منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات مجلة أجيال مجلة أجيال



 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة > مميزة العاصمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-10-2005, 01:00 PM   #21
ليلك
 
الصورة الرمزية ليلك



ليلك is on a distinguished road

افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
( 20 )

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خطيره





* إذا فقدتها ... فقدت كل شيء ...

نعم إذا فقدتها فقدت كل شيء ، لأنها مهمة و ضرورية و تحتاجها كحاجتك للماء و الهواء ..

إنها النية ، هذه النية التي محلها القلب و يظهر أثرها على الجوارح، يتغير معنى الأعمال بتغيرها، قد تأخذ أجرا على عمل معين إذا أخلصت عملك لله، و قد لا تأخذ أجرا إذا لم تقصد بالعمل وجه الله ، سبحان الله إذا قد نعمل و لكن قد نأخذ أجراً و قد لا نأخذ و ذلك كله باختلاف النيات.

أسعد الناس هم الذين يستحضرون نياتهم في كل وقت و كل حين، يتذكرون الله سبحانه و تعالى عند أداء أي عمل، لتعلق قلوبهم بالمولى عزوجل و لسعيهم لإرضاء الله سبحانه و تعالى.. تخيل معي كيف يختلف آثار الأعمال على النفس بتغير النيات، فالذي يتصدق لإرضاء وجه الله تعالى يشعر بالانشراح و التوفيق و بالبركة بالرزق ، أما الذي يتصدق رياء للناس فسينقلب حاله إلى ضيق و ضجر و قد تكون هناك قسوة في قلبه ( عافانا الله و إياكم)، قال تعالى " لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس و من يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجراً عظيما " { النساء : 114}

في حياتنا اليومية نقوم بكثير من الأعمال، و لكن هل استحضرنا النية في جميع هذه الأعمال، و لأضرب لكم عدة أمثلة :


- أنت ذاهب لزيارة منزل أحد أقاربك، قد تكون هناك دعوة وجهت لك للعشاء، أو أنك تحب زيارتهم لأنك تقضي أوقات ممتعة، من الأفضل هنا أن نستحضر النية وأن تنوي بها صلة الرحم التي أمرنا الله بها فتكون قد أخذت الأجر و الثواب بإذن الله تعالى.

- أنت تدرس الآن في الجامعة أو المدرسة ، إذا سألك شخص لما تدرس، سوف تقول لأني أريد شهادة أكون بها مستقبلي، من الأفضل هنا أن تستحضر النية و أن تنوي خدمة الإسلام و المسلمين بصدق، و سوف تجد التوفيق من الله تعالى كما ستنال الأجر و الثواب من أكرم الأكرمين.


- طلب منك شخص معين مساعدته في عمل معين، تحب أن تساعده لأنه دائما يساعدك و في خدمتك، لو استحضرت النية و نويت تفريج كربة إخوانك المسلمين لأخذت الأجر الكبير بإذن الله تعالى ...


إذا، فلنعيد النظر في قلوبنا، ولنحاول إصلاح نيتنا كي تصلح دنيانا و آخرتنا، و لنتذكر اذا أردنا البقاء لأعمالنا فلنخلصها لله سبحانه و تعالى، و إذا أردت أن تذوق حلاوة الإيمان فاجعل قلبك مع خالقك و طلب منه الإعانة ، فهو كريم لا يرد أحدا..

و أخيرا تذكروا حديث الحبيب المصطفى – صلى الله عليه و سلم- : " إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه " _ وأخرجه البخاري ومسلم
.



:.:

ليلك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2005, 01:07 PM   #22
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 21 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ::Bo::



وفقتم ..


إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2005, 01:08 PM   #23
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 21 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الريحان
بسم الله الرحمن الرحيم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


.

.



"حتى تكونوا كالشامة في الناس"*


من نحن في تيار الحياة الصاخب ... من نحن في خضم بحرها المتلاطم ...
ماهي حضارتنا في ميزان الحضارات ... وماهو منهجنا في تقييم المناهج ...
واقعنا يحكي قصة حزينة ..تختلط فيها الدموع بالدماء على هزائم مادية أُنهكت فيها قوانا ، وضُرب اقتصادنا وشُتت شملنا ، ومُزقت أجسادنا ، و انتُهكت أعراضنا ، وهدمت مساجدنا ...
وإن وقف الأمر عند حدود ضياع دنيانا... فلا والله لسنا طلاب دنيا ...وسنظل شُمّ الأنوف مابقي لنا اعتزازنا بانتمائنا واستمساكنا بالذي أُوحي إلى نبينا ..
أما أن تهزم نفسياتنا ، وتتزعزع ثقتنا بمنهجنا ، وننظر بتشوّف إلى عدونا ؛ مستلهمين نهجه ، متتبعين خطاه ، مقلدين سلوكه فهذه والله الهزيمة ، وهذه هي المصيبة ..كيف ارتفع الأقزام إلى مقام القدوة فأصبح المهتدون يتسابقون للاقتداء بالمغضوب عليهم والضالين ..
فالتفكير على الطريقة المادية النفعية ...
واللباس على الطريقة الغربية الإباحية ..
والتغذية على الطريقة الماكروبيوتيكية .. ولابد فيها من وصفة "الميزو"الذهبية ...
والتأمل والتفكر على الطريقة البوذية ...لابد منها لتحقيق الأخوة الإنسانية ...
والصحة واللياقة على الطريقة الطاوية .. وفلسفات الشنتوية ..
والتفاؤل والإيجابية على طريقة أهل البرمجة اللغوية ..لابد منها لتكوني قادرة وقوية ..
والحديث واللغة لابد فيها من لكنة أعجمية ..تضفي على صاحبها جمال السحنة الأوربية ..
عجباً ألم يأتنا بها الحبيب صلى الله عليه وسلم بيضاء نقية ..
هل حقاً نحن بحاجة إلى هذه الوصفات وإلى استيراد زبالة الحضارات !؟؟؟



.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.


" من شأن الجسد إذا كان جائعا فأخذ من طعام حاجته استغنى عن طعام آخر، حتى لا يأكله إن أكل منه إلا بكراهة وتجشم، وربما ضره أكله، أو لم ينتفع به، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته، قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به، بقدر ما اعتاض من غيره بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع، فإنه تعظم محبته له ومنفعته به، ويتم دينه، ويكمل إسلامه " ابن تيمية رحمه الله ..



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

*مقدمة مقال "حتى تكونوا كالشامة في الناس "
للأستاذة : فوز بنت عبد اللطيف كردي ،،



إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2005, 11:44 PM   #24
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 22 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العين الدامعه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
.
في خضَم أحدَاثِ الحَياة..وتقلّباتِ الزّمَن..
تُواجهنا مسؤوليّات وَواجبات..هموم و مُشكلات..
تَعصِفُ بنا رياحُها..وتدور دوّامتها بنا في مَلْحمة الانشغَالات..
فمَا أحْوَجنا حِينئِذ إلى وقتٍ يسير نخصّصه لنا..
نختلي فيه بحالنا..نُحدّث فيه أنفسنا..ونتأمّل حَالها..
نُحاسِبها إذا أذنَبت..
نلُمها إذا قصّرت..
نزجرهَا إذا أخطَأت..
نقوّمها إذا تراجعَت..
وننظر كم اقترفت من الذنوب والآثام.!.
كم قصّرت في حقّ ربّ الأنَام.!.
وكم تمادت في العصيان.!.
مُستجيبةً للهوى والشيطان..
وكم نقُص في القلب مقدار الإيمَان.!.
فننتبه..
ونبادر بالمُسارعه في الِإصلاح والتّرميم..
ونبدَأ على الفوْر بالتّصحيح والتّقويم..
ونذلّل النّفس في طاعةِ ربّها..
ونرتقي للأفضلِ بهَا..

..
.
.
..

::من طرائف الإمام الشعبي-رحمه الله-::

"المسح على اللحيه"
سألَ رجل الشّعبي عن المسَح على الّلحيه فقال:خلّلها.
قال الرجل:أتخوّف أن لا نبلّها.
فقال الشعّبي:إن تَخوّفت فانقعْها من أوّل الّليل!..


..

"أيّكُما الشّعبي"
لقيَ رجلٌ الشّعبي،وهو واقِف مع امرأه يُكلّمها،
فقال الرجل: أيّكُما الشّعبي؟
فأوْمأ الشّعبي إلى المرأه وقال:هذِه!..


..

"مقدارُ كمْ؟"
سألَ رجل الشّعبي قال:هل يجوز للمُحرِم أن يحُكّ بدنه؟
قال:نعم.فقال:مقدارُ كمْ؟
قال:حتى يبدو العظْم..


..نقلاً عن كتاب زاد المتقين..

..
.
.
..

أُخَيّ الإسْلام..أُخيّة العقيده..
أتعلم ما هو الفرق بين الصّبر والرّضَا.؟.
الصّبر..حبْس النّفس وكفّها عن السّخط مع وجودِ الأَلم
وتمَنّي زوالِه وكفّ الجَوارِح عن العَمل بمُقتَضى الجَزع
..
الرّضَا..انشرَاح الصّدر وسِعَته بما يُباشِر القلب من روحِ اليقِين والمَعرِفة
وَإذا قويَ الرّضا فقد يزُل الإحسَاس بالأَلم بالكليّه
..

نظَر عليّ بن أبي طالِب-رضِيَ الله عنه- إلى عُدي بن حاتِم كَئيباً..
فقال:يا عُديّ مَن رضَى بقضاءِ الله جرَى عليْه وكان لهُ أجْر،
ومَن لمْ يرضَ بقضَاءِ الله جرَى عليْه وحَبِط عملُه
..

فلْنرضَى دائماً بالقَضاء..
يرضَى عنّا ربُّ الأرضِ والسّماء..
ونكسِبُ الأجْرَ العَظِيم..
وَنعيشُ في راحَةٍ وسعَادةٍ وَهناء..

..

جزاكم الله خيراً..

..


إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2005, 11:46 PM   #25
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 23 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السبرطاوي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


قال وهب رحمه الله
(( أتق الله أن تسب إبليس في العلانية وأنت صديقة في السر ))



إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-10-2005, 11:48 PM   #26
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 24 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ساره
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اشتهر عند الكثير من الناس تلك الخطبة الرنانة التي نُسبت لسبط ابن الجوزي,والتي قالها حين ترك الناس الجهاد وتناسوا الخطر المحيط بهم فأتوه النساء بظفائرهن لمساعدة المجاهدين بها,فصعد حينها على المنبر قائلاً في بعض خطبته:

(يا أيها الناس!

قد دارت رحي الحرب, ونادى منادي الجهاد, وتفتحت أبواب السماء, فإن لم تكونوا من فرسان الحرب فافسحوا الطريق للنساء يُدرن رحاها, واذهبوا فخذوا المكاحل والمجامر..يانساءً بعمائم ولحى)

يقول الطنطاوي رحمه الله في حاشية كتابه " قصص من التاريخ " حين أورد هذه الخطبة وقصتها:

هذه الخطبة من إنشائي أنا لأن التاريخ لم ينقل إلينا نص تلك الخطبة, وقد خُدع بها ناس, حتى أن خطيب المسجد الحرام رواها في خطبة الجمعة على أنها هي خطبة سبط ابن الجوزي


- الأمة تتعلق بكل من تراه يبذل لأجلها ولو كان كلاماً في بطون الكتب,فلاتتعجبوا من اسماءٍ زرقاء لمعت رغم مادار حولها من شكوك,.إنه أصدقُ عندهم من شخص لايُرى إلا متقلباً في النعيم باذلاً لهم لسانه..ولسانه فقط.


أتمنى ان أكون وفقت ولو شيئاً يسيراً, وإن كان هذا المطلوب فلن تكون المشاركة الأخيرة باذن الله.

اترك لكم حرية تنسيق النصوص كما ترغبون..جزيتم كل خير.


إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 12:08 AM   #27
نبض القلم
كائن مؤجـل .. !
 
الصورة الرمزية نبض القلم



نبض القلم - مشترك في عضوية الوسام

نبض القلم will become famous soon enoughنبض القلم will become famous soon enough

افتراضي


بســم الله الرحمن الرحيــم

المشاركة
[25 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحارث ساري
سهرة في خيمة رمضانية



د. نهى قاطرجي


ها هي الساعة تقترب من السابعة والنصف صباحاً وليلى وباسم لم يصلا بعد إلى باحة الجامعة التي تعوّدا أن يلتقيا فيها مع باقي الزملاء.
ولقد أثار هذا التأخير قلق زميلَيْهما سناء وفراس اللذين كانا بانتظارهما للذهاب إلى الكافيتيريا كما يفعلون كل صباح .

