![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | | | ![]() | | |
| | | | |||||||
![]() |
| | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | |
| Ma3ali Tube | Be Happy | الجـوال | Ma3ali flickr | الغرفة الصوتية | البطاقات | الصـوتيـات | مركز التحميل | مجلة أجيال |
| | #1 |
| | بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي في الله .. ضيفنا و ضيفكم في هذا اللقاء .. أستاذنا الفاضل / الباتك فحياه الله و بياه .. و اسأل الله أن يجزل له المثوبة على موافقته على اقامة هذا اللقاء معه .. ![]() هذا المساء مسائي و الأمس بات ورائي لكنها الدنيا أتت تمشي على استحياء ![]() أما سؤالي الأول له .. فهو بطاقته الشخصية ![]() و ضيفنا الكريم سيستقبل اسئلتكم بكل صدر رحب .. فما نوصيكم ;) و حتى لا نثقل كاهله .. فارجو ان تكون مدة اللقاء الى يوم الجمعة القادم باذن الله .. و دمتم في حفظ الله و رعايته ,,, محبكم .. |
| |
| |||
| منتديات مسلمة النسائية | مساحة إعلانيه | ||
| | #2 |
![]() |
جزاك الله خير ياعقد وسؤالي الاول ماذا تعني لك الصحوة؟ وما افضل كاتب في الصحوة في نظرك؟ اتمنى لك التوفيق |
| |
| | #3 |
![]() | ما معنى الباتك ، وبما يوحي لك هذا الاسم ؟ |
| |
| | #4 |
![]() |
إلى يوم الجمعة وما تثقل كاهله ![]() حياك الله أخي الباتك ![]() لماذا اخترت هذا الاسم ؟ موقف أحدث نقله كبيرة في حياتك ؟ ما مدى تأثير الصورة التي في توقيعك عليك ؟ |
| |
| | #5 |
![]() | وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته خطوه مُباركة من مشرف العاصمة الحبيبه والصحوة برجالها كما عودتنا.. جميل جداً أن نُحاور شخص عزيز على الجميع شخصية غامضه لأتعرف منها سوى [[البااتك]] لكن بكل تاكيد كون قاعدة عريضه له من القراء المتلهفين لجديده لن أُطيل وعلى ضوء السؤالين السابقين مامعنى أسمك ولماذا أخترت الصحوة سؤالي: هل عندما تكتب موضوعك تحتسب الأجر والمثوبة من الله أم تنتظر الإطراء وحب الشهرة من القراء والمُحيطين بك أم لاهذِه ولأتلك بل مجرد خاطرة وكتبتها؟؟ ارجو الإجابة بكل صدق وشجااعة بقدر شجاعة الباتك!! |
| |
| | #6 |
![]() ![]() ![]() ![]() | . بسم الله.. ربِّ يسِّر..! وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كثيرٌ علي ما ألقاه منكم أيها الفضلاء.. ولا أملك معه إلا الشكر الجزيل.. الممهور بالدعاء ذي الإلحاح.. وأخص أخي أبا صالح ( عقد ).. وكل مُتابعٍ وسائل.. وقبل إجابة الأسئلة سأجعل - بعد إذنكم - بين يديها إشارتين : ** مجال الأسئلة مفتوحٌ تمامًُا على مصراعيه.. ولن أجد حرجًا في الإجابة عما يُناسب.. أو الاعتذار عمّا لا يحسن الإجابة عليه.. فخذوا راحتكم في السؤال وصياغته وطريقته.. وسآخذ راحتي في الجواب ( وجه مبتسم ) ** الثناء في وجه المُثنى عليه إنما هو - وعذرًا على الصراحة- نوعٌ من (قطع العنق).. بسكينٍ يُخيل لبعضنا أنها عربون محبةٍ أو إشعارُ تقدير..!! فمعذرة إذن إن لم أعلق على شئ من الثناء.. مع امتناني الكبير لمن يُجاوز المقدمات إلى السؤال مُباشرة.. وأما الدعاء.. فمن جعله في ظهر الغيب فليُبشر - حينئذٍ - بملكٍ لم يعص الله قط.. يقول له : آمين.. ولك بمثل.. ومن أبى إلا الزهد في تأمين الملائكة الأبرار.. فهو وشأنه ( وجه مُبتسم ).. 0 0 0 0 اللهم اغفر لي مالا يعلمون.. ولا تؤاخذني بما يقولون.. واجعلني خيرًا مما يظنون.. اللهم إني أعوذ بك من فتنة القول والعمل.. وأسألك العدل في الرضا والغضب.. اللهم اغفر لي ولمن يقرأ هاته السطور.. اللهم آمين.. . |
| |
| | #7 |
![]() | يالله . . قل بسم الله وتوكل على الله |
| |
| | #8 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
مرحبًا بك أخي الصحوي.. إذا أردتَ أن تتخيل ما تعني لي شبكة الصحوة.. فتصور رجلاً كان من رواد المنتديات حينًا من الدهر.. ثم انقطع عنها أمدًا طويلاً.. وعاد بعد ذلك إليها.. وإذ بالأرض غير الأرض، وإذ بالناس غبر الناس..!! فمكث الرجل - مشدوهًا - شهورًا، يُتابع فيها المُنتديات.. ليعرف أين يحط رحاله ويضع أقدامه.. وكانت دائرة الاختيار أمامه واسعة باتساع الشبكة العنكبوتية بعده..وكانت معايير الاختيار كذلك كثيرة.. فقلَّب بصره.. ثم وقع ناظراه على الصحوة فأحبها.. وارتاح إليها.. وصار يُتابعها على مدى أشهر.. بل يقرأ أرشيف بعض الكتاب فيها.. حتى يعرف الأرض التي سيسير عليها.. وبعد كل ذلك.. صار الرجل - مع الأيام - رقمًا في عداد اثني عشر ألف عضو يفتخرون بانضمامهم إلى طلائع الصحوة.. إذا تخيلتَ هذا.. فتخيل إذن ما تعني له الصحوة.. وقد اختارها من بين خيارات كثيرة.. وبعد صدمةٍ خلفها الانقطاع.. وبعد طول تأمل وارتقاب.. إنها كالزهرة المُنتجة للنحل المُحلِّق الذي أضناه ذبول الزهور حوله.. قد يذهب إلى غيرها لكنه لا يلبث أن يؤوب إليها حنينًا واشتياقًا.. وكانت (الصحوة) زهرتي.. وكان ( الباتك ) أحد الناهلين من شهدها.. وهذا ما يفسر أن تاريخ تسجيلي كان في جُمادى الآخرة.. بينما لم أكتب حرفًا واحدًا إلا في شهر شوال..!! على كل حال.. قد قلتُها قبلُ لبعض الفضلاء هنا : إن في الصحوة سحرًا لا يُقاوم.. وبها جاذبيةً عجيبة.. لا أملك لها تفسيرًا.. "أُفسر ماذا.. والهوى لا يُفسر..!" ( وجه مُبتسم ).. 0 0 0 0 0 وأما أفضل كاتب فيها.. فهو أخي الغائب : حسن الراحل.. رده الله إلينا بخير حالٍ يرضاها ربُنا، ونحبُها له.. وثمة كتاب آخرون وكاتبات، مُجيدون ومُجيدات.. لكنك سألتَ أيها الفاضل عن أفضلهم.. فكان الجواب..! . | |
| |
| | #9 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
أهلا بك أخي ( أحب لكم الخير ).. الباتك : هو السيف الصقيل القاطع.. وهو اسمُ سيف مالك بن كعب الهمداني أحد الفرسان الأبطال، وقائدٌ من قادة جيوش أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.. وذكر السيف - إن كان بيدٍ موحدة شمّاء - يبعث بلا ريبٍ معانيَ الشجاعة.. ويُثير كوامن الفروسية والبطولة.. ومعلومٌ أن للأسماء تأثيرًا على المُسميات.. وهذا ما علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - فغيَّر أسماءً ذات معانٍ غير جيدة.. وهذا ما دفعني لاختياره.. وأسأل الله أن يجعلنا جميعًا ( بواتك ) حقٍ.. وجهادٍ.. ونُصرة.. . | |
| |
| | #10 |
![]() ![]() ![]() ![]() | . معذرةً أخي الحبيب عقد..!! فوالله إني ذُهلتُ عن سؤالك الأول.. مع أني كنتُ قد عازمًا على البدء به.. فعذرًا ثم عذرًا.. ( وجه خجول ) البطاقة الشخصية : ( الباتك ) بن آدم..!! ( مسلم) الهوية.. ( تميمي ) القبيلة.. و " إن أكرمكم عند الله أتقاكم.." في ( الرياض ) مرابع الصِبا وموطن العيش.. وفي ( الدلم ) أرضُ الآباء والأجداد.. من مواليد القرن الجديد.. وبالتحديد 1400 متزوجٌ ولله الحمد.. والعقبى لكم..! لدي من الأبناء ولدٌ وبنتان : عبدالعزيز.. العنود.. سديم.. كان هذا هو الموجز.. والتفاصيل ( قد ) تُظهرها الأسئلة القادمة..! . |
| |
| | #11 |
![]() ![]() | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الباتك سمعت عنك انك تشتهر بكتاباتك هل لك بنصيحة للشباب الساعي الى تحسين ورفع مستوى لغته ؟ اللغة العربية طبعا وقد يكون السبب في ضعف اللغة ظروف البيئة لاسباب مثل مكان المعيشة , او الدراسة الأكاديمية بلغة اجنبية. هل من نصيحة مميزة ؟ ..... غير "أقرأ الكثير من الكتب" ![]() ودمت لنا سالما اخوك رشيد |
| |
| | #12 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يحييك أخي ( هاون ).. اختيار الاسم سبقت الإشارةُ إلى طرفٍ من سببه.. وأما الموقف الذي أحدث نقلةً كبيرةً في حياتي.. فهي " أيامٌ " شهدت سلسلةً من المواقف، كنتُ قد قضيتها لمَّا كنتُ في الصف الأول الثانوي.. وهي رحلة برية مع شباب حلقة تحفيظ القرآن الكريم في مسجد حارتنا بالرياض.. وعُدتُ بعدها وقد عقدتُ العزم على التمسك بصحبةٍ كتلك الصحبة.. وما زلتُ - بحمد الله - عاضًا عليها بالنواجذ..!! 0 0 0 0 وأما الصورة.. فأعترفُ أنني أتأثر كثيرًا بالصور.. وبالسماع أيضًا.. وإذا اجتمعا كان التأثير مزدوجًا..! والحقيقةُ أنني لمّا رأيتُها قلتُ ما كتبتُ بالخط الأحمر أعلاها - بلهجة عامية طبعًا -.. لكن الذي يؤلمني أكثر.. أن هاته الصورة - وأمثالَها كثير - إنما هي حججٌ من الله علينا.. تدمغنا بالحقيقة المؤلمة.. أن أكثرنا جبناء.. بدرجةٍ نعجز فيها عن نُصرة أمثال هذه الزهرةِ التي دهاها الجدب ونحن في الربيع..! وأن أكثرنا - كذلك - متبلدون.. فلا نزيد على الحوقلة والاسترجاع.. وأفضلُنا من يضيف الدعاء.. ونحن نقلب الطرف في سيلٍ طاغٍ من الصور التي تهتز لها أفلاكُ السماء وأملاكُ الكون..! أعودُ فأقول : إنها حججٌ من الله علينا.. فهنيئًَا لمن قام بحق ما يرى ويسمع.. لئلا يأتي بأثقالٍ من أماناتٍ تراكمتْ على كاهله.. وهنيئًا - على الأقل - لمن لم يُكثر حججَ الله عليه - كما أُثر عن عائشة رضي الله عنها -..! . | |
| |
| | #13 | |
![]() ![]() ![]() ![]() |
.
حياك الله أخي الإعصار المدمر.. يمكنني أن أُجيبك بدبلوماسية وأقول ديباجة مكرورة : إنني أتطلع إلى الإخلاص، وأسأل الله ذلك.. وما أبرئ نقسي..! لكنني أؤثر أن أسهب قليلا في الإجابة.. فأقول : إنه لا يكاد أحدٌ يسلم من حظوظ النفس ولا من علائق الشيطان.. والأمور التي يجدر بالكاتب أن يتنبه إليها كثيرةٌ وضخمةٌ بدرجةٍ تدفع - أحيانًا - إلى التفكير في اعتزال الكتابة نهائيًا.. لمن أراد السلامة.. والسلامة لا يعدلها شئ..! والإخلاص أخي الكريم عزيزٌ.. ودقيق..! فقد تظن النفس حينًا أنها بلغت الغاية في تحري الإخلاص ومجاهدة الذات فيه.. لكنها تغرق في لجة الرياء وهي تحسب أنها تُحسن عومًا..!! وفي شأن الكتابة يكون الخداع أكبر.. وأخطر.. فالغالب أن يكتب المرء باسم مُستعار.. وأنه لا يُصرح - لاعتباراتٍ مختلفة - بكثيرٍ من الأمور التي لا يعلمها إلا الناس اللصيقون به.. وربما لا يعلمها أحدٌ على الإطلاق..! لكنه - في غمرة الشعور بالتخفي - قد يدخله العُجب.. والعُجب - بلا ريب - نوعٌ خفيٌ من الرياء.. حين يُرائي الإنسان نفسَه بنفسه.. فيضع رأسه على وسادته ليلا، ليسترجع شريط مجاهدته لنفسه في تحقيق الإخلاص.. وكيف أنه لم يهتز فرحًا لمدح من قرأ موضوعه الأخير.. وأنه لم يُعلق على ثناء أختٍ طالعتْ إجابتَه المُفصلة على سؤالها المُعضل.. وأنه حرر موضوعه الأخير ليمحو منه ما قد يوحي بأنه عمل كذا أو كذا..!! وهكذا.. في سلسلة لا تكاد تنقضي من ( الرياء الداخلي ).. ليتنهد بعد مشاهدة الشريط.. ويقول بصوتٍ لا يجاوز صداه أضلاعَه : يالني من مخلصٍ كبير..!!! لا أحب أن ينقلب اللقاء موعظةً ولا نتذكيرًا.. لكنني أريد الوصول بهذه المقدمة إلى حقيقةٍ أسهل قياسًا.. وألصق باهتمام الواحد منا : وهي أن الإنسان على نفسه بصيرة.. ومن الإنصاف لها أن يعرف الإنسان لنفسه حدودَها البشرية.. فهو ( نفخةٌ) من روح.. و( قبضةٌ) من طين.. تارةً تجذبه علائق ( قبضة ) التراب فيُخلد إلى الأرض.. وتارةً يسمو في فلكٍ يتصل بملكوت السماء.. وعرش صاحب ( النفخة المقدسة).. وهو في الحالين بين شدٍ وجذب.. ومُدافعةٍ لا تنقضي حتى يلقى الله.. وحتى يهتف في وجه الشيطان الذي يجري في دمه : " ليس بعد.. ليس بعد.. " كما رددها الإمام أحمد - رحمه الله - عند احتضاره..! وإذن.. فمادام التحقق من بلوغ النفس مرتبة عباد الله المُخلصين أمرٌ عسيرٌ.. وصعب.. ومادامت المُجاهدة مرتبة كُبرى من مراتب العبودية والإخبات لله.. لا يُحققها إلا عباد الله الموفقون.. ومادام فرحُ من حولي بثناء الناس عليهم - وهم مستحقون للثناء - من عاجل بُشرى المؤمن.. لا يُلامون عليه إلا إن آل إلى الرياء.. مادام ذلك كذلك.. فالالتفات للنفس وصرف الجهد في مُحاسبتها على إخلاصها لله أولى وأحرى.. عليكَ نفسَك فتش عن معايبها *** وخلِّ عن عثرات الناس للناسِ.. وأما إن رأيتَ من أحد الناس ما يوحي بانخفاض منسوب الإخلاص لديه - بلا ترقبٍ منك ولا تصيد - فحينئذٍ أهدِ إليه عيوبَه.. وحق المُهدي على المُهدى إليه أن يشكره.. ويدعوَ له.. ويقبل هديتَه..! أرجو أن يُفهم كلامي أخي الفاضل في إطاره.. لأني أخاطر بكلامٍ كهذا قد يُفهم منه التثريبُ عليك حين سألتني سؤالاً يوحي باتهام.. لكنني - يعلمُ الله - أُحسن الظن بك وبسؤالك.. وأنني ممتنٌ لجرأتك في طرحه.. فجزاك الله خيرًا.. ولك الفضلُ أخي الإعصار - بعد الله - في استمطار الخواطر.. والله المُستعان.. . | |
| |
| | #14 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | حياك الله الاستاذالباتك :ترددت كثيرا قبل أن أضع أسئلتي وما ذلك إلا لكثرتها فلست أدري بماذا أبدأ به؟؟ هل هو الجانب الادبي أم الجهادي أم أمور أخري لمحتها من كتاباتكم ... فحتى لا نثقل كاهلكم بالاسئله ونعطي لغيرنا الفرصه أيضا إختصرتها إلى ما يلي 1) قلم شامخ تأثرت به في كتاباتك ؟ 2)إطلا عاتك الادبيه متى بدأت ومن من الشعراء ترى له وقع خاص على مسامعك ؟ 3)أفضل كتاب من وجهة نظرك ترى أنه أعطى المرأة حقها دفاعا عنها ومحاولة السمو بفكرها ؟ 4) من من المفكرين المعاصرين تحب أن تتابع مرئياته للاحداث وترى بحق عمق نظرته ؟ 5)برأيك أفضل المواقع والمنتديات النسائيه والتي تناسب طالبات العلم ؟؟ 6) معلم نقش علما أو مبدأ ما لديك وتتمنى رؤيته لتشكرة وفي أي تخصص ولماذا ( إذا كان يوجد )؟ شكر الله لك مقدما ....وااسف على الاطاله |
| |
| | #15 |
![]() | وفقك الله يا زين الشباب |
| |
| | #16 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بك أخي الباتك وبدون مقدمات ( كي لا أزعجك ! ) تعلمنا ممن كان لهم فضل علينا أن الإنسان الذي يحمل الهم والإنسان صاحب المبادئ والمثل الخيرة يكون شعلة وضاءة أينا حل وارتحل ! وجميعنا يعرف قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (المؤمن كالغيث أينما حل نفع) أو كما قال عليه الصلاة والسلام ما أود أن أسأل عنه حفظك الله ورعاك كيف يصل المرء منا إلى مرحلة أن يحمل هم ( هم الدين) حتى يصبح هذا الهم ( دينمو ) يحركه في الإتجاهات الصحيحة بعزيمة لاتكل .. وهمة لا تضمحل ؟! وعذرا على ( الفلسفة الزايدة )والله يرعاك.. |
| |
| | #17 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | بارك الله فيك أخي عقد على هذه المقابلة الرائعة بحق .. وعلى هذا الاختيار الموفق .. حياك الله أخي أبو عبدالعزيز .. ![]() ما عندي الا سؤال واحد حيرني منذ فترة .. !! لماذا لم تعتد تكتب أمثال تلك القصص الرائعة .. !! والا (عقد) سحب البساط من تحتك .. :D |
| |
| | #18 |
![]() | بارك الله فيكم جميعآ وجمعنا الله سبحانه وتعالى وضيفنا وأمة محمد صلى الله عليه وسلم .. في جنات النعيم .. اللهم آمين اللهم آمين أخي الفاضل الباتك لك هذه الأسئله فلك الإختيار في الأجابه أولآ ماهو مؤهلك العلمي بارك الله فيك ؟ ثانيآ ما الذي يدور في بلاد المسلمين وما هي أسبابه ؟ ثالثآ ماأسباب تغيير أطباع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ رابعآ كيف تتصرف مع شخص يعاكسك الرئي ؟ وجزاك الله خير أخوك في الله الواعظ .. الصريح سابقآ |
| |
| | #19 |
![]() | جزاك الله خير .. * هناك أشخاص كُثر يدخلون النت باسماء مستعارة ويدسون السم في الدسم من خلال اثارة الشبهات والبلابل ..فما نصيحتك لهم؟؟ * (( لا للمنقول)) يقال ماخرج من القلب وقع في القلب .. فهل انت ممن يؤيد كتابة الانسان بنفسه الكتابه النافعة الناصحة .. دون الاعتماد على المنقول والذي غالبا ماتعج به المنتديات ؟؟ * من خلال ملاحظتي لمشاركتكم حفظكم الله ألحظ سعة الافق والادراك وجودة الالفاظ .. فهل أنت ممن يحب القراة كثيرا .. وماالمقدار الذي تصرفه فيها؟ بارك الله في جهودكم ونفع بكم الامة |
| |
| | #20 |
![]() ![]() ![]() ![]() | يا للهول..!! يبدو أن الإخوة والأخوات قد مالوا إلى تصديق سالفة ( الأستاذ ) التي صدر بها أخي الموضوع.. والذي ( قد ) يهون الأمر أن كثيرا من الأوصاف صارت مُبتذلة.. وأن الأستاذية والمشيخة صارت حمى مباحًا.. يختال فيها من لا يستحقها.. ويُهديها من يُحسن الظن ( كما أحسب أخي عقد ).. أو يُهديها من يُريد نيل غرضٍ ما من المُنادى.. هذه ظاهرةٌ قديمةٌ : أذكر أن بعض الطلاب لمّا كنتُ في الثانوية كانوا يُنادون العامل الذي يبيع المأكولات في مقصف المدرسة.. كانوا يُنادونه " ياااااشيخ.. يااا شيخ.." (!!!).. ولربما كان العاملُ أحبَّ إلى الله.. وأتقى له.. وأقرب إليه من بعض من يُناديه.. لكنه ليس شيخًا على كل حال..! على كل حال.. أرجو أن أكون كعامل المقصف.. فإن لديه شيئًا يُقدمه غذاءً للبدن.. وأتمنى أن يكون لدي ما يُغذي الفكر والروح.. أو - على أقل حال - يقدح زنادهما.. [ وجه مُبتسم ] |
| |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
| |
| الموضوع لم يُقرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |