![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#101 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
|
. |
|
|
|
|
|
#102 |
|
مشرفة زخّات مطر
![]() |
elu× كتبت ردًا وطار ![]() نزلت عليكم رحمة من الله .. لترتاحوا قليلاً من فلسفاتي ![]() وشكرًا عفوًا ![]() × |
|
|
|
|
|
#103 |
|
وآذنَ كلّ هم بانفراج ..
|
. . نزف .. أتعبتِ من بعدكـ بفهمكـ المذهل عزيزتي ابحثي جيدًا ،وإلا خصمتُ من درجاتكـ .. انتظركـ .. |
|
|
|
|
|
#104 |
|
وآذنَ كلّ هم بانفراج ..
|
إيلان .. أرجوكـ أعيدي ماطار إلى عشه ، واجعلينا نستمتع بروائعه .. سأنتظر على أحر من الجمر .. وعفوًا ![]() |
|
|
|
|
|
#105 | |
![]() |
أنا أبله *.. أنا أبله .. ربما .. لأن (شكرًا) تعني أنه معجبٌ بما أعطيته و قدمته له.. فأرد عليه (عفوًا) يعني اعفُ و( سامحنا على القصور .. ) * أبله : أداة نداء للمعلمـــة ![]() |
|
|
|
|
|
|
#106 | ||
|
عونَكَ يارب ...!
|
أهلًا نزف ![]() لكِ الشّكر على التوضيح ، لم أنتبه لما قلتِه سابقًا .. أعتذر ! عندي سؤال: قلتِ مرحّبة بي: [ نورتي ] أليس هذا فعلًا ماضيًا ؟ إذًا لمَ وضعتِ الياء ؟! شكلك تقولين من وين طلعت هـ العلة ؟ شكرًا لكِ مرّة أخرى على كرم الضيافة وإن كانت القاعة مهب قاعتك [ميز] م ي ز: مَازَ الشيء عزله وفرزه وبابه باع وكذا مَيَّزهُ تَمْيِيزاً فَانْمَازَ و امْتَازَ و تَمَيَّزَ و اسْتَمَازَ كله بمعنى يُقال امْتَازَ القوم إذا تميز بعضهم من بعض وفُلان يكاد يتميز من الغيظ أي يتقطع .. يظهر لي مما سبق أن الكلمة تقبل المعنيين: 1- العزل والفرز [ وهو كا نعنيه عند قولنا: متميز ] فهو قد انفرد عن غيره وانعزل عن صنيعهم بأحسن منه .. 2- التقلب أو التقطع .. فهل فهمي صحيح ؟ أردت التنبيه هنا: الآية تكتب هكذا: { تكاد تميز من الغيظ } لا [ الغيض ] وشكرًا ![]() |
||
|
|
|
|
|
#107 | |||
|
عونَكَ يارب ...!
|
![]() فكرت .. فوجدت أنّ ( عفوًا ) تساوي: ( لا شكر على واجب ) في معناها .. كما أني موافقة على ما قيل هنا: وحتى أجمع بين الروايات أقول: المعنى: لا تشكرني ، فما قمتُ به نوعٌ من الواجب فأعفني من الشكر وسامحني إن قصرت .. ما رأيكم ؟ أيضًا: مما يدل على أن إجابتنا منطقية هذه الواقعة الطريفة والتي تروي أنّ العقّاد عندما تقول له شكرًا لا يرد عليك يقول أنيس منصور: وقد سألتُه مرّة - أي العقّاد -: قل لي يا أستاذ ، إنّ العادة إذا أحدٌ شكر أحدًا أن يقول له: عفوًا .. أي إنه يعتذر عن قبول هذا الشكر .. فكان العقاد يقول: يا مولانا، أنا أستحقُّ الشكر فلماذا أعتذر عنه ؟! وبعد أن قمت ببعض البحث والتحري عن معنى: ( العفو ) لغةً .. جئتكم بهذه الفلسفة ورد في معنى قوله تعالى: { حتى عَفَوا ... } أي: كثُرُوا وفي الحديث: ( وتُعفى اللحى ) أي: تُترك لتَطُول وتُوفّر .. فمن هذا المعنى اللغوي أستنتجُ أنّ ( عفوًا ) حين تُقال كـ ( ردٍّ ) للشكر فمعناها هو: ولك من الشكر أكثر وأوفر والله ما أدري إذا فهمتوا قصدي أو لا .. بس أنا فهمته |
|||
|
|
|
|
|
#108 |
|
مشرفة زخّات مطر
![]() |
elu× فلسفتي ليست بعيدة عن سابقاتها .. ![]() فسأكتفي بهن .. , اليوم .. احتفل [ الدكاترة ] بعميدتنا الجديدة .. أتيت ببعض أبيات من قصيدة د/عزت بها , لتشاركونا الفرحة ![]() كان مطلع القصيدة .. وافى زمانكِ زينبُ .. ومضى الزمـــان الأجدبُ .. وتحدث عن سبع سنين عجافٍ مضت !! وجدب تلاه هطل زينب .. << لم أكتب هذه الأبيات للأسف :/ ثم يقول : طبع بغير تطبع .. هو ظلك المستصحبُ .. بحيــائك الجم الجليل عن التدين يعرب .. فحياء مثلكِ من سنا إيمانه متشعبُ .. بخصالك المثلى يُشرّّق ذكرها ويُغرّبُ.. ظل يمتدحها , ويصف فرحتهم بها .. ومعاناتهم قبلهــا في بعض أيام لنا حققت ما يستصعبُ مالم يحقق في سنين وفيه كنا نرغبُ بُحت به أصواتنا حتى طواه الغيهبُ كلَّت له أقدامنا عبثًا نجيء ونذهبُ امتدح أباها , وأخواتها بأسمائهن [ مها , منى , فاطمة , ندى ... ] إلى أن قال في آخرها .. وإذا رمونِ اللائمون بأنني متعصب ومبالغٌ , قلت اهدؤوا , ولا لقوليَ تعجبوا لا في التعصب مأثمي إن كان حقًا يَخْطُبُ يالائمي ما كل من ولي العمادة زينبُ ما كل لحنٍ شادٍ , ما كل شادٍ يُطربُ ما كل غيمٍ ممطرٌ .... * ناقص ![]() ما كل مصرٍ مكة , ما كل وادٍ مُخصبُ فتحية لكِ أختنا ومع التحية مرحبُ هذا وفائي , والوفـاء لمثل زينب يوجبُ تستحق كل ذلك .. بركاتها هلت علينا من أول أسبوع لها .. جزاها الله عنا خيرًا .. وبارك فيها حيثما كانت .. << مُداخلة مدري وش تبي؟؟ بس فرحانة ![]() × |
|
|
|
|
|
#109 |
|
وآذنَ كلّ هم بانفراج ..
|
. . حسنًا ، استمتعتُ بآرائكم .. وسأذكر ما خرجتُ به .. نقبتُ بداية عن معنى العفو في اللغة ، والذي يكون قريبًا من المعنى الذي يجعلنا نستنبط علة ربطه بالشكر .. فكان المعنى القريب -في نظري- للعفو : محا الله عنكـ .. فيكون أن (شكرًا ) و ( عفوًا ) مفعولان مطلقان لفعل محذوف .. وتقدير الكلام : أن يأتي أحدهم فيقول : شكر الله لكـ شكرًا .. بمعنى : أثابكـ وأجزل لكـ الأجر .. فأقول : وعفا عنكـ عفوًا ، بمعنى : ومحا عنكـ ذنوبكـ .. ثم اختصر الكلام بحذف الفعل ، وبقاء المفعول المطلق .. فهو عندما دعا لي بالثواب من الله ، دعوتُ له بأن يمحو الله ذنبه ، جزاء كريم خلقه .. أ.هـ . انتهت فلسفتي ، فكيف ترونها ؟ ودّ .. والسلام .. |
|
|
|
|
|
#110 |
|
وآذنَ كلّ هم بانفراج ..
|
إيلان .. القصيدة رائعة جدًا .. و لقد ظننتُ بأنك تمتدحينني شكر الله لكـ هذه المداخلة الطريفة .. وجعل الله زينبكم فاتحة خير وبركة .. والسلام .. |
|
|
|
|
|
#111 |
|
مشرفة زخّات مطر
![]() |
elu× تحليلك ودق جدًا منطقي .. والقصيدة .. تفــداك << اهم شيء بس عزت لايدري .. حذفت من قصيدته وخربتها عليه وأتفدى بعد .. مادته محموووولة × |
|
|
|
|
|
#112 |
![]() |
.
سلامُ الله عليكم آل الـ " عربيّة " ما الـ حال يا أحبّة !! طالبة اللغة الـ عربيّة / الـ فرقة الثانية .............. تتحدّث كنتُ متابعة هنا فقط .. لأن الوقت لم يسعفني بــ المشاركة .. وأُعجبت جداً بــ ذاتِ القاعة وإداريّاتها >> لا تصدقون أنفسكم عاد وسأمكت هنا بـ التأكيد .. رجائي التفوق و " عدم الحمل " : دخولي قسم " اللغة العربيّة " ناتجٌ عن عشقي لها وهُيامي >> لا يكثر رغبتُ الـ " إعلام " قبل ذلك .. " لكن .. أهلي وقفوا لي بالمرصاد وقالوا ما عاد إلا هي " وكان الـ غرض الأساسي .. هو التحاقي بــ عضويّة مجلّة ورئاسة التحرير ...... وهكذا : سؤالي يا أحبّة : " إذاً " .. وَ .. " إذن " متى نستخدم كتابتها ؟؟ وفي أيّ وضع ؟؟ طبتم . |
|
|
|
|
|
#113 |
|
مشرفة زخّات مطر
![]() |
elu^ وعليكِ سلام الله ورحمته وبركاته .. حللتِ أهلاً ووطأتِ سهــلا .. تفضلي كوب القهوة إلى أن تأتي ودق بالعشــاء .. ![]() ![]() بالنسبة لـ إذن و إذًا .. نــاقشناها هنا .. http://forum.ma3ali.net/t364067-3.html واتفتُ مع نفسي أن أكتبها بالنون موافقة للمبرد .. ؛؛ دمتِ كما تحبين ؛؛ × |
|
|
|
|
|
#114 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
. |
|
|
|
|
|
#115 |
|
مشرفة الهمسات الأدبية
![]() |
. |
|
|
|