منتدى المعالي
الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا  
الجـوال معارض الصور الغرفة الصوتية الغرفة الصوتية الفلاشيات الصـوتيـات مجلة أجيال مجلة أجيال



 
العودة   منتدى المعالي > المنتديات العامة > الـعـاصـمـة

الـعـاصـمـة هي ( العاصمة ) وكفى !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-04-2005, 09:34 AM   #1
من أنت ؟!
 
الصورة الرمزية من أنت ؟!



من أنت ؟! is on a distinguished road

افتراضي هل ضيعت الأمانة ؟! (في حلقات التحفيظ !)





(1)
كان طفلا.. حين أتى به أبوه إلى الحلقة كعقد فريد من جوهر مكنون.. أفتى سنين في صياغته !
أتى بهذا العقد ليعلقه على عنق ذلك المعلم !
لا ليتزين به أمام الناس !
فحاشا معلم القرآن أن يتشبه بالنساء !
أتى الوالد بابنه كعقد براق من جوهر مكنون ليودعه عند معلم القرآن !
يبحث عن الأمانة في مظانها !
في زمن ضيعت فيه الأمانة !
أتى به ليثقل كاهل ذلك المعلم بحمل سيُسأل عنه يوم القيامة !
أتي بابنه وفلذة كبده وريحانة قلبه ليضعه عند معلم القرآن..
ليضعه على الطريق الصحيح.. يبدأ خطوات المجد !
المجد الذي رسمه هذا الوالد طموحات وأحلام في ابنه الصغير !
أتى به مختارا غير مجبر !
بل مسرورا منتشيا.. يخالجه شعور بالفخر والاعتزاز..
ويسترسل في أحلامه.. فيتخيل نفسه شيخا كبيرا يمسك بيده شاب بهي الطلعة ثابت الخطوات.. ليضعه في روضة المسجد ثم يتقدم ليؤم المصلين.. ويقرأ بخشوع مؤثر !
ثم يسترسل في أحلامه وآماله.. فيرى مشهدا من اليوم الآخر.. وقد أُلبس تاج الوقار لحفظ ابنه كتاب الله..
يُحس بمشاعر ارتياح وغبطة وسرور.. ثم يتذكر معلم القرآن الذي سيوصل ابنه إلى أعالي الرتب.. فيتمتم بدعوات صالحات يسمعها من يسمع دبيب النمل في الليل إذا سرى..
يسكر الوالد في أحلام مخدِّرة.. سكبتها له آمال وأمانيُ أبوية حانية، تنقذه من سكرتها أبواق السيارات التي زاحمها بأحلامه في وسط الطريق !
فيعود إلى حاضره ويلزم طريق المشاة، بعد أن كاد أن يكون ضحية أحلام أبوية !



