير الكريم الرحمن)
نسبه ومايتعلق بنشأته.. هو الشيخ أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر آل سعدي من قبيلة تميم ولد سنة 1307هـ في بلده عنيزة من بلدان القصيم، توفيت أمه وله أربع سنوات، ثم توفي والده وله سبع سنوات، فتربى يتيماً، حيث كفلته زوجة أبيه، ولما شبّ صار في بيت أخيه الأكبر حمد بن ناصر السعدي، حيث نشأ نشأة صالحة، كان قد استرعى الأنظار منذ جداثة سنه بذكائه ورغبته الشديدة في العلوم ، وقد قرأ القرآن بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب أخذه للعلم/ أخذ العلم عن علماء البلدة، ومن قدم إليها من العلماء أمثال العلامة الموريتاني الكبير الشيخ محمد الشنقيطي، كما أخذ العلم من مشايخه في عنيزة كالشيخ محمد بن عبدالكريم الشبل، والشيخ عبدالله بن عائض، والشيخ إبراهيم بن جاسر، والشيخ صعب التويجري، والشيخ علي بن محمد السناني، والشيخ صالح بن عثمان القاضي وغيرهم من العلماء الأفاضل، وقد تولى التدريس وعمره ثلاث وعشرون سنة. شخصيته وتعلمه/ جمع وقار العلماء وبساطتهم، وغزارة علمهم وتواضعهم، وشجاعتهم وحكمتهم، وصبرهم ورباطة جأشهم والحلم وسعة الصدر والكرم وحسن الخلق. وقد كان ـ يرحمه الله ـ من الخلف العدول الذين ينفون عن علم النبوة تحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين، لأن القرآن الكريم والسنَّة المطهرة مرجعه في معرفة أحكام الإسلام، حيث يفهم القرآن طبقاً لقواعد اللغة العربية من غير تكلف ولا تعسف، ويرجع في فهم السنَّة المطهرة إلى رجال الحديث الثقات. وهو عالم متبحِّر ألَّف في معظم أبواب العلم، من التفسير وعلومه والحديث وشروحه، والفقه وأصوله، والتوحيد ومقاصده بعض من مؤلفاته/ -تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن. -القواعد الحسان في تفسير القرآن. -توضيح الكافية الشافية لابن القيم -القول السديد في مقاصد التوحيد -المناظرات الفقهية. -الفتاوى السعدية تفسيره/ كان له اليد الطولى في التفسير ، إذ قرأ عدة تفاسير وبرع فيه ، وألف تفسيراً جليلاً في عدة مجلدات ، فسره بالبديهة من غير أن يكون عنده وقت التصنيف كتاب تفسير ولا غيره ، ودائماً يقرأ والتلاميذ في القرآن الكريم ويفسره ارتجالاً ، ويستطرد ويبين من معاني القرآن وفوائده ، ويستنبط منه الفوائد البديعة والمعاني الجليلة ، حتى أن سامعه يود أن لا يسكت لفصاحته وجزالة لفظه وتوسعه في سياق الأدلة والقصص ، ومن اجتمع به وقرأ عليه وبحث معه عرف مكانته في المعلومات وفاته/ توفي الشيخَ السعدي سنة 1376هـ رحمه الله رحمة واسعة بغيت أنكب عمري وأكتب رقم الصفحات ... والله شدني وبقوه بس ماحبيت أطول فيه حتى لاتملوا.. |
|
|
|
|
|
#608 |
|
صــبرًا يا غـــزّة!!!
|
"روح المعاني" لمؤلفه "محمود الآلوسي البغدادي ، من التفاسير التي كان لها حضور في الثقافة الإسلامية تفسير "روح المعاني" لمؤلِّفه محمود الآلوسي البغدادي، أبو الثناء شهاب الدين، من علماء القرن الثالث عشر الهجري، ويلقب بـ "الآلوسي الكبير" تمييزًا له عن باقي العلماء الآلوسيين الذين انحدروا من هذه الأسرة التي اشتهر أهلها بالعلم . كان الآلوسي - رحمه الله - شيخ العلماء في العراق في عصره، ونادرة من النوادر التي جادت بها الأيام؛ جمع كثيراً من علوم المنقول والمعقول، وأحكم فهم علمي الفروع والأصول...وكان مع هذا وذاك مفسراً لكتاب الله لا يبارى، ومحدثًا للسنة لا يُجارى... ومع أنه - رحمه الله - كان شافعي المذهب إلا أنه في كثير من المسائل كان يقلد الإمام أبا حنيفة ، وكان عالماً باختلاف المذاهب، ومطلعاً على الملل والنحل، وكان في آخر حياته يميل إلى الاجتهاد، وقد خلَّف ثروة علمية كبيرة ونافعة، يأتي في مقدمتها تفسيره المسمى ( روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني ) وهو محور حديثنا في هذا المقال . وهذا التفسير - كما يتبين للناظر فيه - قد أفرغ فيه مؤلِّفه وسعه، وبذل جهده، حتى أخرجه للناس تفسيراً جامعاً، لآراء السلف رواية ودراية، ومشتملاً على أقوال الخلف بكل أمانة وعناية، فهو تفسير - و الحق يقال - جامع لخلاصة ما سبقه من التفاسير . ثم إن المؤلف - رحمه الله - إذ ينقل من تفاسير من سبقه من المفسرين، لم يكن مجرد ناقل فحسب، بل كان يُنَصِّب من نفسه حكماً عدلاً، على كل ما ينقل، ويجعل من نفسه ناقداً مدققاً وممحصاًَ لكل رأي وقول، ثم هو بعدُ يُبدي رأيه حراً فيما ينقل . ويلاحظ على مؤلِّفنا أنه كان كثيراًَ ما يتعقب الرازي في العديد من المسائل الفقهية، ويخالفه الرأي فيها...لكن إن استصوب رأياً لبعض من ينقل عنهم انتصر له، ونافح عنه بكل ما أوتى من قوة . لكن مما يؤخذ على الآلوسي أنه كان مترددًا في مسائل الأسماء والصفات بين مذهبي السلف والخلف؛ فهو أحيانًا يميل إلى مذهب السلف ويقرره وينسب نفسه إليه، كما فعل عند تفسيره لصفة الحياء، في قوله تعالى: { إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا } (البقرة:26). وأحيانًا أخرى نجده يميل لمذهب الأشاعرة وينتصر لهم، كما فعل عند تفسيره لصفة الكلام، في قوله تعالى: { منهم من كلم الله } (البقرة:253) ونحن في حين ثالث نجده يُظهر نوعًا من التحفظ وعدم الصراحة الكاملة، كما فعل عند حديثه على صفة الفوقية، في قوله تعالى { يد الله فوق أيديهم } (الفتح:10) وفي حين آخر نجده يقرر مذهب السلف والخلف ويرجح مذهب الخلف، كما فعل في صفة الاستواء في قوله تعالى: { الرحمن على العرش استوى } (طـه:5) وهكذا نجده مترددًا - رحمه الله - بين مذهب السلف والخلف؛ ولأجل هذا عدّه بعضهم من أصحاب التفسير بالمعقول . ثم إننا نلحظ من منهجه في تفسيره - فوق ما تقدم - الأمور التالية: - استطراده كثيرًا في المسائل الكونية، التي ليس لها علاقة وثيقة بعلم التفسير . - وكان له استطراد أيضًا في ذكر المسائل النحوية، إذ كان يتوسع بها أحيانًا إلى درجة يكاد يخرج بها عن وصف كونه مفسرًا . - أما المسائل الفقهية فمنهجه فيها أن يستوفيَ أقوال أهل العلم في المسألة موضوع البحث، ومن ثَمَّ يختار منها ما يؤيده الدليل، من غير تعصب لمذهب معين، بل رائده في ذلك: أن الحق أحق أن يُتَّبع . - وكانت للمؤلف - رحمه الله - عناية ملحوظة بنقد الروايات الإسرائيلية، وتفنيد الأخبار المكذوبة، التي ساقها بعض المفسرين السابقين له؛ فنحن - مثلاً - نجده يُعَقِّب بعد أن ساق قصة من القصص الإسرائيلي، فيقول: " وليس العجب من جرأة من وضع هذا الحديث، وكذب على الله تعالى، إنما العجب ممن يُدخل هذا الحديث في كتب العلم من التفسير وغيره، ولا يُبيِّن أمره.." وعلى هذا المجرى يجرى في تفنيده لتلك المرويات والأخبار . - وكغيره من المفسرين السابقين، نجد الآلوسي يعرض للقراءات القرآنية الواردة في الآية الكريمة، بيد أنه لا يتقيد بالمتواتر منها، بل ينقل غير المتواتر لفائدة يراها، ولكن يُنبِّه عليه . - ويُلاحظ أن لـ الآلوسي عناية ملحوظة بذكر أوجه المناسبات بين الآيات والسور، مع تعرضه لذكر أسباب النزول، لفهم الآيات وفق أسباب نزولها . وأخيراً، فإن الآلوسي في تفسيره كان ميَّالاً إلى التفسير الإشاري، وهذا ما أُخذ عليه؛ فهو بعد أن يفرغ من الكلام عن كل ما يتعلق بظاهر الآيات، تُراه يذكر لها تفسيراًَ إشارياً، أي يفسرها تفسيراً يخرج بها عن ظاهرها، وهذا منه فيه ما هو مقبول، وفيه ما هو مردود، لا يوافق عليه . ومهما يكن، فإن تفسير ( روح المعاني ) يبقى موسوعة تفسيرية قيِّمة، جمعت جُلَّ ما قاله علماء التفسير المتقدمين، وامتازت بالنقد الحر، والترجيح المعتمد على الدليل، والرأي البنَّاء، والاتزان في تناول المسائل التفسيرية وغيرها، مما له ارتباط بموضوع التفسير. فجزى الله مؤلِّفه خير الجزاء، ونفع المسلمين بعلمه . |
|
|
|
|
|
#609 | ||
![]() |
رااااااااائع بنات قاعتي
أنا بكون الشجعه لكم لن أستطيع المشاركه معكم بسبب الظروف واسأل الله أن لا يحرمكن من الأجر بس أهم شي لاتنسون النيه وما توفيقي إلا بالله رها تذكرين مادة مناهج بحث إلي كنت خايفه منها أبشرك افتكيت منها مع إنها كانت ممتعه لكن بس في البدايه لأن بعدين يوم بدأ الجد أحس إني كرهتها المشكله ماكانت من لمادة المشكله من دكتورة المادة بس الحمدلله ربي ماضيع تعبي |
||
|
|
|
|
|
#610 |
|
مشرفة الدنيا بنا أجمل
![]() |
.
بارك الله فيكن .. أحسنتِ ( الـ تواقة ) أمتعتينا بصحبته , غفر الله له .. (فتاة العقيدة) جزاك الله خيراً , شرح وافي لشيخنا - ابن سعدي- رحمه الله , وتفسيره خير إرث ورثناه منه .. ( فتاة القرآن) أحسنتِ عليّ بتعريفي بهذا العلم وتفسيره , بمثابة دعوة لقراءته . أسعدتي القاعة بوجودك .. (كوكتيل ) كان الله معك . تمنينا أن تشاركينا , شكر الله لكن جميعاً .. . |
|
|
|
|
|
#611 |
![]() |
تسلميين حمـاس شكرا لك ..
كوكتـيل مبرووووك ألف .. وربي يوفقك.. أعانك الله و جميـل أنك تمرين على القسم .... التواقه , فتاةالقرآن .. راائع بارك الله فيكم.. الصراااحه ذكرني ببحوث الجامعه.. أكثر ماأحب فيها البحوث .. لإن بحثي في الشوكاني بين لي الكثير منه وسأضعه لكم هنا بمشيئة الله بعد ماأكمله.. |
|
|
|
|
|
#612 |
![]() |
سؤل الشيخ صالح الفوزان عن كتاب فتح القدير للشوكاني وهل يصلح للمبتدئين؟ فأجاب.. فتح القدير للشوكاني فيه مآخذ من جهة الصفات، لأنه ينقل عن الزمخشري وعن الرازي بدون أنه ..-غفر الله له- بدون تمحيص، ينقلها على عِلاّتها ويتركها؛ فلا يصلح للمبتدئ أنه يقرأه فيه؛ إنما يصلح لطالب العلم الذي يميز بين الصحيح والخطأ؛ نعم. الشيخ صالح الفوزان.. أنا مبتدئه.. أما حول عقيدة الشوكاني فهذا ماوجدته عقيدة الإمام الشوكاني سؤالي هل بقي الإمام الشوكاني -رحمه الله- على عقيدة الزيدية ذات الأصول الإعتزالية ، خاصة في الأسماء والصفات ؟! أم التزم معتقد أهل السنة ؟! فلقد قرات له في نيل الأوطار في شرح الحديث : (من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة) ، قوله : [قوله : "لم ينظر الله إليه" : النظر حقيقة في إدراك العين للمرئي وهو هنا مجاز عن الرحمة ، أي لا يرحمه الله لامتناع حقيقة النظر في حقه تعالى. الجواب : لقد كثر الكلام عن عقيدة الإمام الشوكاني ، والكلام فيها يكون بعلم وبغير علم ، وعند وضع الموضوع على ميزان البحث العلمي تنكشف أمور عديدة لم تكن في الحسبان . وقد بُحثت عقيدة الإمام الشوكاني في رسالة علمية بعنوان : " منهجُ الإمامِ الشوكاني في العقيدة " تأليف الدكتور عبد الله نومسوك ، وسأنقل لك ما لخصه الدكتور في الخاتمة فقال : فقد انتهيت بعون الله وتوفيقه من إتمام هذا البحث وإكماله ، وفي هذه الخاتمة أحب أن أجمل النتائج والفوائد التي توصلت إليها في النقاط التالية : 1 - عاش الشوكاني رحمه الله (1173 - 1250 هـ ) في فترة كانت البلاد الإسلامية فيها تعاني من تفكك ومن ضعف شديد ، وكانت الصراعات المذهبية والطائفية القبلية تسود المجتمعات الإسلامية بصفة عامة ومجتمع اليمن ( مسقط رأسه ) بصفة خاصة ، وقد عاصر رحمه الله المذاهب والفرق والطوائف الدينية المختلفة ، كالرافضة، والزيدية ، والصوفية ، والمعتزلة ، وغيرهم ، ورأى ما فيهم من التعصب والجمود ، ومن الأنحراف العقدي والسلوكي المتناقض لتعاليم الأسلام ، كما رأى ما وقع فيه الناس حوله من الفساد ، والشرور ، والبدع ، والشركيات ، وجهالهم بأمور الدين ، ورأى قعود العلماء والحكام عن أداء واجباتهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ورأى الظلم الأجتماعي الذي ساد المجتمع اليمني عموماً ، تبدّت مظاهره في سلوكيات القضاة والعمال والحكام وهذه الأمور التي تكونت منها بيئه الشوكاني لها أثر بالغ في ظهوره وقيامه بالأصلاح . 2 - نشأ الشوكاني رحمه الله في بيت علم حيث كان والده من العلماء الكبار ، وكان له أكبر الأثر في تكوين الشوكاني ، حيث هيأ له فرصة التفرغ للعلم ، وكفل له وسائل الحياة المعيشية ، فبدأ حياته العلمية منذ الصغر ، وتتلمذ على عدد كبير من علماء صنعاء في عصره ، ولم يرحل منها . وكان أكثرهم تأثيراً فيه شيخه عبد القادر بن أحمد الكوكبانى ، والحسن بن إسماعيل المغربي ، وعبد الله بن إسماعيل النهمي ، ودرس جميع العلوم الشرعية والعربية ونبغ فيها ، بل درس العلوم الفلسفية الشائعة في ذلك الوقت ، كالمنطق ، والطبيعة ، والرياضة ، وغير ذلك ، وقد بلغ مرتبة من التفوق المبكر جعلته يدرّس وهو في أثناء طابه العلم ، ويفتى وهو في العشرين من عمره ، ثم يتولّى بعد ذلك القضاء العام وهو في السادسة والثلاثين من عمره ، ووجد في قضائه فرصة متاحه له لنشر مذهبه في الأجتهاد ونبذ التقليد ، والدعوة إلى طريق السلف الصالح ، وظل متولياً منصب القضاء حتى توفى بصنعاء عام 1250هـ . 3 - ألّف الشوكاني رحمه الله تعالى مع اشتغاله بالأعمال الكثيرة عدداً كبيراَ من المؤلفات والرسائل القيمة في مختلف العلوم ، ولم يزل معظم هذا التراث مخطوطاً وتجدر العناية بتحقيقه ، ودراسته ، وتسهيل السبل إلى طبعه ، حتى تتحقّق الفائدة . 4 - تفقّه الشوكاني رحمه الله على مذهب الزيدية ، إلا أنه لم يلبث أن تخلى عن التقليد والتمذهب ، وأصبح لا يتقيد بفرقة من الفرق أو مذهب من المذاهب ، بل اعتمد اعتمادا مباشرا على الكتاب والسنة ، وأصبح من المجتهدين في البحث عن الحكم الشرعي والرأي العقائدي من خلال الأدلة والبراهين ، لا من طريق التقليد والتلقين ، وقد وصل إلى هذه المرتبة وهو دون الثلاثين من عمره ، وكانت دعوته إلى الاجتهاد ونبذ التقليد والرجوع بالتشريع إلى طريق السلف تمثل إمتدادا لأدوار من سبقه من المجددين والمصلحين ، كالإمام مالك ، وأبي حنيفة ، وأحمد بن حنبل ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم ، وكابن الوزير ، والمقبلي ، والأمير الصنعاني ، والإمام محمد بن عبد الوهاب ، ونظائرهم ، رحمهم الله . وقد تعرض في سبيل الدعوة لأذى كثير من المتعصبين والمقلدين في عصره ، واتهموه بالدعوة إلى هدم مذهب أهل البيت ، وهو بريء من هذه التهمة ، وهذا شأنهم مع كل عالم مجتهم آخذ بالدليل . 5 - أورد الشوكاني رحمه الله أحاديث ضعيفة ومنكرة في فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه في بعض كتبه ، وألف في آخر عمره كتابه : الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ، حيث بين نكارة كثير من تلك الأحاديث . وهذا يدل على أنه لم يتبين له ما في تلك الأحاديث من النكارة ، ولما نضج علمه توصل إلى هذه النتيجة في الحكم عليها ، وهو أمر يدل على تطور في علمه بعلوم الحديث ، شأنه كشأن غيره من العلماء المجتهدين . 6 - من خلال دراستي لمنهج الشوكاني في العقيدة تبين لي أنه وافق السلف أهل السنة في جميع أركان الإيمان الستة ، وهي : الإيمان بالله ، وملائكته ، وكتبه ، ورسله ، واليوم الآخر ، والقضاء والقدر ، ولم يخالفهم إلا في مسائل قليلة ، وكان رأيه في بعضها مضطربا بين كتاب وآخر ، كما في بعض الصفات . وفيما يلي أذكر تلك المسائل مختصرا . ( أ ) في توحيد الألوهية : أجاز التوسل بالذات والجاه وجعله كالتوسل بالعمل الصالح ، وهذا مخالف لما قرره ودعا إليه في عدد من كتبه من محاربة الشرك وسد الذرائع المؤدية إليه . ( ب ) في أسماء الله تعالى : ذهب إلى جواز تسمية الله بما ثبت من صفاته ، سواء ورد التوقيف بها أو لم يرد . غير أني لم أقف على تطبيق الشوكاني هذه القاعدة لا في تفسيره ، ولا في غيره . ( ج ) في صفات الله تعالى : 1 - أوّل بعض الصفات الإلهية في تفسيره : فتح القدير تأويلا أشعريا . والصفات التي أولها هي : الوجه ، والعين ، واليد ، والعلو ، والمجيء ، والإتيان ، والمحبة ، والغضب ، على التفصيل الذي ذكرته في الرسالة . وهذا التأويل مناقض لمنهجه في رسالته التحف في إثبات الصفات على ظاهرها من غير تحريف ولا تعطيل ، ولا تكييف ، ولا تمثيل ، وهو مذهب السلف رضوان الله عليهم . 2 - نهج منهج أهل التفويض في صفة المعية في رسالته التحف ، فلم يفسرها بمعية العلم ، بل زعم أن هذا التفسير شعبة من شعب التأويل المخالف لمذهب السلف . وهذا مخالف لما ذهب إليه في تفسيره ةفي كتابه تحفة الذاكرين من أن هذه المعية معية العلم ، وفسرها هنا تفسير السلف . 3 - ذهب مذهب الواقفية في مسألة خلق القرآن ، فلم يجزم برأي هل هو مخلوق أو غير مخلوق ؟ ( د ) في نواقض التوحيد : 1 - أجاز تحري الدعاء عند قبور الأنبياء والصالحين باعتبارها أماكن مباركة يستجاب الدعاء فيها . وهذا مخالف لما قرره ودعا إليه في عدد من كتبه من سد الذرائع إلى الشرك في الأموات . 2 - جعل الحلف بالقرآن كالحلف بمخلوق من مخلوقات الله . ( هـ ) في النبوات : يرى التوقف في مسألة التفضيل بين الأنبياء والرسل عليهم السلام . هذا وقد سلك الشوكاني رحمه الله تعالى طريقة السلف في الاستدلال لكل مسألة من مسائل العقيدة التي أثبتها ، فيقدم الأدلة النقلية على العقلية ، ويقدم المعنى الظاهر من النصوص على معنى المجاز منها ، كما في كتابه التحف ، إلا في مسألة المعية كما تقدم إيضاحه في فقهة ( 2 ) . وكذلك في تفسيره لمسألة الاستواء وغيرها من الصفات التي أثبتها في تفسيره ولم يؤولها . أما ما يظهر في كتبه من اضطراب وتناقض في هذا الباب وغيره وخالف فيه السلف أهل السنة فيمكن الاعتذار عنه بأنه نشأ وترعرع في بيئة زيدية ، وكانت دراسته داخلها ولم يخرج منها ، فلعل الظروف المحيطة بهذه البيئة لم تتهيأ له كثيرا للأطلاع على كتب أئمة السلف أهل السنة والجماعة . هذا وقد أخطأ الشوكاني فيما أخطأ ، ولا ندعي له العصمة ، ولا نقول عنه إلا أنه من البشر ، والبشر يخطئون ويصيبون ، وكما قال هو نفسه : " إن الخطأ شأن البشر ، وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ، والأهوية تختلف ، والمقاصد تتباين ، وربك يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون " . للإمام الشوكاني..قال فكرت في علمي وفي أعمالي *** ونظرت في قولي وفي أفعالي فوجدت ما أخشاه منها فوق ما *** أرجو فطاحت عند ذا آمالي ورجعت نحو الرحمة العظمى إلى *** ما أرتجي من فضل ذي الأفضال فغدا الرجا والخوف يعتلجان في *** صدري وهذا منتهى أحوالي . الباحث الشيخ.. عبد الله بن محمد الزقيل.. هذا والله أعلم .. هذا ماقيل في عقيدة الإمام الشوكاني رحمه الله ... وأذكر أني كنت أبحث عنه فظهر لي ماسبب إيراده للأحاديث الضعيفه في تفسيره .. لكـن أنا أبغى أجيبها نصاً كما ذكرت وبحثت عنها ثانيه بس ماحصلته .. الله ييسر .. |
|
|
|
|
|
#613 |
|
صــبرًا يا غـــزّة!!!
|
تسلموا حبيباتي
حماس فتاة العقيدة,,, جزاكما الله الجنة |
|
|
|
|
|
#614 |
![]() |
فتاة العقيدة
فتاة القرآن بارك الله في همتكم أخواتي معلومات مفيدة وتنسيق جميل جزاكم الله خير .. |
|
|
|
|
|
#615 |
![]() |
شكرا شكرا .. التواقـه.. ربي يسعدك لا بس ماراح أنزل شيء اليوم ... تترفع الموضوع ولاتدري وش تصلح... ![]() |