السلام عليكم
أنا منذ زمن طويل من أنشر شيء هنا، واليوم أشارككم بهذه القصيدة، متمنِّياً أن تُعجب أحد الفرق الإنشادية ويتم إنتاجها بشكل احترافي، فهي هن غربة السوري عن بلاده العزيزة على قلبه وقلوب القريب والبعيد والغريب، وأنا أقبل أي تصحيح إملائي إن كنت قد أخطأت.

يا زهرتي مالي أراكِ حزينة من غربتي
ما بالُ لونُكِ باهتاً متألّماً من حالتي

مالي أرى قطرَ النَّدى مُتألّقاً كاللؤلؤِ
أهِيَ الدُّموعُ تناثَرَتْ ألماً على أوراقكي

يا عُودَها قُلْ ما بِها لا تُخفيْ عنّي مَسألي
هل يُحزَنُ الزَّهرُ المُتوَّجُ بالجَمالِ لِألَمي

عُذْراً أنا لَمْ أقصدِ الأحزانُ ترسُمُ ظاهِري
لكنَّها الغُربةُ عن شامٍ وحِمْصِ وحَلَبِ

وحَماةِ والدَّيْرِ المُغَيَّبِ والجنوبِ وإدْلِبِ
سوريّا يا شَوقي ووِجْداني مَآلُكي تُنْصَري

يا لَيتَني يا زَهرتي أن أستَعيدَ سعادَتي
فأزورَها وأَداعِبَ الزَّهْر الحَزينَ بِغَزَلي