![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#161 |
|
مشرفة ذَوقٌ وَ نَكهَةْ
![]() |
....
|
|
|
|
|
|
#162 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
قال أبو حاتم : لا يكون المرء بالمصيب في الأشياء حتى تكون له خبرة بالتجارب والعاقل يكون حَسَنَ المأخذ في صغره ، صحيح الاعتبار في صباه حسن العفة عند إدراكه ، رضى الشمائل في شبابه ، ذا الرأي والحزم في كهولته يضع نفسه دون غايته برتوة ( الخطوه ) ثم يجعل لنفسه غاية يقف عندها ، لأن جاوز الغاية في كل شيء صار إلى النقص.. . |
|
|
|
|
|
#163 |
|
مشرفة ذَوقٌ وَ نَكهَةْ
![]() |
قال أبو حاتم : من حسنَ عقله وقبح وجهه فقد أُفقد فضائل نفسه قبائح وجهه ، ومن حسن وجهه وقل عقله فقد أذهب محاسن وجهه نقائص نفسه ، فلا يجب للعاقل أن يغتم إذا كان معدماً ، لأن العاقل قد يرجى له الغنى ، [ ولا ] يوثق للجاهل المكثر ببقاء ماله ، ومال العاقل عقله وما قدم من صالح عمله . وآفة العقل الصَّلَف ( أي الكبر ) والبلاء الُمردي ، والرخاء المفرط ؛ لأن البلايا إذا تواترت عليه أهلكت عقله والرخاء إذا تواتر عليه أبطره ، والعدو العاقل خير للمرء من الصديق الجاهل |
|
|
|
|
|
#164 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
العاقل يبذل لصديقة نفسه وماله ، ولمعرفته رفده ومحضره ، ولعدوه عدله وبره ، وللعامة بشره وتحيته ، ولا يستعين إلا بمن يجب أن يظفر بحاجته ، ولا يحدث إلا بما يرى حديثه مغنماً ، إلا أن يغلبه الاضطرار عليه ، ولا يدعي ما يحسن من العلم ، لأن فضائل الرجال ليست ما ادَّعَوها ولكن ما نسبها الناسُ إليهم ، ولا يبالي مافاته من حُطَام الدنيا ، مع رزق من الحظ في العقل .. . |
|
|
|
|
|
#165 |
|
مشرفة ذَوقٌ وَ نَكهَةْ
![]() |
الواجب على العاقل أن يجتنب أشياء ثلاثة ، فإنها أسرع في أفساد العقل من النار في يبيس العوسج : الاستغراق في الضحك ، وكثرة التمني ، وسوء التثبت : لأن العاقل لا يتكلف مالا يطيق ، ولا يسعى إلا لما يدرك، ولا يَعِدُ إلا بما يقدر عليه ، ولا ينفق إلا بقدر ما يستفيد ، ولا يطلب الجزاء من الجزاء إلا بقدر ما عنده من الغناء [ أي النفع ] ولا يفرح بما نال إلا بما أجدى [ أي عاد عليه بالنفع ] عليه نفعة منه . |
|
التعديل الأخير تم بواسطة هايبرا_آي ; 02-09-2007 الساعة 08:04 PM. |
|
|
|
|
|
|
#166 |
![]() |
لا حرمكِ الله الأجر ! واسمحي لي أن ادلو بدلوي / ::: مَنْ صَفَّى صُفِّيَ لَهْ ، وَمَنْ نُقِّىَ نُقِّيَ َلهْ ::: |
|
|
|
|
|
#167 |
|
مشرفة ذَوقٌ وَ نَكهَةْ
![]() |
العاقل يكرم على غير مال كالأسد يُهاب وإن كان رابضاً |
|
|
|
|
|
#168 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
عن إسماعيل بن زياد قال : ( قدم علينا عبد العزيز بن سليمان عَبَّادان في بعض قدامته ، فأتيناه نُسَلِّم عليه ، فقال لنا : صَفُّوا للمنعم قلوبكم ، يكفِكُم المؤن عند همِّكم ) ثم قال : " لو خدمت مخلوقاً فأطلت خدمته ، ألم يكن يَرْعي لخدمتك حُرْمَةَ ؟ فكيف بمن يُنعم عليك وأنت مُسيء إلى نفسك ، تتقلب في نعمه ، وتتعرض لغضبه ؟ هيهات هيهات ، همَّة البطالين ، ليس لهذا خلقتم ، ولا بذا أُمرتم ، الكَيْس الكَيْس رحمكم الله " وكان يفطر على ماء البحر.. . . |
|
|
|
|
|
#169 |
|
مشرفة ذَوقٌ وَ نَكهَةْ
![]() |
قال أبو حاتم : كفى بالعاقل فضلاً وإن عدم المال : بأن تُصرف مساوى أعماله إلى المحاسن ، فتجعل البلادة منه حلماً ، والمكر عقلاً ، والهذر [ أي كثرة الكلام ] بلاغة ، والحدة ذكاء ، والعي صمتاً ، والعقوبة تأديباً ، والجرأة عزماً ، والجبن تأنياً ، والإسراف جوداً ، والإمساك تقديراً ، فلا تكاد ترى عاقلاً إلا موقراً لروساء ، ناصحاً للأقران ، موتياً للاخوان ، متحرزاً من الأعداء ، غير حاسد للأصحاب ، ولا مخادع للأحباب ، ولا يتحرض بالأشرار ، ولا يبخل في الغنى ، ولا يشرَهُ في الفاقة ، ولا يكتنز إذا وجد ، ولا يدخل في دعوى ، ولا يشارك في مِرَاء ، ولا يُدلي بحجة حتى يرى قاضياً ، ولا يشكو الوجع إلا عند من يرجو عنده البرء ، ولا يمدح أحداً إلا بما فيه ؛ لأن من مدح رجلاً بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه ، ومن قبل المدح بما لم يفعله استهدف للسخرية . |
|
|
|
|
|
#170 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
عن عَوْن بن عبد الله قال : قال عمر بن الخطاب ( جالسوا التوابين ، فإنهم أرقُّ أفئدة ) . |
|
|
|
|
|
#171 |
|
مشرفة ذَوقٌ وَ نَكهَةْ
![]() |
قال أبو حاتم : لن تصفو القلوب من وجود الدرن فيها حتى تكون الهمم في الله همَّا واحداَ ، فإذا كان كذلك كُفي الهم في الهموم إلا الهم الذي يؤول مُتعَقَّبُه إلى رضا الباري جل وعز ، بلزوم تقوى الله في الخلوة والملأ إذ هو أفضل زاد العقلاء في داريهم وأجلُّ مَطِيَّةِ الحكماء في حاليْهم . |
|
|
|
|
|
#172 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
عن زِرِّ بن حُبَيش قال : [ أتيت صفوان بن عَسَّـال المرادى ، فقال : ما جاء بك ؟ قلتُ ، جئت أنبط العلم (نبط العلم استخراجه ، والأصل فيه استنباط الماء من البئر ونحوه ) قال: فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" ما من خارج يخرج من بيته يطلب العلم إلا وضعت الملائكة أجنحتها رِضًا بما يصنع " . |
|
|
|
|
|
#173 |
|
مشرفة ذَوقٌ وَ نَكهَةْ
![]() |
قال أبو حاتم : الواجب على العاقل إذا فرغ من إصلاح سريرته : أن يُثنِّي بطلب العلم والمداومة عليه ، إذ لا وصول للمرء إلى صفاء من أسباب الدنيا إلا بصفاء العلم فيه ، وحكم العاقل لا يُقَصِّر في سلوك حالة توجب له بسْط الملائكة أجنحتها رضًا بصنيعه ذلك . ولا يجب أن يكون متأملا في سعيه الدنو من السلاطين ، أو نوال الدنيا به ، فما أقبح بالعالم التذلل لأهل الدنيا !. |
|
|
|
|
|
#174 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
* قال أبو حاتم : العاقل لا يبيع حظ آخرته بما قصد في العلم لما يناله من حُطام هذه الدنيا ؛ لأن العلم ليس القصد فيه نفسه دون غيره ؛ لأن المبتغي من الأشياء نفعها لا نفسها ، والعلم ونفس العلم شيئان فمن أغضى عن نفعه لم ينتفع بنفسه ، وكان كالذي يأكل ولا يشبع ، والعلم له أول وآخر .. . |
|
|
|
|
|
#175 |
|
مشرفة ذَوقٌ وَ نَكهَةْ
![]() |
عن الشعبي قال : " إنمــا كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان : العقل ، والنسك ، فإن كان عاقلا ولم يك ناسكا قيل : هذا أمر لا يناله إلا النساك ، فلم يطلبه ، وإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا قيل : هذا أمرُ لا يناله إلا العقلاء ، فلم يطلبه " قال الشعبي :" فلقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليس فيه واحدة منهما ، لا عقلُ ولا نسك " |
|
|
|
|
|
#176 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
قال رجل للحسن : [ يا أبا سعيد ، كيف أنت ؟ وكيف حالك ؟ قال : كيف حال من أمسى وأصبح ينتظر الموت ، ولا يدري ما يُصْنَع به ] وأنشدني منصور بن محمد الكُريزي : تخيَّر قريناً من فِعالك إنما ’..، يزينُ الفتى في القبر ما كان يفعلُ فإن كنت مشغولاً بشيء فلا تكن ’،... بغير الذي يرضى به الله تُشْغلُ فلا بدَّ بعد القبر من تُعِدَّه ’،.... ليوم ينـادى المـرء فيه ، فيسـألُ فلن يصحب الإنسان من قبل موته ’، ...ولا بعده إلا الذي كان يَعْملُ ألا نما الإنسان ضيفُ لأهله ’...، يُقيـم قليلا بينهم ثم يرحَـلُ . |
|
|
|
|
|
#177 |
|
مشرفة ذَوقٌ وَ نَكهَةْ
![]() |
قال أبو حاتم : الواجب على العاقل أن لا ينسى تعاهد قلبه بترك ورود السبب الذي يورث القساوة له عليه ؛ لأن بصلاح الملك تصلح الجنود ، وبفساده تفسد الجنود ، فإذا اهتم بإحدى الخصلتين تجنّب أقربهما من هواه ، وتَوَخَّى أبعدهما من الردى . ولقد أحسن الذي يقول : وإذا تشاجر في فؤداك مَرَّةً ’، أمران ، فاعْمَدْ للأعفِّ الأجملِ وإذا هممت بأمر سوء ، فاتَّئِدْ ’، وإذا هممت بأمر خير فافْعَلِ |
|
|
|
|
|
#178 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
عن معن قال : قال عبد الله : " إن لهذه القلوب شهوة وإقبالاً ، وإن لها فترةً وإدبارا ، فخذوها عند شهوتها وإقبالها ، ودَعُوها عند فترتها وإدبارها " . . |
|
|
|
|
|
#179 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
* قال أبو حاتم : [قطبُ الطاعات للمرءِ في الدنيا : هو إصلاح السرائر ، وترك إفساد الضمائر] . الواجب على العاقل الاهتمام بإصلاح سريرته ، والقيـامُ بحراسة قلبه عند إقباله وإدباره ، وحركته وسكونه ؛ لأن تكدُّر الأوقات وتنغُّص اللذات لا يكون إلا عند فساده . . |
|
|
|