![]() |
|
|
![]() |
|
||
![]() |
|
|
#1 | |
|
|
قصتي مع المنشد أبو عبد الملك ..,,
لم يكن يوماً عادياً أبداً , البرد يغزو خلاياي ومسامي وروحي بالرغم من أشعة الشمس المسلطة على وجهي .., كنتُ خائفة من مجهول , بعد أن سقطت ورقةً كتبتُ فيها خاطرةً لأريها صديقة .., فأضاعت الصديقة الورقة وقد ذيلتها باسمي .., مصيبة لو وقعت في يد المديرة أو نائبتها رغم أن لا شيء فيها .. لكن عقولاً تأبى أن تفهم !! يومها صليتُ الفجر .. وبصراحة كنتُ أعاني من قناعة حمقاء تتعلق بصلاة الفجر أخجل من ذكرها .., في الطابور وقفت جسداً كصنمٍ أبله !! , والروح هاربةٌ هاربة .. , كانت أصوات الفتيات في برنامجهن الإذاعي مزعجة !! .. وكثيراً ما سخرتُ من صديقاتي حين يشغلهن التجهيز للإذاعة !! موضوعات ركيكة , ومواعظ غبية .. ولا شيء يستحق الإنصات .., لذلك أفضل شيء فعله هو العبث بحزام مريول صديقتي المنتصبة أمامي وربطه وفكّه وبرمه حول إبهامي إلى أن ينتهي ( خبال الإذاعة ) !!وفي غمرة الانشغال .. والتفكير في ورقتي وحالي كيف سيكون , جاءت النائبة بخطواتها المهيبة .. وسحبت بشدة حزام صديقتي من يدي , نظرتُ في وجهها وقلت دون وعي مني ( خير يا طير , وش اللقافة هذي ؟؟!!) لم أشعر بما قلتُ حينها , نظرت إلي وقد شُدهت من وقاحتي غير المتوقعة .., ولا زلتُ أحدق فيها دون خوف .., لم تتحدث , بل سارت من بين الصفوف وعادت إلى حيث مكانها المعتاد ..!!! لم أكن مهتمة بالدراسة .. رغم أنني في الصف الثالث من المرحلة الثانوية , والتخصص العلمي صعبٌ كما يقولون , إلا أن شيئاً يهتف في داخلي :" لا تهتمي .. فالنسبة لن تغير من مستقبلكِ شيئاً " , لم أكن من النوع المشاغب .. بل كنتُ من النوع المستفز .., أحرق من أمامي دون أن أتحدث !! , وكنتُ أمقت المصلى المدرسي , دخلته مرةً واحدة فقط بعد إصرار صديقتي لأحضر درس تجويد , لم أستطع الاستمرار .. فانسحبتُ ولما يكتمل الدرس بعد !! ولكي أكون أكثر صراحة .. فأنا لم أكن مستقيمةً أبداً , إلا أنني لم أكن سيئة .. , فقط أستمع للغناء !!!! للحكاية بقية إن أردتم ..,, |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
موقف من قبل الإدارة
![]() |
بالتأكيد هناك أحداث مثيرة نتابع وبشغف |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() |
مذكرة ممتعة ..!
وسأنتظر بقية الحكاية ... |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
المدير التنفيذي المساعد
|
كان أسم أبو عبد الملك كفيلاً بإدخالي الموضوع.. ولكن واضح فيك القوة الروحية.. اقتباس:
في الإنتظار.. ![]() |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عضو لم يفعل اشتراكه
![]() |
ننتظر البقية.. لا عدمنا أسلوبك الماتع .. دمتِ بود أختك قلم رصاص |
|
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() |
أين أبو عبدالملك
الزبده |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
![]() |
ننتظر اختي شادن
|
|
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() |
اقتباس:
قصتي مع المنشد أبو عبد الملك ..,, استهواني أسلوب طرح القصة .. ..إن كان رأي يغير في الموضوع شيئًا .. فنحن في انتظار البقية .. بفارغ الصبر .. ![]() |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
![]() |
جذبني العنوان أكملي ..إن سمحتي جـــــزاكِ الــلــه خــــيــــراً |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
ماشاء الله ننتظر البقية ..
إبداع .. |
|
|
|
|
|
|
#11 | |
|
هَمَساتِيٌّ مَا بَقيتْ ..
|
اقتباس:
وش دخل أبو عبد الملك بالسالفة ؟ إلى ألان ما جاء له ذكر .. ننتظر بقية القصة .. ![]() |
|
|
|
|
|
|
#12 | |
![]() |
أسلوب جـذّاب ,,
نار في داخلي تنتظر التكمله ,, وبـ شغف ! |
|
|
|
|
|
|
#13 | |
![]() |
كما قلت .., شُغفتُ بالغناء .., لا أدري لمَ ! , مع أنه يحيل حياة محبه إلى شقاء !! , إلا أنني أحببته , وبحثتُ في مفردات الأغاني عن فلسفةٍ للحياة , للحب , للحزن .. للفرح .. فلم أجد شيئاً !! في ذلك اليوم الأسود .. بحثتُ ـ بيأس ـ عن ورقتي , بكيتُ حين عجزت , لا أخفيكم أنني شككتُ في صديقتي , ولمّـحتُ لها بذلك .. فبكت , وأقسمتْ أنها سقطت منها في الساحة الواسعة .. !! كيف سأجدها ؟ تمنيتُ أني ذيلتها باسمي المستعار " سراب " , ووبختُ نفسي .. كيف غفلتُ عن أمرٍ كهذا , ستقولون المسألة أبسط مما تتخيلي , قد يكون هذا عندما تكون المديرة منصفة ومتفهمة , لكن حين تكون حمقاء .. تحكم على المضمون لأن الورقة مثنيةٌ برفق ولونها وردي ..فالأمر صعبٌ بالنسبة لفتاة خجولة لا تستطيع حتى تبرئة نفسها !! لا زلتُ أذكر كيف " شرشحتني " حينما وجدت في حقيبتي ورقة معنونة بـ ( إلى أمي ) .. , حاولتُ أن أناقشها في مضمون الورقة .., قلتُ لها هذه خواطر كتبتها في الأم , فقالت : لا تناقشيني !! وصرتُ حديث الكل في المدرسة وفي خارجها ! كيف ـ إذا وقعت في يدها ورقتي ـ سيكون حالي ؟؟ لم يكن ما كتبته عن الأم , بل عن الارتباط الروحي بالكون , وتوجيه المشاعر إلى الله ورسوله !! لكنها لن تفهم , أجزم بهذا ..! ستقولون كيف تتحدثين عن حب الله ورسوله , وقد شُغفتِ بالغناء والطرب ؟؟!! وكرهتِ مجالس الذكر ؟؟ هذا ما لا أجد إجابةً عليه ! أحب الله , لكنني عاجزة عن إثبات هذا الحب , وهنا المشكلة .. ! مرّ اليوم الأسود بسلام , وعدتُ وقد تضاعف الهمّ .., ليت الورقة وقعت في يد المديرة وأنزلت بي العقوبة .. ليت هذا يحدث لأنام بهدوء ..! كل شيءٍ في الحياة أسود , إلا " سجادتي " .. كانت الساعة الثانية ظهراً .., ولم أصلّ بعد .. حقيقة لم أكن أنوي فعل ذلك فلقد بلغ التعب مني مبلغه .. وسأجمعها مع العصر " هكذا كان يوسوس لي الشيطان ووقت صلاة العصر يقول اهنئي بنومك لحين المغرب واجمعيها كلها .. !!" .. تذكرتُ ورقتي الوردية وما كتبتُ فيها , توضأتُ وكبرتُ ولم أشعر بشيءٍ بعدها .., صليتُ أربع ركعات .. وأطلتُ فيها , أغرقتُ بدموعي سجادتي البيضاء , دعوتُ الله لأول مرة .. لأول مرة ! نشجتُ .. يا رب أحصّل الورقة .., يااارب !! أنهيت صلاتي الساعة الثانية والنصف , يا الله نصف ساعةٍ وأنا بين يدي الله , لم أشعر بالوقت .. ولا بالتعب , وأنهيتها وأنا منشرحة مطمئنة .., استيقظتُ الساعة الخامسة والنصف , صليتُ باستعجال .. وذهبتُ إلى الراديو .. لأستمع لبرنامج " .... " في إذاعة " ....... " البرنامج غنائي .., لم أكن أقتني أية أشرطة غنائية , من قناعاتي أنها إهدار للمال فيما لا يرضي الله , سأستمع للجديد من هذه الإذاعة .. وفيما أنا كذلك شعرتُ بالقرف !! نوبة غثيان شديدة , رغبة في التقيؤ .. لم أدرِ ما السبب .., أغلقتُ المذياع , وبحثتُ في المكتبة عن شريط قرآن من أشرطة والدتي , وجدته أخيراً , الشيخ أحمد العجمي .. كم يخيفني صوته !! , يرتبط عندي بالجن وقصصهم ! من عاداتي أنني أخفض صوت المذياع خجلاً من والدتي , كانت حيناً تنصحني برفق , وحيناً توبخني , وأحياناً أخرى تكتفي بنظرة عتاب .. فأطفئ المذياع , أو أخفضه .. لكنني في ذلك الوقت رفعتُ الصوت بثقة , بعد أن فتحتُ المصحف .. كان يقرأ سورة الملك , ولي مع سورة الملك حكايات .., أذن المغرب ولم أشعر , أقيمت الصلاة ولا زلتُ غارقة مع الشيخ العجمي في آيات الملك .. تنبهتُ ـ بعد حينٍ ـ للإقامة ., صليتُ وعدتُ لقلقي ..! للحكاية بقية .. وأيّ بقيةٍ هي |
|
|
|
|
|
|
#14 | |
![]() |
ننتظر ..
|
|
|
|
|
|
|
#15 |