![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||
| الجـوال | ![]() |
معارض الصور | ![]() |
الغرفة الصوتية | ![]() |
الفلاشيات | ![]() |
الصـوتيـات | ![]() |
عليّة المَعالي | ![]() |
مجلة أجيال | ![]() |
|
|
#1 |
![]() |
الإعلان النهائي عن إقلاع رحلة فلسطين!!! ها هي فلسطين الحرة تمر بمخاض أليم , وولادة عسيرة , فالكيد العالمي يستجمع قواه لضرب فلسطين وأهلها ضربة عدو واحد ! وكل الدول العربية إلا القليل تعاونت مع القضية كتعاون السجان مع السجين , فجمعت أموالها في حساب توقفت رحلته في القاهرة ! وأما الطابور الخامس في الداخل والخارج فقد كشف عن وجهه القبيح , بالسب والمكر والتجريح , محاولين إرباك أهل فلسطين ومجاهديها لتتضارب المصالح , ويقل التركيز , ولإشعال فتيل القنبلة المكبوتة داخل الصدور المؤمنة .! لم يعد للإخوة هناك - بعد الله - إلا الشعوب , فالدعم اليوم إنما هو دعم أفراد , والجهاد بالمال من أعظم أبواب الجهاد , وإنقاذ الشعب الفلسطيني في متناول أيدينا , فهل نحن أهل لتفريج كرب المكروب ؟ واليوم حيث لا توجد صناديق في المساجد , ولا يوجد كوبونات تبرع , أصبح البعض يستثقل التبرع , حيث أن المتبرع سيكلف التحويل من الصراف أو من خلال مكاتب الجمعيات الخيرية.! لقد مضى زمن الهروب من المسؤولية , واليوم يظهر الخبيث من الطيب , والصادق من الكاذب , وما أعظم فرحة الصادق بصدقه حين يكون منفقا ً قبل الفتح! ويا من تريد أن تنتقم للشيخ أحمد ياسين , ويا من بكيت لفراق أسد فلسطين , اليوم نعرفك على حقيقتك ! دعوا التعلق بخيوط العنكبوت حين تبررون خنوعكم بأن الأموال لا تصل ! كاتب هذه الكلمات حول مبلغا ً زهيدا ً ليتيم في الخليل ووصلت مباشرة ! هل تريد أن تتصل بيتيمك أو بأسرتك التي تكفلها ? هل تريد أن تستضيف في بيتك حلقة تحفيظ القرآن التي تكفلها ? كل هذا وغيره , وبتفصيل منقطع النظير ستجده حين تعزم على مساعدة إخوانك . إن إخواننا قد راهنوا علينا فلا بد أن نكسبهم الرهان . إن إخواننا قد تحملوا الموت والجهاد والفقر واليتم من أجل التمسك بما ندعوهم إليه , فهل من المروءة أن ندعوهم ثم إذا التزموا نخذلهم ?! ها هي أم وليد .. ومن وليد ؟ وليد ابن السبعة عشر ربيعا ً يحاصره جنود الإحتلال في مقبرة نابلس , فيتحصن بسلاحه ليصمد أمامهم 20 ساعة ! ولما لم يجد الصهاينة الجبناء حلا ً جاءوا إليه بمن ملكت قلبه وعينه .. جاءوا بأمه لتطالبه بتسليم نفسه .. أمه تدخل المقبرة .. وترفع صوتها : ابني وليد .. إذا سلمت نفسك فلست بابني ! الله أكبر ... فيصمد هذا الشبل الشجاع صمود الجبال الرواسي ... فتنفذ ذخيرته ... ويصاب في قدمه ... فيأسره جنود الإحتلال أسدا ً قد سمع العالم كله زئيره ! [poem=font="Simplified Arabic,4,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"] قالوا حبست فقلت ليس بضائري=حبسـي وأي مهنـد لا يغمـد أو ما رأيت الليث يألف غيلـه=كبرا وأوبـاش السبـاع تـردد والبدر يدركه السـرار فتنجلـي=أيـامـه وكـأنـه مـتـجـدد والحبس ما لـم تغشـه لدنيّـة=شنعاء، نعم المنـزل المتـورد بيـت يجـدد للكريـم محـلـه=ويزار فيه ولا يـزور، فيحمـد [/poem] فهل أحد منكم مستعد ليكفل أم وليد ؟؟ وها هو الأسد البطل الضرغام ... قائد كتائب القسام في الضفة ... يطارد 9 سنوات ... وتمارس عليه الضغوطات باختطاف زوجته وأبنائه ... فما يلين ولا يهون ... ويستمر في جهاده .. ترى آثاره ... ولا يرى شكله ... بل لم يعرفه الكثير إلا بعد اختطافه ! اختطف قبل 3 شهور ومورس عليه أشد أنواع التعذيب ... فما نطق باسمه فضلا ً عن الإعتراف ... فيأتيه الضابط الصهيوني في غرفة التحقيق طالبا ً منه التوقيع على لائحة الإتهام وقد ربطت عيناه الكريمتان ... فيرفض حتى يقرأ الإتهام ... فلما أحس الضابط أن إبراهيم ضعف ... فك الرباط عن عينيه ... فقرأها بهدوئه كعادته حين يخطط لعملية استشهادية ... ثم نظر إلى الضابط بازدراء ... وقطع الأوراق إربا ً إربا ً ... فاستشاط الضابط غضباً وضرب إبراهيم ... فما كان من أسدنا إلا أن صفعه على وجهه ليسقط الضابط على الأرض ... ثم جاء الجنود وضربوا إبراهيم إلى أن فقد وعيه .... ولسان حاله يقول :- [poem=font="Simplified Arabic,4,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"] وإنّـي لَـجَـرّارٌ لِـكُـلِّ كَتيـبَـةٍ=مُعَـوَّدَةٍ أن لا يُخِـلَّ بهـا النَّصـر وإنّـي لَنَـزَّالٌ بِـكـلِّ مَخـوفَـةٍ=كَثيرٍ إلـى نُزَّالِهـا النَّظَـرُ الشَّـزْرُ ويا رُبَّ دارٍ، لـم تَخَفْنـي، مَنيعَـةً=طَلَعْتُ عليها بالرَّدى، أنـا والفَجْـر أُسِرْتُ وما صَحْبي بعُزْلٍ لَدى الوَغى=ولا فَرَسي مُهْـرٌ، ولا رَبُّـهُ غُمْـرُ ولكنْ إذا حُمَّ القَضاءُ علـى امـرئٍ=فليْـسَ لَـهُ بَـرٌّ يَقيـهِ، ولا بَحْـرُ وقال أُصَيْحابي: الفِرارُ أو الـرَّدى؟=فقلتُ:هما أمـرانِ، أحْلاهُمـا مُـرُّ ولكنّنـي أَمْضـي لِمـا لا يَعيبُنـي=وحَسْبُكَ من أَمْرَينِ خَيرُهما الأَسْـر فإنْ عِشْتُ فالطِّعْنُ الـذي يَعْرِفونَـهُ=وتِلْكَ القَنا والبيضُ والضُّمَّرُ الشُّقْـرُ وإنْ مُـتُّ فالإنْسـانُ لابُـدَّ مَيِّـتٌ=وإنْ طالَتِ الأيامُ، وانْفَسَـحَ العُمْـرُ [/poem] هل أحد منكم مستعد أن يكفل عائلة إبراهيم ؟؟ وها هي الأم الحنون التي فقدت خمسة من أبنائها بقصف صهيوني همجي ... فجاءت للشيخ إسماعيل هنية لتقول له : فقدت خمسة من أبنائي .. و مستعدة لتقديم بقية أبنائي الخمسة ! لكن لا تتنازل ! هل أحد منكم مستعد أن يكفل هذه الأسرة ؟؟ وخنساء فلسطين أم نضال فرحات وسيرتها معروفة وغيرهم كثير كثير . إن الحصار المضروب على فلسطين اليوم هو حرب جديدة , وبأسلوب خطير , لضرب الحركة الإسلامية في فلسطين , ولكن هذا الأسلوب نملك نحن أداة النصر فيه ! لقد قال الأستاذ خالد مشعل كلمة أراحتنا ونحن أهل الراحة : ( اكفلوا أيتامنا , وقوموا بحاجات شعبنا الإنسانية , ونحن سنقوم بالجهاد العسكري ) في هذا المنتدى لو كل واحد دفع ١٠٠ ريال لكانت أموالا ً مباركة تسد رمق إخواننا وتشد على أيديهم . أخي الكريم ... اجعل لك اشتراكا ً مع فلسطين كاشتراك الجوال , وسوف تراها عند عالم الغيب والشهادة جبالا ً من الحسنات ! لو عزم كل قارئ لهذا الكلام أن يكفل أسرة صغيرة , وهي بـ٥٠٠ ريال شهريا ً, ولو لسنة واحدة , لاندك الجدار الفاصل , ولرأيت أعجب مما تراه الآن , وكل أمرهم عجب .. ! لا تكتب ردا ً حتى تعاهد نفسك أن تنفق لإخوانك ولو ريالا ً يتيما ً كأطفال فلسطين ! إن إخواننا تركوا الحياة , فهل تركنا الكماليات ?! اجعل نفسك جابيا ً لفلسطين , وسترى ممن حولك خيرا ً , ابدأ العمل ستقطف الثمار وسريعا ً . وهل نحتاج للدماء لنتعاطف ونعمل ?! خرجوا من معركة الانتفاضة وقد أنهكوا أيما إنهاك , الأرامل بعدد الشهداء تقريبا ً, والأيتام أضعافهم , والبيوت مدمرة , والفصائل فقدت أغلى قياداتها , ثم يبدأ الحصار الآثم ليذيقهم الشدة تلو الشدة , ومع ذا يستعدون لمعركة أشد وأطول , وتتمسك النساء - فضلا ً عن الرجال - بخيار المقاومة الذي يعني في جانب من جوانبه مزيداً من الأرامل والأيتام .! إخواننا في فلسطين ... اغفروا لنا تقصيرنا , ولن نخذلكم بإذن الله , و سنشارككم الألم لنشارككم النصر , وسترون أننا مخزن استراتيجي لا ينضب بإذن الله تعالى . ولله دركم رجالا ً ونساء ً وأطفالا ً حين أخذتم الأقصى بحقه , فكنتم خير آخذ. ولله دركم حين ترجمتم على أرض الواقع : ( وإنه لجهاد جهاد ... نصر أو استشهاد ! ) قال تعالى : " وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السموات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير " وها هي أرقام الحسابات ... لتكون الحجة قائمة ... ولنكمل مسيرة النصر والجهاد ... حساب الندوة العالمية للشباب الإسلامي – لجنة شباب فلسطين رقم الحساب : 1/6633 رقم الفرع : 279 من الصراف : 279608010066331 حساب الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي رقم الحساب : 1/111 رقم الفرع : 176 من الصراف : 176608010001111 وبالمناسبة فإني سألت الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي مرارا ً عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي ... هل هم ثقات في إيصال التبرعات لفلسطين ؟ فأكد لي مرارا ً أنهم ثقات ولا فرق بيني وبينهم . |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير اخي الكريم واذكر ذات يوم في مسجد صليت فيه التراويح ان اماام المسجد خطب فينا قائلا هنالك امرءة كفلت شاب من فلسطين كي يكون استشهاديا في سبيل الله وفي صلاة القيام حضرت لنفس المسجد وقد شعلل خطاب الامام من نفسية الفتيات فقال فينا ان هنالك من الفتيات من تكفلوا بكفالة فتاة من فلسطين كي تلد استشهادين في سبيل الله نعم الحماسة تلك جزاك الله خير الجزاء ما عن الندوة فنزكيهم ولا نزكي على الله احد لصدق تعاملهم اخوك |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
ها هي فلسطين تعيد طرح نفسها على أمتها .. بعد أن اكتمل الخذلان الحكومي .. بل وصل إلى حد المؤامرات !! هم هناك ثابتون واثقون مرابطون .. ونحن هنا مشغولون بذنوبنا !! متى نقف موقفاً مشرفاً يبرئنا أمام الله ..؟ نقف بالفعل والمال لا الخطب والكلام !! ها هي رسالة إسماعيل هنية الذي طالما اتهمه البعض بالخذلان والبيع والتفريط .. ها هو يوجه يرسالته إليكم فاسمعوها جيداً .. فقد أبرأ الذمة .. |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
|
|
| الموضوع لم قرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|