![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #161 | |
![]() | ياليـت أحد يجاوب عالسـؤال [ نفس المعاناه ] | |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #162 |
![]() | بسم الله الرحمن الرّحيم معالجة الشرود الذهني وعدم التركيز الفكري أثناء العمل الشرود الذهني مشكلة يشكو منها الكثير من الناس هذه المشكلة تتفاقم كلما تقدم العمر وكثرت مشكلات الحياة وهي مشكلة تعطل أفضل قوى الإنسان التي يتميز بها على سائر المخلوقات وهي العقل والفكر وعند السعي لمعالجة هذه المشكلة لا بد من البحث عن أسبابها . أولاً : بعض أسباب الشرود الذهني : 1- وجود مشكلة ملحة خارج العمل، وقد تكون هذه المشكلة عائلية – مالية – معيشية – اجتماعية – عاطفية..الخ. 2- توقع حدوث أمر مخيف والانشغال به. 3- المعاناة من مشكلة صحية. 4- وقوع أمر يؤدي إلى الفرح الشديد. 5- التعود على العيش أسير الخيالات والأوهام غير الواقعية والتعلق بها. 6- أن يكون في محيط العمل وبيئته ما يشغل الفكر ويؤدى لعدم الارتياح، ومن أمثله ذلك: الترتيب غير المناسب والمزعج لمكان العمل، أو ضيق المكان، أو شدة الحر أو البرد في مكان العمل، أو شدة الضوضاء فيما حول مكان العمل، أو وجود روائح كريهة في مكان العمل، أو الشعور بالجوع أو الظمأ الشديدين، أو عدم الارتياح لعبض زملاء العمل ، أو كثرة الزوار لك أو لزملائك في العمل. علاج مشكلة الشرود الذهني أثناء ممارسة عمل من الأعمال: إن بناء القدرة على التركيز الذهني والعقلي يحتاج إألى تمرين هادىء وطويل لكنه صارم ودقيق كما يفعل الإنسان عند بناء وتقوية عضلاته بحيث يستطيع بعد ذلك تركيز قواه الذهنية وحصر تفكيره العقلي في أي وقت أراد ، وفي أي موضوع أيضاً. إن التركيز الذهني هو تعريض الذهن زمناً كافياً لمؤثر أو جملة مؤثرات كي تنطبع عليه انطباعاً واضحاً على أن يغلق الإنسان ذهنه دون كافة المؤثرات الأخرى، والمؤثرات هي المعلومات التي يتم استيعابها من خلال إحدى الحواس الخمس: البصر ، السمع ، الذوق، الحس ، الشم ثم يتم معالجتها على ضوء ما سبقها في الذهن من معلومات وخبرات وتجارب وما يؤمن به الإنسان من مبادىء وقيم. واعلم أن اكتساب صفة التركيز الذهني تعود على الإنسان بأعظم الفوائد في حياته .. يقول أحد علماء النفس المشهورين :ليست العبقرية أكثر من تركيز الذهن , وقال آخر : إن حصر الاهتمام هو أول مقومات العبقرية . ويقول ثالث : إن صب الاهتمام في العمل والمشكلة التي هي قيد البحث ثم نسيان الأمر بتاتأً بمجرد حسمه والوصول إلى قرار فيه بحيث تستعيد قوة تركيز ذهنك كاملة غير منقوصة من أهم أسباب النجاح في الحياة. وإليك بعض الأفكار والخطوات التي تساعد على استبعاد الشرود الذهني ومن ثم بناء القدرة الذاتية عل التركيز وهي : 1- حاول استبعاد كل ما يشتت فكرك ويشغل ذهنك من الواقع المادي المحيط بك مما ورد ذكره في الأسباب قبل قليل. 2- عوِّد نفسك على أن تعيش لحظتك، وأن تحصر نفسك فيما أنت فيه فقط انس أو تناس كل ما عداه ( من أصبح آمناً في سربه معافى في بدنه جمع له قوت يومه وليلته فكأنما جمعت له الدنيا بحذافيرها ). ما مضى فات والمؤمل غيب * * ولك الساعة التي أنت فيها 3- إذا كنت تشعر بالإجهاد فتوقف عن العمل بعض الوقت، وخذ لحظات من الاسترخاء في مكان جيد التهوية، وحبذا لو استلقيت على ظهرك وأغمضت عينيك وأوقفت تفكيرك وأخذت نفساً عميقاً عدة مرات ثم عد لعملك بعد ذلك. 4- إذا كنت تشعر بالخمول فجدد التهوية في موقعك وتحرك قليلاً من مكانك ومارس بعض التمارين الرياضية الخفيفة لبضع دقائق. 5- أعطِ نفسك قدراً كافياً من الراحة قبل بدء التفكير وممارسة العمل. 6- لا تبدأ التفكير في المسائل المهمة بعد تناول الطعام مباشرة ولا أثناء الجوع الشديد والظمأ المفرط. 