![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#21 | |
![]() |
نسأل الله أن لايفتنا وإذا أراد بقوم فتنة أن يقبضنا إليه غير مفتونين |
|
|
|
|
|
|
#22 | |
![]() |
شكر الله لك المرور والتعليق والإضافة أخي الفاضل وميض الأمل |
|
|
|
|
|
|
#23 | |
![]() |
فارس الخرج على المرور والإضافة أخي المبارك أحيانا يكون العلم نقمة على صاحبه إذا لم يصاحبه إيمان وعمل |
|
|
|
|
|
|
#24 |
![]() |
وأجرك يا مثقف
أطمع منك بالمزيد,فمنكم نتعلم ونستفيد |
|
|
|
|
|
#25 |
![]() |
أبي عبدالله من ناقشته يستدل بأقوال مشايخ يتبنون الفكر العقلاني لماذا تخافون من التصريح باسماء من يسير في هذا التوجه؟ ولم لا يكون رد عليهم باسمائهم لأن الأقوال التي يستدل من ناقشك أصلها هؤلاء ![]() |
|
|
|
|
|
#26 | |
![]() |
بارك الله فيك أخي الحبيب الفتى الوديع كم سررت وفرحت برؤية مرورك وتعقيبك القيم أما ماذكرته من نقلك عن ابن القيم وابن عثيمين رحمهما الله تعالى فالمقصود هو الخلاف الذي تكافأت فيه أدلة الفريقين وهذا ليس مجال بحثنا. وهذا نص من نصوص الشيخ ابن عثيمين : (..ما هو موقف الإنسان من خلاف العلماء والجواب على ذلك أن نقول إذا كان الإنسان طالب علم يمكنه أن يجتهد وينظر في أدلة الفريقين فيحكم بما يرى أنه أقرب إلى الصواب فهذا هو الواجب عليه أما إذا كان الإنسان عامياً لا يعرف فإن الواجب عليه أن يتبع من يظنه أقرب إلى الصواب في علمه وفي دينه وأمانته كما أن الإنسان لو اختلف عليه طبيبان وهو مريض بوصفة الدواء فإنه بمقتضى الفطرة سيأخذ بقول من يرى أنه أحذق وأقرب إلى الصواب وهكذا مسائل العلم يجب على الإنسان أن يتبع من يرى إنه أقرب إلى الصواب إما لغزارة علمه وإما لثقته وأمانته ودينه فإن لم يعلم أيهما أرجح في ذلك فقد قال بعض أهل العلم إنه يخير إن شاء أخذ بقول هذا وإن شاء أخذ بهذا وقال بعض العلماء يأخذ بما هو أحوط أي بالأشد احتياطاً وإبراءً للذمة وقال بعض العلماء يأخذ بما هو أيسر لأن ذلك أوفق للشريعة إذا أن الدين الإسلامي يسر كما قال الله تبارك تعالى (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) وكما قال تعالى (وما جعل عليكم في الدين من حرج) وكما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (إن الدين يسر) وكما قال وهو يبعث البعوث (يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين) أي أنه إذا اختلفت آراء العلماء عندك وليس عندك ترجيح فإنك تأخذ بالأيسر لهذه الأدلة ولأن الأصل براءة الذمة ولو ألزمنا الإنسان بالأشد للزم من ذلك إشغال ذمته والأصل عدم ذلك وهذا القول أرجح عندي أي أن العلماء إذا اختلفوا على قولين وتكافأت الأدلة عندك في ترجيح أحد القولين فإنك تأخذ بالأيسر منهما وهذا أعني القول بالأخذ بالأيسر فيما يتعلق بنفس الإنسان إما إذا كان يترتب على ذلك مفسدة فإنه يمتنع من ذلك على وجه الإعلان يعني معناه يمتنع من إظهار ذلك وإعلانه مثال هذا لو قدرنا أن الرجل ترجح عنده أن المرأة يجوز لها أن تكشف وجهها لغير المحارم والزوج لكنه في فئة لا ترى ذلك ونساؤها ملتزماتٍ محتجبات ففي هذه الحال لا يسمح لامرأته بأن تخرج كاشفة الوجه في مجتمعٍ أخذوا بالقول الثاني وهو وجوب ستر الوجه لما في ذلك من المفسدة على غيره لأن من عادة الناس أن يتبعوا ما هو أسهل سواءٌ كان صواباً أم غير صواب إلا من عصم الله وعلى هذا فنقول القول الصحيح أن نأخذ بالأيسر ما لم يتضمن ذلك مفسدة فإن تضمن ذلك مفسدة فليأخذ بالأيسر في حق نفسه فقط.). binothaimeen.com - فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله |
|
|
|
|
|
|
#27 |
![]() |
|
|
|
|
|
|
#28 | |
![]() |
بارك الله فيك أخي الكريم الفاضل يوسف القحطاني نخاف أن تقطع أيدينا وأرجلنا من خلاف أو ننفى من الأرض : ) حقيقة لم يكن في البال -وقت كتابة المقال-أيّ شيخ ممن ذكرت. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 2 .
|
|
| :: أبوسليمان :: |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|