![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
![]() |
لقد نال الجهاديون حظهم الأوفر من مساندة المنشدين .. والجهاديون أهلٌ لذلك فهم الصفوة العاملون بعلمهم الذائدون عن حياض الدين ... لكن هلاَّ التفت المنشدون إلى إخوانهم من طلاب العلم الذين هم ردءٌ للجهاديين وظهيرٌ لهم .. لو تصدى إخواننا المنشدون لإنشاد المنظومات العلمية والقصائد وكذا قراءة المتون لكان في هذا نفعٌ كبير لمعاشر طلاب العلم ... فالله الله أيها المنشدون بإخوانكم ... ساندوهم ويسروا لهم أسباب حفظ العلم ... ومن قرأ هذا الكلام من منشدي المعالي فلا يبخل علينا بإنشاد أحد المتون وله منا جزيل الدعاء ... ومن كانت لديه منظومات أو متون قد أنشدت فلا يبخل علينا بوضع رابطها هنا .. |
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرفة الدنيا بنا أجمل
![]() |
.
فكرة رائعه.. اظن ان بعضها ملحنه لكن لا اذكر سوى [ ابيات الشاطبيه] في القراءات السبع للعفاسي..موجوده في التسجيلات.. . |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
بارك الله فيك
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() |
ليت طلاب العلم يقفون مع المنشدين ... عموما .. جزاك الله خير والمنشدين ماعندهم مانع .... |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
حماس ...
نعم هناك عددٌ من المتون والمنظومات قد قام الإخوة بإنشادها لكن لا يزال هناك شُحٌّ في هذا الباب ... فالمرجو من الإخوة طرق هذا الباب من أبواب الخير ... أخي الفاضل معتاد ... وفيك بارك الله ... أخي الفاضل حنتوش .. طلاب العلم هم من يحتاج إلى وقوف المنشدين معهم وليس العكس ... المرجو من جميع المنشدين بلا استثناء أن يجعلو لإخوانهم من طلبة العلم حظاً من إصداراتهم ... وليس شرطاً أن يكون ذلك في إصدار بل يمكن إنشاد ما تيسر من المنظومات ثم نشرها في الشبكة ... |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() |
بارك الله فيكم ..
فكرة جميلة .. |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
ونحن في اتم الاستعداد
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
ستنتصر ...
|
كـلامـك عين الصواب .. أخي الفاضل ! بدأ بإنشاد أحد المنظومات العلمية.. أحد كبار المنشدين .. الشيخ / سعد الغامدي ، والمنشد /أبو عبد الملك ، والمنشد/سمير البشيري في أرجوزة الآداب .. فليواصل منشدونا الـ صاعدون .. الدرب ! ؛؛؛ لفتة جميلة من طلبة العلم ..! ( وعـد ! ) |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
أخي الفاضل حساس ...
وفيك بارك الله .. وأرجو من أحد الإخوة أن يحتسب الأجر وينشد قصيدة عنوان الحكم لأبي الفتح البستي رحمه الله ... 1ـ زيادةُ المرءِ في دُنياه نُقصانُ ورِبْحُه غيرَ مَحْضِ الخير خُسْرانُ 2ـ وكُلُّ وجدانِ حظٍّ لا ثباتَ لـه فإنَّ معناه في التحقيق فِقْــدانُ 3ـ يا عامراً لخرابِ الدَّارِ مجتهداً بالله هل لخراب العمر عمرانُ ؟ 4ـ وياحريصاً على الأموالِ تجمعُها أُنْسيتَ أنَّ سرورَ المالِ أحزانُ ؟ 5ـ زع الفؤاد عن الدنيا وزينتها فَصَفْوُها كدرٌ والوصلُ هِجْـرانُ 6ـ وأَرْعِ سَمْعَك أمثالاً أُفصِّلُهـا كما يُفَصَّل ياقـوتٌ ومَرْجــانُ 7ـ أحْسِنْ إلى الناسِ تَسْتعبِدْ قلوبَهُمُ فطالما استَعْبَدَ الإنسانَ إحسـانُ 8ـ يا خادمَ الجسم كم تشقى بِخِدمتِه أتَطلُبُ الرِّبْحَ فيما فيه خُسْرانُ ؟ 9ـ أقبل على النفس واستكمل فضائلها فأنتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسـانُ 10ـ وإن أساء مسيءٌ فليكُنْ لك في عُروضِ زَلّتِه صَفْـحٌ وغُفـرانُ 11ـ وكن على الدهرِ مِعْواناً لذي أملٍ يرجو نَـداك فإنَّ الحرَّ مِعْـوانُ 12ـ واشْدُدْ يديك بحبلِ الله مُعتصِماً فإنه الرُّكـْنُ إن خانَتْكَ أرْكـانُ 13ـ من يتق الله يُحمَد في عواقبه ويَكْفِه شرُّ من عزوا ومن هانوا 14ـ من استعانَ بغير اللهِ في طلبٍ فإنَّ ناصِـرَه عَجْـزٌ وخِـذْلانُ 15ـ من كان للخيرِ مَنَّاعاً فليس له على الحقيقةِ إخـوانٌ وأخْـدانُ 16ـ من جادَ بالمالِ مالَ الناسُ قاطِبةً إليه والمـالُ للإنسـانِ فَتَّـانُ 17ـ من سالَمَ الناسَ يَسلمْ من غوائِلِهم وعاش وهو قَريرُ العينِ جَذْلانُ 18ـ من كان للعقلِ سلطانُ عليه غَدا وما على نفسِهِ للحرصِ سُلطانُ 19ـ من مدَّ طَرْفاً لفَرْطِ الجهلِ نحوَ هَوىً أغضى على الحقِِّ يوماً وهو خزيانُ 20ـ من عاشَرَ الناسَ لاقى منهمُ نَصَباً لأن سـوسَهُـمُ بَغْـيٌ وعُـدوانُ 21ـ ومن يُفَتِّشْ عن الإخوان يَقْلِهِمُ فَجُـلُّ إخوانِ هذا العَصْرِ خَـوَّانُ 22ـ من استشارَ صروفَ الدهرِ قامَ له علـى حقيقـةِ طَبْـعِ الدهرِ بُرهانُ 23ـ من يزرعِ الشَّرَّ يَحْصُدْ في عواقِبِه ندامـةً، ولِحَصْـدِ الـزَّرْعِ إبَّـانُ 24ـ من استَنام إلى الأشرارِ نامَ وفي قميصِـهِ منهُـمُ صـلٌّ وثُعبــانُ 25ـ كن رَيِّق البِشْرِ إنَّ الحرَّ هِمَّتُه صحيفـةٌ وعليهـا البِشْـرُ عُنْوانُ 26ـ ورافِقِ الرِّفْقَ في كلِّ الأمورِ فلم ينْـدَم رفيـقٌ ولـم يَذْمُمْـهُ إنسانُ 27ـ ولا يغرَّنَّكَ حَظٌّ جَرَّهُ خَرَقٌ فالخُرْقُ هَدْمٌ ورِفْقُ المـرءِ بُنْيـانُ 28ـ أحْسِنْ إذا كان إمكانٌ ومَقْدِرةٌ فلن يَدومَ على الإحســانِ إمكـانُ 29ـ فالروض يزدان بالأنوار فاغمة والحـرُّ بالعَـدْلِ والإحسـانِ يَزْدانُ 30ـ صُنْ حُرَّ وجهِك لا تَهْتِك غِلالَتَه فكـلُّ حـرِّ لحـرِّ الوَجْـهِ صَـوّانُ 31ـ فإنْ لقيـتَ عَدُواً فالْقَـهُ أبـداً والوَجْـهُ بالبِشْرِ والإشراقِ غَضّـانُ 32ـ دَعِ التكاسُلَ في الخيراتِ تَطْلُبُها فليـس يسـعدُ بالخيـراتِ كسـلانُ 33ـ لا ظِلَّ للمَرْءِ يَعْرى من تُقىً ونُهىً وإنْ أظلَّتــــه أوراقٌ وأفْنـــانُ 34ـ والناسُ أعوانُ من والتْهُ دَولَتُهُ وهــم عليـه إذا عادَتْـهُ أعــوانُ 35ـ (سَحْبانُ) من غيرِ مالِ (باقِلٌ) حَصِرٌ و(باقِـلٌ) فـي ثـراءِ المالِ (سَحْبانُ) 36ـ لا تودِعِ السِّـر وشَّـاءً يبوحُ بهِ فمـا رَعـى غنماً في الدَّوِّ سِرْحـانُ 37ـ لا تحسبِ الناسَ طبعاً واحداً فلهم غرائـزٌ لسـتَ تُحْصيهـنَّ ألــوانُ 38ـ وما كلُّ مـاءٍ كصـدّاءٍ لـوارِدِهِ نَعَـمْ، ولا كـلُّ نَبْـتٍ فهو سَعْــدانُ 39ـ لا تَخْدِشَنَّ بمَطْلٍ وَجْـهَ عارِفـةٍ فالبِـرُّ يَخْدِشُــه مَطْــلٌ ولَيـّـانُ 40ـ لا تَسْتشِرْ غيرَ نَدْبٍ حازمٍ يقظٍ قد استَـوى فيـه إســرارٌ وإعلانُ 41ـ فللتدابير فرسان إذا ركضـوا فيهـا أبـروا، كمـا للحـرب فرسان 42ـ وللأمـور مواقيـتٌ مقـدرةٌ وكــل أمـر لـه حـد وميــزان 43ـ فلا تكُنْ عَجِلاً بالأمـر تَطْلبُـه فليـس يُحمَـدُ قبـلَ النُّضْج بُحْرانُ 44ـ كفى من العيش ما قد سَدَّ مِن عَوَزٍ ففيـه للحُـرِّ إن حقَّقْــتَ غُنْيـانُ 45ـ وذو القناعةِ راضٍ من معيشتِـهِ وصاحبُ الحِرصِ إن أثْرى فغضبانُ! 46ـ حَسْبُ الفتى عَقْـلُه خِلاًّ يُعاشِرُه إذا تحــامـاه إخـوانٌ وخُــلاَّنُ 47ـ هما رَضيعا لِبانٍ: حِكمةٌ وتُقًى، وساكِنـاً وطـنٍ: مـالٌ وطغيــانُ 48ـ إذا نَبـا بكريـم مَوْطِـنٌ فلـه وراءَهُ في بسيـطِ الأرضِ أوطـانُ 49ـ يا ظالِماً فرِحاً بالعـزِّ سـاعَدَهُ إن كنـتَ في سِنَـةٍ فالـدَّهرُ يقظانُ 50ـ ما استمرأ الظَّلمَ لو أنصفتَ آكِلُهُ وهـل يَلـذُّ مـذاقَ الـمرءِ خُطْبانُ 51ـ يا أيها العالِمُ المَرْضِـيُّ سيرَتُـهُ أبشِـرْ فأنـتَ بغيـرِ المـاءِ ريانُ 52ـ وياأخا الجهلِ لو أصبحتَ في لُجَجٍ فأنـت ما بينهمـا لا شـكَّ ظمآنُ 53ـ لا تَحسبـنَّ سُـروراً دائمـاً أبداً مَن سَـرَّه زمـنٌ ساءَتْـهُ أزمانُ 54ـ إذا جَفَاك خليـلٌ كنـتَ تـألَفُـه فاطلُـبْ سِواهُ فكلُّ الناسِ إخوانُ 55ـ وإنْ نَبَتْ بك أوطانٌ نشأتَ بهـا فارحـلْ فكـلُّ بـلادِ اللهِ أوطـانُ 56ـ يا رافلاً في الشَّبابِ الرَّحبِ مُنْتَشِياً مِن كأسِهِ، هل أصاب الرشدَ نشوانُ ؟ 57ـ لا تَغترِرْ بشبـابٍ رائـقٍ نَضِـرٍ فكـم تقـدم قبـلَ الشّيـبِ شُبّـانُ 58ـ وياأخا الشَّيبِ لو ناصَحتَ نفسَكَ لم يكـن لِمثلِـكَ فـي اللَّذَّاتِ إمعـانُ 59ـ هَبِ الشَّبيبةَ تُبدي عُذرَ صاحِبِها ما عُذرُ أشْيبَ يَستهويه شيطـانُ ؟! 60ـ كلُّ الذنـوبِ فـإن الله يغفرهـا إن شَيّـعَ المـرءَ إخلاصٌ وإيمـانُ 61ـ وكلُّ كسرٍ فـإن الدِّيـنَ يَجْبُـرُهُ وما لكسـرِ قنـاةِ الدِّيـن جُبــرانُ 62ـ خُذهـا سوائـرَ أمثـالٍ مهذبـةً فيهـا لمـن يَبتَغـي التِّبيـان تِبيانُ 63ـ ما ضَرَّ حَسّانَها - والطبعُ صائِغُها - إن لـم يَصُغْهـا قَريعُ الشِّعرِ حَسّانُ |
|
|
|
|
|
#10 |
![]() |
أخي الفاضل عاشق الإبداع الصوتي ...
إن لم يكن لديك مانع فلا تبخل علي بإنشاد المنظومة التالية وهي تقع في واحدٍ وثلاثين بيتاً .. ولو أنشدتها تكون قد أحسنت إلى أخيك كثيراً لأني بصدد حفظها وقيامك بإنشادها سييسر ذلك عليَّ كثيراً .. مَنْظُومَةٌ فِي غُرْبَةِ الإسْلامِ لِلعَلاَّمَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَحْمَانَ [ 1266 تقريباً ـ1349 هـ ] رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَحْمَانَ إلى الأَخِ الْمُكَرَّمِ وَالْمُحِبِّ الْمُقَدَّمِ إبْرَاهِيمَ بْنِ رَاشِدٍ آل حَمَدْ حَلاَّهُ اللهُ بِحِلْيَةِ أَوْلِيَائِهِ، وَعَمَّرَهُ بِآلائِهِ وَنَعْمَائِهِ،وَرَفَعَ لَهُ ذِكْرَهُ بَيْنَ أَهْلِ أَرْضِهِ وَسَمَائِهِ آمِينَ. سَلامُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَبَعْدُ: فَأَحْمَدُ إلَيْكُمْ اللهَ الَّذِي لا إلَهَ إلاَّ هُوَ، وَهُوَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَالْخَطُّ وَصَلَ بِمَا تَضَمَّنَ مِنَ الْوَصِيَّةِ، وَفَقَّنَا اللهُ وَإيَّاكَ لِقَبُولِ الْوَصَايَا الشَّرْعِيَّةِ، وَأَعَاذَنَا مِنْ سَيِّئَاتِ الأَعْمَالِ الكَسْبِيَّةِ،وَأُوصِيكَ بِمَا أَوْصَيْتَنِي بِهِ وَبِلُزُومِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالرَّغْبَةِ فِيهِمَا، فَإنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ نَبَذُوهُمَا ظِهْرِيًّا وَزَهِدُوا فِيمَا تَضَمَّنَاهُ مِنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، اللَّهُمَّ إلاَّ أَنْ يُوَافِقَ الْهَوَى، وَاذْكُرْ قَوْلَهُ صلى الله عليه وسلم لِحُذَيْفَةَ لَمَّا سَأَلَهُ عَنِ الْفِتَنِ قَالَ : "اقْرَأْ كِتَابَ اللَّهِ وَاعْمَلْ بِمَا فِيهِ " كَرَّرَهَا ثَلاثًا. قَالَ شَيْخُنَا الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّطِيفِ قَدَّسَ اللهُ رُوحَهُ: " وَالْحِكْمَةُ - وَاللهُ أَعْلَمُ - شِدَّةُ الْحَاجَةِ وَقْتَ الْفِتَنِ وَخَوْفُ الْفِتْنَةِ وَالتَّقَلُّبِ، وَأَكْثَرُ النَّاسِ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ وَغَيْرِهِمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ فِي هَذِهِ الأَزْمَانِ، وَالْمُؤْمِنُ مَن اشْترَى نَفْسَهُ وَرَغِبَ فِيمَا رَغِبَ عَنْهُ الْجُهَّالُ وَالْمُتْرَفُونَ " انتهى . وَتَذَكَّرْ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ غُرْبَةِ الدِّينِ وَانْدِرَاسِ مَعَالِمِ الإسْلامِ، إلَى آخِرِ مَا ذَكَرْتَ, فَالأَمْرُ كَمَا ذَكَرْتَ وَأَعْظَمُ مِمَّا إلَيْهِ أَشَرْتَ، فَإنَّا للهِ وَإنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَهَذَا مِصْدَاقُ مَا أَخْبَرَ بِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ قَوْلِهِ : "بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ " ... الْحَدِيثَ. وَقَدْ صَارَ إقْبَالُ النَّاسِ وَإكْبَابُهُمُ الْيَوْمَ عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا وَإصْلاحِهَا وَلَوْ بِفَسَادِ دِينِهِمْ. قَالَ ابْنُ عَقِيلٍ رَحِمَهُ اللهُ : " مِنْ عَجِيبِ ما قدمت فِي أَحْوَالِ النَّاسِ كَثْرَةُ مَا نَاحُوا عَلَى خَرَابِ الدِّيَارِ وَمَوْتِ الْأَقَارِبِ وَالْأَسْلافِ، وَالتَّحَسُّرِ عَلَى الأَرْزَاقِ وَذَمِّ الزَّمَانِ وَأَهْلِهِ، وَذِكْرِ نَكَدِ الْعَيْشِ فِيهِ وَقَدْ رَأَوْا مِنِ انْهِدَامِ الإسْلامِ وَشَعَثِ الأَدْيَانِ وَمَوْتِ السُّنَنِ وَظُهُورِ الْبِدَعِ وَارْتِكَابِ الْمَعَاصِي وَتَقَضِّي الْعُمُرِ فِي الْفَارِغِ الَّذِي لا يُجْدِي، فَلا أَحَدَ مِنْهُمْ نَاحَ عَلَى دِينِهِ وَلا بَكَى عَلَى فَارِطِ عُمُرِهِ وَلا تَأَسَّى عَلَى فَائِتِ دَهْرِهِ، وَلا أَرَى ذَلِكَ إلاَّ لِقِلَّةِ مُبَالاتِهِمْ بِالأَدْيَانِ وَعِظَمِ الدُّنْيَا فِي عُيُونِهِمْ ضِدَّ مَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ يَرْضَوْنَ بِالْبَلاغِ وَيَنُوحُونَ عَلَى الدِّينِ... "انْتَهَى . فَلأَجْلِ غُرْبَةِ الإسْلامِ وَانْطِمَاسِ مَعَالِمِهِ الْعِظَامِ وَإكْبَابِ النَّاسِ عَلَى جَمْعِ الحُطَامِ أَقُولُ : عَلَى الدِّينِ فَلْيَبْكِ ذَوُو الْعِلْمِ وَالْهُدَى *** فَقَدْ طُمِسَتْ أَعْلامُهُ فِي الْعَوَالِمِ وَقَدْ صَارَ إقْبَالُ الْـوَرَى وَاحْتِيَالُهُمْ *** عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا وَجَمْعِ الدَّرَاهِمِ وَإصْلاحِ دُنْيَاهُمُ بِإفْسَـادِ دِينِـهِمْ *** وَتَحْصِيـلِ مَلْذُوذَاتِهَا وَالْمَطَاعِمِ يُعَادُونَ فِيهَا بَـلْ يُوَالُـونَ أَهْـلَهَا *** سَوَاءٌ لَدَيْهِمْ ذُو التُّقَى وَالْجَرَائِمِ إذَا انْتُقِصَ الإنْسَانُ مِنْـهَا بِمَا عَسَى *** يَكُونُ لَـهُ ذُخْرًا أَتَى بِالْعَظَائِـمِ وَأَبْدَى أَعَاجِيبًا مِنَ الْحُزْنِ وَالأَسَـى *** عَلَى قِلّـَةِ الأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ حَازِمِ وَنَـاحَ عَلَيـْهَا آسِـفًا مُتَظَـلِّمًا *** وَبَاتَ بِمَـا فِي صَدْرِهِ غَيْرَ كَاتِمِ فَأَمَّا عَلَى الدِّينِ الْحَنِيـفِيِّ وَالْهُدَى *** وَمِـلَّةِ إبْرَاهِـيمَ ذَاتِ الدَّعَائِـمِ فَلَيْسَ عَلَيْهَا وَالَّذِي فَلَـقَ النَّوَى *** مِنَ النّـَاسِ مِنْ بَاكٍ وَآسٍ وَنَادِمِ وَقَدْ دَرَسَتْ مِنْهَا الْمَعَالِمُ بَلْ عَفَتْ *** وَلَمْ يَبْقَ إلاَّ الإِسْمُ بَيْنَ الْعـَوَالِمِ فَلا آمِـرٌ بِالْعُرْفِ يـُعْرَفُ بَيْنَـنَا *** وَلا زَاجِرٌ عَنْ مُعْضِلاتِ الْجَرَائِمِ وَمِلـَّةُ إبْرَاهِيمَ غُـودِرَ نَهْجُـهَا *** عَفَاءً فَأَضْحَتْ طَامِسَاتِ الْمَعَالِمِ وَقَدْ عُدِمَتْ فِينَا وَكَيْفَ وَقَدْ سَفَتْ *** عَلَيْهَا السَّوَافِي فِي جَمِيعِ الأَقَالِمِ وَمَا الدِّينُ إلاَّ الْحُبُّ وَالْبُغْضُ وَالْوَلا *** كَـذَاكَ الْبَرَا مِنْ كُـلِّ غَاوٍ وَآثِمِ وَلَيـْسَ لَهَا مِنْ سَـالِكٍ مُتَمَسِّكٍ *** بِدِينِ النَّبِيِّ الأَبْطَـحِيِّ ابْنِ هَاشِمِ فَلَسْنَا نَرَى مَا حَلَّ فِي الدِّينِ وَامَّحَتْ *** بِهِ الْمِلَّةُ السَّمْحَاءُ إحْدَى الْقَوَاصِمِ فَنَأْسَى عَلَى التَّقْصِـيرِ مِنَّا وَنَلْتَجِي *** إلَى اللهِ فِي مَحْوِ الذُّنُوبِ الْعَظـَائِمِ فَنَشْكُو إلَى اللهِ الْقُلُوبَ الَّتِي قَسَتْ *** وَرَانَ عَلَيْـهَا كَسْـبُ تِلْكَ الْمَآثِمِ أَلَسْـنَا إذَا مَا جَاءَنَـا مُتَضَمِّـخٌ *** بَأَوْضَارِ أَهْلِ الشِّـرْكِ مِنْ كُلِّ ظَالِمِ نَهَـشُّ إلَيْهِـمْ بِالتَّحِيـَّةِ وَالثّـَنَا *** وَنُهْـرَعُ فِي إكْرَامِـهِمْ بِالْـوَلائِمِ وَقَدْ بِرِئ الْمَعْصُومُ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ *** يُقِيمُ بِـدَارِ الْكُفْـرِ غَيـْرَ مُصَارِمِ وَلا مُظْهِرٍ لِلدِّينِ بَيْنَ ذَوِي الرَّدا *** فَهَلْ كَانَ مِنَّا هَجْرُ أَهْلِ الْجَرَائِمِ وَلَكِنَّمَا الْعَقْلُ الْمَعِيـشِيُّ عِنْدَنَا *** مُسَالَمَـةُ الْعَاصِينَ مِنْ كُلِّ آثِمِ فَيَا مِحْنَةَ الإسْلامِ مِنْ كُلِّ جَاهِلٍ *** وَيَا قِلّـَةَ الأَنْصَارِ مِنْ كُلِّ عَالِمِ وَهَذَا أَوَانُ الصَّبْرِ إنْ كُنْتَ حَازِمًا *** عَلَى الدِّينِ فَاصْبِرْ صَبْرَ أَهْلِ الْعَزَائِمِ فَمَـنْ يَتَمَسَّكْ بِالْحَنِـيفِيَّةِ الَّتِي *** أَتَـتْنَا عَنِ الْمَعْصُومِ صَفْوَةِ آدَمِ لَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ امْرَأً مِنْ ذَوِي الْهُدَى*** مِنَ الصَّحْبِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ الأَكَارِمِ فَنُحْ وَابْكِ وَاسْتَنْصِرْ بِرَبِّكَ رَاغِبًا *** إلَيْهِ فَـإنَّ اللهَ أَرْحَـمُ رَاحِـمِ لِيَنْصُرَ هَذَا الدِّينَ مِنْ بَعْدِ مَا عَفَتْ *** مَعَالِمُهُ فِي الأَرْضِ بَيْنَ الْعَوَالِمِ وَصَلِّ عَلَى الْمَعْصُومِ وَالآلِ كُلِّهِمْ *** وَأَصْحَابِهِ أَهْـلِ التُّقَى وَالْمَكَارِمِ بِعَدِّ وَمِيضِ الْبَرْقِ وَالرَّمْلِ وَالْحَصَى *** وَمَا انْهَلَّ وَدْقٌ مِنْ خِلالِ الْغَمَائِمِ هَذَا مَا لَزِمَ، ، وَلَدَيْنَا الشَّيْخُ المُكَرَّمُ عَبْدُاللهِ بْنُ عَبْدِاللَّطِيفِ وَأَوْلادُهُ، وَحَاضِرُ الخَطِّ وَبَلِّغِ السَّلامَ الشَّيْخَ إبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَخَوَاصَّ الإخْوَانِ مِنَّا عُمُومًا وَمِنْكَ خُصُوصًا عُمَرُ بْنُ يُوسُفَ، الكُلُّ يُبَلِّغُونَكَ السَّلامَ وَأَنْتَ سَالِمٌ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ . |
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
الأخت الفاضلة .. وعد ..
شكراً لمروركم وتعليقكم ... هلاَّ أتيتمونا برابطٍ لأرجوزة الآداب للمنشد سمير البشيري ... |
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو هاجر النجدي ; 20-05-2007 الساعة 03:34 PM. |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
|
|
| الموضوع لم قرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|