![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
||||||||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
| Be Happy | الجـوال | معارض الصور | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() |
|
|
|||||||
| ممرُّ الذاكِرة للكلمات التي تتحوّر أدبًا ولا ننساها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
قصـة قصيرة نظرتْ إلى الكتب المبعثرة على مكتبها وهي تُزيّن جيدَها باعتزاز "بقلم: حنين الأحمد"، والدفاتر الأخرى المختبئة في الظلال قبل أن تُدير وجهها جهة دفترٍ ورديٍّ يتكئُ على فخذِ (أباجورةٍ) مضاءة .. وتبتسم . كان حقلاً ورقياً أنيقاً مفروشاً بالورود، تُسوّر خاصرته حلقةَ أطفالٍ يرقصون حول امرأة تشع عيناها حناناً ورجل يبتسم بوقار، أغلقتْ عينيها على هذه الصورة وعادتْ إلى الوراء .. إلى ليلةِ السابع من آذار عام ثمانيةٍ وثمانين وتسعمائةٍ وألف حيثُ كان الجوّ بارداً والسماء ملبّدةٌ بغيومٍ حزينة تُمطر دموعاً من عينيّ طفلة جثتْ على ركبتيها بجانبِ أربعِ جثثٍ بأحجامٍ مختلفة، تصرخ بأسمائهم تارةً وتستجدي صوتهم تارةً أخرى قبل أن يُشعل نشيجَها اليأسُ وهي تنظر إلى السيارات المسرعة ذهاباً وإياباً دون أن تُكلّف نفسها عناءَ التفاتة! كَم بدتْ ضائعة في ذلك اليوم وحزينة، بلا أسرة، بلا مأوى .. أو أيِّ مستقبل! مثقلةُ الكاهل بأسئلةٍ تتناسلُ مثنى وثلاث ورباع .. أكبر من أن يستوعبها عقلها صاحبُ السنوات التسع، وأضخم من أن تحملها حقيبتها الصغيرة التي تعلو ظهرها! لا تعرف كيف تسارعتْ الأحداث بعدها، شيخٌ وقور يقترب .. يحملها .. فقدتْ الوعي، ثم استيقظتْ بين ضلوع حجرة على أطرافها ذات الشيخ يبتسم، عرفت منه أنه مدير تحرير مجلة "المدينة" وأنه بلا عائلة لذا على استعداد لإعالتها، سألها مبتسماً: - ما اسمكِ يا صغيرتي؟ وما هذه الحقيبة الجميلة التي تُصاحبينها؟ ارتبكتْ قليلاً: - أأأ .. اسمي "حنين الأحمد"، وهذه حقيبتي .. هل تريد أن تراها؟ هزّ رأسه مُؤكداً، فبدأتْ تخرج كنوزها الصغيرة: - هذه دميتي المفضلة "بلبلة"، وهذه صورة أخي، وهذا .. وهذه .. وهذا دفترٌ أهداه إليّ والدي ليلة المدرسة. أخرج شيئاً من جيبه بحركةٍ بهلوانية وانحنى طولها: - وهذا القلم .. أنتِ في منزلِ كاتبٍ يا فتاتي. قالها وابتسم منها وهي تحاولُ جاهدةً خلع غِطائه بأصابعها الغضّة. بدأتْ حياتها تصُبّ في منبعٍ مختلف مُذ تلك الليلة، منبع الذاتية الذي صبّتْ فيه ببذخ .. حتى هنأتها معلمة اللغة العربية على المركز الأول على المدرسة، اقتربتْ وأعطتها هديتها: - يجب أن تُخبري أهلكِ بهذا الاحتفال على شرفكِ، سيفخران بكِ كثيراً. كلمات عادية، خرجتْ ببراءةٍ تجهلُ المتاهات التي ألقتْ الطفلةَ فيها، متاهات تبدأ وتنتهي بـ "كيف؟" مروراً بألمِ الذكريات العالقة في غياهب الماضي .. وعندما عادتْ للمنزل تحسستْ دفترها الورديّ : "يا للشقاء، هذا آخر ما استطعتُ إنقاذَهُ من أنيابِ الزمن" .. ثُمّ احتضنته علّه يحملُ عبقاً من رائحةِ الراحلين، أو قبساً من ضيائهم .. علّه وسَاطةَ شفاعةٍ لها عندهم .... تلاوة البياضِ/الشوقِ الأولى: " إلى أبي – رحمه الله- إلى أمي – رحمها الله- وأخي الكبير فيصل وسُكّرِ البيتِ تالا - غفر الله لهم جميعاً وأسكنهم فسيحَ جنانِه - إليهم هذه الثرثرة علّها تؤنس وحشتهم في قبورهم، لأنّ الحياة موحشة سواء أكانت تحت التُّرابِ .. أو أعلاه" وبدأتْ بالثرثرة، عن وحدةِ الليالي من حكايا الأمهات، عن شقاوة زميلاتها وهي ترى فيهنّ نموّ تالا، والشهادات المعلّقة دون توقيع وَلِيّ أمرٍ يحمل ذات اسمها ... كانت تثرثر وكان مبعوثُ الرحمة خلف الستار ينتظر، وعندما حان الموعد افتتح لها في المجلةِ صفحةً أسماها ’لأنهم مازالوا في قلوبنا‘ ، فكانت خطوتها الأولى على الطريقِ الوعِر. *** عادتْ تُقلّب الدفتر، تتذكّر خطّها أيام كان مُشابهاً لـِ "نقر الدجاج" وتضحك : - أوه، هذا البياض الأخير مازال ناصعاً ! تأمّلتْ الأثاث الواقف بصمت، وزخّاتِ الدموع التي تعزفها السماء بحُزنٍ على وَجْنةِ النافذة، ثم كتبتْ : " أيتها القلوب المورقة في أعماق الأرض السماء تبكي .. هل أنتم بخير؟ لَـبُّو، أهرع إليكم وأكون كأيّ فتاةٍ مغمورة بين أحضان عائلتها تُطمئنهم عن أيامها العابثة بلسانها، لا عن طريقِ رسائلٍ أعرف مسبقاً أنها مهما كتبت لن تصل أعرف هذا وأكتب .. منذ ثمـانيـةَ عشـرَ عـاماً ! " *** - عمّي، أتستطيع مطبعتك طباعةَ توأمٍ لهذا الدفتر؟ أرجوك يهمني هذا كثيراً انتهى فبراير – 2007 |
|
|
|
|
|
|
|
||||
| الواحة كوم | مركز رفع و تحميل الملفات | رسيفر الأسرة | وسيط SMS | شبكة الأسيف |
|
|
#2 |
![]() ![]() |
تصفيق حاااار ياهتون ,
ماهذهِ الروعة ؟ شعرتُ بأدق تفاصيل الشعور الذي أردتيهِ أن يصل .. غُمرتُ به .. بفضلِ دفقِ القلمِ السهلِ البارع .. أجمل الأماني ![]() |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
مَجْنُونَة !! بَطلة الـ قِصّة الهتونيه
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() |
.
:: . مــاشاء الله .. قصــة رائـــعة .. سلمت يمناكـ حبيبتي .. دمتي بـود دانة الجنة .. . :: . |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
،
هتــون أيُ إبـداع يتجـلى هنا ! رجـاءً إمطـري مـزيداً من وابلـك في بـحرنا ، |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() |
كانت لتكون كأني حرف عابر هنا ..
سئمنا منه التكرار واجترار نفسه لكن هذه المرة .. وكل مرة تأتينا [هتون] .. بكعكة السكر..التي كلما قضمناها ..اختلف طعمها حرفك .. يلوح أن ثمّة نور يرتسم غدا ..: ) [راقني تناسب الاستعارات هنا ] |
|
|
|
|
|
#7 | |
![]() |
شعرتِ بأدق التفاصيل ؟ هذا لا يؤول إلى براعة الكاتب فقط ، بل إلى مهارة القارئ ورهافةِ حسّه تكفيني [ ماهذه الروعة؟ ] .. كيْ أستمر أرق المنى |
|
|
|
|
|
|
#8 |
![]() |
لَمْ تري من جنوني شيئاً بعد ![]() |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
أي أبداع اسقيتنا به ياهتون؟؟؟؟
قصة مؤلمة لحد العويل...!!!!!! |
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
أووووه يا هتون ... ***
أنا أذوبُ هُنا ... أذووبْ بْ بْ ... * ( الحياه لا تبتسم ... أحيانًا ! ) أظنها الحياه لن تتغير حتى لوْ تغيّر العنوان = ) |
|
|
|
|
|
|
#11 |
|
عضوية الوسام
|
ما شاء الله ... وفقكِ الله ... بورك مدادكِ ... ![]() |
|
|
|
|
|
#12 |
![]() |
![]() وقفة لقلمك الرائع هتون . . ! سلمتِ : ) ![]() |
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
.
. هتون , أكثرُ من وطنٍ يبزغُ منهُ / معهُ النّورْ ! . . قاصّة مُحترفَة . . . |
|
|
|
|
|
#14 |
![]() |
بارعة كعادتك
هذا الفن من فنون الجنون أخذني بعيداً .. لمدى زادته روعه جنون حرفك راااائع جداً سلمت يداك |
|
|
|
|
|
#15 |
![]() |
راااااااااااااائعه ...
أي حرف تملكين ....... قصتك سكنت قلبي .... .... اسعدتني ... رغم ذلك الألم الذي يسكن تلك القصه... دمتي بود... تقبلي تحيتي............... |
|
|
|
|
|
#16 |
![]() |
دانة الجنة، شكراً لهكذا تشجيع ، شموس لا تغيب، كثرة المطر تُعلّمنا كيف نُنقّي قطراتنا ونختارها بعناية .. سأنتشي بحضوركِ أسفل ما أبعثره ، ستراس، أنا لا أحبّ التشابه في نصوصي أبداً شكراً لذوقكِ الرفيع يا خالة ، ديمة، شعرتِ بألمها ؟ يا الله مرحباً بك |
|
|
|
|
|
#17 |
![]() |
هتون ,, راقَ لي حرفكِ
![]() دمتِ ..! |
|
|
|
|
|
#18 |
![]() |
:
طفله،
هل تكفي ؟*أخبرتكِ سابقاً بل (.. غالباً ) أيتها المشاكسة ؛) ، رحيق الوفاء، حياكِ الرحمن ![]() ، ريمي، تخجلني وقفتكِ والله ، وأتمنى أن أصل لما يستحقها ، مياسم، الظلام لا يكتمل ، تماماً كما النور .. وتكتمل سعادتي بوجودك ![]() |
|
|
|
|
|
#19 |
![]() |
آآآآآآآآآآآآآآآىىه يا هتون...
آه يا صديقتي...... أتعلمين؟؟ أي حزن ذلك الذي يبعث المطر؟؟! |
|
|
|
|
|
#20 |
![]() |
مؤلم يا قاصّة البحر [ هتون ] دام حرفك .. |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 2 .
|
|
| مسرات, عِصَاميَّة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|