![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
|
|||||||
| منتدى الهمسات الأدبية وَكَمْ عَزَّ أَقَوَامٌ بِعِزِّ لُغَاتِ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() |
وتوالت الأحزان.. تفرك قلبي الغض ! تفركه كما يفرك قاسي القلب، ضخم اليدين، عظيم المنكبين، خشن الراحتين؛ وردة ندية زكية بين يديه ! وتوالت الأحزان.. تطحنني في رحاها الصخرية القاسية ! وتوالت الأحزان.. وغدا القلب كريشة في مهب ريح صرصرٍ عاتية.. والصدر كمرجل يلغي من اتقاد المصائب والآلام.. وانهدّ الجسم، وخارت قواه.. وانحنى الظهر انحناء الأغصان للريح العاصف.. ! والذهن عبثت به فيروسات الذكريات الأليمة ! فبدأت أفقد التركيز في حياتي الحاضرة.. وصرت أمشي بين الناس.. شبح إنسان ! وبقايا ذكريات ! وشابت الأصداغ ! وتساقط شعر الناصية.. كتساقط أوراق الخريف ! ولم يتبق منها إلا أعجاز شعيرات خاوية ! ومرارة الأحزان أفقدتني لذة الطعام ! فلا أشتهي أكلأ ولا يجذبني ما يُشتهى أكله ! ولولا إقامة صلبٍ أمرنا بالحفاظ عليه؛ تتشبث بما بقي منه؛ نفس أودعها الله فيه، ولم يحن موعد استلام الوديعة حتى كتابة هذه السطور.. لولا ذاك، وسنة حياتية.. لما ذقت طعاما قط ! وتوالت الأحزان.. تأتي من غير ميعاد ! تتقن فن المباغتة ! تقوم بضربات استباقية للحظات السعادة والفرح ! توالت الأحزان.. وهبت ريح السموم ! منطلقة من فيح جهنم ! في غير ميعادها الصيفي ! هبت في ربيع عمري ! فنضب ماء الشباب من وجهي، وأذهب نضارته جفاف البؤس ! واختفي بريق عيني المشع، وبرزت فيهما عروق دامية من كثرة البكاء ! وأصبحت رياض أحلامي، هشيما تذروه الرياح ! كانت رياضا غناء.. ذات ظلال ونعيم.. عششت فيها طيور الأحلام، ترعى أفراخ المستقبل ! بين طرفة عين وانتباهها، أصبحت بلقعاً كأن لم تغن بالأمس ! مات أبي ! وودع الحياة دون أن يودعني ! شرب الكأس كاملاً ! لم يبق لي فضلة منه لأحتسيها.. ليتني سبقته إليه قبل أن يذوقه ! وكيف لي أن أسبقه إلى شرب كأس هي له ؟! كيف لي أن أسبقه ؟! وهو الذي رباني على أن لا أسبقه في طعام أو شراب وأن لا أمشي بين يديه.. كيف لي أن أسبقه والقدر أسبق ؟! وسمعت هاتفا في داخلي يقول: إن لك كأسا ستقدم إليك في الوقت المحدد، وستشربها ولن تبقي منها فضلة لغيرك، ولكل أجل كتاب ! مات الراعي ! فأصبحنا كالغنم السائبة في الليلة الشاتية شديدة البرد غزيرة المطر ! وللحديث بقية.. |
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قلت لك ستوجع قلبي بحديثك :: و توالت الأحزان ... يالها من مصائب .. لا تصمد لها إلا الجبال الصم .. و القلوب المملؤة بالايمان و اليقين و الرضا بعد القضا .. علمتني يا أستاذي .. كيف أصبر .. كيف أتحمل .. كيف استرجع عن المصيبة .. كيف أرضى بقضاء الله .. و ها أنا أعيد لك تلك الهدية الغالية .. فشكر الله لك .. و ألهمك الصبر و الرضا .. فأحسن الله عزاءك .. و عظم الله أجرك .. و غفر الله لميتك .. و جمعكم به في جنته ... :: لحديثك بقية .. نرغب في رؤيته .. و لو أن ذلك سيعصر قلوبنا بالحزن و الأسى و لكن .. لكماتك سحرها يا أستاذي الغالي ... محبك ,,, |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
الفاضل عقد
ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع وكنت أو ل أصحاب المروءة معقبا ومواسيا ومسلّيا يكشف لي تواضعك في التعليق.. وتكرمك بالوصف.. مدى ما تحمله من قلب أراه ملك أعضاء المعالي.. يا صاحب المروءة.. شكر الله لك اطلالتك وتكرمك بالتعليق.. وإنها لمشاعر ظللت أُكتمها أربعة أشهر .. وتأبى الأحزان المتوالية إلا أن تظهرها .. كان الله في عون قلم سيكتبها ... |
|
|
|
|
|
#4 |
![]() |
لا فض فوك..
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() |
ولا عاش شانئوك!
|
|
|
|
|
|
#6 |
![]() |
وتوالت الأحزان..
تأتي من غير ميعاد ! تتقن فن المباغتة ! تقوم بضربات استباقية للحظات السعادة والفرح ! **************************************** ********** أراك قلبت المواجع .. ولكن .. حسبي أنك من جيل عاش في كل عام ألف عام !!! فتعلمت منها مالم يتعلم إلا القله !! وألقمتك السنون مالم تلقمه كثيراً من الماضون .. وحسبي أن لك قلباً أبياً أبى إلا أن يعيش كبيراً منذ الصغر وصبرت حين خارت قوى الشيب الأكابر .. فكنت منهم أكبر لم أنس يوماً حين قلت معزياً لأبي محمد المجاهد .. حين ضاقت به الحيل : (( إنما هي أيام .. ثم ننظر إلى الماضي كأحلام ليل )) لك تحيتي ،، |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
الأعضاء الذين قرءوا الموضوع منذ 30 يوم ( أيام ) : 0 .
|
|
| الموضوع لم قرأ بعد |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|