![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
|
مستشار اجتماعي
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حقيقة احترت كثيراً في أي أقسام المنتدى أضع هذه المشاركة ورغم أن صوتاً بداخلي لا يزال يطلب أن تكون في القسم الاجتماعي أو الأسري إلا أنني ولعدة أسباب - لن أذكرها - عقدت العزم على أن أضعها هنا في العاصمة في القلب النابض لمنتديات المعالي. هل أنت تنمو أم أنك تكبر فقط؟ هل يتعادل نضجك (فكرياً وعاطفياً) مع عمرك؟ هل ازددت حكمة ولو شيئاً يسيرا مع تقدمك في العمر؟ هل أضافت لك كل سنة من عمرك شيئاً يسيراً من النضج؟ أم أنك عشت سنة أخرى فقط؟ لتعرف ما إذا كنت تنمو أو أنك تكبر فقط، إليك قياسات العمر التالية. قياسات العمر: 1.العمر الزمني: العمر الزمني هو قياس الفترة الزمنية التي يعيشها الشخص بالسنوات من مولده حتى وفاته. 2.العمر الجسدي: هو مدى تطور أنظمة الجسم قياساً مع تقدم العمر الزمني. 3. العمر الفكري: هل مستوى ذكاء المرء؛ أقل، أعلى أو مساو لعمره الزمني. 4. العمر الاجتماعي: يقارن النمو الاجتماعي للمرء مع العمر الزمني له، هل هذا الشخص تربطه علاقات اجتماعية تتناسب مع عمره الزمني؟ 5. العمر العاطفي: مشابه للعمر الاجتماعي، فهو يقارن النضج العاطفي مع العمر الزمني، هل يستطيع الشخص أن يضبط عواطفه بطريقة تتناسب مع عمره الزمني؟ الحقيقة التي قد نحتاج لتوضيحها هنا هي انه لا يمكن لأي شخص منّا أن يتحكم في عمره الزمني، وقد نملك قدرة بسيطة جداً على التحكم في العمر الجسدي والفكري. ولكن نحن ونحن فقط من يختار عمرنا الاجتماعي والعاطفي ونحن من نملك القدرة على تعديله أو تطويره. التأخر في النمو الاجتماعي والعاطفي ممكن معالجته ببذل الجهد وتكرار المحاولة تلو الأخرى. تعلُم مهارات اجتماعية ملائمة وتطوير النضج العاطفي كلها خيارات متوفرة لأي شخص لا يزال يملك القدرة على التنفس. قد يكون المرء منا ناضجا زمنياً، ولكنه غير ناضج عاطفياً، أيضاً قد يكون ناضجا فكرياً ولكنه غير ناضج عاطفياً ليس هناك رابط أو علاقة طردية بين العمر الزمني، العمر الفكري، العمر الاجتماعي، والعمر العاطفي، فقط لأن الشخص يزداد عمراً زمنياً فهذا لا يعني أنه ينمو عاطفياً أو فكرياً. النضج الزمني والفكري متحداً مع النضج العاطفي ليس شيئاً استثنائياً بل خطراً محتملاً، فشخص ما قد بلغ جسدياً وفكرياً ولكن نموه العاطفي كطفل قد يحدث فوضى كبيرة في حياة الآخرين وبالنسبة لنفسه أيضاً. علاقاتك تعتمد على مجموع التطور العاطفي الذي وصلت إليه، وأفضل طريقة لفهم علاقاتك أن تفهم نفسك. الواجب الأكثر أهمية لأي شخص يرغب فعلياً في تطوير علاقاته هو أن يطور احترامه لذاته ونضجه العاطفي. لتحديد مستوى نضجك العاطفي قارن سلوكياتك مع علامات عدم النضج العاطفي وخصائص النضج العاطفي. علامات عدم النضج العاطفي: 1.الأحاسيس المتقلبة: يمكن الاستدلال على الأحاسيس المتقلبة بما نسميه السلوك الانفجاري (سرعة الانفعال)، نوبات الغضب، تدني قدرة تجاوز الخيبة أو الإحباط، عدم انسجام ردود الأفعال مع المسببات، الحساسية الزائدة (المفرطة)، عدم القدرة على تقبل الانتقاد، الغيرة الغير مبررة، عدم القدرة على التسامح، نزوات مزاجية متقلبة ومتعارضة. 2. المبالغة في الاعتمادية: التنمية البشرية الصحية تنطلق من الاعتمادية (أنا أحتاجك)، إلى الاستقلالية (أنا لا أحتاج إلى أحد)، إلى التكامل (نحن نحتاج لبعضنا البعض)، المبالغة في الاعتمادية ممكن الاستدلال عليها بـ الاعتمادية الغير مناسبة، كأن تعتمد على شخص في أمر تحتاج فيه للاعتماد على نفسك أو العكس. أو أن تبقى معتمداً على الآخرين فترة طويلة، وهذا يشمل أن تكون شخصاً من السهل جداً التأثير عليه، متردد، وعرضة لاتخاذ القرارات والأحكام المفاجئة والغير مناسبة. الأشخاص المبالغين في الاعتمادية يخافون التغيير، ويفضلون الأوضاع والسلوكيات المعتادة ويهربون من محاولة التغيير وتحديات التعديل. 3. سرعة الإثارة والتحفيز: وهذا يشمل الرغبة الفورية في الإشباع وعدم القدرة على الانتظار للحصول على أي شي، هؤلاء الأشخاص غير قادرين على تأجيل رغباتهم، أي ترتيب الرغبات الحالية للحصول على مكافئات مستقبلية، إخلاصهم الشخصي يدوم فقط طالما العلاقة مثمرة وتوفر لهم ما يأملون منها، يهتمون كثيراً لمظهرهم واكسسواراتهم ومتعتهم الشخصية، وفي المقابل فإن حياتهم الاجتماعية والمالية مشوشة للغاية. 4. الأنانية أو الفردية: وهذه مرتبطة بقلة أو عدم تقدير الذات، الشخص الفردي أو الأناني لا يجعل اعتباراً للآخرين، وهم في نفس الوقت لا يحملون إلا قدراً يسيراً من التقدير لأنفسهم، الشخص الأناني أو الفردي مشغول دوماً بأحاسيسه وأعراضه هو، فهو يرغب في اهتمام مستمر، يبحث عن الإطراء، وتكون له مطالب غير مقنعة أو مبررة. عادة لا يكون شخصاً قادراً على المنافسة، يخسر دوماً، ويرفض العمل أو اللعب إذا لم يستطع أن يفرض رأيه أو طريقته الخاصة. هذا النوع من البشر لا يرى نفسه على حقيقتها، لا يتحمل مسؤولية أفعاله وأخطاؤه وغير قادر على انتقاد أو تصحيح نفسه، وغير حساس تجاه مشاعر الآخرين، فقط الأشخاص البالغين عاطفياً قادرين على تجربة أو معايشة الاعتناق أو ما نسميه التقمص العاطفي والذي يعتبر ضروري جداً للعلاقات الناجحة. هل أنت ناضج عاطفياً؟ خصائص النضج العاطفي: 1. القدرة على منح وتلقي الحب: النضج العاطفي ينشئ إحساساً بالأمان يحول دون جرح مشاعر الشخص. فالشخص الناضج عاطفياً يمكنه تبيان ذلك من خلال تعبيره عن الحب وتقبله لتعبيرات الحب من أولئك الذين يحبونه. الشخص الغير ناضج عاطفياً لا وعياً يظهر إشارات "ضعف" ولديه صعوبات في التعبير عن الحب أو القدرة على تقبله، فأنانية عدم النضج هنا ستسمح بتقبل الحب، ولكن ستفشل في التعرف على حاجة الآخرين في تلقي الحب. هم سيأخذون الحب ولكنهم أبداً لن يمنحوه. 