![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
![]() | قصه من تأليفي .. أرجوا أن تنال إعجابكم !! [img] [/img]هاهي باريس تبتسم لحلول الشتاء... كريات الثلج تفضي رونقا و بريقا ... صوت النسمات الباردة يحاول أن يقتل السكون... الأطفال يلعبون على الأرصفة المغطاة بالثلج .. كل شيء يبدو جميلا .. و تحديدا هنا في حي سان أنطوان .. استيقظت السيدة ماتريزا متأخرة على غير عادتها .... ماتريزا : أووه .. لقد تأخر الوقت .. ترتدي معطفها و تذهب للغرفة المقابلة... تدخل : ألا زلتما نائمتين أيها الكسولتان... آربرا .. كاتلين .. هيا .. لقد تأخر الوقت ... أمامنا عمل كثير ... آربرا : آآآآه ...أعمال في كل يوم.. حسنا يا أمي... كاتلين استيقظي ... آربرا تنظر من النافذة .... آربرا : الصباح مختلف هذا اليوم ... كاتلين تعالي و انظري .. كاتلين : حبيبات الثلج تتساقط بهدوء .. آربرا : اليوم سأذهب لأبيع الأغطية التي صنعتها أمي بالأمس و ستذهبين معي ... ما رأيك ؟؟ كاتلين : .. إمممم .. لا مانع لدي .. ماتريزا : آربرا ... كاتلين ... حان موعد الإفطار .. آربرا و كاتلين : حسنا .. قادمتين الآن يا أمي... كاتلين تفتح نافذة غرفتها .. و تنادي : إميلي .. إميلي تطل إميلي من نافذتها : مرحبا... صباح الخير كاتلين .. كاتلين : صباح الخير .. إميلي كيف كانت ليلتك ؟؟ إميلي : بخير ... كما تعلمين كل ليلة أحلم بعودة أخي هاربر سالما .. كاتلين : لا تيأسي عزيزتي إميلي سيعود حتما ... إميلي تتنهد بقوة : أتمنى ذلك .... كاتلين : إميلي سأذهب مع آربرا إلى السوق اليوم هل تودين الذهاب معنا ؟؟؟ ما رأيك ؟؟؟ إميلي : حسنا ... كما تريدين ... كاتلين : هذا رائع ... حسنا إميلي أمي تناديني ... أراك لاحقا عزيزتي .. إميلي : إلى اللقاء .. إميلي و كاتلين صديقتين حميمتين ... إميلي فقدت والديها في الرابعة من عمرها .. و تسكن مع جدتها الطيبة .. السيدة إيزابيل ... إميلي حزنت حزنا شديدا على فراق هاربر الأخ الأكبر الذي رحل و ترك توأم روحه تقاسي لوعة ابتعاده و لا زالت تحلم بعودته .. كاتلين و أختها آربرا الجميلة ... ابنتا السيدة ماتريزا كارول الأرملة الذي توفي زوجها أثناء إنقاذه طفلة صغيرة في حريق حدث في سان أنطوان منذ سنين .... في التاسعة و النصف ... امتلأ سوق سان أنطوان بالناس .. الكل يعمل ,,, و الحركة و النشاط يملآن المكان ... آربرا ترتدي معطفا أحمر و قبعة من القش صنعتها والدتها .... أخذت تدور بالعربة الصغيرة التي ملئت بالأغطية الناعمة و الملونة ... كاتلين و إميلي تتوقفان عند بائعة أزهار التوليف .... كاتلين : أريد واحدة من فضلك يا سيدتي .... السيدة: بكل سرور تفضلي يا صغيرتي... إميلي تشد على يد كاتلين و تشير إلى شيخ يقوم بالعزف .... كاتلين : شكله محزن للغاية .. و كأن ألما يسكن أعماقه ... كاتلين تقترب من الشيخ العجوز : مرحبا يا عمي ... طاب صباحك .. الشيخ: و صباحك يا طفلتي... كاتلين شعرت بالخجل و قالت : عزفك جميل جدا ... إنه يذكرني بالماضي ... الشيخ : في بعض الأحيان نقف حائرين أمام أشياء جميلة تذكرنا بماضينا الأجمل.... فهي التي تقلب حاضرنا سعدا و أنسا... كاتلين و إميلي تتأملان روعة كلمات هذا الشيخ .... كاتلين : تفضل زهرة التوليف هدية مني أنا كاتلين و صديقتي إميلي الشيخ : أنا ديفارج باندربي ... سعيد بلقائكما و شكرا على هديتك اللطيفة ... كاتلين : سيدي هل أنت مقيم هنا ؟؟ السيد ديفارج : لا ... أنا عازف متجول .... كاتلين : حسنا ... أتمنى أن أراك قريبا... إلى اللقاء يا عم... السيد ديفارج : إلى اللقاء ... عند الغروب ... كاتلين تنظر من نافذة غرفتها ... و يبدو أنها سافرت بخيالها بعيدا ..... تدخل آربرا في هدوء و تضع قبلة على خد كاتلين ... كاتلين : أهلا أختي ... آربرا : هل استمتعت هذا الصباح ؟؟؟ كاتلين : كثيرا يا آربرا ... لكن أعتذر لأنني ذهبت مع إميلي و لم نقم بمساعدتك ... أنا آسفة ... آربرا : لا عليك ... لقد بعت الأغطية كلها ... كاتلين : أتعلمين يا آربرا ؟؟ ... قابلت اليوم شيخا و عازفا رائعا ... يدعى ديفارج باندربي ... لقد قال لي كلمات رائعة ... لم تجرؤا ذاكرتي أن تغفو عن تذكرها.... آربرا : ماذا قال لك ؟؟ كاتلين وضعت رأسها على كتف آربرا و قالت : لقد قال ( بأن هناك أشياء جميلة نقف حائرين معها تذكرنا بالماضي الأجمل ... و هي التي تقلب حاضرنا سعدا و أنسا ) هذا كل شيء... لكن ... أحس بأمل أخذ يتسلل إلى قلبي حين قال تلك الكلمات ... آربرا : إممم ... أنا أيضا يا كاتلين ... عندما أتذكر الماضي... أظل أراقب الأشياء التي تذكرني به ... كورقة ... أو قبعة... أو حتى فردة حذاء ... كاتلين : أختي ... أنت أيضا ... تشعلين أحيانا شموع الأمل في داخلي .. أحبك يا آربرا ... أحبك يا عزيزتي ... آربرا و قد لمع بريق عيناها : و أنا أيضا أحبك من كل قلبي ... أطفأت مصابيح سان أنطوان ... و هدأت الحركة ... و استسلمت الشموع لحلكة الظلام .... آربرا و الدموع قد بللت وسادتها الصغيرة ... أخذت تحدث نفسها : كيف سأخبر كاتلين بالأمر ؟؟؟ كيف ؟؟؟ الألم يشتد ... و صبري ينفد ... ماذا سأقول ؟؟؟ أختي كاتلين أحبها .. و أحس بأن قلبي تعلق بمصيرها !!! لقد تعبت ... بماذا سأخبرها ؟؟؟ في الثامنة صباحا ... كاتلين و آربرا تنظفان المدخنة ... كاتلين : آربرا ما بالك ؟؟؟ تبدين قلقة بعض الشيء ... آربرا : أنا !!! ... لا شيء يا كاتلين .. لقد انتهيت من العمل .. سأذهب لأرتاح قليلا... كاتلين : انتظري ...سأذهب لأضع شيئا مميزا على سريرك أولا .. آربرا تبتسم : حسنا .. كاتلين وضعت صندوقا صغيرا فيه ورقة صغيرة كتب عليها : إلى سيدة باريس الجميلة .. و زهرة توليف ... أوصت إميلي بشرائها .... دخلت آربرا و ضمت الهدية و بدأت تبكي .... رأت السيدة ماتريزا ابنتها و ضمتها و بكت أيضا ... كاتلين رأت ما يحدث و قالت : ما الأمر يا أمي ؟؟؟ لماذا البكاء ؟؟ ... آربرا هل تخفين شيئا عني ؟؟ السيدة ماتريزا : ستنتقل آربرا إلى انجلترا بعد أيام ... كاتلين و قد تجمدت أطرافها : لماذا ؟؟؟ لماذا يا آربرا .... السيدة ماتريزا : ستسافر للدراسة هناك و ستقيم مدة طويلة ... كاتلين : لماذا لم تخبريني بذلك يا آربرا ؟؟ لماذا ؟؟ لن أسامحك أبدا ... لن تري وجهي ثانية ... مضت كاتلين مسرعة إلى الخارج ... و تبكي بألم ... سقط الصندوق الصغير من يد آربرا ... و تحطم ... أخذت آربرا تبكي في حضن والدتها ... و تتمتم : لن أسامح نفسي أبدا لقد نلت ما أستحقه ... السيدة ماتريزا : لا تقولي هذا يا طفلتي ... كاتلين طيبة و ستعود حتما و تعتذر منك ... هيا جففي دموعك و ابتسمي... أمامك مستقبل زاهر.. و الحياة هكذا .. لقاء و فراق... و هذه اللحظات تذكرني بألمي على فراق كارول ... فلقد أوصاني قبل موته بتربيتكما .. و رعايتكما.. .. فكوني مثلا لوالدك الذي أفنى حياته من أجلك أنت و كاتلين .. ضمت الأم الحنونة ابنتها آربرا و وضعت قبلة على جبينها ... هناك بجانب نافورة مانزويلا القديمة ... كانت تجلس كاتلين و قد ضمت يديها و وضعت رأسها ... كانت تبكي بهدوء .. . انتبهت للصوت الذي يقترب شيئا فشيئا .... صوت عربة السيد ديفارج ... .. حين رآها توقف و ابتسم قائلا : كاتلين أنت هنا ... سعيد بلقائك ... كاتلين تمسح دموعها : أهلا بك يا سيدي ... ديفارج : تعالي على متن العربة سأتحدث إليك قليلا ... كاتلين جلست إلى جانبه ... و قد لاح بريق دموعها... السيد ديفارج : عزيزتي كاتلين لم البكاء ؟؟ هل حدث لك مكروه ؟؟ كاتلين : لا شيء ... السيد ديفارج : هل أنت متأكدة من قول ذلك ؟؟ كاتلين بكت بصوت مرتفع و ألقت بجسدها النحيل في حضن السيد ديفارج ... كاتلين : سترحل آربرا ... سترحل أختي إلى الأبد ... السيد ديفارج : هل هي مريضة ؟؟ كاتلين : لا ... لكنها ستسافر إلى انجلترا ... للدراسة.. سترحل و تتركني وحدي هنا... أنا لم أعد أحبها .. إنها أنانية ... السيد ديفارج : طفلتي .. لا يجوز بأن تتفوهي بكلمات كهذه ... لابد من تحمل أعباء الحياة .. حتى و إن رحل من أحببناه من كل قلوبنا.. اسمعي يا كاتلين ... سأروي لك قصة حدثت منذ زمن... في حي سان جيمس في لندن كانت تقيم أسرة ثرية ... من بينها شاب في العشرين من عمره...كان يهوى العزف و الغناء منذ أن كان صغيرا والدته... كانت طيبة و حنونة ... و الوالد كان صارما جدا ... له أخت تصغره بثلاثة أعوام... تدعى إيزابيلا ... كانت جميلة و وسيمة .. و كانت مقعدة ... لكن مرضها لم يمنعها من الابتسامة و ممارسة هواياتها ... كانت كاتبة و أديبة .. و ذات خيال جامح... لم تيأس يوما لإعاقتها ... فكانت شعلة أمل .. أين ما حلت أضاءت .... توفي والدهما أثناء ثورة الكوند ... و تغيرت أحوال العائلة ... و قلت الأموال .. و ضعفت السلطة .... فاضطر الشاب للعمل ليكسب قوت يومه... و قوت عائلته معا ... الوالدة مرضت مرضا شديدا .. و توفيت على أثر ذلك ... و ساءت حال إيزابيلا المسكينة ... قالت لأخيها بعد أشهر من وفاة والدتها بأنه لابد لهما من العمل معا... أضطر الشاب للسفر خارج انجلترا و لم يكن له سوا فرنسا للعمل ... و أخته بدأت تعمل في مكتبة غيديون التي تقع قريبا من المنزل ... لكن ما لبث أن عاد الشاب بعد سنتين من العمل المتواصل.. و فجع بموت أخته إيزابيلا .. . ضاعت كل آماله .... و انتقل إلى فرنسا ... و هو الشيخ المسن الذي يقف أمامك الآن يا كاتلين ... كاتلين : أنت يا سيدي !!! ... ديفارج : نعم ... فلم أيأس أبدا ... رغم أنني الآن وحدي ... كاتلين : لست وحدك يا سيدي .. أنا و إميلي و عائلتي حتما سنكون معك ... مسحت كاتلين دموعها .. و قالت: أعدك أنني لن أيأس أبدا .. و سأذهب لأعتذر لأختي و آربرا .. السيد ديفارج : أحسنت يا كاتلين ... ضمها بشدة و قام بإيصالها لمنزلها... وصلت ... و ضمت والدتها ... و قالت : أمي أين آربرا ؟؟؟ السيدة ماتريزا : إنها نائمة يا كاتلين .. و تبدو في حالة سيئة ... كاتلين : حسنا سأذهب لأراها ... دخلت كاتلين بهدوء و اقتربت من آربرا و وضعت قبلة على خدها .. مسحت دموعها و قالت بصوت متهدج : آربرا أنا آسفة .. ها قد عدت يا أختي... ها أنا بجانبك .. استيقظت آربرا و ضمت أختها ... و قالت : كنت مخطأة لأنني لم أخبرك بأمر السفر أنا آسفة .. كاتلين : لا عليك ... لقد نسيت كل شيء... الأهم هو أن تبقي سعيدة حتى و إن ابتعدت عني... ثقي يا آربرا أنني سأذكرك في كل لحظة .. الشروق ... و الأطيار .. و نسمات الشتاء ... ستذكرني بك .. إذا شعرت بالحنين لك و لصوتك ... سأضم وسادتك و أتنفس حنانك .. فلا تحزني ... أحبك يا آربرا ... آربرا : و أنا أيضا .. ٍسأرسل لك أشواقي دائما ... و سأتذكر همسك كل ليلة ... كاتلين : متى ستسافرين ؟؟ آربرا : بعد ثلاثة أيام ...و سأشتاق إليك كثيرا ... و إلى أمي و البيت ... و كذلك الجدة إيزابيل و إميلي .. كاتلين : إنسي أمر الفراق الآن .. و رتبي حقيبة السفر ... سأذهب برفقة إميلي إلى السوق في اليوم الذي ستسافرين فيه .. سأشتري لك بعض الأغراض ... آربرا : حسنا .. تصبحين على خير أختي .. كاتلين : تصبحين على خير .... تفتح كاتلين النافذة .. و تتنفس الهواء بهدوء ... تهمس : شكرا لك أيها الحنون ... عمي ديفارج .. لن أنسى وقفتك إلى جانبي ... أغلقت النافذة .. و نامت بعد لحظات حافلة .. و يوم طويل .. كانت السيدة ماتريزا تنظر لصورة زوجها كارول ... بعد أن سمعت كل ما دار بين آربرا و كاتلين ... تهمس : عزيزي... ها أنا أفي لك بوعدي ... آربرا و كاتلين .. هما الآن رائعتان... إنهما يحملان حبك و يتكلمان كما لو كنت معنا... تحفنا بحبك و حنانك .. الصباح هذا اليوم... يبدو مختلفا ... آربرا شرعت في حزم حقائبها ... كاتلين و إميلي ... ذهبتا إلى السوق .. و السيدة ماتريزا مع الجدة إيزابيل في منزلها ... إيزابيل : هل ستغادر ابنتك اليوم يا ماتريزا ؟؟ ماتريزا تتنهد بألم : نعم يا عمتي .. سنشتاق إليها .. إيزابيل : لا تيأسي .. غدا ستكبر.. و ترينها و قد أصبحت أما رائعة تماما مثلك يا ماتريزا ... لقد تحملت الكثير منذ رحيل كارول ... لكن لن ينسى لك ذلك صدقيني ... ماتريزا : صدقت يا عمتي .. ماتريزا ترتشف القهوة ... و تنظر للأرض و كأنها ضائعة ... و في الجانب الآخر من الشارع .... كاتلين : إميلي هل تظنين بأن المعطف و القبعة سيعجبان آربرا .. إميلي : نعم هذا أكيد .. فذوقك في اختيار الملابس يشبه ذوقها .. نسيت عندما تشاجرتما أمام البائع على شراء الفستان الغجري ... هل نسيت ذلك ؟؟؟ كاتلين : لا لم أنسى .. بل الشجار امتد إلى هذه اللحظة ... أوه .. نسيت أن أضع هذا الفستان ضمن ملابسها... إميلي : ههههه ههه .. .. لا تقلقي يا كاتلين ... سيعجبها كل ما اشتريناه من أجلها .. كاتلين : أتمنى ذلك .. اقترب موعد قدوم القطار .. . آربرا أعجبت كثيرا بالمعطف ..وكان شكلها جميل جدا ... الكل كان هناك لوداع آربرا ... لكن لم يلاحظ أحد غياب كاتلين .. آربرا تتساءل في نفسها : ألن تأتي لوداعي ؟؟ أين ذهبت يا ترى ؟؟ لقد تأخر الوقت و علي أن أمضي... آربرا : حسنا أودعك يا أمي .. لا تقلقي بشأني .. السيدة ماتريزا : حبيبتي انتبهي .. لنفــــــســــ..... لم تستطع أن تكمل بكت و ضمت ابنتها ... الجدة إيزابيل : لا تنسي باريس و أهلها الطيبون يا آربرا ... إميلي : وداعا .. يا صديقتي العزيزة .. آربرا : إميلي أين كاتلين ؟؟ إميلي : ستأتي الآن لن تتأخر ... آربرا : بلغيها حبي و قولي لها بأنني سأشتاق إليها كثيرا ... إميلي تمسح دموعها : حسنا ... سأخبرها ... وداعا .. صعدت آربرا على متن بوابة القطار ... وإذا بصوت كاتلين : آربرا انتظري ... آربرا رأتها على متن عربة و بجانبها شيخ كبير ... نزلت كاتلين مسرعة و ضمت أختها بشدة و بكت ... كاتلين : آربرا ... سأشتاق إليك يا حبيبتي ... آربرا : و أنا أيضا ... لن أنسى الدفء الذي يغمرني و يحميني من نسمات الأحزان الباردة .. أحبك ... أحبك يا كاتلين ... الكل كان متأثرا بالمشهد ... مدت كاتلين باقة من أزهار التوليف .. و قالت بخجل : لقد تأخرت .. لأنني نسيت أن أشتري لك هذه.. آربرا : شكرا لك .. وشكرا لكم جميعا .. اقترب السيد ديفارج و خلع قبعته و قال : أنا ديفارج باندربي .. اقتربت آربرا و ضمت يده و قالت : سيدي اعتني جيدا بكاتلين ... إنها تحبك كثيرا ... اعتني بها ... السيد ديفارج : لا تقلقي .. . سأبذل جهدي من أجل سعادتها ,.. آربرا : شكرا لك ... آربرا تضع قبلة على خد كاتلين و تزيل دموعها ... و همست : سأفتقدك ... صعدت و أخذت تلوح بيدها ... و الدموع تحاول أن تحجب الرؤية عن عينيها .. . ترسل قبلة في الهواء لكاتلين التي تتألم من الداخل هي الأخرى ,, كاتلين صرخت من أعماقها : أحبك يا آآآآآآآآآآآآربرا ... وداااااعا يا أختي مضى القطار ... و مضت آربرا بآلام الفراق .. تنتظر ما يحمل لها القدر .. كاتلين .. ذهبت مع السيد ديفارج ... إلى مكان النافورة القديمة.. و جلست هناك تضم أحزانها إلى وتيرة ديفارج و لحنه الحزين .. قام ديفارج بالعزف .... و إلى جانبه كاتلين .. التي رقصت أحزانها على أنغام من الألم ... الشمس تعلن المغيب ... كاتلين .. تهمس : حتى أنت أيتها الشمس .. لن تواسيني .. لفراق أختي ... ستغيبين .. وراء خيم الظلام .. و لن تريني بالبسمة التي اعتدت أن تريني بها... السيد ديفارج يتوقف من عزفه و يقول : لا ... ستبتسمين من كل قلبك .. لا تدعي لليأس مكان في ذاتك... أين الوعد الذي قطعتيه على نفسك يا كاتلين ؟ ... يكفي ألما و حزنا ... ستعود آربرا يوما ما ... و ستخبرك بأشياء تسرك... فلا تحزني ... كاتلين : لن أيأس ما دمت معي ,, يا سيدي .. أرجوك لا ترحل .. فأنا أفقد الأمل برحيلك ... السيد ديفارج : سأرحل و أدعك تبكين كالأطفال ... كاتلين : عمي ... هل تهزأ بي ... حسنا ... سأذهب .. السيد ديفارج : ههههه .... هههههه ... تعالي .. إنني أمزح فقط ... كاتلين : أحبك يا عم ديفارج ... أحبك كثيرا ,, السيد ديفارج : و أنا أيضا يا عزيزتي .. فأنا أرى ملامح أختي الحنونة ترتسم على وجهك ... كاتلين : عمي ... أريد أن تكمل العزف,,, أرجوك ... أكمل السيد ديفارج العزف ... و بكت كاتلين مجددا حين تذكرت آربرا أخذت قطعة فحم ملقاة على الأرض .. و كتبت على حائط قرب النافورة : أنا.. الضائعة في متاهات الألم ... و لا أجد سوى حبال الدموع لتدلني إلى واحة الأمان ... أنا .. سأكتفي بدمعي .. و تارة بصمتي... سأنادي للمدى البعيد.. إلى حيث رحلت أختي .. تحياتي ... كاتلين كارول ... ( و رحلت أختي ) ....... أهديها إلى كل محب ... في أسطر من خلجات قلب .. أعزف الوتيرة مع الحزن ... أعقد صداقة مع ريشتي لأرسم لوحة في الحياة بألوان تجعلني أكتب ما في خاطري من قسوة.. وما يتدفق به لساني من معاني اللوعة.. أعلن عن مارد مخيف قد لامست أطرافه الموجعة .. عن مارد لا يستحق إلا نبرات الألم .. ونغمات الحزن .. إنه الفراق .. حكاية الجرح الذي لا يبرأ .. والإعصار الذي لا يهدأ .. الفراق.. رحلة تساؤلات مزيفة.. و آمال محطمة .. الفراق .. لغة تسلي العقول بالأوهام .. وذكرى تداعب الكيان بالآلام .. الفراق.. كلمة تكمن في النفس .. تحكي واقعك المرير ..مع الشعور بالغربة .. والإحساس بالوحدة .. لكن شيئا وحيدا أشعر بأنه بارقة أمل أجده يتخفى خلف تأثري بحروفي .. هي الدموع الوفية .. التي بقيت وسيلة لا غاية .. والأقلام الأمينة .. التي ظلت حكاية بلا نهاية .. تشعرني بوجود أمل باقٍ .. وتحسسني بجواب يخمن قسوة عباراتي .... .......................... تحياتي ملح نجد ؟؟! |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() | وش دعوه ؟؟؟؟؟ لهالدرجه ما أعجبتكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟ زعلتوني منكم صراحه !!!!!!!!!!!! |
| |
|
| | #3 |
![]() ![]() | . بدأت بالقراءة .. تبدو رائعة مغرية ياملح نجد .. ! لعلي أكملها إن حظيت بالوقت .. ودي : ) . |
| |
|
| | #4 |
| | أحسست ببرودة الثلج عندما قرأتها .. !! أسلوبك أنثوي شفاف .. !! .. مع محبتي |
| |
|
| | #5 |
![]() |
حبيبتي .. أسمى ألف شكر لك على المرور ويسعدني أن تكمليها .. وتعطيني رأيك بعد قرائتها كاااااامله ... دمت .. بكل حب ..................... عزيزتي .. الأمل الأبيض تعطر متصفحي بمرورك لا تحرمينا من هالطله ..................... |
| |
|
| | #6 |
![]() | يــاااااااااااه ..!! ياللــروعــه .. تنضــح من بين مشــاهد روايتــك المغــريــه ..!! رائــعه اظنهــا قليلــه .. !! دخــلت في مشاهدها .. وكأني هنــاك ..!لديك اســلوب حسّــي قــوي .. ولكــن ..!!لوكــانت عــربيــه .. لكم ستكــون اروع ..! حبــي يامبدعــه ..! : ) |
| |
|
| | #7 | |
![]() |
عزيزتي .. فراشه فوشيه أشكـــــرك من الأعماق على ردك و قرائتك لقصتي المتواضعه ! ويسعدني أنها أعجبتك ! وبالتأكيد .. لو كانت عربيه لكانت أفضل .. * سأحاول قريباً من أجلك * دمت .. بكل حبـ .......................... ملوحه | |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |