![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#141 |
|
مراقب إداري
![]() |
لا أملك إلا قول بارك الله قلمك ورفعه .. لا إله إلا الله اللهم ثبتنا
|
|
|
|
|
|
#142 |
![]() |
يعلم الله انني احببتك في الله
وكم لي فخر بمعرفة امثالك فالقارئ يحس الحرقة التي في صدرك وكانها تهز انحاء الشاشة حينها تنطق اقلامنا بالدعاء لنا ولك بالهداية و بالثبات ولاحبابنا بالرجوع الى الهداية والثبات وان يردهم اليه ردا جميلا والله الموفق |
|
|
|
|
|
#143 |
![]() |
جزاك الله خير .. ننتظر بشوق |
|
|
|
|
|
#144 |
![]() |
! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! نعم .. حكايات .. أثرت فيّ كثيرا .. وحق لي أن أبكي عندها .. لكن .. وختاما لهذا الموضوع .. هي مواقف تحتاج إلى وقفات .. وقصص لأخذ العظات .. فلو رجعنا جميعا لنقلة كل منتكس .. لوجدنا أن ثمة أسباباً وعلات .. وهكذا كل واقعة لها دوافع ومبررات .. ولو تأملنا في ذلك المنتكس .. وسألنا : لم انتكس ؟؟ وما سبب انتكاسته ؟؟ لوجدنا أن من أبرز تلك الأسباب ما يلي : 1- الشهوة : وهو سبب خطير جدا ، بل لا أبالغ إن قلت إنه السبب الرئيس للانتكاسة ،، وليس الشهوة محصورا في شهوة [النساء] .. لكنها تتعدى إلى شهوة [المال] و [الجاه] و[القبول بين الآخرين] و [ الإعجاب بالنفس واحتقار الآخرين ]، ولو أعدنا النظر لقصصنا السابقة .. وضممنا إليه قصص من نعرف ، وقصص من سبق : كجبلة بن الأيهم الذي غره جاهه ، وقارون الذي أطغاه ماله ، وأعشى قيس الذي فتنه خمره ونساؤه ، وبلعام بن باعورا الذي أغراه القبول عند الآخرين لأيقنا بخطر هذا السبب ، وما له من تأثير على أحبتنا .. مما يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا خوفا عليهم .. 2- مواقف عابرة : فتجد بعض أحبتنا يستقيم على طريق الله ثم تحدث له مشكلة مع صاحب له من الأخيار أو مع مجموعة ، فينقلب على عقبه عداء لأولائك وغضباً لنفسه ، وما علم أن ارتكاسه إنما هو ضرر على نفسه أولاً وأخيرا ، فهذا جبلة بن الأيهم كان نصرانيا فأسلم في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - ثم جاء للحج ، فبينا هو يطوف إذا وطئ أعرابي إزاره فانكشف بعض عورته فلطم ذلك الأعرابي ، فاشتكى الأعرابي إلى عمر فدعا جبلة .. فقال له : إما أن يعفو عنك الأعرابي أو يلطم خدك .. فأبى الأعرابي إلا القصاص ولطم خده.. فقال جبلة : كنت أظن أني سأكون في الإسلام أعز مني في النصرانية .. فقال عمر : دعك من هذا .. فلابد أن يقتص.. فقال جبلة : إذاً أتنصر ..! قال : إذا ارتددت قتلناك . قال : فأمهلني إلى الغد .. فلما كان من الليل جمع بعض حاشيته ولحق بالنصارى .. وارتد بسبب موقف عابر .. 3- التعلق بالأشخاص والصاحب السوء : والتعلق في مبدئه أمر طبيعي ، فليس بمستغرب أن نجد شخصاً يحب آخر أكثر من غيره ، لكن المشكلة عندما يكون ذلك الصاحب متبعاً لصاحبه حيثما توجه .. ثم تنقلب الموازين ويتغير ذلك الصاحب وينتكس فيتبعه صاحبه .. يجكي لي أحد الأحبة : أن اثنان من الأخيار كانا مضرب المثل في الأخوة وكان بينهما برنامج علمي في طلب العلم ، لكن كان فيهما نوع من الخيلاء واحتقار الآخرين [ وهذا من أنواع الشهوة وأضرارها ] .. يقول الراوي : فرأيتهما بعد ذلك في مطعم وهما ( يدخنان ) ..! فسبحان الله : " ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا # يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلاناً خليلا # لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا " .. وقديما قالوا : الصاحب ساحب . 4- البيئة والمجتمع المحيط به : فللأهل والأقارب والمجتمع تأثيرهما البالغ في صلاح المرء وفساده ، فهذا عامل فليبيني أقبل على الإسلام وقرر ان يسلم ، وقبل إسلامه بيوم اتصل على زوجته وأخبرها ، فغضبت وهددته بالفراق وصدته ، فتردد وتأخر .. ولا زال على وضعه - أسأل الله له الهداية والرشاد - . وهذا آخر كان من خيرة الشباب ، بل إن من يراه يبضر نورا في وجهه من طاعته وقيامه لليل ، وكان من عائلة مترفة ومنفتحة ، فواجه صعوبات معهم ، وتغيرت حاله بعد مدة ثم أخذ يبحث عن العذر له وضل عن الطريق ، لكنه ولله الحمد عاد بعد سنوات للاستقامة - نسأل الله لنا وله التثبيت والسداد - . 5- الابتعاد عن المعين والرفقة الصالحة : فكما في الأثر : " إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية " . 6- المعاصي ، وخصوصا معاصي السر .. فاحذر نفسك .. خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع كماشٍ فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى وعلى العكس فمن أعظم أسباب الثبات : عبادات الخلوات .. 7- ضعف الاستقامة .. فهو هش الدين ضعيف النفس خامل الروح كالشجرة الجوفاء يعجبك حسنها ولا شيء في داخلها ، فلا تصمد أمام الريح ، وما تلبث أن تراها وقد سقطت مع أضعف رياح تمر ، وهذا إما أن يكون على دين آبائه فلم يشعر بلذة الإيمان ، وإما أن يكون استقام لسبب ما كوفاة صديق أو والد أو نحوه ، ثم ضعف ذلك السبب فابتعد عن الطريق ، أو نحو ذلك . 8- طول الأمل ، وقسوة القلب . ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! هذه بعض أسباب الانتكاسة والضلال .. ولذلك وحتى يكتمل العقد ، وحتى نحرزهم من هذا الداء أطرح عدة أمور للوقاية من الانتكاسة : أ- اليقظة .. فكم أضاعت الغفلة والإفراط في حسن الظن والمبالغة في التزكية من هم تحتنا وبين أيدينا .. وهنا أدعوك لتخرج ورقة وتسجل من هم تحت يدك وضمن إطار تربيتك .. وتسجل الأخطار التي يمكن أن تحيط بهم سواء شاهدنا ذلك فيهم أم لم نشاهده، بحيث نكون على حذر من كل شهوة تحيط بهم . ب- طرح مواضيع تخص الأخطار المحيطة بهم وقصصاً لذلك مع المناقشة وإثراء الحوار بين الجميع . جـ . إحياء روح دعوة الآخرين في الشاب والفتاة ، فكما يقال : خير وسيلة للدفاع الهجوم . د. تعاهد أحبتك وأصحابك وطلابك بالموعظة ، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخول أصحابه بالموعظة مخافة السآمة منهم .. هـ . حسن الخلق للشاب المستقيم مع أصحابه ، فكم من شاب قد أحب الخير واستقام على الطريق بحسن خلق أهله ، وما انتشار الإسلام في أندونيسيا والفلبين إلا شاهد عيان على ذلك .. و . الدعاء لأصحابك وطلابك بالهداية والاستقامة ، فهذا إبراهيم عليه السلام يدعو الله : " رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام " .. وما أعظمها سهام الليل .. ز . إحياء روح المحبة في الله ولله .. لا للنفس والشيطان .. وتعاهد النفس لذلك .. ولو تأملنا .. لاستخرجنا وسائل وقائية كثيرة ، لكن هذه أهمها .. وأكثرها وقوعا .. ولكن قد تختلف بعض القضايا .. فيكون لكل حادث حديث .. وأنصح في هذا المجال بكتاب وشريطين .. أما الكتاب فهو : من أخبار المنتكسين : لصالح بن مقبل العصيمي . وأما الشريطين فهما : 1- الالتزام الأجوف من جديد ، لعبد الرحمن بن عايد العايد . 2- حوار مع منتكس ، لسعيد بن مسفر . ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! ختاما .. حكايا وآهات .. ووقفات مبكيات .. وقفت عليها .. وأشعر بالحزن والأسى حين أذكرها .. طرحتها بين يديكم لنتشارك الهم .. ولنتعظ بها .. لنعيش هاجسا دعويا مع أحبتنا .. وننقذهم من أمواج الشيطان المتلاطمة .. لنستبدل : ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! .. بـ : ** وطـُـار القـلـبُ فـرُحـا ** .. ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! |
|
|
|
|
|
#145 |
![]() |
جزاك الله كل خير
|
|
|
|
|
|
#146 | |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#147 | |
![]() |
: : : : جزى الله الكــاتب من خيري الـدنــيا والآخـــره : : : : |
|
|
|
|
|
|
#148 |
![]() |
بكيت..بصمت مؤلم..!!! ماقسى تلك الحياة..يوم في درب الهداية..وأيام في لجة المعصية..!! قلوبنا مكلومة بالحزن ..لا نعلم انحن من يوصل السير في طريق الحق حتى النهاية..!! أم نحن من من سيتوه في منتصف الطريق..!! لا نعلم..!! ولكن مانعلمة أن الله لن يضيعنا..!! لن يضيعنا..!! :::...شكرا أخي الكريم....::: وجزاك الله خير |
|
|
|
|
|
#149 |
![]() |
الإخوة الفضلاء : كتاب ورواد العاصمة :
كم والله سررت بما سطرته أقلامكم .. تلك التي أشعر أن وراءها قلوباً صافية تسعى للخير وتهفو إليه .. أسأل الله أن يبارك سعيكم ويعلي قدركم .. |
|
|
|
|
|
#150 | |
![]() |
آمين جزاك الله خير |
|
|
|
|
|
|
#151 |
|
حزمة من الأمنيات !
|
اسلــوب أكـــثر من رائــع .. واصـــل هــذا التمــيز .. .. |
|
|
|
|
|
#152 |
![]() |
مقال رائع من كاتب أروع جزيت الجنة وثبتنا الله وإياك لا أملك إلا قول بارك الله قلمك ورفعه .. لا إله إلا الله اللهم ثبتنا # # |
|
التعديل الأخير تم بواسطة عاصمة المعالي ; 14-03-2006 الساعة 11:23 AM. السبب: خروج عن مسار الموضوع . . |
|
|
|
|
|
|
#153 |
|
موقف من قبل الإدارة
![]() |
! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. !
............... |
|
|
|
|
|
#154 |
![]() |
[all1=CC9999]لا زيادة على ما ذكر أخي المبارك [أبو زيد] رعاه الله
إلا هذا الرابط فهو ذو صلة قوية بالموضوع قصة صاحبي[/all1] http://forum.ma3ali.net/t194730.html [all1=CC9999]كلماتك فجرت دموعنا دما ... لم أستطع تكملتها في نفس الوقت خرجت قليلا ثم عدت لأكمل الأحزان ... الثبات الثبات يا رب السماوات[/all1] [all1=99CC99]محبكم في الرحمن أبو أنس[/all1] ![]() |
|
|
|
|
|
#155 |
![]() |
استاذي : أبو زيد
أنا لست كاتبة بارعة و لا أستطيع تجميع كلمات الشكر والعرفان لك ... لقد أيقظت قلوبا أكثرت من المعاصي ... جازاك الله بالفردوس و أعاننا و إياك على نشر الخير وهدى الله الجميع و نفع بهم الإسلام ... |
|
|
|
|
|
#156 |
![]() |
جزاك الله خيرا
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك |
|
|
|
|
|
#157 |
![]() |
والله لا استطيع أن أقول سوى ...... جزاك ربي الجنه ..... كلمات مؤثره ... أسلوب شيق .... قصص فيها العضة والعبرة .... ثبتنا الله على حبه وذكره وطاعته ... أخي أبو زيد ... كثر الله من أمثالك ولا شلت يمينك ... لا حرمنا تميزك ولا حرمك الله النعيم في جناته والسقيا من حوض حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم |||| آميـــن ||||| بارك الله فيك....حفظك الخالق .... خيـــــــــــتك ||| في الله ||| |
|
|
|
|
|
#158 |
![]() |
هكذا هي الحياة ... آلام وآمال ... فراق ولقاء ... أسأل الله أن يرده إليه ردا جميلا ..
|
|
|
|