![]() |
|
|
![]() |
|
||
![]() |
|
|
#81 | |
![]() |
أخي الغالي الموحد2 .. أبو محمد ..
سعدت بطلتك .. وأنتظر تعليقاتك الرائعة .. وتجاربك الواسعة .. بورك فيك كما بورك في الزيت .. ![]() ![]() دهن ودهان ونور في البيت . ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#82 | |
![]() |
أخي صافي النية ..
كلماتك .. كلمات إنسان مجرب .. إنسان قد كلمت منه الدنيا كلوما .. أسأل الله أن يبارك فيك .. ونسعد بطلاتك .. وخواطرك .. |
|
|
|
|
|
|
#83 | |
|
كائن مؤجـل .. !
|
|
|
|
|
|
|
|
#84 | |
![]() |
أخي أبو زيد
قد قيل ذنوب الخلوات أول أسباب الإنتكاسات وعبادة السر أعظم أسباب الثبات |
|
|
|
|
|
|
#85 | |
![]() |
أخي أبو زيد
نحن على أحر من الجمر ننتظر القصة القادمة |
|
|
|
|
|
|
#86 | |
![]() |
بسم الله-
الشريط الرائع القصصي الذي ذكرته سابقا, اسمــــــــــــــــــــــــــــــــه:<<ا لميلاد الجديــــد>>واعتذر عن عدم استطاعتي تنزيله هنا حيث بحثت عنه في الإنترنت لأضع رابط الصفحة فما وجدت مطلوبي........لكنه موجود في التسجيلات,إن شاء الله. |
|
|
|
|
|
|
#87 | |
![]() |
! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! ..يا ويلتى.. (( وفي لفظ لمسلم : سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول : "تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء " )) .. سبحان الله .. تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء . اللـــــه .. كل هذا ..فضل للوضوء .. إنه لحريٌ بي أن أسبغ الوضوء .. وأحرص عليه .. بل .. ولأبلغ أهلي وإخوتي .. وأبي .. ماذا ؟؟ أبي .. لكن أبي لا يصلي .. ولم أره يتوضأ ..!! تُـرى ؟؟ ألن تكون لأبي حلية ؟؟ وهنا أسبل ياسر دمعات .. وهو يردد : ألن تكون لأبي حلية ؟؟ .. يااه .. ما أشد الألم على القلب .. حين يكون لك قريب لا يصلي ..! فكيف بأقرب الأقربين .. أخذ ياسر يردد الحديث .. (( وفي لفظ لمسلم : سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول : "تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء " )) .. فهو وصاحبه [ عمر ] يحفظان عمدة الأحكام .. وفي المساء .. يُـسمّعان ما حفظا عند [ فهد ] .. ومن ثم يشرحه لهما .. فـفهد .. طالب علم .. يدرس في كلية الشريعة .. وملازم لبعض كبار العلماء المشهورين بالرياض .. --------------------- كان ياسر آنذاك في بداية المرحلة المتوسطة .. تتضح في ملامحه علامات النبوغ .. كانت أمه حريصة على تربية ابنها تربية صالحة .. كم هي سعادتها .. عندما علمت أن ابنها : ياسر قد انضم إلى الحلقة المجاورة لبيتهم .. ترفع يديها .. لتدعو : (( اللهم أصلح ياسراً .. اللهم اكفه شر كل ذي شر )) .. --------------------- نشأ ياسر .. في بيت لا يعرف الله .. أبوه لا يصلي .. وإخوته كذلك .. وينشأ ناشئ الفتيان فينا .... على ما كان عوده أبوه لكن ياسر .. كان شيئا آخر .. كان ياسر يسمع من شيخه فهد وهو يشرح كتاب الصلاة من عمدة الأحكام .. يسمع فضل الصلاة .. وأهميتها .. وكفر تاركها .. وما أعده الله من الأجر لمن حافظ عليها .. يسمع .. ما هم به الرسول صلى الله عليه وسلم من تحريق بيوت من لا يشهد الصلاة .. ويسمع حديث أبي موسى : " من صلى البردين دخل الجنة " .. ويسمع حديث : " من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله " .. ويسمع حديث : " الذي يترك صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله " .. ليقف مع نفسه موقف مقارنة .. أمن هؤلاء أكون ؟؟ أم من هؤلاء ؟؟ ليصدر القرار الشجاع .. ----------------------- السلام عليكم ورحمة الله .. السلام عليكم ورحمة الله .. أستغفر الله .. أستغفر الله .. أستغفر الله .. اللهم أنت السلام .. ومنك السلام .. تباركت ياذا الجلال والإكرام .. والتفت الإمام ..ليجلس مقابل المصلين .. أخذ الإمام يتفقد جماعته .. وهكذا هو الإمام .. حريص على جماعته .. فهو ضامن لهم .. ومرشد لأمورهم .. لاحظ الإمام وجود شاب صغير في الصف الأول من المسجد .. لم يكن ذلك أمرا مستغربا .. فالمسجد يطرقه من المارة وأقارب أهل الحي الكثير .. ومرت أيام .. وياسر محافظ على صلاة الجماعة .. بل حتى صلاة الفجر .. أخذ يكابد النفس للقيام لها .. ومع الأيام .. لاحظ الإمام مواظبة ياسر على المسجد .. وكان الأمر مثار تساؤل لديه.. فمن هذا الشاب ؟؟ وابن من هو ؟؟ ولِم لا يرافقه أحد إلى المسجد ..؟؟ تساؤلات .. أثارت الإمام .. ولم تجد لها لديه جوابا .. ---------------- لا أخفيكم سرا .. فلم ألتق بياسر إلا مرتين .. ولم تكن لي به علاقة كبيرة .. لكن الصادق مع الله .. ترتاح له النفس من أول لقاء .. إنسان .. يبدو على ملامحه نور الإيمان .. وتظهر على قسمات وجهه سعادة المؤمن .. كان جالسا معنا في درس مع أحد المشايخ .. فلأول مرة يحضر الدرس .. وربما كانت آخر مرة .. ولم أكن أعلم .. من هو ياسر ؟؟ وما أخباره ؟؟ ----------------- لاحظ والد ياسر .. كثرة خروجه من البيت .. فليست مرة ولا مرتين يوميا .. بل تتابع الخروج .. وبشكل يومي .. ولم يكن الأمر خفيا .. فهاهو ياسر .. يتوضأ للصلاة .. ثم يمسح الماء عن وجهه بمناديل معدة لذلك .. ثم يلبس ( شماغه ) .. ويخرج إلى المسجد .. لكن والد ياسر .. لم يكن ككل أب .. يفرح حين يرى حرصا من ابنه على طاعة الله .. والاعتصام بحبله المتين .. لم يكن والده كآباء من تعرفون .. اشتاط والد ياسر غضبا .. كيف لياسر أن يخرج إلى المسجد ؟؟ من أذن له ؟؟ من وجهه لذلك ؟؟ ماذا ؟؟ (( مطاوعة )) .. (( المطاوعة .. المطاوعة .. وراءنا في كل مكان !! )) .. ثم أطلقها الأب مدوية : (( ياسر .. لا أشوفك طالع للمسجد )) .. -------------------- كان ياسر محتارا في أمره .. ربي يأمرني .. وأبي ينهاني .. أطيع من ؟؟ أعصي الله .. فيضيع ديني ؟؟ أم أعصي أبي .. فتضيع دنياي ؟؟ مفاضلة .. واضحة النتيجة .. ------------------ لم يستمع ياسر لكلام أبيه .. فليهدد ما يهدد .. لن أقطع حبل الله حين وصلته .. وأخذ يردد .. لن أقطع حبل الله حين وصلته .. لن أقطع حبل الله حين وصلته .. -------------------- لاحظ الأب .. أن ياسر لم يزدد بعد التهديد إلا إصرارا .. كل ما هددته .. مال .. سيارة .. بيت .. لم ينفع ..! أخذت الشياطين تؤز أبا ياسر إلى الشر أزا .. تطرح عليه طرقا وحلولا لم تخطر له على بال .. حلول .. قد حفظها إبليس في أرشيفه .. من خبرته الطويلة .. ليوصله إلى الحاجز العظيم .. --------------------- اتجه أبو ياسر مباشرة .. إلى أم ياسر .. أم ياسر .. كلمتان .. ونتيجتها واضحة .. (( إن لم يترك ياسر الذهاب إلى المسجد .. فورقة الطلاق بين يديك !! )) (( إن لم يترك ياسر المسجد .. فورقة الطلاق بين يديك !! )) .. --------------------- كلمة موجعة .. (( إن لم يترك ياسر المسجد .. فورقة الطلاق بين يديك !! )) أخذت الأم ترددها .. وتقلبها في ذهنها .. (( إن لم يترك ياسر المسجد .. فورقة الطلاق بين يديك !! )) (( إن لم يترك ياسر المسجد .. فورقة الطلاق بين يديك !! )) ----------------------- كانت أم ياسر أمام مفترق طرق .. ياسر .. من سعدت بصلاحه .. وقرت عيني بانطلاقه للخير .. وأبي ياسر .. هل أهدم بيتي .. لأصلح ولدي ؟؟ أم أضيع ولدي .. ليبقى بيتي ؟؟ خيار صعب .. والنتيجة مؤلمة في الحالين .. ---------------------------- (( وخلق الإنسان ضعيفا )) .. وهكذا هو الضعف .. ملازم للإنسان .. لم تستطع أم ياسر أن تصمد أمام الخيارين .. ذهبت إلى ياسر .. وأخبرته الأمر .. (( تكفى يا ولدي .. لا تخرب بيتنا )) .. انصدم ياسر .. مفاجأة .. لم تكن في الحسبان .. لم يحتمل ياسر هول الصدمة .. وانطلق غلى غرفته .. دخل ياسر غرفته .. وارتمى على سريره .. ليبكي بحرارة .. بكاء .. وربما دماً .. ثم يهدأ قليلا .. ليتذكر : (( تكفى يا ولدي .. لا تخرب بيتنا )) .. ليعاوده الألم .. ويعاوده البكاء .. لم يكن ياسر يبكي على لعبته التي ضاعت .. ولا على سيارته التي أخذها منه والده .. ولا على جواله الذي سرق .. كان يبكي على شيء أعظم .. على دينه .. على صلاته .. على حياته .. مع ربه .. ------------------ رفع ياسر سماعة الهاتف .. ومن غير شعور .. اتصل على زميله .. وحبيب قلبه : [ محمد ] .. كانت مكالمة مؤثرة .. وحديث نصفه بكاء .. لم يستطع ياسر أن يكمل المكالمة .. ليعتذر إلى محمد .. ويستأذن منه .. ---------------- أنهى ياسر دراسته الثانوية .. وتخرج .. كان ياسر قد بدأت حالته تتغير بعد ذلك اليوم .. حاول الصمود .. ولم يستطع .. حاول. . لكن أباه كان يؤزه إلى الضلال أزا .. سلط عليه سبل الفتن .. وطرق الفساد .. ليتخرج من المرحلة الثانوية .. وقد تغير ياسر .. فليس هو صاحبنا .. ----------------- لم تكتمل فرحة أبي ياسر بتخرج ابنه من الثانوية .. حتى بعث به إلى الخارج للدراسة .. إغواء تلو إغواء .. وإضلال يعقبه إضلال .. ولا حول ولا قوة إلا بالله .. ------------------ في العام الماضي .. توفي والد ياسر .. وانتقل إلى أول منازل الدار الآخرة .. وترك وراءه ياسر وإخوته .. ترك وراءه أولائك الفتية .. وقد سلكوا سبيل الغواية .. تركهم بحالهم تلك .. ليفقد تلك المزية النبوية : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية .. أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له " .. توفي .. وقد أفضى إلى ما قدم .. لا إله الإ الله .. إنها الموازين العوجاء .. اللهم اجعلنا هداة مهتدين .. لا ضالين ولا مضلين .. ------------------- أحبتي .. ما أشد أن يكون الإنسان طريق ضلالة .. وسبيل غواية للغير .. وعقبة في وجه الخير .. ما أبأسه من إنسان .. وما أضنك حياته .. أحبتي .. لنعد النظر في حياتنا .. ولنكن مع الله .. وفي سبيل الله .. أسأل الله أن يهدينا .. ويرزقنا بالذرية الصالحة .. ----------- ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! أحمد طالب في المرحلة المتوسطة .. درسنا في فصل واحد .. رغم أنه يكبرني بخمس سنوات .. بل أكثر .. ما قصة أحمد .. وكيف تغيرت حاله وتقلبت .. قصة عجيبة .. أنتم على موعد مع فصولها في اللقاء القادم .. ---------- ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! .. |
|
|
|
|
|
|
#88 | |
![]() |
أخي نبض القلم ..
أعتذر للتأخر .. وأشكرك على بثك الحماس فيّ .. بوركت .. |
|
|
|
|
|
|
#89 | |
![]() |
إبكي فالبكاء يغسل القلب |
|
|
|
|
|
|
#90 | |
![]() |
أخي صافي النية ..
صدقت .. فذنوب الخلوت .. أساس الانتكاسات .. ولي عودة للتعقيب على هذه الكلمة .. كما أعتذر لتأخري .. وهاقد وضعت قصة ياسر بين يديكم .. وأسعد كثيرا بخواطركم .. سلمتم .. |
|
|
|
|
|
|
#91 | |
![]() |
أخي عاشق الحور ..
صدقت .. وكذلك .. فللبكاء نتائجه الإيجابية .. إن دعم بعمل صادق .. ومرتب .. بوركت .. |
|
|
|
|
|
|
#92 | |
![]() |
كلنا نبكي معك ..! واصل يا رعاك الله ولا شلّ لك يمين .. |
|
|
|
|
|
|
#93 | |
![]() |
وصدق الله حين قال: ( ربنا لا تزغ قلوبنا لعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه إنك أنت الوهاب
|
|
|
|
|
|
|
#94 | |
![]() |
الأخت صمت الجروح :
أشكر لك تواصلك مع الموضوع .. قصة ياسر تم وضعها اليوم عصرا .. ولعلي آخذ راحة لمدة يوم .. ولنستفيد من ردودكم وخواطركم .. فلا تعدمونا .. بوركتم .. |
|
|
|
|