نرجو الإنتباه إلى أنه لن تتمكن من إضافة مشاركات أو مواضيع جديدة على المنتدى، كما نلفت انتباهك إلى إمكانية المشاركة بالآراء والتواصل مع بقية الأعضاء عبر المعالي الإجتماعية


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 15 من 17

الموضوع: ~§ شموعٌ.. ومعالي.. ومطر.. !! §~ (( 8 )) .. قَرِّبا مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي !

  1. #1
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    ag ~§ شموعٌ.. ومعالي.. ومطر.. !! §~ (( 8 )) .. قَرِّبا مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي !



    ؛,؛


    "بسم
    الله الرحمن الرحيم"


    شموعٌ.. ومعالي.. ومطر.. !! §~ ... (( 8 ))


    السبت: 09 / 02 صفر / 1437هـ.
    الموافق: 21 / 11 تشرين الثاني ((نوفمبر)) / 2015 م.
    الساعة :
    العاشرة ليلاً


    ؛,؛

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    لَيسَ قَلبي
    عَنِ المعالي بِسالِ

    ؛,؛

    ((
    الحب الجديد ..؟! ))
    وما أدراكـــ.. ما
    الحب الجديد ..؟!

    ؛,؛

    الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلاماً على عباده الذين اصطفى،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........ وبعد,,,

    ؛,؛

    ليلكــ..(م) صبح !

    ؛,

    وما شوقي إلى
    ليلى
    ولا للخُرَّدِ العِيني ..!

    ولا للأعينِ النجلاء
    تلحظُني
    فتسبينيى..!

    ؛,

    القلب يخفق من جديد ..
    وما كنتُ أظنه يخفق يومًا
    لحب أحدٍ ما ..!
    وما هذا
    الأحد ؟!

    ؛,

    فإنما الحبُ يا سادة للحبيب
    الأول ..
    وللمرتع
    الأول ..

    ؛،

    قفا نبكِــ من
    ذِكرى حبيب ومنزل
    بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ

    ؛,

    ::
    فاصل ونواصل::

    ؛,

    لقد لامني في حبّ ليلى أقاربي
    أبي، وابن عمّي، وابن خالي، وخاليا


    يقولون: ليلى أهلُ بيتٍ عداوةٍ
    بنفسي ليلى _ من عدوٍّ _ وماليا

    أرى أهل ليلى لا يريدون بيعها
    بشيء؛ ولا أهلي يريدونها ليا


    قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
    وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا

    قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها
    فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرَ لَيلى اِبتَلانِيا


    ؛,

    تقول لي

    ابنتي
    [ وريف] في الصف الثاني متوسط,
    لما أخبرتها أنني أرتاد
    المعالي هذه الأيام ..

    قالت: [
    فيه أحد يدخل المنتديات هذه الأيام ؟! ]

    >>~ لو لم تكوني
    وريف لأوجعتكــِ ضربًا على مثلِ هذا السؤال ؟!

    عفا الله عنكـــِ يا
    وريف وهداكــِ .. وأصلحكــِ الباري ..

    ؛,

    أتدرين أي وريف ما المعالي ..؟!

    أوَ تعرفينَ ي
    ا وريف ..
    أوَ تعرفينَ
    يا بُنية ..


    بُناة المعالي ..
    وأرباب القلم ..
    وأسياد الكلمة ..
    وصُناع الحرف .. ؟!



    ؛,

    أسمعتِ يومًا يا
    وريف
    صوت المعالي وهمسه في أذني ؟!

    ؛,

    أكتبتِ حرفًا يا
    وريف على ..
    جدران المعالي ؟!

    ؛,

    أقرأت شيئًا يا
    وريف ..
    في
    كتاب المعالي ؟!

    ؛،

    يا
    وريف .. ويحكــِ .. أعرضي عن هذا ..
    واستغفري لذنبكــ..!!

    ؛,

    يا
    وريف ..

    كفي النواح فقد دعاني الداعي
    وتجلدي أي
    وريف يوم وداعي !

    و سلي ليَ
    النصر العزيز مؤزرًا
    إني إلى
    ساح المعالي لساعي

    وذري البكاء فليس ينفعكــِ البكاء
    إن
    التصبر منكـــِ خير متاع


    و علامَ أخشَ الحبَ يا وريفُ وهو محتمٌ
    وله وإن طال الزمان دواعِ ..!!

    لا خير في عيش الذليل فكفكفي
    كم ضيع القطعان
    جُبن الراعي ..!

    حسبي إذا ما مت أني مقتفٍ
    آثارِ كل
    مجاهدٍ وشجاعِ

    ؛,

    نعم
    يا وريف ..
    هو
    الحب .. يا صغيرتي .. !!


    لقد لامني في
    حبِّ المعالي أقاربي
    أبي، وابن عمّي، وابن خالي، وخاليا

    يقولون:
    المعالي أهلُ بيتٍ عداوةٍ
    بنفسي
    المعالي - من عدوٍّ - وماليا

    أرى
    أهيل المعالي لا يريدون بيعهُ
    بشيء؛ ولا أهلي يريدونهُ ليا

    قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ
    مِنه لِغَيرِنا
    وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنهُ قَضى لِيا

    قَضاهُ لِغَيري
    وَاِبتَلاني بِحُبِّه
    فَهَلّا بِشَيءٍ
    غَيرَ المعالي اِبتَلانِيا !!

    ؛,

    آآآه منكــــِ .
    . يا وريف ..
    لقد قلبتِ عليَّ المواجع ..!!

    ؛,

    لقد ذكرتني
    يا وريف بحبي الأول .. !
    ومنتداي الأول ..
    شموع ..!!


    أَتاني هواهُ قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهوى,
    فصادفَ قلباً خالياً فتمكنا ..!


    ؛,

    سقى الله هاتيك الْمنَازل والربى
    وربعًا بِهِ أهل الحبيب نزُولُ


    وَأَيَّام أنسٍ لَا يكدر صفوها
    بلوم وَلم يعذل هُنَاكَ عذولُ


    ؛,

    وما كنتُ أعتقد يا وريف ..
    أنْ يخفق قلبي
    لحبٍ جديد ..!!

    ؛,

    وشوقي إلى لقياكــ شوق حمامةٍ
    لها فوق أفنانِ الغصونِ صدوحُ



    فتندبُ أطلالاً لها ومعاهدًا
    وتُظهر أشجانًا بها وتصيحُ


    فلا مؤنس في الدار لي غير صوتها
    إذا هاج وجدي والدموع تسيحُ



    كلانا غريب يشتكي الهجر والنوى
    فيبكي على ألف له وينوحُ ..!


    فقلبي وجفني ذَا يذوبُ صبَابَة
    حزينًا وهذا بالدموع قريحُ



    ومهجة صب مستهامٌ متيمٌ
    بها صار من داءِ الغرامِ قروحُ ..!


    ؛,

    يا
    وريف .. أي بنية ..

    لقد شيبتني الدواهي ..!


    وَمَا شَابَ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعتْ
    عَلَيَّ، وَلَكِنْ شَيَّبَتْنِي الْوَقَائِعُ !!


    ؛,

    يا وريف .. لقد آليتُ على نفسي مرارًا وتكرارًا ..
    ألا ألجُ المنتديات .. ولا أطرقنَّ بابها ..!

    فمالي اليوم
    يا وريف أنكث العهد ..
    ولا
    أفي بالوعد ..؟!

    ؛,

    يا وريفُ ...

    لقد قرأت في ليلة ما أطار عنيَّ النوم ..!

    قرأت
    يا وريف لبناة المعالي ..
    قرأت لهم أحرفًا ما قرأتها لغيرهم ..!!

    إنهم
    يا بنية .. أناسٌ اشتروا الهدى ..
    فزادهم ربي هُدى ..!!

    ؛,

    أوَ عرفتِ الفرق يا بُنية ..
    أو عقلتِ الأمر يا وريف ..؟!

    ؛,

    إنهم يا
    بُنية ..

    إِنَّ للهِ عِبَادًا فُطَنَا
    طَلَّقُوا الدُّنيَا وخَافُوا الفِتَنَا

    نَظَروا فيهَا فَلَمَّا عَلِمُوا
    أَنَّهَا لَيْسَتْ لِحَيٍّ وَطَنَا


    جَعَلُوها لُجَّةً واتَّخَذُوا
    صَالِحَ الأَعمالِ فيها سُفُنا

    ؛,


    لقد يممتُ يا وريف على
    واديهم وناديهم ..
    ومستقر
    بوحهم .. ومستراح نوحهم ..

    لقد عرجتُ
    يا وريف على ما يسمونهُ: "خارج السرب",
    وقرأت لهم العجب العُجاب ..!

    قرأتُ لهم مالم أقرأه لغيرهم في منتدى آخر ..!

    يا بنية لقد كنتُ من رواد [
    الساخر ] ,
    وما أدراكِ ما
    الساخر ..؟!

    http://www.alsakher.com/


    إنه
    ملتقى العمالقة ..!


    ؛,


    ولكن .. المعالي .. يقودك إلى جناتٍ ونهر ..
    في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر ..!


    وهنا .. يكمن الفرق
    يا بُنية ..!

    مالي يا بنية وللمنتديات الأخر ..!!

    يكفيني
    المعالي .. وأهيل المعالي ..!!


    إني لي فيهم لأنسٌ ..
    وإني لي فيهم لسلوى ..!




    أما سمعتِ يا وريف قوله صلى الله عليه وسلم لأحبابه الأنصار ..

    "فَوَاَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنْ الْأَنْصَارِ،
    وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا وَسَلَكَتْ الْأَنْصَارُ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ.
    اللَّهُمَّ ارْحَمْ الْأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الْأَنْصَارِ. وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ."


    وهم يا كذلك بالنسبة لي يا بُنية ..!!

    ؛،

    وأقولها
    صادقًا وفي وقتٍ تصفو فيه النفس ..
    وتتجلى فيه الحقيقة الگاملة، وتُخرج فيه النفس مگنونها،
    وما تجيش فيه من
    مشاعر ود وصفاء .. !


    أقول بعدما قرأت گل الذي گتبوه:



    لو سلگ أرباب المنتديات شِعبًا وسلگ [
    بُناة المعالي] شِعبًا،
    لسلگت شِعب
    المعالي وطريقهم !

    يگفيگم فخرًا أيها السادة الگرام ..

    أنگم بُناة الفگر، وأرباب القلم ،
    وأسياد الگلمة، وصانعوا الحرف !



    فيا لله أنتم .. ويا لله معاليگم ..
    ولگم .. ولمثلگم ..

    يُسطرُ البيان .. ويتدفق الشعر !


    ؛،

    إليك يا بنيتي ..

    إليك
    يا وريف هذه القصيدة أدناه علكِ تعقلينِ منها شيئًا ..

    ؛,

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    شابَ رَأسي وَأَنكَرَتني العَوالي

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    لِلسُرى
    وَالغُـدُوِّ وَالآصالِ

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    طالَ لَيلي عَلى
    اللَيالي الطِوالِ

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    لِاِعتِناقِ
    الأَبـطالِ بِالأَبطالِ

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    وَاِعـدِلا عَن
    مَقالَةِ الجُهّالِ

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    لَيسَ قَلبي
    عَنِ المعالي بِسالِ

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    كُلَّما هَبَّ ريحُ
    ذَيلِ الشَمالِ

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    لِمَعالٍ
    مُفَكِّكِ الأَغـلالِ

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    لِكَـريمٍ
    مُتَوَّجٍ بِالجَمـالِ

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    لا نَبيعُ المعالي بَيعَ المقالِ

    قَرِّبا
    مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي
    لِمَعَالٍ
    فـداهُ عَمّي وَخالي

    ؛,

    أو تذكرين يا وريف
    أو تذكرين يا صغيرتي ..

    ؛,

    أو تذكرني موضوعي في منتدى
    شموع
    عن أختكِ الكبرى
    رؤود لما كانت في الصف الأول ابتدائي ..

    أو تذكرني حين قالت لي
    رؤود ..
    إنها لن تذهب للمدرسة إلا برفقة [
    لولوكاتي ..!! ]
    وعندها شرعتُ بكتابة موضوعٍ في ذلك الزمن بعنوان:

    [
    ابنتي رؤود ولولو كاتي ..؟! ]

    ؛,

    أوَ تذكرين يا وريف ..؟!

    أوَ تذكرين صغيرتى ..؟!
    أو ربما لا تذكرين ..!

    العشرة الأعوام قد مرت،
    ومازال الحنين ..!


    الشوق والأحلام ،
    ما زالت تؤرق، والسنين ..!

    هل كان حبًا يا تُرى ..؟
    أم كان وهم الواهمين ..؟!


    هل كان حبي للشموعِ لاهيًا ؟
    أم كان شيئا كاليقين ؟!

    هل كنت تعنين الذي لي تدعين ؟!

    حينما قلتِ:

    أوَ أنتَ يا أبي ترتاد المعالي ..
    بعد كلِ هاتيك السنين ..؟!


    ما زلتُ أقرأ في السطور ..
    فأستبين البعض أو لا أستبين ..!

    أوَ تذكرين يا وريف ..
    أوَ تذكرين .. ؟!


    يا وريف ..

    ما كان قصدي أن أبوح
    وربما قد تغفرين ..؟!


    ؛,

    أوُ تذكرين
    يا وريف ..

    معرفي القديم
    هائمٌ في رُبى الزمن ..!!

    إي والله .. يا بُنية .. لقد كنتُ
    هائمًا ..

    لا أستبين لقلمي طريقًا .. !
    ولا أجدُ لحرفي مستقرًا .. !


    ؛,

    كنتُ
    يا بنية ..

    هائمٌ في رُبى الزمن
    طارقٌ باب
    ذي المنن

    حاملٌ بين أضلعي
    لوعةً من
    لظى الشجن

    بين قوم تململوا
    وأذاقوني الإحن

    في دجى الليل قهقهوا
    صافحوا راحة العفن

    ؛,

    ثم أتى بعده يا وريف معرفي الآخر ..

    "
    ضجيجٌ الصمت ..!!"

    وآآه من هذا الضجيج الذي
    ما برح يؤزني أزًا ..!

    ؛,

    أوَ تذكرين
    يا وريف ..

    معرفي "
    الملهم" والذي عرفني به أهل الشموع ..


    ؛,

    وَذِكرى عَن خَواطِرِها لِقَلبي
    إِلَيكِ تَلَفُّتٌ أَبَدًا وَخَفقُ !

    وَبي مِمّا رَمَتكِ بِهِ اللَيالي
    جِراحاتٌ لَها في القَلبِ عُمقُ !


    دَخَلتُكِ وَالأَصيلُ لَهُ اِئتِلاقٌ
    وَوَجهُكِ ضاحِكُ القَسَماتِ طَلقُ !

    وَتَحتَ جِنانِكِ الأَنهارُ تَجري
    وَمِلءُ رُباكِ أَوراقٌ وَوُرْقُ !


    ؛,

    يا وريف .. كفى ..!

    عذّبـتـنـي الـعـــذاب..
    هـيَّـجـت مــدمــعـــي
    فـزدتـه انــسـكـــاب..

    ----------

    بــــكـــى ومــــالـــــه
    سوى الـبـكـا جــواب!
    وبــيـــن أضــلـــعـــي
    من الأسى الـتـهاب..!

    ؛,


    ::
    رسائل ود وشوق ::

    ؛,

    الرسالة الأولى:

    لربان السفينة, وقائد السرب, وسيد الكلمة,
    وصانع الحرف, ومُطَوِع ناصية القلم !

    أبعثها للقائد الملهم ..
    أبعثها للقائد المظفر [[
    قطز ]]

    وأتمثل هذه الأبيات:

    أخي فامضِ لا تلتفت للوراء
    طريقك قد خضبته الدماء !


    ولا تلتفت هنا أو هناك
    ولا تتطلع لغير السماء !

    فلسنا بطير مهيض الجناح
    ولن نستذل ولن نستباح !


    وإني لأسمع صوت الدماء
    قويًا ينادي الكفاح الكفاح !

    سأثأر .. لكن لرب ودين
    وأمضي على سنتي في يقين !


    فإما إلى النصر فوق الأنام
    وإما إلى الله في الخالدين !

    ؛,

    الرسالة الثانية:

    إليكم
    يا أهيل المعالي ..
    يا
    أهيل هذا الوادي ..!


    سرتم وسار دليلكم يا وحشتي
    الشوق أقلقني وصوت الحادي !

    حرمتمُ جفني المنامَ ببعدكم
    يا ساكنين المنحنى والوادي !


    تالله ما أحلى المبيتَ بنادكم
    في ليل عيدٍ أبرك الأعياد !

    يا ربِ أنت وصلتهم صلني بهم
    فبحقكم ياربِ فك قيادي ..!


    فإذا وصلتم سالمين فبلغوا
    مني السلام أهيل ذاك الوادي ..

    قولوا لهم عبدالله متيمٌ
    ومفارق الأحباب والأولاد ..!





    يا أهيل المعالي ..


    لستُ أعرفُ أحدًا منكم ..
    إي .. وربي ..!

    يا سادة يا گرام ..
    لگني أحببتگم من خلال ما سطرتموه هنا،
    وما جادت به قرائحگم ..


    لكنها الأرواح يا ساكنين المنحنى والوادي ..

    وهي الأرواح يا سادة ..
    إذا تعارفت تآلفت !

    روى الإمام مسلمٌ في صحيحه قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ
    عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

    "الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ"

    ؛,


    الرسالة الثالثة:

    إلى من هجر المعالي ..
    أقول له:

    أتستبدل الباقي بالفاني، والكثير بالقليل,
    والذي هو خير بالذي هو أدنى,
    أما ظهر لك الخسران،

    ما أطيبَ أيام الوصال،
    وما أمرَّ أيام الهجران!

    ؛,

    لقد طوفتُ المنتديات شرقًا وغربًا ..
    وطوفتُ [توتير] وأخواتها,

    فما وجدتُ فيها ..
    مثل المعالي ..

    ولا من يجاريه .. أو يقاربه حتى ..!
    أَوَ أشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا ..!

    ؛,

    أقصر على نفسك يا أخي ..
    فدونك الدرُ الثمين .. والجواهر النيرات ..
    واللآلئ الحسان من روائع الكلم والبيان ..

    دونكم ..
    منتدى المعالي ..
    وحسبك به ..

    ومن جرب مثل تجربتي ..
    عرف مثل معرفتي ..!!


    ؛,

    وبعدُ أيها الأحبة الكرام ..
    قرأت في [
    خميس المعالي]

    http://forum.ma3ali.net/showthread.php?t=874449

    لأفاضل عِظام,
    واطلعتُ على سيرة رجالٍ ونساء كرام ..

    فبدأت رحلة الحرف مع المظفر أعني به "
    قطز",

    مرورًا بــ أبي ماجد "
    الأخصائي نت",
    وإن لم أستطع سماع ما قال ..
    لكني تعرفت عليه من خلال مواضيعه, وسربه ..

    ؛,

    ثم عرجتُ على إجابات "
    العاصف",
    وما خاب ظني فيه أبدًا ..
    هذا هو
    العاصف الذي أقرأه ..

    قلبٌ أبيضٌ نابضٌ بالحب والمودة والصفاء والنقاء ..
    لله أنت يا
    صاحب القلبِ المخموم !

    وبعض أسئلته التي امتحن بها الأعضاء:

    ما رأيك في
    البحر .. ثم بريدة ؟!

    ؛,

    ثم تشرفت بالتعرف على "
    سوار الحرف" من خلال ما كتبه,
    ولقد استمعت بإجاباته ..
    ؛,

    ثم مررت بديار أختنا "
    العنابية" التي اعتذرت في البدايات
    ثم عادت للإجابة لاحقًا على أسئلة الأعضاء ..
    وأسأل الله العلي العظيم أنْ يمن على والدتها بالشفاء العاجل ..

    ؛,

    ثم حللتُ ضيفًا على أخينا الحبيب
    "حكاية قلب"
    ثم تشرفت بالتعرف على ما دونته الأخوات الكريمات:

    بدء بالأخت:
    ضياء البدر, ثم أطلت برأسها الفاضلة "متأملة"
    في المشاركة رقم: [
    438 ] في الصفحة رقم [ 30 ] ,
    فتم قنصها وسوقها لغرفة التحقيق,

    وهي اسمٌ على مسمى !

    ؛,

    وكذلك أخونا/
    عبدالله العرادي ..ما إن أطلَّ برأسه إلا وقد تم سوقه لغرفة التحقيق.

    ثم أتى الدور على ::
    دموع شامخة:: ,

    ثم الأخت/
    هادئة بناءً على توصيةٍ من الأخت/ متأملة
    كما هو مدونٌ في المشاركة رقم: [
    521 ] في الصفحة رقم : [ 35 ] ,

    ثم بعدها الأخ/
    حسن عبدالرحمن, والذي كان مروره بالخطأ
    كما يقول في المشاركة رقم: [
    603 ] في الصفحة رقم: [ 41 ] ,

    فتم اقتياده لغرفة التحقيق.

    ؛,

    ثم تم استضافة شعلة الموضوع: الأخت الفاضلة:
    صافيا,

    لا حرمها الله الأجر, وغفر الله لوالدها وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

    ثم الفاضلة/
    فارسة الحق,
    وبعد انقطاع .. تم اقتناص
    أبو حمد , وهو الأخير.

    ؛,

    لقد قرأت هذا كله .. !

    وأكثر منه في أماكن متفرقة من هذا [
    السِفر العظيم]

    ولقد أسعدني وأبهجني ما قرأت.


    ؛,

    لوجه
    البوح لا أكثر ..!!

    ؛,؛

    سأكتبُ, لا يهمُ لمن؟
    سأكتبُ هذه الأسطرْ ..



    فحسبي أن أبوح هُنا
    لوجه البَوْح، لا أكثَرْ ..



    حروفٌ لا مباليةٌ
    أبعثرها ..
    على دفترْ ..!

    بلا أملٍ بأن تبقى
    بلا أملٍ بأن تُنشرْ !

    لعلَّ الريحَ تحملُها
    فتزرع في تنقّلها


    هنا حرجاً من الزعترْ

    هنا كرْماً
    هنا بيدرْ

    هنا شمسًا
    وصيفاً رائعاً أخضرْ ..

    حروفٌ سوف أفرطها
    كقلب الخَوخة الأحمرْ



    حروفٌ

    سوف أغرزها
    بلحم حياتنا ..
    خنجرْ !

    لتكسر في تمردها
    جليداً
    كان لا يُكْسر ..!


    لتخلعَ قفلَ تابوتٍ

    أُعِدَّ لنا لكي نُقْبَرْ ..!


    كتاباتٌ .. أقدمها
    لأية مهجةٍ تشعُرْ ..!


    سيسعدني .. إذا بقيتْ
    غداً .. مجهولةَ المصدرْ ..!





    ::
    تنويه::

    لستُ بشاعر .. ولا أكتبُ الشعر ..
    لكني فيما أزعم أني
    قناصٌ ماهر ..
    أطوع القصيدة لتخدم موضوعي وإن أبت عليَّ ..!

    ؛,

    وأختم معكم بهذه
    القصيدة المعبرة
    عما في نفسي تجاه رواد هذا
    المنتدى الأروع ..!

    ؛,


    مَتَـى ياگكرامَ الحَيِّ عَيْنِي تَراگُمُ
    وَأسْمَــــــعُ مِن تلگَ الدِّيارِ نِدَاگُمُ



    ويَجْمَعنــا الدَّهرُ الذي حَالَ بَيْنَنَا
    وَيُحْظَى بِكگُم قَلْبي وَعَيْنِي تَرَاگُـمُ


    أَمُرُّ عَلَى الأبْواب مِن غَيْرِ حاجَةٍ
    لَعَلِّي أَرَاگُــمُ أوْ أَرَى مَن يَرَاگُـمُ



    سَقَاني الهَوى گَأسًا مِن الحُبِّ صَافِيًا
    فَيَـــا لَيْتَـــه لَمَّـــا سَــقَانــي سَــــــقَاگُمُ


    فَيَا لَيتَ قَاضِيَ الحبِّ يَحْگُمْ بَينَنَا
    وَدَاعيَ الهوَى لَمَّا دَعانِي دَعاگُــمُ



    گَتَبْتُ لَگم نَفسي وَمَا مَلَگَتْ يَدي
    وإنْ قَلَّــتِ الأمْوالُ رُوحِي فِدَاگُمُ


    لِسَانِي يُمَجِّدُگُـــــم وَقَلْبِي يُحِبُّگُمْ
    وَمَـــا نَظَرَت عَيْنِي مَليحًا سِواگُمُ



    وَمَـــا شَرَّفَ الأگْوانَ إلاَّ جَمالُگُم
    وَمَــا يَقْصُدُ العُشَّاقُ إلاَّ سَنَاگُمُ


    ولِــي مُقْلَةٌ بالدَّمع تَجري صَبيبةً
    حَـــــرامٌ عَلَيهَا النَّومُ حَتَّى تَراگُمُ



    ؛,؛


    إيه ..
    يا بُناة المعالي ..

    لا تدرون ما صنعتم بي !

    فليغفر الله لكم ..


    ؛,؛


    وفي الختام ..

    أستمتع بالحديث معكم .. ومع تعليقاتكم ..

    ؛,؛

    تم المراد بحمد الله وتوفيقه,
    فإن أحسنت فهو من الله وحده, وإن أخطأت فمني والشيطان,
    والله ورسوله – صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم- منه بريئان,
    واستغفر الله العظيم منه.

    ؛,؛

    :: وعلى ضياء شموع المعالي نلتقي لنرتقي ::

    ؛,؛

    سبحانك اللهم وبحمدك,
    أشهد ألا إله إلا أنت,
    أستغفرك وأتوب إليك.


    ؛,؛

    وحرره محبكــ..ــم,
    العبد الفقير إلى عفو ربه,
    ؛, ضجيجُ الصمت ,؛

    أبو رائد المسافر.

    ؛,؛
    انتهى
    ؛,؛

    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  2. #2
    الصورة الرمزية العنابـيه
    تاريخ التسجيل
    10-03-2006
    العمر
    26
    المشاركات
    18,146
    معدل تقييم المستوى
    488

    افتراضي رد: ~§ شموعٌ.. ومعالي.. ومطر.. !! §~ (( 8 )) .. قَرِّبا مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي !




    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله اخينا الفاضل ابو رائد
    الله يعيكم العافية يارب
    ودي أن اعقب على بعض من حديثكم الممتع =)

    أرى أهل ليلى لا يريدون بيعها
    بشيء؛ ولا أهلي يريدونها ليا


    قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
    وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا

    قَضاها لِغَيري وَاِبتَلاني بِحُبِّها
    فَهَلّا بِشَيءٍ غَيرَ لَيلى اِبتَلانِيا




    الأبيات أليمة .. شعور صعب والله
    لما الشخص يبي وحده وهي تبيه لكن الاهالي مايبون !
    الحمدلله ماجربت هالشي عشان محد يفهمني غلط ، لكن حسيت بالشعور .


    تقول لي ابنتي[ وريف] في الصف الثاني متوسط,
    لما أخبرتها أنني أرتاد المعالي
    هذه الأيام ..

    قالت: [
    فيه أحد يدخل المنتديات هذه الأيام؟! ]



    جميل اسم " وريف " الله يحفظها ويخليها يارب
    فعلاً المنتديات عند الكثير شي قديم ، صرت ما أخبر احد بأني ادخل المنتديات




    إنه
    ملتقى العمالقة ..!




    لم يفتح الرابط !

    ثم مررت بديار أختنا "


    العنابية
    " التي اعتذرت في البدايات
    ثم عادت للإجابة لاحقًا على أسئلة الأعضاء ..
    وأسأل الله العلي العظيم أنْ يمن على والدتها بالشفاء العاجل ..


    الله يجزاكم خير يارب .. واللهم آمين
    ابشركم والدتي بخير واليوم نوّرت البيت ..
    عندما كانت في المستشفى كنت اشعر بالشتات بصراحة !
    واليوم بعد عودتها شعرت بالاستقرار والامان ..
    سبحان الله نكبر ويكبر تعلقنا بوالدينا

    شاكره لكم على الموضوع الجميل
    ودمتم للمعالي =)

    ..

    الحمدلله على الإسلام





  3. #3
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    317

    افتراضي رد: ~§ شموعٌ.. ومعالي.. ومطر.. !! §~ (( 8 )) .. قَرِّبا مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي !


    **




    وعليكم السلام ورحمة الله،
    موضوعٌ عملاق وحروف جميلة صادقة ..
    لله هذا " المعالي " الذي جعل الحبّ يُورِق ويُزهِر في قلوبنا .. الذي يُخبرنا أنّ الحياة أجمل حين يكتنفها الودّ والإخوّة الحقيقيّة والإخلاص ..
    المعالي مختلف.. لأنّه فعلًا مختلف !
    أهله عاشوا الأخوّة بمعناها الحقيقيّ، يشدّون أيديهم ببعضها، يبنون الحياة معًا ويُضيئون الطُّرُق،
    مِن هذا الصرح يُشِعُّ تُقًى وتقوى ونهجٌ مستقيم يسمو بأرواحنا للعُلا .. هنا وطنٌ آمِنٌ هادىءٌ مُطمئِنّ يَسُودُهُ النقاء، يَخلُقُ فينا حُبّ الحياة ورؤية النور ..
    هنا أرواحٌ عرفتْ كيف تعيش ولماذا تعيش.. أدركوا أنّ "الحياة" هيَ حياة "الأرواح" .. وأن السعادة هي في "رباط الأخوّة" !







    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ؛,ضجيجُ الصمت,؛ مشاهدة المشاركة
    فَهَلّا بِشَيءٍ
    غَيرَ المعالي اِبتَلانِيا
    !!
    إنّني أردّد أيضًا: فهلّا بشيءٍ غير المعالي ابتلانيا !
    وبالحديث عن المنتديات وقدمها.. فما حدث معك يا فاضل وابنتك هو ما يحدث معي وأخواتي !
    يحاولن ثنيي وابعادي عن المعالي والمنتديات بشكلٍ عام وإغرائي بمواقع التواصل الأخرى،
    لكنّ قلبي يأبى إلّا حبّ المعالي وحسب! ولن يَلِجَ القلب سواه ولن ينبض لغيره ولن تمكث الروح إلّا فيه بإذن مولاها ..
    شكرًا جزيلًا يا فاضل وجزاك الله خيرًا ..




    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  4. #4
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    ag رد: ~§ شموعٌ.. ومعالي.. ومطر.. !! §~ (( 8 )) .. قَرِّبا مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي !



    ؛,؛


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    وطاب صباحكم بذكر الله تعالى ..


    ؛,

    :: بين يدي الموضوع ::

    ::
    فكرته::

    :: سر
    عنوانه ::

    :: التضمين فيه
    والاقتباس ::

    كل هذا سأتحدث عنه بإذن الله تعالى ..


    ؛,

    لكن .. قبل ذلك ..

    أقوم
    بالرد على الأحبة المتداخلين معي هنا ..

    وإن أعجبتني بعض ردود [
    الواتس أب ] نشرتها هنا ..

    كعادتي في نشر مواضعي لبعض المحبين عبر [
    الواتس أب ]

    ؛,


    فقط كونوا بالقرب ..

    ولا تذهبوا بعيدًا ..


    ؛,؛

    والردود تحتاج لاحتساء القليل من
    الميسر ..



    لستُ بارعًا في الصور التعبيرية !

    ,؛,

    أعني احتساء
    الفاتنة الشقراء ..

    قهوة البن
    الهرري .. قهوة [ با شنفر ] ,

    وليس سواها يعدل
    المزاج .. !


    وتبًا للــ [
    الموكا ] بشقيها الحار والبارد !

    وتبًا لآل [
    موكا ] .. >>~ وجهٌ [ فاطسٌ ] من الضحك !


    ,؛,






    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  5. #5
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    Thumbs up أحمد الله على سلامة والدتكم ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنابـيه مشاهدة المشاركة



    :: اقتباس ::

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    حياكم الله اخينا الفاضل ابو رائد
    الله يعيكم العافية يارب
    ودي أن اعقب على بعض من حديثكم الممتع =)

    ,؛,

    ::
    تعقيب ::


    أهلاً وسهلاً ومرحبًا بك سعادة الأخت الفاضلة: [
    العنابية ]

    وأشكر لكم .. وصف بحديثي بالماتع ..
    وما ذاك إلا لحسن ظنكم
    ..



    ؛,؛

    ::
    اقتباس ::

    الأبيات أليمة .. شعور صعب والله
    لما الشخص يبي وحده وهي تبيه لكن الاهالي مايبون !
    الحمدلله ماجربت هالشي عشان محد يفهمني غلط ، لكن حسيت بالشعور .


    ::
    تعقيب ::


    أما الأبيات فهي
    موجعةٌ بحق !

    وهي لقيس بن الملوح المُسمى بــ: [
    مجنون ليلى ]

    وكلٌ منا يا فاضلة له
    ليلاه !

    وأما أنا فــ
    ليلى بالنسنة لي هي: [ منتدى المعالي ]


    وحاشاكِ يا أختنا الفاضلة أن نفهمك خطأ ..

    أما سيء الظن, فلن يقتنع بالمبررات .. ولو أقسمتِ له!

    وما سلمت أم المؤمنين [
    عائشة ] رضي الله عنها وأرضاها من ألسنة المنافقين !


    ,؛,

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنابـيه مشاهدة المشاركة

    :: اقتباس ::

    جميل اسم " وريف " الله يحفظها ويخليها يارب
    فعلاً المنتديات عند الكثير شي قديم ، صرت ما أخبر احد بأني ادخل المنتديات


    :: تعقيب ::

    أشكر لك قولك هذا .. عن وريف ..

    أما المنتديات فلها أهلها وروادها ..

    وكفاها بذلك زهوًا وفخرًا ..


    ,؛,


    :: اقتباس ::

    لم يفتح الرابط !


    ::
    تعقيب ::


    الرابط صحيح
    .. ولعل الموقع مغلق للصيانة .. والله أعلم.


    ؛,؛


    :: اقتباس ::
    الله يجزاكم خير يارب .. واللهم آمين
    ابشركم والدتي بخير واليوم نوّرت البيت ..
    عندما كانت في المستشفى كنت اشعر بالشتات بصراحة !
    واليوم بعد عودتها شعرت بالاستقرار والامان ..
    سبحان الله نكبر ويكبر تعلقنا بوالدينا

    شاكره لكم على الموضوع الجميل
    ودمتم للمعالي =)


    :: تعقيب ::

    أحمد الله على سلامة والدتكم ..

    وبلغيها مني .. ومن رواد هذا المنتدى السلام ..

    ولجميع أحبتنا في [
    قطر ] العز والشموخ .. [ قطر ] المحبة والسلام ..

    والشكر كله لك أيتها [
    العنابية ] ,,

    وبارك الله فيكِ وفي
    قلمك ..

    وجعلك الباريء من
    مفاتيح الخير
    .. اللهم آمين.





    .....

    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  6. #6
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    Thumbs up بعض الردود لا أستطيع التعقيب عليها بمتصفح المنتدى !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ::دموع شامخة:: مشاهدة المشاركة

    **



    :: اقتباس ::

    وعليكم السلام ورحمة الله،
    موضوعٌ عملاق وحروف جميلة صادقة ..
    لله هذا " المعالي " الذي جعل الحبّ يُورِق ويُزهِر في قلوبنا .. الذي يُخبرنا أنّ الحياة أجمل حين يكتنفها الودّ والإخوّة الحقيقيّة والإخلاص ..
    المعالي مختلف.. لأنّه فعلًا مختلف !
    أهله عاشوا الأخوّة بمعناها الحقيقيّ، يشدّون أيديهم ببعضها، يبنون الحياة معًا ويُضيئون الطُّرُق،
    مِن هذا الصرح يُشِعُّ تُقًى وتقوى ونهجٌ مستقيم يسمو بأرواحنا للعُلا .. هنا وطنٌ آمِنٌ هادىءٌ مُطمئِنّ يَسُودُهُ النقاء، يَخلُقُ فينا حُبّ الحياة ورؤية النور ..
    هنا أرواحٌ عرفتْ كيف تعيش ولماذا تعيش.. أدركوا أنّ "الحياة" هيَ حياة "الأرواح" .. وأن السعادة هي في "رباط الأخوّة" !


    :: تعقيب ::

    بعض الردود لا أستطيع التعقيب عليها بمتصفح المنتدى !
    لابد من نقلها لبرنامج [
    الوورد ] والتعقيب عليها هناك ..
    ثم إعادتها إلى متصفح المنتدى من جديد ..

    حياكم الله أختنا الفاضلة ::
    دموع شامخة ::

    لا أدري ما أقول لكِ حينما وصفتِ موضوعي بأنه:

    موضوعٌ عملاق !

    أيتها المباركة:
    لقد خلعتِ على موضوعي جلبابًا واسعًا فضفاضًا ..
    أكبر منه ..

    إنما هو ..
    محض بوح .. لا أكثر ..!




    ,؛,

    أما قولك: [ وحروف جميلة صادقة .. ]


    بعض الكتاب لا يستطيع أن يكتب إلا ما يحس ويشعر به!
    ولا يستطيع أن يستعير مشاعر مزيفه !

    أو أن يلبس قميص غيره !
    فيصبح كلابس ثوبي زور !

    وأزعم أني من هذا النوع من الكُتاب ..
    أكتبُ ما أحسه وأشعر به!


    فالنائِحةُ
    الثكلى ليست كالنائحةِ المُستأجَرة !



    [ المعالي مختلف؛ لأنه فعلاً مختلف ! ]

    وهو ما ذكرتيه أيتها المباركة:
    وصدقتِ في ذلك ..
    إي وربي ..!

    ؛,؛


    "من هذا الصرح يُشِعُّ تُقًى وتقوى !"

    يا لله قولكِ هذا !

    هو وصفٌ دقيقٌ وصادق
    !

    ؛,؛

    [أدركوا أنّ "الحياة" هيَ حياة "الأرواح"]

    كم هو رائعٌ وجميل هذا البيان ..
    وسبق لي أنْ عقبت بقولي:

    "سبحان من ألهمكِ البيان"


    ,؛,






    أما مقطع انشيد المرفق
    فهو يدل على ذائقة راقية ومميزة..

    ؛,



    إنّني أردّد أيضًا: فهلّا بشيءٍ غير المعالي ابتلانيا !
    وبالحديث عن المنتديات وقدمها.. فما حدث معك يا فاضل وابنتك هو ما يحدث معي وأخواتي !
    يحاولن ثنيي وابعادي عن المعالي والمنتديات بشكلٍ عام وإغرائي بمواقع التواصل الأخرى،
    لكنّ قلبي يأبى إلّا حبّ المعالي وحسب! ولن يَلِجَ القلب سواه ولن ينبض لغيره ولن تمكث الروح إلّا فيه بإذن مولاها ..
    شكرًا جزيلًا يا فاضل وجزاك الله خيرًا ..


    :: تعقيب ::

    أما ابتلائي بمنتدى المعالي!

    فكان هذا مفاجأة لي .. لم أكن أتوقعها!



    ؛,؛

    وقولك أيتها الفاضلة عن [
    المعالي ]


    [ لكنّ قلبي يأبى إلّا حبّ المعالي وحسب! ولن يَلِجَ القلب سواه ولن ينبض لغيره ولن تمكث الروح إلّا فيه بإذن مولاها]


    كان حالي كذلك مع منتدى [ شموع ] ,

    ولعل الخيرة كلَ الخيرة في
    غلقه بالشمع الأحمر ..

    ولقد حاولت إعادة الحياة له لكني فشلت !

    والذي قضى عليه صاحبه !

    ولذلك قصة تروى فيما بعد بإذن الله تعالى.

    ,؛,


    أيتها
    الدموع الشامخة .. دونك ما يلي:

    ,؛,

    وفي شأنٍ
    ذي صلة ..

    تقول الفاضلة ::
    دموعٌ شامخة::

    في المشاركة رقم: [
    595 ], وفي الصفحة رقم: [ 40 ],

    في إجابتها على الأخ/ حكاية قلب, في موضوع: [
    خميس المعالي ], والمرقوم في العاصمة:

    http://forum.ma3ali.net/showthread.p...1#post14335336


    تقول ما نصه:

    " بالنسبة لاسم: شامخة, فهو رائع جدًّا,
    لكنّ "دموع شامخة" اسمٌ يُمثّلني تمامًا ويُعبّر عنّي بكلّ صدقٍ ووضوح..
    هذه أنا هنا: "دموع شامخة" بكل اختصارات الدنيا ..
    حتى أنّي أتمنّى لو كان هو اسمي الحقيقي! "


    ؛,

    وكنتُ حين أقرأ لها أتساءلُ بيني وبين نفسي كما تساءل حكاية قلب ..

    لماذا .. دموع .. ولِما الدموع ..؟!

    ولقد أجبتِ عنه هنا .. وبعد قراءتي لجوابكِ فإني أعلقُ عليه بقولي:

    [ أسأل الله أن تقودكــِ هذه الدموع إلى الفردوس الأعلى من الجنة ]

    ؛,


    وأنا بطبعي أكره الحزن وأمقته ..!

    لأنه قد عبثَ بقلبي ذات ليلٍ داجٍ ..
    ورحل ..!

    وأعتذر لتطفلي .. فسامحوني يا رفاق ..

    والحزن منه المشروع والمذموم

    وقد استعاذ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من الحزن والهم،
    قال صلى الله عليه وسلم: (
    اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن)متفق عليه.

    ,؛,

    ولكن يبدو لي أنَّ حزنك من نوعٍ مختلف .. أو لستِ القائلة يا دموع:


    ,؛,؛

    حاولت أن أقتبس هنا لكني فشلت .. !
    فقمت بنقلها كاملةً لروعتها ..



    .
    .

    لوعةُ الذِّكرَى ..!
    .
    .



    مازلتُ أذكُرُ أيّامًا وأنتَظِـرُ
    لعَلَّ أيّامَنا.. يأتي بها القَـدَرُ !

    مازلتُ أذكُرُ أيّامًا تُلازمُني
    وتُوقِدُ الدَّمْعَ تُحْيِيني لأحتَضِـرُ !

    مازلتُ أذكُرُهمْ, ظلُّوا وماانْطَفئوا
    وذِكرهمْ في فؤادي نابِضٌ عَطِـرُ ..

    لا لستُ أنسَى, وهل أنسَى رَبيعَهُمُ
    أم هل سأنسَى صَفَاءَ الرُّوحِ إذْ حَضَرُوا ؟!

    أعماقُهُمْ كبَيَاضِ الصُّبْحِ ناصِعةً
    وأذكُرُ الصُّبْحَ.. هُمْ كالصُّبْحِ إذْ ذُكِروا ..

    وإنّني كُلَّما مَـرَّتْ طُيوفَهُمُ
    على فؤاديَ.. أبكي ثُمَّ أنتَـثِـرُ !

    وهَا فؤاديَ مِنذُ البَيْنِ قد غَرِقَتْ
    أعماقُهُ بحنينٍ ظَلَّ يَنهَمِـرُ !

    الصِّدقُ يملؤهمْ, عِطرٌ يُجَمِّلهمْ
    قد فاحَ مِسْكًا, ولا زيفًا بهِ جَهَرُوا !

    قد لَـمَّ شَعْثِي.. لِقاءاتٌ تُجمِّعُنا
    وتَنْفِضُ الحُزنَ عن قلبي.. فأزْدَهِـرُ !

    مُذْ فارَقُـوا العَينَ , قلبي باتَ في وَهَنٍ
    فالشَّوقُ أنْهَكَهُ , والضِّيقُ والكَـدَرُ !

    مِن بَعْدِهِمْ لمْ أعُدْ ألْقَى لهُمْ مَثَلاً
    مِن بَعْدِهِم مانَمَى في قلبيَ الشَّجَـرُ !

    تَمُـرُّ بالقلبِ ذِكراهُمْ فتَسرِقُني
    تُبعثِـرُ القلبَ لا تُبْقِي ولا تَـذَرُ !

    اغْرَورَقَ الشِّعرُ بالدَّمْعَاتِ مُختَـنِقًا
    يُخفِي التَّوَجُّعَ .. لكِنْ يَنْضَحُ الأثَـرُ !

    مازالَ يكتُـبَهُمْ شِعرِي , ويكتُبني
    وينثُرُ القلبَ , قد أفْضَى بمَا يَزِرُ !

    مازالَ يَحْفَظَهُمْ شِعرِي , وأحْفَظهُمْ
    فهُمْ فؤاديْ , هُمُ الأفراحُ والسَّمَـرُ ..

    ياربُّ الْطُفْ بمَن باتوا وقد فَقَـدُوا
    واجْبُرْ أيا ربُّ مَن في فَقْدِهِمْ كُسِرُوا ..



    :: دموع شامخة ::




    ؛,؛




    بدأت بكتابة الرد على ::
    دموع شامخة::

    الساعة الثامنة والنصف صباحًا ..
    ثم قطعته لأجل حلول موعد الدرس ..

    ثم عدتُ الآن وأتممت ما بدأت به.


    انتهيت بحمد الله.






    **
    ....

    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  7. #7
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    ag ويبدو أنَّ شيطانًا كان يتربصُ بي عند الباب!

    ؛,؛


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    وطاب ليلكم بذكر الله تعالى ..
    ؛,

    :: بين يدي الموضوع ::

    ::
    فكرته::


    كنتُ أجلس يوم الجمعة بعد [
    صلاة العشاء ] لوحدي كعادتي!
    ولقد خططتُ لكيفية قضاء هذه الليلة ..

    ومن ضمن ذلك/ الانتهاء من تحضير
    الفوائد لقصة موسى والخضر [ عليهما السلام ],
    والتي سأقليها على طلابي في درس التفسير ..

    ولقد اطلعت على قرابة [
    50 ] فائدة .. أو تزيد قليلاً ..

    وبالفعل أنهيت ذلك بحمد الله تعالى وفضله ومنته.

    وبُعيد ذلك قلت: لعلي أعرج على ذا [
    المعالي ] ,

    ثم يممتُ شطر ما يُسمى بــ [
    خميس المعالي ]

    وبدأت القراءة والاستماع لما كتبته الأعضاء من خلال إجابة أسئلتهم,
    وكلما أنهيت صفحة .. قلت: لعله يكفي !

    وما شعرتُ بالوقت يمضي ..
    والنكهة تبقى !


    حتى أتيت عليه كله وكان قرابة الــ [
    1001 ] مشاركة,
    ونحو [
    63 ] صفحة فقط!

    وما قرأته في تلك الليلة
    أثرَ فيَّ ولا شك!



    ومن الغد عندما كنتُ خارجًا لأداء صلاة الظهر ..

    هجمت عليَّ فكرة الموضوع ..

    ويبدو أنَّ
    شيطانًا كان يتربصُ بي عند الباب!

    ولما انقضت صلاة الله أعلم بها ..

    وعدتُ للمنزل .. شرعتُ بترتيب
    أفكاري ..
    وإعدادي لهذا الموضوع ..

    ,؛,

    ويدور في خلدي أنْ هذا الموضوع هو بسبب
    دعوةصالحة لأحد أعضاء المعالي ..
    وكيف سخرني الله لكتابته في
    ليلةواحدة .. ثم نشره في الليلة نفسها!

    ,؛,

    ومن
    عادتي ..

    أن أختار
    فكرةالموضع .. ثم أشرع بالكتابة ..
    لكن هذا الموضوع يختلف عن كلِ ما كتبته سابقًا !

    فالأبيات والقصائد المضمنة فيه لم أحضر لها سابقًا !

    كلما ضمنته بقصيدة أتت إلي أختها تقول لي:
    دونك أنا فخذني !

    فسبحان من سخرني لكتابة ..
    وكأني كنتُ على موعدٍ مع القدر !


    ,؛,

    في الفقرة الثانية

    سأتكلم بإذن الله تعالى عن

    ::
    اقحام ابنتي وريف فيه ! ::

    ,؛,


    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  8. #8
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    ag :: اقحام ابنتي وريف فيه ! ::


    ,؛,

    ::
    اقحام ابنتي وريف فيه ! ::

    ,؛,

    وكذلك [
    وريف ] عندما شرعتُ بالكتابة لم يكن يدور في خلدي أن أحشرها فيه !

    ولكني .. تذكرتُ وأنا أعدُ للموضوع تذكرتُ مقولتها تلك ..

    والتي قالت لي فيها:

    [
    فيه أحد يدخل المنتديات هذه الأيام ]

    وقلت: لعلي أشير إلى ذلك مجرد إشارةٍفقط !

    ولستُ أدري ..!

    كيف أتت كل هاتيك الأسطر تِباعًا عن
    وريف !

    وكأنه غضبٌ مكبوت فرغته فيها وهي لا تدري عن موضوعي شيئًا !



    ,؛,

    في الفقرة الثانية
    سأتكلم بإذن الله تعالى عن

    ::
    عنوانه ! ::

    والقصيدة الواردة فيه

    ,؛,

    فكونوا بالقرب ..

    مستمتعين بشرب
    الاقحواني !

    ,؛,


    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  9. #9
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    ag أما عنوانه الذي خططتُ له كان:


    ؛,؛

    ::
    عنوانه ! ::

    والقصيدة الواردة فيه

    ,؛,

    أما عنوانه الذي خططتُ له كان:

    [
    الحب الجديد ! ]

    وقلتُ في نفسي قد يفهم الموضوع خلاف ما أريد !

    فاحترتُ وتوقفت !

    ثم ساق الله لي ابنتي الكبرى [
    رؤود ] اسمٌ غريب !

    تدرس في الثالث ثانوي وهي أكبر الأولاد .

    دخلتُ عليَّ وأنا في
    معمعة الكتابة,
    ومن فوري قرأت عليها ما كتبته ..

    وشاورتها في العنوان وأنه لا يشير إلى ما أريد,

    وقد يفهم بشكلٍ خاطئ !

    فأشارت عليَّ بالشطر الأول من القصيدة ..

    قَرِّبا مُنتَدىَ المعَاليَ مِنّي !

    فالذي يقرأ العنوان الجديد يفهم أني أقصد [
    منتدى المعالي ], وهذا هو المراد ..

    أما عن القصيدة فستكون في المداخلة التي تلي هذه بإذن الله تعالى ..

    ,؛,


    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  10. #10
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    ag :: القصيدة الواردة فيه ::


    ؛,؛


    ::
    القصيدة الواردة فيه ::

    ,؛,

    الأبيات
    للحارث بن عباد,

    وقد يكون بعضها من المنحول !

    وقد قمتُ بتحريفها لتخدم موضوعي !

    الحارث بن عباد بن ضبيعة البكري, [ ت: 50 ق.هـ / 570 م ]،
    أبو منذر المعروف بلقب فارس النعامة, من أهل
    العراق.
    أحد شعراء العصر الجاهلي من الطبقة الثانية .

    اعتزل
    حرب البسوس مع قومه وقبائل من بكر كيشكر وقيس وعجل,
    ثم شارك فيها بعد قتل المهلهل [
    الزير سالم ] لابنه بجيرًا .

    والنعامة اسمٌ لفرسه, وقد ضعف بصره آخر حياته,
    فقال لمن حوله هذه القصيدة الشامخة !

    يقول في قصيدته:

    جواب الحارث بن عباد للزير سالم:
    لما بلغ الحارث ابن عباد مقولة الزير سالم في ابنه جبير

    [
    بؤ بشسع نعل كليب ]

    وأنَّ ابنه بجيرًا قُتل بِشسع نعل كليب !


    جاء في قصيدته ما يلي:


    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    لَقِحَت حَربُ وائِلٍ عَن حِيالِ



    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    لَيـسَ قَولي يرادُ لَكِن فعالي


    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    جَـدَّ نَوحُ النِساءِ بِالإِعوالِ



    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    شابَ رَأسي وَأَنكَرَتني العّوالي


    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    لِلسُرى وَالغُـدُوِّ وَالآصالِ



    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    طالَ لَيلي عَلى اللَيالي الطِوالِ


    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    لِاِعتِناقِ الأَبـطالِ بِالأَبطالِ



    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    وَاِعـدِلا عَن مَقالَةِ الجُهّالِ


    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    لَيسَ قَلبي عَنِ القِتالِ بِسالِ



    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    كُلَّما هَبَّ ريحُ ذَيلِ الشَمالِ


    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    لِبُجَيرٍ مُفَكِّكِ الأَغـلالِ



    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    لِكَـريمٍ مُتَوَّجٍ بِالجَمـالِ


    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    لا نَبيعُ الرِجالَ بَيعَ النِعالِ



    قَرِّبا مَربَطَ النَعامَةِ مِنّي
    لِبُجَيرٍ فـداهُ عَمّي وَخالي



    ,؛,


    وهذا رابطها على
    اليوتيوب


    <font size="4"><span style="font-family:tahoma;"><span style="color:#000080;">https://youtu.be/d5iPF3G-haw


    https://youtu.be/d5iPF3G-haw

    ,؛,


    ,؛,


    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  11. #11
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    ag لمن سأل ..؟

    ؛,


    لمن سأل ..؟

    لم يأتني ردود عن طريق [
    الواتس أب ]

    جديرةٌ بالطرح حتى لحظة
    تحبير هذه السطور .



    شكرًا لاهتمامكــ ..



    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  12. #12
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    317

    افتراضي رد:


    **




    والله فاجأتموني بإحضار قصيدتي إلى هنا !
    هذه القصيدة مِن أحبّ قصائدي لقلبي .. إنّها ثاني أغلى قصيدة مِن قصائدي كلّها والأقرب لقلبي ()

    وبالنسبة للحزن.. فلا أحدٌ يُحبّه ونسأل الله أن يبعده عن الجميع،
    ولا أجمل مِن أن نحتفظ بحزننا لنا وحدنا لئلّا نؤذي الآخرين، الأحزان في القلب فقط وفي الورق !
    إنّني مع هؤلاء البشر: شامخة .. ولي أنا وحدي: دموع !

    وكما ذكرتَ يا فاضل.. نعم حزني مختلف، وقد أجبتُ على ذلك في إجابتي في اللقاء،
    حزني هو كما أذكره في جلّ قصائدي.. وقصيدتي المقتبَسة هذه أيضًا تُبيّنه وتشرحه ..
    أنا لمْ أرَ شيئًا أعذب مِن الحنين .. ولمْ أرَ أقسى منه أيضًا !!

    أشكركم يا فاضل على اقتباس القصيدة.. أتشرّف والله أنّها نالت استحسانكم ..
    واللهمّ آمين على دعائك يا فاضل، وأشكر لك الثناء وكريم القول، بارك الله فيكم ..



    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  13. #13
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    Thumbs up وهذا هو سر الحنين أيتها الشاعرة !


    ,؛,


    هذه المرة
    سأقتبس على طريقتي
    بعيدًا عن طريقة المنتدى !

    ,؛,

    ::
    اقتباس ::

    والله فاجأتموني بإحضار قصيدتي إلى هنا !
    هذه القصيدة مِن أحبّ قصائدي لقلبي .. إنّها ثاني أغلى قصيدة مِن قصائدي كلّها والأقرب لقلبي ()


    ::
    تعقيب::

    سأنتقي بعض أبياتها وأعلق عليه بعد إذنكــ ..


    وإنّني كُلَّما مَـرَّتْ طُيوفَهُمُ

    على فؤاديَ.. أبكي ثُمَّ أنتَـثِـرُ !



    طيوف جمع طيف بمعنى: ما يتخيله المرء من شخوص يراها ويشعر بها,
    وقد يُراد به: الخيال الذي يأتي النائم في منامه.

    ومعنى البيت:

    كلما مرت صورهم وأشكالهم على قلبي ..
    دعاني ذلك
    للبكاء .. وجدد لدي حزنٌ جديد!

    وهو ما قلتيه أيتها الشاعرة ..

    فحينما أخبر يعقوب –عليه السلام- بخبر ابنه بنيامين,
    ذكره ذلك
    بحزنه القديم على يوسف – عليه السلام- فقال:

    {وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (84)} [سورة يوسف].



    ثم قلتِ: [
    أبكي ثُمَّ أنتَـثِـرُ ! ]

    من معاني الانتثار في اللغة:

    التفرق والتشتت والتبعثر والتوزع.

    والذي أفهمه ما يلي:

    هؤلاء المفارقين لي من أحبتي, سواء فرقهم عني الموت,
    أو
    البين والبعد لأي سببٍ كان,

    حين أتذكرهم وتمر طيوفهم وخيالتهم على قلبي,

    يبعث لي ذلك المزيد من البكاء, وأشعرُ
    بغصة الاختناق!

    وليس هذا فحسب ..

    بل إنَّ هذا الذكرى الخانقة
    تمزقني شر ممزق,
    وتفرق روحي, وتعبث بي, وتبعثرني وتفرقني,
    ولكأنني
    ريشةٌ في مهب ريحٍ عاتيةٍ تعصفُ بي.


    والتعبير بقولكِ: [
    ثُمَّ أنتَـثِـرُ ! ] , تعبيرٌ معبرٌ بحق!

    ومؤلم وقاسٍ جدًا ..


    وما ذاك يا
    فاضلة إلا من شدة تأثير هذه الطيوف وزيارتها على قلبك!

    ,؛,

    وأنتِ أيتها
    المباركة تؤكدين هذه الحقيقة مرة أخرى حين تقولين:


    تَمُـرُّ بالقلبِ ذِكراهُمْ فتَسرِقُني

    تُبعثِـرُ القلبَ لا تُبْقِي ولا تَـذَرُ !




    وهنا تؤكدين المعنى الأول بصورة أخرى:

    وأنَّ
    ذكراهم حين تمرُ بقلبكِ الملتاع شوقًا وحنينًا لهم, هذه الذكرى [ تسرقك ],

    والمراد:

    أنها تسرقُ قلبك ممن حولكِ فلا تشعرين إلا بهم في داخلك,
    وتنسين من حولك, ويسرح خيالك معهم وبهم.


    وهذه الذكرى لهم ..

    مرة أخرى
    تبعثر القلب وتفرقه وتمزقه ..

    لا تبقي فيه ولا تذر !

    وهذه
    صورةٌ قاسيةٌ جدًا لذكرى هؤلاء الأحبة ..
    جمعكِ الله بهم في الدارين أحياءً وأموتًا .


    ,؛,



    ::
    اقتباس ::


    وبالنسبة للحزن.. فلا أحدٌ يُحبّه ونسأل الله أن يبعده عن الجميع،
    ولا أجمل مِن أن نحتفظ بحزننا لنا وحدنا لئلّا نؤذي الآخرين، الأحزان في القلب فقط وفي الورق !

    إنّني مع هؤلاء البشر: شامخة .. ولي أنا وحدي: دموع !

    وكما ذكرتَ يا فاضل.. نعم حزني مختلف، وقد أجبتُ على ذلك في إجابتي في اللقاء،
    حزني هو كما أذكره في جلّ قصائدي.. وقصيدتي المقتبَسة هذه أيضًا تُبيّنه وتشرحه ..



    ::
    تعقيب ::


    لا مزيد على ما ذكرتِ يا [
    خنساء المعالي ] أيتها الــ [ :: دموع الــ شامخة :: ]

    وما أقرب شعرك منها أيتها الشاعرة ..

    إليك شاهدي على ذلك ..


    يُؤرّقُني التّذَكّرُ حينَ أُمْسي
    فأُصْبحُ قد بُليتُ بفرْطِ نُكْسِ


    على صَخْرٍ، وأيُّ فتًى كصَخْرٍ
    ليَوْمِ كَريهَة ٍ وطِعانِ حِلْسِ


    إلى أن قالت:


    يُذَكّرُني طُلُوعُ الشمسِ صَخراً
    وأذكرُهُ لكلّ غُروبِ شَمْسِ


    ولَوْلا كَثرَة ُ الباكينَ حَوْلي
    على اخوانهمْ لقتلتُ نفسي


    وتقول في أخرى


    ما بالُ عَيْنَيْكِ مِنْها دَمْعُها سَرَبُ
    أراعَها حَزَنٌ أمْ عادَها طَرَبُ



    أم ذِكْرُ صَخْرٍ بُعَيْدَ النّوْمِ هَيّجها
    فالدّمْعُ منها عَلَيْهِ الدّهرَ يَنسكِبُ


    وتقول في ثالثة:


    يا عَينِ جودي بدَمعٍ منكِ مُهْراقِ
    اذا هدى النَّاسُ أو همُّوا باطراقِ



    انّي تذكّرني صخراً اذا سجعتْ
    على الغُصُونِ هَتُوفٌ ذاتُ أطْواقِ


    وكلُّ عبرى تبيتُ اللَّيلَ ساهرة ً
    تبكي بكاءَ حزينِ القلبِ مشتاقِ




    ,؛,



    ::
    اقتباس ::


    أنا لمْ أرَ شيئًا أعذب مِن الحنين .. ولمْ أرَ أقسى منه أيضًا !!


    ::
    تعقيب::

    وهذا هو
    سر الحنين أيتها الشاعرة !

    [
    عذوبته تكمن في لوعته ]

    وهذه العبارة لن يفهمها إلا من كان يحمل بين جنبيه
    قلبٌ ينبض !



    ,؛,



    ::
    اقتباس ::


    أشكركم يا فاضل على اقتباس القصيدة.. أتشرّف والله أنّها نالت استحسانكم ..
    واللهمّ آمين على دعائك يا فاضل، وأشكر لك الثناء وكريم القول، بارك الله فيكم ..



    ::
    تعليق ::

    وأنا بدوري
    أكرر عذري على اقحام نفسي في عالمك الخاص,
    وتطفلي بشرح بيتين من قصيدتك الرائعة.

    لكن .. أيها الأحبة الأكارم:

    العبارة الصادقة .. والشعر النابض ..
    يفرض نفسه عليك وبقوة ..

    ويجبرك على التعليق عليه ولو بشطر كلمة ..

    ولو أن تقول لصاحبه:
    لله درك.

    ,؛,

    لستُ أجيد الاختصار في زمن الاختصار.

    فاعذروني يا أحبة.

    ,؛,

    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  14. #14
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    317

    افتراضي رد:


    **



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ؛,ضجيجُ الصمت,؛ مشاهدة المشاركة
    وأنا بدوري
    أكرر عذري
    على اقحام نفسي في
    عالمك الخاص
    ,
    وتطفلي بشرح بيتين من قصيدتك الرائعة.


    لا تعتذر يا فاضل بالعكس، هيَ ليست شيئًا خاصًّا جدًّا.. بما أنّني شاركتها في المنتدى ووضعتُها فهيَ إذًا ليست شيئًا خاصًّا جدًّا !
    بل نضعها ونستقبل برحابة كلّ مَن يريد أن ينقد أو يُبيّن الإيجابيّات والسلبيّات وينصح ويشرح ويقول أيّ شيءٍ حيالها ..
    سعدتُ كثيرًا بشرحك لها وثنائك.. بارك الله فيك،
    وأشكرك على أن شبّهتني بالخنساء ! الشاعرة العظيمة.. ليتني أكون مثلها.. إنّه تشبيه أكبر منّي جدًّا ! أشكر حسن ظنّك ..

    ثمّ إنّي أعتذر.. موضوعك عن المعالي ثمّ تحوّل للحديث عن قصيدتي !
    لكن أنتم السبب.. أنتم مَن جررتموها إلى هنا.. وهيَ "قصيدتي البريئة" كانت نائمةً بهدوء في دهاليز الهمسات




    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  15. #15
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    افتراضي رد:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ::دموع شامخة:: مشاهدة المشاركة

    **

    ثمّ إنّي أعتذر.. موضوعك عن المعالي ثمّ تحوّل للحديث عن قصيدتي !
    لكن أنتم السبب.. أنتم مَن جررتموها إلى هنا.. وهيَ "قصيدتي البريئة" كانت نائمةً بهدوء في دهاليز الهمسات




    **

    وكذلگ أقول أنا لا تعتذري .. لولا خشية إملال القارئ لشرحتُ جميع أبياتها،
    الشعر الرائع يفرض نفسه ..

    والمعالي هو البيت الكبير الذي يسع الجميع.


    والخروج على النص بات عادة ملازمةٌ لي ..

    والأمر يسيرٌ بإذن الله تعالى.
    وهذه النقاشات هي التي تُثري المواضيع .. وتشجع على الإطلاع عليه، وقراءته ..

    وقد تشجع البعض للمشاركة والتعليق عليه،
    وهذا هو المطلوب.

    ،؛

    وفي شأن ذي صلة ..

    قمتُ بشر رابط الموضوع في الوتس أب وعلى معرفي في #توتير ،
    وصفحتي في #الفيس_بوك ،

    ولقد أخبرتُ بعض طلابي عنه،
    وها أنا ذا أجرهم جرًا للمنتدى.

    ؛،

    وعلى
    ضياء المعالي نلتقي لنرتقي

    ؛،

    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

إحصائيات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حالياً 1 يشاهدون هذا الموضوع. (0 أعضاء و 1 ضيوف)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
مساحة خاصة