فننا الى اين ؟؟

اغاني ركيكة " كلمات بلا معنى " الحان مقتبسة "
' ومن وجهة نظري ان السبب في انتشار هذا ( العبث ) هو ' ' هبوط الذوق العام ... ' وتلاشي الشعور بالجمال ...

والاخطر من ذلك ، تعود الحواس على كل ما هو ركيك ، وبذلك تموت المشاعر والوجدان .

واصبح الغناء الان في خطر وهبوط  ؛
بسبب مجموعة من اشباه الموهوبين ، اتجه اغلبهم إلى الغناء ، وهؤلاء الدخلاء إلى الفن ، لا يملكون اي معرفة علمية ولا ذهنية .. ولا حتى المعرفة الفنية الواعية .

" وهذا من اهم اسباب هبوط الاغنية ؛
" لحنا .......
" كلاما ........
" أداءا .......

لا ... والطامة الكبرى " ( المقتبسين )

الان بإمكان الملحن ان يلحن اكثر من 100 أغنية خلال سنه كيف !؟
^ نعم يستطيع !
وبإمكانه ايضا ان يندمج مع اكثر 5 اغاني يوميا !

اااه على ايام مضت ^ مثلا الست ام كلثوم ، كانت تلبث مع ملحنينها قرابة السنة في تلحين اغنية واحدة طويلة بالاضافة الى البروفات .... الى جانب اغاني قصيرة .

واليوم ( اشباه الفنانين ) في بضع ايام يستطيع ان يؤلف البوم كامل ، ليس سنقل ولا مطلع بل البوم ، من كتابة القصيدة وتلحينها والبروفات والتسجيل .

والان نجاح الاغنية متعلق ب

" ان البعض يعتبر ان اللحن الجميل ، هو اساس نجاح  الاغنية.
" والبعض يرى ان الصوت الجميل ، هو نجاح الاغنية .
" ويميل البعض الآخر الى ان النص والكلمة هما اللذان ينجحان الاغنية .
° وكل وله رأيه ~
وبالنسبة لي ارى ان نجاح الاغنية الآن هو ( التوزيع ) لان اغلب ( اشباه الفنانين ) اليوم يعتمدون على التوزيع ؛
لانهم لا يملكون الموهبة الكافية ، ولا اللحن ، ولا الاداء .

¤ وفي السابق كان الغناء يتضمن صورا متعددة الجوانب ،
وهي التي تعرف في الموسيقى بالقوالب الغنائية .

ومن اشهر هذه القوالب ؛
الموشح ، الموال ، الدور ، النشيد ، المنلوج "
واليوم تلاشت كل هذه الالوان ، واصبح الغناء كله اليوم لون واحد ، مع استخدام مقامات لا يزيد عددها عن عدد اصابع اليد الواحدة .
و اغلب ( اشباه الملحنين ) اليوم لا يجيدون تدوين النوتة الموسيقية حتى ، ولا المقامات الموسيقية بفروعها .

واخيرا نصيحتي ( لاشباه الموهوبين ) لا تستعجلو على بحث الشهرة فهي آتية والمال ايضا ودعو موهبتكم تنضج تماما قبل عرضها ، كي لا تفسد سريعا .

انا منتقد الاعمال المقدة وليس الاشخاص ، وجميع الاشخاص اكن لهم كل الود والاحترام ، فنحن اليوم نفتقد النقد البناء ، والناقد الدارس ، والمنتقد " بفتح القاف " الذي يتقبل الانتقاد ويراجع ما انتقد به .


شريف برناوي