نرجو الإنتباه إلى أنه لن تتمكن من إضافة مشاركات أو مواضيع جديدة على المنتدى، كما نلفت انتباهك إلى إمكانية المشاركة بالآراء والتواصل مع بقية الأعضاء عبر المعالي الإجتماعية


عرض النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: جديدي في الأسواق.. بحمد الله

  1. #1

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي جديدي في الأسواق.. بحمد الله

    مساء الخير بعد غياب..
    في أوقات كثيرة أجد الصمت هو الرد برغم قدرتي على التعبير بحمد الله..
    وماذا بعد الغياب؟..
    ماذا ننتظر؟..
    ربما سأترك هذه القصاصات تساعدني على الحوار..
    وربما تترك فرصة لعابر سبيل يعرفني ليقرأ و يبتسم..
    ربما سيقول "كبرنا"..
    ونحن كذلك بالفعل..
    برغم حرارة القلب وجنونه..


    تذكرون قبور الياسمين؟
    "هذه الليلة متعبة..
    شعرت بوطأتها على قلبي..
    وعلى خدي جرى دمعي..
    لم أبك منذ زمن كما بكيت هذا الأسبوع..
    كنت أبكي في كل مكان..
    وأنا ذاهب لعملي..
    أو وأنا متوجه لجامعتي..
    ألاعب أطفالي وأتركهم لأبكي وأعود ألعب معهم ثانية..
    عشر سنين مرت..
    مزقت في قلبي الكثير..
    لم يعد لدي أستار كافية لأخفي وجعي..
    أأكتب؟
    أم
    أهرب؟"..

    تعرفون نبضي أحمر؟
    "حين كتبت "رسائل العشاق" كنت أعيش الصورة عن قرب، أراقب الأبطال وأنا أبتسم، أرحل معهم برغم كل شيء، كنت وقتها شاباً. لكن حين كتبت مقدمة "نبضي أحمر" كان الأمر مختلفاً، فهنا تختلف الدلالات، أصارع نفسي فأغلبها وتغلبني، ويحكمني عقل وشرع، ويقتلني حنين وواقع ، كنت ناضجاً تجاوزت الأربعين، أباً ومربياً ومديراً، وكانت أوراقي الصفراء تؤذن بالرحيل.
    في "نبضي أحمر" أثبت وأنفي، أثبت وأهرب، هل لازال نبضي أحمر برغم كل المتغيرات؟، هل بقيت العواطف والمواقف مصبوغة باللون الأحمر؟، تغيرت لوحة الألوان برغم انتشار الدم، وافتقدت الصدق والشعور بالبطولة.
    حين ازداد الدم توقف النبض أو خبا، خلت أنه انتهى لشدة سكونه، لكنه كان يرفض كل مخالفة وإن رفعت ذات الشعار الذي يطربه، الأمور تزداد تعقيداً، وذكريات الأمس الطاهرة أصبحت في خطر من تلوث صورها، ومع غياب العقل توقف الضخ الرتيب النقي ليحل محله سعار ترفضه أوردة تمتد من شرق الأرض إلى غربها لتربط أصحابها بعقيدة نست الألوان والأنساب."..

    تعرفون قلب بين الجدران؟
    "لو أردت توضيح التغير في الاختيارات فلن أنتظر من القارئ الموافقة في التصورات، ولكنني لو وضعت رهاناً وتابعت المعارضين لكسبت الرهان بعد أن يتقدموا في العمر ويمرون بالتجارب التي مررت بها، وسيكون للكلمة وقتها وقعاً مختلفاً، لو أننا تأملنا في التجارب واستفدنا من نتائجها ودلالاتها.
    وحتى لو استمر الخلاف في الرأي فلا بأس.. فنحن نعيش الموقف ذاته ونراه بعدة صور.. يحكم ذلك حياتنا الماضية وتطلعاتنا المستقبلية.. وسنظل نحمل حقيبة أدواتنا لنترك أثراً هنا وهناك، ويقرأه من يأتي بعدنا، مرة ليفك رموز النقوش ويحللها وينتقدنا، ومرة ليتعرف من خلالها على مسار حياتنا، ومسار ليقتدي بنا ويسير على نفس الخطوات.
    بتلات الورد في حياتنا تشعرنا بالفرح للحظة ولكنها سرعان ماتذبل وننساها.. أما الأشجار الضاربة الجذور فتهبنا الشعور بالانتماء، وتوقد في قلوبنا الحنين، فنعود لها بعد أن نتعب من مسيرة الحياة لنلقي عصانا في ظلالها ونذكر ماضينا، أو لنغفو تحتها وقد نسلم الروح ونحن نشعر بالرضا لعودتنا إلى جذورنا."..

    سمعتم برؤى؟
    "الحياة من حولنا فضاء مفتوح، وفي الوقت نفسه سجن مغلق.. عالم رحب من الاختيارات والتركيبات، وخيارات محددة من المسارات.. نمر عليها في كل لحظة لنفتح صفحة من صفحاتها ونقرا أو ندون تجربة، كل الأشياء تدور من حولنا، البشر والأماكن والمشاعر والأحداث والليل والنهار، ونسير بين كل هذا كذرة رمل تائهة تقذفها الرياح هنا وهناك. لايثبت شي على حاله، هذا صحيح.. وكذلك لايكاد يتغير شي لو أردنا الدقة، فالمكونات الأسياسية للمادة ثابتة، والتغير يكون في المعادلات، ومن هنا نرى الاختلاف بين الأشياء."..



    الآن تجدونها في مكتبة المتنبي بالدمام
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


  2. #2
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,149
    معدل تقييم المستوى
    277

    افتراضي رد: جديدي في الأسواق.. بحمد الله


    **




    هنيئًا لكم خروج هذه المؤلّفات يا فاضل،
    والحقيقة كنتُ دائمًا ما أنوي شراءها لكنّي أنشغل وأنسى،
    خاصّةً "قبور الياسمين"، لكن بإذن الله سأفعل ..
    هل توجد مؤلّفاتك يا فاضل في فروع مكتبة "جرير" ؟



    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    21-03-2006
    العمر
    45
    المشاركات
    822
    معدل تقييم المستوى
    22

    افتراضي رد: جديدي في الأسواق.. بحمد الله

    شكراً دموع..

    لا أدري حقيقة..

    برغم تخصصي في التسويق إلا أنني كنت أرفض التسويق لنفسي

    لذلك تركته للمتنبي..

    إلا أنني أتوقع وجودها..

    وبالنسبة لخماسيات صدارة فهو موجود في العبيكان..

    سعدت باهتمامك..

    وسأسعد بزيارتك للمدونة..

    دمت بخير..
    :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::

    مدونتي.. كتابٌ.. آتٍ


إحصائيات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حالياً 1 يشاهدون هذا الموضوع. (0 أعضاء و 1 ضيوف)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
مساحة خاصة