![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#1 |
![]() |
(1) أشرق على أصحابه كإشراق الشمس بعد ليل طويل.. أطل بوجهه الوضاء.. وابتسامته الهادئة.. أطل عليهم بمظهره المعهود.. مُسدل (الشماغ).. قصير الثوب.. وبقايا شُعيرات في وجهه تصارع النهوض من جديد.. وسواكهُ يُطلّ من جيب ثوبه.. يعانق أصحابه من بني جنسه في جيوب الآخرين.. حين يعانق عبد الهادي أصحابه القدامى.. (2) كان المربي فرحا مسرورا بعودة عبد الهادي.. وكان يردد في نفسه: ( ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء.. ) (.. إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء..) سبحان الهادي.. عاد عبد الهادي مختارا.. كما ذهب مختارا.. دموع فرح المربي، كادت أن تخطف لذة صِدق مشاعره.. لكنه تغلب عليها.. فهاجمته من زاوية أخرى.. وهزمت اتزانه المعهود.. حين قال لمحمد ـ أخلص أصداق عبد الهادي ـ مداعبا: هذا عبد الهادي ويشير إليه بيده اليمنى.. واضعا يده اليسرى خلف ظهره .. منحنيا بظهره قليلاً إلى جهة اليمين.. كأنه مسئول استقبال يُعرّف بالضيوف.. ويشير إلى محمد ويقول لعبد الهادي هذا محمد (واحد من الشباب).. ويحلّق الجميع في ابتسامة أخوية عفوية مشتركة.. ويرددون: (تشرفنا..) الله.. ما أجمل الابتسامات التلقائية غير المتكلفة.. (3) عاد عبد الهادي بعدما أوقد شعلة الإيمان في قلبه من جديد.. فأضاءت له طريق الهداية.. عاد عبد الهادي بعد أن تاه مركبه في بحر الحياة برهة من الزمن.. فانقضت عليه أعاصير الفتن.. وأغرقته في بحر المعاصي.. والشهواتُ تكتم أنفاسه الطاهرة.. ونبض قلبه المحفز للطاعات بدأ يضعف تدريجيا.. وخارت قوى أطرافه.. وثقلت عن القيام بواجباتها التي أوجبها الله.. وأحس عبد الهادي بموت القلب.. أحس بالرّان يثقل قلبه ويجرّه إلى قاع بحر الذنوب.. فلجئ إلى الهادي.. وردد سرا وجهارا: اهدنا الصراط المستقيم.. صراط الذين أنعمت عليهم.. غير المغضوب عليهم ولا الضالين.. اللهم.. آمين.. اللهم اهد ضال المسلمين.. عاد عبد الهادي متذكرا دوره الرئيس في الحياة.. عمارة الأرض بعبادة الله.. عاد إلى أصحابه القدامى تسابقه خطاه.. بعد أن كانت ثقيلة في طاعة الله.. عاد عبد الهادي إلى أصحابه وجلس في طرف المجلس.. كان خجلا من نفسه.. كلما رفع رأسه.. تخطّفت بصره ثغور أصحابه المبتسمة.. كانت ابتسامات الرضى والقبول.. والفرح بعودته.. والعود أحمد.. يُحس بفضلهم عليه.. كانوا نعم الأصحاب.. وقفوا معه أيام الغرق.. مدوا إليه بحبال النجاة.. تواصلوا مع جهات الإنقاذ.. كاد أن يدركه الغرق لو لا فضل الله وقرب أصحابه الأخيار منه.. كان هناك من يضحك عليه من شياطين الإنس.. وكان هناك من يمد إليه بحبال من أوهام يخدعه بها.. شكر الله لهم.. اللهم اجزهم عني خير الجزاء.. صبروا على جفائي.. وعفوا عن جهلي عليهم .. وتجاهلوا سخريتي لهم.. الحمد لله الذي رزقني أصحابا أصبر نفسي معهم، نريد وجه الله.. اللهم ثبتني على طاعتك.. ولا تكلني إلا نفسي طرفة عين.. وخشع في دعواتٍ صالحات جعل نصيب الأسد منها للمربي الفاضل.. (4) كان المربي في هذه اللحظات.. يحلّق بخاطره بعيدا عن المجلس.. تمنى لو استطاع التعبير عن مشاعره.. لكنه لا يدري كيف يعبر عنها.. أيسجد شكرا لله.. ؟ أم يحيي هذه الليلة بالقيام.. أم يجعلها رحلة إيمانية إلى البيت الحرام.. غاب عن حاضرة.. وظل يتنقل في بستان خواطره.. يحاول أن يقطف زهرة فواحة عطرة ليعبر بها عن مشاعره.. زور كلاما في نفسه.. يريد أن يستغل الموقف في كلمة توجيهية.. ووقفة تربوية.. اصطاد عبارات شاردة من هنا وهناك.. جمعها كما تجمع حبات الدقيق.. لكن رياح التردد حملت دقيقه وفرّقته أيدي سبأ.. ساقته خواطره إلى ذكرياتٍ الأمس.. كم أقض مضجعه ابتعاد عبد الهادي.. كم نغص عليه من شربة ماء لم يهنأ بها حين يتذكره.. كلما رأى شابا مقيدا بالذنوب مسربلا بالشهوات.. أصابه حزن شديد.. ودعا لعبد الهادي ولشباب المسلمين بالهداية.. تنهد المربي.. وتذكر كم مرّة وقف عند قوله تعالى: (..فلا تذهب نفسك عليهم حسرات..) وكم بكى كثيرا كأنها نزلت فيه.. لله درك أيها المربي.. لله هذا القلب الرقيق.. وهذه النفس الباذلة للخير.. المشفقة على الغير.. تذكر المربي ذلك اليوم .. يوم أهدى لعبد الهادي شريطا إيمانيا وقصصا عن التوبة وهدية رمزية.. وألحقها بدعاء ورجاء له ولنفسه بالهداية والثبات.. سبحان الله.. كيف لا نتذكر الهدايا إلى حين يتغير علينا أصحابنا.. تذكر المربي جهوده الدعوية مع عبد الهادي.. مارس معه كلّ ما يعرف من أساليب دعوية.. استشار واستخار وألح في الدعاء قبل الإقدام على أي أسلوب دعوي.. مرّة ينصحه مشافهة.. ومرّة كتابة.. وكم مرّة استفاد من تقنية رسائل الجوال.. أرسل إليه أقرانه وحثهم على التقرب إليه.. تحدث مع والده بهذا الشأن.. تعاون مع أحد المعلمين الأخيار في مدرسته.. جعله مشروعه في الحياة.. كأنه أحد أبناءه أو إخوته.. بذل له من وقته غالي الثمن.. بل بذل لنفسه.. أليست الدعوة إلى الله.. مما أوجبه الله.. ؟! استغفر ربه.. وسأله الإخلاص في القول والعمل.. أفلتت من عينه دمعة.. وكادت أن تخنقه عبرة.. اللهم لا تجعل حظي من الدعوة إليك رياء وسمعة.. هدأت نفسه قليلا.. وبدأ يعود إلى حاضره.. متأملا درسا جديدا في حياته.. أحس بنشوة المنتصر حين اقتنص خاطرة دعوية.. وفتح دفترا صغيرا كان يضعه في جيبه وأخذ القلم وكتب: علينا أن نبذل الأسباب لهداية الناس.. طلبا لمرضاة الله.. وأمرُ هدايتهم بيده سبحانه.. يضل من يشاء ويهدي من يشاء.. ذيلها باليوم والتاريخ.. وصدرها بالعنوان التالي: عودة عبد الهادي |
|
|
|
|
|
#2 |
|
ّ
![]() |
الحمد لله أولاً وآخراً على عودة عبدالهادي..
وجزى الله خيراً من سعى في عودته ولو بأقل الأسباب. وبارك الله فيك أخي "من أنت" على هذه القصة الجميلة.. أخي الحبيب قد تكون المشكلة التي نعانيها في كثير من الأحيان مع من يتركوننا أو كما يُسمّون "المنتكسين"* هي قطع أواصر الصلة معهم والتخلي عنهم والتحذير منهم وقد نعذر البعض في ذلك لأنهم يخشون أن يكون أولئك كالتفاحة الفاسدة فلا تؤمن، إلا أن الأمر يبالغ فيه أحياناً، وهذه هي مشكلتنا كالعادة إما إفراط وإما تفريط فإما المقاطعة والهجر وإما الانفتاح الزائد الذي يجر علينا الويلات. هؤلاء في كثير من الأحيان نجهل أسبابهم الحقيقة للابتعاد عنّا وقد لا تكون ظاهرة لدينا وقد تكون لديهم الحاجة الماسة لشخص يقف بجانبهم، وربما يكون الأمر معصية واحدة قلبت حياتهم وقد تكون لديهم من الصفات ولدى قلوبهم من الحنان إلى التدين ما تتعجب منه.. وأحياناً تقف طبيعة مجتمعنا المتدين في وجه أولئك وتمنعهم من العودة إما لخوف من مواجهة من تركوا مرة أخرى أو لخجل إلى غير ذلك من الأسباب، ومعظم تلك الأسباب يمكن تجاوزها والتغلب عليها ويبقى فقط توفيق الله وهدايته وأملنا بالله كبير.. وأقولها لك أخي وبصراحة بالغة من الأشياء التي ندمت عليها في حياتي أني لم أهتم بمواصلة العلاقة مع بعض هؤلاء وانقدت وراء التفكير السائد بيننا عن مفهوم الانتكاسة والذي لا يتم تقديره في الغالب بطريقة نسبية بها أخذ ورد.. وأظن أن الأوضاع قد تغيّرت عن السابقة وتلك المظاهر بدأت تقل وكما يقول الشيخ العريفي معلقاً على مثل هذه الأمور "الحمد لله الشباب تحسنوا كثير عن أول "(وجه مبتسم).. هذا ما لدي وفقك الله أخي الحبيب. ------- * قضية الانتكاسة لا تُضبط في كثير من الأحيان فالبعض يأخذ بعض المظاهر الصغيرة ويصنّف الوقوع فيها انتكاسة، وأظن أن ما يُخشى منه هو ترك الصلاة أو الانحراف الفكري أو الأخلاقي الشديدين. |
|
|
|
|
|
#3 | |
|
كائن مؤجـل .. !
|
أنت المسئول يامن أنت ؟ وليس غيرك ..!! إن أفلسنا من النجوم الذهبية .. فقــد أبدعت وأوشكت نجومنا على النفاذ بسبب إبداعك .. ولكن لمثل ما تكتب وضعت فبارك الله فيك وفي قلمك .. و لا عدمته عاصمتنــــــــا .. * * * سعادة غمرتني وأنا أقرأ عن عودة عبد الهادي .. بثوبه وسواكه .. وقلبه التائب .. ولامست دمعات المربي الحارة قلبي .. فشعرت بنفس ما شعر به .. فرح وفخر بهذه العودة .. و تمنيت لو فعل كل الإخوة مافعله هذا المربي .. من محاولة استعادة عبد الهادي إلى الحق .. و إنقاذه من الغرق في الفتن والمعاصي .. و ترائى لي غضب بعضهم على إخوانهم .. وقسوتهم عليهم إذا رأوا تقصيراً بسيطاً .. لأسأل ما دور الأخوة في الله ؟ لم يفرح المرء بكون أخوته في الله وليست لأجل دنيا أو متعة دنيوية .. أليست ليجد فيها موجها وناصحاً ومذكراً ..؟ إن كانت لذلك فلم يهجر الأخ أخاه لمجرد تقصيره .. و كأنه يتبرأ منه ؟ أسلوب المربي وإصراره لاستعادة عبدالهادي أسلوب رائع .. دعاء ومدوامة على النصح وخوف عليه من المعاصي . ............... مفهوم الانتكاسة غير واضح أو محدد بالنسبة للبعض وأجدنـي أوافق أخي الصارخ في قوله :
* * * بارك الله فيك وجزيت كل خير .. ولاحرمت أجر ما تكتب .. |
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة نبض القلم ; 30-04-2005 الساعة 03:36 AM. السبب: تعديل كلمة |
||
|
|
|
|
|
#4 |
![]() |
**** سبقنا الأمين بالنجوم ونلحقه بالتميز ![]() إدارة العاصمة **** |
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
شيخنا الصارخ تشرفت باطلالتك وتعليقك الإيجابي.. (((أخي الحبيب قد تكون المشكلة التي نعانيها في كثير من الأحيان مع من يتركوننا أو كما يُسمّون "المنتكسين"* هي قطع أواصر الصلة معهم والتخلي عنهم والتحذير منهم وقد نعذر البعض في ذلك لأنهم يخشون أن يكون أولئك كالتفاحة الفاسدة فلا تؤمن، إلا أن الأمر يبالغ فيه أحياناً، وهذه هي مشكلتنا كالعادة إما إفراط وإما تفريط فإما المقاطعة والهجر وإما الانفتاح الزائد الذي يجر علينا الويلات.))) أسأل الله أن لا يحرمك الأجر.. كلام سليم.. من رجل عاقل وواعي.. ((( هؤلاء في كثير من الأحيان نجهل أسبابهم الحقيقة للابتعاد عنّا وقد لا تكون ظاهرة لدينا وقد تكون لديهم الحاجة الماسة لشخص يقف بجانبهم، وربما يكون الأمر معصية واحدة قلبت حياتهم وقد تكون لديهم من الصفات ولدى قلوبهم من الحنان إلى التدين ما تتعجب منه..))) نعم أخي الحبيب.. قد يواجه بعضهم مشكلات لا نعلم عنها قد تكون عائلية وقد تكون مدرسية وقد تكون داخل الحارة أو غير ذلك.. يبتعدون عنا.. فنبتعد عنهم.. ونجهل أسباب ابتعادهم.. ((( وأحياناً تقف طبيعة مجتمعنا المتدين في وجه أولئك وتمنعهم من العودة إما لخوف من مواجهة من تركوا مرة أخرى أو لخجل إلى غير ذلك من الأسباب، ومعظم تلك الأسباب يمكن تجاوزها والتغلب عليها ويبقى فقط توفيق الله وهدايته وأملنا بالله كبير..))) أخي الحبيب ما يؤلم أكثر أن ينتكس الشاب بتفريط من المربي ومن زملاءه.. أيها المربون.. اتقوا الله فيما وليتم من أمر الشباب.. والرفق الرفق بهم.. فالزمن زمان الفتن.. زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر.. (((وأقولها لك أخي وبصراحة بالغة من الأشياء التي ندمت عليها في حياتي أني لم أهتم بمواصلة العلاقة مع بعض هؤلاء وانقدت وراء التفكير السائد بيننا عن مفهوم الانتكاسة والذي لا يتم تقديره في الغالب بطريقة نسبية بها أخذ ورد.. وأظن أن الأوضاع قد تغيّرت عن السابقة وتلك المظاهر بدأت تقل وكما يقول الشيخ العريفي معلقاً على مثل هذه الأمور "الحمد لله الشباب تحسنوا كثير عن أول "(وجه مبتسم)..))) اتفق معك أن الشباب ولله الحمد تغييروا إلى الأحسن في هذا الجانب.. (وجه يبادلك الابتسامة) (((* قضية الانتكاسة لا تُضبط في كثير من الأحيان فالبعض يأخذ بعض المظاهر الصغيرة ويصنّف الوقوع فيها انتكاسة، وأظن أن ما يُخشى منه هو ترك الصلاة أو الانحراف الفكري أو الأخلاقي الشديدين.))) أخي الحبيب.. لو اقتربنا من الشباب أكثر وعشنا معهم مشكلاتهم.. لقل الناكبون عن الصراط.. وازداد المواصلون ثباتا ورسوخا.. أخي الفاضل كان الشباب في السابق ينضجون إيمانيا على مستوى الثانوي.. وفكريا على مستوى الجامعة.. والآن لدينا شباب هش.. طلاب ثانوي تعاملهم من مبدأ (( رفقا بالقوارير !!! )) ثلاث سنوات تأليف قلوب.. !! فإذا دخل الجامعة أصبح مربي !!! (هنا وجه ما وده يعبر بشيء ) !!! أسأل الله أن يصلح الأحوال.. وبقي فيمن بقي خير كثير ولله الحمد.. اللهم اهدنا وثبتنا على دينك.. ولي عودة،، |
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم.. جزاكم الله خيرا.. لست أصْدَقُ قرائك أستاذي الكريم.. ولست مسؤل ضيوفك للأسف.. ولكني بكل فخر.. سأشير بيدي اليمنى إلى معرفكم.. وانحني جهة اليمين بجذعي.. واضعا يدي اليسرى خلف ظهري.. راسما على شفتي بسمة فخر تغالبها مسحة اعجاب.. واقول: هذا هو من أنت الذي بكل فخر أقرأ له.. : : الصارخ.. أعجز عن تعداد المرات التي اخبرتك واعلنت فيها هذا.. احبك في الله.. "اعتذر من الكاتب وايضا القراء والمعقبين".. نحتاج لطرح يخص القضيه اخي الصارخ.. فاما ان نستمر ونحور مجرى هذه الكلمات.. او ارجوك بموضوع مستقل عن الانتكاسة "ومعاييرها" وحدودها.. نريد من يناقش بعقلانيه ودين لا بحماسة وعاطفه مفهوم الانتكاسه.. ولم يحارب المنتكس حين يحلق او ينزع عن نفسه بعض صفات اهل الالتزام.. لم لا يتم الالتفاف حوله وضمه؟؟ قد يكون فيه بقايا خير تنتزع بهذا الفعل والصنيع.. : :
اللهم قد خالط البالي والرديء من اعمالنا الرياء والسمعه.. اللهم فاخلص لنا النوايا واجعلها لك وحدك خالصة.. : : قبل أن أنسى استاذي.. تبهرني الاقلام المبدعه ذات التوجه الايجابي.. وقلمكم أحدها.. لست بالناصح والمرشد.. فما محبكم الا سفيه في عالم الحلم.. ولكن أمل ورجاء الذليل.. أستاذي.. قلمكم له وزنه وثقله في عالم الكتابه.. فلا تحرمونا منه رعاكم الله.. نحن والامه بحاجة لكم.. : : }{نبضة الختام:}{ اللهم اجعلنا منابر للدعوة اليك وفي سبيلك.. : : _________________ اللهم انصر المجاهدين في كل مكان.. اللهم فك قيد اسرانا في كل مكان.. |
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
ّ
![]() |
لي عودة بإذن الله..
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
ّ
![]() |
أخي المحب أحبك الله الذي أحببتنا فيه ..
ربما أحاول تسليط الضوء على الموضوع بشكل أوسع مستقبلاً وأود أن أستفيد من طرح بعض المشايخ والمربين في هذا الأمر.. لذا قد أتأخر في طرح الموضوع على نحو مستقل وحتى ذلك اللحين أود أن أحصل على بعض وجهات النظر من هذا الموضوع لعلي أستفيد منها كمحاور للموضوع الموسّع.. |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() |
استاذي الفاضل نبض القلم لا أدري ماذا أكتب.. نبض القلم.. أحس بنبضك في قلبي.. جزاك الله خيرا.. وكل الشكر والتقدير.. على التقييم.. وعلى التعليق الإيجابي.. أسأل الله أن يثبتنا وإياك والقراء وصاحبنا عبد الهادي.. على طاعته.. عاصمة المعالي.. تأسرني أفضالكم على خربشاتي.. أسأل الله لكم التوفيق.. حبيب الكل محب أحمد ياسينجزاك الله خيرا.. والبيت بيتك.. وشيخنا الصارخ إن شاء الله ما يقصر.. واهمس بصوت مرتفع اللهم اجعلني خيرا مما يظنون.. واغفر لي ما لا يعلمون.. اللهم لا تجعلني من الذين يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا.. والله المستعان.. شيخنا الصارخ سأعود بحكاية أخرى ــ إن شاء الله ــ لا زالت مسودة في الذهن.. بعنوان (مشروع منتكس) هي قصة حقيقية.. سأحاول بخربشات بيان مظاهر الإنتكاسة من خلال القصة خطوة خطوة.. أسأل الله أن يوقفني ويعينني على انجازها بأسرع وقت.. أخي الحبيب.. كتبت ذلك لأضع بين يديك مادة أخرى وصورة أخرى من صور الإنتكاسة.. لعلها تكون رافدا لموضوعك المرتقب.. انتظرني أخي الغالي.. وادع لي بالتوفيق.. محبك/ أبو عزام |
|
|
|
|
|
#10 |
![]() |
هذه هي الأقلام .. ![]() مع الأسف .. في واقعنا صور كثيرة لعبد الهادي .. لكن هذه الصور .. تقتصر على بدايات عبدالهادي .. ثم التغير .. بلا عودة .. ولعل من أبرز الأسباب .. هو سبب الإلتزام أصلاً .. فمن سلك سبيل الخير عن قناعة وخوفاً من الله .. فهذا قد يتنكب الطريق فترة .. قد يعاقر المعاصي .. لكنه لا يلبث أن يعود .. فالأصل صحيح .. والبناء سليم .. لكن .. من يأخذ الأمور مأخذ عواطف وحاجات نفسية .. بعيدة عن الإخلاص أو حقيقة الإلتزام .. فلا يلبث أن ينجرف مع التيار .. همسة للكاتب / موضوع الإنتكاسة حري بالمناقشة والبسط في الطرح .. ...... إلى الأعلى .. حيث يجب أن يبقى الموضوع .. ![]() |
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
في وجود الكبار لا يسع الصغار سوى الاستماع والاستفادة
التفائل بعودة عبدالهادي جميل |
|
|
|
|
|
#12 |
![]() |
الله يثبتنا وإياه علىطريق الخير
أعجبني تصويرك البلاغي الغارق في الحدث حتى كأني معهم في تلك الجلسة دمت مبدعاً |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 1 .
|
|
| صانع القادة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|