![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا موضوع اكتبه على عجل استفتحه الآن ولعل اجنحته وأطرافة تتكامل فيما بعد مع الحوار. عنوان الموضوع "الصحوة الإسلامية والحركة الإسلامية و الأبحاث العلمية حولها" البحث العلمي , ما تعريفه؟ البحث العلمي ما اهميته للمسئلة المبحوثة؟ ما علاقتنا كأفراد ننتمي للصحوة الإسلامية بالأبحاث العلمية التي درست هذه الصحوة او جانبا من جوانبها؟ هل للغربين ابحاث علمية حول الصحوة وتناميها؟ هل لرواد الصحوة وخاصة الأساتذة والأستاذات بالجامعات العربية والإسلامية أبحاث عنها وعن كيفية تطويرها وبلوغها القمة ؟ ما هي هذه الأبحاث وأين تم نشرها؟ هل نحن بحاجة إلى مزيدا من هذه الأبحاث؟ كيف اعتمد الغرب على البحث العلمي في تطوير منتجاته ؟ هل لديك عناوين لأبحاث علمية تقترحها على الدكاترة والدكتورات ممن ينتمي للصحوة تحب ان يبحثوها وينشروا نتائج ابحاثهم ليستفيد الجميع من محبي العمل الخيري؟ هل تعتقد ان الغرب يستفيد من ابحاث الصحوة لحربها؟ هل لديك معلومات إضافية حول الموضوع المطروح قد اكون انا غفلت عنه؟ و لا تنسي زيارتنا في موضوع عنوانه "إختبرا مستوى التعاون عندكما " في ركني |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() |
منظمة عربية إسلامية و البحث العلمي
مركز الإيسيسكو لتعزيز البحث العلمي مركز الإيسيسكو لتعزيز البحث العلمي هو أحد أجهزة الإيسيسكو لدعم تعزيز البحث العلمي في بلدان العالم الإسلامي. إنشاء المركز عملاً بتوصيات المؤتمر الإسلامي الأول لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي: "نحو آليات لتطبيق استراتيجية تطوير العلوم والتكنلوجيا في البلدان الإسلامية" المنعقد في 18-15 أكتوبر 2000 بالرياض، يالمملكة العربية السعودية، واستجابة لتطلعات الأسرة العلمية الإسلامية، قرر المجلس الاستشاري لتنفيذ الاستراتيجية لتطوير العلوم والتكنولوجيا في البلدان الإسلامية في اجتماعه المنعقد من 25-24 سبتمبر 2001 بفاس، المملكة المغربية، إنشاء مركز الإيسيسكو لتعزيز البحث العلمي يكون مقره بالإدارة العامة للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، المملكة المغربية. ويعد هذا المركز جهازاً متخصصاً يعمل تحت إشراف الإدارة العامة للإيسيسكو. ويمكن تلخيص الأهداف الرئيسة للمركز فيما يلي: أهداف ومهام المركز تعزيز البحث العلمي المتقدم وتطوير الدراسات في مختلف الميادين العلمية والتقانية لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام في البلدان الإسلامية. تأمين منتدى دائم في إطار نخب الباحثين في مختلف الميادين العلمية من مختلف بلدان العالم الإسلامي لتبادل الخبرات والتباحث في القضايا ذات الاهتمام المشترك وإعداد البرامج الواقعية التي من شأنها أن تسهم في تحقيق التميز في مجال البحث العلمي. التنسيق بين العلماء ومؤسسات البحث ومراكز التميز العلمي في الدول الأعضاء لتحقيق ربط علمي فعلي وحقيقي بينها وتمكينها من إسداء المشورة في مجالات البحث العلمي. العمل كمركز امتياز من أجل جمع نتائج الأبحاث العلمية الجادة والمبدعة والمعارف العلمية والتقانات النافعة، ونشرها في البلدان الإسلامية. تكريم الباحثين المتميزين في البلدان الإسلامية من خلال منح جوائز علمية دولية وميداليات وغيرها. ويمكن توسيع نطاق الأهداف التي يرمي إليها المركز من خلال إدخال عنصر يتمثل في "القيام بالأبحاث العلمية سواء من خلال تبني مراكز قائمة أو عن طريق إحداث مراكز التميز تشتغل في مجالات متعددة ذات أهمية وتنتشر في مناطق مختلفة من الدول الإسلامية. ويمكن لهذه المراكز المزمعة أن تعمل مستقلة لكن تحت إشراف مركز الإيسيسكو لتعزيز البحث العلمي وبدعم مالي من الدول التي تحتضنها وتلك التي تستفيد من نشاطها وإعانة من المنظمة الإسلامية خاصة من خلال إعانات البحث التي تمنحها والموارد التي قد تخصصها للبرامج والأنشطة المتعلقة بهذا المجال. الوظائف يوجه المركز اهتمامه للمجالات ذات الأولوية كالتقانة الأحيائية والطاقة المتجددة وتسيير الموارد المائية والأغذية والزراعة والطب والصيدلة. وفي مرحلة لاحقة، يمكن توسيع دائرة الحقول لتشمل ميادين هامة أخرى حسب متطلبات البلدان الإسلامية. ويمكن للمركز أن يؤدي الوظائف التالية : دراسة الأمور والمقترحات والقضايا المتعلقة بتعزيز البحث العلمي وتقديم التوصيات الملائمة والمشورة للبلدان الإسلامية. عقد لقاءات منتظمة بين العلماء البارزين في الإدارة العامة للإيسيسكو وتنظيم اجتماعات خبراء وربط شبكات بين العلماء في مختلف الحقول العلمية والتقانية لبحث عوائق البحث العلمي ووضع البرامج والاستراتيجيات التي من شأنها الاستجابة للاحتياجات المستقبلية للعالم الإسلامي. تشكيل الفرق الدراسية وتنظيم مهام البحث وتقديم المشورة في معالجة أهم القضايا الخاصة بالبحث العلمي. تحديد المجالات ذات الأولوية لتطوير مجالات التقانة العالية وتقديم المساعدة لمؤسسات البحث المنتسبة ومراكز التميز في البلدان الإسلامية. إنشاء بنوك معطيات للتقانة العالية بهدف نشر التقانات المناسبة في البلدان الإسلامية. إصدار مجلات مختصة بالبحث العلمي ونشر الأبحاث والدراسات المتطورة وغيرها من التقارير المتعلقة بالبحث العلمي. منح جوائز وميداليات تكريما للتميز في مجال البحث العلمي. تنظيم حلقات دراسية وأوراش ومؤتمرات ولقاءات متخصصة عالية المستوى والمشاركة في أية أنشطة من شأنها الإسهام في تطوير البحث العلمي. لـغات العمل في المركز العربية، الإنجليزية والفرنسية. icpsr@isesco.org.ma " ___________________________________ http://www.isesco.org.ma/ICPSR/indexar.html تعليق هذه صورة من صور الإهتمام بالبحث العلمي فيما يخدم العالم الإسلامي إقتصاديا و تكنولوجيا موضوعنا المطروح هو: ما مدي إهتمامنا بالبحث العلمي الخاص بالصحوة الإسلامية معوقاتها ومستقبلها. |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() |
شيئا عن البحث العلمي الورقة البحثية والبحث الصفي إعداد الأستاذ : خالد فـــراج عضو هيئة تدريس في جامعة زايــــــد / دبي دولة الإمارات العربية المتحدة 1 : معنى البحث : § تصنيف وتنظيم. § تأليف. § جمع متفرق. § إعداد وتحضير. § صناعة. § دراسة وتحليل. § ابتكار وإبداع وتجديد. § تحقيق معلومة مجهولة. إنَّ كتابة البحث لا تعدَّ هما؛لأنه يمكنك الاستعانة بفكرك وقدراتك المستريحة. يمكنك الاستعانة بالمكتبة الإنترنت. ويمكنك مناقشة موضوع البحث مع المشرف. ويمكنك الاستعانة بذوي الخبرة . ويمكنك الاستفادة من زميلاتك ممن تمرست في كتابة البحث. 2 : موضوع البحث: يدور موضوع البحث حول قضية من قضايا الثقافة الإسلامية والغة العربية وآدابها في المساق الثالث والرابع ، ويفضل أن يكون حول الآثار الإيجابية للثقافة الإسلامية في حياة الفرد والمجتمع، بحيث يعالج البحث مشكلة واقعية حياتية ، وحول موضوعات التخصص في المساق الخامس. 3- خطوات البحث العلمي: أولا : تعريف مشكلة البحث: ويكون بتحديد الموضوع( مشكلة البحث )، وطرح الأسئلة ضمن الزمان والمكان والأحداث والأشخاص والعلاقات. ثانيا: تجميع المعلومات : ( من الكتب والمراجع والمعاجم والمقابلات والاستبانات …) ومعرفة ما يؤثر فيها من عوامل ، أو علاقات تربط بينها وبين غيرها من المتغيرات والأفكار . ثالثاً: تشكيل الفرضيات: ( الفرض هو تخمين ذكي من صاحب المشكلة يتأثر بنوع الخبرة السابقة بموضوع المشكلة ، ويكون على شكل جملة خبرية تتطلب البحث عن علاقة بين متغيرين ،أو فكرتين ، أو مقولتين ؛ نحو : يؤثر الدوام الطويل للمكتبة على سرعة إنجاز البحث الصفي ) . رابعا:" تحليل المعلومات: (وهي القياسات ) ويكون بالتأكد من صحة الفرضيات باختبارها ومراجعتها وموازنتها . خامسا : استخلاص النتائج ونشرها ( التوصل إلى الحل ) ويكون بتفسير ومناقشة ما تم التوصل إليه من حلول وكشف العلاقات ( غاية البحث ). للمزيد راجعي الرابط التالي http://www.geocities.com/farraj17/search.htm & |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
كاردينال إيطالى : المسلمون يعيشون زمن الصحوة مفكرة الإسلام: " هناك صحوة دينية واجتماعية وسياسية حالية للإسلام ، لا أحد ينكر هذا " هذا ما ورد على لسان رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين الكاردينال كاميللو روينى ، فى آخر خطاب له أمام مجلس الأساقفة المجتمع في يومه الختامي بمدينة فيرونا [شمالي إيطاليا] ، والذى وصفه روينى بـ [ الوصية الروحية ] لمن يخلفه . وأضاف الكاردينال الإيطالي البالغ من العمر"75" عاما إلى أن " التحدي المتمثل في الإرهاب العالمي الذي عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، هو بعداً جانبياً لمسألة أوسع تكمن في هذه الصحوة الإسلامية " .وذلك وفقا لما ورد بوكالة " آكى " الإيطالية للأنباء . وأشار إلى أن أسباب التحول الكبيروالمتميز للمسلمين هو الرغبة في القيام من جديد، بدور ريادي على الساحة العالمية، و أن هذا يهم ، ومن على قرب، الكنيسة الإيطالية". وعلى النقيض تماما اتهم " روينى " الإيطاليين بافتقارهم إلى روح القيم والمبادئ الإيجابية مشيرا إلى أن الساسة في إيطاليا تشاركهم الكنيسة " يثمنوا العلمانية المتعافية والإيجابية"، مواصلا حديثه عن الكنيسة قائلاً " أنها مدعوة إلى واجب حيوي ولا يمكن التراجع عنه هو بناء السلام، خاصة في وقت تفاقمت فيه الحروب بصورها المتعددة" على حد قوله . __________________ مع تحيات إدارة موقع ومنتديات انتخابـ . كوم www.saudielection.com ------------------------------------------------- http://www.saudielection.com/ar/foru...9826#post29826 |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() |
مقدمة: تمتد الصحوة الإسلامية يوماً بعد يوم بقوة أكبر وتنفتح معها الأسواق الفكرية العلمية على حاجات متزايدة لمنتجات الفكر الإسلامي مما يمثل تجارة رابحة في الدارين وفي موقع مدرسة الإسلام نتبع الفقرات الرئيسية التي نرى أنها من أولويات فكر الصحوة وطريق ترقيته لقطف الثمار بتمكين حضارة الإسلام الأخير قبل الساعة والله أعلم . للمزيد راجع http://islamschool.org/admin/ %@ |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
أنقل لكم مقالا لدكتورة نورة السعد و أعلق عليه بما يناسب موضوعنا هذا موضوع البحث العلمي في الصحوة والحركة الإسلامية
مشروع الإسلام الحضاري مشروع الإسلام الحضاري الذي طرحته ماليزيا كان متميزاً في شموله وأصوله وتنوع وسائله، وبالطبع كأي مشروع حضاري فإن رئيس الوزراء الماليزي عند استعراضه لهذا المشروع كما سبق أن استعرضه د.محمد شريف بشير وناقشته في مقالتيّ السابقتين، لم يغب توضيح التحديات التي ستواجه هذا المشروع، وهو كما يراها تحديات داخلية من أبرزها: الجمود والتقليد، حيث يقف تيار الجمود والتقليد عقبة أمام محاولات التجديد والاجتهاد بدعوى الإبقاء على القديم وإن لم يكن صالحاً لعصرنا، وهو تيار يعبِّر عن نفسه كما يقول سواء فيما يخص الجمود المذهبي والتقليد الفكري.. ورغم أهمية هذا التحدي إلا أنه يعتبر أحياناً في رأيي قناة يمرق منها من يحارب الدين والتدين تحت مظلة أن كلاً منهما قديم لا يناسب مقتضيات العصر.. ولهذا كان الأهم هو معيار هذا الجمود، وأيضاً معيار التقليد الذي أصبح وبالاً على نسيجنا الثقافي والاجتماعي. 2- التطرف. وهو تيار أفرزته المشكلات والاختلال العميق في المجتمعات المسلمة ويعبِّر عن نفسه في حركات التطرف الفكري والسلوكي. في هذه النقطة أعتقد أن تجذير التطرف في المجتمعات المسلمة ليس موضوعياً، فالتطرف لم يكن نبتة في مجتمع مسلم قدر ما كان إفرازات الاستعمار الغربي للمجتمعات المسلمة وغياب العدالة فيها فهذا الميراث من مخلفات الآراء والأفكار التي تركها الاستعمار في كل مجتمع مسلم احتله ورحل بآلته العسكرية عنه لاحقاً وترك بقاياه في روافد ثقافية ونتوءات أيديولوجية وتخلف وجهل وأنظمة حاكمة ليست عادلة في مجموعها مما شكّل أرضاً خصبة للعديد من المشكلات كان التطرف لاحقاً إحداها. 3- الانعزال والترهب.. كما يقول رئيس الوزراء الماليزي عبر مشروع الإسلام الحضاري هو تيار ينتشر وسط الأمة الإسلامية وتغذيه المواقف السلبية الداعية إلى الزهد والرهبنة والابتعاد عن الدنيا والانصراف عنها.. 4- العلمانية.. وهي اللادينية التي ترفض ارتباط الدين بالحياة وتوجهه لجوانبها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وتحارب تدخل تعاليم الدين في شؤون الدولة والحكم. .. ما أعتقده أن هذه النقطة الرابعة هي من أهم التحديات التي ستواجه مشروع الإسلام الحضاري فما يحدث الآن هو تغلغل هذا التيار في مختلف المجتمعات المسلمة وبدأ يحارب في عدة جهات لنشر مبادئه وثقافته مستخدماً مختلف الوسائل إعلامياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً، بل وسياسياً.. وأسوأ ما يمثله هو التستر برداء التحديث وعصرنة الإسلام.. ومصطلحات أخرى تصب في التيار نفسه ولكن من خلال التمويه!! 5 - أحادية المعرفة.. فالمعرفة الجزئية سواء بالشرع أو الواقع تؤدي إلى نظرة جزئية للأمور وتحجب عن صاحبها معرفة الأبعاد الحقيقية للقضايا وبالتالي يكون حكمه قاصراً وعاجزاً عن المعالجة الوافية، ولا بد من معرفة بالشرع والواقع معاً. 6 - الضعف في إدارة الوقت - إن إهدار الوقت وعدم إدراك قيمته من أوضح أسباب الفشل والتردي في الحياة العامة في البلاد الإسلامية. * هذه التحديات مهمة ومواجهتها تتطلب وعياً بالمهمة وتخطيطاً استراتيجياً لا يترك دقائق الأمور.. ولا ينشغل بتوافهها.. ولهذا نجد أن تعليق البروفيسور عبدالله محمد زين وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف الماليزي حول هذا المشروع يوضح(أن الإسلام الحضاري يؤكد على تنمية الجوانب الحضارية التي تستند على العقيدة الصحيحة كما يهتم بتحسين وتطوير نوعية الحياة عبر المعرفة والعناية بالجوانب الروحية والمادية وهذا المشروع يتسق ويتناغم مع مبادئ خطة الاستراتيجية العشرينية التي تهدف إلى أن تصير ماليزيا بحلول عام 2020م دولة صناعية متقدمة ومتطورة. وهذه التنمية المراد تحقيقها ليست تنمية للقطاع الاقتصادي فحسب، بل هي تنمية تشمل الجوانب الاجتماعية والروحية والثقافية والمادية). ولا يتعجل عبدالله محمد زين تطبيق المشروع أو فرضه سريعاً، ويقول: (ستجتهد الحكومة الماليزية في تنزيل ذلك على الواقع بسلاسة وتدرج لأن التطبيق الحكيم والمتأني يؤتي ثماراً جيدة وإلاّ فمن الممكن أن يرفض المجتمع المفهوم الجديد، والمشروع قابل للتطوير واستيعاب الأفكار والاجتهادات النافعة والجديدة، فنحن في حاجة لتلبية متطلبات الحياة المعاصرة بما يتفق مع إسلامنا وتعاليم ديننا)، ويؤكد زين على أن فكرة مشروع الإسلام الحضاري فكرة مبدعة يتبناها رئيس الوزراء حالياً وتهدف إلى الاستقرار السياسي والإسلام الاجتماعي واستدامة النمو في ماليزيا لأنها من العناصر المهمة لاستدامة النمو الاقتصادي، ويولي المشروع اهتماماً للتعليم الإسلامي واللغة العربية ومواد التربية الإسلامية والفقه الضروري، ويبدأ بتطبيق منهج تعليمي لهذا الغرض من مراحل التعليم الأولى وخاصة للتلاميذ المسلمين حتى يعمقوا صلتهم بالإسلام ويتمثلوه في حياتهم، والحكومة حريصة على الأمانة والطهارة ومحاربة الرشوة وتعمل جاهدة بكل الوسائل في هذا المضمار. * الوثائق الرئيسية لهذا المشروع قيد المراجعة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية ومعهد تفهم الإسلام وسيخرج هذا المشروع باللغة الملاوية ويترجم إلى اللغتين العربية والإنجليزية، ويشمل ذلك أهداف ومبررات الأخذ بالإسلام كمنهج حياة متكامل من أجل تطوير المسلمين وزيادة تقدمهم في مجالات العلوم والتقنية والاقتصاد والإدارة والأخلاق، وسيكون الكتاب مشروعاً متكاملاً ودليلاً واضحاً والحكومة تمهد لقيام منابر تناقش قضايا الاقتصاد والتعليم والثقافة وتجمع المختصين والخبراء وعلماء الشريعة. * هذا هو المشروع الذي يفترض أن تتبناه جميع المجتمعات المسلمة التي تنشد التقدم الحقيقي دون تبعية ودون تخاذل ودون تفريط في تعاليم هذا الدين وقيمه ومبادئه إرضاء لضغوط الإدارة الأمريكية ومن والاها من دول غربية. _______________________ http://www.islameiat.com/muslema/mus...dc415db4783ed2 تعليق من الواضح ان "مشروع الإسلام الحضاري " الذي طرحته ماليزيا تشيد به الدكتورة نورة, وقد المحت من خلال حديثها الى المصطلحات التالية او المفاهيم التالية: التحديات التي ستواجه هذا المشروع، التحديات الداخلية قناة يمرق منها من يحارب الدين والتدين تحت مظلة أن كلاً منهما قديم لا يناسب مقتضيات العصر ولهذا كان الأهم هو معيار هذا الجمود، وأيضاً معيار التقليد الذي أصبح وبالاً على نسيجنا الثقافي والاجتماعي. فالتطرف لم يكن نبتة في مجتمع مسلم هو تيار ينتشر وسط الأمة الإسلامية وتغذيه المواقف السلبية الداعية إلى الزهد والرهبنة والابتعاد عن الدنيا والانصراف عنها. ما أعتقده أن هذه النقطة الرابعة هي من أهم التحديات التي ستواجه مشروع الإسلام الحضاري فما يحدث الآن هو تغلغل هذا التيار في مختلف المجتمعات المسلمة وبدأ يحارب في عدة جهات لنشر مبادئه وثقافته مستخدماً مختلف الوسائل إعلامياً واقتصادياً وثقافياً واجتماعياً، بل وسياسياً.. وأسوأ ما يمثله هو التستر برداء التحديث وعصرنة الإسلام.. ومصطلحات أخرى تصب في التيار نفسه ولكن من خلال التمويه!! و غيرها مما ورد في المقال او التعريف بهذا المشروع نجد الكلمات التاليه في هذه المقتطفات منها: تيار معيار أهم داخلي خارجي في تقديري اننا بحاجة الى تسليط البحث العلمي و آدواته لتحديد حجم التيارت التي مع و ضد المشروع ما أنواعها ؟ وبحاجة للبحث العلميى لتأكيد كلمة " و أهم" و بحاجة للبحث العلمي لتحديد حجم التحدي الخارجي و حجم التحدي الداخلي و بحاجة للبحث العلمي لتحديد بالظبط تلك المعايير التي وردت في المقال. إذا أدركنا ذلك فنحن أبناء الصحوة وبناتها (ممن لديهم المعرفة التامة بالبحث العلمي و آلياته) نستطيع ان ننطلق من الكثير من الكتابات الثقافية و الشرعية التي كتبت حول الصحوة لنمتد بها إلى آفاق البحث العلمي كي ما يعطينا تفاصيل أدق عن تلك المرئيات التي وردت في تلك المقالات التي إجتهد أصحابها في كتابتها, فنخرج من رأي الكاتب الخاصة إلى نظرة أعم وأشمل لفكرته ومرئيته. وربما عززها البحث العلمي او ربما ذللها, وكلاهما مفيد حتي تستوي نظراتنا للعمل الإسلامي الشامخ. و نخرج ايضا من "ترايل ااند إرر" اقصد التعامل مع منتجاتنا وعطائتنا عن طريق التجربة والخطاء. كما أن هذا التوجيه أتوجه به للمشرفين على رسائل الماجستير والدكتورة, لكي يوجهوا أبناء المسلمين وبناتهم القريبين من هذه التخصصات لإختيار أبحاثهم لتصب في خدمة دراسة العمل الإسلامي معوقاته و متطلباته وعمل الإبداع في إستحداث وسائل جديدة لهذا العمل. ونحن في الحقيقة بحاجة ماسة لتوجيه البحث العلمي, وقد كُتبت كتابات عديدة عن إنحراف البحث العلمي و خروجه لمسار يكاد يبعد عن آلام الأمة وهمومها وتطلعاتها. والذي يزور مراكز البحوث في الجامعات والمراكز البحثية المتعددة يجد ان جل إهتمام أساتذة الجامعات عمل الأبحاث العلمية للترقية و الحصول على دراجات عليا في الوظيفة او المرتب. |
|
|
|
|
|
#8 |
![]() |
من الأبحاث التي يقترحها د. محمد بن إبراهيم السيف في كتابه المعنون بــ
"المدخل إلى دراسة المجتمع السعودي " فيما يتعلق بالصحوة و العمل الإسلامي ما يلي 1 عوامل دخول العمالة الوافدة غير المسلمة في الدين الإسلامي 2 عوامل اعتراض بعض العمالة الوافدة غير المسلمة على الدخول في الدين الإسلامي 3 المسجد و أثره الاجتماعي بالحي 4 العلاقات الاجتماعية داخل الجمعيات الخيرية 5 أثر القنوات الفضائية على ارتياد المسجد 6 تقويم عمل الجمعيات الخيرية 7 أثر حفظ القرآن الكريم على سلوك مرتكب الأفعال الجنائية 8 اثر جماعة تحفيظ القرآن على التحصيل الدراسي لأعضائها 9 اتجاه أفراد المجتمع نحو هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر 10 دور هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر في الوقاية و مكافحة الجريمة 11 أثر الجماعات الدينية في الأندية الرياضية و المراكز الصيفية في سلوك الشباب و ذلك في صفحة 281 عند حديثه عن "النسق الديني في المجتمع السعودي" و أنا بدوري أرفع هذه العناوين للمشرفين على رسائل الماجستير و الدكتوراة ليعرضوها على طلبتهم القريبين من هذه التخصصات. وكذلك هذه مواضيع مناسبة لأساتذة الجامعات انفسهم و لأبحاثهم المستقبلية فهي نوعا من الدراسات الإجتماعية الدينية |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
أيضا نحن بحاجة لدراسة المواضيع التالية دراسة علمية
1 قياس اثر خطب الجمعة على المستمعين 2 دراسة اثر داعية ما على توجهات الشباب و الشابات وذلك من خلال ما يطرحه من أشرطة ومن مقالات يكتبها هنا وهناك ومن ندوات و محاضرا يقدمها في المساجد أو عبر القنوات التلفزيونية 3 دراسة اثر الشريحة المتدينة في أسرة كبيرة ما على بقية أفراد أسرتهم الكبيرة 4 التفاعل المتبادل بين شريحتي الذكور و الإناث المتدينين في أسرة كبيرة ما (أسرة ممتدة ما) 5 عوامل خروج الشباب و الشابات من الصحوة الإسلامية بعد دخولهم فيها و تفاعلهم معها 6 دراسة واقع الشباب المسلم المناصر للصحوة المدافع عنها لكنه خارج إطارها 7 دراسة واقع الشباب المسلم المعادي للصحوة و رموزها 8 دراسة نفسية لحديثي العهد بالالتزام أو ما يسمى بالاستقامة 9 دراسة نفسية لشريحة الشباب المتدين الذين مر على التزامهم 9 سنوات أو سنوات معينة يحددها الباحث فكل هذه الدراسات مفيدة جدا لمرشدي الصحوة و لمن تصدو لتربية الشباب المسلم و تهذيب سلوكياتهم و إنني أقترح في هذا المقام بزوغ فجر "معهد ابحاث الصحوة" او "مركز ابحاث الصحوة و العمل الإسلامي" |
|
|
|
|
|
#10 |
|
وَ الذَّات تَسألُ منْ أنا
|
لي عودة للموضوع بإذن الله ..
بعد أنتهاء كربة رفع الدرجات ! |
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
موقع المنشاوي موقع متميز في مجال الأبحاث العلمية بشكل عام
http://www.minshawi.com/ عند دخولك الموقع لا تنسى تفتح منتداه. |
|
|
|
|
|
#12 |
![]() |
مجلة دراسات الخليج و الجزيرة العربية
المجلد : 32 العدد : 123 October 2006 دراسة مقارنة لمعوقات البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة: بحث ميداني أ. د. عبدالله شمت المجيدل يهدف البحث إلى تقصي المعوقات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، وتحول دون إنجازهم لأبحاث علمية وانخراطهم بالبحث العلمي، وسبل التغلب على هذه المعوقات وتذليلها.وقد اعتمد الباحث على استبانة مبدئية استطلاعية، رصد من خلالها أهم المعوقات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية في ميدان البحث العلمي، وتحديد محاورها، ومن ثم صنفت المعوقات إلى المحاور التالية: المعوقات المادية، والمعوقات الإدارية، والمعوقات الذاتية. وقد قام الباحث بخطوات تحكيم الاستبانة وإجراءات الصدق والثبات، وشرع في تطبيقها. أما عينة البحث فقد كانت شاملة لجميع أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية بصلالة، وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية التقنية، وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة ظفار.وتمثلت حدود البحث بالمعوقات التي تواجه أعضاء الهيئة التدريسية في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة في مجال البحث العلمي، وشكلت المؤسسات المذكورة في ظفار الإطار المكاني لإجراء البحث، في حين شكل العام الأكاديمي (2004-2005م) الإطار الزمني للبحث. واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن، في محاولته للتصدي للأسئلة البحثية التي كان من أهمها: 1- ما معوقات البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية؟ 2- هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد العينة عند مستوى الدلالة 0.05عن بنود الاستبانة، تعود للمتغيرات التالية: الجنس (ذكور وإناث) والاختصاص (علمي، أدبي) وسنوات الخبرة (خمس سنوات وما فوق، دون خمس سنوات)؟. استخدم الباحث البرنامج الإحصائي (SPSS) في تحليل المعطيات، كما استند إلى إطار نظري موثق، حيث اطلع على ما أنجز من أبحاث ودراسات تناولت البحث العلمي وما توصل إليه الباحثون من نتائج وموقع الدراسة الحالية من تلك الدراسات.وبعد تحليل المعطيات والمعالجات الإحصائية واستخراج الدلالات توصل الباحث إلى عدد من النتائج، من أهمها: 1- أظهر البحث أن المعوقات الإدارية كانت أشد وطأة على أعضاء الهيئة التدريسية في جميع المؤسسات الحكومية والخاصة في مجال البحث العلمي. 2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث فيما يتعلق بمعاناتهم من معوقات البحث العلمي، كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تتعلق بالتخصص، في حين ظهرت فروق دالة تتعلق بسنوات الخبرة لصالح الأقل خبرة لجهة شدة معاناتهم من المعوقات.كما خلص الباحث إلى عدد من التوصيات المنبثقة من نتائج البحث، من أهمها: 1- البحث العلمي ضرورة وأولوية وطنية وقومية وأخلاقية وإنسانية تقتضي الإسراع بتأسيس هيئة وطنية للبحث العلمي، تخرجه من الروتين الإداري والمالي المعقد، وتضع برامجه وخطط تنفيذ مشروعاته وتنسيق أولوياته، ومراحل التنفيذ، والتقويم، من خلال إدارات فرعية في المؤسسات البحثية والأكاديمية، تتبع مباشرة للهيئة الوطنية للبحث العلمي. 2- رصد الموازنات المالية اللازمة للبحث العلمي، وتحريرها من الإجراءات الروتينية المبالغ في إجراءات ضبطها، وترسيخ النظرة إلى الإنفاق على البحث العلمي بأنه ليس هدراً للأموال، بل هو أكثر أنواع الاستثمار ريعاً. 3- تأمين مستلزمات البحث العلمي، من مراكز بحثية متخصصة، وكتب ومراجع، ومواد، ومخابر، وفنيين، وغيرها من المستلزمات. 4- العمل بنظام التفرغ للبحث العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية، المعمول به في جامعات العالم، وهو ما يتيح لأعضاء الهيئة التدريسية وللباحثين فرصة التفاعل مع المؤسسات البحثية والجامعية، ويعزز انطلاقتهم للبحث، ويغني خبراتهم، ويطلعهم على آفاق بحثية جديدة. ____________________________________ http://pubcouncil.kuniv.edu.kw/JGAPS...le.asp?id=1769 |
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
هل كتاب : " مدخل إلى دارسة المجتمع السعودي " موجود بالمكتبات ؟
|
|
|
|
|
|
#14 |
![]() |
هل كتاب : " مدخل إلى دارسة المجتمع السعودي " موجود بالمكتبات ؟
نعم حسب علمي لأنني أنا إشتريته من مكتبة لا أذكر إسمها شكرا لك اخونا رجل الحسبة |
|
|
|
|
|
#15 |
![]() |
لفت نظر عنوان الندوة التالية وربطا بموضوعنا المطروح والذي هو "أبحاث الصحوة والحركة الإسلامية" أُقدر أننا بحاجة فعلا لسلسلة من الأبحاث العلمية التي تسبر أحوال كل من الحكومات و الحركات الإسلامية ثم البحث عن جسور تلاقي بينهم ومناطق مشتركة للعمل لصالح الجميع فقد ورد في العرض التالي ما نصه: "أليس في العالم الإسلامي رجل رشيد يفك هذا الاشتباك وينهي هذا العنف؟." و في تقديري أن هذا الرجل الرشيد, سيكون بحاجة ماسة للعديد من الأبحاث العلمية التي تعينه على فك تلك الإشتباكات كما أن محتوى العرض التالي لا يخلو من مخارج للبحث العلمي فيما يخدم الصالح العام من مثل خرائط جغرافية_إجتماعية_إقتصادية_دعوية ندوة علمية تطالب بالمصالحة بين الحكومات والحركات الإسلامية الخميس29 من ذو الحجة 1427هـ 18-1-2007م الساعة 12:25 م مكة المكرمة 09:25 ص جرينتش الصفحة الرئيسة > تحقيقات المفكر الإسلامي أحمد كمال أبو المجد - نحن أمة لم تتفق بعد على مكانة الدين في المجتمع. - الحرية قضية محورية، والأمة غير الحرة لن تبني حضارة. - قضايانا الأساسية معلقة ولم نستطع حسمها. - التيار الإسلامي الرئيسي في بلادنا سليم وفيه كثير من نفحات الرسول. د. ليلى بيومي أمر الإسلام ليس أمر الكتاب والسنة والشريعة، فللبيت رب يحميه وللكتاب رب يحفظه، ولكن المسلمين ناس من الناس لا يتقدمون إلا بما يحوزون من العلم والعمل والكفاح. فكل أمة من الأمم لها ساعات إقبال وساعات إدبار، وللحضارات في أيام تراجعها خصائص تلازمها، وكذلك سلوك أبنائها المنتمين إليها كما أن لها خصائص تلازمها أيام نهضتها وكذلك سلوك أبنائها المنتمين إليها. هكذا بدأ المفكر الإسلامي د. أحمد كمال أبو المجد حديثة عن "حاضر العالم الإسلامي ومستقبله" ، خلال الندوة التي حملت نفس العنوان، والتي نظمتها الجمعية الخيرية الإسلامية. في البداية تحدث د. أبو المجد عن الفرق بين حالة النهضة وحالة التراجع فقال: إنه في حالة النهضة يرتفع سلطان العلم والمعرفة في حالة بحث عن الإبداع أما في حالة التراجع فينكمش العقل ويتضاءل دوره ويحل محله شطحات الخيال، فلا يتبدى الواقع على حقيقته ولكن يتبدى كما يريده الخيال. وفي حالة النهضة تفتح الأمة ذراعيها للآخرين تواصلاً معهم وتنافساً، أما في حالة التراجع فتشيع روح العزلة ويسود الانقطاع والابتعاد والإحساس بالخطر وسوء الظن بالآخرين. وفي حالة النهضة أيضا تتطلع الهمم إلى المستقبل وتنشغل به وترجو منه خيراً وتطمح إلى النهضة وإلى مزيد من الريادة، أما في حالة التراجع فيكون الماضي وحده هو الملاذ انطلاقا من اليأس فلا يبقى إلا التغني بأمجاد الأولين والتشكيك في أمجاد الآخرين. ونحن الآن نعيش حالة التراجع بكل مساوئها وعيوبها، وفي إطار هذا كله علينا أن ندرك أن المسلمين خلق من خلق الله، وفكرة شعب الله المختار بعيدة عن المسلمين بعد المشرق عن المغرب، فالله تعالى يقول: ]ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءً يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا، ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا[. والله سبحانه خلقنا وأخبرنا أن اختلافنا سنة، ولذلك فإن الآيات التي ذكر الله فيها التنوع ذكر حكمته فقال تعالى: ]ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما أتاكم فاستبقوا الخيرات[. وهكذا فإن "فاستبقوا الخيرات" فلسفة إسلامية ومعناها التنافس والمنافسة، أي لا تعزلوا أنفسكم ولا تقطعوا الصلة بالناس إنما أنتم وهم عباد الله خلقكم ليمتحنكم وليفوز بالسبق أجدركم وآخذكم بسنن الله. مطلوب إعداد خرائط لحاضر المسلمين وأضاف د. أبو المجد إننا لكي نخرج من أسر اللحظة الراهنة فسوف نتحدث عن