![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#61 |
![]() |
! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! إنها دوامة.. عبد المحسن .. .. طالب جديد في مدرستي المتوسطة .. انضم إلى فصلنا بعد انتقاله من مدرسته القديمة .. يظهر من محياه تخفف من الذنوب والمعاصي .. فوجهه الطلق يوحي لك بذلك .. فما من شيء أظلم للوجه من المعاصي .. -------------------- كان عبد المحسن .. حييا .. مخلص الود .. صادق المحبة .. صادق الكلمة .. لطيف المعشر .. استطعت أن أكسبه صديقا من أول يوم .. وربما لا يكون ذلك شيئا مستغربا في المرحلة المتوسطة .. فعدو اليوم .. ربما يكون غدا أعز الأصدقاء .. لا علينا .. لم يكن عبد المحسن .. يهوى ما يهواه بقية الطلاب.. فلم يكن يحب اللعب بكرة القدم كما يحبها الآخرون .. وكنت أحيانا أشاركه في ذلك -ربما لضعف مهارتي في تلك اللعبة - فكنا نمضي الوقت في أحاديث ماتعة .. كلٌ يستمتع بجديد الآخر .. ------------ ليلة اختبار الرياضيات .. تلقيت اتصالا .. وكنت قد بلغت ذروة الملل .. خاصة مع مادة كالرياضيات .. كان الاتصال .. من عبد المحسن .. .. اتضح من بداية اتصاله أنه يريد ( مجرد السواليف ) .. وكان قد لاقى نفسا توافقه الرأي .. أمضينا في الحديث ساعة .. كلما انتهينا من حادثة شرعنا في أخرى .. لا أخفيكم .. فبعد تلك المكالمة اتضح لي : كيف تجلس المرأة تحدث صاحبتها لساعات دون ملل .. ------------------ انتقلنا للمرحلة الثانوية .. إلى تلك المدرسة التي تبعد عن بيتنا أكثر من 3 ( كيلوات ) .. وهكذا هي المدارس الثانوية .. أنت في واد .. والمدرسة في واد آخر .. سلوا : ^حكيم زمانه^ .. حين كان يسكن شرق الرياض .. ومدرسته في غربها .. ربما كان يدعو دعاء السفر عند ركوبه السيارة ..من بعد المسافة .. ![]() في المدرسة الثانوية .. تغير توزيع الطلاب .. فأصبح عبد المحسن .. في فصل .. وكنت في فصل آخر .. كنا نقتنص الفسحة دائما للالتقاء .. لكن .. بعد أيام .. افتقدت عبدالمحسن .. فلم أعد أشاهده.. في فسحة الإفطار. . ولا في فسحة الوضوء .. بل ولا حتى وقت الصلاة .. سألت عنه .. فأخبرت أنه نقل إلى مدرسة أهلية .. ليدرس المرحلة الثانوية .. نسيت أن أخبركم أن عبد المحسن .. لم يكن متفوقا في دراسته .. بل كان مستواه عاديا .. وتقديره : جيد جدا .. يرتفع أحيانا .. وينخفض أخرى .. ----------------- أيام .. ونسيت أمر عبد المحسن .. .. لم أدر ما أخباره .. ولم أعلم ما حدث له .. ------------------ نجحت ولله الحمد من الصف الأول ثانوي بامتياز .. انتقلت إلى الصف الثاني ثانوي .. وكان تلك نقلة جديدة في حياتي .. لا أخفيكم .. فلم أكن متحمسا للقسم الطبيعي رغم أن أكثر زملائي التحقوا به .. وقدمت طلبا للالتحاق بالقسم الشرعي بعد استشارة والديّ .. والحمد لله .. التحقت بالقسم الشرعي .. وقضيت فيه أجمل أيام حياتي .. - رغم أني واجهت كثيرا من النقد واللوم بعد ذلك - .. ثم التحقت باكلية التي أرغبها .. في الصف الثاني ثانوي .. كان القسم الشرعي فصلين .. التحق بفصلنا طالب جديد .. يظهر عليه سيما الاستقامة .. كان سعد مع استقامته وحماسه طالبا متميزا .. ومجتهدا .. انتقل إلى مدرستنا من ثانوية مجاورة .. وكان قد انتقل إلى مدرستنا عن طريق أحد المدرسين الفضلاء .. وذلك أن مدرستنا مكتضة بالطلاب .. حيث يدرس فيها أكثر من 1000 طالب .. في القسم الثانوي فقط .. ومن الصعوبة بمكان الانتقال إليها .. ------------ في ذلك اليوم .. خرجت من فصل 2ش2 .. وقت الفسحة .. للذهاب إلى جماعة النادي ..وكنت ملتحقا بها آنذاك .. وفي الطريق .. كانت المفاجأة .. عبد المحسن .. .. أهلااااااا .. عناق حار .. ولقاء من جديد .. أين أنت ؟؟ ما أخبارك ؟؟ -------------- كان عبد المحسن .. قد انتقل من المدرسة الأهلية إلى مدرسة حكومية مجاورة .. حيث لم يجد قبولا في مدرسة حين أراد العودة إليها .. وفي تلك المدرسة .. تعرف على سعد .. وارتبطا مع بعض في أخوة رائعة .. ثم قاد سعد عبد المحسن .. إلى التسجيل في حلقتهم الكائنة في الحي المجاور للمدرسة ..والذي يسكن فيه عبد المحسن .. ..رغم أن سعد كان يسكن في حي بعيد عن المدرسة .. لكنها الدعوة إلى الله .. لا ترتبط بمكان .. ثم انتقل عبد المحسن .. وسعد عن طريق مدرس الفيزياء في مدرستنا .. والذي كان مشرف حلقتهم وقائدها .. --------------- كان عبد المحسن .. في الفصل المجاور .. فصل 2ش1 .. وكان متفاعلا مع دراسته .. حيث أخذ في الاختبار الشهري من العشرة الأوائل .. صحيح أن العشرة الأوائل لم يكن منهم أحد قد أخذ تقدير ممتاز إلا اثنان .. إلا أن وجود طالب في العشرة الأوائل يعني اجتهاده مقارنة بالآخرين ..--------------- كان في فصلنا مجموعة من الطلبة المستقيمين من طلبة الجمعيات المدرسية .. وكانوا قد كونوا شلة مع بعضهم .. والتي كان لها أثر واضح في بقية الطلاب .. وكان عبد المحسن .. بعد كل حصة يزور فصلنا لنتحدث سويا في تلك الشلة المباركة ..--------------- كان سكن عبد المحسن .. في آخر الحي قرب طريق رئيس من طرق مدينة الرياض .. وكان على الجهة أخرى ( مسجد صندقة ) .. لم يكن له إمام .. فكان عبد المحسن .. يقطع الطريق ليؤذن فيه ويصلي أحيانا ..وربما قنت .. - وذلك ..أيام انتفاضة فلسطين - .. ---------------- بعد فترة .. أصبح عبد المحسن .. يتحدث كثيرا عن السيارات .. يسأل عن هذه وهذه وتلك .. أيها أفضل .. أصبح شراء السيارة هاجسا لعبد المحسن .. .. ولاحظت أنه بدأ يسير مع شاب غير مستقيم .. كان يشاركه الهم .. وربما أوصله لمنزله أحيانا ليتجاذبا أطراف الحديث عن همهم المشترك .. ---------------- ولله الحمد .. نجحت إلى الصف الثالث ثانوي .. وكانت تلك السنة عاما حافلا بالأنشطة والإبداعات .. لكن .. افتقدت عبد المحسن .. .. أين هو ؟؟ سألت عنه .. لم أجد جوابا شافيا .. أجوبة مختلفة .. في النهاية .. علمت أن صاحبنا تغيرت حاله .. وانتكس .. وقد رسب في مادة الفقه .. فانتقل إلى مدرسة أخرى .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. -------------------- كنت ذات يوم أسير بسيارتي في الطريق .. ومن عادتي أن أقضي وقتي في السيارة بمكالمة أو رسالة .. أو سماع شريط أحيانا .. وقع تحت ناظري رقم عبد المحسن .. .. اتصلت به .. - هلا .. ابو منصور (( تلك هي كنيته )) .. - نعم .. - حياك الله .. كيف حالك .. - الله يحيك .. لكن عفوا .. من معي ؟؟ - أفا .. ألم تعرفني .. - للأسف .. - معك فلان .. - عفوا .. لم أعرفك .. - عجيب . فلان الفلاني .. - عفوا .. لم أعرفك .. - ألست عبد المحسن .. ..؟؟ - عبد المحسن .. .. لا .. معك أخوه .. تريد عبد المحسن .. ؟؟ - نعم .. بارك الله فيك .. أخذ عبد المحسن .. الجوال .. - عبد المحسن .. .. - أهلا .. - حياك الله . - الله يحييك . - عرفتني ؟ - نعم . - حياك الله ، ما أخبارك ، وأخبار المدرسة .. استمر حديثنا لدقائق .. ثم سلمت وأنهيت المكالمة .. كان تجاوب عبد المحسن .. ضعيفا جدا .. أمر أحزنني كثيرا .. --------------- في آخر الدراسة الثانوية .. وأيام الاختبارات .. قررت مع بعض الزملاء من الشلة الكريمة أن نفطر في ذلك المطعم .. ذهبا سويا .. وأوقفنا السيارة .. نزلنا .. كانت المفاجأة .. عبد المحسن .. .. أهلا .. عناق حار .. ولقاء على استحياء .. - ما أخبارك .. افطر معنا .. - جزاكم الله خيرا .. أفطرت .. كان حال عبد المحسن .. قد تغير .. لم يعد زيه كما نعرف .. قد اسودت شفتاه .. قال صاحبي بعدما افترقنا : (( سلوا له الهداية ..فقد وقع في التدخين )) .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. عبد المحسن .. .. ذلك الشاب الطلق .. يصبح هكذا .. إنها الحياة .. ---------------------------- وهكذا .. ربما ينجح الشاب في عقبة .. ويهلك في أخرى .. نعم .. السيارة .. عقبة كؤود .. فإما أن تكون دوامة .. وإما أن تكون معينة في الخير .. ولذلك .. فمن الخطأ أن نتعامل مع السيارة بمصادمة .. لكن .. لنتحو الشاب عندما يمتلك سيارة .. لنجعله هو وسيارته دعاة إلى الخير .. -------------- وهكذا الحياة .. نعيش .. فنتعلم .. تُـغيّر .. وتتغير .. ونعوذ بالله من الحور بعد الكور .. ----------- ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! ياسر .. طالب متميز .. خاتم لكتاب الله .. منطلق إلى الخير .. ترى : كيف نشأ ياسر ..؟؟ وعلى يد من تربى ؟؟ وما موقف والده ؟؟ وما الذي غير حياته .. وكيف نشد الخيط الذي سيعيد وضعه كما كان .. تلك هي قصتنا القادمة في هذا الموضوع .. وربما تكون قصة جديدة في نوعها .. ---------- ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! .. |
|
|
|
|
|
#62 | |
|
www.4msk.com
|
صدقت والله .. فكم من شخص غيرته السيارة .. نسأل الله الهداية للجميع ... بانتظار بقية القصص |
|
|
|
|
|
|
#63 |
![]() |
أبو زيد هل لقلمي الهزيل أن يشارك |
|
|
|
|
|
#64 |
![]() |
أبو زيد لما قرأت الإسم لأول نظرة لم أتوقع أنه أنت ![]() أهلا وسهلاً بك في رحاب العاصمة الغراء وأهلاً بك كاتباً مبدعاً معنا قصص يدمي لها القلب ونراها تتكرر دائماً أمامنا استمر يا رجل الإبداع وصاحب الإمتاع استمر يا مبدع الكلمة |
|
|
|
|
|
#65 |
![]() |
أخي حامل المسك .. أبو عبد الإله ..
كم هي سعادتي بتواصلك المستمر مع الموضوع .. السيارة .. أصبحت هاجسا كبيرا لدينا -مشرفي الحِـلَق - ، فما إن نعلم أن فلانا معه سيارة .. حتى تضيق صدورنا وتتكدر أنفسنا .. فما أكثر من تغير بسببها .. صاحبنا عبد الرحمن -كذلك-.. كان من أكبر أسباب تغيره .. السيارة .. لكن .. ما العمل ؟؟ المربون أمام مثل هذا صنفان : الأول : المنع .. فإما أن تترك السيارة .. أو ((مع السلامة)) .. واسمح لي .. فهذه حيلة العاجز .. الثاني : الاحتواء .. فالسيارة وسيلة .. فـ( لم لا تكون معينة في الخير ؟؟ ) .. وهو ما رأيته في عدد من الحلقات .. وطلابها من خيرة الطلاب .. لكن .. مع ملاحظة السن .. فمن وجهة نظري : لا يمكن أبدا السماح لطالب في المتوسط أن يحضر سيارة .. بناء على مبدأ الاحتواء .. لابد أن تضبط المسألة بسن محدد .. وكلٌ .. حسب منطقته وطبيعتها .. وأذكر : أن رأي ولي الأمر في المسألة مهم قبل التصرف .. بوركت أخي أبا عبد الإله .. |
|
|
|
|
|
#66 |
![]() |
أخي الحبيب .. نبض ساخر ..
للجميع المشاركة والبيان .. بلا استئذان .. فما وضع الموضوع إلا لإبداعكم .. ونثار أقلامكم .. وإرخاء العنان لخواطركم .. سلمت أخي .. وبانتظار إبداعك .. |
|
|
|
|
|
#67 |
![]() |
أخي أبا عمر الراحل ..
يا هلا ومرحبا بك .. ازداد الموضوع المستنير بنور الأحبة .. نورا بكم .. حياكم الله وبياكم .. سعدت كثيرا بقلمكم بين جنبات الموضوع .. وسعد أكثر بما سطرتم .. وأسأل الله أن يغفر لي ما لا يعلمون .. وكم أنا متشوق لإبداع قلمك المعهود .. سلمت أبا عمر .. |
|
|
|
|
|
#68 |
![]() |
وعندها بكيت !!
![]() عندما يحتار الحرفــ وتذبل الريشة وتكون السيادة للصمتــ !! ينبض القلبــ هامساً : ![]() نعمـ .. فكمـ دمعتـ عيونــ !!نعمـ .. فكمـ اعتصرتـ قلوبــ !!نعمـ .. فكمـ حارتـ عقول !!نعمـ .. فكمـ آبتـ أنفسٌ وتحسّنتــ أمور !!نعمـ .. فكمـ وكمـ وكمـ !!!جزاكمـ الله خير الجزاء ،، على ما جادت بهـ محابركمـ ،، لقد أثــّـــرت فيّ كل قصة من هذه القصص يجزيكمـ ربي وهو الكريمـــ ،، أختكمـ :: ويستمر الصمت :: |
|
|
|
|
|
#69 | |
![]() |
صحيح.........من أجل هذا على المسلم أن يغتنم بدايات استقامته أو من تحت يده بالإيمانيات التي تذيقه هذه الحلاوة......وتشده لبداياته في الخير........كلما طال عليه الأمد......... الفاضل أبو زيــــــــــــــــــــــــــــــد::جزيت خيرا ......أخي: ألا ترى معي حاجتنا جميعا للتربية العلمية التي في نظري هي كالمصل الوقائي..........<<طلب العلم الشرعي تحت أيدي العلماء,ممارسة الدعوة إلى الله>>........... ذكرتني هذه الأنشودة بشريط قصصي....رائع......أنسيت أسمه سأبحث عنه بمشيئة الله أو أحاول تنزيله هنا........... على الهامش:::::::::::::::::::::الشاب إذا كان نشيطا مجتهدا ثم تراجع يحتاج لرقية لأن من الناس من يعان على استقامته ونشاطه وأعرف كثر كذا........... <<اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك>> |
|
|
|
|
|
|
#70 |
![]() |
لا عدمناك .!!
واصل.!! |
|
|
|
|
|
#71 |
![]() |
ما أجملها من مواقف،، وما أجمله من نقاش،، ‘‘ متابع بحرص ‘‘ .. |
|
|
|
|
|
#72 |
![]() |
الأخت : ويستمر الصمت ..
لك الشكر موصول ، ونسعد أن تكوني متابعة لبقية القصص .. وأؤكد .. بأن لدى الأخوات الفاضلات في مجال حياتهن قصصا كهذه .. نسعد بطرحها .. ليكون الطرح شاملاً الطرفين .. |
|
|
|
|
|
#73 |
![]() |
الأخ جوهر دوداييف :
سعدت بطلتك .. كلامك مع اختصاره حوى نقاطا عدة .. لعلي أرتبها .. 1- التربية الإيمانية : وهذه نقطة مهمة .. مشكلتنا .. أننا نزرع في طلابنا أنظمة وتقاسيم تربوية .. أصبح الجميع يحفظها .. دون أن نركز على التربية الإيمانية .. بالله عليكم .. كم تعرف من إنسان يبكي من خشية الله .. يتأثر عند قراءة القرآن .. يرق عند المواعظ .. ما أقسى قلوبنا .. فقدناه .. وفاقد الشيء لا يعطيه .. أحبتي .. عودة للدعوة الإيمانية .. عودة لترقيق القلوب .. عودة للمواعظ .. وصدقوني .. لو غرست في أفراد من مجموعتك الإيمان .. فإنك ستجد أثره في البقية .. لا نستهين بالناس .. فالناس تميز القدوة الحسنة من السيئة .. وهنا أؤكد على أمر .. وهو أن على المربين عند حديثهم حول نقطة .. أن يجعلوا للطلاب قدوة يقتدونها .. لا بقولهم .. بل بفعلهم .. أضرب لذلك مثالا : في حلقة من الحلقات .. انتشر داء السخرية بالآخرين .. فكر مشرفو تلك الحلقة أن يحلوا تلك المشكلة .. كان أحدهم ذا خبرة - وهنا أؤكد على أن مشرفي الحلقة لابد أن يكون فيهم ذوو خبرة .. أو على الأقل : لهم ارتباط بذوي الخبرة .. فكر ذلك المشرف : فوجد أن الطرح المجرد مع فائدته قد لا يثمر الثمرة المطلوبة .. فاتجه مباشرة إلى القدوة الحسنة .. اتفق مع زملائه المشرفين على التأكيد على ألا يسخر أي مشرف من أي طالب .. ثم اتفقوا على أن يكون التقدير والتحفيز للطلاب لاذين لا يسخرون بالآخرين .. ومن يسخر من غيره يقابل من الجميع بنظرات استهجان .. لم تستمر تلك الظاهرة إلا مدة يسيرة .. ثم بدأت بالاختفاء .. (( عفوا .. فما سبق قصة رمزية .. لكنه الواقع المجرب ..)) فما أحوجنا إلى التربية الإيمانية .. ذات يوم .. طلبت مني إحدى الحلقات المجاورة إلقاء موضوع ثقافي على مجموعة من الطلبة بالمرحلة الثانوية ..وقد اختاروا موضوع : الاهتمامات .. حضرت للموضوع .. وانطلقت لهم .. صليت المغرب بالطريق .. ووصلت لهم بعد المغرب مباشرة .. جلست قليلا .. ثم بدأت الموضوع .. اتفقنا على أن يكون الموضوع لمدة 45 دقيقة .. (( وهنا فائدة تربوية . إذا كان لديك طرح مكثف حول موضوع .. فليكن باقصر وقت ممكن .. ولا يزد بحال من الاحوال على 45 دقيقة .. لأن الذهن بعدها سيتشتت .. وإن كان ولا بد . فاجعل بعد الـ 45 دقيقة .. راحة لمدة ربع ساعة .. ثم أكمل الموضوع )) .. انتهى الموضوع .. وحانت صلاة العشاء .. صلى الإمام .. وقرأ بسورة ( ق ) .. كان بجواري طالب في المرحلة الثانوية .. في خضم الآيات .. أحسست أن من بجواري ينتفض .. قلت في نفسي : لعله مريض .. ((إذ لم يمر علي موقف بهذا الشكل )) .. استمر الإمام يتلو .. ومن بجواري ينتفض .. ثم أجهش بالبكاء .. لم يتمالك الإمام نفسه .. واخذ ينتحب .. موقف عجيب .. ومؤثر .. يااه .. ما أقسى قلوبنا .. فعلا .. مثل هذه المواقف العملية تحرك الطلاب أكثر من 20 موضوعا ثقافيا عن الأمر نفسه .. -------------- الأمر الآخر الذي ذكرته : التربية العلمية : طلب العلم الشرعي .. وكم أتحسر عندما أجد بعض مشرفي الحلق يزهد طلابه في التخصصات الشرعية .. وإذا فكرت في الأمر مليا .. وجدت أن طلب العلم الشرعي سيكفيك مؤونة الطالب .. حيث سيجد العلم والرقائق وما ستقدمه أنت .. كله سيجده في تلك الكتب .. إنه مطلب .. لكن .. لنحذر .. فليس كل طالب يوجه للعلم الشرعي بقوة .. بل هناك من يناسبه العلم الشرعي .. وهناك من لا يناسبه .. طالب معنا في الحلقة .. ما شاء الله .. أوتي ذهنا وقادا .. وخلقا رفيعا .. يأخذ معدلات عالية .. ما شاء الله تبارك الله .. سأله عن أصعب المواد لديه .. فقال : المواد النظرية .. وتشمل المواد الشرعية .. هو يحبها .. لكنها شاقة عليه .. ترى .. ما الأنسب لمثل هذا ؟؟ أن يوجه لتخصصات شرعية .. وربما لا يفلح .. أو يوجه لتخصصات علمية يسد فيها ثغرا .. يغلب على الظن نجاحه فيه .. ولا يعني من هذا عدم حثه على طلب العلم الشرعي مطلقا .. بل لابد لكل طالب من أن يكون لديه قدر كاف من العلم الشرعي والحرص عليه .. ------------------ النقطة الثالثة - وهي ما أثارتني - : العين .. لأول مرة أنتبه لمثل هذا .. شاب يعان في استقامته ؟! الأمر محتمل .. لكنه لم يخطر على البال أبدا .. أخي -جوهر دوداييف- : هل من الممكن أن تزودنا بشرح وافٍ عن هذه النقطة بالذات .. علاماتها ومظاهرها .. أسبابها .. قصص من ذلك .. والعلاج .. بوركت أخي .. وسددك الله .. |
|
|
|
|
|
#74 |
![]() |
أخي المبدع ..
على اسمك مبدعا .. في كل مجال لك نصيب .. وفي كل مكان نراك قريب ![]() ..بارك الله فيك .. وأشكرك على مرورك البهيج .. |
|
|
|
|
|
#75 |
![]() |
أخي ضرغام نجد ..
أهلا بك .. عضو فعالا ونشيطا كصفتك .. بقي في الموضوع فصول متتابعة .. ومختلفة .. متابعتك تسعدني .. بروكت .. |
|
|
|
|
|
#76 |
![]() |
أحبتي ..
سعدت بما سطرتموه .. لنا لقاء قادم .. غدا بإذن الله .. مع قصة ياسر .. بارك الله فيكم .. وسدد خطاكم .. |
|
|
|
|
|
#77 |
![]() |
بانتظارك ابا زيد
|
|
|
|