نرجو الإنتباه إلى أنه لن تتمكن من إضافة مشاركات أو مواضيع جديدة على المنتدى، كما نلفت انتباهك إلى إمكانية المشاركة بالآراء والتواصل مع بقية الأعضاء عبر المعالي الإجتماعية


عرض النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: داخل أسوار منازلنا

  1. #1
    الصورة الرمزية ابوشهد99
    تاريخ التسجيل
    30-04-2007
    المشاركات
    2,002
    معدل تقييم المستوى
    221

    افتراضي داخل أسوار منازلنا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أحييكم جميعاً وأحيي فيكم هذه الروح الوفية لهذا المنتدى المبارك
    العيش في هذه الدنيا يمنحنا الكثير الفوائد ويسلب منا جوانب إخرى
    الحديث عن مابداخل المنازل شأن خاص با أهل المنزل لكن مانود طرحة ونقاشة هو
    موقف إيجابي أو موقف سلبي أو بعض العادات والتقاليد ربمى تكون جميلة ورائعة أو قاتلة للفطرة ومنافية لدين
    وقد تستوقفكم بعض الأمور أثناء زيارتكم لأحد أقاربكم أو أصدقائكم فتحفر في الذاكرة شيء من الإيجابية أو عكسها
    أود منكم أن نثري النقاش باطرح الإيجابيات لنستفيد منها والسلبيات لكي نحاول تفاديها أو التخفيف منها
    والمراد من هذا الأمر الإرتقاء وتحسين أوضاع الأسرة سواء بكسب فائدة مفتقدة وتطبيقها أو بتفادي سلبية ربما لا نكون نحن ندرك أننا واقعون بها
    ولكم جزيل الشكر

  2. #2
    الصورة الرمزية ابوشهد99
    تاريخ التسجيل
    30-04-2007
    المشاركات
    2,002
    معدل تقييم المستوى
    221

    افتراضي رد: داخل أسوار منازلنا

    من الأمور الإيجابية كا أحد جماعة المسجد مريض وقررنا زيارته وعند طرق باب منزلة فتح لنا الباب أبنه الصغير الذي لايتجاوز الخمس سنوات وهو يقول ياهلا ومرحبا أقلطوا
    ولم يتوقف عن الترحيب حتى دخلنا على والدة المريض ماشاء الله ماشاء الله أستقبلنا إستقبال ربمى يعجز عنه بعض الكبار
    هنا قدر نرى تقصيرنا في تربية أبنائنا وتعويدهم على مخاطبة الكبار بكل ثبات وإحترام


    ومن السلبيات إنقطاع التواصل بين الجيران فالغالب لا يعرف جيرانة ويجهل أحوالهم وهم أقرب الناس له وربمى لا نتواصل معهم إلا في مناسبات أو عزاء
    فالأبناء يكتسبون من والديهم

  3. #3
    الصورة الرمزية العاصف
    تاريخ التسجيل
    25-08-2004
    المشاركات
    2,485
    معدل تقييم المستوى
    117

    افتراضي رد: داخل أسوار منازلنا


    أهلاً أبوشهد ..
    والله ياشفنا عجب ..

    من الأشياء السلبية والتي أصبح أثره واضح على الابن
    كنا في رحلة عائلية ..
    أحد الآباء .. كان ينادي ابنه وعذراً على ذكر بعض الألفاظ وأنتم بكرامه
    ياحيوان ياكلب ومن الكلمات السلبية .. الولد من بعد الموقف تغيير
    سلبي .. لدرجة جلست معه .. كان يسب ويشتم والده بسبب الموقف .

    والآن صرنا مانشوفه إلا بالأعياد .. وإذا كان عندنا كشته
    إذا والده مهب معنا يكشت .. يعني مايجي إلا إذا كان والده غير متواجد ..

    /////////

    من الأشياء الايجابية كان أحد أقاربي إذا قام يصب القهوة والشاهي
    يبتسم ويلزم .. وإذا انتهيت من القهوة يقول واحد علشاني
    فكان تربيته أثر عجيب .. استمتع إذا صب لي قهوة ..
    ولسانه دائماً ترحيب ومبادر في العزائم ..

    ..

    هذه الصفات تعجبني ..
    !!!!!!!
    لا أحد يدوم لأحد .. ولاتشتكي همك للناس
    بث شكواك لخالقك فهو من أوجدك وتكفل برعياتك
    وعش في دنياك بسعادة ,,
    و,, ابتسم

  4. #4
    الصورة الرمزية ابوشهد99
    تاريخ التسجيل
    30-04-2007
    المشاركات
    2,002
    معدل تقييم المستوى
    221

    افتراضي رد: داخل أسوار منازلنا

    حياك ربي أخوي محمد
    صدقت بعض الأباء يكون فظاً في كلامة مع أبنائه
    والغيرب المحير القاتل أنك تجده في الطرف المقابل مع أبناء غيره لطيف المعاملة والكلمة
    وهذا الأب يحرف حياة أبنه بسبب غلظتة وسوء تعاملة


    وبالنسبة للبشاشة والترحيب نجد أن القلوب الأذنان تعشقها
    ولكن في الغالب أن الأبناء يفتقدونها عند تواجد الضيوف وربما بعض الكبار
    وربما يكون أحد الأسباب عدم تعويدهم أو المقولة المعهودة توه صغير
    كلمة توه صغير تقتلني بل نحن معلوماتنا التي نمتلكها في التربية صغيرة والخوف الزائد عليهم
    فيكبر الصغير ويصبح شاب ولا زالت تلك الكلمة تلاحقه

    يارب يصلح لنا النية والذرية آميين يارب

  5. #5
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,149
    معدل تقييم المستوى
    277

    افتراضي رد: داخل أسوار منازلنا


    **



    وعليكم السلام ورحمة الله،
    موضوع جميل حقيقةً وفكرته مميّزة ومفيدة لنا جميعًا ..
    بالحديث عن الجيران، أذكر قديمًا في بيتنا القديم.. كانت بجوارنا جارة لا أقول إلّا ما شاء الله تبارك الله.. فعلًا هذا هو الجار الحقّ !
    كانت دائمًا إذا طبخت شيء ترسل لنا، وكنتُ أقول يا الله فقدنا هذه الأشياء في هذا الزمن ! الآن لا يكاد الجار يسأل أو حتى مجرّد سلام على جاره !
    أمّا هي وأمثالها النادرون جدًّا.. فكانت تتعهّدنا بالسؤال والسلام والاتّصال والزيارة، أحْيَتْ فينا جمال الزمن القديم والقرب وكأنّنا أسرة واحدة ..
    ليت تلكم الأشياء الجميلة تعود، العفويّة والقرب والتواصل والاتّصال والمحبّة الأخويّة التي تُغيّر فينا الكثير وتجعلنا أكمل وأرقى وأجمل ..

    لعلّي أقتطف بعض الإيجابيّات والسلبيّات التي تمرّني داخل أسوار منازلنا وأعود بها ..
    جزيتم خيرًا يا فاضل ..



    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  6. #6
    الصورة الرمزية ابوشهد99
    تاريخ التسجيل
    30-04-2007
    المشاركات
    2,002
    معدل تقييم المستوى
    221

    افتراضي رد: داخل أسوار منازلنا

    حياك ربي أختي دموع شامخة
    صدقت في السابق كان الجيران بمثابة العائلة الواحدة
    في تلاحمهم وتواصلهم حتى في أبسط الأمور (( عندكم بصل عندكم طماط عندكم بطاطس )) وغيرها من الطلبات البسيطة التي لايمكن التأخر عنها وقت إعداد الطعام
    كان الأطفال يلعبون ويختلفون دون أن يتدخل أحد فيما بينهم وكانت النفوس صافية
    كانو يتساعدون فيما بينهم ويقفون مع من يحتاجهم دون أن يطلب مساعدتهم
    لكن الآن في عصر المدنية والنفسية أصبح الناس يرون الجار الذي يسئل عنهم أو يحاول التواصل معهم يقال له بثر أو فاضي
    الله بصلح النية والذرية آميين يارب العالميين

  7. #7
    الصورة الرمزية ابوشهد99
    تاريخ التسجيل
    30-04-2007
    المشاركات
    2,002
    معدل تقييم المستوى
    221

    افتراضي رد: داخل أسوار منازلنا

    من السلبيات التي نجنيها الآن من بعض الصغار بعد أن يكبر تجد فيهم العنف الغير مقبول فيما بينهم
    وهو نتاج تلك الأجهزة التي نشتريها لهم بقصد تسليتهم من البلايستيشن وغيرها
    العاب قتل ومضاربات دموية وسرقة وغيرها من الأمور السيئة
    من الجميل الجلوس معهم أثناء لعبهم وإنتقاد مايقوم به أثناء العب متى كان القتل والسرقة تسلية
    وهل ترضاها لنفسك وأن تكون بمكان المقتول أو من تمت سرقته والدين يرفض هذه الأفعال
    ونحاول زرع شيء من التشكسك وأن هذا الأمر منبوذ وغير مقبول

    إيجابية
    من الجميل أن تجد ذالك الأب أو الأخت الذين يقومون بتقديم صغيرهم عند المحاسب وإعطائه النقود ليقوم هو بدفها للكاشير
    وإسترداد الباقي وأخذ الفاتورة ثم يقوم الصغير بحمل بعض المشتريات
    هي تعتبر بمنح الطفل من الثقة وتحسيسة بالمسؤلية


    ربي يصلح لنا النية والذرية

  8. #8
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,149
    معدل تقييم المستوى
    277

    افتراضي رد: داخل أسوار منازلنا


    **



    صحيح، العنف بين الأطفال شيء محزن حقيقة، والآن نراه بكثرة، للأسف تصرّفات الأطفال الآن يغلب عليها القتال والعدوانيّة،
    ثمّ نكتشف أنّ سبب ذلك هو الأجهزة وكذلك العامل الأكبر هو التلفاز ! أفلام الكارتون الآن كلّها حروب وقتال !
    المحزن هو عدم اهتمام البعض واللامبالاة بما يشاهده الأطفال،
    وتركهم هكذا دون مراقبة له عواقب وخيمة لأنّ ما يشاهدونه سوف ينزرع بداخلهم حتمًا مع مرور الوقت، وسوف يُعاني الأهل مِن تعديل السلوك السيّيء الذي انغرس في أبنائهم !

    كنتُ أتحدّث مع أخواتي قبل فترة عن أفلام الكارتون قديمًا وعن جمالها وعمقها وكيف وصلتْ الآن والتغيير الكبير الذي حدَثَ لها،
    قديمًا كان لها الأثر الكبير والفائدة والآن مع كلّ الأسف لا شيء سوى القتال والضحك بلا فائدة تُذكر !
    ثمّ تفاجأتُ بفيديو يتكلّم عن مثل ما كنّا نتكلّم عنه، وقد صدَقَ فعلًا، ربّما مرّ عليكم هذا الفيديو، هذا هو:








    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


إحصائيات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حالياً 1 يشاهدون هذا الموضوع. (0 أعضاء و 1 ضيوف)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •