![]() |
|
|
![]() |
|
||
![]() |
|
|
#1 | |
|
ّ
![]() |
علاقاتنا جزء من حياتنا، إن أردنا بناءها تأتى لنا ذلك وإن أردنا هدمها فالهدم أسهل من البناء.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. قالوا لي ذات يوم بأن عالم المنتديات عالم يمتلئ بالأشباح والخفافيش، تشوّقت لأرى تلكم الأشباح والخفافيش، وكان قدري بأن أعيش في ذلك العالم لأراها، ولكن السخرية كانت حكماً عليّ فجعلتني كالشبح خفي عن الأنظار وكالخفاش يزيد من سواده بظلام الليل.! ذلك العالم وبعد سنوات من العيش بداخله جعلني أدرك أنه نسخة مصغّرة عن الواقع المحسوس والمشاهد، وهنالك قاسم مشترك بينهما يكمن في الشخصيات وفي الأفكار.. فالشخصيات هنا وهناك تتكرر بما تملكه من أفكار وأحاسيس وبما تملكه من أخلاق حسنة أو ذميمة، والأفكار نفسها تُطرح هنا وهناك وليس هنالك أي فارق كبير على هذا النحو بين العالمين يمكن الجزم به.. وفي هذه البيئة وبما تحمله من مقومات مشابهة بعمومها لما في الواقع تنشأ العلاقات الشخصية، وكثيراً ما تخرج العلاقة عن النطاق الشبكي ويحدث الالتقاء على أرض الواقع، وتكون حينها تلك اللحظات جميلة للغاية، نحاول أن نطبّق فيها مثالية صنعتها الأقلام، ولكن ومع مرور الأيام قد يتضح خلاف ذلك وأن الأمر لم يكن بالصورة الخيالية التي تصورتها العقول القاصرة، بل وقد تتضح أمور أخرى أفضل وصف لها بأنها حقيقة مُرة.! إن المساحة التي لدينا في فهم النفسيات والشخصيات والأفكار على أرض الواقع كبيرة لا ولن تتأتى في عالم المنتديات بنفس الحجم والكيف، ولن تكون بقراءة فكرة أو مقطوعة سطّرها كاتب، وعليه لا يمكن أن نجزم بشخصية معيّنة أو بطريقة مثلى ومتكاملة للتعامل وللأخذ والرد في العلاقات ترتقي لما هو عليه في أرض الواقع، وحينها سيكون الخيار الأمثل في كثير من الأحيان مجرد إحسان الظن الذي لا ينبني عليه تقويم لكامل الشخصية، وسيكون اختلاق الأعذار أفضل سلاح للمرء يحمله للتعامل مع هواجس النفس ووساوس الشيطان حتى لا يظلم أحداً. تطوّر العلاقة إلى أرض الواقع، يحمل خبايا كثيرة ودروس مهمة، أهمها هو الخروج من الوهم الذي نعيشه في الحكم على الآخرين من خلال مجرّد شبكة.! في ذلك الوقت نستطيع وضع الأمور في نصابها والاستفادة من المعطيات التي حصلنا عليها من العلاقة الشبكية بل والتأكد من صحتها. ولكن ماذا عمن تدفعه الصورة المغايرة على أرض الواقع إلى قطع العلاقة تماماً ؟! قد يكون التفكير بقطع العلاقة نابع من المظهر أو من اكتشاف حقيقي لماهيّة الأفكار والاهتمامات، ولأن تبدّل النظرة والعلاقة بسبب المظهر – لا أقصد بالمظهر المظهر الشرعي - لا يهم كثيراً فهو يدل على اهتمامات ثانوية وسوء في التفكير، والأفكار هي ما تهمنا في المقام الأول فالشخصية قد تكون مقبولة في كتاباتها ولكن في الواقع يمكن وصف ما تحمله من أفكار ( بالمبزرة ) أو غير ذلك.. ولكن ومع هذه الصدمة لِمَ التسرّع ؟ ولماذا نريد إغلاق القنوات وهدم العلاقات؟ إن الترفع عن سفاسف الأمور وأهلها لا يعني تجاهل دورنا أو قطع علاقاتنا، وانتشال الآخرين والرقي بهم وبفكرهم من واجبنا، ألم يرتق بنا المربّون في ذات يوم عندما كنا أغراراً أم أننا قد نسينا ذلك ؟! وعندما أرى نظرية قطع العلاقات التي يتبعها البعض، أتذكر موقف خاطئ ارتكبته عندما التقيت بأخ فاضل، رأيت لديه نوع من المثالية في تكوين العلاقات وفي القدرة على كسب قلوب الآخرين بل وفي نشاطه الدعوي المثير مع من يعرفهم، وكان لي معه من السفر والترحال ما جعلني أدرك حقيقة مرة في شخصيته، فهو متفرّد في قراراته لا يمكن أن تُمرر عليه آراء الآخرين وقد يساوم بعلاقات بناها على حساب آراء شخصية لا ترتقِ لأن تكون نقطة مفاصلة، وكما منّ الله عليه بالقدرة على تكوين العلاقات بسهولة ومع كافة طبقات المجتمع، أراه قد ابتلي بقدرته الفائقة على هدم تلك العلاقات في لحظات.! ولم أكن أفضل حالاً من غيري، فقد نالني منه ما لم أرجوه، وآثر أن يهدم علاقة بيننا، كانت جميلة للغاية في كثير من فصولها.. والآن وبعد سنوات من آخر يوم رأيته فيه، لو كان لي أن استقبل من أمري ما استدبرت لتنازلت بقليلٍ من آرائي الشخصية في سبيل استمرارية تلك العلاقة التي جمعتني به، وربما سيكون لي لقاء قريب به ولعلي أعوض شيئاً مما قصّرت به ( آمل ذلك ). فلا بأس بالتنازل عن قليل من الآراء التي لا تشكل منعطفاً كبيراً في سبيل المحافظة على العلاقات وفي سبيل الارتقاء بالغير. تلك الأمور وغيرها كثير أشياء تمر علينا الفنية والأخرى في علاقاتنا أحببت أن أعرّج عليها في عجالة ومع ضيق يعتريني..وما كتبته أعلاه رسالة موجهة للجميع في المقام الأول في علاقتهم مع إخوانهم في الشبكة، وأيضاً هنالك ما خصصتُ به أحد الأحباب آمل أن يدركه وأن تصل رسالتي له وهو على أفضل حال فقد خانتني صراحتي المعتادة معه في لحظة كنت في أمس الحاجة إليها.. غفر الله لي ولكم.. |
|
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() |
.. .. .. أشهد أنّ ربي حينَ وزّعَ العقول .. أعطاكَ منه نصيباً كبيراً .. .. .. .. |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() |
أيها الصارخ ما أروعك
أسأل الله عز وجل أن يسعدك في الدنيا والاخرة لقد وضعت ريشة قلمك على الجرح |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
شكراً إحساس على الوسام
|
حجز مقعد .. ولي عودة بإذن الله ..
|
|
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() |
هذه الكلمات استثارت في خافقي مشاعر كثيييييييييرة تبكي نفوسا تغيرت !! وأرواحا تنافرت !! حسبي من صديقاتي الغالية ( هناء ) ذخرا لم أرها منذ عام 1412 هـ ومع امتداد الزمان وتباعد المكان لم يزدها ذلك الا اخلاصا ووفاء لم أشهده مع الكثير من العلاقات الزائفة . الأخوة في الله شجرة عظيمة لن تقطف ثمارها الا تحت ظل عرش الرحمن .. اللهم حقق الفتنا على ما يرضيك عنا يارب العالمييييييييييييييييين . |
|
|
|
|
|
|
#7 | |
![]() |
**** ![]() لما بين الاسطر وللاسطر ذاتها إدارة العاصمة **** |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
موقف من قبل الإدارة
![]() |
يكتب بماء الذهب
بانتظار ختم العاصمه ... حكم تنبع من بين السطور ..سددكم الله |
|
|
|
|
|
|
#9 | |
![]() |
شكرا أستاذنا الصارخ
أسأل الله لك التوفيق.. وأن يؤلف بين قلبك وقلوب من تحب على طاعته.. قد نبني صورا مثالية لأنفسنا تسبح في خيال الاسماء المستعارة.. لكن حقيقتنا سوف تظهر لا محالة من بين السطور.. وإن لم ففي اللقاءات على أرض الواقع.. ومهما تكن عند امرء من خليقة........ وإن خالها تخفى على الناس تعلم لذلك.. ما أجمل العفوية في كتاباتنا..... في طرحنا....... في حوارتنا.. لن نخدع الآخرين بالمثالية الزائفة.. إنما نخدع أنفسنا... اللهم لا تجعلنا من الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا.. |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() |
جزاك الله خيرا
|
|
|
|
|
|
|
#11 | |
|
موقف من قبل الإدارة
![]() |
جزاك الله خيرا
ورفع قدرك وازال همك |
|
|
|
|
|
|
#12 | |
![]() |
بسم الله-
بارك الله فيك 0 اللهم اهدنا لأحسنها واصرف عنا سيئها0 |
|
|
|
|
|
|
#13 | |
![]() |
سنواتٌ طوال وساعات كثيرة قضيناها على الشبكة تعرفنا من خلالها على عشرات الناس ..
لدرجة أن غالب علاقاتي الآن [نتيّة] ! هل استفدتُ من التجربة؟ .. حين نُجيب عن هذا ..لابد أن نتساءل أي الناس التقينا ؟ سأعود إن شاء لله .. |
|
|
|
|
|
|
#14 | |
![]() |
<---- ابتسامة عائد .. ![]() |
|
|
|
|
|
|
#15 | |
|
ّ
![]() |
عائد بحول الله للتعليق على مداخلاتكم..
|
|
|
|
|