![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
![]() ![]() |
![]() ![]() |
| |||||||
| بحر الكلمات مأوى حرفكِ الفصيح ..
*يمنع مشاركة الرجال* |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #101 |
![]() | دميتي الأولى / الثانية بعد أن خيم الليل بظلامه ترتقب القمر من بعيد عند تلك الشرفة نسيم الهواء يداعب خصلاتها الشقراء ترفع رأسها وتنظر هناك الكثير من النجوم كل منها يراه الناس (( نجمة )) لم تعجبها تلك النظرة فــ قناعتها بعيدة عن مثل هذه الأفكار و بكل هدوء ... تقفل النافذة لتعيش ذكرى بقائها بعد ذلك مع ضوء خافت و همسات رقيقة تكون وجهاً لوجه أمام شخص تحبه تثق به وحده لا تهب قلبــها لسواه و في كل ليلة تلتقيه أمام المرآة .. ! |
| |
|
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #102 |
![]() | جميل!!.. امن دمية أخرى ..نعانق روعتها؟؟ |
| |
|
| | #103 |
![]() | دميتي / الثانية لوح قديم ملقى في أحد أركان الغرفة يسمونه (( فتاة )) لها من الآلام ما يكفيها تعيش حبيسة ذكريات كانت قد مرت بها قفصها الزاهي يأسرها لها فيه الكثير مما تحب و لكنها تراه قفصاً وحسب منذ أن خنقتها العبرات تلقت صدمة مؤلمة تمنت لو أنها صماء " وداعــاً عزيزتي .. ربمــا لن أراكِ ثانية " يوم أن أقفلت الأبواب في وجهها حارت فيما تفعل لم ترد التصديق و كأن روحــاً انتزعت منها أتكون نهاية حبنا هل انتهى كل شيء بهذه السرعة و من هنا بدأت قصة حياة لـموتى بعد أن ماتت حياتهم .. ! |
| |
|
| | #104 |
| | مشاء الله تبارك الله كم اتمنى ان اكون مبدعه مثلكن |
| |
|
| | #105 |
![]() |
الدرة..أنت مبدعه..لو حاولتِ ![]() ننتظر |
| |
|
| | #106 |
| |
مشرفتي الغاليه:/ سفيرةعالم فتيات وكيف ذلك!!!؟ |
| |
|
| | #107 |
![]() |
حاولي..تخيلي شخصية ما ...واشرعي في وصفها |
| |
|
| | #108 |
![]() | أما هذه الدميه.... فلم تجلس على أرجوحة ٍ ورديه... ولا على أريكه أسفنجيه... بل !!!!! على حطام منزلهم المهدم... تتأمل تلك الكومة الحطام.. تنزلق الدموع... ترتشف مرارتها... ثم تبلع ريقها... تحاكي نسائم الدخان المنبثق من صاروخ الطغيان... داعب نسيم الوطن شعراتها الشقراء المهمله من غير تسريح.... في أثناء ذلك.... لمحت دميتها المحببة لديها... هرولت لتحملها ... حملتها .. يال ثقلها؟؟؟ لكنها لم تستنكر الثقل الغريب!!! فقد احتست ظفائرها التراب ... مسحت على جبينها ونفضت التراب من ظفائرها ... حملتها وهي تعتصر من الألم على حالها... دميتها التي ألبستها قلادة من الحب والحنان.... تأملت أكليل الورد الذي وضعته على شعراتها قبل أيام... تأملته وقد تناثرت أوراق وروده الأرجوانيه... لم يبق فيه سوى الشوك.... |
| |
|
| | #109 |
![]() |
جمييل المنار.. ننتظر المزيد |
| |
|
| | #110 |
![]() ![]() ![]() | ![]() دمــيــــتــــي حالـــــيـــا .. نـــائــــ ( م ) ـــــهـ ..! رؤى سعيده دميتي .. ![]() ![]() |
| |
|
| | #111 |
![]() |
أطمع .. بدميــتــين اثنتين : بشارب .. وأخرى من غير شارب ! فهل تسمحون ؟! .. # (صباح الأسى).. ولحظات (العنا).. صباح طويل المدى .. وقلبين بالرحى ! # رأس محموم على فخذ بارد متشنج .. ورائحة الدواء على طرف ثوب مشجّر! "آسف لأني سكبته.."يعتذر بتعب.. لا تجيب.. وتترك للحمى البقية.. فهي تُسدل الأجفان.. وتُغرق التعبان بالأحلام.. .."نوم الشفا" # ((((النوم يحارب جفناي منذ يومين ! لذا لا تعتبوا على الأسلوب.. ولا عليّ إن لم أكن قد فهمت!!)))) |
| |
|
| | #112 |
![]() | دميتي الثانية مصطبغةٌ بألوانِ الطفوله ... همّها شراء ما يمتعها من لعبْ تفكيرها مقصور بما يُسعدها كلماتها عَفويه ممزوجةٌ بِبراءة لا تحمل في قلبها هموماً كما [ نحنْ ] حنونةٌ كقلبِ أي طفلْ لا تعرف الكُره أو البُغض .. فحُبها للجميع خيَالاتُها طفولية و [ مضحكة ] نوعاً ما مع هذا فهي فَطِنة تتخيل أحياناً مستقبلاً سعيداً تصنعهُ [ هيَ ] عشقتُ دميتي هذهِ كثيراً ليتَ قلبي قلب [ طِفلة ] |
| |
|
| | #113 |
![]() | رائعه ...بل وأكثر من رائعة... بنت أبوي/نعنوشة شيء لا يعقل! |
| |
|
| | #114 |
![]() | أما عن دميتي .. فليست ككل الدمى .. إنها : فتاة شقراء .. ترتدي على شعرها [ بندانة ] حمراء اللون .. تعيش في منزل مهدم معنويًا وشكليًا .. تنام على الأرض .. تتغطى بعبائتها ..! ليس لديها وسادة .. وهي من أروع فتيات القرية .. بشرتها ناعمة و [ صافية ] .. شعرها ناعم كالحرير .. اكيد عرفتموها ..! انها [ فتاة فلسطينية ] ..! بلا شك ..! اللهم انصر اخواننا المجاهدين في كل مكان .. اللهم اعنهم ..! دمتمـ سالمينـ ـ ! |
| |
|
| | #115 |
![]() |
. . . دمــيـــتي .. كالعادة اثنتان ! وهذه المره حقيقيـة ..! أنظر لها بابتسامة ماكرة .. ! وأنا أعرف أن ليس هناك الكثير من يعرفها !!! " ينسدل جفن وينفتح آخر .. (خدٌ منتفخ) ورأس به صداع حده (لانهائي) مضروب بعشره ! استندت على الوسادة الـ"فوشية" وبين أصابعها كتـاب .. جلسـت بجانبها...تلك الأخرى... وكأنها.........سُكِبَ ماء ساخن فوقها.. لا تدري لم تتوتر بوجودهــا !! وكسحر سُلّــطَ عليها .. بدأت تتحدث .. وتتحدث .. وتــ(هذر) ! وكان كل شيء عاديــا ! ثم صرن مجموعه .. وتناقشن.....عن ( سمــيــة) و (جزيرة مواهبها) .. حتــى ثلاثين دقيقة .. مرت لذيذة .. حُلوة .. مريحــة ! وتوادعنــا ... احم .. توادعتا ! للقاء جديـد .. وقلب احداهن يطير فرحا .. مع النوم الذي رحل !!" على السريع أكتب وجهازي يعلن ضعف البطارية !! |
| |
|
| | #116 |
![]() | دميتي.... صغيرة... جميلة.. في ربيع عمرها... لوحت شمس العراق الحبيب وجهها... فأكسبتها سمرة شرقية فاتنة... عيناها السوداوان الواسعتان.... تحملان الكثير من الأماني والرؤى لمستقبل باهر... وشعرها حريري طويل.... أسود كظلمة الليل الداجي.. تتقافز في طرقات حيها... تحمل أمانيها وأحلامها الوردية معها.. كالوردة العبقة..هي... كالنسمة الهادئة...هي... تتعلق بها العيون في إعجاب.. فتشمخ بأنفها... معتزة بجمالها العربي الأصيل... تبيت الليالي القمراء... تناجي البدر المكتمل... متكئة على شرفتها...بهدوء أثيري... تحلم.. كأي فتاة في ربيع عمرها... مسكينه ..دميتي.. ماعلمت بعيون ذلك الذئب الامريكي.. اللتي باتت..تترصد لها... اشرقت الشمس... وطلع الصباح....بيد أنه كان صباحا كئيبا.. غطت السحب الداكنة السوداء... صفحة الشمس... فخرجت دميتي..لمدرستها .... ولما عادت إلى بيتها.. هجم قطيع الذئاب عليهم... قتل أباها.. ثم امها.. ثم اختها...أمامها... كم صرخت... كم بكت..كم توسلت.. لكنه الذئب.... سحبها.. ضربها... ثم سلب عفتها... وسلب معه حياتها.... وأحلامها.. وأخيرا حياتها.... ..................................... على مسرح الأيام...ترقد دميتي((عبير)) وهي جثة هامدة...محترقة.. وحولها...تعلو الصرخات... والدمعات.. والشهقات... وحشرجات المحتضرين.. (أمتي عراقي يحتضر... أصلوه حروبا وفسادا وكل قومي في وسن..مالخطب أجهلوا من عادى) آآآآه ياعبير... يا دميتي الجميلة... |
| |
|
| | #117 |
![]() | فراشة الكريستال تقطعت نياط القلوب : ( |
| |
|
| | #118 | |
![]() | إن كان هذا الإبداع كله على السريع .. فكيف بالرويّة؟؟ ننتظرك ونطمع بالمزيد: ) >>شدتني هذه الجملة تحديداً لعل لأنها وقعت على موضع شيء مشابه: ) | |
| |
|
| | #119 |
![]() | أي فراق .. ذاك الذي ينتظرنا .. أي جرح .. أضرم .. في حناياي .. أي نور .. كنت أريد أقتباسه .. ليتني مثلك .. أنت دميتي .. جماد .. لا أرى .. لا أسمع .. لا أتلكم .. أأخطأت .. يوم .. أن سلمت مشاعري ببذخ .. !! لك أنت ياسيدي .. ودميتي .. تقبع .. معلقة ..هناك .. على الحائط .. تناظرني .. أعتصر . .ألوك بالألم .. ولوعة ذاك الفراق .. مجسد أمامي .. شبح .. أسود .. وضجيج من ضحكاته المخيفه .. تحول بيني وبين راحتي .. هل تذكرين .. يوم أن .. أشرفت على غرفتي .. وبسماتي المتقافزه فرحا .. حينما علمت بقدومه .. أكتفيتِ بإبتسامتك .. الأزلية .. ونظرتك الجامده .. ألا تشاركيني .. حينما آلمني .. الحزن .. لماذا .. والآن .. لف التراب جسده.. حضنه القبر .. في باطنه .. .. مازالت تبتسم .. أي دمية أنتي .. ويحك .. يانفسي .. مازالت تحبها ..!! |
| |
|
| | #120 |
![]() | حقا.. كلنا دمى!! نحاكي جمود القماش ..وجفاف المشاعر.. ونقف بصمت ..أحايين كثيرة! دام قلمك نوفه: ) |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |