![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
![]() | طرحنا في تاريخ : 15-06-2006 لقاءً نستشف فيه الروح البيضاء .. صاحبة النبض الأول الاستاذة إيمان بنت عبدالله العقيل وكانت هذهِ إجابتها .. ممتنين لاقتطاعها جزءًا من وقتها لتكون معنـــا ومعكم .. وللقاء ماتعٍ كان معها .. فــ شكرًا .. ومرحبًا بكم ،، 1.ما هي المواقف التي تمر عليك وتطلقين على محياك ِ ابتسامة ؟براءة الطفولة. 2.كيف أتتك فكرة مجلة حياة ؟؟؟ أتت فكرة المجلة لعدد من المهتمين بواقع المرأة، خاصة مع ما تشهده الساحة الإعلامية من زحام وكم هائل تقذف به المطابع من مجلات صقيلة تحمل صور نكراء لامعة ومضامين تحمل مفاهيم ضمن محاولات التغريب والتي تتم بشكل منظم لعقلية الفتاة وهويتها. من هنا سعى ثلة من المهتمين وأهل التخصص, قياماً بفرض الكفاية, واجتهدوا في طرح مشروع إعلامي تجاري.. يحمل هم الرسالة ويحقق في نفس الوقت الربحية، يقدم صورة ناصعة لفتاة الجزيرة والخليج.. ورسالة "حياة" هي المساهمة في إيجاد فتاة محافظة على دينها إيجابية في مجتمعها.. وبعد دراسة وتأمل.. لمعت فكرة مجلة بناتية وكان ما كان.. 3.من هو صاحب الفضل طبعاً بعد الله سبحانه وتعالى في الشد من أزرك في عملك في المجلة ؟؟ ابتدءا كان للوالد حفظه الله دور في توجيهي للعمل في النشاط الاجتماعي والإعلامي.. فهو قدوتي في نشاطه الاجتماعي والدعوي حيث جاب الأرض في خدمة كلمة التوحيد وقد أتاحت له رحلته العلمية والدعوية أن يروي ظمأه في التعرف على العلماء والدعاة المجتهدين والزعماء المخلصين وقادة التحرر من الاستعمار.. فلا غرابة إذن أن تحفظ ذاكرتي الكثير من المواقف والقصص التي كان الوالد يربينا عليها.. ولا أنسى دور زوجي ورفيق دربي عادل المكينزي الذي ساندني بدعمه وصبره.. فجزاهما الله عني كل خير.. 4.ما هي أصعب نقطة واجهتكم حينما قررتم في إنشاء المجلة ؟؟ في نظري كان توفير طاقم تحرير بناتي متفهم لطبيعة رسالة المجلة.. هو ابرز الصعوبات.. فكنا كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، واضطررنا إلى اكتشاف بعض الطاقات الأدبية وتطويرها صحفيا وصقل مهاراتها لكي تستلهم رسالة المجلة وروحها، ومن ثم تنطلق في آفاق الإبداع.. 5.كم عدد نزل للمجلة ؟؟ بلغت المجلة في عمرها المديد عددها الخامس والسبعين (75) لشهر رجب 1427هـ. 6.من كم عام و أنتم في المجال الإعلامي ؟ كمتفرغة في العمل الإعلامي لي الآن حوالي 7 أعوام.. 7.ما هي الكتب التي قرأتها وتأثرت بها ؟ يصعب حصر الكتب التي تأثرت بها ولكن أبرزها كتاب تفسير الظلال لسيد قطب، وروايات نجيب الكيلاني، وعدد كبير من الكتب المترجمة والمهتمة في الادارة وتطير الذات، بالاضافة إلى كتب المتخصصة في الاعلام والصحافة، وغيرها الكثير. 8.ما هو الكتاب الذي بين أيديكم الآن ؟ أنا مهمومة باستهداف المرأة في بلادنا.. فلم تعد محاولات التغريب –كما في السابق- بشكل مستتر بل أصبح الهجوم سافرا ويستخدم بنات المسلمين مطية لتلك الدعاوى الزائفة.. ولذا فإنني أقرأ كتيب قليل في صفحاته ولكنه عميق في أفكاره للكاتب المبدع د.أحمد بن سعيد بعنوان "قولبة الآخر". 9.نصيحة تقدمينها للأخوة والأخوات والزملاء في الوسط الإعلامي؟ في الحقيقة أنا من يحتاج للنصح، لذا أبدأ بنفسي ثم بالزملاء ابتداء بإخلاص النية لله، وتذكر أن رسالة الإعلامي ليس مجرد الترويج لسلعة أو فكرة وإثارة المتلقي، وإنما نسعى للرقي بهذا المتلقي .. وهذا لا يتأتى إلا باحترام المتلقي بتقديم مادة إعلامية صادقة بقالب مشوق. 10.يُلاحظ في العمل الإسلامي دومًا قصر النفس وعدم القدرة على تخطي الصعوبات.. كيف استطعتم تخطي هذه العثرة .. ؟!! أذكر مقولة لأبي حنيفة لتلميذة أبو يوسف يقول له:"لقد كنت بليدا، ثم بالمواظبة والصبر غدوت ذكيا.." والمقصود أن خلطة النجاح هي مجموعة عناصر إذا تضافرت مع توفيق الله فان استمرارية العمل وتطوره سيكون مؤشرا للنجاح.. ونحن في المجلة تعاملنا مع هذا العمل كتحدي وأن نكون أو لا نكون.. وكنا نعمل ونعد ونخرج في جو من المتعة والإبداع.. ولم تكن تنتظر إحدانا شيء سوى ولادة المجلة مع بداية كل شهر والتي كانت بمثابة المولود الذي ننتظره بشوق ولهفة وسعادة. ![]() 11.لماذا تتأخرون فى الرد على المشاركات؟؟ أرسلت إليكم ..كثيراً.. ولم يرد على... وأصدقك القول لن أيأس أبدا.. لأني أحبـــــــكم وبصدق وواثقة من قدراتي وإنني سوف أصل إلى ما أريد وهو أن احضى ولو بجزْ من صفحه وليست صفحة كاملة. ونحن أختي الكريمة نحبك وحريصون عليك وعلى كل من تجشمت عناء الإمساك بالقلم وخطت بيراعها كلمات لمجلتها.. ولذا فإن شعارنا "أنتم نبض حياة".. وما أثلج صدري هو عزمك على مواصلة الطريق وإصرارك لبلوغ مرادك.. لا شك أن العزيمة الصادقة مع التطوير المستمر ستصلين إلى ما تصبين إليه.. وأنا أعدك بمتابعة موضوعك آملة مراسلتي مباشرة وحيهلا.. 12.من لديه مواهب كتابيه ...أو أفكار ..كيف يصل إليكم ؟؟؟ كما ذكرت في ردي السابق، فان أبواب المجلة مفتوحة لصاحبات الأقلام ولا تترددن في التواصل معنا من خلال فاكس أو ايميل المجلة أو بالبريد العادي وتجدون جميع العناوين في نهاية اللقاء.. فالمجلة تنتظر مساهمتكن وعطاءاتكن.. 13.أستاذتى... أشبه مجلة حياة ....بالسماء ومن فيها كواكب.... فكيف اجتمعوا وكيف تم اختيارهم؟؟؟ لم يكن الأمر سهلا.. فأن تجدي كاتبة فهذا بات كـ"الكبريت الأحمر".. وأن تجدي كاتبة في مقتبل العمر تتفهم مشاكل وهموم المرحلة العمرية التي تحاكيها المجلة فهذا أيضا عقبة أشد.. ومما يزيد الأمر صعوبة أن تجدي فتاة تجيد الكتابة وعلى قدر من المحافظة.. فللأسف أن بعض من توفرت فيهن الصفات لم يكن على قدر من المحافظة في كتاباتهن.. ونحن مستأمنين في ما نقدمه للقارئة من مادة تلتزم بضوابطنا الشرعية وخصوصيتنا الاجتماعية.. ورغم ذلك استطعنا أن نعثر على التبر.. وأعتقد هناك الكثير من الجواهر في الأعماق.. ربما لم نوفق في الوصول إليهن.. 14.عائشة القصير.. تلك الحبيبة الجميلة... أين هي الآن... ولماذا لم تعد تكتب ؟؟؟ كاتباتنا هم بناتنا يقدمن أجمل ما عندهن.. ولكن تنتقل إحداهن في حياتها لمراحل مختلفة.. وبقاء الحال من المحال.. واختنا المبدعة عائشة انتقلت وزوجها إلى أمريكا لتواصل دراساتها.. ولعلها تعود وفي جعبتها المزيد لبنات وطنها وأمتها. 15.هل تقيم حياة دورات.... وأين يتم الإعلان عنها ؟؟ اهتمت حياة منذ انطلاقتها على تأسيس كادر إعلامي يتمتع بمهارات تمكنه من أداء رسالته باحترافية، ولذلك أقيمت دورات خاصة لتطوير الكادر.. ولدينا خطة لإعداد الإعلامية تتضمن عدة مستويات للرقي بقدرات الراغبات في الدخول إلى هذا النشاط الحيوي.. لعلنا في الأيام القادمة نعلنها في وسائل الإعلام.. وسيكون هذا المنتدى –بإذن الله- احد وسائلنا للوصول إليكن. 16.نشعر بالحميمية مع حياة فلماذا ؟هل لأنها قريبه من إحساسنا ؟؟؟ إن ما شعرت به هو ما حرصنا منذ انطلاقة المجلة على تحقيقه.. فلقد عقدنا الاجتماعات وأجرينا الدراسات والتقينا بالمتخصصات في محاولة للوصول إلى عقل ووعي وقلب القارئة.. ومن هنا أكد علينا المتخصصون بوضع قواعد وسياسات في التحرير والصياغة الأسلوبية بحيث تراعي نفسية واهتمامات القارئة.. لذا كنا نعيد صياغة الكثير من الأعمال والقوالب الصحفية في سبيل تحقيق هذه السياسات التحريرية.. ومن خلال رصد آراء القارئات وما تفضلت به، نلحظ أن المجلة بدأت تلامس أحاسيس البنات وتتوحد في همومهن وتطلعاتهن.. بالطبع هذا لا يعني أن أداء المجلة قد وصل إلى التوحد ولكن العمل مستمر لبلوغ ما يصبو إليه قرائنا. 17.بماذا تشعرين وأنت ترين حيـــــاة كصديقه وفيه يريد الكثير أن يصادقها ويلازمها وان يحظى منها ولو بكلمه واحده؟. تتداخل المشاعر فالفرحة الغامرة والفخر بها.. وفي نفس الوقت الشعور بعظم المسؤولية والواجب الملقى على عواتقنا لتظل هذه الصديقة في تألقها وجاذبيتها.. 18. .نويــــــــــــــــــــــــــــر الحلوة لا نريد أن نفقدها وأريد أن يصل سلامي لها واخبريها أنى أريد منافستها على زاويتها الشهيرة. مادمت قد وصلت إليك... فأرجوا أن يتم الرد على مشاركاتي التي بحوزة اختلى الحبيبة سارة... التي أظن أن مشاغلها ألهتها أو أنستها الرد علي... هذه المشاغبة "نوير" بحاجة إلى شد أزركم.. وتزويدها بأفكاركم و"مقالبكم".. وإلا ستتحول من خفيفة الظل إلى..... . وبإذن الله سيصل سلامك لها.. وأما رسائلك التي بحوزة الكاتبة سارة.. أؤكد لك بأنها تلقى كل عناية واهتمام من المحررة.. وربما لسارة عذر وأنت تلومين.. 19.هل للأستاذة إيمان أن تحدثنا أكثر عن: إيمان العقيل، وعن مسيرتها ؟ إيمان بنت عبد الله العقيل أم لخمسة أبناء من مختلف المراحل العمرية والمستويات الدراسية.. إيمان لا زالت تعمل وتتعلم كل يوم من تجارب الحياة وتحاول أن تستفيد وتفيد، وتسعى جاهدة لتطوير ذاتها وعملها، مهمومة بقضية "حرية الانسان".. وليس فقط حرية المرأة.. نريد انسان مسلم حر كريم يفكر ويبدع لا يعيش أو يعيش"بتشديد الياء" خوف أو وجل عدى مراقبة الله.. يقول كلمة الحق يرفض الظلم بكل أنواعه، يدافع عن الحق ويبحث عنه ويقبله من أي اناء صدر، والرقي بأمته ووطنه هذا هو الانسان المؤهل للاصلاح.... وهذا ما جاء به محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه وهو عمق الكلمة الطيبة "لا إله الا الله..محمد رسول الله".. 20.بالنسبة لمجلة حياة .. حياة، رغم توجه المجلة (الإسلامي) إلا أن المجلة كما هو ملاحظ لم تنسب في اسمها ما يدل على ذلك .. وأرى أن ذلك جيد لإثبات أن النسبة تكون بالأفعال.. لا بالشعارات والأسماء هل وجدت مجلة حياة مكانها بين الشرائح التي تتنوع مابين أفكار متباينة ، وأعمار متفاوتة ؟ اتفق معك تماما فالناس ملت من الشعارات –خصوصا السياسية- والتي انتقلت الى الساحة الاعلامية. والاسلامية أصبحت موضة بل استخدم المصطلح بطريقة ممجوجة (أحيانا)، على أية حال أظن كل شيئ مباح يدخل في الدائرة الاسلامية.. فلاداعي للمماحكة بالأسماء والمسميات خاصة وأننا نعيش في مجتمع اسلامي.. فلا حاجة للمبالغة في التصنيفات.. في مجلة حياة حاولنا أن نتخصص في شريحة محددة.. وهذا ما يسر وصولنا إلى القارئات المستهدفات من هذا العمل الإعلامي.. ولعل التخصص أسهم في تركيز الرسالة الإعلامية وبالمتابعة والتواصل مع المتلقي اجتهدنا في تلمس احتياجاتها ولا زلنا ننشد المزيد في تطوير هذا العمل الإعلامي. والمجلة لها إيقاع سريع, ولكن تلك طبيعة الشريحة المستهدفة, فهي تحب القصص والمواقف بدون إطالة أو إسهاب. الفتاة في هذه المرحلة العمرية تريد المعلومة بشكل سهل وسريع, ولا أكتمك فإن هذا الأسلوب مرهق تحريرياً, حيث يغلف بالتوجيه والنصح غير المباشر. 21.هل حققت مجلة حياة خطوة تذكر في مجال تبني الكاتبة التي تملك قلماً واعداً، وإن كان كذلك. فما الذي ترشدين به الكاتبات اللاتي يثقن بقدرتهن على الإبداع، ولكنهن يجهلن أن يكون محله الذي ينبغي؟ أشكرك على سؤالك والذي يلمس أحد الأهداف التي أنشئت من أجلها المجلة وهو أن تكون ميدانا لاكتشاف الطاقات وصقل مهارات فتياتنا المبدعات واستطاعت المجلة بفضل الله أن تقدم للساحة العديد من الأقلام المتميزة في عطاءاتها..، وأما من لديهن امكانات واعدة آمل تذكر أن العمل الكتابي الابداعي بحاجة الى ان تمتزج في القراءة بعمق وتخصص وقتا لتلك العادة ونوصيهن بأن يتحلين بالصبر والمثابرة.. وتمرين أنفسهن على الكتابة وقراءة الكتب ذات العلاقة بفنون الكتابة.. وفضاءات الكتابة مفتوحة اليوم على المواقع الجادة والمجلات والصحف السيارة.. ![]() 22.الأستاذ: فهد فيصل الحجي. أين هو عن حياة.؟ افتقدنا كتاباته المبدعة.. في زاويتيه الماضيتين (مذكرات مملحة، وتجليات رجل)تحرص "حياة" على استقطاب الأقلام المتميزة والأستاذ الحجي ضمن منظومة المتعاونين مع المجلة يعد أحد الأقلام التي أسهمت في تقديم لونا ساخر ومادة صحفية ذات نكهة خاصة.. وللمجلة منهجية تستهدف تنوع المادة واستقطاب المزيد من الأقلام.. 23.كنت أعتقد جازما أن هناك سبيلين للانتشار والشهرة في (الصحافة) و(الأدب) العربي.. الأول مشروع وهو مسلك التميز.. والآخر مرفوض وهو (الشذوذ) في الأفكار والتوجهات.. في عالمنا (العـ "ـا"ربي) أمسى الدرب واحدا.. فإما أن تكون (شاذ) فكريا وإما الوأد لقلمك ولا سائل لموؤودك للأسف.. صراحة، الأقلام ذات التوجه (الصحيح) الناطقة (بالحق) في صحافتنا تعد على أصابع كفين إحداهما مبتورة والأخرى مشلولة.. والأسماء هذه أخذت مكانتها لقوتها (في زمن ماضي).. فهل من توجيه معين لكل قلم ناشئ حمل هم الأمة على عاتقه حتى يسلك درب الانتشار (المحمود)؟؟ وما رأيكم بالسابق من خلف عدسه (محايدة) للواقع هي (معايشه)؟؟ ربما أختلف مع هذه النظرة.. ودعيني انظر إلى (نصف الكوب الملآن).. ربما كان هذا الواقع في السابق، حيث لا يوجد في الساحة الإعلامية سوى لون واحد.. أما اليوم فقد استطاع الإعلام المحافظ أن يخترق هذه المعادلة ويقدم لنا خيارا آخر إلى جانب تلك الألوان.. نعم، لا زالت التجربة في بداياتها -أقصد التجربة الاحترافية- ولكن بات الناس كقائمين بالاتصال ومتلقين يجدون خيارا بديلا يعبر عن همومهم وذلك على صعيد الإعلام المرئي والمكتوب والمسموع.. 24.في فتره سابقه طفت على الصحافة الخليجية ظاهرة كتابة (الذكور) بمعرفات أو بالأصح بأسماء نسائيه، هناك من اعترف منهم بهذا (ولعل أحدهم ضمه القبر عفا الله عنه) ومنهم من دفن الخبر. لا سؤال محدد يخص هذه النقطه، بل هو انتظار لتعليق منكم يخصها..لم يكن لأمثال هؤلاء الكتاب تقمص الأسماء النسائية لو كان الحضور النسائي بدرجة كافية.. فغياب المرأة عن الساحة الإعلامية لظروف اجتماعية في فترة مضت أدى لثل هذه الحالة.. أما دوافع من يلجأ للأسماء النسائية فتتباين بين من يلجأ للإثارة ومن يسعى لتحرير رؤية يجبن عن طرحها باسمه الصريح.. وإضافة إلى أسباب يصعب شرحها في هذه العجالة... 25.أستاذتي الكريمة بارك الله في جهدكم.. نغبط على رياحيننا حفظهن الله خصوصا في مجال الدعوة، فهن بحمد الله ممن سلك فجاجها وسبر دروبها، بل وسيّسن الصعاب لتكون دعما بعد أن كانت عائقا.. توجيهكم للأخوات العاملات في مجال الدعوة..ربما هن من يوجهننا لا العكس، ولكن من خلال ملامستي لواقع الفتيات.. أوصيهن بالرفق.. فما دخل الرفق في شيء إلا زانه.. وأن ننزل إلى مستوى المخاطبة.. وأن نتفهم ظروفها، وواقعها.. حتى تلامس رسالتنا شغاف قلبها.. فنحن مطالبون بإحسان عرض ما نملك من حق.. 26.أستاذتي الفاضلة رحمك الله.. بين الهم والهمة (هاء) خاتمه.. دون هم لا علو لهمه، ودون همه لا معنى للهم.. هموم الجيل المسلم وهمتهم، كيف تقيسونها من خلال تجربتكم الصحفية، وهل من سبل لتحفيزها وجعلها تصب في نبع خدمة الأمة أيا كانت تيكم الهموم والهمم؟؟ اجزم أن هذا الجيل لديه الكثير من الإمكانات والطاقات.. ولا بد من إيجاد برامج وأنشطة ومشاريع تستوعب تلك الطاقات.. فمن خلال زياراتي لمناطق المملكة ولقاءاتي بالفتيات شهدت مبادرات رائعة قام بها ثلة من أخواتكن.. ومشاريع رائدة انضوت تحتها العشرات من الفتيات.. الأهم أن نبتعد عن التقليدية في برامجنا ومشاريعنا.. وسنجد نهر من العطاء يتدفق .. 27.بين صفحات مجلات هابطه حوت من الفساد أراذله، ومن المنكر أسافلة، ظهر نور مشكاة (حياة) في تحدي للواقع.. هناك كثير من راهن على (فشلها) في ظل إغراءات المجلات الأخرى مقارنة بها إضافة للخبرة والدعم المادي والمعنوي على النقيض من حياة.. بحمد الله، بترت حياة تيكم الأيادي المراهنة، ولكن حتما لم تسل تلكم السيوف عليهم إلا بعد تحدي، فما ابرز المعوقات التي واجهتكم والتي تواجهكم حاليا؟؟ ابتداء "حياة" لا تقف وحيدة في الساحة.. فهناك شقيقات لها تقوم بجهد مقدر في هذا الصدد.. وأما أبرز المعوقات التي صادفت المجلة تكوين الطاقم التحريري بناتي، والتعريف برسالة المجلة للجمهور، وتعزيز الجاني الإعلاني.. فنحن أختي الفاضلة، لسنا مجرد مشروع خيري يقوم على تبرعات.. بل وضعنا في صلب أهدافنا أن المجلة مشروع تجاري ملتزم بأخلاقياتنا وضوابطنا.. وهذا هو التحدي الحقيقي.. وبحمد الله استطاعت المجلة أن تتجاوز عنق الزجاجة وتحقق انتشارا طيبا وهو ما عزز قناعة وثقة المعلنين بجدوى الإعلان. 28.الشعب المسلم شعب لا يقرأ؟؟ هل هذه المقولة أستاذة صحيحة؟؟ وهل (الكم) يكفي لجعل شعب في قائمة المثقفين؟؟ الملاحظ على بعض الشعوب المنسوب لها وفرة القراءة (رداءة المقروء) على الرغم من كثافته، بعكس الموجود لدينا بحمد الله.. نعم قد يكون هناك قلة قراءة ولكن الكيف طيب.. هل تشرفونا بسماع رأيكم في هذه النقطة؟ القراءة الشعبية.. هي ثقافة أكثر منها عمل جهة رسمية معينة.. فالمجتمعات التي انتشرت فيها "عادة" القراءة.. تضافرت فيها منظومة من العوامل أوجدت المواطن القارئ.. وأقصد أن الأسرة تقوم بدور مع الطفل منذ نعومة أظفاره من خلال التشجيع على اقتناء الكتاب والتحفيز على قراءته.. والمدرسة تدع ميدانا فسيحا لزيارة المكتبة وتجعل أبرز المعلمين وأكثرهم إبداعا يدير المكتبة مع توفير جميع الاحتياجات اللازمة لتشويق الطلاب والطالبات على ارتياد المكتبة وتيسير استعارة الكتب.. ولا ننسى أن للأصدقاء دورهم في إثارة انتباه الطالب ودفعه لقراءة كتاب ما.. وتوفر خدمات مثل تواجد مكتبة في كل حي أو حارة مزودة بكل ما يجعل الإنسان يقرأ في جو مريح.. وغيرها من الأسباب التي لا يجب أن تغيب عن بالنا.. ورغم ذلك –فان ما لا يدرك جله لا يترك كله- فان الفرصة سانحة بان نبدأ بتشكيل مجموعات ننتخب كتابا لقراءته ثم نناقش وننقد الكتاب.. ودعونا نوقد شمعة بدل أن نلعن الظلام. 29.بنات الرياض.. (تسويقيا) هل استفادت حياة من تيكم التجربة؟؟ لم أفهم السؤال؟؟؟؟ 30.تعليقكم على التالي: - بين قواعد وثوابت خطها الكاتب لنفسه وسخط الناس أدق من شعرة معاوية. على الكاتب أن ينطلق من ثوابت واضحة، ونحن كمجتمع إسلامي لدينا ثوابتنا، وهناك مساحة واسعة للاجتهاد ينبغي أن نسع الآخرين بها.. وألا نقصر الجميع على اختياراتنا الشخصية ما دام هناك فسحة واسعة. -المرأة أصدق كتابة كونها أصدق إحساسا. لا أرى التحيز لجنس..ولكن "الإنسان" امرأة أو رجل.. عندما يحترم ذاته.. يكون أصدق إحساسا -حياة. مشروع يساهم في بناء فتاة معتزة بهويتها ومنفتحة على واقعها.. -هنادي، آيات الأخرس، حواء براييف، فاطمة. أثبتن أن الدفاع عن الأوطان لا يعرف جنس معين .. -أحمد يس. "القعيد الذي أقام العالم" -والدة (أبو الوليد الغامدي تقبله الله). حسبها "أم شهيد". -أسرانا. أسقطوا ورقة التوت التي تستر أخلاقيات الحضارة الرأسمالية.. ودليل على واقعنا المرير.. - لو أظهر الكاتب حقيقة ما في نفسه واقعا لمات وأمات. عندما يرتبط بقضية الإنسان.. يحيا ويحي.. 31.ما هي أبرز العقبات التي قد تواجه الداعية في الحقل الإعلامي ؟ وهل الإعلام الإسلامي الآن أخذ دوره في سماء الإعلام أم لا زال الوقت مبكراً ؟ لعل الصورة الذهنية السلبية للإعلامية أدى إلى توجس بعض فئات المجتمع لأي ممارسة إعلامية. ولا يخفى ضريبة هذا التصور الخاطئ. وفي الحقيقة لم يكن ذلك ليحبطني أو يثني عزيمتي, بل كان مشجعاً لخوض غمار الإعلام المحافظ فهو في نظري جهاد الكلمة وعصرنا اليوم عصر الإعلام والاتصال. إضافة إلى خطأ صاحب نقل الخطاب الدعوي إلى الميدان الإعلامي.. رغم أن مواصفات المنبر الخطابي تختلف عن مواصفات الصحفي في صياغة الرسالة والشكل.. وهذا يوجد صدودا من المتلقي فضلا عن تعثر المشاركات الإعلامية التي تفتقد الحرفية الصحفية. ولا أنسى ضريبة كوني مديرة تحرير.. فالضغوط التي يمارسها بعض القراء تجاه ما يطرح من قضايا قد تختلف مع آرائهم.. فيشن حملة ويستخدم كل ما في ترسانته من أسلحة الهجوم على الكاتب والمجلة ويحمل النصوص ما لا تحتمل!! وأقول: إن هذه الفئة رغم قلتها إلا أنها تحدث دوياً, فيستنزف ذلك جزء من جهودنا وأوقاتنا. وأما سؤالك عن (الإعلام الاسلامي) فرغم النجاحات هنا وهناك.. فلا زال الوقت مبكرا.. وعلينا أن نتسلح بالحرفية والتقنية.. وأن نتفهم مطالب الجمهور ونعمل على صياغة رسالتنا بأسلوب جذاب يتواءم وطبيعة المتلقي. ولا زال المشوار في بدايته. 32.هل لـ غير ساكني المملكة حظٌ في اقتناء المجلة؟ وإن كانت موجودة بالفعل فأين نجدها؟ [أتحدث عن مصر ] أهلا بك أخي من أرض الكنانة.. نحن حريصون في خطتنا التوزيعية الوصول لكل العالم العربي، وهناك دراسة للوصول إلى مصر والشمال الأفريقي وآمل أن نوفق في ذلك.. على أية حال يمكنك الاشتراك بالمجلة من أي مكان فتصل لك مع بداية شهر، وحياك الله. ![]() 33.مما لا شك فيه أن الإنترنت أصبحت من أهم الوسائل الإعلامية وأكثرها انتشارا فهل استفدتم من ذلك لـ صالح المجلة بأي شكل من الأشكال، وما هو موقع المجلة الإلكتروني؟ وهل هناك نسخة إلكترونية لـ المجلة؟كان للمجلة مشروع موقع على الانترنت..إلا انه توقف لظروف فنية. والمأمول أن يتم تجديد الموقع وهو ضمن خطة الإدارة في المرحلة القادمة بإذن الله. 34.قيل أن الإنترنت حدت من معشر القراء بل وحتى مشاهدي الفضائيات، فهل هذا صحيح، وهل تأثرت المجلة بالصيحة الإنترنتية من حيث عدد القراء سواء بالزيادة أو النقصان؟ إذا كنت تتحدثين عن الانترنت كوسيلة اتصال منافسة للوسائل التقليدية (التلفزيون والإذاعة والمجلة والصحيفة..) فلا شك أن هذا المارد الجديد خطف أعدادا ضخمة من جمهور الوسائل التقليدية.. أما على صعيد حياة فقد انطلقت في عهد الانترنت.. وبالتالي لا يمكن أن نقوم بدراسة حجم المقروئية ما قبل ظهور الانترنت.. ورغم ذلك فان أرقام التوزيع تفيد بارتفاع نسبة مقرؤية المجلة.. و"رب ضارة نافعة".. فالدراسات تشير إلى أن قطاعات من الجمهور تستغني عن شراء المطبوعة وتكتفي بقراءة المادة على الانترنت. أقول: قد يكون عدم تفعيل الموقع سببا ودافعا للقارئات إلى البحث عن المطبوعة وقراءتها..! 35.لماذا لا تقدمين -أو فريق تحرير حياة دورات إضافية -خارج الرياض- عن الإعلام والصحافة؟ فكرة جديرة بالدراسة.. خاصة إذا كان عدد الراغبات في هذا النوع من الدورات يصل للمستوى المقبول لإقامة الدورة. 36. مجلة حياة واجهت كثيرا من النقد من جمهورها وقارئاتها فيما يتعلق ببعض التحقيقات .. من ناحية عرضكم لوجهات النظر المختلفة دون توجيه منكم.. كيف تعاملتم مع هذا النقد وهذه الفئة؟ وما هي وجهة نظركم في هذا؟ أعتقد إحدى إشكاليات الإعلام الاسلامي في فترة مضت.. استخدام الأسلوب الوعظي المباشر الذي قد يصلح في منبر الدعوة ونقله إلى الميدان الإعلامي.. هنا علينا أن نكون أكثر حرفية وتفهما للرسالة الإعلامية.. فالتأثير –أخواتي- لا يأتي دوما بأسلوب التوجيه والأمر.. وإنما باستخدام المعلومات الصحيحة والحجج غير المباشرة.. وعلينا احترام عقل المتلقية والثقة بقدرتها على تمييز الغث من السمين.. وألا نبالغ في الجرعة الوعظية إلى درجة التنفير من مضمون الرسالة الايجابي. 37.تميزت حياة بالكثير من الأبواب إلا الحوارات مازالت قليلة وغير جيدة -بوجهة نظري- لماذا؟ نسعد أختي برأيك.. وهو أمر نلمسه.. ونتمنى تزويدنا بمن ترين من الأسماء الجديرة بإجراء اللقاءات معها.. وما هي الأسئلة المقترحة لكل ضيفة.. 38.فيما يتعلق في برنامج (منتدى المرأة) على شاشة المجد.. ما هي خططكم وتطويراتكم لهذا البرنامج الرتيب؟ هناك العديد من الأفكار التي نفذ بعضها ونتطلع لتنفيذ البقية قريباً، ولعلها فرصة للتعرف على آرائكم الخاصة بتطوير البرنامج النسائي (اليتيم) في قناة المجد.. 39.كيف يمكن لنا معرفة الدورات التي تقيمينها؟؟ سبق إجابة هذا السؤال.. 40.كـم تـمـنـيــت الانضمام لـذلـك الـطـاقـم [ الــرهـيـــب ] .. كـم أحبــبـت الـعـمـل معـكـم .. فـهـل لـي ذلك ...!!أو كـيــف الانضمام مـعـكـم ..؟؟! أهلا بك في بيتك "حياة"..والأخوات يعملن كخلية نحل.. وهناك مجموعات عمل يسعدنا مشاركتك معهن، فقط حددي المجال أو النشاط الذي ترغبين في المساهمة فيه وحيهلا. 41.كيف يمكننا التعاون مع حياة و كيف نوصل كتاباتنا إليها؟ و هل هناك بريد الكتروني يستقبل المشاركات؟ مرة أخرى.. سعيدة بإقبالك على المساهمة معنا في مجلتك"حياة".. وتجدين في نهاية اللقاء جميع عناوين المجلة.. ويا هلا. 42.ما هي الحكمة من وجوب ذكر الاسم الصريح للكاتبة؟ يخضع عدم وجود الاسم الصريح لاعتبارات لدي الكاتبة نفسها.. ولكن بالنسبة لنا لا بد من معرفة الاسم الصريح، ولا بأس في أن يكتب في مشاركتها الاسم المستعار. 43.من المعلوم أنك أنت المنسقة مع الأخوات في منتدى المرآة في قناة المجد فكيف يتم ذلك وعلى أي أساس يتم الاختيار؟ يصعب شرح كامل تفاصيل وإجراءات العمل، ولكن اختيار المتحدثات يتم وفقاً لاختصاصهن واهتماماتهن ومدى علاقتهن بالموضوع.. 44.في حلقة الاختلاط تذكري جيدا كيف كان منهج الدكتورة التي كانت من الكويت نسيت اسمها، هل كنت تعرفين منهجها من قبل؟ ونريد رأيك بكل وضوح حول هذه الحلقة. ديالوج وليس منولوج.. عود على بدء.. أود من الأخوات أن يتفهمن طبيعة الرسالة الإعلامية التي تتنوع في طرحها.. فهي ليست منبرا خطابيا.. وإنما حواري.. أي ديالوج وفي إطار رسالتنا الإعلامية المنضبطة.. لا أجد مانعا من وجود شخصية تمثل رأيا مختلفا.. وهي فرصة لمناقشة هذا الرأي أو ذاك.. والإسلام دين دعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.. وليس قناة إرسال فقط.. وأقوى وسائل التأثير هي التي تعتمد فتح المجال للرأي الآخر ومناقشته وتبيين ما فيه من خلل.. ويقوم الإعلام المحافظ بإفساح المجال لذلك الرأي ما لم ينكر معلوما من الدين بالضرورة.. ولكن مع مواجهته بأسلوب حكيم شرعا وعقلا.. هذا هو المنهج الأصوب لتحصين الجمهور بما يطرح من شتى الفئات بالساحة. 45.من تنتمي للتيار الإسلامي في الإعلام فإنها تجد من الصعوبة أو العوائق الشيء الكبير والكثير والمحبط أيضاً، لك مشوار طويل وناجح في عملك بحمد الله برغم ما يحصل، أجزم بحصول العوائق.. فكيف كان تجاوزها؟ هل بالإقناع، هل بالاستمرار دون التفات لما يقال وما يوجه من نقد هدام؟ بالتأكيد إن الصبر والعمل المستمر دون الالتفات إلى ما اسميتيه بالنقد الهدام.. والإفادة من كل ما هو متاح.. وعلينا ألا نستعجل الثمرة.. فلو راجعنا تاريخ الكاتبات اللواتي أصبح لهن اسم بالساحة العربية ويحترمهن القراء.. نجد أنهن خضن تجارب ضخمة وأمضين زهرة حياتهن في تطوير قدراتهن وتجويد عملهن.. وهذه سنة الله.. فالعمل والجد والمثابرة ينتج كاتبا متميزا بغض النظر عن ما يحمل من مضمون. 46.تعتبر (حياة) هي الأم في المجلات المحافظة، هناك مجلات بدأت في الظهور لكن لم تصل للمستوى، من الملاحظ أن حياة يجتمع بها كوكبة من الطاقم، ما المانع لو بدأتم بإصدار مجلة أخرى ويقوم عليها طالباتك في المجلة، ألا تعتقدين أن الوقت حان لأن تنطلق تلك الطاقات إلى عالم لا حدود له في مجال الإعلام المحافظ، ويكون ذلك مثلا تحت إشرافك؟ أشكر لك حسن ظنك.. ولكن لا زلنا في بداية المشوار.. وأخشى أن نقع فيما وقعت به بعض التجارب الإسلامية من تضخيم الذات، ونحن بحاجة إلى مزيد من التطوير والإمكانات ويحدونا الأمل إلى تحقيق الكثير من الأحلام.. ولدينا دراسات وخطط.. نسأل الله أن ييسر أن ترى النور تلك المشاريع.. ![]() 47.بخصوص برنامج (منتدى المرأة)، من خلال استبيان أو استفتاء عُمِل حصل هذا البرنامج على المركز الأخير في قائمة البرامج ولا عجب.. هو البرنامج الوحيد للمرأة المناقش لقضاياها، ومع ذلك فكرة البرنامج لم تتغير، برنامج لا يشجع حقيقة على المتابعة، ومؤلم أن يكون كذلك، مساحة كمثله لا تقدر بثمن ولكن لم يستغل هذا البرنامج طرح المواضيع بصورة رائعة.. أعرف الكثير ممن يتألمون لوضع هذا البرنامج ، إذا كان هناك مجال لسماع الآراء والمقترحات فأرجو منكم أن تبلغونا.. مع يقيني وجزمي بجهود من يقف خلفه وأن هناك من يبذل ويبذل لهذا البرنامج.. وفقهم وأعانهم الله.. لا يخفى عليك، أن لكل مؤسسة ضوابطها وشروطها وسياساتها.. والعمل يكون في إطار تلك الضوابط.. ولا زالت تجربة العمل النسائي المرئي بقناة المجد الفتية في بداياتها.. ويصعب الحكم على التجربة في بداياتها, والأخوة في الإدارة يتابعون ويرصدون خطوات تطوير هذا البرنامج، وقد تم تقديم العديد من المقترحات.. وأظن هناك تحسن على صعيد المشاهدة ولا زلنا نتمنى المزيد.. 48.قرأت في العدد الأخير شروط أراها -في نفسي- تعجيزية، فمثلاً عدد الكلمة ينبغي أن لا يتجاوز عن...وغيرها، هل المقصد من تلك الشروط هو الحد من المشاركات الكثيرة والغير صالحة للنشر أما بسبب الصياغة أو الأسلوب أو أو..؟ "تعجيزية"! .. كلمة كبيرة.. أختي الكريمة تذكري لا يوجد شيء اسمه مستحيل إلا في عقل العاجزين، ولا أظنك منهم.. من واجبنا أن نرفع من مستوى قارئاتنا وأن نضع بعض المعايير التي تساعدهن على الارتقاء بقدراتهن.. وأظن أن المواصفات المذكورة هي الحد الأدنى لقبول المشاركات.. وحياك الله. 49.ما هي خططكم المستقبلية للارتقاء بالمجلة؟ يظل الإنسان يكدح في هذه الدنيا, ويركض لتحقيق أحلامه و"لولا الأمل لبطل العمل". والأحلام لا تقف عند حد, والآمال ترتفع بنا كلما بلغنا حداً, انطلقنا لما هو أعلى منه.. عموماً نحن بصدد تطوير جديد تحريرياً. وهناك بعض البرامج تحت الدراسة والتجربة.. لعلنا نعلن عنها في القريب العاجل.. في الختام أحب أن اشكركم على اتاحة الفرصة لي للتواصل مع صديقاتنا في منتدى المعالي الذي أسعدني جدا، وأتمنى أنني قد وفقت في الاجابة على تساؤلات الجميع، وأن تكون حققت الفائدة المرجوة. • أنتظر تواصلكم مع مجلة حياة عن طريق العناوين التالية: ص ب24543- الرياض11312 فاكس 012083483 E-mail; hayat4women@hotmail.com • لتواصلكم مع برنامج منتدى المرأة: Email;montda-almaraah@hotmail.com أو عن طريق منتديات الصفوة- منتدى برنامج منتدى المرأة. |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() ![]() | نتقدم بالشكر الجزيل للأستاذة : إيمان العقيل على إجابتها على تساؤلات الإخوة المعاليين ومن إبداع إلى آخر يا حياة ،،، والشكر موصول للأخت: تيمة على جهودها الجبارة |
| |
| | #3 | |
![]() |
من داخل المجلة أو خارجها.. البنات اللاتي يقمن بعمل منشورات أو مجلات مدرسية مبدعة أو في المراكز الصيفية مثلا.. كذلك تسليط الضوء على التميز في إخراج وتصميم تلك المنشورات.. وتكون الأسئلة تدور حول تيك التجربة.. ،، الإعلام المقروء.. أصبح نجماً في سماء المعالي.. كل الشكر لكم.. ،، | |
| |
| | #4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ما شاء الله .. فعلا لقاء ماتع ومميز بارك الله في جهودكم |
| |
| | #5 |
![]() ![]() ![]() | لقاء مميز .. بارك الله فيكم وفي ضيفتكم .. |
| |
| | #6 |
![]() ![]() | لقاء رائع زادكم الله من فضله .. |
| |
| | #7 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | . جزاكم الله خيراً .. لقاء ماتع ومفيد .. |
| |
| | #8 |
![]() ![]() ![]() ![]() |
شكراً لكم على هذا اللقاء المفيد و ننتظر أمثاله ............................. |
| |
| | #9 |
![]() |
ايمان العقيل احبها من الأعماااااااااق ربي يوفقها ع كل شيء تسويه شكرن ع اللقاء |
| |
| | #10 |
![]() | شكر جزل ..للأستاذة إيمان العقيل.. ونسأل الله لها الثبات على الحق والتميز دائما وأطنان من الشكر للغالية تيمة على هذا المجهود الظاهر في أبهى حلله.....جعله الله في ميزان حسناتك |
| |
| | #11 |
![]() | أ. إيمــــان العقيل دمتِ لهذه الأمة عطــــاءٌ ووفـــــــاء الـمـتــ تـيـمــــة ـــألقة لقاءٌ مــاتع لكِ وافر الشكـر ومزيــداً من الجمـــال ننتـظــر |
| التعديل الأخير تم بواسطة ميــ أنثى ــلاد ; 13-08-2006 الساعة 07:31 AM. سبب آخر: عندما يكون الحديث عن المبدعين .. حتماً تضيع مني الحروف:) | |
| |
| | #12 |
| عضو لم يفعل اشتراكه ![]() | لقــاء أكثر من راائع أسألـ الله أن يجعلـ ماتقدمنه لمجلة حياة في ميزان حسناتكنـ لاعدمناك ولاعدمنا أبداعاتكن تيمه كلـ الشكر على هذا اللقاء الأكثر من رائع وفقتِ .. . . |
| |
| | #13 |
| يا رَب ثَبتني ؛ .. | جزاكم الله خيرا ورفع قدركم .. لقاء رائع وممتع .. نفع الله بكم وبالأستاذه إيمان جزاها الله خيرا على ماتفضلت به من فوائد لاحُرمتم أجر هذه الجهود المُباركه .. |
| |
| | #14 |
![]() ![]() | شكراً لروح الأستاذة إيمان وألف ألف شكر للعزيزة تيمة |
| |
| | #15 |
| | بوركت الجهود .. في هذا المنتدى الرائع .. [[الاعلام المقروء]] لا حرمكم الله الاجر .. |
| |
| | #16 |
![]() ![]() |
مشكورة على هذا اللقاء الماتع
|
| |
| | #17 |
![]() | جزاكم الله خيراً و أثابكم على ما تقدموه في هذا المنتدى الرائع |
| |
| | #18 |
![]() ![]() |
لقاء رائع وماتع جزيتم خيرا |
| |
| | #19 |
![]() ![]() | لا عجب إذاً أن تكون حياة بهذا الرقي شكراً للأستاذة إيمان ، وشكراً لروح تيمة ![]() |
| |
| | #20 |
| | ![]() ![]() |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |