![]() |
|
|
![]() |
|
||
![]() |
|
|
#21 | |
![]() |
جزاك الله خيراً
![]() هل تصدق .. أني لم أتفطن إلى خبر البوفيه .. ظننته شخصاً آخر ..! الله المستعان .. أسأل الله أن يثبتني وإياك .. وأن يحمينا من مظلات الفتن .. لم تجب على سؤالي .. يسمح بالمشاركة ..؟ ![]() |
|
|
|
|
|
|
#22 | |
![]() |
ياااالله .. كم هو مؤسف ذاك الحال !! "يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك" أبحثوا عن الأسباب ، فتشوا في من حوله ، ستجدون أن هناك ثمة أمر يخفى عليكم ..! حينها عالجوه ، وذكّروه ، وحذااااااري أن تهجروه !! والله معكم ولن يخيب أملكم بإذن الله .. ![]() أسأل الله أن يعيده لركب النجاة قبل أن تتقاذفه الأمواج ويغرق..! حينها لا ينفع الصوت ولا يجدي البكاء .. . . شكراً لك أسلوبك رائع ، أكمل يا رعاك الله ،، |
|
|
|
|
|
|
#23 | |
![]() |
زخّة للتفاؤل .. ![]() صديقة لي .. كان حالها قريب من حال عبد الرحمن .. إلا أنها كانت على باطل ثم سلكت طريق الاستقامة .. بعدها عادت إلى ما كانت عليه ..! لكن !! الحمد لله بعد جهود من من حولها وعدم هجرها عادت إلى الحق واستمرت فيه ولها الآن سنتين أو أكثر.. أسأل الله أن يثبتها ولا يزيغ قلبها بعد أن هداها .. |
|
|
|
|
|
|
#24 | |
![]() |
! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! وكانت الفاجعة .. خالد .. .. شاب لطيف .. يصغرني بسنة واحدة دراسيا .. لكني اكتشفت أنه يكبرني بشهرين .. فقد دخل المدرسة متأخرا .. ولا زلت أذكر حين كان يقول مازحا : ( اسكت .. فأنا أكبر منك ) .. --------------- تعرفت عليه عندما كان في المرحلة المتوسطة .. وكنت حينها في المرحلة الثانوية .. شخص غريب .. كان هو الوحيد من بين زملائه الذي حضر بدون شماغ .. شعرت من أول يوم أنه شاب بريء .. أو كما نقول : ( على نياته ) .. وفعلا.. كان خالد .. من أكثر الشباب لطافة ومرحا .. وكان مع ذلك قمة في الأخلاق والتسامح .. ------------- لا أذكر أنه غضب يوما على أحد .. اضربه .. احرمه .. أزعجه .. افعل ما تشاء .. فلن تجد ردا .. إلا ابتسامته البراقة .. يأسرك بمنظره .. ويبهجك بحماسه .. --------------- أذكر أن أحد الشباب كان يضربه دائما على رقبته .. وعندما يلتفت . يقول له : ( يا اخي .. رقبتك تشهي للضرب ) .. فيبتسم خالد .. .. وبعد ذلك يضربه .. فيلتفت خالد .. ، ويقول : ( تشهي .. هاه .. ) .. فلا يمتلك صاحبنا إلا أن يضحك .. --------------- كان خالد .. مضربا للمثل في حرصه وحماسه .. فكان لا يغيب أبدا عن الحلقة .. بل ربما مشى أكثر من كيلين حين لا يجد من يحضره ..! --------------- لا زلت أذكر حين أرجعته مرة إلى بيتهم .. فطلب مني أن أنزله في المكتبة الموجودة في الحي المجاور .. ليعود بعدها على قدميه إلى بيته في طريق مسافته أكثر من كيل .. همة وقادة .. وعزم نادر .. ---------------- كان خالد .. مضرب المثل في سلامة الصدر .. فلم يكن يحمل في قلبه غلا على أحد .. صفة نادرة .. جعلته مضرب المثل .. ----------------- وفي الصف الثاني ثانوي .. اختار خالد .. القسم الشرعي .. فهو يرى نفسه متحمسا لذلك القسم .. ومبدعا في مجاله .. ولم يكن في تلك المدرسة إلا فصلا واحدا للقسم الشرعي .. فكان صاحبنا أحد طلابه .. ----------------- وكان لخالد .. جولات مع القرآن .. فكان يحب الاستماع لأشرطة الشيخ د.خالد الماجد .... وأذكر أنه مرة كان معي في السيارة فأخرج شريطا أصفر .. وقال لي : ضعه في المسجل .. وضعته .. لنسمع ذلك الصوت العذب .. إنه الصوت المحبوب لخالد .. .. صوت القارئ خالد الماجد .... ------------------ في رمضان .. كان لخالد .. أيام وأيام .. فهاهو ذا يقبل والابتسامة المعتادة بادية على محياه .. ليقول : صلينا اليوم عند قارئ في شمال الرياض تشبه قراءته قراءة ياسر الدوسري ..وكان القارئ ياسر الدوسري آنذاك في جنوب الرياض .. وبعد أيام .. صليت مع ذلك القارئ .. لأستمع لذلك الصوت الجذاب .. يا لله .. ما أعذبه وأجمله .. ------------------ وهكذا .. استمرت الأيام .. واستمر خالد .. في عطائه وتميزه .. فهو ملح الجلسات .. ونكهة اللقاءات .. ----------------- وفي شهر ذي الحجة من ذلك العام .. وعند انتهاء الاختبارات .. قررنا أن نخرج إلى استراحة مع مجموعة من الأحبة .. لنفرغ الشحنات .. ونريح النفس .. بعد عناء تلك الأيام .. كانت الجلسة المغربية - كعادتها - لا تخلو من طرف وبسمات .. رغم طبيعتها الجادة .. وفي أثناء تلك الجلسة .. تلقى المشرف اتصالا ليستأذن ويخرج خارج الخيمة .. لم نأبه كثيرا. . فما أكثر الاتصالات .. لكن .. كان التاريخ قد سطر لذلك الاتصال ذكرى خالدة .. ----------------- دخل المشرف .. أنهى الجلسة .. ثم صلى وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم .. ثم سكت .. يا الله .. ماهذا السكوت .. يا رب سترك .. أكمل المشرف حديثه .. ثم قال : أحسن الله عزاءكم .. ثم سكت .. أحسن الله عزاءكم .. في خالد .. .. أصيب اليوم بحادث .. انقلبت سيارته عدة مرات .. ثم ارتطمت بالأشجار .. وتوفي مباشرة .. ----------------- يا الله .. أصحيح ما قال ؟؟ خالد .. .. صاحبنا .. رحل عن الدنيا .. كانت صلاة العشاء من ذلك اليوم مشهودة .. فما من جالس إلا وقد رفع يده ليدعو لخالد .. .. اللهم اغفر له .. اللهم ارحمه .. رحمك الله يا خالد .. .. ------------------- مر شريط الذكريات على ذهني مثل سنا البرق .. لا زلت أذكر آخر لقاء .. حينما حضر خالد .. لتناول العشاء معنا .. كان لقاؤه مفاجأة لنا .. بعد انقطاعه فترة عنا .. لا زال يحمل تلك النفس المنشرحة .. والبسمة البراقة .. عناق حار .. ولقاء عجيب .. ولم نكن نعلم أنه آخر لقاء بخالد .. .. رحمك الله يا خالد .. .. -------------------- بقلبي ركن للفقيد معطل*** عظيم ولكن هل طبيب يعلل وجرح تعدى كل جرح كأنه *** مسيل لواد من دماء ومهطل وعين أسألت من دموع كأنها *** سحاب ركام بالمياه معطل لقد راح ذاك القلب وقت لقائنا *** فهل يا ترى يلفى الحبيب المجندل --------------------- لا زلت أذكر .. حين ذهبنا للمقبرة .. كان منظر قبره مؤثرا .. مبكيا .. لم يتمالك الكثير أدمعهم .. يا لنفوسنا المقصرة .. أين أنت ..؟؟ ----------------- أيا مغسل الصحب الذي فيه أشرقت *** وجوه من النور كبدر يهلل ويا جامع الموتى لقد فيك ودعوا *** حبيبا بتكبير رباع وأرملوا وفي مدفن الموتى نسيم قد انقضت *** حياة وقد كانت حياة تبدل ---------------- كان منظر أبيه وهو يقف شامخا في العزاء منظرا عجيبا .. ما أعظم صبره على فراق ابنه .. كان درسا .. بل دروسا لن ينساها الزمن .. ---------------- رحمك الله يا خالد .. .. وأسكنك الجنان .. يذكر من شاهده بعد التغسيل أن وجهه كان مشرقا .. --------------- لقد غيبوا ذاك السعيد بلمحة *** وقد حار قبر قد مضى فيه ينزل ولم تصطبر تلك العيون عن البكا *** فسالت على كف تلوح وتسأل فيا رب قد بت ببابك سائلا *** غفورا مجيبا للدعاء ويقبل بأن نلتقي في جنة الخلد معهم *** بجلسات ذكر دائمات تبجل ----------------- ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! ---------------- عبد المحسن .. صديق دراسة .. كان بدء لقائنا بالمرحلة المتوسطة .. ثم افترقنا .. لكن شاء الله أن نلتقي أخرى .. ما قصته .. وكيف حدث له ما حدث .. موعدنا .. مع القصة القادمة .. -------------- ! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! .. |
|
|
|
|
|
|
#25 | |
![]() |
أخي حكيم زمانه .. أبا عمر ..
أسعد كثيرا بقلمك البراق في موضوعي .. فأنت شاهد عيان .. وأستاذ بنان .. ننتظر ما يخطه قلمك المتميز .. بارك الله فيك .. |
|
|
|
|
|
|
#26 | |
![]() |
الأخت صمت الجروح ..
كلماتك تبعث التفاؤل .. والحمد لله . فلعبد الرحمن أصحابه الأوفياء المتابعون له باستمرار .. وانا متابع بشغف لكل جديد .. أسأل الله أن يرده إلى الحق ردا جميلا. . |
|
|
|
|
|
|
#27 | |
![]() |
اللهم اغفر لي مالا يعلمون ..
ذي مشاركة قديمة .. تطال نفس الموضوع .. مزيداً من الألم .. ولبكاء .. اقتباس:
وبعد أن كتبت هذا الموضوع .. وصلتني رسالة من أحد الأحبة .. يقسم عليّ أن أخبره صاحب الخبر .. لكنّه .. كفّر عن يمينه ... |
|
|
|
|
|
|
#28 | |
![]() |
أبا عمر .. لا حول ولا قوة إلا بالله .. نعوذ بالله من الحور بعد الكور .. زدت الجراح جراحا .. والقلب ألما وقراحا .. رب لطفك ورحمتك .. ----------- إنها ذنوب الخلوات : " وما كان الله ليضل قوما حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم " .. ---------- |
|
|
|
|
|
|
#29 | |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم.. جزاكم الله خيرا.. ماشاء الله لاقوة الا بالله. حين يختلط شرقي العبق المؤلم مع ورد الأخوه الزاكي بما يفرق ثباتهما فالعطر سيكون حتما: دماء دامعه.. او هي: دموع داميه.. : : أ يبكي أحدهم نفسه في هذا المكان؟؟ أم ان هذا يعد ضربا من المجاهره؟؟ : : }{نبضة الختام:}{ يارب رحمتك.. : : __________________ اللهم انصر المجاهدين في كل مكان.. اللهم فك قيد اسرانا في كل مكان.. اللهم فرج كربة مسلمي النيجر.. |
|
|
|
|
|
|
#30 | |
![]() |
! ..عٍـــندهَـــا بَـكَيــــتُ .. ! ..
|
|
|
|
|
|
|
#31 | |
|
عضو لم يفعل اشتراكه
![]() |
أبو زيد رفع الله قدرك وبارك لك في قلمك
مشاركة مؤثرة نعوذ بالله من الحور بعد الكور كم من الشباب عاهد نفسه واخذ على نفسه الوعود بأن يتوب وينيب بعد وفاة خالد وانحراف عبد الرحمن لكن هيهات هيهات الدنيا الخداعة والهوى والشيطان،، منهم من أوفى ما عاهد الله عليه (نسأل الله له ثباتا حتى الممات) ومنهم من استهوته الشياطين فانشغل بالدنيا عن الدين (فأسأل الله أن يرده إلى رشده) قلوووووووووووووووووووووووبنا قاسية نسأل الله العافية جزاك الله خير أبو زيد محبك عبااد |
|
|
|
|
|
|
#32 | |
![]() |
أخي محب أحمد يس ..
كلماتك .. توحي بشيء من الأسى .. بهموم في نفسك الأبية .. بخواطر بين جنبي ذلك الجسد الخادم للدين .. بارك الله فيك .. ورفع منزلتك بين العالمين .. |
|
|
|
|
|
|
#33 | |
![]() |
لحن الوفاء ..
لا ألام .. فعندها حق لي أن أبكي .. حق لي أن أذرف دمعا مدرارا .. ماذا يقول اللسان .. لقد عجز وانعقد .. وهل ترى يفي بشيء لو تكلم .. إنما أشكو بثي وحزني إلى الله .. هكذا الدنيا .. تريك .. وتؤذيك .. ربنا أفرغ علينا صبرا .. وتوفنا مسلمين .. |
|
|
|
|
|
|
#34 |
![]() |
|