(2)
وتدور رحى الأيام.. !
تأخذ بتلابيب بعضها لتسحق أعمارنا !
أعمارُنا كومةٌ من قش !
تتغذى هذه الحياة الدنيا على أعوادها !
كلما إلتهمت كومة قالت هل من مزيد !!
تتابعت الأيام.. ومعلم القران يحمل أثقاله وأثقالا مع أثقاله.. !
يسير بين الناس منحني الظهر ـ من ثقل الأمانة ـ !
انحناءٌ غير ظاهر للعيان !
يأتي إلى المسجد الذي يعلم فيه القرآن مبكرا.. بعد صلاة العصر بربع ساعة إلى نصف ساعة، حيث أن بيته بعيد بعض الشيء.. ويخرج بعد أذان المغرب ليصلي عند إمام في طرف الحي حسن الصوت.. !
كان الله في عونه وجزاه خيرا على (اجتهاده).. كان كثيرا ما يردد هذا الدعاء إمام المسجد وبعض الجماعة !
كان معلم القرآن يتميز بحس تربوي رفيع، وفكاهة تهريجية بديعة !
يبعد هذا ويدني هذا.. ويكافأ هذا ويحرم هذا.. فإذا سؤل عن ذلك قال: لحاجة في نفس يعقوب !
كان كثيرا ما يستشهد بالآيات في طيات حديثه بأسلوب يشعرك بتمكنه وإتقانه للكتاب !
فمثلا: إذا أخطأ في اسم أحدهم قال: إن البقر تشابه علينا !
وإذا كان في المسبح في رحلة ترويحية مع الطلاب.. كب الطلاب على مناخرهم في الماء واحدا تلو الآخر وردد:فأغرقناهم أجمعين !
وتتابعت الأيام تطوي بعضها كطي السجل.. تختم صفحة كل يوم بما فيه.. إن خيرا فخير وإن شرا فشر !
تتابعت الأيام.. ومعلم القرآن يعلم الصبيان آيات من كلام الرحمن.. وبعضا من أحاديث السنة النبوية.. وحكايات عن الثبات على الدين القويم وعن تدبر القرآن والعمل به وعن القدوة الصالحة وعن الجليس الصالح وعن التبكير إلى الصلاة.. الصلاة عماد الدين.. وشيئا عن الأمانة !
ويؤنسهم معلم القرآن برحلات ترفيهية تروح عنه وتجدد نشاطه للدعوة إلى الله.. !
وتطرد الرتابة عنهم.. وتمزج ثقل التعلم.. ـ فكثيرا ما كان يردد وفقه الله: (إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا) ـ بخفة الحركة في الألعاب الرياضية وبخفة الدم في الرقصات المسرحية وبشيء لا يستهان بقدره وأثره من المسابقات الثقافية المتجددة.. !
ويمزج ثقل هذا بخفة هذا ليُنشأ جيلا يحمل الأمانة من بعده.. !



(3)
كبر الطفل الأمانة.. !
وأصبح شابا يافعا، يقصر ثوبه ويسدل (شماغه) ويستغفر ربه إن رأى ما لا يعجبه !
ويحذّر الحلاق أن يمرر (ماكينته) على نتف من شعيرات بدأت تنموا في صدغيه !
لا يكاد سواكه يفارق فاه !
ألف هذه المظاهر.. بل عشقها !
وكيف لا يعشقها وقد أصبح بهذا المظهر حديث الناس.. ومحط أنظار الإعجاب.. وريحانة معلمه وقرّة عينه.. وتلميذه النجيب !
كم مرّة سلم عليه الإمام واحتفى به وشدّ من أزره.. وكان كثيرا ما يلاطفه بقوله: نعم الرجل فلان لو كان (يحافظ على الصف الأول !!!) فيغرق في خجل ويطأطأ رأسه ويتمتم: أستغفر الله !
تماما كما يفعل معلمه كلما رأى شيئا لا يعجبه !!
كبر هذا الفتى يُصنع على عين معلم القرآن.. مربي الأجيال.. أرجى الناس رعاية للأمانة وحفظا للعهد !
كبر هذا الفتى.. وأصبح حافظا للقرآن !
وكرّم في حفل بهيج حضره المشايخ والأعيان !
لا تسألوا عن فرحة الوالد في تلك الليلة البهيجة !
لا تسألوا عن مشاعر الفخر والاعتزاز.. والشكر والامتنان لمعلم القرآن.. لقد أكب عليه وقبل رأسه !
وألتقط يده.. فاستغفر المعلم ربه !
كانت ليلة عُرس قرآنيٍ متميزة..
وكان صاحبنا عريس الليلة.. وفارس الحلقة المتوج.. لكنه لم يقرأ في الحفل آية واحدة !
لقد طلب الإمام من المعلم أن يجعله يفتتح الحفل بآي من الذكر الحكيم..
لكن معلم القرآن خشي عليه عيون الحاسدين.. !
وحسننا صنع.. !
كان الوالد في الحفل (كأم العروس في الزفة !!)
كأني أشاهد جاره وهو يعاتب ابنه (الصايع) يقول له: شف ولد فلان شرّف والديه !
وكأني بأم فلان (مكشرة) مكفهرة على زوجها تقول: أجل ولد فلان أحسن من ولدنا ؟!
لوك مسجل ولدنا في حلقة القرآن كان ألحين رافع روسنا في الحي !!
وين بحط وجهي بين الحريم بكره !!!



(4)
أوووه.. عذرا على الإسترسال..
ألم يأتكم نبأ ما حدث من الغد ؟!
لقد أقام الوالد مأدبة كبيرة نحر فيها سبع بقرات سمان.. بعدد سنين تعلم ابنه للقرآن !
ودعا إليها من يعرف ومن لا يعرف.. ألم تسمعوا بها ؟!
ألم يدعكم لها.. ؟!
أظنكم من الحاضرين أو هكذا توهمت.. أو أنكم قد حضرتم شيئا من ذلك !
لقد وقف الأب في صدر المجلس وبجواره معلم القرآن ـ الأمين ـ وبجواره شيخ فاضل من أعيان الحي ونادى ابنه وكان في معزل، ليتلو آيات من الذكر الحكيم !
هذا يوم الفخر أيها الأب الطموح !
أيها الأب الغارق في سكرة الأحلام !
وجلس الابن في طرف المجلس وقُرب له (اللاقط).. والأعين ترمقه في مشاعر متباينة.. ومعلم القرآن يبلع أرياقاً وقد طأطأ رأسه.. !
ويستفتح الفتى ـ حافظ القرآن ـ (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد)..
هناك في الطرف الآخر يبتسم ابن جارهم (الصايع) بخبث !
وطفل يلتفت إلى أبيه ببراءة الطفولة ليقول له: بابا أنا أقدر أقرا زيه !
فيهز الأب رأسه مبتسما وملاطفا: إيه شاطر.. ويتابع المسلسل الدرامي للجلسة.. !
ومعلم القران مطأطأ رأسه في خشوع.. يستغفر ربه !
والشيخ الوقور يسحب الأب المقهور بهدوء، ويجرّ القوم إلى حديثٍ حول الآيات الكريمة ويشير إلى عظمة السورة وأنها تعدل ثلث القران.. في حديث ماتع مؤثر فجزاه الله عن الوالد خيرا !
في هذه الأثناء كان الأب يتذكر ذلك اليوم..
يوم اجلس ابنه على ركبتيه يعلمه الفاتحة والإخلاص والمعوذتين !
ويؤرقه تساؤل ملح ؟!
تُرى ماذا كان يصنع في سبع سنين ؟!
هل ما زال يحفظ الفاتحة والمعوذتين ؟!



(5)
انتهت مراسم التتويج.. والعرس القرآني البهيج..
وبدأت رحى الحياة تطحننا من جديد..
بعد أن توقفت قليلا لتحضر مراسم التتويج.. وتقول هل من مزيد.. !
ولبسنا ثيابنا العتيقة.. ورحنا نسعى في الأرض كما بدأنا..
نفتتح حلقات للتحفيظ.. ونقيم حفلات لتكريم المتميزين.. ونكرّم الحافظين.. ونقيم الولائم احتفاءً بهم..
ونهنأ بعضنا بجدنا و(اجتهادنا) !!
ودار الدهر دورته الطبيعية..
وأصبح الشاب اليافع ـ عريس حفل الأمس ـ معلما للقرآن بجوار شيخه.. يعلم الصبيان آيات من كلام الرحمن.. وبعضا من أحاديث السنة النبوية.. وحكايات عن الثبات على الدين القويم وعن تدبر القرآن والعمل به وعن القدوة الصالحة وعن الجليس الصالح وعن الصلاة.. الصلاة عماد الدين.. وشيئا عن الأمانة !

من أنت ؟! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 10:04 AM   #2
اسيف الجزيرة
 
الصورة الرمزية اسيف الجزيرة



اسيف الجزيرة is on a distinguished road

افتراضي


جزاك الله خير اسلوب رائع
اسأل الله ان لايحرمك الأجر

اسيف الجزيرة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 10:28 AM   #3
عبدالكريم
ّ



عبدالكريم is on a distinguished road

افتراضي


أحسنت بارك الله فيك.

أحياناً ننسى الذين مدوا يد العون إلينا في السابق وبذلوا وقتهم وجهدهم من أجلنا، ومثل هذه الموضوع يجعلنا نستذكر هذا الأمر فهلا خصصناهم بدعائنا؟

عبدالكريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 11:02 AM   #4
بائع المساويك



بائع المساويك is on a distinguished road

افتراضي


أحسنت بارك الله فيك.
يجب ان نشكر من لهم فضل علينا

بائع المساويك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 12:49 PM   #5
الريحان



الريحان is on a distinguished road

افتراضي


السلام عليكم ..


أظن الكاتب يرمي لمقصد آخر غير مافهمه الإخوه .. ( أظن ) ،،

الريحان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 12:58 PM   #6
واحد منهم
~ NoBody ~
 
الصورة الرمزية واحد منهم



واحد منهم - مشترك في عضوية الوسام

واحد منهم is on a distinguished road

افتراضي


مقال رائع
جزاك الله خير ..

واحد منهم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 01:40 PM   #7
ابو مقبل
 
الصورة الرمزية ابو مقبل



ابو مقبل is an unknown quantity at this point

افتراضي


جزاك الله خير ..

ابو مقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 02:10 PM   #8
نبض القلم
كائن مؤجـل .. !
 
الصورة الرمزية نبض القلم



نبض القلم - مشترك في عضوية الوسام

نبض القلم will become famous soon enoughنبض القلم will become famous soon enough

افتراضي




قراءة سريعــة .. وحجز مكــــــان ..

وصف لنجوم خمس تتشرف بالجلوس إلى جانب هذا الموضوع ...

أسلوب أغرقني بروعتـه ماشاء الله ..

سأعود إن شاء المولى لمزيــد من الإبحـــــار ..

فكلمات بهذه الروعـــــة وأسلوب بهذالجمـال يحتاج إلى إبحــــار ..

دام قلمك ..


**********************


.هنــــــــــــــــــا



نبض القلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 02:39 PM   #9
النبراس



النبراس is on a distinguished road

افتراضي


لقد أبدعت يا ( من أنت ؟! ) أيما إبداع في أسلوبك وطريقة طرحك ..

ولقد أبدعت حينما لفت الأنظار إلى قضية مهمة جداً وحساسة لم يتطرق لها أحد من قبلك ..

ولقد أبدعت عندما مسكت أطراف القضية من المنتصف .. فلا أنت الذي تذم ولا أنت الذي تمدح .. ولم تجامل وتحابي وكذلك لم تتحامل ولم تجافي ..

ولقد أبدعت حينما ( استفزيتني ) لرد على موضوعك مع العلم أن كنت أطالع مواضيع المعالي منذ مدة ولم أعلق على شيء إلا عندما طالعت هذا الموضوع !!

ولكن ..

معلم القرآن الذي ذكرت .. هو شخص واحد فقط .. وربما اثنان .. أو خمسة .. من بين عشرات معلمي القرآن .. أليس كذلك !

معلم القرآن الذي ذكرت .. هو حاله شاذة من بين عشرات الكواكب المشعة .. استنار بنورها الآلاف من شباب الأمة .. أليس كذلك !

ولكن في الجهة المقابلة .. هذا لا يعني عدم تأثيره .. أو محدودية ضرره .. بل ربما كانوا من هم على شاكلته في ازدياد .. للأسف الشديد !!

ولحل هذه الإشكالية .. يجب الإجابة على هذه الأسئلة :

س1 : كيف خرج لنا مثل هذا المعلم ؟

س2 : لماذا عدد من هم على شاكلة هذا المعلم في ازدياد ؟

س3 : من هو الشخص المسئول الذي إن طرحنا عليه القضية وجد لنا الحل وقام بتنفيذه والإشراف على تنفيذه ؟

س4 : لماذا نجامل بعضنا في الكثير من قضايانا الدعوية، ونعرض عن التطرق لها وبحث الحلول الممكنة لها، من دون التجريح في أحد، أو المساس بجهة معينه .. كما فعل الأخ ( من أنت ؟! ) ؟

س5 : لما لا يتبنى القائمون على المنتدى إقامة ملتقى حواري يجمع أهل العلم والمعرفة وأهل الخبرة والدراية وشباب من قلعة المعالي للتباحث والتدارس في مثل هذه القضايا وغيرها ؟




وسؤالي الأخير .. يا ترى من تكون أنت يا ( من أنت ؟! ) ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

والله أسئل أن يوفق كاتب الموضوع ( من أنت ؟! ) لما يحب ويرضى

النبراس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 03:17 PM   #10
دمعة راحل
 
الصورة الرمزية دمعة راحل



دمعة راحل is on a distinguished road

افتراضي


نعم نعم

هناك جانب أراد الإشارة إليه أخي الحبيب من أنت

جانب خطير وحساس

ولي عودة بإذن الله عزوجل إلى هذا الموضوع المتميز

دمعة راحل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 10:09 PM   #11
الصاعقة نت



الصاعقة نت is on a distinguished road

افتراضي


( من أنت )

قلم موفق ... لا حرمك الله الأجر

قرأتها كاملة لم استطع أن أحيد عنها طرفة عين

أسلوب رائع

نتمنى لك التوفيق والسداد

الصاعقة نت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 10:28 PM   #12
المقـ The Plucky ـدام
 
الصورة الرمزية المقـ The Plucky ـدام



المقـ The Plucky ـدام will become famous soon enough

افتراضي


أبو عزام !!

أسجل إعجابي بما سطره مدادك و إن كنت قد قرأتها على عجل !!

و لعل لي عودة لقرائتها بـ تمعن ,,
لـ أعرف خفاياها .. فـ كما عرفناك تحب الغموض !


المقـ The Plucky ـدام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-04-2005, 11:54 PM   #13
من أنت ؟!
 
الصورة الرمزية من أنت ؟!



من أنت ؟! is on a distinguished road

افتراضي


الفضلاء:


أسيف الجزيرة

وجزاك الله خيرا .. وشاكرا مرورك الكريم




الصارخ و بائع المساويك

أسأل الله أن يجزي من كان له فضل علينا فيما وصلنا إليه خير الجزاء





الريحان

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تظن !

بل اجزم !!





واحد منهم و أبو مقبل


وجزاكم الله خيرا.. وشاكرا تفضلكم بالمرور






أستاذنا نبض القلم

شرفتني باطلالتك البهية..

وأكرمتني بنجومك العليّة..

وبانتظار تعليقاتك الثربة..




الفاضل النبراس


شاكرا هذه المقدمة الهادئة !

رغم أن القصة استفزتك !

ويشرفني استفزاز قلمٍ كقلمك !

مداده فكر ثاقب .. وتأمل عميق .. وبعد النظر ..

لكن الحقيقة دائما تأتي بعد لكن .. !!!



((( معلم القرآن الذي ذكرت .. هو شخص واحد فقط .. وربما اثنان .. أو خمسة .. من بين عشرات معلمي القرآن .. أليس كذلك !

معلم القرآن الذي ذكرت .. هو حاله شاذة من بين عشرات الكواكب المشعة .. استنار بنورها الآلاف من شباب الأمة .. أليس كذلك ! )))

إلى حد ما .. أخي الحبيب النبراس !


أخي الحبيب:

بين فاقد الشيء لا يعطيه وكل إناء بما فيه ينضح !
ضاعت مصادر التوجيه في المحاضن التربوية !
فمن فاقد لأصول التربية والدعوة !
ومن باذلٍ للغث والسمين !


والنار ما تورث إلا رماد !!!


أتركك تتأمل هذا بعمق..


ولي عودة أخرى بإذن الله ..

من أنت ؟! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2005, 12:07 AM   #14
][ الجليس ][
 
الصورة الرمزية ][ الجليس ][



][ الجليس ][ is on a distinguished road

افتراضي


جزاك الله خير


منتاز جداً

][ الجليس ][ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2005, 12:16 AM   #15
أبومعاذ
 
الصورة الرمزية أبومعاذ



أبومعاذ is an unknown quantity at this point

افتراضي


اسلوب رائع وجميل

والله يعين معلمي مدارس تحفيظ القرآن على تدريس كتاب الله لهؤلاء النشء لإنه امر يحتاج الى طول نفس وصبر ؟؟

لكن للأسف في هذا الزمان ماعلمنا طالب يقبل رأس ويد استاذه الذي علمه كتاب الله كلما رآه ( الا من رحم ربي)



حقا انها لأمانه فمن ضيعها ،،، كانت حسرة وندامة عليه ،، يوم القيامه

أبومعاذ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2005, 07:42 PM   #16
من أنت ؟!
 
الصورة الرمزية من أنت ؟!



من أنت ؟! is on a distinguished road

افتراضي


الفاضل النبراس

مرّة أخرى معك..

تقول رعاك الله:

((( ولحل هذه الإشكالية .. يجب الإجابة على هذه الأسئلة :

س1 : كيف خرج لنا مثل هذا المعلم ؟ )))


مثل هذا ظهر لأسباب عديدة !

أذكر منها على سبيل التمثيل لا الحصر..

تقاعس الأكفاء عن تصدر مجالات الخير ـ تواضع زائف ـ وأحياناً ظروف حياتية تجبر الأكفاء على الإبتعاد عن هذا المجال وأحيانا عدم تقدير الجهد الذي بذل له ليصل ما وصل إليه !
لن أقول نكران وجحود !
ولكن لنقل ضعف في خصلة الوفاء !

إن أسعد لحظات المعلم أن يرى ثمرة جهده في تربية النشء..

وقمة سعادته أن يرى من يحمل اللواء من بعده !

هل يستشعر الحفاظ المتقنون الأكفاء أهل التربية والفكر النير هذا ؟!

وهل يستشعرون هذه الخيرية (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وهل يصبرون على مكابدة التعليم ومشاقة لتحصيل هذه الخيرية !

أحد الشباب المتقنين المنطلقين في طريق العلم الشرعي المأصل ذو تربية حسنة ومهارات إبداعية.. قدوة حسنة للنشء..

بعد مفاوضات استمرت قريبا من نصف سنة وافق حفظه الله ورعاه وسدد خطاه على تعليم القرآن ـ بشروط ـ ليس أقلها انتقاء المتميزين فقط !

وبعد فصل دراسي حافل بالعطاء والبذل !

قرر الإنسحاب من الميدان بحجة عدم وجود طلاب لديهم الجدية لحفظ القرآن !

هل لي أن أقول إن ذلك كان بسبب عدم وجود جدية لدى المدرس لتحفيظ الطلاب القرآن ؟!

أستطيع أن أقول ذلك لأن فترة فصل دراسي واحد ليست فترة كافية للحصول على ثمرة !

وكي لا أبخس الرجل حقه فهو شخص جاد في حياته ولكن قد ينقصه بعض الصبر في هذا المجال !

ليته أخذ بعض الصبر ممن علمه حتى وصل إلى ما وصل إليه !

والأمثله ولا شك كثيرة إذا تلفتم من حولكم

هذا التقاعس أجبر القائمين على الحلق على أمرّ الحلول..

على أنصاف المتعلمين !

حتى لا يسيح أبناء المسلمين في الشوارع !

وظهرت لنا نظريات لم نكن نعرفها..

مثل..

ـ هم القوم لا يشقى بهم جليسهم !
ـ دعه يحصّل فضل الجلوس في المسجد !
ـ لو شدينا شوي نفروا من الحلقة !

وأنا هنا أحترم وجهات النظر هذه وأقدرها كشعارات تربوية..

ولكن التوازن في التطبيق.. واستشعار الأهداف الأساسية والمحافظة عليها ـ اتقان حفظ القرآن ـ هو الأهم ..


ثم إن إغراء الميدان ـ وجاهه وتقدير اجتماعي ، وعائد مادي، وتحقيق للذات، وسعة صدر،وعلاقات، وغيرها ـ جذبت أناسا ليسوا من أهله وليس لهم رصيد يخولهم الدخول إليه.. كفانا الله شرّ من فيه شرّ.. وأصلح أحوال المسلمين..

وهنا لا بد أن أشيد ببعض غير الأكفاء في التعليم الذين يحملون إخلاصا واحتراقا


وللحدديث بقية..

من أنت ؟! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2005, 12:13 AM   #17
سمهرم
 
الصورة الرمزية سمهرم



سمهرم is on a distinguished road

افتراضي


إبداع في الطرح .. موضوعية في التناول ..

مجرد إشادة ..
وسأعود للتعقيب .. عقيب هذا الرد .. في العاجل القريب ...! إن شاء ربي المجيب ..!

سمهرم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2005, 12:50 AM   #18
من أنت ؟!
 
الصورة الرمزية من أنت ؟!



من أنت ؟! is on a distinguished road

افتراضي


وهنا لا بد أن أشيد ببعض غير الأكفاء في التعليم الذين يحملون إخلاصا واحتراقا للدعوة..

لكن تنقصهم أدواته !

ومنهم رجال يسعون لتطوير أنفسهم أسأل الله أن يوفقنا ويثبتنا وإياهم..

وهؤلاء ذنبهم أن الأكفاء قد تركوا الميدان وتخلوا عنهم..

أسأل الله أن لا يحرمهم الأجر..



ومن الأمور التي أفرزت هذه النوعية..

الإقبال الكبير على حلقات التحفيظ !

فأصبح الشباب ما شاء الله معد يلحقون !

لذلك أتت الحاجة لأنصاف المتعلمين، لسد العجز في الكوادر !

فتضاعفت الأعداد وضعفت المخرجات !!


وهناك العديد من الأسباب قد لا تحضرني وقد تكون لدى فئة دون فئة.. لعل الإخوة يفيدوننا في ذلك.. والله أعلم




((( س2 : لماذا عدد من هم على شاكلة هذا المعلم في ازدياد ؟ )))

في إجابة السؤال الأول ما أظن أنه يكفي.




((( س3 : من هو الشخص المسئول الذي إن طرحنا عليه القضية وجد لنا الحل وقام بتنفيذه والإشراف على تنفيذه ؟ )))


أعتقد أن المسؤولين في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم هم المسؤولون بالدرجة الأولى !

ثم تتوزع المسؤلية تباعا إلى مشرف الحلقة

إلى أن تصل إلى المعلم نفسه

ومسألة ضعف المعلمين.. ظاهرة للعيان !

وفيما أعلم أن المسؤولين في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن على علم بذلك ويضعون خططا وبرامج ودورات لتطوير المعلمين وتدريبهم والرفع من مستوياتهم..

لكن تظل هناك حلقات ذات حظوة وحلقات تعيش في الظل !

هناك جهود جبارة تبذل من المسؤلين في الجمعية !

لكنها بطيئة !

أسأل الله أن يجعلها جهود خير وبركة وأن يعجل بها ويعم بها أرجاء البلاد..





وهنا أستراحة مع القصة:

القصة تحمل مضامين وأفكار عدّة..

وهناك أطراف أخرى معنية يسرحون ويمرحون في القصة !

ويتحملون مسؤوليات متفتوته..

لم تفتح ملفاتهم إلى الآن !

وإن كان الحديث تركز على بطل القصة (معلم القرآن)

فلا يزال هناك حديث عن الطالب..

وعن إمام المسجد !

وعن جماعة المسجد !

وعن أولياء الأمور !


اللهم إني أسألك الإخلاص في القول والعمل..

والعدل في الأمور كلها..


والله أعلم



ولي عودة (هنا وجه ميل راسه على اليسار ويحك أذنه مبتسما) !!!




من أنت ؟! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-04-2005, 02:28 AM   #19
حلاوة توفي



حلاوة توفي is on a distinguished road

افتراضي


أعجزني الموضوع عن تقديره........

فقد لامس خطوطا عميقة أصبح لها جذور........!

بارك الله فيك أسلوب بديع ........ونقد هادف......!
ولكن بالفعل

كيف المواجهة؟!

أتصور والله اعلم ان وضعية مراكز التحفيظ تعاني من ضغوط مختلفة ربما لا تبرر خطاها ولكن تظل الضغوط القائمة معيقة عن التطوير والدراسة والبحث...

وربما خففنا عنهم جهدا بتوفير طرح ميسر عن الصورة المثلى والصورة الواقعية فلعل في ذلك ما ينفع...

حلاوة توفي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس