![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#1 |
![]() |
عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ما أجملكِ يا دنيا الأحبة .. حياة سعيدة .. وروضة غناء .. تسير بين جنباتها لتنعم بالرخاء والهناء .. وتشرب من ماءها الصافي عذبا زلالا .. وتستنشق هواءها العبق فترجع إليك روحك نقية صافية .. فما أهنأك من حياة .. وما أعبقك من روضة .. ---------------------- في تلك الروضة .. عشنا سويا .. عشنا أجمل أيام الحياة .. بين صحب .. خلت أنهم قد خرقوا المثل العربي : " ثلاثة تذكرها العرب ولم ترها : العنقاء والغول .. والخل الوفي " .. أين أنتم أيها العرب .. أين أنتم يا سادة الضاد .. هاقد وجدنا الأخلاء الأوفياء .. لم تكن تلك الأخوة رهينة اللقاء .. بل لقد امتدت واتسعت .. فحبرت الأوراق .. وزوقت الكلمات .. ونمقت العبارات .. وأحيت اللقاءات .. بل .. لقد شملت : رسائل الجوال .. وبطاقات الاتصال .. وهدايا وأقوال .. -------------- مرت سنين بالوصال وبالهنا .. فكأنها من سعدها أيام ثم انثنت أيام هجر بعدها .. فكأنها من طولها أعوام ثم انثنت تلك السنون وأهلها .. فكأننا وكأنهم أحلام ------------ لكن .. وتلك هي السنة الإلهية .. لابد للقاء من فراق .. ولابد للوفاء من جفاء .. لتؤكد لنا الحياة .. صدق مقولة العرب تلك .. (( والخل الوفي )).. ---------- وفي هذا الموضوع .. قررت أن أسطر شيئا من تلك القصص .. التي بكيت ساعتها ..بكاء مؤلما .. ربما .. لم نحزن للفراق .. لكن .. لطريقة الفراق .. نعم .. لطريقة الفراق .. وسأذكر قصصا حدثت لي .. حدثت .. وعٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. سأذكرها بتفاصيلها .. وربما تفاصيل لم أذكرها لأحدٍ قبلُ .. لكن .. لن أذكر الأسماء .. وسأكني عنها بأسماء أخر .. فسطر يا قلم بمداد الفؤاد .. |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() |
! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! وتنكب العداء .. عبد الرحمن .. صديق عزيز .. يصغرني بعدة سنوات .. التحق بحلقتنا في المرحلة المتوسطة .. ------------------- كانت بداية معرفتي به في رحلة مشتركة بين الثانوي والمتوسط .. سلمت عليه .. ثم قلت - كعادتي - : الاسم الكريم .. فقال : عبد الرحمن .. قلت : أنت الذي دعوت مدرسيك بالأمس إلى الإفطار في منزلكم - وكنت قد سمعت ذلك من بعض الشباب - ..قال - متعجبا - : نعم ..ابتسمت .. .. ثم سرت لأكمل السلام على بقية الشباب ..----------------- كان ذلك أول لقاء لي معه .. وبعد سنة .. التحق ذلك الشاب بالمرحلة الثانوية .. فتعرفت عليه عن قرب .. لا أخفيكم .. فقد كان ينظر لي نظرات توقير .. لا أدري. . ربما للفارق السني بيننا .. ---------------- كان عبد الرحمن .. طالبا متميزا في الحلقة .. تطور أداؤه تطورا ملحوظا رغم قصر الفترة التي مرت عليه في المرحلة الثانوية .. كان محل إعجاب لدى الشباب .. -------------- مرت على عبد الرحمن .. عقبات كثر .. وقصص متعددة .. ربما لم تمر على أحد من الشباب كما مرت عليه .. وليس هذا بمستغرب .. فـعبد الرحمن .. يمتلك عقلية فذة .. وأسلوبا متميزا في كسب العلاقات .. ------------- كان بيني وبين عبد الرحمن .. علاقات خاصة .. رسائل أخوية .. ونصائح قلبية .. لكن .. كنت أشعر أن بيني وبينه غشاء من التصانع .. مما جعل تلك الصداقة تتوقف عند حد الأخوة المعتاد .. ومع ذلك .. فلقد كان لـعبد الرحمن .. أصدقاء وخلان .. فصديقه الحميم : عبد الله .. كان خير أخ له .. وأوفاهم .. ------------ لم نستمر طويلا .. افترقنا .. لكن .. استمر الاتصال بيننا .. كنت ألتقي به مرة بعد مرة .. أحيانا مصادفة .. وأحيانا بشكل مرتب .. ولم أكن أعلم ما تخبئ الأيام لـعبد الرحمن .. .. ------------ نسيت شيئا .. فلقد كان عبد الرحمن .. مفوها .. صاحب لسان وبيان .. يلقي الكلمة بعد الصلاة دون تحضير .. فربما لا تملك دمعك -أحيانا - من أثرها عليك .. وما إن ينتهي منها حتى تسمع عبارات الشكر من السامعين .. مما يشعرك بشدة متابعتهم لها .. ----------- وفي رمضان الماضي .. جاءنا عبد الرحمن .. لوداعنا قبل انطلاقنا لمكة المكرمة .. فلم يتمكن من مشاركتنا لظروفه الخاصة .. ولم أكن أعلم .. ما تخبئ لنا الأيام بعد رمضان .. ----------- وفي شوال : وفي يوم السبت .. كنت في ذلك المحل الصغير - البوفيه - أتناول وجبة الإفطار مع أحد الأحبة .. سألته .. ما آخر الأخبار ؟؟ قال : لا جديد .. إلا قضية عبد الرحمن .. .. قلت : وما شأنه ؟؟ قال : انتكس .. قلت : ماذا ؟؟ قال : تغيرت حاله كثيرا .. وقرر ترك الشباب .. قلت : وكيف ذلك .. قال : كلنا متعجبون .. لكنه يقول : إنني لست مثلكم .. فلدي معاص .. وأنا غير مناسب للاستمرار مع رفقة صالحة مثلكم .. قلت : لا حول ولا قوة إلا بالله .. وهل يظن أن ترك للأخيار سيجعل الحرام حلالا .. أو سيجعله مرتاح الضمير .. -------------- الله .. إنها الأيام .. عبد الرحمن .. .. لا زلت أذكر حين جلسنا سويا .. أكثر من ساعة .. نتناقش في أمور تخصنا .. لا زلت أذكر حين اتصلت بي عندما غبت يوما عن الحلقة .. لا زلت أذكر حين صعدت المنبر فألقيت كلمتك عن المعاصي والخلوات .. كانت كلمة مؤثرة .. لا زلت أذكر حين صحبتنا إلى المقبرة عند وفاة زميلنا خالد .. أيام وأيام .. عشناها سويا .. عبد الرحمن .. .. لا تلمني .. حين أسبل الدمع لذكراك .. فلقصتك أحداثها التي لا تنسى .. عبد الرحمن .. .. كم أنا متفائل بعودتك للطريق .. لاستقامة تامة .. ----------- لا إله إلا الله .. نعوذ بالله من الحور بعد الكور .. ----------- ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! صاحبي خالد .. رحمه الله .. فذ في ميدانه .. وقدوة في أخلاقه .. ولكنها المنية .. ترى : من هو خالد ..؟؟ وما أحداث قصته ؟؟ وكيف كان لقاؤنا الأول ؟؟ تلك هي قصتنا القادمة في هذا الموضوع .. ---------- ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! .. |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
**** ![]() أهلا بالكاتب أبو زيد في العاصمه وأهلا بقلمه ينثر على رقاعها. تميز في انتظار ابداعكم ليتميز هو به لا العكس . إدارة العاصمة **** |
|
|
|
|
|
#4 |
|
موقف من قبل الإدارة
![]() |
حق لك البكاء ..
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك .. |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
ماشاء الله تبارك الله
مشاركة رائعة واسلوب اروع لاعدمناك مبدعنا،،، محبك أسد الدعوة.. |
|
|
|
|
|
#6 |
|
www.6alb.net
|
اللهم ثبت قلوبنا يارب وأعد عبد الرحمن إلى طريق الحق أعاد الله رمضان علينا وعليكم أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ونحن بصحة وعافية ![]() ![]() ![]() كل عام وأعضاء وعضوات المعالي بخير ![]() |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو لم يفعل اشتراكه
![]() |
جزاك الله خيرا أخي أبوزيد
نحن بإنتظارك لاحرمت الأجر |
|
|
|
|
|
#8 |
![]() |
هل يجوز لنا أن نبكي معك .. ونكتب ..!؟
أم الواجب علينا .. أن نبكي لدموعك .. ونكبت .!؟ |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
ارجوا منك اكمال القصص فاسلوبك مشوق
بارك الله بك.. |
|
|
|
|
|
#10 |
![]() |
ما أحوجني لبكاءٍ ونشيج .. ! هو ذا ما كنتُ أرجوه , موضوعٌ يبكيني , بارك الله فيكم .. متابعةٌ بشغف , لا تتأخروا علينا , |
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
عندما حكيت قصة عبدالرحمن
مضى امامي وكأنه شريط مصور ((محمد)) تلك الايام التي قضيناها معه في المركز والحلقة والجماعة.. موضوع رائع رعاك ربي اللهم يامقلب القلوب والابصار ثبت قلوبنا على دينك،، |
|
|
|
|
|
#12 |
![]() |
الأخ مشرف عاصمة المعالي ..
سعدت كثيرا بردكم .. وكم أنا فخور بشهادتكم .. وختم العاصمة وسام في جبين هذا الموضوع .. سررت بكم .. وبما سطرتموه .. |
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
أخي النهيم .. (أبو معاذ) ..
ربما يبكي المرء أحيانا لفراق أخ له قد اخترمته المنية .. لكن .. ما يبرح أن ينسى .. وتلك الدموع أن تمحى .. أما .. أن يكون الفراق .. لواحد من الأحياء .. وليس أي واحد .. بل زميل طالما تنافسنا في حفظ كتاب الله .. هل تصدق : أنه كان يراجع أكثر من جزء يوميا ويسمعها حفظا .. لكن .. ماذا عساي أن اقول .. اللهم يا مقلب القلوب. . ثبت قلوبنا على دينك .. |
|
|
|
|
|
#14 |
![]() |
أخي أسد الدعوة ..
يسر المرء أحيانا بكلمات الثناء .. وربما تكون من إنسان عادي .. لكن .. أن تكون من مثلك .. فهي نور لامع أهديته لي كبارقة في جبيني .. سلمت .. |
|
|
|
|
|
#15 |
![]() |
أخي طالب الحور .. أبو عبد الله ..
آمين .. همسة : افتقدناك كثيرا .. وافتقدنا رسائلك الرائعة .. ![]() |
|
|
|
|
|
#16 |
![]() |
أخي تائه في الزحام ..
سلمت .. اسمك يوحي لي بحياة يعيشها الكثير من المتربين .. كم هم الدرر في مجتمعنا .. لكننا أحيانا نضيعها مع الزحام .. في زحمة العمل .. وكومة الأوراق .. وكثرة الطلاب .. وضعف الترتيب .. يضيع الدرر .. ليكون أحدهم .. تائها في الزحام .. سلمت .. |
|
|
|
|
|
#17 |
![]() |
أخي الغالي : حكيم زمانه .. يا من أجده حيث وجدت
..ربما لم أذكر أنك كنت حاضرا لأكثر فصول هذه القصة .. إذ إنك من دار بيني وبينه الحوار في ( البوفيه ) .. ولا زلت أذكر ذلك اليوم جيدا .. وكنت قريبا جدا من عبد الرحمن .. لكن .. ماذا عسانا أن نفعل .. عموما .. وكما قلت .. لدي إحساس غريب بعودة عبد الرحمن إلى مركب النجاة .. فالطوق لا زال ملقى .. وعبد الله يسعى في إيصاله .. |
|
|
|
|
|
#18 |
![]() |
الأخت عذبة الروح ..
بإذن الله .. وسأبدأ في قصة خالد بعد قليل .. |
|
|
|
|
|
#19 |
![]() |
الأخت شادن ..
بإذن الله .. سأعود بعد قليل للقصة الثانية .. |
|
|
|
|
|
#20 |
![]() |
الأخ أسد الدعوة ..
ليست قصة عبد الرحمن وليدة نفسها .. بل لها نظائر .. وهكذا الشريط يعيد نفسه .. ولعل تكرر القصص يعين الداعية على إيجاد الحلول .. وفقك الله .. |