منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات عليّة المَعالي عليّة المَعالي مجلة أجيال مجلة أجيال

اللهم عليك باليهود .. اللهم اجعلها عليهم سنين كسنيّ يوسف .. اللهم اهزمهم وزلزلهم .. اللهم اشدد وطأتك عليهم .. اللهم خالف بين كلمتهم .. وألق في قلوبهم الرعب .. وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ..اللهم إن بإخواننا في (غزة) من الشدة والبلاء ما لا يعلمه إلا أنت .. ولا يقدر على كشفه غيرك .. اللهم ارفع عنهم ما نزل بهم من البلاء .. واكشف عنهم ما أصابهم من الضر .. إنك على كل شيء قدير .. وبالإجابة جدير ..




 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > حصاد المواقع

حصاد المواقع للمواضيع المنقولة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-08-2007, 09:01 PM   #1
قائد المعالي



قائد المعالي is on a distinguished road

افتراضي من أجمل ماقرأت هذا الأسبوع اتمنى التفاعل مع الكاتبة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى من جميع الأخوة التفاعل
مع هذه الكاتبة الفذّة
عبر موقع الجريدة
وذلك بإضافة تعليق على موضوعها من خلال هذا الرابط
ونتمى منكم مراعاة ضوابط التعليق

علماً أن آخر وقت محدد لإضافة التعليق هو الليلة الساعة الـ12 صباحاً

وشكراً


http://www.alriyadh.com/2007/08/01/article269558.html

الموضوع يتكلم عن العباءة





دعوا الأمر لي



مروة بنت عبدالله الخريف



أتذكر المرة الأولى عندما لبست العباءة والخمار، كانت في البداية تجرية مثيرة تنتقل منها الفتاة وتدخل مباشرة إلى دائرة أقل اتساعاً وأضيق محيطاً مما كانت داخلها قبل ذلك، لقد شعرت أنني أصبحت شيئاً آخر، ولم أعد (مروة) تلك الطفلة الصغيرة التي جعلت كل الأماكن خاضعة لقدميها اليافعتين، ولن تصدقوا عما شعرت به من أمان بهذا القماش الذي لا يرد عن جسدي الصغير إلا النظرات، وشعرت بالفخر لأنني أصبحت كبيرة مثل أمي وعمتي وخالتي والأخريات من النساء، لم أعد قادرة على القفز والجري كما مضى، وأصبحت خطاي متقاربة وصغيرة وهادئة، ولكني تكيفت مع الواقع بسرعة كبيرة لم أتوقعها، كنت أنظر إلى أمي والأخريات وهن يلبسن الحجاب قبل خروجهن من المنزل وآسف لهن وأتساءل عن المعاناة التي ستحل علي إذا كبرت وسرت مثلهن! ولكن الموضوع مر بسلام لم أتوقعه.
بعد مرور أسابيع على المرة الأولى، بدأت أشعر بالضيق حيث انتقل الأمر عن كونه تجربة جديدة نقلتني لعالم النساء إلى أنه أصبح أمراً دائماً ومستمراً ولا بد من الحفاظ عليه مدى الحياة (هكذا قالت أمي لما أبديت تبرماً). وهنا لجأت إلى غرفتي باكية لأن الخطوط الخلفية إلى عالم الطفولة أصبحت بالنسبة لي مقطوعة ومدمرة.. هكذا شعرت بعد أن خفت لمعان التجربة الأولى..

كانت المدرسة وزميلاتي في مثل عمري سبباً في تلاشي ذلك الشعور الجديد، وكانت هناك وسائل أخرى لإظهار العبث الطفولي البريء غير أن أكون حاسرة وبغير عباءة. ولقد منحني هذا تعويضاً سريعاً ومباشراً ورائعاً، وبقيت العباءة والخمار معي سنوات قادمة، ولكن على سبيل العادة والسلوك الاجتماعي الملزم، ولم تعد تقدم لي ذلك الأمان النفسي المعهود فقد أصبحت جزءاً من خارطة جسدي الصغير، لم يحدثني أحد يوماً عن أهمية العباءة ومدلولاتها وأبعادها ولا عن آثارها الاجتماعية والنفسية والسلوكية وكنت استمع إلى بعض زميلاتي وهن يتحدثن عن قصصهن في فلك هذا الحصار الاجتماعي كلما حانت فرصة، وعن مستوى الدهشة والتفاعل الذي يظهره الشباب والمعجبون حيال هذا الأمر، ولم أحدث نفسي بذلك يوماً لأنني كنت شديدة الخجل وجبانة، ولكنهن يفتخرن بذلك ويتعمدنه أحياناً عند خروجنا من المدرسة وأمام بعض النظرات الجشعة عند باب المدرسة، كانت المعلمة وبعض المحاضرات تخوفننا من محاولات كهذه ويرددن أن هذا أمر محرم، وأن الجميع يطمع فينا، ويتحدثن كثيراً عن خطر النساء المائلات وغير الملتزمات بالحجاب الشرعي، ولكني كنت أشعر أنهن يناقشن الأمر بعيداً عن تفكيري وزميلاتي وعبثهن المجرد، وكنت أتساءل لماذا لم يحدثنا أحد إلى الآن عن أهمية هذا القماش الذي نغطي به أجسادنا وهل هو فعلاً بهذه الأهمية لنا كفتيات.؟!! حتى في المنزل كان الجميع يؤكد علي أن تلتزم الفتاة بالحجاب، ولكنهم لم يجعلوه شيئاً محبباً على كل حال. وظلت الأسئلة تتلاشى بهذا الخصوص تدريجياً، وظهرت أنواع جديدة من العباءات غير تلك المعهودة، وصارت الزميلات يبحثن عن الجديد دوماً وأظهرن إعجابهن به وصار أخيراً أمراً محبباً وتتسابق الفتيات على اقتنائه والتفنن في لبسه، وعادت إلى ذاكرتي تلك الأسئلة، من خلال ملاحظتي أثناء التعامل مع الأمر فقد رأيت أن هذه العباءات الجديدة أصبحت تخدم الفتاة والمرأة في إظهار الجوانب الجمالية التي تريد وفي إخفاء غير المحبب منها، فتيات غير جميلات (أعرفهن جيداً) ظهرن بعيون مليئة بالكحل وأجزاء من الخدين بيضاء ناصعة، ورموش (زيادة) وعباءة تصنع جسداً رائعاً وملفتاً ومثيراً، وهنا اكتشفت السر وراء الإقبال على هذا النوع الجديد واكتشفت أيضاً أن ذلك الحجاب الأول بكل تفاصيله لن يكون محبباً يوماً ما لسبب واحد، لقد تعاملت الفتيات مع ما يسمى (الحجاب العصري) ليس من خلفية التغطية والحجب والستر، بل تعاملن معه كما يتعاملن مع أنواع الفساتين والملابس المثيرة إضافة إلى الميزة السابقة من حيث تغطية غير الجيدة وكشف وإظهار الجميل والحسن، وبعد ذلك شعرت برغبة شديدة في البحث عن خلفيات الظاهرة وما وراء الغطاء، وتابعت الكثير من الكتابات الصحفية حول (الاختلاط) وعمل المرأة.. والحجاب.. وقيادة السيارة.. وتكاثرت الموضوعات أمامي تجاه هذا الأمر وشعرت أنه أكبر مني ومن تفكيري، وذهبت إلى غرفتي الصغيرة، وأخرجت عباءتي من الدرج، واحتضنتها باكية، وعندما رفعت رأسي إلى السماء عادت الدموع إلى عيني ولكنها لم تدخل إلى مكانها السابق بكل تأكيد، ليس كل ما نقوم به يجب أن يكون محبباً ولا مرغوباً، هذا ما اكتشفته أخيراً، وهذا الذي لم يقله لي أحد منذ البداية، لقد اكتشفت أن لهذه العباءة الساترة (وليست الجديدة) من المدلولات ما لا يحصيه قلمي ولا يحيط به تفكيري غير إني أردت أن يكون الأمر لي وحدي، وأن تطول صحبتي مع هذا النوع تحديداً من العباءة الذي لبسته أمي وجدتي.، وأنه يمارس فعلاً الستر والحجب لحمايتي، وأنه يمنحني شعوراً حقيقياً بالفخر والتميز، وأن قيمتي بمدى إيماني بمبادئي وتطبيقي لذلك، خرجت من حجرتي الصغيرة مرددة دعوا الأمر لي، ورفعت رأسي للسماء مجدداً وبدون دموع هذه المرة مبتسمة مرددة (شكراً لك ربي لأنك هديتني فثبتني).


منقول

قائد المعالي غير متواجد حالياً  
قديم 01-08-2007, 09:13 PM   #2
المنطلق
 
الصورة الرمزية المنطلق



المنطلق is a name known to allالمنطلق is a name known to allالمنطلق is a name known to allالمنطلق is a name known to allالمنطلق is a name known to allالمنطلق is a name known to all

افتراضي


عذرا ..

الموضوع يخالف دستور العاصمة للموضوعات المنقولة ..

إلى حصاد المواقع .. مع التحية !

المنطلق غير متواجد حالياً  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
الموضوع لم قرأ بعد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:10 AM.