- سناء : غريب هذا التأخير ! ... هيا ، لن ننتظرهما ، قم بنا نتناول طعام الإفطار وهما يعرفون أين يجداننا ...
***
- ليلى : آسفة على التأخير ، لقد تأخرت في النوم ، كيف حالك يا سناء ؟ كيف حالك يا فراس؟ على فكرة كل عام وأنتم بخير...
- سناء : وأنتِ بخير ...آه ، تذكرت ... لقد بدأ شهر رمضان ، وليلى يا فراس لا تفوِّت صيام هذا الشهر ...
- ليلى : معكما حق .
وحاولت ليلى من ثمَّ أن تغير الموضوع لأنها تعرف رأيهما فيه بشكل جيد فقالت : أين باسم ؟ ألم يأت بعد ؟
- فراس : لا ، لم يحضر ، أكيد أنه بعد أن تسحَّر ذهب إلى المسجد لصلاة الفجر لذلك تأخر في النوم أيضا!
- باسم : لا ، لم أتأخر في المسجد مع أنني صليت الفجر هناك .
هكذا أجاب باسم الذي وصل لتوِّه وسمع كلام زميله فراس ، وأضاف قائلاً:
لقد صادفت زميلاً لنا على الطريق واستوقفني مستفسراً عن بعض الأمور.
- فراس : بعض الأمور ؟ ما هي يا تُرى ؟ أكيد تتعلق بأحكام الصيام وصلاة التراويح، فأنت شيخ الجامعة وليلى شيختها... وارتفع صوت فراس مقهقهاً.
انتفضت ليلى بعد أن غَلا دمُها وفتحت فمها لكي تتكلم ... ولكن باسم تدخل بسرعة وأشار إليها بيده وأخذ زمام الكلام .
- باسم : لا تحاول استفزاز ليلى كالعادة فهي هذه المرة لن تجيبك لأنها صائمة، أليس كذلك يا ليلى ؟ ولكن أنا سأجيبك ، حقاً إن الأمور الذي سأل عنها زميلنا عادل كانت تتعلق بالصيام والصلاة ، ارتحت الآن !
- فراس : عادل ؟ عادل نفسه زميلنا ؟ هذا آخر شخص كان يمكن أن أظن أنه يهتم لأمور الدين، وضرب كفاً بكف وقال : سبحان مغيِّر الأحوال .
- باسم : هذه أفضل كلمة قلتها منذ الصباح، فعلاً سبحان مغيّر الأحوال ، فالله عز وجل إذا أراد بعبدٍ خيراً هداه للإسلام ،والحمد لله فلقد كان عادل من هؤلاء المهتدين . وعلى فكرة ، عَوْدَته للإسلام ليست وليدة اللحظة ، هل لاحظت كيف تغيَّر سلوكه مؤخراً ؟ لقد أخبرني أنه بدأ بالصلاة منذ فترة وهو يحضر بعض الدروس الدينية وسألني إن كان يستطيع مرافقتي لأداء صلاة التراويح ليلاً ...
-فراس :آه ... جيد .
وفي تلك اللحظة حاول فراس أن يبدِّل الموضوع فقال وهو يشعل سيكارته : ما هي مشاريعكم لليلة ؟
قال باسم وهو يكظم غيظه : فراس ، يا ليتك تطفئ السيكارة ، فنحن في شهر رمضان والناس صائمون ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا ابتُليتم بالمعاصي فاستتروا " ، وأنت تعرف رأيي في الدخان ، لكن إذا أردت أن تفعل فأرجو أن تحترم مشاعر الآخرين .
فراس : أوه ، آسف ...
أطفأ فراس السيكارة وكرر سؤاله السابق وحاول أن يوجه كلامه إلى سناء التي أجابت بسرعة : أنا ليس لدي شيء ... ما هي مشاريعكم أنتم ؟ كما تفعلون أفعل !
- فراس : وأنت يا باسم وأنتِ يا ليلى ؟
- قالت ليلى معتذرة : أنا لا أخرج من البيت في هذا الشهر ، لا تحسبوا حسابي .
باسم : هات يا فراس ، أتحفنا ، ما هو مشروعك ؟
سأله باسماً وهو شبه موقن بالإجابة!
- فراس : ما رأيكم ؟ أفكر أن نكون من أوائل الأشخاص الذين يدشنون الخيمة الرمضانية التي افتتحت حديثاً في منطقتنا ؟ لا أظن أنك يا باسم تمانع ؟ فليس في الأمر مخالفة شرعية ، لن نذهب إلى مكان فيه رقص وخمور ، كل ما يباع هناك مأكولات رمضانية ، سحلب ، كلاج ، تمر هندي ... ما رأيكم يجب أن تجيبوني سريعاً لكي أتمكن من الحجز في أسرع وقت ممكن .
- فرحت سناء بالاقتراح وقالت : واو ، أنا أذهب ، ولكن ليس باكراً السهرة لا تبدأ قبل الحادية عشرة ، ياي ، أحب هذه الأجواء الرمضانية ، أشعر بروحانية في تلك الليالي .
- باسم : رمضانية ؟ وروحانية أيضاً ؟ يا سبحان الله ‍، من أين تستشفين هذه الروحانية ؟ هل تجدينها في روائح الدخان العفن الذي يخرج من الأفواه كما يخرج الدخان الأبيض من السيارة الخربة ؟ أم هل تجدينها في الاختلاط الماجن بين الشباب والبنات الذين جُلُّ همهم ينصبّ في ارتياد تلك الخيم التي تفخر بنقل حيّ لأجمل السهرات الرمضانية يُظهر المرأة وهي تنفخ الدخان في وجه المصور أو يُظهر الشاب وهو يدير أعماله المتراكمة من خلال هاتفه النقال ؟
أم لعلك تجدينها بمرافقة تلك المذيعة التي تحرص بعباءتها الخليجية الفضفاضة على إضفاء جو إسلامي روحاني على السهرة ؟
أم لعلك أخيراًَ تبحثين عنها بين نبرات هذا المطرب أو ذاك المغني الأخصائي في أداء الأغاني الرمضانية ، والذي يتخذ له اسماً معبراً من وحي المناسبة كشيخ الطرب أو سلطان الطرب ؟ ومن يدري لعله قد يظهر للطرب في يوم من الأيام أمراء و خلفاء ... فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ماذا أقول ؟ إن محنتنا في هذا الشهر الفضيل كبيرة ، وأنا متأكد أن العالم الغربي المتحضّر ينظر إلينا عبر شاشات التلفاز وابتسامة الشماتة بادية على وجهه ويقول : تمام ، ما دامت هذه الخيم الرمضانية موجودة فلا خوف علينا من أن يفكر المسلمون في الجهاد ...
يا سبحان الله ‍، أتستمدين ، يا سناء ، هذه الروحانية وأنت في جو يعبق بالمخالفات الشرعية ؟ إن كان في الاختلاط أو في لعب الورق أوفي الثرثرة أو النميمة التي تضيّع على المسلم أجمل أوقاته التي يفترض به استغلالها بالعبادة وقراءة القرآن والذكر وصلاة التراويح ؟ ثم ، لأسألكِ سؤالاً : ماذا تفعلين في ليلة القدر ؟ المفروض أن تحيي هذه الليلة بالعبادة والذكر وتلاوة القرآن، هذا هو الأصل ، ولكن رواد الخيم ماذا يفعلون في تلك الليلة المباركة ؟ أنا أظن أنهم يحيونها على طريقتهم الخاصة حيث ترتفع قيمة بطاقة الدخول لاحتمال رؤية تلك الليلة المباركة أو على الأقل تخيّلها من وراء الغبار الأبيض المنتشر داخل الخيمة.
إن تلك الخيمة التي تسمينها رمضانية ، يا زميلتي ، لا يمكن أن تمتّ بصلة إلى هذا الشهر الفضيل لا من بعيد ولا من قريب ، إذ أن هذا الشهر هو شهر إعمار وقت وليس شهر إهدار وقت ، والله سبحانه وتعالى عندما يفتح باب الرحمة ويصفد باب الشياطين لم يفعل ذلك على إطلاقه ، فالعاصي المُصرّ على معصيته لن ينال الخير في هذا الشهر إذا لم يجاهد نفسه ويغيّر أحواله ، وإذا كان الله عز وجل قد أعاننا بإغلاق أبواب الشياطين فهل نقوم نحن بأيدينا ونفتح الباب لهؤلاء الشياطين ؟
- ثار فراس في تلك اللحظة وشعر أن في كلام باسم اتهاماً شخصياً له ، فقال مهاجماً باسماً ومدافعاً عن نفسه : ما بالك منذ الصباح جئت تهاجم يميناً وشمالاً ، وكأنك تخاطب أناساً كفاراً لا يؤمنون بالله ؟ نحن – حبيبي - مسلمون ، صحيح أننا لا نصوم ولا نصلي ولكننا نوحِّد الله ونتمنى من الله عز وجل أن يهدِيَنا كما هداك وهدى زميلنا عادلاً ؟
أنا بالمناسبة لا أترك الصوم جُحوداً وإنكاراً ، فأنا على رغم أني لا أصوم لست راضياً عن نفسي ، فإن في داخلي صراعاُ دائماُ أتمنى من كل قلبي أن يزول كي أتمكن من أن أصوم مثلكم ومن يدري لعلي أفوقك تقوىّ وإيماناً ...
إن سبب عدم قيامي بالعبادات يعود لإحساسي بعدم جدوى صيامي وصلاتي ، فقد قمت في حياتي، القصيرة نسبياً ، بارتكاب معاصٍ عديدة أشعر كلما تذكرتها أني مهما فعلت لأكفر عنها فلن يغفر الله لي ... صدقني هذا هو ببساطة السبب ، فأنا والحمد لله لست ملحداً ...
- حاول فراس أن يُخفيَ تأثّره الذي بدا واضحاً من نَبْرة صوته ، ثم نظر إلى سناء موجهاً لها سؤال نَجْدة وتأييد : ما رأيك يا سناء ؟ هل كلامي صحيح ؟ أجيبي لماذا هذا السكوت ... أجيبي .
- سناء : أنا ... أيضاً لديّ الإحساس نفسه ... فأنا على سبيل المثال لا أصلي، ولست محجبة ، وألبس على الموضة ، فكيف أصوم ، أشعر إذا صمت وكأني أضحك على ربي ؟
- أخذت ليلى الكلام هنا وقالت لسناء : وأنا أيضاً لستُ محجبة ومع ذلك أصوم ، وأنا في الأيام العادية قد أصلي بشكل متقطع ولكني في رمضان أحرص على الصيام والصلاة ، ولا أخلط بين العبادات، فعدم ارتدائي الحجاب لا يعفيني من فروضي التي أمرني بها الله عز وجل ، فلكل عبادة حسابُها ، لا تخلطي بينهما ...
افعلي كما أفعل ، فأنا أحرص دوماً في خلال شهر رمضان المبارك على تغيير ولو شيء بسيط في عاداتي وتصرفاتي ، فشهر رمضان بالنسبة لي هو شهر التغيير ، فالله عز وجل عندما يغيّر عاداتنا في الطعام والشراب ، وحتى في النوم خلال هذا الشهر فإنه يعطينا الدليل الحسي على قدرتنا على تغيير أنفسنا ، كل ما هو مطلوب منا أن نعمل على استحضار أجواء رمضان في الأيام العادية تماماً كما نستحضرها في هذا الشهر المبارك ، وعندئذ يأتي الدعم من الله عز وجل الذي يقول : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ، فالمطلوب منا الامتثال لأوامر الله عز وجل وأن نبادر إلى إصلاح ذواتنا ، وإن شاء الله أنا متأكدة أنك إذا نويت وتوكلت على الله فإنها لن تمر فترة طويلة حتى تجدين تحسناً ملحوظاً قد تستغربينه أنت نفسك ، صدقيني .
ها ، ما رأيك في أن تبدأي هذا التغيير منذ اللحظة ؟ ماذا قلتِ ؟
هادي : هاي شباب ، كيف حالكم ، كل عام وأنتم بخير ...
قلنا هاي ، ماذا هناك؟
هو، هو، أنا هادي أكلمكم ، أجيبوني ... ما بكم ؟ ما هذا الوجوم ؟ هل مات أحد ولم أعلم به؟ إن شاء الله لا ، على فكرة جئت أعرض عليكم مشروع (بِعَقِّد ) ما رأيكم لو نذهب جميعاً إلى الخيمة الرمضانية الجديدة التي افتتحت في منطقة
...





........

نبض القلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 07:56 AM   #28
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 26 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوفارس العمر
سلام عليكم مشرفينا الأفاضل ..

هذه حروف مكسرة أقبلوها مشاركة ضمن
نشاطكم بعنوان (أنتهز فرصة شهر التغيير وغير نفسك للأفضل )


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،


مامن شيء مهم في هذا الشهر الفضيل لكل الناس أن يكون هذا
الشهر الذي هو شهر تغيير المأكل وموعده وموعد العمل من
تغيير العلاقة مع الله أو مع الناس إلى الأفضل والله علمنا
أهم أساسات التغيير وقواعده وهو أن التغيير يبدأ من داخل النفس
فقال جل من قائل (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم)
فالقرار والتخطيط وتنفيذ التغيير هو من داخل النفس في حين أن
القاعدة الثانية هي قوله تعالى (وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)
فمنه العون والنصرة والتأييد والتوفيق ولاغير دعاء الله أكثر نفع في حصول
التغيير المراد فعله سواء كان تجديداً لعلاقة مع الله أو مع الناس
ويصحب القاعدتين قاعدة ثالثة تعني الكثير والكثير من الحزم والصبر والتحمل
وهي قوله تعالى (واصبر وماصبرك إلا بالله ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق
مما يمكرون)فمن المهم أن ينفق الذي يريد التغيير من كنز الصبر الذي لاينفد
ومن المهم أيضاً الشعور بالألم والحاجة للتغيير وتحويل الأمنيات إلى مشاريع
يخطط لها وتنفذ بكل حماس وإقتدار سواء كانت دينية أو دنوية سواء كانت
علاقات أو إهتمامات سواء كانت قناعات أو عبادات ، وكل منهج التغيير الذي
أصبح علم يدرس ينطلق من قواعد هذه أهمها مع قاعدتين ليستا بأقل أهمية من
الأخريات وهما :الإخلاص وهو أساس النجاح سواء بالإخلاص مع الله الذي
يعلم صدق نية العبد أو بالتعامل بالأخلاق مع الناس وإدارتهم وكذلك القاعدة
الأخيرة العزيمة وإتخاذ القرار ..

ولنقل أنك تحتاج إصلاح مشاكلك وتغيير نفسك إلى الأفضل فأهم ماتفعلها عشرة مراحل :

أولاها الإخلاص فالإنسان حينما يصدق مع الله وكذلك مع الناس ويعاملهم ويديرهم بالأخلاق لايمكن أن يفشل ..

ثانيها الإستعانة بالله في الإلحاح بالدعاء بالتوفيق والنجاح والثبات قبل البدء بالتغيير وأثناءه وبعده حتى الممات ..

ثالثها إكتشاف مشاكل النفس وأسباب إنحطاط النفس وميلانها للشهوة أو الهوى والنفس والشيطان ..

رابعها غيّر أصدقائك إن كانوا تافهين وغير جادين وعليك أن تعتقد أن بقاءك على علاقات غير جادة سيؤثر عليك من كل ناحية ومن المؤكد عدم الصبر على تنفيذ التغيير لو وجدت علاقات سيئة وهناك البديل فستجد أخوة لك ينتظرونك بشغف وسيساندونك ويعينونك ..

خماسها التخطيط المرن وتحديد الهدف الذي يضاد العشوائية وسرعة التخطيط ..

سادسها تحويل الأمنيات والطموحات والأهداف والحالات المنشودة إلى مشاريع محددة بزمن مهما طال هذا الزمن..

سابعها العزم على إتخاذ القرار بالشروع بتنفيذ الخطة بدقة وصدق ..

ثامنها أغلب الخوف بالتوكل وأبدا التنفيذ مراعيا التدرج في التغيير
(فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) ..

تاسعها خالق الناس بخلق حسن وأعلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم ملك قلوب أصحابه وأرواحهم بالأخلاق فلم يعهد عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنه كان يتعامل ويقود بالأخلاق الفاضلة ومتعة الحياة هي قبول الناس لك بسبب أخلاقك ..

عاشرها الصبر والتحمل وعدم النظر للعوامل المثبطة سواء كانت بالتهوين من المسألة حتى تفقد الحزمأو بتهويل الأمر وتصعيبه حتى تفقد الأمل واعلم بأن وجود المثبطات أمر طبيعي جداً وأن النصر مع الصبر فاصبر وصابر ..

أخيراً لتعلم أن هذا لاينطبق على تغيير النفس بل هو مبادئ في التغيير يلزم فعلها في أي تغيير مهما كان نوع التغيير ..

بمداد : صالح العمر

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،



شكراً لكم ونحن معكم قلباً وقالبا ..
وتبقى المعالي دوماً في العلالي ..

تحية ود ..



إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 08:03 AM   #29
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 27 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التليد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


بوركت جهودكم

****************

من درر كاتب العربية الكبير مصطفى صادق الرافعي

يقول متحدثاً عن اللقطاء

( ههنا باعث الشهوة قد عجز أن يَسْمُوَ سموَّه - وما سُمُوُّه إلا الزواج - فتسفَّل

وانحط، ورجع فسقاً، وعاد أوله على آخره، كان أوله جُرْماً، فلا يزال إلى آخره

جرماً، ولا يزال أبداً يعود أوله على آخره؛ فلما حملت المرأة، وفاءت إلى أمرها،

وذهب عنها جنون الرجل والرجل معاً - انطوت على الثأر، والحقد، والضغينة؛ فلا

يكون ابن العار إلا ابن هذه الشرور أيضاً.

والأمهات يعدون لأجنتهن الثياب والأكسية قبل أن يولدوا ويهيئن لهم بالفكر آمالاً

وأحلاماً في الحياة؛ فيكسبنهم في بطونهن شعور الفرح، والابتهاج، وارتقاب

الحياة الهنيئة، والرغبة في السمو بها.

ولكن أمهات هؤلاء يعدون لهم الشوارع، والأزِقَّة منذ البدء، ولا ترتقب إحداهن طول

حملها أن يجيئها الوليد، بل أن يتركها حياً، أو مقتولاً، فيورثنهم بذلك - وهم أجنة -

شعور اللهفة، والحسرة، والبغض، والمقت، ويَطْبَعْنَهُمْ على فكرة الخطيئة، والرغبة

في القتل؛ فلا يكون ابن العار إلا ابن هذه الرذائل.

وتظل الفاسقة مدة حملها تسعة أشهر في إحساس خائف مترقب منفرد منعزل عن

الإنسانية ناقم متبرم متستر منافق.

ومتى ألقت الفاسقة ذا بطنها قطعته لتوه من روابط أهله وزمنه، وتاريخه، ورمت

به؛ ليموت، فإن هلك فقد هلك، وإن عاش لمثل هذه الحياة فهو موت آخر شر من ذلك.

ومهما يتوله الناس، والمحسنون، فلا يزال أوله يعود على آخره؛ مما في دمه،

وطباعه الموروثة، ولا يبرح جريمة ممتدة، متطاولة، ولا ينفك قصة فيها زان وزانية

وفيها خطيئة ولعنة.

فهؤلاء كما رأيت أولاد الجرأة على الله، والتعدي على الناس، والاستخفاف

بالشرائع، والاستهزاء بالفضائل.

وهم البغض الخارج من الحب، والوقاحة الآتية من الخجل، والاستهتار المنبعث من الندامة.

وكل منهم مسألة شر تطلب حلها، وتعقيدها من الدنيا، وفيهم دماء فوارة تجمع

سمومها شيئاً فشيئاً كلما كبروا سَنَةً فسنة ) [ وحي القلم : 1 / 309 - 310 ] .

********************

بارك الله في أعمالكم




إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 08:11 AM   #30
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 28 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~ صادقة الـود ~
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

انحنت الشمس بكبريائها وشموخها..
فخيّم الليـل بسكونه..وظهر لنا الهلال بشجونه..
تمطّرنا شوقاً للقاءه..
وولاءاً لمن قد عاد من جديد..يلوح من بعيد

رمضان شهر خير وبركة..
فيا باغي الخير أقبل فالأبواب مفتحة..ويا باغي الشر أقصر فالأبواب مغلقة..
تتجلى فيه دقائقه الذهبية بالمغفرة والتوبة والرحمة..
فيا سعدَ من اغتنمه في الطاعات ليمحو الزلات ويزيل العثرات..

يقول الامام النووي رحمه الله: (ويحتمل أن يكون فتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات في هذا الشهر التي لا تقع في غيره عموماً كالصيام والقيام، وفعل الخيرات، والانكفاف عن كثير من المخالفات، وهذه أسباب لدخول الجنة وأبواب لها)..انتهى

رمضان فرصة للعمل الصالح..إذ أن نفسك مقبلة على الطاعة والأجر والثواب متضاعف..

هو فرصة لنفتش في دواخلنا لنعاتب أنفسنا على التقصير فيما مضى..
اسأل صاحب الطاعة بعد انقضائه..ا هل بقى من تعبها شيء؟
واسأل نفسك هل بقى من لذة الكسل لك شيء؟!.. والعاقبة للتقوى...


إذاً رمضان محطة انقلاب نحو الأفضل..لنقترب فيه من الله عز وجل ونقوي صلتنا به..
ولنبدأ من الآن ومن رمضان هذا العام بأن نقيم مقاطعة لكل رغباتنا وشهواتنا السيئة ولننتصر على هوى النفس ..فإن النفس أمارة بالسوء..

..

هنا نصائح..لمن أراد أن يغيّر من نفسه ويجعل رمضان نقطة تحول في حياته..
توجيهات بقلم الداعية الأستاذة: أسماء الرويشد..

وإذا كانت النية صادقة في أحداث ذلك التغيير فالفرصة قد دنت ، ولا بد من أجراءت مهمة واستعدادات سريعة لتنفيذها مع قرب رمضان منها :

أولاً: نبدأ بوضع مشروع ثقافي علمي ترقيقي يزرع في نفوسنا القوة والشجاعة والعزيمة في معركة الإصلاح والتقوى والتضحية .

ثانياً: نحاول أن نضع أمامنا دائماً الهدف من الصيام ونسعى لتحقيقه، ولنسأل أنفسنا لماذا فرض علينا الصيام ؟ وما هو الهدف منه ؟ فتأتي آية من القرآن تجيب على هذه التساؤلات بقول الله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (183) سورة البقرة

ثالثاً: إعلان المقاطعة :

فلا بد مع رمضان من إعلان المقاطعة بخطوة موفقةً وقرار شجاع يجعل حياتنا بلا معاصي ولا منكرات ولا قنوات ، ولا شك أن ذلك سيوفر لنا الكثير من الوقت لعمل أشياء أكثر فائدة .وسيحمينا من قطاع الطريق الذين يريدون أن يسرقوا منا رمضان ، ويحرمونا من المغفرة ومن الرحمة ،ويخطفوا منا فرص التوبة ، هم تماماً كم يصفهم الله {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا} (27) سورة النساء..

..

فانهض واستمد العون من الله.. واسأله القبول وألح في الدعاء..
وليكن شعارنا..
لن يسبقني إلى الله أحد..

..

وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى،،

..



إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 04:26 PM   #31
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 29 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الضبْح

( رمضـ ... مضى ... آن ... )




رمضـ ..

( أهلا ) بمن اشتدت له (حرارة) الأشواق !

(أهلا ) بمن يحرق (رمل) الحياة - في تلك المدة - فيبرك الهوى عن المسير !

( أهلا ) بمن يرمض (الذنوب )؟!

قال القاضي أبو يعلى الفرّاء الحنبلي:

" قيل: سُمّي رمضان لأنه يرمض الذنوب، أي: يحرقها ويهلكها "


مضى ...

مضى منتصف رمضان .. بل مضى منتصف الربح .. و(بقي) نصفه الآخــــر !

فهــــل ستقبل (النفس) على مابقي بحماس أم بفتور ؟!

حيث (ستكسب) أو (تخســــر) !.


آن ..


بالأمس نرحب بك يارمضان .. والان فقـد (آن رحيلك) ..

فقط أيام (عدة) ... كعدة حروفك ..

يانفس هل أنت ممن (رغم أنفه) ولم يغفر له في رمضان ؟!

أم ممن سعد و ( فاز ) بتلك المغفرة ؟!

اذاً فــ(جدّي) و(جدّي) فقد آن رحيل (وقت المفغرة) .



إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2005, 10:36 PM   #32
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 30 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهم
,
,
,
,



" أقنعنا الصيام بأننا قوة تحتاج إلى إرادة "


نغمة تنبية بقدوم تلك الرسالة إلى جوالي .,

لم تكن نغمة فقط للتنبية بقدوم الرسالة فقط .,

بل نغمة تخبر بكلام لم أفكر به .,

النغمة أفاقت عقلي من سبات .,


.. نعم أقنعنا الصيام بأننا قوة تحتاج إلى " إرادة " ..

وأقول أنا .,

أقنعنا شهر رمضان بأننا قوة تحتاج إلى إرادة .,

كنا نتثاقل صيام الإثنين والخميس .,

لكن في رمضان صمنا شهر بأكمله بـ إرادة .,

كنا قليل مانختم القرآن .,

لكن في رمضان ختمناه في شهر ومنا من ختمه أكثر من مرة بـ إرادة .,

قيام الليل نتثاقل أن نصلي ركعة .,

لكن في رمضان نقوم بالساعات وبلا ملل بـ إرادة .,


أشياء كثيرة نتثاقلها .,

لكن برمضان نفعلها لكن بـ إرادة .,


فلماذا لا تكون الإرادة موجودة في كل الشهور ..؟

,
,
,
,



" همسة تنبيه "

,. محبكم .,

.. ..



إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2005, 12:55 AM   #33
عاصمة المعالي
 
الصورة الرمزية عاصمة المعالي



عاصمة المعالي is on a distinguished road

افتراضي


****

بسم الله الرحمن الرحيم

المشاركة
[ 31 ]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترف
حقيقة ولأننا في خطة قراءة للمدارج لفتت إنتباهي هذه العبارات فإليكم هي :

بين العبد و بين السعادة و الفلاح :
قوة عزيمة،و صبر ساعة، و شجاعة نفس،و ثبات قلب،
و الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء،و الله ذو الفضل العظيم

-مدارج السالكين-



فاعلم أنه متى استقرت قدم العبد في منزلة الإخبات وتمكّن فيها :
ارتفعت همّته ، وعلت نفسه عن خطفات المدح والذم ، فلا يفرح بمدح الناس ، ولا يحزن لذمهم .


-مدارج السالكين-



كتب ننصح بها :

1- مدارج السالكين
2-طريق الهجرتين
3-الرحيق المختوم
4-الروح لإبن القيم

وقبل ذلك كله:القرآن الكريم ..

آمل أن أكون أفدت!



إدارة العاصمة

****

عاصمة المعالي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس