![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#101 |
![]() |
ننتظر عودتكـ بشغف ..! . . |
|
|
|
|
|
#102 |
![]() |
مللنا الإنتظار
أنا كأن كرسيي جمر حينما أنتظر أبو زيد |
|
|
|
|
|
#103 |
![]() |
آآآآآآآآآه .. قصص مؤلمه حقا
نحن بانتظارك لكي نعتبر فقلوبنا تحتاج إلى مثل هذه القصص . |
|
|
|
|
|
#104 |
![]() |
أبو زيد
قد مللت |
|
|
|
|
|
#105 |
![]() |
أحبتي ..
أكرر اعتذاري الشديد .. ولا أدري ما أقول .. فلقد أحرجتموني بانتظاركم وتواصلكم مع الموضوع .. ها قد استرقت وقتا لأعود إليكم .. لنتحدث سويا .. عن تلك القصص المبكية .. لن أطيل عليكم .. فأعلم أنكم في شوق إلى قصة أحمد .. ردود سريعة .. ثم أبدأ القصة .. |
|
|
|
|
|
#106 |
![]() |
أخي أبو حيدرة ..
أسعدتني بتواصلك مع الموضوع .. يعجز اللسان .. لكن عزائي .. أن من الناس .. من تتمنى أن تقدم ما تملك .. لتشكره .. لكنك .. ربما لا تجد شيئا .. فترفع يديك إلى السماء .. لترسل سهام الليل تدعو له .. (( فإن لم تجدوا ما تكافؤونه ، فادعوا له )) .. أشكرك أخي أبو حيدرة على تواصلك الرائع مع الموضوع .. وعلى تفاعلك الكبير مع القصص .. وأكرر شكري لبقية الأحبة .. محبكم .. |
|
|
|
|
|
#107 |
![]() |
أخي مجرد فكرة ..
آآه .. أثرت أشجانا .. دع لي المجال لأتخيل ذلك الموقف .. وأنت تجلس في كرسي الحافلة .. قد ارتسمت تلك الابتسامة على محياك .. تحدث هذا .. وتؤانس ذاك .. سعادة تامة .. وأنس لا يوصف .. ثم . تسمع ذلك الخبر .. لتقف مشدوها .. فيشخص البصر .. ويسكن الجسد .. لحظات .. وإذا بالعين تترقرق .. وبالقلب الجامد يضطرب .. وبالجسد الساكن ينتفض .. ----------- هل جرب فيكم أحد لحظات الفراق ؟؟ ليس أي فراق .. بل فراق تام .. لا أدري كيف أصف .. لكن .. أسأل الله ألا يريكم في حبيب مكروها .. أخي مجرد فكرة : سلمت .. وسلمت يمينك .. |
|
|
|
|
|
#108 |
![]() |
الأخت صمت الجروح ..
أسعد كثيرا بمتابعتك للموضوع .. وأشكر لك ذلك .. وسأبدأ في قصة أحمد بعد قليل .. بإذن الله .. |
|
|
|
|
|
#109 |
![]() |
الأخ .. صافي النية ..
لا تدري .. كم أنا محرج بتأخري عليكم .. ولن أؤخركم أكثر من ذلك .. بإذن الله .. قصة أحمد سأضعها بعد قليل .. وكما يقولون : (( مسافة الطريق .. وتكون لديكم .. )) .. |
|
|
|
|
|
#110 |
![]() |
أخي الشوك الناعم ..
سعدت بطلتك على الموضوع .. وأسعد أكثر بتواصلك .. بوركت .. ----------- انتهت الردود .. وبإذن الله سأبدأ في قصة أحمد .. ربما سأتأخر قليلا .. لصلاة الفجر .. ولإقامة صلاة الاستسقاء لدينا .. وبعدها بإذن الله .. سأبدأ القصة .. شكر الله سعيكم .. وبارك في أعمارنا وأعماركم .. |
|
|
|
|
|
#111 |
![]() |
. . قصص مؤثّرة .!. أسأل الله أن يردّ أصابحكم إلى الحق رداً جميلاً .... ، ، متلهّفون لإكمال ما بقي فنحن بالانتــظار . . |
|
|
|
|
|
#112 |
![]() |
! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! ..عـند النهايــة.. ست سنوات متواصلات .. قضيتها في أرجاء تلك المدرسة التي تعاقب عليها إخوتي واحدا واحدا .. تلك هي فلسفة الوالد - حفظه الله - .. فالمرحلة الابتدائية لابد أن تكون في مدرسة أهلية .. فهي أكثر اهتماما بالنشء وتأسيسا له .. بعيدا عن المدارس الابتدائية الحكومية ، والتي يدرس فيها من قارب على التقاعد وأخذ منه الزمن ما أخذ .. لا تلوموني .. فتلك هي نظرة الوالد .. وهو مدرس وخبير بالمدارس .. ولسان حاله المثل الشعبي المعروف ..: ( العود من أول ركزة ) .. بعد انتهائي من المرحلة الابتدائية .. قرر والدي نقل ملفي للدراسة في المدرسة الحكومية الواقعة في حيّـنا .. وكان أخي الأكبر قد سبقني بالدراسة فيها .. والتخرج منها .. لا أخفيكم .. فلقد كانت تجربة ممتعة .. ومغامرة رائعة .. قررت بعدها هجر المدارس الأهلية .. وبت طلاقها .. ------------------------ في فصلنا الجديد .. كان عدد الطلاب 28 طالبا .. ولك أن تتخيل أولى السنوات في كل مرحلة .. كيف تكون ؟؟ وكما هو المعتاد .. مر الأسبوع الأول -كعادته - : تعارف .. كل مدرس يدخل .. يعيد نفس المسلسل الذي طرحه سابقه .. ترحيب .. ثم تعارف .. ثم تهديد ووعيد ..فلا عجب .. في زمن مات فيه الإبداع .. بل ربما .. حتى التفكير في الإبداع .. ولا عجب .. فأنت تواجه عقولا مغطاة .. لا تخرج لهم بفكرة إبداعية جديدة .. إلا وتجد الكبت والتحطيم .. وربما التسفيه .. وأقرب مثال لذلك .. الأطفال .. فلدى الأطفال حس إبداعي كبير جدا .. لكننا نقتله بضحكنا عليهم .. وسخريتنا بهم .. وكبتنا لأفكارهم الجديدة .. لا علينا .. في فصلنا .. كان أحمد يجلس في آخر الفصل .. وبالتحديد في الركن الأيمن منه .. كان أحمد معيدا في فصلنا .. عفوا .. فليست الإعادة هي كما نعرفها في الجامعة .. ويسعى الطلاب -لاهثين- لأجلها .. بل الإعادة تلك .. هي أن تدرس نفس ما درسته العام الماضي .. في هذا العام .. لتكون ثابتا على المبدأ لسنتين متواليات .. وتردد .. أنا أحب الصف الأول متوسط .. لا أكون مبالغا .. إن قلت : إن أحمد كان يكبرني بأكثر من خمس سنوات .. فله مع الإعادة صولات وجولات .. وإقبال وإدبار .. كان أحمد مشجعا متابعا للدوري السعودي .. متابع لكل جديد حول ناديه المفضل .. متعصب.. بل ربما سطر أمام اسمه : ........ حتى الموت .. لم يكن اهتمام أحمد بالرياضة قاصرا على نفسه .. بل كان يثير ذلك أمام زملائه .. فيفخر بفريقه .. ويهزأ بفريق ذاك .. ويسخر من لاعبي الفريق المفضل لطالب آخر .. وربما ارتفعت الأصوات .. واحتد النقاش .. وبدأت المناوشات .. (( والسبب .. كرة !! )) ..لا تتعجب .. فأنت في زمان العجائب .. -------------- دق الجرس .. معلنا بداية الحصة الثالثة .. استنفار تام في الفصل .. واصطفاف سريع في الممر .. وانطلاق إلى الطابق الأرضي .. تتعجب عندما ترى ذلك الحرص من الطلاب للنزول مبكرا .. وبشكل يبهرك كثيرا .. لكن تعجبك يزول حين تعلم أن تلك الحصة : حصة تربية بدنية ..كان أحمد لاعبا موهوبا .. يمتلك سرعة فائقة ومهارات عالية .. وكان فريق الفصل يعتمد عليه كثيرا في الدوري المدرسي .. ------------- كان أحمد يمارس عادة سيئة .. وللأسف .. أنها عادة قد انتشرت بين الشباب .. تتألم .. عندما تعلم أن ذلك الشاب قد وقع فيها .. إذ ما من واقع فيها إلا ويصعب عليه تركها .. فهي على اسمها : عادة .. إنها التدخين .. --------------- وفي ذلك اليوم .. كان طلاب فصلنا كعادتهم في نشاطهم وحماسهم .. لكن .. كان في آخر الفصل سكون غير معتاد .. كان أحمد ساكنا هادئا .. قد أسند رأسه إلى يده اليسرى واضعا يده على الطاولة .. مطيلا النظر في جدار الفصل .. تشعر من نظرة إليه أنه مهموم .. أو أنه قد أصيب بموقف غير معتاد .. تفكير بعيد .. وسرحان .. وغياب تام عن ما يحدث داخل الفصل .. كان منظر أحمد مثيرا لزملائه .. تسمع همسات هنا وهناك ( أحمد .. وش فيه اليوم؟؟)) ..هدوء .. لكنه .. كان هدوءا .. يسبق العاصفة .. ----------------------- بعد صلاة الظهر .. كان المصلى المدرسي قد امتلأ بالطلاب .. لم يكد الإمام يسلم .. حتى قام أحمد أمام الطلاب .. بدأ أحمد في كلمة رنانة هزت أرجاء ذلك المصلى الصغير .. ربما لا أذكر شيئا مما قاله أحمد في كلمته .. لكنه كان موقفا عجيبا ..!! وتستوحي ذلك من همسات الطلاب فيما بينهم .. أحمد .. يتوب ؟؟ أحمد .. يتغير ؟؟ سبحان الله .. سبحان من يُغـيّر ولا يتغير .. سبحان من يحيي العظام وهي رميم .. سبحان الله .. -------------------- وبعد انتهاء الكلمة .. وفي فصلنا .. كان أحمد يعيش نوعا من المتناقضات .. فواحد يشكره .. ويمدحه .. وآخر يضحك عليه ساخرا .. وثالث .. يسأله متعجبا .. ورابع .. ساكت مشدوه .. -------------------- كانت قصة أحمد بعدها .. الحديث السائد في غرفة المدرسين .. عبرة وعظة .. وتساؤل وتعجب .. ونقد وتحليل .. وفي خضم تلك النقاشات .. كان الأستاذ محمد .. المشرف على جماعة التوعية الإسلامية شاردا بذهنه يفكر .. لحظات .. ثم كانت المجازفة .. لقد قرر الأستاذ محمد أن يقدم مجازفة .. وخطوة غير مسبوقة .. لكن .. في سبيل الدعوة إلى الله .. نعم .. في سبيل الدعوة إلى الله .. لكنها مجازفة واضحة النتائج .. .. .. وانظم أحمد إلى جماعة التوعية الإسلامية .. --------------------- كان أحمد شخصية قيادية .. وداعية فذا .. وناصحا وموجها .. كما كان ذا قدر عال من اللطافة والظرافة .. مما جعل أ. محمد يزداد إعجابا بـأحمد .. ------------------- انتهى ذلك العام .. وانتقلنا إلى الصف الثاني المتوسط .. وانتقل جميع طلاب فصلنا إلى الفصل الجديد .. سلام حار .. ولقاء من جديد .. وسعادة كبيرة بأول الأيام الدراسية في العام الجديد .. أما أحمد .. فكان شيئا آخر .. لقد حل أحمد عقدة لازمته .. عقدة الصف الأول متوسط .. وانتقل مع زملائه إلى فصلهم الجديد .. لكن .. كان له مع تلك السنة حوادث جديدة .. -------------------- ها هو أحمد .. يجلس كعادته في آخر الصف .. كان قد وضع شماغه على طاولة الفصل .. فلقد أصبح ذلك اللباس عدوه اللدود .. عذرا .. فلم أخبركم بالأمر .. لقد تغير أحمد .. انقلب فجأة .. عاد لحياته السابقة .. وربما أسوأ .. وعاد للتدخين من جديد .. لكن .. تغير فيه شيء وحيد عن حاله الأولى .. لقد أصبح أحمد يشجع الفريق المنافس لفريقه السابق .. عذرا .. أعلم أن مقامكم أعلى من تلك الترهات .. لكنها العقول الضيقة .. تلك التي تتعصب لفريق .. وتجعل الحياة كلها حوله .. يتابع مجريات السير فيه بشغف وحماس .. يصاحب لأجله .. ويخاصم لأجله .. يوادد لحبه .. ويعادي لحبه .. ما أتفهها من عقول .. تلك التي جعلت التشجيع ملؤها وحياتها .. ترى .. وتقرأ .. وتسمع .. فيردد لسانك : (( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم به .. وفضلنا على كثر ممن خلق تفضيلا )) .. -------------------- كان السبب الرئيس لانتكاسة أحمد .. هو ولعه بالكرة .. لعبا وتشجيعا .. لم يصبر عنها .. فاختلط بأهلها .. وصاحب زملاء .. حياتُهم فيها .. ثم التحق بفريق المدرسة .. واحتواه لاعبو الفريق - وكانوا من أقل الطلبة دينا وخلقا - .. في حين غفلة من أهل الخير .. فلم يلبث أن عاد لحاله .. وكما قيل : ( الصاحب ساحب ) .. ------------------- ومرت الأيام .. و أحمد على حاله .. إعراض منه .. يقابله إعراض من أهل الخير .. وصدود منه أمام صدود من دعاة الخير .. ورغم هذا .. فكان المقربون إلى أحمد يحسون أنه غير راض عن حاله .. يحسون بما هو فيه من الضيق والنكد .. والألم والحسرة .. وتلك .. هي بدايات العودة .. ----------------- كان أ. محمد .. المشرف على جماعة التوعية الإسلامية متضايقا من تغير حال أحمد بتلك السرعة .. حزن وأسى .. وألم وهم .. وكان ذلك بداية التغيير .. ------------------- فكر أ. محمد .. كيف يمكن أن يعيد أحمد إلى حاله .. ثم سأل نفسه : لماذا أعرضنا عن أحمد عندما أعرض ؟؟هل هذا هو التصرف الصحيح مع مثل تلك الحالة ؟؟ راجع أ. محمد حساباته .. وقرر احتواء أحمد بأي طريقة .. وفعلا .. أصبح أحمد يحضر اليوم الرياضي لجماعة التوعية بدعوة من أ. محمد .. رغم تركه للجماعة من فترة طويلة .. وبعد أيام .. بدأ أحمد يتناول فطوره في جماعة التوعية .. وهكذا .. ومع حسن في التعامل والمعشر .. عاد أحمد إلى حاله .. بل وأحسن .. وهنا .. وبتنسيق مع إدارة المدرسة .. حدث تدخل من وكيل المدرسة .. --------------------- قرر أ. عبد الله .. وكيل المدرسة .. تعيين أحمد نائبا له .. ورئيسا لجماعة النظام .. خاصة وأن أحمد شخصية قيادية حازمة .. ويمتلك مقدرة على السيطرة على الطلاب وضبطهم .. وأصبحت لدى أحمد صلاحيات مقاربة لصلاحيات وكيل المدرسة .. والمسؤولية الأولى عن متابعة الطلاب في المصلى وترتيبهم قبل صلاة الظهر .. ---------------------- نعم .. لقد نجح الأستاذ محمد في إعادة أحمد لدرب الهداية .. ونجح الأستاذ عبد الله في احتواء أحمد بعد انضمامه للركب .. والحمد لله .. فلقد استمر أحمد على استقامته حتى تخرج من المرحلة المتوسطة .. وكان مثالا في الخلق واللطف وحسن التعامل .. كما كان مؤثرا على بعض زملائه ممن كان مقصرا في حق الله تعالى .. إنها الدعوة الناجحة .. ------------------------- أحبتي .. ما أحوجنا إلى الصبر في الدعوة إلى الله ..فليست الهداية بيدنا .. وما أحوجنا إلى التفاؤل وإحسان الظن بالله .. كم تتعجب .. حين تقرأ ما كانت العرب تقوله قبل إسلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : " لو أسلم حمار الخطاب ما أسلم عمر " .. الله أكبر .. أحبتي .. مزيدا من التفاؤل .. ومزيدا من التخطيط .. ومزيدا من الصبر .. ومزيدا من الاحتواء .. في منهجنا في الدعوة إلى الله .. وتذكروا .. أن هذا الدين منصور .. فهل سيكون لنا شرف المشاركة في نصرته .. إنها الأمنية .. .. |
|
|
|
|
|
#113 |
![]() |
جزاك الله خيرا أخي/أبو زيد...
ونفع الله بك الإسلام والمسلمين... أمضي إلى الأمام...أيها الضرغام... |
|
|
|
|
|
#114 |
|
www.4msk.com
|
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ...
قصة أحمد بثت فينا روح التفائل من جديد .. فجزاك الله عنا خيرا ... |
|
|
|
|
|
#115 |
![]() |
قصص مؤثرة محبcom (المشاغب الصغير) |
|
|
|
|
|
#116 |
![]() |
اقشعرّ بدني والله جمييييييييل " ختامها مسك" بارك الله فيك يا فاضل وثبتنا وأحمد على الطريق القويم .. دمت بخير .. |
|
|
|
|
|
#117 |
![]() |
.
. . . . . لا يسعني إلا أن أسجل إعجابي بهذا الموضوع الرائع .. بارك الله فيك ونفع بك ! جميل أن تتم مناقشة أسباب الإنتكاسة .. وطرق إرجاع المنتكس إلى الطريق المستقيم ! |
|
|
|
|
|
#118 |
![]() |
الحمدلله .. خِتام قصّتكم مبهِج .. . . اللهم ثبّت أحمد على دينــك .. وأبعد عنه أهل الهوى والفتن .. اللهم واهد عبد الرّحمن .. وردّه إلى الحق رداً جميلاً .. واغفر وارحم خالداً .. وأسكنه أعلى عليين .. اللهم ولا تجعل أكبر همنا دنيانا .. ولا تجعل أكبر همّ عبد المحسن دنياه والسيّارات .. واصرف الدنيا عنه .. اللهم اهد ياسر .. اللهم اجعله كما كان وأفضل .. واغفر لأبيــه .. . . اللهم لا تُذق أحبابنا و اخواننا مرارة الانتكاس .. وثبّتهم على الحقّ .. يارب العالمين ... . . شكراً لك أخي الفاضل / أبو زيد .. قصصكم جدُّ مؤثّرة .!. ![]() . . لجين |
|
|
|