![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#81 |
![]() |
.
روى الشاعر السوري عمر أبو ريشة موقفًا طريفًا حدث له عندما كان سفيرًا لبلاده مبعوثًا إلى الهند بلاد العجائب والغرائب .. حيث قال أنه كان جالسًا في مكتبه ذات يوم ، فلاحظ وجود فأر يقفز من مقعدٍ إلى آخر وبكل أريحية وانبساط !! فاستقرف رؤيته ، فنادى عامل التنظيف في مكتبه ليريحه من إزعاج هذا الفأر ، فبذل العامل جهده حتى استطاع الإمساك بهذا الفأر المزعج .. وحمله من ذيله وخرج به من المكتب .. فظن السفير بأن العامل قد قتل الفأر وتخلص منه إلى الأبد . بعد فترة طويلة .. اكتشف ابن السفير ما حدث لذلك الفأر ! لقد وجده في كراج السيارات أسفل المبنى ، وقد ربطه العامل بحبل في رقبته إلى أحد الأعمدة ، و وضع أمامه ماء وطعام .. فلما سألوه عن سبب ما فعله .. أجابهم بأنه ينتمي إلى طائفة عبدة الفئران .. فكيف لا يُكرم ربَه وإلهَه ؟! ![]() عشرون ألف فأر ( وأظن عددهم قد تضاعف ألاف المرات حتى لحظة كتابة هذه المشاركة ) يعيشون معززون مكرمون في معبد كارني ماتا (Karni Mata Temple) الشهير الموجود في مدينة بيكانر في ولاية راجيستان الواقعة شمال غربي الهند .. ![]() وأتباع هذه الطائفة والتي تتفرع من الديانة الهندوسية يعتقدون بأن من يكرم الفأر ويقدسه يحظى بحماية الآلهة .. ويرون أنه من الفأل السيئ أن يبدأ الواحد منهم نهاره برؤية فأر ميِّت .. فهذا يعني أن الآلهة غير راضية عنه .. ولذلك هم يعبدونه من باب التقرب لآلهتهم الهندوسية في الأصل .. اللهم لك الحمد على نعمتي العقل والدين . . _____ لمزيد من المعلومات انظر ناشيونال جيوغرافي : http://nationalgeographic.com وللتفصيل أكثر عن المعبد انظر : http://www.tourtravelworld.com/hot_s...emple_deshnoke . |
|
|
|
|
|
#82 |
![]() |
.
توضيح لمن التبس عليهم الأمر بخصوص معرّف " متأملة " : أنا لا أكتب بهذا المعرّف " متأملة " إلا في المعالي فقط .. وبالتالي لست مسؤولة عن أي مشاركات تحت هذا المعرّف في أي منتدى آخر على الشنكبوتية .. . |
|
|
|
|
|
#83 |
![]() |
.
تنويه آخر .. أيضًا منعًا لأي التباس حاضر أو مستقبلي ..بيني وبين أي عضو آخر في المعالي .. ألاحظ أن البعض هنا في " المعالي" يستخدم أسلوب مشابه لأسلوبي في المشاركات .. وهذا من حق كل قلم وليس حجرًا عليّ بالتأكيد .. فتشابه الأذواق وارد .. ولذلك أود أن أبيّن وأوضح جيدًا أني أكتب باسم " متأملة " فقط !! ملحوظة عابرة : تنبيهاتي هذه ليست من باب العجب .. بل هي من باب دفع الشكوك والظنون ومنعًا للإلتباس بين الأقلام .. . |
|
|
|
|
|
#84 |
![]() |
قلم نابض ما شاء الله
نفع الله بك |
|
|
|
|
|
#85 |
![]() |
. أضع هذه الرسالة الصوتية نصرة للحبيب المصطفى .. غضبة مني إلى المغضوب عليهم والضآلين .. من أجلك يا رسول الله ربي .. قلت وقولك الحق .. ادعوني أستجب لكم .. اللهم صلي وسلم على نبيك ورسولك الحبيب المصطفى .. واجعلني ممن تحشرهم تحت رايته يوم تحشر جميع خلقك .. واسقني من يديه الشريفة شربة ماء لا أظمأ بعدها أبدًا .. وأسألك اللهم في هذا اليوم المبارك .. ونحن نرجو صيام شهرك المبارك .. أن تجمعني مع الحبيبة فاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه وسلم في مجلس واحد .. برحمتك وفضلك .. إنك على ذلك قدير .. يا كريم .. يارب .. [media]http://www.ryadh-quran.com/abou-sadek/yaseen.wmv[/media] . |
|
|
|
|
|
#86 |
![]() |
. أحترم الإداري الذي يمتلك المرونة في تنفيذ القوانين .. فيكون لديه قدرًا من الحرية في إدارته .. والوعي الكافي لحمل مسؤوليته .. ذات مرة - وبعد تردد طويل جدًا - قبلت أن أتولى دفة الإشراف في أحد المنتديات .. لا أذكر حينها أني أقفلت موضوعًا قط !! .. أو حذفت مشاركة .. مطلقًا .. ولأي كان .. كنت انظر في الخير الذي يحمله المقال .. وأحاول إبرازه بالألوان والخط العريض .. وأطلب من صاحب المقال أن يعدّل بنفسه في ما أجده يخالف القوانين ..بعد أن أبيّن له مواضع التجاوز .. وكم وجدت تجاوبًا عارمًا ممن طلبت ذلك منهم .. و لإحساسي بعظم ثقل الأمانة التي تكتنف حمل مسؤولية الإشراف .. كانت تجربة يتيمة .. وقررت ألا أكررها البتة .. (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) إن التعامل بين الطرفين ( الرئيس والمرؤوس : المدير والموظف - الزوجين - الأب وولده - الأم وابنتها .. مشرف المنتدى والأعضاء .. الخ ) يخضع لعاملين أساسيين .. هما : * احترام وجهات النظر .. وأحقية كل واحد منا في طرحها .. * احترام مشاعر وإنسانية الطرف المخالف .. وعدم تسطيحها أو انتقاصها .. أو التعالى عليه بحكم القدرة الإدارية .. وليتذكر : أنها لو دامت لغيرك .. ما وصلت إليك .. ولذلك أجدني أرثي لمن يختال بمنصبه .. ويفرح به .. توجيه لذوي النفوس المبتلاة أمثالهم : إن لم نحترم حرية الفكر والحوار .. فماذا بقي لنا من إنسانيتنا كي نحترمه ؟؟ متأملة . ____ مصدر نقل المشاركة من موضوع داء المركزية وحب الرئاسة في منتدى الاستشارات : http://forum.ma3ali.net/t229309.html |
|
|
|
|
|
#87 |
![]() |
. لكني سأثرثر بما يدور في عقلي الآن .. فاسمح لي أستاذنا الكريم بهذا القفز .. في علم الفزياء عرفنا الحرارة وكيفية انتقالها بين الأجسام .. وعرفنا كذلك في علم الأحياء أن درجة حرارة جسم الإنسان في حالته الطبيعية تبلغ 37.5 درجة مئوية .. ما لم تصبه حمى لعارض صحي ما .. فلماذا نحتاج في الحياة أحيانًا أن نرتدي معاطف الفرو بحثًا عن الدفء في الليالي القارسة البرد ؟! .. فهل لمعطف الفرو خاصية مميزة تمنحنا الحرارة من الخارج إلى أجسادنا ؟ أم أن الحرارة والدفء موجود فينا نحن .. و دور معطف الفرو بخاصيته أن يمنع خروج الحرارة وفقدها ؟ أثبتت الحقائق العلمية أننا نمتلك الدفء .. فقط علينا أن نحمي أنفسنا من فقده .. ولذلك نتدثر بالمعاطف الثقيلة مثل الفرو والذي يحول دون تسرب حرارة الجسم للخارج .. تماماً مثل الحيوانات ذات الفرآء .. أمهد بهذه الحقيقة العلمية .. لما هو آت .. كان بيتنا مملاً وكئيبًا والحزن عم الجميع في الأسابيع الماضية بسبب ظروف مرض والدي .. وأنا بالذات مررت بحالة نفسية سيئة للغاية لهذا الظرف الخارج عن إرادتنا كلنا.. فما وجدت أمامي لكي أتخلص من حالة الحزن هذه إلاّ أن أجمع العاملات في المنزل ، وأبدأ في تعليمهن اللغة العربية قرآءة وكتابة .. قد يعجَب البعض من فتاة تصرف وقت إجازتها السنوية في عمل قد يراه البعض رتيبًا .. ولكني .. عندما بدأت معهن أول الحروف الهجائية .. حرف الألف .. واستطعن كتابته .. حتى وجدتهن يكدن يطرن في السماء من شدة الفرح !! أنا أكتب أمامهن الحروف على الوورد في الكمبيوتر .. و هن يتابعن نطق الحرف من فمي .. ثم ينسخنه كما أكتبه .. ومر اليوم الثاني والثالث والرابع ... والذي يليه والذي يليه .. و..تتابعت الحروف .. واستطاعت النبيهة منهن -وهي مسلمة من الجنسية الحبشية لكنها لا تعرف من العربية إلا اسمها و تسميع سورة الفاتحة - استطاعت خلال أيام قليلة أن تتعرف على الحروف جميعها قرآءة وكتابة .. بل و تكتب بعضًا من المفردات .. والأخريتان - وهما من جنسية آسيوية - تتنافسان اليوم كي تحققا المستوى الذي وصلت له الحبشية .. ربما أكون في نظر البعض " مدوّرة الطلايب " – كما تطلق عليّ بعض السخيفات ممن أعرفهن- ، لكن في الواقع لا يهمني آراء من ينتقدون أسلوبي في البحث عن السعادة .. لأن السعادة تنبع من داخلي .. وأجدها في خدمة الآخرين ..لأنهم لو يعلمون السعادة التي شعرت بها بعد انتهاء أول دروسي .. وكيف تغلبت على قلقي وحزني ..لأدركوا قيمة العطاء وخدمة الآخرين وما يمنحه للإنسان من إحساس طاغٍ بالإشباع العاطفي .. فضيلة العطاء .. هي المعطف الذي يحفظ لنا دفء عواطفنا .. متأملة . _____ مصدر نقل المشاركة من : دهيميات 4 : http://forum.ma3ali.net/t232301.html . تعقيب : أبشركم وكلي سعادة .. أن إحدى العاملات لدينا قد أشهرت إسلامها -ولله الحمد والمنة - قبل رمضان .. وقد صامت معنا وللمرة الأولى في حياتها .. لو تعلمون كم هي سعيدة الآن .. وهي تنتظر أن تجيد العربية مثلنا .. لتقرأ القرآن كما أنزل .. متأملة . |
|
|
|
|
|
#88 |
![]() |
بارك الله فيك
|
|
|
|
|
|
#89 |
![]() |
. لعدم ظهور شريط الفديو في الرد رقم 85 .. ويؤسفني ذلك .. فإني سأضع رابطه .. ليحفظه من يريد .. http://ia310341.eu.archive.org/3/ite...rd00/Child.wmv يس .. ألا تعني لكِ شيئًا يا أم السعد ؟! كيف نختار أسماءنا ؟.. وهل نحن من نختارها أم هي أقدار الله ؟ .. لا أعلم .. حقيقة لا أعلم !! هذيان صائمة .. و حزينة .. لا أدري .. . |
|
|
|
|
|
#90 |
![]() |
رائــــــــــع ما صنعتـي غـاليتـي ..
حروف سطرتها لم أرى بها خطأ ً كلماتك من أجمل ما سطر في منتدانا الغالي .. ما عهـدنـا بغيـر القول الصادق .. والرأي السديد .. داومي آثابك الله ووفقك لكل خير .. |
|
|
|
|
|
#91 |
![]() |
.
(1) رحم الله من أوتي قلبًا سليمًا .. ألا تحبون أن يغفر الله لكم ؟ رمضان شهر المغفرة .. فمن منكم سيسبق أخاه ويمد له يد الرضى فليبشر برضوان من ربه إن شاء الله .. صفوا النية بارك الله فيكم .. وليعذر بعضنا بعض .. وليقل : لعلها زلة لسان لم يقصد أخي بها أمر سوء .. اللهم ارحم واغفر وتجاوز عنا جميعًا .. في هذا الليلة المباركة .. ولعلها كتبت عند الله أنها ليلة القدر .. من يدري .. (2) لو تأملنا جيدًا نظرية المسامير التي تترك آثارها في الجدار بعد خلعها.. لأدركنا أنها تنبئ عن قسوة وصلابة أصحابها .. أما صدر المؤمن فله أشبه ما يكون بليونة الماء .. أدخل ما شئت فيه من مسامير .. وأخرجها منه .. فلن تترك أثرًا بعدها .. يؤذي صاحبه . ولذلك أدعو الله – ليلاً ونهارًا - أن يرزقني قلبًا سليمًا طاهرًا كالماء وكم من مسامير دخلت صدري خرجت منه وما تركت فيه إلا الذكريات الطيبة لأناس عرفتهم يومًا وصلتني ذات مرة – عبر البريد الخاص – رسالة من إحدى الأخوات لم يسبق لي معرفتها على الأقل بمعرفها هذا .. وهي تعتذر مني عن الخطأ والذنب الذي كان منها تجاهي !! وكم سررت من نقاوة سريرة هذا الأخت .. رغم أني - ولا أزال- أجهل الذنب الذي تقصده !! ليتها تعلم – إن كانت تقرأ كلامي الآن – أني لا أحتفظ في ذاكرتي إلا أفضال الناس عليّ .. وهو ما أحرص على إبقائه لأدعو لهم في ظهر الغيب .. وفي المقابل .. فقد رزقني الله – ولله الحمد والمنة – فضيلة نسيان زلات الآخرين .. فكثيرًا ما أردد بيني وبين نفسي قائلة : يارب .. كما أنسيتي ذنوبهم .. فاغفر لي ذنوبي واصفح عني الصفح الجميل .. نداء .. ورجاء موجه للجميع : أرجو ألا كون قد أذنبت في حق أحد منكم في هذا المنتدى .. وأرجو من له مظلمة عندي و كنت قد أسأت التعبير في أحد ردودي - أن يخبرني بموضوعه كي أستسمحه منه .. وأتحلل منه في الدنيا قبل الموت .. دعاء في ليلة عظيمة : اللهم ارزقني و الجميع قلبًا سليمًا نقيًا طاهرًا كنقاوة الماء الطهور . . ____ ردودي في موضوع : http://forum.ma3ali.net/t240006.html |
|
|
|
|
|
#92 |
![]() |
اللهم انك عفوا تحب العفو فعفوا عنا
اللهم اعفو عني وعن اختنا المتأمله وعن جميع الاخوه في هذا المنتدى التحلل من الجميع |
|
|
|
|
|
#93 |
![]() |
فائده ذكر شيخنا ابن عثيمين رحمه في التحلل من العباد
قال لو ذهب لاحد وقلت له اتحلل منك فقال لا احلك حتى تعطيني مبلغ من المال هل نعطي ام لا قال الشيخ نعطيه |
|
|
|
|
|
#94 |
![]() |
. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() ما زلت أحتفظ بكل صغيرة وكبيرة من ذكريات الطفولة .. بل وتعدى الأمر أني أجمع كل ورقة تتعلق بوالدي حفظه الله ولأنه يعلم عن حرصي على موروثاته فقد شجعني على هذا .. ولذلك يحرص على مساعدتي في هذا الأمر .. أبي رجل منظم جدًا .. لا يرمي بفواتير لها سنوات .. ويحتفظ بكل الأوراق التي تخصه.. بل وأوراق بخط يد والده رحمه الله .. عندما كنت طفلة في سن السابعة كنت أستمتع جدًا عندما يناديني لأساعده في فرز أوراقه الكثيرة .. فيريني فاتورة و ورقة أخرى .. كي أعرف الفرق بينهما .. - بابا هذه فاتورة .. فيرد : ضعيها داخل الملف المخصص للفواتير .. - بابا هذه ورقة ليست فاتورة .. - ضعيها هنا .. ( كي يقوم بفرزها هو لاحقًا ) فعرفت الفرق بين الفواتير وبقية الأوراق .. فسهل علي فرزها بسهولة فيما بعد .. كانت هذه العملية الماتعة تتكرر كل أسبوع مرة .. كبرت .. وبدأت أقرأ بقية الأوراق وأفرزها معه .. فعرفت الكثير عن ذكريات والدي وأعماله .. وهذا الأمر لم يعرفه بقية إخوتي الذين كانوا يهربون من مساعدة والدي إلى اللعب .. فخسروا هم .. وكسبت أنا .. كسبت أوقاتًا جميلة قضيتها مع أحب الناس إليّ .. كسبت خبرة تنظيمية ..أفادتني في دراستي وحياتي .. شاركت والدي في جميع ذكرياته.. حتى أني أشعر أن مخزونه من الذكريات منذ طفولته وعلاقاته مع معارفه وأصدقائه قد انتقل إلى عقلي .. كسبت – وهو أهم مكاسبي - بناء علاقة حميمة جدًا بيني وبين والدي .. علاقة ربما يندر أن توجد اليوم بين الآباء وذريتهم .. أيها القارئ الكريم .. إن كان لك أبناء أو إخوة وأخوات في سن التمييز فأشركهم معك في عملية ترتيب وحفظ الأوراق .. إنهم سيجدون متعة كبيرة في هذه العملية .. وأخبرهم لماذا تفعل هذا .. بيّن لهم هدفك .. ولعلك ذات يوم تجد وقتًا كافيًا لتصنيفها .. فتكون مادة قيمّة لكتاب علمي أو أدبي مفيد .. أما أوراق ذكرياتك مع من عرفتهم .. فهي دليل على عمق الرابطة التي كانت تجمعك بهم .. فاحرص على الاحتفاظ بها .. فما أندر صفة الوفاء في هذا العصر .. متأملة . ____ http://forum.ma3ali.net/t245941.html |
|
|
|
|
|
#95 |
![]() |
. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتب أحدهم يقول : كنت في رحلة على طيران ( British Airways ) بين مطاري جوهانسبرج بجنوب أفريقيا إلى مطار لندن بإنجلترا .. و في مقاعد الدرجة السياحية كانت هناك امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالى الخمسين تجلس بجانب رجل أسود .. و كان من الواضح أنها كانت متضايقة جداً من هذا الوضع ، لذلك استدعت المضيفة و قالت لها : من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ، لقد أجلستموني بجانب رجل أسود ، و أنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مقرف . يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً .. قالت لها المضيفة : اهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ، لكن دعيني أبحث عن مقعدٍ خالٍ غابت المضيفة لعدة دقائق، ثم عادت و قالت لها: سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية ، لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال .. لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى و قبل أن تقول السيدة أي شيء ، أكملت المضيفة كلامها قائلة : ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى .. لكن وفقاً لهذه الظروف الإستثنائية .. فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ، لذلك .. و التفتت المضيفة نحو الرجل الأسود و قالت: سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية و تتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى . في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين اللذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته و صفقوا بحرارة . *** تذكرت- وأنا أقرأ الموقف السابق ( نقلته هنا بتصرف ) من أحد المواقع على الشنكبوتية- ما حدث معي في رحلة على طيران ( Lufthansa) . كانت الرحلة من مطار فرانكفورت ( ألمانيا) باتجاه الولايات الأمريكية مطار دالس واشنطن .. وكانت مقاعدنا في درجة رجال الأعمال .. ولكنها وللأسف كانت متفرقة لأن حجزنا كان متأخرًا .. جلست في مقعدي ولم يأتِ بعد المسافر الذي سيجلس بقربي .. فاتفقت مع أحد شبابنا – وكالعاده - أن يبادلني بمقعده إذا وجدت رقم مقعدي يجاور رجل .. فلما أقبل المسافر المنتظر وجدته سيدة أمريكية عجوز .. فتنفست الصعداء .. وقلت في نفسي إنها ستكون رحلة طويلة .. وسأقطع الوقت الطويل ( قرآبة السبع ساعات) بتبادل الحديث مع هذه العجوز .. ممنيّة نفسي أنها ستكون فرصة دعوية مؤاتية لي لشرح ما أريده عن تعاليم الإسلام ..خاصة وأن لباسي الشرعي قد لفت نظرها قطعًا .. وستكون أولى أسئلتها لي : لماذا تغطين وجهك ؟ نظرت العجوز إلى شذرًا قبل أن تجلس .. وجلست وهي تتأفف .. فقلت في نفسي : يالله .. الوسِم هالمرة ما يبشّر بخير .. بدأت أهمس بدعاء السفر .. ونويت النوم طوال الرحلة .. خاصة وأني لن أتناول وجبة العشاء بسبب أننا لم نحجز مسبقًا وجبة ( كوشير ) لضيق الوقت . بعد إقلاع الطائرة بعشر دقائق فقط .. نادت العجوز مضيفة الطائرة .. وهمست لها بكلام لم أسمعه .. ذهبت المضيفة .. غابت .. ثم عادت ومعها مضيف رجل .. تحدثا سويًا مع العجوز .. فعرفت هذه المرة أنها منزعجة من جلوسها بقرب فتاة بهذه الهيئة( نينجا ) .. وتخشى على حياتها من الخطر !! وبكل لطف .. طلب المضيف مني أن أنتقل من مقعدي إلى مقعد آخر .. فرفضت وبإصرار .. لكنه عرض عليّ - مرغبًا- أن يريني المقعد الآخر الذي سأنتقل إليه ..وأنه أفضل بكثير من مقعدي هذا .. فوافقت على أن أراه قبل أن أقرر ( لعلي أنجو بنفسي أنا من إزعاج شخير هذه العجوز إذا ما غطت في النوم لاحقاً بعد تناولها وجبتها الدسمة) !! ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب .. أجل .. لقد انتقلت إلى مقدمة الطائرة ... فوجدت مقعدين فاضيين .. أمامهما مساحة واسعة جدًا ..جلست على أحدهما .. وبقي المقعد الثاني أيضًا لي .. مستمتعة بخصوصية يحسدني عليها المسافرون . و رب ضارة نافعة .. فبعد أن تناول الركاب وجبتهم .. وأطفئت الأنوار .. وخلد الغالبية منهم للنوم .. تحينت دخول وقت صلاة العشاء .. وفرشت سجادتي التي لا تفارقني .. واقفة عكس اتجاه سير الطائرة .. متحينة استقبال القبلة .. وكبَّرت للصلاة جامعة المغرب والعشاء . و تحولت الفسحة الواسعة أمامي مسجدًا لجميع أهلي ..يأتي منهم الواحد تلو الآخر ليؤدي الفريضة ويعود لمقعده .. أحلى ما في هذا الموقف .. أن العجوز الشمطاء قد أصابها الأرق .. و بقيت تراقب تحركاتي .. ولم يغمض لها جفن طوال الرحلة ! لذلك .. أقول الآن لذلك الرجل الأسود .. هنيئاً لي ولك تفرّدنا بمقاعدنا المميزة على طائرة الحياة .. متأملة . ____ http://forum.ma3ali.net/t239426.html |
|
|
|
|
|
#96 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ربما هذا يصطر بماء الذهب ليس بغريب عليك هذا الإيثار
|
|
|
|
|
|
|
#97 |
|
مشرفة ملتقى الفتيات
![]() |
بوركتـــــي أخيتـــــــي حفظـــــك اللـــه
|
|
|
|
|
|
#98 |
![]() |