![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
![]() |
![]() |
||||||||||||
| الواجهة الرئيسة | رسائل SMS | أعلن معنا |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
|
#1 |
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم اعذروني فلن أشارك..... اللهم سلمني من الأدواء والأهواء ، وأرشدني في هذه الأرجاء وتولني وسط حلكة الظلماء.. ليست دعوات يائس!! لكنه مرتعد خائف، تحدق من حوله المخاطر، فيرتعد وهو يستعرض الواقع الحالي للأمة وحالها والدعوة ومسارها، بعد أن سهل على شباب الدعوة حاملي رسالة الله للعالم الوصولُ إلى كل بيت على وجه الأرض، ليرسلوا أصوات الهداية وهم في بيوتهم قرب المدافئ في برد الشتاء، وأمام نسيم المكيفات في حر الصيف عن طريق الشبكات والقنوات، أنْ هلمّوا عن النار وفارقوا الضجر والشقاء والضياع، ..ومع كل هذه التسهيلات التي ما حلم بها أولئك الذين قطعوا مفاوز الصحراء والبحار لإيصال معنى الهداية إلى الضائعين والحائرين.. لم نتوصل إلا لقليل من قليل من قليل،!! منشغلين عن ملايين الناس منهمكين في تنازع القيادة وقد أمسك الصغير والكبير والجماعات والأفراد بمقود الدعوة يتصارعون عليه واقفين صامتين كاستعراضٍ غير مشرّفٍ أمام المتحيرين والمتكبرين من البشر. ما أشده وأقساه من امتحان، نمارسه على حافة مهلكة نقتحمها مرحبين بالمسؤولية أمام العزيز الجبار، فما بين الرجل وبين أن يشار إليه بالبنان ويُسمِعَ صوته للعامة ويتكلمَ بأمر الأمة إلا رياضة فكٍ أو مرونة قلمٍ، ليزحف بجماهيرَ من المنجرفين مع الشعارات والأصوات إلى حيث يريد، دون أن يفكر برقيب عتيد، وبوصول إلى ملتقى مهيب شديد، حيث تزول عندها عن القلب الأوهام وتتكشف الأهواء ويسأله الله عن كل موقف وخطبة ورسالة وبريد ومشاركة وتعليق. أفديك بروحي يا رسول الله كيف كنت تتوقف وأنت أفضل خلق الله تقول (أشيروا على أيها الناس) ….. صلى عليك الله وسلم وبارك، فقد قلت لنا ( لو تعلمون ما أعلم) ولكنا والله لا نعلم ولن نعلم ما تعلم. فالفكرة لا تكاد تتولد من خيالنا حتى نوزعها على العالمين، ونوجه عامة الأمة لما تراه سرعة بديهتنا..! دون استشارة ولا استخارة ولا تضرع ولا التجاء إلى الله طلباً للرشد والسلامة في هذا الدور الخطير. يسمع الرجل قصة تزعجه من أحد القصاصين أو النقالين والنمامين أو تحلو له خاطرة أو فكرة وهو في طريقه إلى منبر ما من المنابر المختلفة، فيعلو المنبر ويبث أوجاعه أو أوهامه في وجه الأمة والشباب ليترجَم كلامه إلى عمل أو فكر يؤثر في مسيرة أمة ونشاط دعوة ، دون أن تعرض هذه المشاركة الاجتهادية العشوائية المجانية على أهل الخبرة والاختصاص والعلم، وقبل أن تمر في أي مرحلة من مراحل النضج والتريث، بل تصدر وعليها أصباغ من الثقة بالنفس والوصاية على الدين والإلزام بها والإسقاط لما يخالفها، عارية من لباس الخوف والمراقبة، سليمةً من تردد الراسخين، وقد طغت عليها روائح الفردية والارتجال. لقد تسارع كثيرون إلى مسامع الأمة يسطرون في الوسائل الإعلامية المتيسرة ما يحلو لهم وما يدور في بواطنهم ، وما اجتهدوا ولا صبروا ولا استشاروا ولا استخاروا، ينقلون الفتاوى والآراء ويدافعون عنها وما تثبتوا منها ولا بحثوا فيها، ويرفع آخرون ألويةً ويحتكرون شعاراتٍ ومفاهيم، ويقتحمون قضايا تحدد مصير الأمة، وتتزايد في كل يوم المواقع والصحف والكتب يمتطيها البعض ليصلوا إلى أخطر المراكز عند الله تعالى فيزجون أنفسهم بها وقد بدت على محياهم نشوة الوصول الذي قد يكون على شفا العذاب والعياذ بالله والعياذ بالله والعياذ بالله. معاذ الله أن أقصد من ذلك أن نتغافل عما أوجبه الله من فروض الفتوى والاجتهاد والعمل.. لكن معاذ الله أن نستسيغ اقتحام هذه المهمات العظام من غير أبوابها وأخذ من لا يحق له بزمامها، خصوصاً عندما تشتبه المطالب ( فالواقع في حمى المشتبهات – كما يقول الشاطبي – هو المخصوم، والواقف دونها هو الراسخ المعصوم، وإنما العار والشنار على من اقتحم المناهي فأوردته النار). والأدهى من ذلك والأخفى منه أن يعمل هؤلاء القابعون على مقاعد إدارة الدعوة في بعضهم البعض على سمع العالم، يريد كل منهم إيقاف الآخر، ويخطط ويمكر ويحتال في سبيل النيل من الآخرين والتقاط الهفوات والسقطات، ويمارس كل منهم خبرته في الإدارة والقيادة على إخوته، وتضيق نفسك ولا ينطلق لسانك حيث تشاهد في التعامل بين هؤلاء وهؤلاء بروتوكولات واسترتيجيات وحتى مثل المعاهدات التي لا تخلو من السجال وسبر نتائج المناورات فحسبي الله ونعم الوكيل، فقد لا تكون الخلافات متعدية الإطار الظني والاجتهادي. اعذروني فلن أشارك... وإن لم تعذروني فاعزلوني واتركوني ...فهي حياة واحدة لا تحتمل التجريب والمجازفة. لن أشارك في كثير من حواراتكم وسهراتكم، سدد الله خطاكم وحماكم وأعدكم بالدعاء لكم. وإنني أجد إذ أترك ساحات النـزاع والنـزال وساحات أخرى لا أتقنها، ساحات أخرى واسعةً من عمل الخير والدعوة قد خلت أو كادت، وإنجاز واحد فيها خير من حمر النعم، فأسأل الله أن لا يعاقبنا فيلبسنا شيعاً ويذيق بعضنا بأس بعض. فاعذروني... ومن دعواتكم لا تنسوني.. والسلام عليكم ورحمة الله. محمد الحارث 3/1/ 2005 إخوتي الطيبين في منتدى المعالي : هذه مقالة كتبتها قصدت منها النصح لإخوتي المسلمين وما قصدت بها أخاً معيناً ولا منتدى بعينه ولا جماعة بعينها ، أضعها بين أيديكم كذكرى ، وإن كنت أرى أن منتدى المعالي ذا شأن راقي وفكر واعي. بارك الله بكم أجمعين |
|
|
|
|
|
#2 |
|
كائن مؤجـل .. !
|
الأخ الكريم الفاضل محمد الحـــارث .. قد أطلت الغياب ... وشكت عاصمتكم هجركم لها .. وباتت تشتاق إلى بديع حروفكم ... وسامي معانيكم .. جئت بختمي لأميز هذه المشاركة ...والتي تميزت كسابقتها .. ولي عودة لما قلتموه فالكلام فيه يطول .. ![]() شكر الله لكم هذا الحضور القيم ... جعله الله في موازينكم .. |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() |
اقتباس
فالفكرة لا تكاد تتولد من خيالنا حتى نوزعها على العالمين، ونوجه عامة الأمة لما تراه سرعة بديهتنا..! دون استشارة ولا استخارة ولا تضرع ولا التجاء إلى الله طلباً للرشد والسلامة في هذا الدور الخطير. تعليق ارجوا ان لا تكون الفكرة بل الأفكار المطروحة في موضوع "صلة الرحم في ثوبها الجديد " http://forum.ma3ali.net/t49418.html من هذا النوع |
|
|
|
|
|
#4 |
|
المشرف العام على الشبكة ![]() |
مقال رائع، وفعلا نحن نشكو من هذه النوعية من المشاركات، في حياتنا، ومجالسنا العائلية، وفي العمل وقاعات الدراسة، وليتنا نترك مثل هذه المشاركات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ونتحول للمشاركة الفاعلة ايا كان نوعها
|
|
|
|
|
|
#5 | ||
|
كائن مؤجـل .. !
|
بسم الله الرحمن الرحيم ....... كعادة ما تطرحه أخي الكريم يصيب في مقتل ..
فالظروف التي نعيشها أكثر رفاهية وسهولة منهم .. ورغم ذلك ما ننتجه قليل .. إن استطعنا الإنتاج اصلاً .. أهو عـــلو الهمة ...؟ أم هو الإيمان ...؟ أم سوسة السلطة التي يتقاتل الناس عليها ؟ وهي تفسد العمل بالانشغال بها عما هو أهم منها وأعظم ... ........
أسماء ووجوه وكل بفكرة .. وكل برأي .. وكلاهما متمسك برأيه لا يرى غيره .. بنى ما يراه على وجهة نظره للأمور.. وتبعه أناس كثير .. لا يحق لأي منهم أن يسأل عن صحة ما يسيرون عليه .. يساقون كالأغنام بعصا العاطفة المجردة من التوثق والتأكد بصحة ما يرون .. فلا حول ولا قوة إلا بالله .. ........... بارك الله فيكم أخي الكريم على هذا الكلام القيم .. وجعل ما خطه قلمكم في موازينكم يوم القيامة .. |
||
|
|
|
|
|
#6 |
![]() |
جزاكم الله خيرا
|
|
|
|
|
|
#7 |
![]() |
ماشاء الله جزاكم الله خير
|
|
|
|
|
|
#8 |
![]() |
جزاكم الله خيراً وحياكم الله
أخي الغالي نبض القلم كأني أشعر بحروف كلامك تنبض ... وقلمك ينبض... بارك الله بهذا النبض الطيب أسأل الله أن يزيدك ويحميك ويجمعنا على سرر متقابلين .. ولا حاجة للختم بعد مشاركتك أخي، فمشاركتك تكفي نقشاً مميزاً حياك الله وأشكر الدكتور يوسف محمد السعيد على مروره الطيب كما أشكر الأخ الفاضل المشرف العام على هذه المشاركة الطيبة والتعليق المشرّف وجزى الله الجميع خيراً وغفر لهم |
|
|
|
|
|
#9 | ||
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم.. جزاكم الله خيرا.. غفر الله لكم أخي الكريم.. رفقا بمتابعيكم فهم والله ينتظرون قلمكم على أحر من الجمر نفسه.. فلا تقاطعوهم وتقطعوا وصلهم ووصالهم.. : :
أعطوني ياقوتا وماسة.. فمثل هذه العباره حق علي أن انقشها بالماس نفسه على الياقوت.. لا يزيد ثمن العباره.. بل لتزيد من روعة الجواهر الثمان روعة.. : :
بل اعذر محبكم فهو من يجب أن يعزل.. ومثلكم إن كان هذا مقوله وهذا نقشه فيجب أن يستمر ويبقى.. : : فتح لي مقولكم آفاقا كانت واضحة ولكن اتجاهلها.. آن الآوان لأن افكر مجددا.. واصل لامر محبب.. حتى لو أدى إلى انقطاع يفوق الثلاث سني الفائته.. : : }{نبضة الختام:}{ اللهم نصرك الذي وعدت.. : : |
||
|
|
|
|
|
#10 |
![]() |
وقبل أن تمر في أي مرحلة من مراحل النضج والتريث، بل تصدر وعليها أصباغ من الثقة بالنفس والوصاية على الدين والإلزام بها والإسقاط لما يخالفها، عارية من لباس الخوف والمراقبة، سليمةً من تردد الراسخين، وقد طغت عليها روائح الفردية والارتجال.
جزاك الله خيراً وأثابك |
|
|
|
|
|
#11 |
![]() |
أخي الطيب محب أحمد ياسين أحبك الله وأحسن إليك
كلماتك هي الياقوت ومشاعرك أرقى .. حياك الله وحماك وجزاك الله خيراً أخي ربيعة بارك الله بمرورك الكريم وتعليقك الطيب |
|
|
|
|
|
#12 |
![]() |
بوركت أخي ...!!
|
|
|
|
|
|
#13 |
![]() |
سبحان من ألانَ لكَ الكلِم أخي محمد الحارث . . . . . ولله در الشاعر الذي قال :/ بالله لفظُك هذا سالَ من عسلٍ :: أم قد صببتَ على أفواهِنا العسلاَ أم المعاني التي قد جئتَ بها :: أرى بها الدُرَّ والياقوُتَ مُتـصـلاً . . . . . شخَّصت الحالة والله ... يا أخي العزيز أبو الحارث ، وكانَ هذا عندما غفلنا عن الاستعمال الصحيح لهذه التقنية ..! وأخيراً .. سيبقى كلامُكَ في هذا الموضوع كِـلاماً لكل كاتب في هذه الشبكة قبل الكتابة ...! |
|
|
|
|
|
#14 |
![]() |
عندما تقرأ مثل هذا المقال فأنت لست تقرأ فقط ,انما تقرأ وتتعلم فهنيا لنا بمثل هذا المبدع
|
|
|
|
|
|
#15 | |
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#16 |
![]() |
بارك الله فيك ياأخ محمد
وأسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد لمايحبه ويرضاه...... |
|
|
|
|
|
#17 |
![]() |
جزاك الله خيراً .. ورفع الله قدرك في الدارين
وضعت يدك على الجرح .. ولمست الألم بعينه فبارك الله فيك وفي جهودك وأطلب منك طلباً أرجو ألا يكون محرجاً أن تنزل هذه المقالة إما في جريدة أو مجلة عل الله أن ينفع بها ويبارك فيها |
|
|
|
|
|
#18 |
![]() |
إخوتي الأفاضل: جزاكم الله خيراً على هذه الكلمات الطيبة، وبارك الله بكم ...
ونسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يرضاه |
|
|
|
|
|
#19 |
|
موقف من قبل الإدارة
![]() |
للرفع
|
|
|
|
|
|
#20 |
![]() |
بارك الله فيك .
|
|
|
|