2. القدرة على مواجهة الواقع والتعامل معه: الغير ناضجين يتجنبون مواجهة الواقع، فواتير مؤجلة، مشاكل شخصية، حقيقة قوة وصلابة أي صعوبات هي أمر يتجنبه أو يتجاهله الأشخاص الغير ناضجين. الأشخاص الناضجون يواجهون الواقع بتلهف مدركين أن أسرع الطرق لحل أي مشكلة هو التعامل معها بشكل حازم وفوري. مستوى نضج أي شخص يمكن قياسه بالدرجة التي يواجه بها مشاكله أو يتجنبها، الناضجون يتحدون مشاكلهم بينما الغير ناضجين يتهربون منها أو يتجاهلونها. 3. الرغبة في العطاء كما في التلقي: الشخص الناضج يشعر بالأمان والذي يجعله قادراً على إدراك حاجة الآخرين وبالتالي العطاء من مصادره الشخصية، سواء كان العطاء مادياً، وقتاً، جهداً،ليعزز من مستوى حياة أولئك الذين يحبهم. وهو أيضاً يسمح للآخرين بأن يعطوه، التوازن والنضج يتماشيان يداً بيد. عدم النضج يمكن الاستدلال عليه من خلال الرغبة في العطاء، وعدم الرغبة في التلقي؛ أو الرغبة في التلقي وعدم الرغبة في العطاء. 4. القدرة على الاستجابة والتعامل مع خبرات الحياة بطريقة إيجابية: الشخص الناضج يرى خبرات الحياة كخبرات تعلم وعندما تكون إيجابية فإنه يستمتع ويمرح بالحياة. وعندما تكون غير إيجابية فإنه يتقبل مسؤوليته الشخصية وهو على ثقة أنه سيتعلم منها ليطور من نفسه وحياته. عندما لا تسير الأمور جيداً فإنه ينظر إليها كفرصة لتحقيق النجاح، الغير ناضج يتذمر من المطر بينما الناضج يبيع المظلات. 5. القدرة على التعلم من التجارب والخبرات: القدرة على مواجهة الواقع والاستجابة لخبرات الحياة بطريقة إيجابية يستمد من القدرة على التعلم من التجارب والخبرات التي يمر بها الإنسان. الغير ناضجين لا يتعلمون من تجاربهم وخبراتهم، سواء كانت الخبرة إيجابية أو غير إيجابية، فهم يتصرفون وكأنه لا علاقة بين الطريقة التي يتصرفون بها وبين نتائج ما مروا به أو ما حصل معهم. فهم ينسبون كل ما يحصل للحظ أو يعزونه بطريقة غريبة للقضاء والقدر ولكن "من دون العمل بالأسباب"، باختصار هم لا يتقبلون أي مسؤولية شخصية عما حصل أو يحصل معهم أو بسببهم. 6. القدرة على تقبل عدم النجاح: عندما لا تسير الأمور وفق ما يتوقعه الشخص الغير ناضج فإنه يضرب بقدميه الأرض، ويحبس أنفاسه ويبكي أو يتحسر على قدره، ولكن الشخص الناضج في المقابل فإنه يفكر بطريقة مختلفة وباتجاه مختلف ويستمر مواصلاً حياته الطبيعية. 7. القدرة على معالجة الخيبة بطريقة بناءة: عندما يُحبط أو يخيب أمله، فإن الشخص الغير ناضج يبحث عن شخص ليلومه، بينما الشخص الناضج يبحث عن حل، الأشخاص الغير ناضجين يهاجمون الآخرين، بينما الناضجين يهاجمون المشاكل. الشخص الناضج يستخدم غضبه كمصدر للطاقة، وحين يشعر بخيبة الأمل أو الإحباط فإنه يضاعف جهده لإيجاد حلول لمشاكله. 8. التحرر الكامل من المقاومة والرفض: الأشخاص الغير ناضجين يشعرون أنهم غير محبوبين، يتجنبون الحقيقة ويهربون من الواقع، متشائمين، يغضبون بسرعة وسهولة، يهاجمون أقرب شخص منهم عندما يشعرون بالخيبة أو الإحباط أو عند استفزازهم، فلا غرابة أنهم قلقين باستمرار. الناضجون بالمقابل يدركون الحقيقة بشكل واعي يؤثر في سلوكياتهم فيجعلهم يحصلون على ما يريدونه من الحياة بهدوء وثقة واتزان. لتكون أكثر نضجاً عاطفياً 1. اعمل على فهم نفسك وتقبلها: اطلب من الآخرين أن يعطوك تغذية راجعة ذات معنى ومغزى حيال سلوكياتك لتستطيع من خلالها أن تبحث في أعماقك، بعدها كن موضوعياً (موقع الآخر) وأنظر إلى نفسك كما يراك الآخرون. تجنب الدفاع عن نفسك أو التبرير لسلوكك فهي سوف تعيقك من أن تكون أنت، أنت الأفضل الذي تستطيع أن تكونه فعلاً. عوضاً عن التهرب منها، واجه الحقيقة وتعامل معها. 2. تدّرب على السلوكيات الغير أنانية: جربها ولاحظ كيف تشعر وكيف يتجاوب الآخرين معك، ثم قارن كيف يتجاوب الآخرين مع أنانيتك، من دون أدنى شك أنك تفضل الطريقة التي تجعل الناس أكثر راحة معك وأكثر حرصاً على التقرب منك، يمكن القول أن العطاء "أنانية مضاعفة" لأن الشخص الذي يعطي يستفيد أكثر من الشخص الذي يأخذ – نحن هنا نتكلم عن العاطفة وبالتالي نؤيد هذا النوع من الأنانية وأعني أنانية العطاء. 3. لا تسيطر على الآخرين: تعاون مع الآخرين واحرص على أن تفعّل طريقة "win-win-win" أنت تكسب، أنا أكسب، المجتمع يكسب، في حل خلافاتك مع الآخرين، إذا لم يكن الحل لأي خلاف غير مفيد لكلا الطرفين والمجتمع أيضاً فإنه في نهاية المطاف سيخلق شرخاً قوياً في العلاقة بينهما إن لم يصبها في مقتل، في العلاقات الناجحة لا يمكن لأي طرف أن يكون كاسباً على حساب الطرف الآخر، العلاقة نفسها هي التي يجب أن تكون الكاسب. والمكسب في نفس الوقت. 4. كن متطلعاً لتغيير اتصالاتك الاجتماعية: تجنب الأشخاص والمواقف التي تُظهر أسوأ ما فيك، وعوضاً عن ذلك اكشف نفسك للناس والمواقف التي تُظهر أفضل ما فيك. 5. ابحث عن معانٍ أكبر منك في الحياة: فهي ستزودك بفكرة أو مشهد واضح عن الغاية السامية للحياة، عوضاً عن ذلك المشهد المبنى على نظرة ضيقة نابعة من الرغبات الشخصية فقط، إن التأمل في مخلوقات الله سبحانه وتعالى تمنح فكرك رقياً وصفاءً يجعلك أكثر قدرة على تحديد أهدافك في الحياة وبالتالي أكثر قدرة على السعي لتحقيقها، إننا حين نعبد الله بيقين ونتفكر في خلق الله لنستدل بذلك على قدرته وعظمته وبديع خلقه فإننا نساهم في بناء "عضلاتنا" الفكرية والعاطفية والتي تزودنا بالقوة الداخلية التي تساهم مع إيماننا في جعل حياتنا ذات معنى وتمنحنا الرغبة على مواصلة رحلة الحياة. و أفضل اختبار تكتشف من خلاله أنك فعلاً وصلت إلى الدرجة المطلوبة للاستمتاع بالحياة الآن والإعداد الأفضل لآخرتك هو أن تسأل نفسك هذا السؤال وتجيب عليه بكل صدق: هل تحب للناس ما تحبه لنفسك؟ إن كانت أفعالك وسلوكياتك تجيب بنعم فهنيئاً لك لأنك قد وصلت فعلاً وأصبحت ناضجاً عاطفياً. وهذا ما علمنا إياه صلى الله عليه وسلم فنعم المعلم هو بأبي وأمي ونفسي وكل ما أملك. محبكم في الله / عبدالله بن دهيم |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() |
جزااااااك المولى خير الجزاء
موضوع رائع وقيم لكن لدي سؤال : بعض مما تذكر في النضج يوجد فيّ والبعض الاخر لايوجد ينقصني مثل : الاعتراف بالخطأ ما ذا افعل او التبرير للاخرين ولكن في قرارة نفسي انني على خطأ ومجانب للصواب فهل هذه الصفة تؤثر في نضجي ام انه لاكامل الا وجه الله ..... |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
. لن أقوّم مقالاً بهذا الرقي .. لأني دون تقويمه .. لكني سأثرثر بما يدور في عقلي الآن .. فاسمح لي أستاذنا الكريم بهذا القفز .. في علم الفزياء عرفنا الحرارة وكيفية انتقالها بين الأجسام .. وعرفنا كذلك في علم الأحياء أن درجة حرارة جسم الإنسان في حالته الطبيعية تبلغ 37.5 درجة مئوية .. ما لم تصبه حمى لعارض صحي ما .. فلماذا نحتاج في الحياة أحيانًا أن نرتدي معاطف الفرو بحثًا عن الدفء في الليالي القارسة البرد ؟! .. فهل لمعطف الفرو خاصية مميزة تمنحنا الحرارة من الخارج إلى أجسادنا ؟ أم أن الحرارة والدفء موجود فينا نحن .. و دور معطف الفرو بخاصيته أن يمنع خروج الحرارة وفقدها ؟ أثبتت الحقائق العلمية أننا نمتلك الدفء .. فقط علينا أن نحمي أنفسنا من فقده .. ولذلك نتدثر بالمعاطف الثقيلة مثل الفرو والذي يحول دون تسرب حرارة الجسم للخارج .. تماماً مثل الحيوانات ذات الفرآء .. أمهد بهذه الحقيقة العلمية .. لما هو آت .. كان بيتنا مملاً وكئيبًا والحزن عم الجميع في الأسابيع الماضية بسبب ظروف مرض والدي .. وأنا بالذات مررت بحالة نفسية سيئة للغاية لهذا الظرف الخارج عن إرادتنا كلنا.. فما وجدت أمامي لكي أتخلص من حالة الحزن هذه إلاّ أن أجمع العاملات في المنزل ، وأبدأ في تعليمهن اللغة العربية قرآءة وكتابة .. قد يعجَب البعض من فتاة تصرف وقت إجازتها السنوية في عمل قد يراه البعض رتيبًا .. ولكني .. عندما بدأت معهن أول الحروف الهجائية .. حرف الألف .. واستطعن كتابته .. حتى وجدتهن يكدن يطرن في السماء من شدة الفرح !! أنا أكتب أمامهن الحروف على الوورد في الكمبيوتر .. و هن يتابعن نطق الحرف من فمي .. ثم ينسخنه كما أكتبه .. ومر اليوم الثاني والثالث والرابع ... والذي يليه والذي يليه .. و..تتابعت الحروف .. واستطاعت النبيهة منهن -وهي مسلمة من الجنسية الحبشية لكنها لا تعرف من العربية إلا اسمها و تسميع سورة الفاتحة - استطاعت خلال أيام قليلة أن تتعرف على الحروف جميعها قرآءة وكتابة .. بل و تكتب بعضًا من المفردات .. والأخريتان - وهما من جنسية آسيوية - تتنافسان اليوم كي تحققا المستوى الذي وصلت له الحبشية .. ربما أكون في نظر البعض " مدوّرة الطلايب " – كما تطلق عليّ بعض السخيفات ممن أعرفهن- ، لكن في الواقع لا يهمني آراء من ينتقدون أسلوبي في البحث عن السعادة .. لأن السعادة تنبع من داخلي .. وأجدها في خدمة الآخرين ..لأنهم لو يعلمون السعادة التي شعرت بها بعد انتهاء أول دروسي .. وكيف تغلبت على قلقي وحزني ..لأدركوا قيمة العطاء وخدمة الآخرين وما يمنحه للإنسان من إحساس طاغٍ بالإشباع العاطفي .. فضيلة العطاء .. هي المعطف الذي يحفظ لنا دفء عواطفنا .. متأملة . |
|
|
|
|
|
#4 |
|
لاحول ولاقوة إلا بالله ..
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ![]() جزاكم الله خيرا ونفع بكم .. موضوع قيم ورائع .. بارك الله فيكم استاذنا بن دهيم .. |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
موضووووع قمة في الروعة
ربما أملك من عدم النضج هو أنني لا أعلم أحيانا ما أحب وما أكره أو ما أريد حقا .. يعني ان كنت أريد شيئا ما بقوة وهذا الشيئ يكون ممتنع ثم حصلت عليه لا أشعر بأني كنت أريده فعلا فقط تحدي مع النفس لاثبت اني أستطيع الوصول الى ما اريد ثم يصبح هذا الشيئ لدي بلا قيمة تذكر ولا أحس بالحماس الذي كان قبلا.. بارك الله فيك |
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() |
جزيت الجنان اخي و وفقت لكل خير سؤال لماذا لا تكتب مواضيع في قسم التنميه البشريه ؟؟ |
|
|
|
|
|
|
#7 | ||
![]() |
|
||
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مستشار اجتماعي
![]() |
طالما أنك في قرارة نفسك تؤمن بذلك فأنت على الطريق الصحيح بإذن الله ولا تحتاج إلى خطوة واحدة فقط هي أن لا تخشى في الحق أحداً وعلى رأس القائمة هنا نفسك: لا تخشى أن تهتز صورتك لدى الآخرين لأنك بهذا ستكبر في أعين الكبار وقبل كل هذا ستحقق خطوات كبيرة في مجال الاستقرار الداخلي. كلنا نسعى للأفضل ونعرف أنه لا كامل إلا وجهه الكريم تبارك وتعالى ولكنما في نفس الوقت نوقن أنه بمقدورنا أن نتغير لأننا وببساطة متأكدون من أننا لم نولد كما نحن عليه الآن. |
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
مستشار اجتماعي
![]() |
الأستاذة الفاضلة متأملة /
تصوير أكثر من بليغ ورسالة تنقل رُقي في الفكر وفي أسلوب نقل الفكر، وفقك الله ومشاركة تستحق كل التقدير والشكر فإلى الأمام يا رعاك الله |
|
|
|
|
|
#10 |
|
مستشار اجتماعي
![]() |
هب النسيم:
وإياكم وأشكر لكم متابعتكم وبإذن الله نواصل معاً على طريق الخير ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد |
|
|
|
|
|
#11 |
|
مستشار اجتماعي
![]() |
الأخت لآلئ البحر:
هل تنوين البقاء في هذه المحطة طويلاً ؟؟ |
|
|
|
|
|
#12 |
|
مستشار اجتماعي
![]() |
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
مشرفة السفر والسياحة والرحلات
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طرح متميز جداً ..
بارك الله فيكم ونفع بكم وبما تكتبون .. |
|
|
|
|
|
#14 |
|
مستشار اجتماعي
![]() |
وإياكم وشكراً لكم على طيب كلماتكم
|
|
|
|
|
|
#15 |
![]() |
موضوع رائـع ..
جزاك الله خيرا .. |
|
|
|
|
|
#16 |
![]() |
وهل أستطيع أن أخرج منها؟؟
قد خف هذا الشعور عما كان في السابق .. لكني أشعر بالتحدي في أشياء حتى أحصل عليها لا أقصد أشياء مادية لكن معنوية حتى أثبت أن لا شيء مستحيل ان استطعت ثم تخفت حماستي بعد الحصول عليها ولا تصبح بقوة الشعور الذي كان سابقا.. يعني مجرد تحدي .. ونعم أريد الخروج من هذه المحطة .. فما العمل؟ |
|
|
|
|
|
#17 |
|
مستشار اجتماعي
![]() |
إذن اتبعي اسلوب درجات السلم
ليكن ما ترغبين في تحقيقه محفزاً ودافعاً لما بعده وبهذا تكافئين نفسك في كل ما تحققينه وبنفس الوقت تبدأين مرحلة جديدة فأنت في رحلة لا محطة وصول لها إنما محطات استعداد وتزود واحتفال بالانجاز أو مراجعة للحسابات |