المستقبل. لكن الحديث عن المستقبل لا بد أن يبدأ بحديث عن الحاضر، ولأننا نعيش في عصر جدت فيه أمور لم يكن شيء منها أبدا في عهد أسلافنا، فإننا نؤكد أننا نعيش في عالم جديد والقياسات على الماضي قياسات على غير مقيس، فاجتهاد الأئمة الأربعة كان أيسر مائة مرة من اجتهاد علماء عصرنا لأن الزمان كان قريبا بعهد النبوة والصحابة والتابعين. وحتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما أرسل معاذ إلى اليمن وقال له بماذا تقضي بين الناس قال بكتاب الله، قال له فإن لم تجد، قال فسنة رسول الله، قال فإن لم تجد، قال اجتهد رأيي، فاستحسن ذلك منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. إذاً فرسول الله توقع من معاذ أن يجد في الواقع ما ليس في الكتاب ولا في السنة، وفهم الواقع فهما دقيقا هو المشكلة الكبرى التي لا نجيدها. فهناك نظام للقيم في المجتمع، ولكن رب سلعة معينة أسقطت نظاما للقيم بكامله. وأذكر هنا أني زرت الاتحاد السوفيتي قبل تفككه والتقيت بعلمائه ومفكريه وقادة الحزب الشيوعي فلم أجد شيئا جديداً إلا أنني عرفت أن من أكثر الأشياء هزاً للنظام السوفيتي هي سيارات فيات التي قاربت بين الناس وغيرت عاداتهم وحياتهم اليومية وبالتالي قيمهم. كذلك فإنه مع مقدم التليفزيون أصبح أهل برلين الغربية يرون أهل برلين الشرقية، وما عجل بسقوط هذا السور ليس السياسة ولكنه الإعلام. ونحن هنا في مجتمعاتنا الإسلامية نقدس كلمات ليس لها قدسية إلا بمقدار ما فيها من الحق. فنحن لا بد أن نفهم واقعنا وندركه ولا نزيف إدراكنا بهذا الواقع مهما كان أليما، فمثلا نحن في مصر حينما نقول (المصريون أهمه) ونتباهى ونغنى بأمجاد الفراعنة ليل نهار فلا أمل من التقدم أبداً. ونحن لكي نتحرك من الحاضر للمستقبل مطلوب أن نفهم حاضر المسلمين، ولفهم هذا الحاضر لا بد من إعداد 3 خرائط متميزة. الخريطة الأولى: نسجل فيها كل ما في العالم الإسلامي من ظواهر صحية واجتماعية وسياسية واقتصادية وتعليمية، أي نجري مسحا شاملا لكل ما نملك من ظواهر وثروات وعادات. الخريطة الثانية: أن نميز بين العناصر التي في حالة سكون والعناصر التي في حالة حركة، فمثلا هناك ظواهر كثيرة متحركة وتتغير مثل عدد السكان و نسبة الأمية في المجتمع وهكذا، فلا بد أن نعد خرائط نتوقع فيها بأساليب علمية حركة هذه الظواهر. الخريطة الثالثة: نستشرف فيها المستقبل، وهذه الخريطة تحتوى على جزأين، الأول وصفي والثاني جهادي. ولكي نفهم هذه الخريطة نضرب عليها مثالا، فنقول إن مصر مثلا تريد أن تؤدي دورا في العالم الإسلامي، فلا بد أن تعد خريطة لمصر ترصد فيها كل ظواهرها ثم تنظر في خريطة الولايات المتحدة مثلا في الجزء الخاص بمصر وترى هل فيها جهود مضادة لتحجيم وتهميش دور مصر في العالم الإسلامي.. وهكذا، فهذا الجزء هو الجزء الوصفي. أما الجزء الجهادي فهو أنني لكي أحقق هذه الأهداف فلا بد من نشر قيم ومبادئ معينة في المجتمع، ولا بد من توسيع دائرة تأثيري في العالم ولا بد من إقامة شبكة علاقات مع جيراني، ولا بد من زيادة الرخاء في مجتمعي، ولا بد من حماية أهل هذا المجتمع والنظام القيمي فيه. فنحن بهذا الأسلوب نعد ونحدد أهدافا كبرى للأمة في المستقبل، لكن يجب أن يكون رصدنا وتشخيصنا أمينا غير مخدر ولا مزيف، فالضبط أساس العلم. وأنا أقول هذا الكلام لأن عندنا فيروس تآكل في أمورنا المعرفية، فكل الأمور عندنا تقريبية وارتجالية وغير محددة ولا معروفة، أما عندهم في الغرب فكل الأمور مدروسة ومخططة ومحددة لدرجة أنهم يطلقون سفينة فضاء ثم يقولون إنها ستقضي خمس سنوات وأنها ستصل يوم كذا في المكان الفلاني الساعة كذا. ظواهر سلبية غالبة في العالم الإسلامي وفي معرض حديثه عن حاضر العالم الإسلام قال د. أبو المجد: إننا نرصد بعض الظواهر السلبية والغالبة في العالم الإسلامي وهي: أولاً: الحيرة الحضارية الكبرى واستمرار القضايا المعلقة. وهذه الظاهرة سائدة في العالم الإسلامي من مشرقه لمغربه. فهناك مجموعة قضايا تعيش بيننا مئات السنين لا نتركها فنستريح ولا نحلها فنستريح وإنما نعلقها، مثل مكانة الدين في المجتمع. وهذا أمر خطير، فهل يعقل أن هناك أمة لم تتفق على شيء خطير كهذا؟. هناك من ينظر للإسلام على أنه نظام شامل لل |