![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | | |
| | | ||||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح .. |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #101 |
| | ، " سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ " [الأعراف : 182] قال سفيان الثوري : نُسبغ عليهم النعم ، ونمنعهم من الشكر * ، |
| |
| |||
| إنجلش أونلاين المعلم أمامك | منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | |
| | #102 |
![]() | . (ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * ياويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا * لقد أظلني عن الذكر بعد إذ جائني وكان الشيطان للإنسان خذولا* ) شئ غفلنا عنه تماماً ! علينا ان نقف ونراجع وننظر ونتمعن في " أخِلائنا! " فهل علاقتنا كانت في " الله" فنحن نذكرُ انفسنا به كثيراً ونتعاون على طاعته دائماً، ووننصح بعضنا إذا رايتنا مايسبب غضبّ الرب ؟ ام علاقتنا بُنيت على لقاء دراسة ولاتتعدى الأحاديث الدنيويّة والترفيه النفسي من ضحكٍ ومزاح ؟ ام ان علاقتنا كانت ان إذا إلتقيناتحدّثنا عن المسلسلات الليّليه والمواقع المدمّره والأغاني الماجنه حتى إننا احياناً نشدُ من يسمعنا فلربما دفعته احاديثنا لكي يرى ويسمع مايغضب الله ؟ فكنت ولابد متخذ خليلاً فَبِـ يد الأول كُن آخذاً .. > لاأدري ان كان احد وسبق ان علّق على ذاك ، لأني لم أقرأ كل الردود أحببت المشاركة اولاً .. رااااااااااااائع شموس ، أثابكِ الله واثقل ميزان حسناتكِ إلى الأمام في الدعوة ياحبيبة .. فجر ، . |
| |
| | #103 |
![]() | قال الله -عزوجلّ- "اصْبِرْ عَلَى مَايَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنا دَاوُودَ ذَا اَلأيْدِ إنَّهُ أوَّاب " وجَّه اللهُ تعالى نبيه -صلى الله عليه وسلَم- إلى الصبر ، على ماسمعه ومايسمعه من أقوال المشركين ... وهوَ منهج الأنبيآء - عليهمُ السلام -. ومن هؤلآء الأنبيآء : داوود -عليهِ السلام- .. صاحبُ القوة والسلطان اللذين سخرهما في طاعة الله وعبادته ، فكان كثير الإستغفار والرجوع إلى الله تعالى عمّا يكره إلى مايحبُّه ويرضآه. * . أوّابْ : كثير الرجوع إلى الله ، أصله من الأوبْ وهو الرجوع .. |
| |
| | #104 |
![]() | أخوف أية في القرآن> أتعلمون إن أخوف أية في القرآن هي قوله تعالى :{وَقَدِمْنَا إِلى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعلْنَاهُ هَبَاءًا مَنْثُوْرًا}، إنها حقا من أكثر آيات القرآن تخويفا للمؤمنين وتتحدث عن فئة من المسلمين تقوم بأعمال كجبال تهامة من حج وصدقات وقراءة قرآن وأعمال بر كثيرة وقيام ليل ودعوة وصيام وغيرها من الأعمال . وإذ بالله تعالى ينسف هذه الأعمال فيكون صاحبها من المفلسين وذلك لأن عنصر الإخلاص كان ينقص تلك الأعمال فليس لصاحب تلك الأعمال إلا التعب والسهر والجوع و لا خلاص يوم القيامة من العذاب والفضيحة إلا بالإخلاص ولا قبول للعمل إلا بالإخلاص" * . فلنجدد النيَّآت ، ولنحتسب ! أخوآتي :- ( لنحيي هذا الموضوع ، ولاتبعدوا كلّ البعد عن المعين الصآفي ) ! |
| |
| | #105 |
![]() | ، " وَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ! .. الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ " ويلٌ لنا والله ! .. ويلٌ لنا ، |
| |
| | #106 |
![]() |
كلماتك أضاءت الشموع و شمعتي جزاك الله خيرا أن يخرجك من حلق الضيق .. إلى سعة الطريق .. بفرج من عنده قريب وثيق .. ويكشف عنك كل شدة وضيق .. ويكفيك من السوء والأذى ما تطيق وما لا تطيق .. ****************************** قل للطبيب تخطفته يدا الردى : من يا طبيب بطبه أرداكا؟ قل للمريض نجى وعوفي بعدما عجزت فنون الطب:من عافاكا؟ واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهدا،و قل للشهد:من حلاكا؟ وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله:من ذا بالسموم حشاكا؟ واسأله:كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا و هذا السم يملأ فاكا؟ فالحمد لله العظيم لذاته حمدا،وليس لواحد إلاكا *************************** اللهم اجعله عن الهم بعيد .. ومن الرحمة قريب .. وحقق له ما يريد .. وارزقه الجنة يوم المزيد |
| |
| | #107 |
![]() | ، " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ " [الفاتحة : 5] ما أضعفنا و أحوجنا إليك .. نعبُدك و نستعين عليك بعبادتك ربي أعنّي على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ! ، |
| |
| | #108 |
![]() | آيه عظيمه في كتاب الله , ذكرها الدكتور الجبير في أحد مُحاضراته , هذه الآيه مكرُمةٌ لأمّة محمد صلى الله عليه وَ سلم , ( إنّ الله يُحبُّ التّوّابين ) - سورة البقره 222 - , ما قال عزّ وَ جل : التّائبين , وَ إلا لكانت توْبةً واحده ... توْبةً واحده في العُمر ! , فُرصة واحده للنجاة مِن النّار مع كُل هذه الملذّات , فُرصه واحده , قال جلّ جلاله : التوّابين , يذنبون فيتوبون ... يذنبون ... ثُمّ يتوبون .... وَ يتوبون وَ يتوبون وَ يتوبون وَ يتوبون ....... سبحانه ما أرحمه , سبحانه ما أعظمه , عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى : " يا ابن آدم ما دعوتني وَ رجوتني غفرت لك على ما كان فيك وَ لا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك وَ لا أبالي ، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفره "... كأنّهُم لمْ يُذنبوا .... !!! سبحاااانهُ ما عبدناهُ حقّ عبادته , وَ لا قدرناهُ حق ّ قدره , سبحااانك اللهمّ إن لم تغفر لنا وَ ترحمنا لنكونَنّ من الخاسرين ... |
| |
| | #109 |
![]() | { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ } الحجرآت نْهَى تَعَالَى عَنْ السُّخْرِيَة بِالنَّاسِ وَهُوَ اِحْتِقَارُهُمْ وَالِاسْتِهْزَاء بِهِمْ كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " الْكِبْر بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْصُ النَّاسِ - وَيُرْوَى - وَغَمْط النَّاس " وَالْمُرَاد مِنْ ذَلِكَ اِحْتِقَارهمْ وَاسْتِصْغَارهمْ وَهَذَا حَرَام فَإِنَّهُ قَدْ يَكُون الْمُحْتَقَرُ أَعْظَمَ قَدْرًا عِنْد اللَّه تَعَالَى وَأَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ السَّاخِر مِنْهُ الْمُحْتَقِر لَهُ ; وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ " * تفسير - ابن كثير - يرحمه الله - . |
| |
| | #110 |
![]() | ، إذا تأمّلت قوله تعالى : " وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْماً وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ " [النمل : 15] بدا لك فضلُ العلم على كثير من نعم الحياة ، قال السبكي ( فإن الله آتى داود وسليمان من نعم الدنيا و الآخرة ما لاينحصر ، ولم يذكر من ذلك - في صدر الآية- إلا العلم ، لبيّن أنه الأًصل في النّعم كلها ) فيا من أنعم الله عليه بسلوك سبيل العلم ، لازلت تفضل بعلمك أقواماً إن عملت بعلمك ولاتنسى ن تشكر الله على ذلك وقل : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ " (*) ، |
| |
| | #111 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
^ قرأتها في جوال تدبر : ) أيضًا من جوال تدبر : الاستغفار بعد الفراغ من العبادة هو شأن الصالحين، فالخليل وابنه قالا - بعد بناء البيت -: (وتب علينا) وأمرنا به عند الانتهاء من الصلاة: (فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله) وبينت السنة أن البدء بالاستغفار، وكذا أمرنا به بعد الإفاضة من عرفة، فما أحوجنا إلى تذكر منة الله علينا بالتوفيق للعبادة، واستشعار تقصيرنا الذي يدفعنا للاستغفار. [د.عمر المقبل] |
| |
| | #112 |
![]() | قال تعالى :_"وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ" النِّفَاق هُوَ إِظْهَار الْخَيْر وَإِسْرَار الشَّرّ وَهُوَ أَنْوَاع : اِعْتِقَادِيّ وَهُوَ الَّذِي يَخْلُد صَاحِبه فِي النَّار وَعَمَلِيّ وَهُوَ مِنْ أَكْبَر الذُّنُوب. وَلِهَذَا نَبَّهَ اللَّه سُبْحَانه عَلَى صِفَات الْمُنَافِقِينَ لِئَلَّا يَغْتَرّ بِظَاهِرِ أَمْرهمْ الْمُؤْمِنُونَ فَيَقَع لِذَلِكَ فَسَادٌ عَرِيضٌ مِنْ عَدَم الِاحْتِرَاز مِنْهُمْ وَمِنْ اِعْتِقَاد إِيمَانهمْ وَهُمْ كُفَّار فِي نَفْس الْأَمْر وَهَذَا مِنْ الْمَحْذُورَات الْكِبَار أَنْ يَظُنّ لِأَهْلِ الْقُبُور خَيْر فَقَالَ تَعَالَى " وَمِنْ النَّاس مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاَللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِر وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ" أَيْ يَقُولُونَ ذَلِكَ قَوْلًا لَيْسَ وَرَاءَهُمْ شَيْء آخَر كَمَا قَالَ تَعَالَى " إِذَا جَاءَك الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَد إِنَّك لَرَسُول اللَّه وَاَللَّه يَعْلَم إِنَّك لَرَسُوله " أَيْ إِنَّمَا يَقُولُونَ ذَلِكَ إِذَا جَاءُوك فَقَطْ لَا فِي نَفْس الْأَمْر وَلِهَذَا يُؤَكِّدُونَ الشَّهَادَة بِأَنَّ وَلَام التَّأْكِيد فِي خَبَرهَا . أَكَّدُوا أَمْرهمْ قَالُوا آمَنَّا بِاَللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِر وَلَيْسَ الْأَمْر كَذَلِكَ كَمَا كَذَّبَهُمْ اللَّه فِي شَهَادَتهمْ وَفِي خَبَرهمْ هَذَا بِالنِّسْبَةِ إِلَى اِعْتِقَادهمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى " وَاَللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ" وَبِقَوْلِهِ " وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ " . * ابن كثير -يرحمه الله ، |
| |
| | #113 |
![]() | ، " أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ " [الرعد : 28] تطمئن القلوب من خوفها فتسكن إلى موعود ربها مع الثقة به، وحسن التوكل عليه، وصدق اللجوء إليه. وتطمئن من حزنها فتجد الأمن من كل غم وهم وحزن، فتعيش راضية مرضية؛ لأنها بربها ومولاها راضية. وتطمئن من قلقها فتستقر بعد التذبذب، وتهدأ بعد التمزق، وتثبت بعد الاضطراب. وتطمئن من الشتات فيجتمع شملها، ويتحد توجهها، ويلم شعثها، وتنجو من شتات أمرها. وتطمئن من كيد شيطانها، وغلبة هواها، وتحرش أعدائها، وكيد خصومها، وشرور أضدادها. فليس للقلب دواء أنفع من ذكر الله، فمهما حصل القلب على مطلوبه ورغباته بدون ذكر الله فإن مصيره القلق والتمزق والفرق والخوف والغم والهم والحزن والكدر والاضطراب. أبى الله أن يؤِّمن من عصاه وأن يؤنس من خالفه، واتبع هواه وكيف يطمئن من بينه وبين الله وحشة، وبينه وبين خالقه قطيعة، وكيف يأنس من نسي مولاه وأعرض عن كتابه، وأهمل أوامره، وتعدى حدوده. إن طمأنينة القلب هي السعادة التي يسعى لها الكل، ويبحث عنها الجميع، فمنهم من خطبها عن طريق المال فجمع وأوعى، وحصل وكنز، فإذا المال بلا إيمان شقاء وإذا الحطام بلا طاعة وباء، ومنهم من طلب السعادة عن طريق المنصب فصب من أجله دمعه وعرقه ودمه، فلما تولاه بلا إيمان كان فيه حتفه وهلاكه وخيبته، ومنهم من طلبها عن طريق اللهو من غناء وشعر وهواية فما حصل عليها ولا نالها؛ لأنه عزلها عن عبودية ربّه عز وجل. فيا من تكاتفت سحب همومه اذكر الله لتسعد، ويا من أحاط به حزنه وأقلقه همه اذكر الله لتأنس، ويا من طوقه كربه وزلزله خطبه اذكر الله لتأمن، ويا من تشتت قلبه وذهب لبه اذكر الله لتهدأ، ذكر الله دواء وشفاء وهناء، وذكر غيره داء ووباء وشقاء، ويكفي الذكر فضلاً أن الله يذكر من ذكره ويكفي الذكر شرفاً أنه العلم الوحيد الذي يبقى مع أهل الجنة، ويكفي الذكر أجراً أنه أفضل عمل، الذكر حياة ولكن المبنّج لا يحس، والمخدر لا يشعر، والميت لا يتألم، والذكر سعادة ولكن المعرض مخذول، والناسي خائب، والمضطجع خاسر، والذكر أمن وسكينة ولكن العاصي مفرط، والفاجر هالك. وفي كلمة (( تَطْمَئِنُّ )) رخاء ونداء وطلاوة، فكأن القلوب كالأرض، فما سهل منها فهو المطمئن، وما صعب وشق فهو القاسي الموحش المقفر، فليت سحب الرضوان وغمام الرحمن تترك غيث الوحي على القلوب لتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها من الذكر والشكر والإنابة والمحبة والرهبة والرغبة. "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ " * من كتاب ( على بوابة الوحي ) لـ د. عائض القرني ، |
| |
| | #114 |
![]() | قال الحق -تبارك وتعالى- "وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا" الكهف -آية55 يُخْبِر تَعَالَى عَنْ تَمَرُّد الْكَفَرَة فِي قَدِيم الزَّمَان وَحَدِيثه وَتَكْذِيبهمْ بِالْحَقِّ الْبَيِّن الظَّاهِر مَعَ مَا يُشَاهِدُونَ مِنْ الْآيَات وَالدَّلَالَات الْوَاضِحَات وَأَنَّهُ مَا مَنَعَهُمْ مِنْ اِتِّبَاع ذَلِكَ إِلَّا طَلَبهمْ أَنْ يُشَاهِدُوا الْعَذَاب الَّذِي وُعِدُوا بِهِ عِيَانًا كَمَا قَالَ أُولَئِكَ لِنَبِيِّهِمْ " فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِنْ السَّمَاء إِنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ " وَآخَرُونَ قَالُوا " اِئْتِنَا بِعَذَابِ اللَّه إِنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ " وَقَالَتْ قُرَيْش " اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقّ مِنْ عِنْدك فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَة مِنْ السَّمَاء أَوْ اِئْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيم " وَقَالُوا " يَا أَيّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْك الذِّكْر إِنَّك لَمَجْنُون لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ " إِلَى غَيْر ذَلِكَ مِنْ الْآيَات الدَّالَّة عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ " إِلَّا أَنْ تَأْتِيهُمْ سُنَّة الْأَوَّلِينَ " مِنْ غَشَيَانهمْ بِالْعَذَابِ وَأَخْذهمْ عَنْ آخِرهمْ " أَوْ يَأْتِيهُمْ الْعَذَاب قُبُلًا " أَيْ يَرَوْنَهُ عِيَانًا مُوَاجَهَة وَمُقَابَلَة . * ابن كثير -رحمه الله تعالى - |
| |
| | #115 |
![]() | ، (( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ )) إن العبد أحوج ما يكون لطلب الهداية من ربه؛ لأن العبد وحده لا يستطيع أن يهتدي ولا يملك مفتاح الهداية ولا يعرف طريقها ولا يجيد هذا ولا يميز بين الحق والباطل والرشد والغي ما لم يهده ربه سواء السبيل، فالذي يملك الهداية هو الله وحده لا هادي لمن أضل ولا مضل لمن هدى، وهو يهدي من يشاء رحمة وكرماً، ويضل من يشاء قضاء مبرماً سبق علمه أنه لا يهتدي، فوجب على العبد أن يلهج بهذا الدعاء في كل ركعة من صلاته لتصبح المسألة حية في ضميره، سارية في دمه، ماثلة نصب عينيه، ليتذكر دائماً نعمة الهداية إلى صراط الله المستقيم، وهي أجلّ نعمة تسدى للعبد، وأعظم مكرمة تمنح لهذا المخلوق، والهداية معرفة الحق الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم، والعمل به والموت عليه والبذل لأجله والتضحية في سبيله والجهاد لدوام هذا الحق وخلوده وانتصاره وعلوه وعزته. والصراط المستقيم هو طريق الله الواضح المبين الموصل إلى رضوانه وطاعته ومغفرته وجنته، وهو طريق بيّنه الله ودل عليه الرسل، وشهدت باستقامته الكتب، ووافقت على السير فيه الفطرة، ومضى عليه موكب الأولياء، وضوعت به دماء الشهداء، وهو طريق واحد لا ثاني له، فريد لا مثيل له، متميز لا شبيه له، وهو مستقيم أقرب موصل إلى الفوز والفلاح والنجاة، وأسهل معبر إلى الأمن والسكينة والاطمئنان، وأيسر جسر إلى الرضوان والتوفيق، كل المسالك سواه مضطربة، كل الطرق ما عداه معوجة، كل السبل غيره ملتوية، وهذا الصراط المستقيم لا يهدي إليه إلا الله، ولا يدل عليه إلا الرسل وأتباعهم، ولا يسلكه إلا من سبقت له الحسنى، ولا يحيد عنه إلا من حقت عليه الغواية، وكتبت عليه اللعنة وحاقت به الخطيئة، وأوبقه شيطانه ونفسه وهواه. وهذا الصراط المستقيم مجمل ومفصل، أما مجمله فهداية عامة لكل من سار على هذا الصراط ومضى في هذا الطريق يريد النجاة من غضب الله والفوز برضوانه، ومفصل هذا الصراط استقامة لا التفات فيها، وقيام بتفاصيل الدين وشعائر الملة، وبذل النفس والنفيس لإعلاء كلمة الله، وصرف العمر كله في العبودية، وإنفاق ساعات الزمن وأنفاس الوقت في مراسيم الطاعة صلاة وصياماً وزكاة وحجاً وجهاداً وإنابة ومحبة وخشية وتوبة ورهبة ورغبة، مع المحافظة على سنن المعصوم، والتحلي بأخلاق القدوة الحسنة والتأسي بصفات الإمام الأعظم صلى الله عليه وسلم. وهذا الصراط المستقيم محطاته ومعالمه ومنازله موصوفة في كتاب الله العظيم وسنة النبي الكريم، بل إن الرسالة كلها والشريعة أجمعها شرح لهذا الصراط المستقيم، والوحي أوله وآخره توضيح وبسط لهذا الصراط المستقيم، والله جلّ في علاه على صراط مستقيم، والرسول النبي الأمي يهدي إلى صراط مستقيم، والقرآن الكتاب المعجزة يهدي إلى الصراط المستقيم. فجملة اهدنا الصراط المستقيم كلية من كليات الشريعة، وقاعدة من قواعد الإيمان، وأصل من أصول الدين ولهذه الآية وأخواتها عظم قدر سورة الفاتحة، فكانت من السبع المثاني، والشافية والكافية وأم القرآن، وافتتح بها المصحف، وفرضت في الصلاة، وجمعت فيها الملة، وشفت بإذن الله من الأمراض. فكم من لديغ للشيطان ذاق ترياقها فتعافى، وكم من جريح من أسهم الغواية عبّ من تميزها فتشافى، اللهم اهدنا صراطك المستقيم حتى نعبره إليك لنلقاك وأنت راض عنا، محسن إلينا، لطيف بنا إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم. د.عائض القرني على بوابة الوحي ، |
| |
| | #116 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} (10) سورة الزمر |
| |
| | #117 |
![]() |
.. { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ } يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا أَنَّهُ مَالِك الضُّرّ وَالنَّفْع وَأَنَّهُ الْمُتَصَرِّف فِي خَلْقه بِمَا يَشَاء لَا مُعَقِّب لِحُكْمِهِ وَلَا رَادّ لِقَضَائِهِ" وَإِنْ يَمْسَسْك اللَّه بِضُرٍّ فَلَا كَاشِف لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْك بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير " كَقَوْلِهِ تَعَالَى" مَا يَفْتَح اللَّه لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَة فَلَا مُمْسِك لَهَا وَمَا يُمْسِك فَلَا مُرْسِل لَهُ مِنْ بَعْده " وَفِي الصَّحِيح أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُول " لَا مَانِع لِمَا أَعْطَيْت وَلَا مُعْطِي لِمَا مَنَعْت وَلَا يَنْفَع ذَا الْجَدّ مِنْك الْجَدّ " . * ابن كثير ... .. |
| |
| | #118 |
![]() | " تدبّر هذهِ الآية : *( فالذِينَ هاجرُوا وَ أُخرِجُوا مِن ديَارِهِم و أُوذوا في سَبيلي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكفِّرنّ عنهُم سيّئاتِهِم )* اللهُ أكبر ! كلّ هذهِ الأعمال العظيمة : هجرة , إخراجٌ من الديار , جهاد , بل و قتل .. و مَعَ ذلِك يقول الله : ( لَأُكَفِّرنّ عنهُم سيّئاتِهِم ) ! و أحدُنا اليَوْم يجرّ نفسه لصلاةِ الفَرْضِ جرًا , و يرَى أنّهُ بلَغَ مرتبةَ الصدّيقين ! " - عبدالعزيز المديهش . |
| التعديل الأخير تم بواسطة رُواء ; 06-08-2010 الساعة 03:37 PM. سبب آخر: عزيزتي يُمنع رفع المواضيع القديمة . | |
| |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
| |
| على ضفاف النهر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |