![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 | |||||
![]() |
الاسم: فهد بن عبد العزيز عبد الله السنيدي. الجنسية: سعودي. تاريخ الميلاد: 1390 هـ الرياض. الحالة الإجتماعية: متزوج ولي أربعة أبناء ( بنتان وولدان ). الكنية: أبو ياسر. التخصص : الأول محاسبة والثاني عقيدة ومذاهب ومحاضر بجامعة الملك سعودعلى أعتاب الدكتوراة. في بداية أي إنسان ناجح تواجهه صعوبات قد تعوق تقدمه هل قابل الأستاذ فهد مثل هذه الصعوبات .؟ الصعوبات كثيرة جداً .... كانت البداية ضعيفة جداً ولكني لم أيأس أبداً, بل كنت أفرح بالتقويم والتصويب, وقد بلغ بي الأمر في البداية إلا أنني أسمع اللقاء الذي أجريه أكثر من خمس مرات لأنتقد أسلوبي وطريقتي وبذلك أستطيع معرفة الخلل بالإضافة إلى عرضه على أهل الاختصاص وبالمناسبة, اتصلت مره بأحد كبار الإعلاميين العرب وقد كان في الخارج وسألته هل يشاهد حواراتي فقال ليس دائماً بل بشكل متقطع وطلبت منه أن أرسل إليه بعض الأشرطة رغبة في تقويمي فوافق إذا هو جاء إلى أحدى دول الخليج أن يتصل بي وفعلاً أتصل فأرسلت الأشرطة له وبعد حوالي أسبوعين فتحت البريد الإلكتروني لاستقبل رسائله التي استفدت منها كثيراً, صحيح أن النقد أكبر من المدح ولكن هذا وضع طبيعي من إعلامي كبير متخصص, ثم هو أصلاً لم يشاهد إلا من أجل التقويم والنقد, وقد استفدت منه كثيراً.
المواقف المحرجة... مرة كنت على الهواء ومنسجم مع الضيف في حوار مشدود والمخرج يقول باقي دقيقتين وينقطع البث... وبقى دقيقة وأنا في الحوار المخرج يقول خلاص خلاص قلت وأنا على الهواء خلاص خلاص, فضحك المخرج ومن معه في غرفة التحكم. أحياناً تنحرج وأنت على الهواء من بعض المتصلين سامحهم الله إذا أساؤا الأدب على الضيف أو على الإعلام عموماً. ومن المواقف التي يعرفها خاصة زملائي أني لا أحب القطط أبداً منذ صغري وإذا علمت أن في المكان قطه هربت ولا أدري ما السبب, فدخلنا نصور مع أحد ضيوف (صفحات من حياتي), فإذا عنده قط وقطة كبيران جداً وأليفان حسب كلامه فرفضت الدخول والتصوير, فلما أخرجهما بدأنا التصوير دخلت القطة فقمت من الكرسي وهربت وقطعنا التصوير. ومن المواقف المحزنة التي لا أنساها موت أحد ضيوف برنامج (صفحات من حياتي) حيث صورنا معه وبعد مضي عشر دقائق من بداية التصوير سقط علينا فنقله أقاربه للمستشفى ومات بعد أيام رحمه الله وهو الأديب الكبير/ محمد حسن بديغش. ومن المضحكة في الإذاعة ..موقف يحصل كثيراً كان هناك اختلاف بين المكتوب عندي وما على الشريط فقلت الآن مع الشيخ الحذيفي فأشار المهندس لا لا السديس فقلت : السديس فخرج صوت الشريم !!!!!!!!. استاذ فهد يتضح جلياً على كلامك مدى ثقافتك الواسعة فأي الكتب تنسب لها الفضل؟ أما الثقافة الواسعة فهذا الحكم منك وليس بالضرورة أني موافق عليه ولكن أنا أحب القراءة كثيراً في الكتب الشرعية والتاريخية والفكرية وركزت على كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم فقد قرأت أغلب كتبه وبالذات زاد المعاد قرأته ثلاث مرات وقرأت البداية والنهاية وكتب الأدب والمذكرات مثل ذكريات الطنطاوي ، وقرأت جميع كتب القرضاوي ، والكتب المعاصرة قرأت الكثير منها في فترة مضت وأفدت منها كثيراً وأما الآن فأتابع الجديد من الكتب الفكرية العصرية . أصعب مشكلة واجهتكم ؟ أصعب مشكلة واجهتني هي الناس فهم المشكلة الحقيقية التي لا يمكن بحال أن يرضو عن شيء حتى الموصوفين بالإنصاف وهم قلة لا بد أن تجد عندهم تذمراً لحال معينة .. ولا أذكر في حياتي أني استضفت شخصاً فرضي الجميع عنه إلا ابن باز رحمه الله !! . بمن تأثر فهد السنيدي ؟ هم كثر لكن لوالدي أثر كبير في مجالات عدة وكذلك لبعض أساتذتي وأهل الإعلام. يصدر من بعض الشخصيات سلوكيات قد تضايقك .. خاصة وأنت مشغول هل تواجهها بالتطنيش وعدم الرد ؟ وهل تقدر أن هذا السلوك قد يكون صادر من محب لا يجيد التصرف ؟ سؤالك مهم جداً / ولا شك أن الناس يختلفون في فهمهم وثقافتهم وأسلوبهم ، وهذا يحتم عليك أن تنظر إلى الجميع حسب هذه الثقافة ونحن الإعلاميون نتعامل مع هذه الفئات .. منهم من يقول لك إنك تقول ( جيد ) بين الكلمات وهذا فيه استهتار بالمدرسين فماذا ترد على هذا ؟ أحياناً يتصل شخص متحمس لفكرته وهي عنده أعظم فكرة مرت في التاريخ فكيف تقنعه بأنها خطأ , يقابلنا أشخاص بمشارب مختلفة وتعاملات متباينة والتعامل معهم صعب فلا محيص من التلطف مع الجميع حتى الذي يخطأ عليك .. بعضهم يتهم النيات والدين فنصبر عليه .. أذكر مرة شخصاً قال لي : قرأت في الانترنت وفي صفحة واحدة أن أحدهم صنفك علماني والثاني جعلك سلفي من أتباع الإمام أحمد وممن نصر السنة فأي الفريقين بالله عليك نتبع ؟ فقلت له : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خير الأمور أوسطها ) عليكم بالرفق والتوسط . أما ما تفضلت به من( التطنيش وعدم الرد ) فهو أسلوب نستخدمه أحياناً خصوصاً مع بعض النفسيات .. مثلاً يتصل بي من يقول : حل لي مشكلتي المتمثلة في اعتبارك نبي من الأنبياء . لا حول ولا قوة إلا بالله ! كيف تتفاهم مع هذا تعبت .. كلمته .. أرسلت له بعض الدعاة وهو مصر أني نبي !! وآخر يتعامل على النقيض .. أمور كثيرة كتبتها في مجلدات من الذكريات بعضها محزن جداً لواقع بعض الشباب الذين تصفهم بالعلم والفهم ومع ذلك يقعون في أمور لا يمكن تصديقها. لحية فهد السنيدي ما المشكلة ؟ شكراً على السؤال وسبق لي أن أخبرت الأخوة قبلك أن هذا الموضوع أقفلته .. يا أخي لحيتي تسقط ولا تنبت وشكراً ماهو التميز في نظركم ؟ التميز أن تقدم لأمتك ما تسد به الثغرة التي أنت فيها . هل كان كان حلمك أن تكون مذيعاً, وهل كانت غايتك منذ صغرك؟؟لا اذكر أنه كان حلماً لي وأنا صغير وإنما تبلور عند الكبر أي بعد الثانوية . هل الألقاب التي يلقب بها الشخص نفسه تحفيزا ً لها توصل إلى القمة ؟ ليست الألقاب التي توصل لكنها دليل على المقال الحسن ويجب معها السعي للقمة . ما مكانة (القلم والورقة ) لديك ؟ القلم والورقة مهمان جداً .. يكفي أن أقول أن أكثر الأفكار التي ظهرت هي وليدة القلم والورقة ً . ألا تفكر بإنشاء موقع تحت إشرافكم ؟ حالياً لا يوجد سوى المنتدى الخاص بساعة حوار أما موقعي الخاص فأغلقته للانشغال . وبمن تأثرتم في مجال الأسرة ؟ ذكرت أن الاسرة لها أثر كبير سواء الوالدين فلهما علي الفضل بعد الله ثم الأسرة الصغيرة من زوجة وابناء حيث وفروا لي الجو المناسب للمشاركة والحمدلله . نجحتم إعلاميا ... ولكن ماذا عن النجاح الأسري ؟ أتمنى أن أكون ناجحاً أسرياً .. على كل حال ليست هناك شكاوى تذكر والأمور (زينة ) ما الدور الذي ترى أنه يجب على الأسرة اليوم القيام به في ظل هذه المتغيرات وتهميش الدور الحقيقي لها ؟ دور الأسرة كبير بدء باكتشاف المواهب وتنميتها وتهيئة الجو المناسب لإبراز القدرات فالأسرة هي الأولى في مجال بناء المجتمع . ماذا عن التثقيف الذي يجب أن يعطى للفتاة والشاب اليوم حول الزواج وتوابع الحياة الزوجية ... هل أصبح حكرا على الإعلام ؟ دون الأسرة ؟ أظن التثقيف الأسري هو الأهم ولكن التقصير فيه واضح . هل كان للأسرة دور في تنمية الثقافة لديك ؟ وما هو هذا الدور ؟ نعم من خلال تهيئة الجو المناسب .
ماهي البرامج المحببة لفهد السنيدي؟ في الإذاعة أعتز كثيراً ببرامجي ومن أهمها ( أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم ) وبرنامج نور على الدرب . أما في التلفاز فأحب برنامج ( صفحات من حياتي ) كثيراً. هل تنوي القيام بدورات إعلامية على غرار دورة المذيع الناجح ومتى وكيف التسجيل ؟ فن الإلقاء له أساليب وطرقه وله دورات يقدم فيها .. وقد بذلت جهداً كبيراً منذ المرحلة المتوسطة حيث شاركت في الإذاعة والحفلات وكلمات المساجد ثم صرت خطيب جمعة وحضرت عدداً من الدورات بالإضافة إلى الرغبة والغصرار على التعلن الذاتي وهذا كله بعد توفيق الله وفضله . برأيك ماسبب تخلف برامج المرأة في القنوات الإسلامية وعدم موائمتها لإحتياجاتها ؟ تخلف برامج المرأة صحيح ظاهر .. بعض المسؤلين يرجع هذا إلى ندرة المادة المتخصصة التي تخاطب المرأة وبعضهم يرجعها إلى الشؤن المالية وبعضهم يقول : تقديم برامج المرأة إما أن يكون بمحتوى فاضح وهذا يلقى نجاحاً عند فئات وإما أن يكون محتشماً ولا يوجد من يقدمه بصورة جيدة . هل توافق من يرى أن الوقت حان لمذيعة متنقبة تُقدم برامجاً نسائية عبر القنوات الإسلامية كالمجد مثلاً..؟ ليست القضية أن أوافق أو لا أوافق القضية أن سياسة المجد المعلنة أكثر من مرة هو رفض مشاركة المرأة بالصورة وأظن أن الأمر واضح فهذه سياسة عامة . ماهي المقومات التي يجب توفرها في الإعلامي الناجح أوالتي يجب أن تتوفر فيه ؟ هذا الموضوع نقدم فيه دورة بعنوان ( صناعة المذيع الناجح ) لا يمكن أن نجيب على هذا التساؤل بسرعة ننصحك بالالتحاق بالدورة . نصائحك لإعلامي جديد ينوي تقديم برامج حوارية ؟ كما قلت أنصحه بالاتحاق بدورات وكثرة القراءة والتمرن وعرض تجربته على من سبقوه في كل من برامجك ..[ ساعة حوار - صفحات من حياتي ] ضيف استضفته تشعر أنه صديق أكثر منه ضيف ؟؟ وضيف استضفته أثر بك أكثر من غيره ؟؟ الحقيقة أني أفرح بكل ضيوفي سبق الإجابة في لقاء سابق . ماذا عن دورتكم *صناعة المذيع الناجح * ؟ هذه دورة إعلامية كبيرة وسوف أقدمها قريباً عن طريق أحد مواقع المخاطبة على الشبكة وسيعلن عنها بإذن الله ، وقد سبق لي أن قدمتها في عدد من الدول منها السعودية ، وقطر ، و الإمارات ونحن بالتعاون مع الرشيد للإعلام تعلن عنها .هناك دورات متقدمة ودورات ابتدائية لابد من صعود السلم واحدة واحدة .. لابد من اتقان مهارة الإلقاء والمحاورة والأخبار والحضور الإعلامي تقييمك للمجد بشكل عام .التقييم صدر من شركات متخصصة أثبتت أن المجد تخطو خطوات واثقة وقوية . من هي الشخصية التى اسحوذت على تفكيرك فترة بعد اللقاء معه ؟؟ أستفيد من كل ضيوفي ولا أفضل بعضهم على بعض . هل التقديم هوايه لديك وان لم تكن فما هي هوايتك؟ التقديم هواية قديمة ذكرتها في معرض الحديث عن تجربتي .
مالذي أضافه (ساعة حوار ) لك وماالذي أخذه منك ؟ أضاف لي الكثير .. استطعت أن اتعرف على عدد كبير من المبدعين في عالمنا الإسلامي لم يخدمهم الإعلام لأنهم ... ليس مطرباً ولا ممثلاً ولا لاعباً .. وجدت في ( ساعة حوار ) كماً كبيراً من المتابعة والمناقشة والفهم العميق من عدد من المشاهدين . أما الذي أخذه مني .. فالوقت .. البيت . والواجبات الأخرى . كما نعرف من ضيفنا الكريم وكما يعرف الكثير من ( متابعي ) برنامجه الأسبوعي ساعة حوار نوعية الطرح الذي في البرنامج مما يجعلني أصفه دائماً بالمكاشفات الإعلاميةالصريحة أخي الكريم / أهل الأعلام يقسمون المحاورات إلى سبعة أنواع مختلفة .. والذي يهمنا أن من هذه الأنواع ما يتعلق بالموضوع ومنها ما يتعلق بالضيف ، ونحن في ( ساعة حوار ) جمعنا بينهما حيث نطرح الأسئلة حول الموضوع والتي من الممكن أن يجيب عنها أي ضيف متخصص في الموضوع ، أما الأسئلة المتعلقة بالضيف فهذه هي التي تأخذ الطابع الذي ذكرته . ولكن ليس بهذه الحدة التي وصفتها .. أخي الكريم الإعلام المعاصر اختلف تماماً وأنت أكدت أنها لم تكن معروفة في البيئة التي أشرت إليها فقط ،فكان لزاماً أن نتدرج في صنعها من أجل تحقيق هدف إعلامي فقط , وليس لها بعد سياسي أو أيدلوجي .. نحن لا نتبع لجمعية أو تنظيم سري ولا فكر استراتيجي .. هدفنا الحق ونفع الناس ونسأل الله تعالى العون والتوفيق . هل الأستاذ فهد يعتمد على إعداد معرفي مكثف مسبق للحلقة أم أن الأمر لايتعدى موهبة [ خاصة ] يدير بها حلقة النقاش ؟ هذا الأمر مطلب مهم للإعلامي .. فالذي يدخل الحلقة وهو لم يحضر لها الأفضل أن يجلس في بيته .. نعم نحن في البرنامج نبذل جهداً كبيراً ونحضر للحلقة وتقرأ عن الموضوع والضيف وهذا أقل ما يمكن علينا الواجب الإعلامي يُعاب كثيراً علي برنامج ساعة حوار اهتمامه بالقضايا المحلية السعودية؛ هل من سبب لذلك ؛ولم لايتجه للقضايا العمومية الأممية بشكل كامل؟ أما كثيراً فغير صحيح البرنامج اختط منهج التنويع حيث يصلنا ألآف الطلبات من جهات معينة تطلب الاستضافة ، فاخترنا منهج أن يكون عندنا موضوع محلي كل شهرين أو ثلاثة فقط وهذا يعني أربعة مواضيع في السنة فكيف تقول إنها كثيرة والبرنامج لا يناقش القضايا التربوية .. هناك منتدى الاستشارات أو برنامج جلسة .. كل برنامج له خط ومنهج . لماذا لم نر بعض الشخصيات على طاولة برنامج ساعة حوار أمثال د. طارق السويدان , د. أحمد نوفل , د. طارق الحبيب , د. محمد العوضي , د. عائض القرني ,. إلخ ...الشخصيات التي تفضلت بذكرها بعضهم تم التنسيق معهم وسوف تراهم قريباً ، وبعضهم في رأيي القاصر أيضاً لا يناسبون للبرنامج ، إما لظهورهم في وسائل أخرى أو لأن البرنامج يسلك خطاً فكرياً معيناً لا يصلح للضيوف .
موقف حصل لكم أثناء تسجيلكم لبرنامج القارة المنسية ؟ رحلة القارة المنسية / رحلة لها جذور وأشجار وأغصان وثمار لكن ساقيها الأصلي هو الدكتور عبدالرحمن السميط ، وقد سبق أن كتبت رسالة للدكتور بعد عودتي أدعو الأخ الفاضل ومن يريد أن يطلع عليها عبر هذا الرابط فهي موجودة في أكثر من موقع على الشبكة . (forum.islamacademy.net) أو الساحات المفتوحة أو الساحات السياسية أما المشاق والمصاعب فحدث ولا حرج فقد كنا متخوفين من الأمراض خصوصاً أن الذين سبقونا أصيبوا بعدد من الأمراض منهم الدكتور السميط حفظه الله ، أخذنا عدداً من الجرعات الوقائية وسافرنا من القاهرة إلى الخرطوم ثم نيروبي ثم عاصمة مدغشقر ( تانا ) استغرقت الرحلة حوالي الشهر منها اسبوعان في مدغشقر واسبوعان في كينيا وأطراف تنزانيا شاهدت فيها الغرائب والطرائف والعجائب .. أما المواقف التي لم تظهر في الحلقات فهي كثيرة منها مثلاً قبيلة العراة الذين لا يسمحون لأحد أن يدخل إلا وهو عاري لأنهم يقولون عيب عليكم تغطون أجسامكم أكيد عندكم شيء تخجلون منه ، ومنها قبيلة البهايما الذين يهدون للضيف امرأة تنام معه ؟ ( صدقوني أني لم أزرهم أبداً وإنما مررنا عليهم فقط ) أتينا على قبائل الماساي واستقبلنا أحد كبار السن الذي يحلق شعره بالكامل ولم يبق جزء من وجهه إلا وفيه خرم وخدش وحلقة استمر معي أكثر من نصف ساعة يفرجني على القبيلة وأمشي معه ومعنا المترجم ، بعد ذلك قال لي المترجم :أعرف أنكم لا تخرجون النساء في القناة ، قلت له نعم ، قال هذه التي معك منذ نصف ساعة وتمشي أنت وهي هذه هي سيدة من أكابر أسيادهم في القبيلة ؟ فضحكت وقلت كيف لم أميز بين الذكر والأنثى ؟ وفي كينيا دخلنا الغابات المخيفة وكانت اللوحات في كل مكان تحذرنا أشد التحذير من النزول وذلك بسبب الأسود والوحوش , ولكن لما دخلنا اختطفنا جمال الغابة وكثرة الغزلان والزرافات والنعام وغيرها ، فقال لي المخرج ما رأيك تنزل نصور بعض التقديمات هنا .. فنزلت وأنا خائف ، وبقي هو بجوار السيارة أسرع ( للنحشة ) أي ( الفركة ) وبدأت تصوير المقدمة و أعدنا ثانية وثالثة ورابعة في أماكن مختلفة .. فإذا بتلك النعامة الكبيرة تتجه نحونا.. فقلنا الهروب وركبنا السيارة ( هذي وهي نعامة وشلون لو أسد ) وفي مكان آخر قدم لنا أفراد من قبائل الماساي حليب مخلوط بالدم فهم يقدسون شرب الدم مع الحليب وبعض الخمر فقلت لهم إن ديني يحرم هذه الأمور ، فقالوا: أي دين ؟ قلت :الإسلام . قالوا أنتم عباد البقر ؟! كانت فرحتناالغامرة تزداد كلما دخلنا قرية ودعونا من فيها للإسلام وأسلموا .. ما أعظمها من فرحة زرنا قرى لا تزال آثار الإسلام فيها موجودة ، أما مساجد مهدومة لم يبق فيها إلا المحراب أو منازل على الطراز المعماري الإسلامي .. أمور كثيرة وغرائب عديدة لا أريد أن أطيل في سردها عسى الله أن ييسر لي الوقت لإخراجها بشكل أوسع . ما رأيكم لو تم التعاون بينكم وبين قناة المجد في عرض الرحلات كاملة عن طريق أشرطة مرئية تباع في الأسواق ؟!!كتبت مؤسسات إنتاج إعلامي للمجد تطلب هذه الرحلة كاملة لا أدري ماذا حصل بينهم لأن الشؤون الإدارية لها أهلها .. وما ذكرته في المقدمة صحيح .. لأن المعروض جزء من المصور ؟! شعوركم بعد هذه الرحلة والتي تعد فريدة من نوعها ؟ أما شعوري فقد سجلته في رسالة بعثت بها إلى الدكتور السميط أنقلها لكم كاملة عندما زرتك يا دكتور سعادة الدكتور العزيز / عبد الرحمن السميط سلمه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فاسمح لي أن أسرد على كريم علمك جزءً من فصول الجمال والإبداع ومشهداً من مشاهد الحب والوفاء التي أنت فيها المعدّ والمقدم والمنتج والمخرج وذلك فضل الله عليك .. إنها قصة زيارتنا لكم في مدغشقر لتصوير برنامج ( القارة المنسية ) فبعد عزم فريق العمل السفر إلى القارة كانت المخذلات كثيرة بينما المحفزات واحدة .. المخذلات أكثر من أذكرها حتى لايتشبث بها قارئ فأكون السبب في ثني عزمه عن المسير .. أما المحفزات فهي أن الدكتور / عبد الرحمن السميط الذي هو في سن آبائنا ترك حياة الراحة والدعة وأقام في بيت متواضع في قرية (مناكارا ) بجوار قبائل ( الأنتيمور ) وقطع على نفسه العهد أن يمضي بقية عمره في الدعوة إلى الله هناك .. ألا يكفي هذا أن يحفزنا ؟ ألا يكون هذا درساً من دروس احتقار النفس أمام أمثال الدكتور حفظه الله ؟ بلى والله ،فلقد عزمنا على السفر لتحقيق أمور عديدة سائلين الله تعالى التوفيق والإخلاص . حطت بنا ركاب السفر في العاصمة ( أنتنانا ديقو ) ليقول لنا الأخوة هناك : إن خط سيركم سيكون عبر طريق وعر تقطعونه في أكثر من ثلاث عشرة ساعة ، أو عبر طائرة صغيرة لا تقلع إلا أحياناً وبعدد لا يتجاوز العشرة أشخاص وهي أشبه بالباص ( المكسر ) .. وهنا سألنا الإخوة : كيف يتنقل الدكتور ؟ فقالوا : الدكتور كثيرا ما يتنقل براً ، وقد سافر بالقطار في أكثر من أربعين ساعة بفتات الخبز ! فقلنا لأنفسنا هذا الاختبار الأول رسبنا فيه جزما حيث طلبنا السفر بالطائرة ؟! وعندما وصلنا إلى ( مناكارا ) استقبلنا الدكتور / عبد الرحمن بوجه مشرق ونفس راضية تحمل بين جنباتها همّاً عظيماً هو هذا الدين .. ليقول لنا : متى تريدون أن نبدأ العمل ونزور القبائل لتروا بأنفسكم أن الإسلام كان هنا ولكنه اندرس ؟ لقد تعلمت في أول ساعة معكم يا دكتور أن العمل المتواصل والبذل الدائم هو طريق النجاح .. إن الأمثلة المحفوظة والأشعار المنثورة ليست في قاموسي بشيء لأنها كانت مادة جافة أرددها دائماً عن العزم والعمل والجهد والمثابرة .. لكنها أفلست مني أو أنا أفلست منها عند أول درس عملي من الدكتور ؟ أعلم يا دكتور إني سأوقف قلمي قليلاً لأن الخطوط الحمراء التي لن ترض بخروجها .. والأعمال الكثيرة التي لا تقبل أن يعلم بها أحد لن أبوح بها .. ولكني كتبتها بقلم الذاكرة وحبر الزمن في مجلدات الوفاء .. إن لم استطع قولها للناس تحقيقاً للأمر النبوي الكريم بذم المديح وحفظ حق الإخوان في عمل السر فإني سأقولها لهم بدموع تنهمر بعد عودتي .. وعبارات أتنهد بها عندما يسألني أحد عن هذه الجهود ؟!! ماذا عساني أن أكتب لكم عن رحلة استمرت قرابة الشهر في إفريقيا لتصوير البرنامج كان نصيب الأسد فيها للأسد السميط .. لقد تعلمنا منك أن الحياة شباب وإن كنت كبير السن .. وهذه الحياة واحة فريدة في صحراء العمر .. ولست أعني الشباب الغض الناعم ، الذي ترق عنده الحياة ، فتسحره بالنظرات المغرية . وتجمع له لذائذ الدنيا ، في لحظة مسكرة ، أو شبهة عارضة ، الشباب الذي يعيش للهوى وأحلام اليقظة ، فيبدأ تاريخ حياته بالحاء فلا يلبث أن ينتهي بالباء . ديدن حياته يقوم على هذين الحرفين في غير مكانها الصحيح، بالطبع لست أعني هذا الشباب ، وإنما أعني شبابك يا دكتور مع بياض شعرك وصعوبة حركتك .. وتثاقل أقدامك إنه الشباب الحي العامل ، الذي وضع له غاية في العيش أبعد من مجرد العيش . فهو في جهاد مع وقته ونفسه والهوى والشيطان . وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام تعلمت يا دكتور أن المال الصالح في يد العبد الصالح سلاح مضاء وعدة عتيدة وقوة مكينة لا يمكن معها التقاعس أو الكسل .. فهمت منك أن الأثرياء في الأمة كثيرون ولكن النافع منهم قليل .. أولئك الذين ضعف عندهم الخلق والدين ، استخفوا بقواعد الإيمان ومبادئ الإسلام ، يأكلون كما تأكل الأنعام دون أن يؤدوا واجباً لدينهم أو مجتمعهم .. بل إنهم أصبحوا حرباً على أمتهم .. يسخرون أموالهم في العفن والفن والفجور... يؤصلون للرذيلة .. ويقيمون لها المؤسسات والأندية .. لا يتوانى الواحد منهم أن يقدم المال لكسر فضيلة .. أو قتل خلق فاضل .. بينما يستثقل أحدهم أن يبذل لعمل الخير .. ( وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين ) لا يليق بالرجل القادر ، أن يرضى لنفسه ، أن يكون حملاً على كاهل المجتمع ، ثقيلاً مرذولاً ، وأن يقعد فارغاً من غير شغل ، أو أن يشتغل بما لا يعنيه ، إن هذا لمن سفه الرأي ، وسذاجة العقل، والجهل بآداب الإسلام . تعلمت يا دكتور :أن يكون هم الدعوة إلى الله شغلي الشاغل حتى في اللقمة التي آكلها .. أتذكر تلك الزيارات التي نقطع فيها الساعات بين طرق وعرة وغابات مظلمة مخيفة وأنهار موحشة في قوارب صغيرة ومستنقعات منتنة .. فإذا وصلنا إلى القرية واجتمع أهلها قال لهم الدكتور : ربي الله الواحد الأحد الذي خلقني ورزقني وهو الذي يميتني ويحييني .. كلمات يسيرة يدخل بها أعداد منهم إلى الإسلام ..! أتذكر تلك الملابس التي تحملها معك . لماذا يا دكتور ؟ إنها هدية لملوك القرى تأليفاً لقلوبهم إلى الإسلام ! لماذا هذه الحلوى ؟ لأطفال القرى من أجل إدخال السرور على نفوسهم . ماذا عساي أن أقول ؟ وبأي درس يمكن ان أتحدث ؟ هل يمكن أن أسطر رحلة تعلمت فيها رغم قصر مدتها بقدر ما تعلمته من سني عمري الماضية ؟ لقد نسيت معاناة السفر ومشقة الحياة وشظف العيش قهراً لنفسي لأني أرى شيخاً كبيراً مصاباً بالسكر وبه آلام في قدمه وظهره .. يكسر كل حدود الترف والتأفف أمام ميدان الدعوة إلى الله ! ألا يستحي الشباب مثلي وهم هناك من أن يتذمروا لعدم وجود الماء الصالح للشرب والاستحمام ؟ أو عدم الحصول على المناديل المعطرة ؟ أو النوم أحياناً دون عشاء ؟ إيه أيتها النفس .. كم أنت مترفة .. ومنعمة .. وبعيدة عن ميدان العمل الحقيقي .. لقد تعلمت من لسع البعوض في تلك القرى دروساً في الصبر .. وتعلمت من شح الماء دروساً في اليقين و تعلمت من انقطاع الكهرباء أياماً دروساً في الطمأنينة .. يا دكتور لقد منحتني شهادة عليا في هذه الرحلة لم تستطع جامعات الدنيا أن تمنحني إياها .. لقد حصلت على الدكتوراه في احتقار النفس أمام العظماء .. وتجاوزت الماجستير في العمل الحقيقي الذي كنا نعتقد أنفسنا من رواده وبكالوريوس بامتياز في معرفة رجال الأمة الحقيقيين الذين يستحقون شهادات التقدير وجوائز الشكر.. لكنهم مع ذلك يقولون كما كنت تقول لي: يا أخي نحن لا ننتظر شهادات من أحد.. نحن عملنا في الميدان .. وننتظر من الله فقط أن يتقبل منا ؟ لا زلت يا دكتور أتذكر تلك القرية التي أعلن أهلها إسلامهم وكيف كانت فرحتك العارمة .. كأننا خرجنا بأموال الدنيا . كنا نحن ننتظر مشاهد التصوير ونحسب إنجازنا بعدد ساعات التصوير كانت هذه ساحة سعينا .. وميدان بصرنا.. بينما كنت تسبح هناك .. وتنظر هناك .. وتتأمل هناك .. الآخرة.. ! فلله درك أيها العظيم . كنت أتعجب منك وأنت تحاسب من يعمل معك بكل دقة و تقف بنفسك حتى على طعام الأيتام .. وأقول في نفسي هو جهد زائد ينبغي أن يدفعه لغيره .. لكني فهمت متأخراً عندما قلت لي : أموال الناس التي دفعوها لعمل الخير لا يمكن أن أفرط في ريال واحد منها. أتدري يا دكتور أن هذا البرنامج كتب سيناريو حلقاته وصمم فكرته وأخرج أطرافه عملكم المتوقد وسعيكم الدائب .. أتدري أني قرأت كل ما كتبته في مجلتكم ( الكوثر ) قبل أن أصل إليك لأجد ما كتبته عن جهود العمل ( غيض من فيض ) وعندها تذكرت قول الحبيب صلى الله عليه وسلم : ( ليس راء كمن سمع ) وأكدت لنفسي ( من شاهد الحقائق ضمن الوثائق ) كنت أتنقل معك بصحبة فريق البرنامج بين القرى و القبائل لنجد منكم شخصاً ملماً بحياتهم وعاداتهم وتقاليدهم.. وهذا درس من دروس ، فالداعية الحق هو الذي يعرف طبيعة من يدعوهم ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل لما أرسله لليمن إنك تأتي قوماً أهل كتاب ) إنها معلومة مهمة يراد من ورائها رسم منهج للدعوة .. فليس كل داعية يصلح للدعوة في كل مكان .. بل لابد من مواصفات معينة يسبقها العلم التام بطبيعة المدعوين وأحوالهم . دكتور : أسعد الله مساءك بكل خير أينما كنت .. تذكرت ذلك المساء الحالم.. عندما أرخى علينا الليل سدوله بعد أن صلينا المغرب وانكمش المنعمون مثلنا من آثار البرد .. فوقفت على تلك الحلقة المستديرة التي تجمع فيها أبناؤكم الأيتام يقرأون القرآن .. وأنت تنتقل من حلقة إلى أخرى .. تطمئن على حفظهم للقرآن الكريم .. وتبتسم في وجوهم كل لحظة .. تذكرت خروجك بعد العشاء لتطمئن عليهم هل ناموا ؟ هل استقروا جميعاً في مهاجعهم ؟ تذكرت سائقك الخاص وأنت تعامله بلطف ومحبة حتى أعلن إسلامه .. تذكرت أولئك الدعاة وهم يجيبون على سؤالي في كل لقاء .. من أي مدرسة تخرجتم في الدعوة ؟ فقالوا : من مدرسة عبد الرحمن السميط الدعوية ! تذكرت تلك الليلة الشاتية عندما عمدنا إلى جذوع الشجر لنوقد النار للتدفئة فجلست وقد أحطنا بك من كل ناحية .. تحكي لنا حكايات رائعة .. ليست عن حب وغزل .. ولا عن شعر وزجل .. بل عن دعوة وإغاثة .. عن إسلام وراحة .. عن أقوام كانوا في ضلال فأنقذهم الله بالإسلام ( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) (الأنعام : 142) أيها الفاضل / اسمح لي أن أزجي سرا ً .. هذه الصور المذكورة من الجهد المتواصل ليست حكراً عليك فقط .. بل هي ديدن أسرتكم الكريمة من زوجة وأبناء حفظكم الله بحفظه . لا أريد أن أحرق البرنامج على مشاهدينا الكرام .. فهو برنامج أسبوعي في قناة المجد بعنوان ( القارة المنسية ) فيه الغرائب والعجائب والأفراح والأتراح .. والفقر و الغنى .. فيه صور ة إسلام منسية .. وكتاب مقدس عند أهله اسمه ( السواربي ) ومقابر لا يتم الدخول إليها إلا بدعاء يتضمن سورة الفاتحة .. برنامج أظن أن غرائبه وعجائبه ستحمله إلى المشاهدين فلن أتحدث عنه مكتوباً . شكر الله لك أيها الدكتور الفاضل .. ورفع قدرك .. وجزاك عنا خير الجزاء وكثر الله في الأمة من أمثالك إنه جواد كريم .. وإلى اللقاء على طريق الخير والمحبة ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد هذه الرحلة الماتعة في حياتكم .. كلمة أخيرة توجهها لمنتدى المعالي .. الكلمة التي أختم بها هذا اللقاء المبارك بعد شكر الله سبحانه وتعالى أشكركم على إتاحة الفرصة لي باللقاء بهذه الكوكبة المباركة وأود أن أؤكد على موضوع لا يخفى على أمثالكم وأجزم أن رواد المعالي عنه بمنأى حسب ما أسمع لأني بحق لا أتابع ما يكتب في المنتديات ولكن يحزننا أن بعضها انجرف في مستنقع المهاترات في الكتابة وهذا من أعظم أسباب المحق للفرد .. وفرق كبير بين النقد والبناء الهادف وبين النقد الجارح لمجرد النقد الذي أصبح يطال الأشخاص والنيات والمقاصد .. وأذكركم في هذا الصدد بصورة من صور الحوار التي سجلها القرآن الكريم بين موسى عليه السلام و فرعون ، حيث اعيت الحجة فرعون فلم يجد بداً من السقوط في مستنقع المهاترات فقال (أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ) (الزخرف : 52 ) حيث عجز عن النقد الموضوعي للمنهج فانزلق في النقد والتجريح الشخصي الذي لا يفيد .. وأقول لجميع الأخوة الكتاب اعلموا أن الكتابة مكتوبة والعمل محصى والله تعالى يقول : (وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الإسراء : 36 ) فأسأل الله تعالى أن يسدد الجميع للحق والخير وأن يأخذ بأيدينا لما فيه الصلاح والرقعة لشأن أمتنا . وأكرر الشكر للأخوة المشرفين على موقع المعالي وأحثهم على المواصلة لما فيه النفع وأن يحذروا كل الحذر مما فيه ضياع للأوقات وإهدار للطاقات . والله الموفق ،،، ~*¤ô§ô¤*~وختــــــــــــــامأً~*¤ô§ô¤* ~ نتقدم بالشكر الجزيل لسعادة الأستاذ فهد بن عبد العزيز السنيدي على إتاحة الفرصة لأعضاء وعضوات المعالي في هذا اللقاء رغم مشاغله العديدة .. كما نتوجه بالشكر لكل من شارك في هذا اللقاء . ~*¤ô§ô¤*~إخوانكم في إشراف الأسرة~*¤ô§ô¤*~ الكلمة الطيبة ... ماء الغمام ... بنت الإسلام* ... عبد الله الثبيتي | |||||
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
| | ماشاءالله تبارك الله ...........ما توقعت في ذي السرعه يرد عالاسئله جزاكم الله خير وعقبال الاعلام المرئي تكون اجوبت ضيوفهم بسرعه |
| |
| | #3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزيتم خيرا ،،،، لي عودة بإذن الله للقراءة المتأنية ،،،،، لطوووول الموضوع لكم الشكر يامشرفي الأسرة وفقتم للخير دوما |
| |
| | #4 |
| أخت أفنان ♥ | جزاكم الله خير على هذا اللقاء الماتع .. |
| |
| | #5 |
![]() | ماشاء الله بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا بس ياليت تكبرون الخط شوي تعبت وانا اقراء الله يعطيكم العافية.. |
| |
| | #6 |
![]() |
ماشاء الله جهود مباركة .. لنا بإذن الله عودة بعد إبحار في أعماق هذا اللقاء الماتع .. |
| |
| | #7 |
![]() | ماشاء الله .. لقاء ماتع .. وجهد مبارك .. نسأل الله تعالى ألا يحرمكم أجره .. وفقكم الله.. ! . . |
| |
| | #8 |
![]() |
بارك الله في جهودكم.. حوار مع استاذ قدير.. استفدنا من ثمار حياته.. وددت والله أن ثم سؤال سئل عنه.. أتمنى من مشرفنا ( عبد الله الثبيتي) يفيدنا بالإجابة وهو: على يد من طلب استاذنا فهد العلم؟؟؟ سؤال يهمني كثييييييييييييييييييييييييرا... أرجو الرد ممن يعرف أو سؤال أخونا فهد عنه... |
| |
| | #9 |
![]() |
انتهينا من القراءة والحمد لله .. وإن كنا لن نمل المرور إلى هنا أبدا .. ،،،،،،،،، أعجبتني كثيرا نقطة ذكرها الأستاذ في السؤال الأول .. إذ حرص في بداية مسيرته على أن يقومه غيره ممن هم أكبر منه وأكثر خبرة وأقدم تجربة .. ولهذا التقويم فوائد عظيمة يعرفها حقيقة كل من استشار غيره ممن هو أهل للاستشارة وكفؤ لتقديم النصيحة .. ،،،،،،،، التميز أن تقدم لأمتك ما تسد به الثغرة التي أنت فيها . فلسفة التميز هنا راقية .. تدفع بالنفس للسمو .. ولا شيء سواه .. ،،،،،،،،، بوركت جهودكم مشرفي الأسرة .. وأسعدتم يوم تلقون ربكم باللقاء هذا في ميزان حسناتكم .. |
| |
| | #10 |
![]() |
ما تقصرون ما شاء الله تبارك الرحمن
|
| |
| | #11 |
![]() ![]() |
ماشاءالله تبارك الله جزاكم الله خير واشــكر الأســتاذ فهد السنيدي |
| |
| | #12 |
![]() | جزيتم خيراً..على الحوار الماتع.... لكن الخط صغير جداً... لي عوده بإذن الله.. |
| |
| | #13 |
| عضو لم يفعل اشتراكه ![]() | جزاكمـ الله خير .. لكن ممكن تكبرون الخط شوي |
| |
| | #14 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
والله أنا مع من طلب تكبير الخط فياليت كن العكس بين السؤال والجواب ـــــــــــــــــــــــــــ لكن الحق يقال ،، لقاء رائع ظهر منه تأكيد للهدف ،،وهو التميز أن تقدم لأمتك ما تسد به الثغرة التي أنت فيها .أكثر الأفكار التي ظهرت هي وليدة القلم والورقة و أيضا ،،كشف لنا حقائق وبالذات عن (القارة المنسية) ومايعانون فالحمدالله على نعمة الإسلام ــــــــــــــــــــــــــــ وفقتم مشرفي الأسرة سدد الله خطاكم |
| |
| | #15 |
![]() | بارك الله فيكم مشرفي الأسرة .. وبارك الله في الشيخ فهد .. وياليت تكبرون الخط لأنه متعب للعين .. |
| |
| | #16 |
![]() | جزاك الله خيرا أستاذ عبد الله مجهود واضح لا حرمت أجره . سأعود للقراءة المتأنية إن شاء الله . |
| |
| | #17 |
![]() | جزاك الله خير مشرفنا الكريم على جهدك الرائع وما بذلته للإعداد للقاء . وفقك الله . |
| |
| | #18 |
| |
جزاكم الله خيرا ونشكركم على هذا المجهود الطيب بوركتم |
| |
| | #19 | |||
| يارب لك العتبى حتى ترضى , |
| |||
| |
| | #20 |
![]() | الله يجزاك خير ... ودمت مبدعاً ... ---------------- التوقيع ---------------- ::::::::::::: ![]() ::::::::::::: ترقبوا مفاجأة قسم الجوال والكمبيوتر الكفي ::::::::::::: تم تغيير الإسم من al-fares إلى { الفارس } |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |