![]() |
|
|
![]() |
|
||
![]() |
|
|
#41 | |
![]() |
:: ما شاء الله تبار ك الله :: أسلوب مغاير في الطرح تناقض عجيب في الذكر دنائة عجيبة لنفس الإنسان كفى يانفس ما كان .. كفاك هوىً وعصيان <<< هذا ما أتوقعه نقطة التغير والتحول اللهم ثبتنا وأختنا على دينك وطاعتك تكفين بسرعة ياشادن أكتبي القصة ونبيها كاملة والله الأسلوب شادني مع أذني |
|
|
|
|
|
|
#42 | |
![]() |
زهد 20
عشانك اختها وعارفة القصة طيب لاتقهريننا :as5: شدووووووون لاتطولين |
|
|
|
|
|
|
#43 | |
![]() |
حرام عليك بسرعه كملي
اكره هذي الحركات.......................... |
|
|
|
|
|
|
#44 | |
![]() |
مسنترين هنا ... |
|
|
|
|
|
|
#45 | |
![]() ![]() |
جاري الانتظار...
انحمسنا.. وضربتنا الشمس... |
|
|
|
|
|
|
#46 | |
![]() |
سبقني الفدائي .. كنتُ سأقول أنك تأثرتي بنفس الأنشودة كفى يا نفس ما كانا .. كفاك هواً وعصيانا . . أخجل أن أكتب كلاماً يليق بك .. كعادتك متميزة بورك ذاك المداد ، ونفع الله به محبتي ![]() |
|
|
|
|
|
|
#47 | |
![]() |
أقل من ربع ساعة وأعود بآخر فصل .. أعانكم الله على الإنتظار |
|
|
|
|
|
|
#48 | |
![]() |
يالله يالغاليه ..
ننتظرك .. |
|
|
|
|
|
|
#49 | |
![]() |
هنيئا لك هذا المداد أخية.. نفعك الله به ، ونفع بك الإسلام والمسلمين.. ننتظر إبداعك..لاحُرمناك. |
|
|
|
|
|
|
#50 | |
![]() |
انتهت الإذاعة .., وأنا ما زلتُ شاردةً في عوالمي , أحاول انتزاع أملٍ من روحي المهترئة , المرهقة من كثرة المعاصي .., أريد حياةً أخرى , حياتي ـ رغم ما فيها من رفاهية ـ تافهة .. تافهة بلا قيمة , أغدو وأروح .. أنام وآكل .. ألهو وأَضحك , أبكي وأتألم .. ثم ماذا ..؟ أما لهذه الحياة من نهاية ! كنتُ أسائل نفسي , ولم أشعر بها إلا في غرفة الصف .. لم تسألني إحداهن ما بكِ شاردة ؟ تمنيتُ أن أكون أكثر جرأة لأبكي .., لأعلن أنني انهزمتُ لنفسي ! لكنني أكابر ! يومٌ يبتلع يوماً , وأنا لا زلتُ أنا .. إلى أن أتى ذلك اليوم !! حفلٌ لتكريم حافظات كتاب الله , لم أكن راغبة في الذهاب .. لكن والدتي أقنعتني .. , فوافقتُ على مضض .., كان حفلاً رائعاً , أتعلمون لم َ ؟؟ لأنني التقيتُ بإحدى الصديقات .. وخرجنا من القاعة لـ " نسولف " .. خرجتُ من مجلس الذكر إلى قاعةٍ خارجية .. , مشينا .. أكلنا , ضحكنا , " استهزأنا " تشاكينا الهموم .. وفجأة سمعنا صراخاً , لم يكن صراخ طفلة .. بل هو صراخ مخيف , لا زال صداه يتردد في مسامعي , جرينا ـ بهلعٍ ـ لنستطلع الأمر .., رأيتُ إحدى معلماتي تحمل على ذراعيها فتاة .. أعرفها كما أعرف نفسي , طالما رأيتها ذاهبةً للمصلى , كانت تتأوه .. ووالدتها تصرخ , والمعلمة تجري بها إلى الحارس لتُنقل إلى المشفى , لكن ملك الموت أسرع .. اقتربتُ لأراها . كانت مزرقّة , يبدو أنها اختنقت بسبب الزحام , وضعتها المعلمة أرضاً وبدأت تلقنها الشهادة , لم تتلكأ أختنا بل قالتها بسهولة مع أن نفسها متقطع , ثم قرأت آية الكرسي دون تلقين .. , انتفضتْ ثم ماتت ! كل هذا حدث أمام إنسانة جوفاء ! هي أنا للأسف راعني المنظر , بكيتُ بشدة , تخيلتُ أنني هي " ريم " , لا إله إلا الله .. بالأمس كانت في المصلى .. وكنتُ أضحك من طريقتها في الاستذكار .., هي الآن جسدٌ بلا روح , مثلي تماماً .. لا .. بل أنا أسوأ .. ! تخيلوا .. لم يغير فيّ موتها شيئاً , لا زلتم تنتظرون أبا عبد الملك .. حسناً .., بعد أسبوعين كان برنامج الإذاعة عن التوبة أيضاً , لكنه كان مختلفاً جداً .. آيات كأني بها تُقرأ لأول مرة ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) , ثم كلمات لا أذكرها , لكنني ـ بالتأكيد ـ لن أنسى تأثيرها , انتهت الإذاعة , سرتً في طابوري الكريه .. فإذا بصوت شجي يخترق مسمعي .., لا أعرفه .. " طبعاً الأنشودة عرفتوها .. كله منك يا أميرة البيان ما تعرفي تمسكي لسانك عشان نسوي إثارة "كأنه يخاطبني , بل هو يخاطب روحي التي أتلفتها المعصية , وصلتُ غرفة صفي ولا زال صوت نشيده يتردد في أرجاء المدرسة .. , لم أتمالك نفسي حينها , بكيتُ كطفلةٍ غاب عنها حضن أمٍ رؤوم .. سألتُ عن اسم الشريط , وفي طريقي إلى المنزل طلبتُ من الوالد أن يقف عند التسجيلات ثم يسأل عن الشريط , سأل فقالوا غير موجود , اشتد نحيبي .. أحتاج لأن أسمعها مرة ومرتين وثلاثاً ... هنا .. لا بد أن ألطّف الجو .. بعد أن بحثتُ عن الشريط ولم أجده .. طلبتُ من صديقتي إعارتي إياه وهي العضوة التي أفتقدها ( كوكب آخر ) .. فأعطتني الشريط بشرط إرجاعه , ماذا أفعل ..؟ ذهبتُ إلى والدتي مستبشرة وقلت ( خلاص .. أنا تبت وأبي مسجل بسماعتين عشان أسجل شريط أبو عبد الملك ) .. فاشترينا المسجل .. ومن شدة اللهفة شغلت المسجل فإذا برائحة غريبة .. خير , وش فيه ؟ يصرخ والدي : " الله لا يعطي عدوينك العافية المسجل احترق !!" ( هو 110 والكهرباء في المنزل 220 ) ![]() آآآآه , " اللي ماله حظ لا يتعب ولا يشقى " !! وهنا أبين لكم أسباب سردي لهذه القصة : أولاً : تناقشتُ مع إحدى الأخوات في جدوى الأناشيد الإسلامية , فأبدت انزعاجها منها وقالت إنها لم تقدم شيئاً , مجرد بديل .., وأنا من خلال قصتي أؤكد أن للنشيد دور في هداية الآخرين , إذا كان هادفاً طبعاً .. , لذلك لا بد أن يحاول المنشد قدر إمكانه أن يرتقي بنشيده لكي يحقق هدفاً سامياً ( لئن يهدي بك الله رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) .. فهنيئاً لكل منشد تاب بسبب نشيده شاب أو شابة , ثم لا تقولوا تأثير الأناشيد تأثير مؤقت .. لا , ها أنذا ـ بفضل الله ثم بفضل منشدنا أبو عبد الملك ـ أدرّس القرآن وأحفظه ولي مع بعض الأخوات أنشطة دعوية متعددة كانت سبباً في هداية كثير من الفتيات , لا أقولها تفاخراً ـ لا والله ـ بل لأؤكد أن النشيد يؤثر , بل ويصنع إنساناً جديداً . ثانياً : قلبتُ في أشرطتي فوجدتُ الشريط , وبكيتُ منه .. يااه ما أروعه ! ثالثاً : أتمنى أن تصل قصتي لمن كان سبباً في هدايتي ـ بعد الله ـ , قولوا له إن لك أختاً في الله لم تلدها أمك تدعو في كل صلاة بأن يحقق الباري مناك , ويعطيك من خيري الدنيا والآخرة ما تريد .. دمتم بخير .., أسعدني تفاعلكم مع قصتي وأنتظر إضافاتكم .. |
|
|
|
|
|
|
#51 | |
![]() |
* ** *** يااااه ,, ما أجرأنا على بارئنا .. أسأل المولى الكريم ,, بفضله العظيم ’’ أن يثبتكِ على كلمة الحق إلى يوم اللقاء .. لعلك يا أختنا تطرحين قضية جدوى النشيد و ما فيه من جوانب دعوية .. و هاهي الأفعال تغني عن الأقوال .. ! إلا ما كان من حالاتٍ خاصَّــة ,, أما الغالي أبو عبد الملك فأسأل الله ان يعلي منزلته و يكتب أجرهـ ثم يضاعفه .. فكم أثَّــر بي و الله ..! *** ** * |
|
|
|
|
|
|
#52 | |
![]() |
انتهت القصة .. |
|
|
|
|
|
|
#53 | |
![]() |
كفى بالموت واعظاً ..!
, |
|
|
|
|
|
|
#54 | |
![]() |
,, يعجز اللسان !! .. |
|
|
|
|
|
|
#55 |
![]() |
رائعة أنتِ يا شادن بإسلوبكِ هذا .. قرأتُ الموضوع .. وأحسستُ بقشعريرةٍ تسري في جسدي .. لا أدري بما أُفسرها !! ولكن يبدو أن قلمكِ قد ترك بصمةً في قلبي لا أظنها سَتُمحى .. أسأل الله أن يثبتنا على هدايته .. بوركتِ .. |
|
|