7- بادر لعلاج ما تعاني منه من مشكلات صحية، وإذا كنت تعاني من شيء منها فلا تبالغ في أمره ولا تعطيه من تفكيرك أكبر من حجمه. 8- مارس تمرين تقوية التركيز الذهني، والذي يُمكن تلخيص خطواته في الآتي: أ- قم بعملية حصر للقضايا التي تحتاج منك إلى تفكير ورتبها حسب أهميتها أو استعجالها واحتفظ بذلك مكتوباً في ورقة لديك. ب- عندما تصبح معتدل المزاج مرتاح البال في مكان مريح بعيداً عن الضوضاء والإزعاج استخرج ورقتك وتناول أو قضية فيها بالتفكير. ج- استعرض القضية الأولى من جميع جوانبها وركّز قواك الذهنية فيها وكأنك غائب عن كل ما عداها في الوجود لبضع دقائق وحاول الإجابة على الأسئلة الآتية عن القضية موضوع التفكير ( لماذا ، متى، أين ، كيف، من ، مع ) : لماذا هذا العمل الذي أريد القيام به ؟ ومتى الوقت المناسب له ؟ وأين سيكون ؟ وكيف ينفذ ؟ من يقوم بالعمل ؟ مع من ؟. د- حدد ما توصلت إليه في نقاط مختصرة وسجل ذلك على الورق أول بأول. هـ- ألقِ نظرة على ما كتبت ثم أغمض عينيك وحاول استذكار ما كتبت. و- أعد عملية النظر والاستذكار عدة مرات على فترات زمنية مختلفة، وأضف ما قد تتوصل إليه من جديد إلى ما سبق وأن خلصت إليه. ز- استخرج ما كتب بعد كل فترة زمنية انظر فيه وحاول إلقاءه على غيرك واطلب منهم تزويدك بملحوظاتهم إن كانوا قادرين على ذلك. ح- انتقل إلى قضية أخرى وتعامل معها كما تعاملت مع غيرها. أخيراً لا تنس أن تحول أفكارك إلى عمل. 9- تمارين أخرى لتقوية التركيز الذهني: أ- اختر موضوعاً تحبه وأرغم نفسك على التفكير فيه وحده فقط لمدة ربع ساعة، وحاول يومياً على الأقل أن تحفظ فيه شيئاً جديداً ( آية – حديث – باب فقهي – ترجمة شخصية ..). ب- قف كل يوم مرة أمام أحد رفوف مكتبتك فإن لم يوجد فأمام دولاب مطبخك فإن لم يوجد فأمام دولاب عرض بضائع في متجر قريب، ثم انظر إلى الأشياء واحدة بعد أخرى بتمعن وتدقيق وهدوء، ثم انصرف عن ذلك واكتب على ورقة موجودات الدولاب مرتبة، ثم ارجع إلى الدولاب وراجع ما كتبت على الواقع. ج- انظر إلى شيء ما بضع دقائق ثم اصرف نظرك عنه ودع شخصاً آخر يوجه لك أسئلة عنه وأنت تتذكر وتجاوب. د- عد الأرقام تنازلياً من 100 إلى واحد، وأحداً واحداً، هكذا : 100 ، 99 ، 98، … إلخ. ثم عدها مرة أمرة اثنين اثنين، هكذا 100، 98، 96، 94 …إلخ. ثم عدها مرة أخرى ثلاثة ثلاثة، هكذا : 100، 97، 94، 91، …إلخ. ثم عدها مرة أخرى أربعة أربعة ، هكذا : 100 ، 96 ، 92، 000 إلخ. ثم عدها مرة أخرى خمسة خمسة ، هكذا : 100 ، 95 ، 90 ، …إلخ. ثم عدها مرة أخرى ستة ستة، هكذا : 100 ، 93، 86، … الخ. ثم عدها مرة أخرى ثمانية ثمانية، هكذا : 100 ، 92 ، 84، …إلخ. ثم عدها مرة أخرى تسعة تسعة، هكذا : 100، 91، 82، …إلخ. وكرر هذا التمرين كل يوم مرة لمدة شهر على الأقل. هـ- خذ ورقة ودوِّن عليها الأرقام من 1 إلى 10 هكذا ثم دوِّن أمام كل رقم أي كلمة تخطر ببالك ، ثم اختر أي حرف من حروف الهجاء واكتب أمام كل كلمة ما تستطيع من كلمات مرادفة للكلمة الأولى التي كتبتها أمام الرقم أو تتفرع عنها بشرط أن تبدأ بذلك الحرف الذي اخترته. ثم انتقل إلى الرقم الآخر وقم بالعمل نفسه ولكن بشرط المحافظة على الحرف الذي اخترته، وهكذا حتى تنتهي من جميع الأرقام ثم كرر العملية بكلمات أخرى وحروف أخرى، وهكذا. استعادة التوازن بعد ضغوط العمل: إن للإنسان طاقات محدودة لا يستطيع أن يبذل أكثر منها ولا أن يتحمل فوق قدرته ولكن بعض الناس تحت إغراء كثرة الفرص المتاحة أو علو الهمة وزيادة الحيوية والنشاط يندفع للعمل فيحمِّل نفسه فوق طاقتها مما يؤدي إلى القلق والاضطراب وعدم الانتاج ويصبح كما ورد ( إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى). وهذه المشكلة التي تواجه الكثير من الناشطين أصحاب الهمم العالية تحتاج إلى علاج، وللمساهمة في هذا إليك بعض الإشارات: 1- استكثر من التزود بالطاقة الإيمانية، فهي الوقود الذي يعبر به الإنسان رحلة الحياة بسلام، وكلما زاد إيمانه كلما زادت طاقته وتحمله وإمكاناته، ووسائل زيادة الإيمان ورفع مستواه ليس هذا محل تفصيلها لكن القاعدة العامة أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. 2- لا تلزم نفسك بما لا تطيق ، وراع في برنامجك وقتك وإمكاناتك وظروفك وإلاّ فقد حكمت بالفشل على عملك والقلق والشقاء على نفسك. 3- احرص أن تبني برنامجك حسب الأولويات فتهتم بالضروري وما لا يُمكن تأجيله وتؤخرها ما دون ذلك؛ لأن الحياة المعاصرة فيها من التشعب وكثرة الأعمال ما يجعل الإنسان في دوامة لا يعلم ما الذي يبدأ به، وما الذي يؤجل لكن إذا جعلت معيارك تقديم الأهم أو الأنفع أو الأعجل حسب الظروف أمكنك أن تختار بين هذه الأعمال على أسس موضوعية. 4- عليك بتنويع الأعمال التي تضمنها برنامجك والتي ستمارسها؛ لأن البقاء على عمل واحد دائماً يصيب النفس بالملل ولخمول والرتابة، ومن ثم يثقل العمل على النفس ويستكثر وإن لم يكن كثيراً. 5- عند تقييمك لعملك احرص على أن يكون التقييم موضوعياً بمعنى ألا تقع فيما يقع فيه بعض أصحاب الطموحات المبالغ فيها من النظر فقط للإخفاقات وتناسي الإنجازات وعدم رؤيتها أو تذكرها إلا أثناء تحقيقها ثم نسيانها بعد ذلك ؛ إذ في ذلك جحود لنعم الله عليك والاستمرار في هذا المسلك يؤدي إلى الشهور بالإحباط والقلق والفقر الدائم الذي لا يزيله من النفس شيء. 6- لا تنسى ان تعطي نفسك حقها عليك، وأن تجعل ذلك جزءاً من برنامجك لا يمُكن إلغاؤه لحساب غيره من الأعمال الأخرى، ويتمثل هذا الحق في إجازات دورية تجمّ فيها النفس وتريحها من عناء العمل وفترات للاسترخاء وممارسة بعض الهوايات المباحة والعناية بتغذية جسمك وعلاجه مما قد ينوبه من أمراض ؛ لأن النفوس كالمطايا إذا حمَّلت بدون إطعامها وسقيها والعناية بها كلت وضعفت وسقطت، وحبذا لو أعطيت نفسك جائزة ومكافأة على كل إنجاز أو نجاح يمن الله به عليك ويجريه على يديك، ولتكن هذه الجائزة إجازة أو هدية أو أشباه ذلك. المصدر/ كتاب " حتى لا تكون كلاً عوض بن محمد القرني |
| |
| | #163 | |
![]() |
لو درسنا شخصية أي مغرور أو أيّة مغرورة ، لرأينا أنّ هناك خطأً في تقييم وتقدير كلّ منهما لنفسه . فالمغرور ـ شاباً كان أو فتاة ، رجلاً كان أو امرأة ـ يرى نفسه مفخّمة وأكبر من حجمها ، بل وأكبر من غيرها أيضاً ، فيداخله العجب ويشعر بالزهو والخيلاء لخصلة يمتاز بها ، أو يتفوّق بها على غيره ، وقد لا تكون بالضرورة نتيجة جهد شخصي بذله لتحصيلها ، وإنّما قد تكون هبة أو منحة حباه اللهُ إيّاها . وهذا يعني أن نظرة المغرور إلى نفسه غير متوازنة ، ففي الوقت الذي ينظر إلى نفسه باكبار ومغالاة ، تراه ينظر إلى غيره باستصغار وإجحاف ، فلا نظرته إلى نفسه صحيحة ولا نظرته إلى غيره سليمة . ومنشأ هذا الاختلال في التقويم هو شعور داخلي بالنقص يحاول المغرور أو المتكبّر تغطيته برداء غروره وتكبّره ، وقد جاء في الحديث : «ما من رجل تكبّر أو تجبّر إلاّ لذلّة وجدها في نفسه» . فكيف يكون ذلك ؟ لو افترضنا أنّ هناك شاباً رياضياً حاز على البطولة في إحدى الألعاب المعروفة (الجري) أو (رفع الأثقال) أو (كرة الطاولة) فإنّ الذي أوصله إلى البطولة هو الجهود المبذولة والتدريب المتواصل الذي يرفع من مستوى أداء اللاعب ويؤهله إلى الفوز بالبطولة ، وقد تكون هناك عوامل ثانوية أخرى . فالتقرير الصائب للفوز هو العمل بقاعدة «مَنْ جدّ وجد» وعلى مقدار الجهد المبذول تأتي النتائج . وهذا بالطبع أمر مستطاع وبإمكان أي شاب آخر أن يصل إليه ضمن نفس الشروط والإمكانات والظروف . فإذا كانت النتائج الممتازة طبيعية ولا تمثّل معجزة . وإذا كان تحقيقها من قبل الآخرين ممكناً . وإذا كان هناك مَنْ حاز على البطولة مرّات عديدة . فلِمَ الشعور بالغرور والاستعلاء ، وكأنّ ما تحقق معجزة فريدة يعجز عن القيام بها الشبان الرياضيون الآخرون ؟ إذن هناك سبب آخر يدعو إلى الغرور والتكبّر ، وهو أمر لا علاقة مباشرة له بالفوز ، وهو أن هذا اللاعب الذي حاز على البطولة لم يشعر فقط بنشوة النصر أو الفوز ، بل يرى في نفسه أ نّه الأفضل ولذا كان المتفوّق ، وبهذا يستكمل نقصاً ما في داخله ، يحاول أن يستكمله أو يغطيه باظهار الخيلاء والتعالي . ولو نظرتَ إلى المغرور جيِّداً لرأيت أ نّه يعيش حبّين مزدوجين : حبّاً لنفسه وحبّاً للظهور ، أي أنّ المغرور يعيش حالة أنانية طاغية ، وحالة ملحّة من البحث عن الإطراء والثناء والمديح . وفي الوقت نفسه ، تراه يقدِّم لنفسه عن نفسه تصورات وهمية فيها شيء من التهويل ، فمثلاً يناجي نفسه بأ نّه طالما حاز على البطولة في هذه المباراة ، فإنّه سينالها في كلّ مباراة ، ومهما كان مستوى الأبطال أو الرياضيين الذين ينازلونه . وهنا يجب التفريق بين مسألتين : (الثقة بالنفس) و (الغرور) . فالثقة بالنفس ، أو ما يسمّى أحياناً بالاعتدادَ بالنفس تتأتّى من عوامل عدّة ، أهمّها : تكرار النجاح ، والقدرة على تجاوز الصعوبات والمواقف المحرجة ، والحكمة في التعامل ، وتوطين النفس على تقبّل النتائج مهما كانت ، وهذا شيء إيجابي . أمّا الغرور فشعور بالعظمة وتوهّم الكمال ، أي أنّ الفرق بين الثقة بالنفس وبين الغرور هو أنّ الأولى تقدير للامكانات المتوافرة ، أمّا الغرور ففقدان أو إساءة لهذا التقدير . وقد تزداد الثقة بالنفس للدرجة التي يرى صاحبها ـ في نفسه ـ القدرة على كلّ شيء ، فتنقلب إلى غرور . ولنأخذ مثلاً آخر ، فالفتاة الجميلة التي تقف قبالة المرآة وتلقي على شعرها ووجهها وجسدها نظرات الإعجاب البالغ والافتتان بمحاسنها ، ترى أنّها لا يعوزها شيء وأنّها الأجمل بين بنات جنسها ، وهذا الرضا عن النفس أو الشكل دليل الفتنة التي تشغل تلك الفتاة عن التفكير بالكمالات أو الفضائل التي يجب أن تتحلّى بها لتوازن بين جمال الشكل وجمال الروح ، ولذا قيل : «الراضي عن نفسه مفتون» كما قيل أيضاً : «الإعجاب يمنع من الإزدياد» . وقد يكون لدى الرياضي الحائز على البطولة بعض الحقّ في الشعور بالرضا لأنّ وسام أو كأس الاستحقاق الذي حصل عليه جاء نتيجة جهود ذاتية مضنية بذلها من أجل الفوز بهذه المرتبة المتقدمة ، أمّا شعور الرضا أو الإعجاب عند الجميلة التي لم تبذل من أجل جمالها جهداً ، فشعور ناتج عن تقدير اجتماعي للجمال أو الشكل الخارجي ، أي أنّ الناس اعتادوا على تقديم الجميلة على الأقلّ جمالاً ، وإلاّ فالجمال ليس قيمة إنسانية ثابتة . إنّ شعورنا بالرضا عن إنجازاتنا وتفوّقنا مبرر إلى حدٍّ ما ، لكن شعورنا بالانتفاخ فلا مبرر له ، هو أشبه بالهواء الذي يدور داخل بالون ، أو بالورم الذي قد يحسبه البعض سمنة العافية وما هو بالعافية ، وفي ذلك يقول الشاعر : أُعيذها نظرات منكَ صادقةً***أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمُه ورمُ القيم الثلاث : لا بدّ لنا ـ من أجل أن نكون موضوعيين في تقويماتنا ـ من أن نقدّر كلّ شيء تقديراً طبيعياً بلا مغالاة أو مبالغة أو تضخيم ، وبلا إجحاف أو غمط أو تقزيم . وهذا يستدعي النظر إلى القيم الثلاث التالية بعين الحقيقة والواقع ، وهي : 1 ـ اعرف قدر نفسك . 2 ـ اعرف ثمن ملكاتك . 3 ـ اعرف قيمة الدنيا . فإذا عرفت قدر نفسك بلا تهويل ، وثمّنت ملكاتك بلا زيادة ، وعرفت قيمة الدنيا ـ كما هي ـ لا كما تصورها بعض الأفلام والروايات على أنّها جنّة الخلد والمُلك الذي لا يبلى ، فإنّك تكون قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح لاجتناب الغرور وتفادي حالات التكبّر والتعالي . بعد أن عرفنا قيمة أنفسنا ، وقيمة ملكاتنا ، وقيمة الدنيا ، دعونا نطرح بين يدي كلّ مَنْ يستشعر الغرور والتكبّر ، الأمور التالية لغرض التأمّل : 1 ـ لو أفقدني الله سبحانه وتعالى ـ وهو مالكي ومالك ما أملك ـ كلّ ما لديَّ من صحّة وقوّة ومال وجمال .. هل كنتُ أستطيع إرجاعه إلاّ بحول منه وقوّة ؟! 2 ـ حينما بذلتُ جهدي وسعيتُ سعيي ، على أي الأمور اعتمدت ؟ أليس على الأدوات التي منحني الله إيّاها كالعقل واليد والعين والسمع والفم والقدم ، والتوفيق إلى ما يقصرُ عنه جهدي وسعيي وكفاحي ؟ فهل يكون موقفي موقف الزهو والانتفاخ ، وكلُّ ما بي من نعمة هو من الله ، أم أنّ موقفي أجدر بالشكر والثناء على المُنعِم ؟ 3 ـ مهما كنت حائزاً على الملكات والفضائل .. هناك دائماً مَنْ هو أكثر منِّي : إذا كنتُ جميلاً .. جمالاً . إذا كنتُ ثرياً .. ثراءً . إذا كنتُ قوياً .. قوة . إذا كنتُ عالماً .. علماً . إذا كنتُ مرموقاً .. جاهاً . إذا كنتُ عابداً .. عبادة ... إلخ . 4 ـ دعني أنظر إلى الناس كيف ينظرون إلى المغرورين ؟ .. دعني أتأمّل في مصير كلّ مغرور ومغرورة لأرى كيف أنّ : ـ الناس يمقتون وينفرون من المغرور . ـ الناس ينظرون نظرة دونية احتقارية للمغرور ، أي كما تُدين تدان ، ومَنْ رفع نفسه وُضع . ـ المغرور يعيش منعزلاً لوحده وفي برجه العاجي . ـ المغرور لا يستطيع أن يعيش أو يتجانس إلاّ مع ضعاف النفوس المهزوزين المهزومين ، وهو لا يقدر على التعايش مع مغرور مثله . ـ المغرور يطالب بأكثر من حقّه ، ولذلك فإنّه يفسد استحقاقه . 5 ـ الغرور درجة عالية من الإعجاب بالنفس والانبهار بالملكات والمواهب ، وبالتالي فإذا كنتُ مغروراً فإنّي أنظر إلى نفسي نظرة إكبار وإجلال ، مما لا يتيح لي أن أتبيّن النقائص والمساوئ التي تنتابها ، فالغرور مانع من الزيادة في بناء الشخصية وفي عطائها . 6 ـ الغرور يبدأ خطوة أولى صغيرة .. إعجاباً بشيء بسيط .. ثمّ يتطوّر إلى الإعجاب بأكثر من شيء .. ثمّ ينمو ويتدرج ليصبح إعجاباً بكلّ شيء ، وإذا هو الغرور والخيلاء والاستعلاء والتكبّر . فلو لم أقف عند الخطوة الأولى لأُراجع نفسي فأنا مقبلٌ على الثانية ، وإذا تجاهلتُ الأمر فأنا واقع في الثالثة لا محالة . بعد التفكير والتأمّل في النقاط الست المارّة الذكر ، يمكن أن نبحث عن طرق علاج أخرى لظاهرة الغرور والتكبّر بين الشبان والفتيات : 1 ـ استذكار سيرة العظماء المتواضعين .. كيف كانوا على الرغم من سعة علمهم وعظمة أعمالهم وجلالة قدرهم وخدماتهم للانسانية ، إلاّ أ نّهم كانوا لا يعيشون حالة الورم في شخصياتهم ، بل تراهم كلّما ازدادوا علماً تواضعوا لله وللناس أكثر .. هكذا هم الأنبياء .. وهكذا هم العلماء .. وهكذا هم سادات أقوامهم ، ولم يكن تواضعهم الجمّ ليقلّلهم أو يصغّرهم في أعين الناس ، أو ينتقص من مكانتهم . بل بالعكس كان يزيد في حبّ الناس واحترامهم لهم ، وتقديرهم والثناء على تواضعهم . 2 ـ استعراض الآيات والنصوص والحكم والمواعظ والقصص الذامّة للغرور والمغرورين . فنصيحة لقمان لابنه في التواضع ، هي لكلّ الشبان والفتيات وليست لابن لقمان وحده : (ولا تصعّر خدّك للناس ولا تمشِ في الأرض مرحاً )(11) وتواضع نبينا محمد (ص) رغم أ نّه أشرف الخلق وسيِّد الأنبياء ، مدرسة نتعلّم فيها كيف نكون من المتواضعين . والله تعالى يقول للمغرور ، اعرف حدودك وقف عندها ، فإنّك لن تتجاوز قدرك مهما فعلت (لا تمشِ في الأرض مرحاً فإنّك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا )(12) وتذكّر العاقبة : (أليس في جهنّم مثوى للمتكبّرين )(13) . 3 ـ حاول أن تكسب مودّة الناس من خلال التواضع لهم ، ولين الجانب وخفض الجناح واشعارهم بمكانتهم وتقديرك واحترامك لهم وعدم التعالي عليهم لأيّ سبب كان .. أشعرهم أ نّك مثلهم ، وأ نّهم أفضل منك في عدّة نواحي .. اجلس حيث يجلسون ، فرسول الله (ص) وهو أعظم الناس كان إذا جلس إلى أصحابه لم يميِّزه الداخل إلى المسجد .. كان كأحدهم .. أُنظر إلى ما يحسنون لا إلى ما يسيئون واعرف قيمهم من خلال ذلك «قيمة كلّ امرئ ما يحسنه» .. تنافس معهم في الخيرات فهو مضمار السباق وميدان العمل ، واطلب رضا الله .. وعاملهم بما تحبّ أن يعاملوك به .. وكن أفضلهم في تقواك وعلمك وعملك . 4 ـ تذكّر ـ كلّما داهمتك حالة من الغرور ـ أنّ الغرور والتكبّر خلق شيطاني بغيض ، فإبليس أوّل مَنْ عاش الغرور والتكبّر في رفضه السجود لآدم حيث ميّز وفاضل بين (النار) التي خُلق منها و (الطين) الذي خُلق منه آدم ، ونسي أنّ الخالق للاثنين معاً هو الله سبحانه وتعالى ، وهو الذي يشرّف ويكرّم ويفاضل . 5 ـ التجئ إلى (عبادة) الله كلّما أصابك (مرض) الغرور .. خاطبه بصدق ومحبّة وشعور قوي بالحاجة : «إلهي ! كلّما رفعتني في أعين الناس درجة إلاّ حططتني مثلها في نفسي درجة» حتى أتوازن ولا يختلّ تقويمي لنفسي . 6 ـ وإذا أثنى الناس على عمل قمتَ به ، أو خصلة تمتاز بها ، فعوضاً عن أن يداخلك الزهو ويركبك الغرور والتكبّر ، قل : «اللّهمّ لا تؤاخذني بما يقولون ، واغفر لي ما لا يعلمون ، واجعلني خيراً مما يظنون» . منقول . | |
| |
| | #164 | |
![]() | http://tafsir.org/vb/showthread.php?...CD%E4%ED%DD%C7 ـــــــــــــ فمن هو الإنسان الذي تقتضي الحكمة أن يضرب الله به مثلا لأمة الإسلام ؟ إذا كان الله قد ضرب المثل للإنسان بمحمد صلى الله عليه وسلم فإن أحق إنسان بضرب المثل للأمة هو إبراهيم خليل الله صلى الله عليه وسلم، فملة الإسلام منسوبة إليه (ملة إبراهيم) ، وهو الذي سمانا بالمسلمين، وهو الذي قال الله عنه : (إن إبراهيم كان أمة). إذن فإن كان رجل يضرب مثلا للأمة فإبراهيم أولى وأحق أن يكون ذلك الرجل . http://tafsir.org/vb/showthread.php?...CD%E4%ED%DD%C7 ـــــــــــــ قَالَ تَعَالَى " قُلْ صَدَقَ اللَّه " أَيْ قُلْ يَا مُحَمَّد صَدَقَ اللَّه فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ وَفِيمَا شَرَعَهُ فِي الْقُرْآن " فَاتَّبِعُوا مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ " أَيْ اِتَّبِعُوا مِلَّة إِبْرَاهِيم الَّتِي شَرَعَهَا اللَّه فِي الْقُرْآن عَلَى لِسَان مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّهُ الْحَقّ الَّذِي لَا شَكّ فِيهِ وَلَا مِرْيَة وَهِيَ الطَّرِيقَة الَّتِي لَمْ يَأْتِ نَبِيّ بِأَكْمَلَ مِنْهَا وَلَا أَبَيْن وَلَا أَوْضَح وَلَا أَتَمّ كَمَا قَالَ تَعَالَى " قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم دِينًا قِيَمًا مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ " وَقَالَ تَعَالَى " ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْك أَنْ اِتَّبَعَ مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ " . تفسير ( ابن كثير ) ــــــــــــ *فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا , وما كان من المشركين*. واليهود كانوا يزعمون أنهم هم ورثة إبراهيم . فها هو ذا القرآن يدلهم على حقيقة دين إبراهيم ; وأنه الميل عن كل شرك . ويؤكد هذه الحقيقة مرتين:مرة بأنه كان حنيفا . ومرة بأنه ما كان من المشركين . فما بالهم هم مشركين !! في ظلال القران ( سيد قطب ) ـــــــــــ الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ صَدَقَ اللَّه فَاتَّبِعُوا مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : قُلْ يَا مُحَمَّد : صَدَقَ اللَّه فِيمَا أَخْبَرَنَا بِهِ مِنْ قَوْله : { كُلّ الطَّعَام كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيل } وَأَنَّ اللَّه لَمْ يُحَرِّم عَلَى إِسْرَائِيل وَلَا عَلَى وَلَده الْعُرُوق وَلَا لُحُوم الْإِبِل وَأَلْبَانهَا . وَإِنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ شَيْئًا حَرَّمَهُ إِسْرَائِيل عَلَى نَفْسه وَوَلَده بِغَيْرِ تَحْرِيم اللَّه إِيَّاهُ عَلَيْهِمْ فِي التَّوْرَاة , وَفِي كُلّ مَا أَخْبَرَ بِهِ عِبَاده مِنْ خَبَر دُونكُمْ وَأَنْتُمْ يَا مَعْشَر الْيَهُود الْكَذَبَة فِي إِضَافَتكُمْ تَحْرِيم ذَلِكَ إِلَى اللَّه عَلَيْكُمْ فِي التَّوْرَاة , الْمُفْتَرِيَة عَلَى اللَّه الْبَاطِل فِي دَعْوَاكُمْ عَلَيْهِ غَيْر الْحَقّ { فَاتَّبِعُوا مِلَّة إِبْرَاهِيم حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ } يَقُول : فَإِنْ كُنْتُمْ أَيّهَا الْيَهُود مُحِقِّينَ فِي دَعْوَاكُمْ أَنَّكُمْ عَلَى الدِّين الَّذِي اِرْتَضَاهُ اللَّه لِأَنْبِيَائِهِ وَرُسُله , فَاتَّبِعُوا مِلَّة إِبْرَاهِيم خَلِيل اللَّه , فَإِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقّ الَّذِي اِرْتَضَاهُ اللَّه مِنْ خَلْقه دِينًا , اِلْبَكْ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ , وَذَلِكَ الْحَنِيفِيَّة , يَعْنِي الِاسْتِقَامَة عَلَى الْإِسْلَام وَشَرَائِعه , دُون الْيَهُودِيَّة وَالنَّصْرَانِيَّة وَالْمُشْرِكَة . تفسير ( الطبري ) | |
| |
| | #165 |
![]() | [تســــــــــاؤلات متأخرة جدا لماذا تقف شعيرات جسمنا منتصبة عندما نرى موقف مؤثر, مؤلم,او ربما مقزز؟ وهل لذلك علاقة بالسيالات العصبية؟ دائما أشعر بأن كفي يدي باردتين كما يلاحظ الأخرين ذلك (يعني كل ما اسلم على احد يقول لي يووووه يدك باردة جدا) حتى أحيانا الي اسلم عليها تسحب يدها بسرعه من شدة ماهي بارده!!! وحتى الوالد اذا قبلت يده ولا انفه يقول يوووه وانا ابوك جسمك بارد( وطبعا محاضرة عن التعرض للمكيف و...) وانا عكس أختي الكبرى التي يديها دافئتين جدا حتى لو انها غسلتهما بماء باااارد الا انهما تعودان الى الدفء بسرعة!!طبعا على حد قولها: مهوب منك من هالجفاف في مشاعرك..تقصدني انا طبعا!!انا ما انكر انها حنونة جدا ولكن هل لذلك علاقة بجفاف المشاعر ولا الحنيييه؟ انا لا استطيع النوم إلا اذا قمت بتغطية وجهي وجسمي بالغطاء بإحكام واحيانا اختي تبعده عني مستغربة: كيف يمكنك التنفس؟؟ حقيقة أنا لا أعلم كيف أستطيع النوم هكذا يعني اتدثر بالغطاء من جميع جوانبي واهم شيء وجهي وطبعا اذا اردت تغيير وضعية نومي من جنب الى اخر ابعده قليلا ثم الفه ثانية!! سؤالي هل لذلك علاقة بــpstchological factor او emotional factor فقد سمعت شيئا كهذا..للأسف حتى في المحاضرات المملة لا أستطيع أخذ غفوة لأني سوف أكشف مباشرة أخر سؤاااااااااال: كم من الوقت يتوقف القلب عند العطاس وعندما يتكرر العطاس طويلا هل لايزال القلب يتوقف عند كل عطسة؟ اذن لماذا نتوقف عن قول : يرحمك الله للشخص الذي عطس أكثر من ثلاث مرات ونقول له: عافاك الله او شفاك الله كما في هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ |
| |
| | #166 |
![]() |
السلام عليكم ........ جزاكم الله خير على الموضوع الللي استفدت منه الكثير..... عندي سؤال...... لما تشرح الاستاذه الدرس وتقول ركزوا الدرس يبغاله تركيز.في البدايه اركز شوي بعدين اسرح؟؟؟؟؟ الزبده:: لما اركز اسرح ابغ حل لاني فالثالث والمشكله مزعجتني......... اعذروني على الثرثره بس ابي اوضح لكم... أختكم/ النفس البريئه |
| |
| | #167 | ||
![]() |
بالمصعدِ أيضاً .. أُلاحظُ أنّ الكثير يضغطوون على الأزار ، يحسبوون أنهم سيصلون أسرع .. فـ لماذا هذا الظن موجود دائماً ؟!! | ||
| |
| | #168 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ومضة مسلمة هل برودة يديك يصاحبها تعرق في الأطراف ؟ إذا كانت كذلك فسببها زيادة في نشاط الجهاز العصبي السمبثاوي ______________ سؤال : ما هي الحكمة من جعل أزارير ثياب النساء في الجهة اليسرى و الرجال في الجهة اليمنى ؟ |
| |
| | #169 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
( السرحان ) فى الحصة 1- لمحة توضيحية : يشعر المعلم أحياناً أثناء الشرح بأن بعض التلاميذ لديه يسودهم الصمت التام ، أو النظر المركز المستمر إليه أو إلى خارج الغرفة الدراسية وعندما يميل إلى سؤالهم عن نقطة تم شرحها أو عما انتهى من قوله ، يقفون ( كما في العادة في تعليمنا ) قائلاً أحدهم " ها " أو " لم أسمع يا أستاذ " ، أو يجيب اجتهاداً أي شئ يخطر بباله في تلك اللحظة . نطلق على مثل هذا السلوك عادة في التربية بالتسرب الفكري أو السرحان Day Dreaming . و كما هو واضح من حديثنا الحالي ، فإن نتائجه المباشرة تنعكس سلبياً على تعلم أفراد التلاميذ وتحصيلهم وتنمية عادات غير مستحبة اجتماعياً لديهم كما هي الحال في الانزواء و الانطواء على النفس . 2- مظاهر السلوك : يبدو التسرب الفكري أو السرحان لدى التلاميذ بالمظاهر التالية : • النظر المركز المستمر نحو ناحية معينة في الفصل أو خارجه ، مع عدم الحركة أو التحدث بشيء – الصمت التام . • عدم المشاركة الصفية أو محدوديتها . • عدم متابعة الشرح أثناء الحصة . • عدم إنهاء الواجب الصفي أو البطء الشديد في إنجازه . 3- المنبهات (العوامل ) المحتملة : يمكن أن تكون منبهات أو أسباب سلوك السرحان ما يلي : • اعتماد المعلم المستمر على أسلوب المحاضرة في التدريس إن المحاضرة بعدم تشجيعها عادة لمشاركة التلاميذ في عملية التعليم و تركيزها على أهمية الاستماع و الهدوء من الحضور (التلاميذ) يحفز قسماً غير قليل منهم على التسرب الفكري و الانشغال بأمور جانبية تهم التلميذ أو أسرته • خبرة التلميذ لمشكلة شخصية أو أسرية تأخذ عليه إدراكه وقدرته على التركيز فيميل إلى السرحان محاولاً حلها أو التفكير بها . • صعوبة المادة الدراسية لديه ، حيث يشعر التلميذ معها بسهولة السرحان أو التسرب بدل محاولته و عدم استطاعته . 4- الحلول الإجرائية المقترحة : يتغلب المعلم على مشكلة التسرب الفكري أو السرحان لاعتماده للإجراءات و المبادئ التالية : • تنويعه لأساليب وأنشطة التدريس وعدم اعتماده على المحاضرة أو الإلقاء إلا عند الضرورة ، كما هي الحال في كون المعلومات جديدة كلياً على التلاميذ او صعبة جداً أو توضيح خبرة شخصية لديه . • مقابلة التلميذ و التعرف على مشكلته الشخصية أو الأسرية ومحاولته الاستجابة لها إنسانيا وموضوعياً . • تعرف المعلم على مواطن الصعوبة التي يواجهها التلميذ في المادة الدراسية والاستجابة لها حسب مقتضيات الموقف التعليمي وحاجة التلميذ وقدراته العامة . | |
| |
| | #170 |
![]() |
جزاك الله خير <فاطمه أحمد> على التوضيح أختك/ النفس البريئه |
| |
| | #171 |
![]() |
الله يجزاك خير
|
| |
| | #172 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | النفس البريئه فتى نجد 22 و جزاكم سؤال : لماذا أحياناً لا أذكر المناسبة التي دعت لوجود كدمة في جسمي ؟ آخر كدمة ظهرت في ذراعي و لا أعرف متى و كيف ظهرت !! |
| |
| | #173 |
![]() |
....
|
| |
| | #174 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | لعل هذه النقاط تبشر بمشاركات قيمة قادمة إلى هذا الموضوع حياك الله مشرفنا DaVinci |
| |
| | #175 | |
| |
. حييتم أختنا ... وضعت الإجابات - حسب علمي - برقم السؤال ... (1) تجدون في الرابط جواباً على سؤالكم ... ! http://www.forum.ma3ali.net/showthread.php?t=228532 (2) أعتقد أن الأمر متعلق بنشاط الغدة الدرقية ... وهذا ليس شيئاً مرضياُ دائماً !!! فالناس تختلف فيما بينها ففيهم الطويل والقصير والأبيض والأسمر والعصبي والبارد وكذلك في نشاط هذه الغدة ... (3) ربما تقصدين Psychological f أو Emotional f ... ربما ... ! لكني أعتقد أن الأمر متعلق بـ behaviaral f (4) لأنه بمجرد زيادة مرات العطاس ينقلب العطس من عملية تصحيحية إلى عرض مرضي ! . . ... واعذرونا على القصور ! | |
| |
| | #176 |
![]() | بورك مدادك أخي الفاضل الخلوق.. جزاك الله خيرا أسأل الله ان ينفع بعلمك الإسلام والمسلمين والشكر الجزيل موصول للفاضلة والغالية فاطمة احمد الله لا يحرمنا منك .. |
| |
| | #177 | |
![]() | فذهبت للطبيبة وقالت لها أذا كانت تألمها إذن هيا ناتجة عن الأصدام بشيء ماء دون أن تشعر وبتالي ظهرت هذه الكدمات وفي الأعادة الأنسان لايشعر با (الخبطة ) إلى بعد مرورعدة ساعات زي الشخص لما يمارس الرياضة لأول مرة ولم يقوم بتمارين الأحماء مسبقاً أو يثقل على نفسه في التدريبات لايشعر باآلام في المفاصل إلى عند النوم أو الخلود إلى الراحة (أتمنى أن اعرف سبب ذلك ) وقالت لها أيضاً إلم تشعري بها ولاتألمك أبداً إذان هذا نقص فتامين (ماأدري أحسها تصريفة )بصراحة مني مقتنعة بكلامها ماأدري ليش | |
| |
| | #178 | |
![]() | بس اللي اشوفه انه شي نفسي يعني لمن اضغط على الازرار احس اني مازلت مسيطره على الوضع وجالسه اشتغل عليه وهذا اكيد احسن من الشعور بالانتظار الموضوع خيالي الله يجزاك الخييير يا فطوووم طيب اسالتي : فيه صفات ما احبها في الوالد بس ان حبه بقلبي عظيم لاحظت اني مع الايام الناس حولي يقولون لي اني ماخذه منه تصرفاته ؟؟ مع اني اعرفها ومااحبها !! | |
| |
| | #179 |
![]() |
السلام عليكم.. تراني خاش عرض.. أعجبتني قصة المصعد.. لقد ضحكت كثيرا. |
| |
| | #180 |
![]() | , كنت متابعة للموضوع من فترة .. وكانت لدي كومة من الأسئلة لكن أشعر أنها مضحكة . .لكن اليوم لدي رغبة شديدة في معرفة السبب الذي يجعلني أقف من الحماس لدرجة القفز ! .. حينما ألعب أي لعبة الكترونيه .. سواء في الجوال أو الكمبيوتر .. ؟ |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 6 ( الأعضاء 0 والزوار 6) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |