نرجو الإنتباه إلى أنه لن تتمكن من إضافة مشاركات أو مواضيع جديدة على المنتدى، كما نلفت انتباهك إلى إمكانية المشاركة بالآراء والتواصل مع بقية الأعضاء عبر المعالي الإجتماعية


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 16 إلى 30 من 33

الموضوع: .. { رُؤى } ..

  1. #16
    الصورة الرمزية سوار الحرف
    تاريخ التسجيل
    02-08-2001
    المشاركات
    7,943
    معدل تقييم المستوى
    174

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..

    الله يحييك أختي دموع شامخة ...

    موضوع شيق ..

    بالنسبة لي كنت في السابق أتحمس لفكرتي ووجهة نظري اللي أؤمن بها في ي نقش ما ( طبعاً بدون تعصب أو بعد عن الحق إذا ثبت أن وجهة نظري خاطئة )
    ولكن ومع توالي التجارب في مواضيع النقاش والرؤى ..
    وجدت السواد الأعظم ممن يتعصب لرأيه حتى لو كان يحمل الخطأ في جنباته .. أو كان الحق مع الطرف الآخر ..

    لذلك وجدت أنه من الأسلم لي ولذوقي ..
    أنه عند نقاش أي موضوع ما .. وقبل أن أتكلم أو أبدي رأيي أقوم بالتحضير له ذهنياً بشكل مرتب فإذا وجدت الحق مع صاحبه سلمت له ..
    وإذا وجدت أنه يمكن إضفاء رأي قد يقدم إضافة في موضوع النقاش تكلمت فيه بتركيز محدد وأكتفي بذلك ولا أقوم بالدفاع عنه أو تكرار الكلام فيه حتى لا يؤول الأمر بي للجدال ..
    كذا ارتحت من العديد من النقاشات العقيمة اللي مفاسدها أكثر من محاسنها .

    كل الشكر لا بعضه ،،،
    \
    /
    تويتر LEEN1919
    انستغرام an_1919

  2. #17
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    308

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..


    **



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ؛,ضجيجُ الصمت,؛ مشاهدة المشاركة
    ؛،

    " بسم الله "

    وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    وطابت ليلتكم بذكر الله تعالى.

    >>~ أقول بدون مقدمات الأفكار والمعتقدات والرؤى على نوعين:

    الأول: المسلمات التي لا اقبل النقاش ولا الجدل مثال ذلك: الإيمان بوجود الله وربوبيته، وألوهيته ..
    وقس عليها من مسلمات الدين وما يسميه العلماء بالأصول، فهذه لا نقاش فيها ولا جدال،

    ولا تقبل قانون الجزيرة: الرأي والرأي الآخر !

    الثاني: ما سوى ذلك من الأفكار والمعتقدات من غير القطعيات والتي تقبل الأخذ والرد، والرأي والرأي الأخر، والناس فيها طرفين ووسط.

    وطرف حاد متطرف لا يقبل حوارًا بل متعصب لرأيه حتى آخر قطرة فيه !
    وطرف نقيض للأول يغير رأيه بسرعة ويتأثر بكل أحد، وتأثر فيه الشبهات بقوة.

    وطرفٌ وسط: يسمع ويحاور ويناقش، وليس بالضرورة أن يقتنع .. لكنه مستمع ومحاور جيد.

    وبالنسبة لي: عنيدٌ بطبعي، من الصعب إقناعي بجدوى فكرةٍ هشة غير محگمة البناء!
    لكني محبٌ للحوار الهادف، إما إذا تحول الحوار لجدالٍ ومِراء [
    فطوبى لمن ترك المِراء وإن كان محقًا ]

    ؛،

    يعجبني هذا النوع من المواضيع ..

    وكل الشكر والتقدير لكم يا أهيل المعالي ..

    ؛،

    وعلى ضياء الأفكار والرؤى الإبداعية نلتقي لنرتقي

    ؛،



    حيّاك الله يا فاضل،
    أشكركم على الإضافة الثريّة،
    صحيح، كما قلتم.. هناك ما لا يُمكننا أن نقوم بتغييره، بل إنّ الارتقاء والسُّموّ في بعض الأمور هو أن نتركها كما هي بلا أيّ تغيير !
    التغيير الذي قصدناه هو التغيير في الأمور التي "تحتاج" منّا تغييرًا : كبعض آرائنا أو قلّة المعرفة أو لتطوير ذواتنا واكتساب الجديد والتوسّع ..
    أو التغيير في الأمور التي "يجب" علينا تغييرها! : كالآراء الخاطئة مثلًا أو الجهل أو الأمور السلبيّة وعتمة التفكير وغيرها الكثير ..

    وأجمل ما نكون عليه في التغيير المطلوب.. هو كما تفضّلتم: الوسط ..
    أن نسمع ونناقش وليس بالضرورة أن نقتنع، وأيضًا يجب على الطَّرَف الآخر أن يتفهّم أنّ لكلٍّ منّا وجهة نظر قد نقتنع أو ربّما لا نقتنع لكنّنا حتمًا نفكّر وندرك فائدة الحوار ..
    كلّ الشكر لمروركم الكريم، بارك الله فيكم ..



    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  3. #18
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    308

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..


    **



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سوار الحرف مشاهدة المشاركة
    الله يحييك أختي دموع شامخة ...

    موضوع شيق ..

    بالنسبة لي كنت في السابق أتحمس لفكرتي ووجهة نظري اللي أؤمن بها في ي نقش ما ( طبعاً بدون تعصب أو بعد عن الحق إذا ثبت أن وجهة نظري خاطئة )
    ولكن ومع توالي التجارب في مواضيع النقاش والرؤى ..
    وجدت السواد الأعظم ممن يتعصب لرأيه حتى لو كان يحمل الخطأ في جنباته .. أو كان الحق مع الطرف الآخر ..

    لذلك وجدت أنه من الأسلم لي ولذوقي ..
    أنه عند نقاش أي موضوع ما .. وقبل أن أتكلم أو أبدي رأيي أقوم بالتحضير له ذهنياً بشكل مرتب فإذا وجدت الحق مع صاحبه سلمت له ..
    وإذا وجدت أنه يمكن إضفاء رأي قد يقدم إضافة في موضوع النقاش تكلمت فيه بتركيز محدد وأكتفي بذلك ولا أقوم بالدفاع عنه أو تكرار الكلام فيه حتى لا يؤول الأمر بي للجدال ..
    كذا ارتحت من العديد من النقاشات العقيمة اللي مفاسدها أكثر من محاسنها .

    كل الشكر لا بعضه ،،،


    حيّاك الله أستاذنا سوار الحرف، وعودًا حميدًا ..
    صدقتم، كلام سليم رائع حقيقةً.. وأجمل ما قلتم:
    " وإذا وجدت أنه يمكن إضفاء رأي قد يقدم إضافة في موضوع النقاش تكلمت فيه بتركيز محدد
    وأكتفي بذلك ولا أقوم بالدفاع عنه أو تكرار الكلام فيه حتى لا يؤول الأمر بي للجدال .. "

    جميل.. وفعلًا هذا هو المطلوب منّا جميعًا حتى نصل لأرضٍ خضراء.. لا يابسةٍ أو غارقة !
    الحقيقة لا أُنكِر أنّي كنتُ عنيدة متمسّكة بآرائي.. كان هذا قديمًا،
    لكن مع مرور السنين أدركتُ أنّ الارتقاء يكمُن في التفكّر والتأمّل وجَعْل العقل ليِّنًا سلِسًا مِن أجل الأخذ والردّ وتبادل الأفكار والنظر فيها وتمحيصها ..
    أكثر الأشخاص تطوُّرًا وثقافة وعَظَمَة هم الذين تفوّقوا على غرورهم وانتصروا لعقولهم.. فقَادَهم التواضع واللين إلى الكمال !
    ففي التواضع: التّقبُّل، وفي اللين: مرونة التعامل والتأمُّل،
    ولهذا.. يكسب غالبًا كلّ الذين "تواضعوا" مِن أجل العِلم ومِن أجل الحياة !
    الشكر الجزيل لمرورٍ شرفتُ به، بوركت يا فاضل ..



    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  4. #19
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    308

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..


    **




    نعود لِـ رؤاكـم .. ورؤية جديدة ..
    قرأتُ في مكانٍ ما.. هذه الجملة:

    " تَفهَّمْ أنّ مشاعر الناس مُهمِّة لِذَاتها أكثر مِن مدى كونها صحيحة أو خاطئة! " *


    ما قولكم تجاهها.. توافقونها أم لا ؟
    قصص عن ذلك مثلًا.. أو أمثلة ..؟




    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  5. #20
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    308

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..


    **


    ^

    رأيي أنا.. أنّ هذه الجملة هيَ بالنسبة لي.. الشيء الأساسي والمهمّ في هذه الحياة !
    أرى أنّ مراعاة مشاعر الآخرين أمر نبيل وانساني لأبعد الحدود، أن أتقبَّل الشخص الذي أمامي وأتفهّم وجهة نظره وإن كان كلّ ما يقوله خطأ !
    المهمّ هوَ أن أفهمه هوَ تمامًا ..

    الجملة تعني " التفهّم " .. أن أقْبَلَ الشخص الآخر وأسمع قلبه قبل لسانه، هوَ حتى وإن أخطأ.. فهو أوّلًا "انسان" مكوّن مِن قلب ومشاعر ونبضات،
    ربّما يخطىء.. ربّما يصرّ.. ربّما يصدّ.. لكنّنا نحن بتفهّمنا له وفهم خباياه ودوافعه سنستطيع بإذن الله أن نُفكّك ما صَعُب ونزيح كلّ ما تراكم مِن قسوة ..

    نحن لا نقول.. اقبَلْ أخطاءه ووافقه عليها ! بل نقول افهم مشاعره وتقبَّلها ..
    ثمّ بعد ذلك انظر لآراءه وصحّحها إن كانت خاطئة، باللين واللطف ..

    البعض يعتقد أنّ الأشياء تُحَلُّ وتُؤخذ بالصراخ والقسوة !
    ولو تأمّلوا لأَدركوا أنّ الكثير مِن الأشياء في هذه الحياة، أو ربّما "كلّ" الأشياء.. تأتي وتُحَلُّ بالتفهّم واللين، وترحل وتنغلق بالقسوة ..
    بالهدوء واللين.. تلين الأشياء فتتفتّح، وبالعنف والقسوة.. تصعُبُ الأشياء فتتكسَّر !



    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  6. #21
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    hamasat رد: .. { رُؤى } ..

    ،؛

    ¤
    تفهَّمَ



    تفهَّمَ يتفهَّم، تفهُّمًا، فهو مُتفهِّم، والمفعول مُتفهَّم.


    • تفهَّم الأمرَ أدركه شيئًا فشيئًا، قدّره، وعاه.
    تفهّمالموقفَ بعد وضوح الحقيقة.


    ¤ ومنه: تفهم المشاعر، والتفهم بمعنى إدراك الدوافع والأسباب التي جعلت الآخر يفعل هذا الأمر، ولا يلزم أن تكون هذه الدوافع والأسباب مقنعةً لك!


    ¤ وهذا الأمر معمول به لدى الغرب أكثر، فكثيرًا ما نسمع أحدهم يقول: أتفهم دوافعه، لكني لا أوافقه.


    ¤ أما البعض منا فهو لا يريد أن يفهم، ولا يتفهم دوافع ومشاعر الغير ..!!


    ¤ أذكر أنني حاولت حلّ مشكلة لأحدهم، فكان بداية الأمر منى أنني جعلت يحس ويدرك أنني أتفهم دوافعه وأسبابه، وأقدر مشاعره حيال هذه المسألة، لكن .... وبدأت أبين له مكمن الخطأ في تصرفه، مع ذكر الدليل والمستند الشرعي على ما أقول، حتى يقتنع أكثر.


    ¤ الحوارات الهادئة ينتج عنها تفهم مشاعر ودافع الغير، أما النقاشات الهوجاء فهذه لا تسمن ولا تغنى من جوع.


    ¤ فما أجمل تفهم مشاعر الغير، وقبول اعتذارهم، وجعلهم يفضفضون بمكنون مشاعرهم من دون خوف أو وجل.


    ¤ قليلٌ من الناس يتفهم مشاعر الغير أو حتى يحاول ذلك.


    ¤ وقبل الختام تذكرتُ أن أحدهم كتب لي بعدما غادر، وكنتُ قد جلستُ معه جلسةً مطولة، كتب: لقد جعلتني أبوح لك بما لم أبح به لأحد؛ فما ذاك إلا لشعوري أنك أنا !


    ¤¤ تأملت فيما كتب ووجدت ذلك راجع إلى أني تفهمت أسبابه ودوافعه ومشاعره، ولم أقم بتعنيفه وصده وتوبيخه بشدة كما يفعل البعض، لكني لم أوافقه على الفعل الخطأ، ولم أبرر له ذلك، وأوضحت له الخطأ بهدوء، ونقاش بدون حدة.


    ¤¤ مثل هذه المواضيع تجبرني على تسجيل الحضور، والمشاركة الفاعلة.


    ¤¤ الشكر كله لأختنا الفاضلة :: دموع شامخة :: لهذا الإثراء المميز.




    ¤ وعلى دروب المعالي نلتقي لنرتقي.


    ¤ وأن طبتم بكل خير.


    ،؛؛

    المعذرة أكتب من الجوال، بالمشاركة غير متناسقة بشكل جيد.



    ،؛

    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  7. #22
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    308

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..


    **




    الفاضل ضجيج الصمت،
    أشكركم، سعدتُ بمداخلتكم وحضوركم الثريّ،
    وكما قلتم بخصوص أن أجعلهم يفضفضون دون خوف أو وجل،
    فلابدّ حين أستمع لمشكلة أحدهم أن أعطيه أوّلًا الأمان، والصدق لسماع ما عنده، الذي يجعله يبوح بطمأنينة وراحة ..
    وكموقفكم الذي حدَثَ مع الشخص الذي باح لكم بما لمْ يبُحْ به لأحد.. حصل ذات الموقف مع إحدى صديقاتي قديمًا،
    كانت ملامح الحزن دائمًا على وجهها، وذات لحظةٍ صافية باحت لي بالكثير، وقد كنتُ أشعر مذ أن تعرّفتُ عليها أنّ لديها الكثير من الكلام، وبالفعل !
    شعرتْ هيَ أنّني أشبهها وأنا شعرتُ كذلك، وبسبب هذا، أصبحتْ هيَ منذ تلك اللحظة أعزّ وأقرب الصديقات لقلبي ..

    ما أردتُ أن أصِلَ إليه من هذا الكلام.. أنّنا بالتفهُّم واللين سنكسب الكثير،
    والله تعالى يقول: " ولو كنتَ فظًّا غليظَ القلبِ لانْفَضُّوا مِن حولك " !
    بوركت يا فاضل وجزيتَ خيرًا..



    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  8. #23
    الصورة الرمزية العنابـيه
    تاريخ التسجيل
    10-03-2006
    العمر
    26
    المشاركات
    18,137
    معدل تقييم المستوى
    402

    افتراضي




    استأذنج دموع اطرح موضوع من زمان في بالي ..
    وابي مشاركاتكم ورؤاكم عن الموضوع

    الرسول صلى الله عليه وسلم يقول "
    تهادوا تحابوا "
    جميل ان نهدي شخص عزيز حتى وان لم تكن هناك مناسبة
    لكن الاحظ ان مفهوم الهدايا اختلف الآن ..
    البعض لا يفرق بين الهدايا والعطايا .. يعني في " مفوشر " أو " هياط " في الهدايا !
    وهذا الشيء يسبب ثقل على المتلقي .. لان راح تكلّفه بعدين اذا اراد ان يهديك ..
    ايضاً البعض يزعل من الهدايا الغالية ويعتبرها عطايا .. كأنه يشفق عليه ويعطيه !
    وايضاً البعض يعتبر الهدية مثل الدين .. لازم يرجّعها بأي طريقة !

    بصراحة ماعرفت اصيغ الفكرة بشكل مرتب ومتسلسل
    لكن هذا اللي طلع معاي






    ..

    الحمدلله على الإسلام


    https://mema1991.sarahah.com/




  9. #24
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    308

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..


    **


    ^

    العنابية، حيّاكِ الله، وبالطبع لكِ حريّة الطرح، اطرحي ما تشائين، هذا الموضوع لكم ومنكم وإليكم،
    أيّ قضيّة تودّون طرحها وأخذ الآراء حولها فهذا المكان يُرحِّب بذلك ..

    بالنسبة لموضوع الهدايا، فأنا اتّفق معكِ ..
    الهدايا تؤلّف القلوب، وتزرع الحبّ والمودّة، وتجعل الحياة تشعّ جمالًا، هذا إن كانت الهديّة قُدّمتْ بدافع المحبّة والصداقة،
    لكن إن قُدّمتْ بدافع الشفقة.. فلا أعتقد أنّها تُعتبرهديّة، ولاأعتقد أن سيكون لها ذات المشاعر الجميلة،
    بل على العكس! ستكون أحزانها أكثر مِن أفراحها !

    أمّا التكلفة في الهدايا.. فهوَ حقيقة "يُحرِج" مُتلقِّي الهديّة !
    الهديّة جمالها دائمًا في بساطتها، وعَظَمَتُها تكمن في قَدْر المُهدِي، وهذا يكفيها ويُشعرنا بأنّها غالية الثمن،
    وأهمّ ما يُميّز الهديّة هوَ وقتها الذي تُهدَى فيه ! فأنا أرى أنّ تأثير الهديّة على المُتلقِّي هوَ "الوقت المناسب" الذي تُهدَى فيه ..

    وأنا لا أحبّ الذين يعتبرون الهديّة مثل " الدَّين " !
    مثلًا.. إذا أنا أهديتُ أحدًا هديّة، فأنا قد أهديتها عن "طِيب خاطر" و "رضى تام" ولا أنتظر مقابلها أبدًا،
    فالهديّة هي تعبير عن المحبّة الصادقة والامتنان العميق.. وهذه الأمور لا يُؤخذ عليها مقابل، هيَ تعبير عن "فرحة شعور" وحسب ..
    كلّ الشكر ..



    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  10. #25
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    ag رد: .. { رُؤى } ..

    ؛،


    الذي فهمته هو المبالغة في الهدية،
    أو اعتبارها دينًا واجبًا الوفاء!

    فهذا أمرٌ غير محمود، والهدية إن كان لها مناسبة يكون وقعها على النفس أطيب، والهدايا بين الأصدقاء والأحبة لها وقعها وتأثيرها الإيجابي، وأذكر أنّ أحدهم أهداني سواكًا فقلت له بعد مدة: اعلم أي ربيع، وكان اسمه [ربيع]، لتعلم أني لم أترك السواك أبدًا منذ أهديتني ذاك السواك، وهو سنة نبينا محمد ﷺ ، ولقد سر بهذا وسعُد.

    * والهدية لا يلزم أن تكون باهضة الثمن، فأجمل ما فيها أن المُهدي ذكرك بهدية فجزاه الله خيرًا، والهدية تكون بالكلمة الجملية، والابتسامة الرائعة، وهكذا ...

    * ولا يلزم من الهدية ردها، لأن الوصل لا يلزم منه المكافأة، وفي الحديث [ليس الواصل بالمكافي]، ومعناه: الواصل هو الذي يصل رحمه ويزورهم، فلا ينبغي له قطع صلتهم إن قطعوا صلته، فهذا لا يعد واصلاً بل مكافأً وينتظر منهم رد الزيارة، والوصل بالزيارة والهدية إن نواه العبد لله فهو عبادة عظيمة، ورسولنا الكريم كان يقبل الهدية ﷺ ، ولا شك أن الهدية من أسباب المحبة بين الناس.

    * الهدية بالدعاء:

    ** ولقد جربتُ الهدية مع بعض طلابي بشكلٍ مختلف، ففي ليلة الاختارات الماضية أرسلتُ لبعضهم على الخاص ممن أعرف رقمه ويتواصل معي على الواتس أرسلت لهم أدعية جملية، مبدوءة باسم المرسل إليه، حتى يعلم أنني خصصته بذلك، وكانت ردة فعلهم أكثر من رائعة، ووقعها على نفوسهم مميز جدًا، وشكرني بعضهم على أني تذكرته في هذه الظروف الصعبة.

    * وكذلك أهديتُ لبعض طلابي أقلامًا مختارة بعناية بلون مختلف غير السائد الدارج، ومرفق معها مجلة اسمها [السحابة] كنت قد أشرفتُ عليها، وقلتُ لهم هذه المجلة مملوءة بالمقالات الجيدة النافعة، وهذه الأقلام لتكسروا الأغلال عن إبداعتكم وإشراقتكم الجميلة، ولقد تعهدتُ لهم بنشر ما يتحفويني به على الفيس بوك وتوتير ونحوها وإخواتها.

    * وكذلك أهديت الأخ العزيز/ فارس بن علي شحادة، أحد طلابي، أهديته بأن قمتُ بنشر كلمتين له ألقاهما في الإذاعة المدرسية على قناتي في اليوتيوب ولا تزال هناك حتى لحظة تحبير هذه السطور، وحسابي هناك هو هو لا يتغير في كل مكان من أمكنة التواصل الاجتماعي [ aay1429 ]

    * وكذلك جربتُ الهدية بإرسال مقال، أو خاطرة، أو أبيات شعرية لأحدهم، وأكتب قبلها عبارة [ لگ وحدگ ]، فكان ردة فعله إيجابيةً تمامًا.

    * وكذلك جربتُ الهدية بالكتابة لأجلگ قلته لأحدهم، ومن ذلگ موضوعي هنا، والذي عنوانه: ✨سحر الابتسامة✨كان إهداء خاصًا لأحدهم، فنزعتُ منه الأسماء وبعض العبارات، وقمتُ بتهذيبه وإعادة نشره هنا في المعالي، في زاويتي في العاصمة [شموعٌ ومعالي ومطر].

    * وكذلگ العناية بتغليف الهدية، وطريقة تقديمها له وقعه على النفس من غير مبالغة ولا سرف ولا مخيلة.

    * وكذلك تكون الهدية بالأمسية الجملية، ولقد واعدت أحد أحبتي واستضفته في بيتي، وأعددتُ المكان إعدادًا جيدًا لاستقباله، مزينٌ بالورود والشموع والروائح الطيبة، وگانت بحق ليلة لا تُنسى.

    * وأذكر كلماته التي لازلت أحتفظ بها حين غادر، حتى قال عني برسالته: إنني هو، وأنت أنا، ونحوه، وكان تأثير تلك الأمسية عليه بالغًا رحمه الله أحسبه قتل شهيدًا في ليلة عيد الفطر في سوريا رحمه الله.

    ** والخلاصة:

    أنّ الهدية فن، ومنْ منا يحسن هذا الفن ويتقنه!


    ** وتبسمگ في وجه أخيگ هدية وأي هدية!


    وأن طبتم، وطاب مسعاكم وممشاكم، وبؤتم من الجنة منازلاً.

    وعلى ضياء الشموع نلتقي لنرتقي.


    ؛،

    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  11. #26
    الصورة الرمزية العنابـيه
    تاريخ التسجيل
    10-03-2006
    العمر
    26
    المشاركات
    18,137
    معدل تقييم المستوى
    402

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ::دموع شامخة:: مشاهدة المشاركة

    **


    ^

    العنابية، حيّاكِ الله، وبالطبع لكِ حريّة الطرح، اطرحي ما تشائين، هذا الموضوع لكم ومنكم وإليكم،
    أيّ قضيّة تودّون طرحها وأخذ الآراء حولها فهذا المكان يُرحِّب بذلك ..

    بالنسبة لموضوع الهدايا، فأنا اتّفق معكِ ..
    الهدايا تؤلّف القلوب، وتزرع الحبّ والمودّة، وتجعل الحياة تشعّ جمالًا، هذا إن كانت الهديّة قُدّمتْ بدافع المحبّة والصداقة،
    لكن إن قُدّمتْ بدافع الشفقة.. فلا أعتقد أنّها تُعتبرهديّة، ولاأعتقد أن سيكون لها ذات المشاعر الجميلة،
    بل على العكس! ستكون أحزانها أكثر مِن أفراحها !

    أمّا التكلفة في الهدايا.. فهوَ حقيقة "يُحرِج" مُتلقِّي الهديّة !
    الهديّة جمالها دائمًا في بساطتها، وعَظَمَتُها تكمن في قَدْر المُهدِي، وهذا يكفيها ويُشعرنا بأنّها غالية الثمن،
    وأهمّ ما يُميّز الهديّة هوَ وقتها الذي تُهدَى فيه ! فأنا أرى أنّ تأثير الهديّة على المُتلقِّي هوَ "الوقت المناسب" الذي تُهدَى فيه ..

    وأنا لا أحبّ الذين يعتبرون الهديّة مثل " الدَّين " !
    مثلًا.. إذا أنا أهديتُ أحدًا هديّة، فأنا قد أهديتها عن "طِيب خاطر" و "رضى تام" ولا أنتظر مقابلها أبدًا،
    فالهديّة هي تعبير عن المحبّة الصادقة والامتنان العميق.. وهذه الأمور لا يُؤخذ عليها مقابل، هيَ تعبير عن "فرحة شعور" وحسب ..
    كلّ الشكر ..



    **



    اهلا دموع .. بكل تأكيد الموضو لنا جميعا مثل ماقلتِ ولكن من زود الادب استأذنت
    يعطيج العافية على المشاركة .. كلام سليم ()

    في السابق اذا رحت للسوق وشفت شي تحبّه صديقتي اجيبه لها وتستانس والوضع طبيعي
    اما الحين لو صار هالموقف راح تفهمني ابي منها هدية !
    الفكر تغيّر عن السابق ..

    ولكن مثل ماقلتي اهم شي الوقت المناسب في إهداء الهدية .. بدون وقت مناسب تتلخبط الامور
    شكراً لج دموع ..


    على فكرة دموع يعجبني اسلوبج في المشاركات ..
    كلامج موزون ومتسلسل وواضح ، وتستخدمين مفردات في صميم الموضوع
    ماشاء الله تبارك الله .. من زمان ابي اقولج ..
    اتمنى دموع تشتغلين على نفسج وتسويين كتاب فيه موضوايع وقصائد .. مواضيع مثل الفلسفات في موضوع فلسفه وقصائد ايضاً
    ادري المشروع يبيله شغل وقبلها يبيله جرأة .. ولكن انتي قدها دموع حتى لو يكون اسم الكتاب او الكتيّب بمعرفج " دموع شامخة "
    اتمنى اشوف هالشي .. والله يكتب لج اللي فيه الخير ()



    ..

    الحمدلله على الإسلام


    https://mema1991.sarahah.com/




  12. #27
    الصورة الرمزية العنابـيه
    تاريخ التسجيل
    10-03-2006
    العمر
    26
    المشاركات
    18,137
    معدل تقييم المستوى
    402

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ؛,ضجيجُ الصمت,؛ مشاهدة المشاركة
    ؛،


    الذي فهمته هو المبالغة في الهدية،
    أو اعتبارها دينًا واجبًا الوفاء!

    فهذا أمرٌ غير محمود، والهدية إن كان لها مناسبة يكون وقعها على النفس أطيب، والهدايا بين الأصدقاء والأحبة لها وقعها وتأثيرها الإيجابي، وأذكر أنّ أحدهم أهداني سواكًا فقلت له بعد مدة: اعلم أي ربيع، وكان اسمه [ربيع]، لتعلم أني لم أترك السواك أبدًا منذ أهديتني ذاك السواك، وهو سنة نبينا محمد ﷺ ، ولقد سر بهذا وسعُد.

    * والهدية لا يلزم أن تكون باهضة الثمن، فأجمل ما فيها أن المُهدي ذكرك بهدية فجزاه الله خيرًا، والهدية تكون بالكلمة الجملية، والابتسامة الرائعة، وهكذا ...

    * ولا يلزم من الهدية ردها، لأن الوصل لا يلزم منه المكافأة، وفي الحديث [ليس الواصل بالمكافي]، ومعناه: الواصل هو الذي يصل رحمه ويزورهم، فلا ينبغي له قطع صلتهم إن قطعوا صلته، فهذا لا يعد واصلاً بل مكافأً وينتظر منهم رد الزيارة، والوصل بالزيارة والهدية إن نواه العبد لله فهو عبادة عظيمة، ورسولنا الكريم كان يقبل الهدية ﷺ ، ولا شك أن الهدية من أسباب المحبة بين الناس.

    * الهدية بالدعاء:

    ** ولقد جربتُ الهدية مع بعض طلابي بشكلٍ مختلف، ففي ليلة الاختارات الماضية أرسلتُ لبعضهم على الخاص ممن أعرف رقمه ويتواصل معي على الواتس أرسلت لهم أدعية جملية، مبدوءة باسم المرسل إليه، حتى يعلم أنني خصصته بذلك، وكانت ردة فعلهم أكثر من رائعة، ووقعها على نفوسهم مميز جدًا، وشكرني بعضهم على أني تذكرته في هذه الظروف الصعبة.

    * وكذلك أهديتُ لبعض طلابي أقلامًا مختارة بعناية بلون مختلف غير السائد الدارج، ومرفق معها مجلة اسمها [السحابة] كنت قد أشرفتُ عليها، وقلتُ لهم هذه المجلة مملوءة بالمقالات الجيدة النافعة، وهذه الأقلام لتكسروا الأغلال عن إبداعتكم وإشراقتكم الجميلة، ولقد تعهدتُ لهم بنشر ما يتحفويني به على الفيس بوك وتوتير ونحوها وإخواتها.

    * وكذلك أهديت الأخ العزيز/ فارس بن علي شحادة، أحد طلابي، أهديته بأن قمتُ بنشر كلمتين له ألقاهما في الإذاعة المدرسية على قناتي في اليوتيوب ولا تزال هناك حتى لحظة تحبير هذه السطور، وحسابي هناك هو هو لا يتغير في كل مكان من أمكنة التواصل الاجتماعي [ aay1429 ]

    * وكذلك جربتُ الهدية بإرسال مقال، أو خاطرة، أو أبيات شعرية لأحدهم، وأكتب قبلها عبارة [ لگ وحدگ ]، فكان ردة فعله إيجابيةً تمامًا.

    * وكذلك جربتُ الهدية بالكتابة لأجلگ قلته لأحدهم، ومن ذلگ موضوعي هنا، والذي عنوانه: ✨سحر الابتسامة✨كان إهداء خاصًا لأحدهم، فنزعتُ منه الأسماء وبعض العبارات، وقمتُ بتهذيبه وإعادة نشره هنا في المعالي، في زاويتي في العاصمة [شموعٌ ومعالي ومطر].

    * وكذلگ العناية بتغليف الهدية، وطريقة تقديمها له وقعه على النفس من غير مبالغة ولا سرف ولا مخيلة.

    * وكذلك تكون الهدية بالأمسية الجملية، ولقد واعدت أحد أحبتي واستضفته في بيتي، وأعددتُ المكان إعدادًا جيدًا لاستقباله، مزينٌ بالورود والشموع والروائح الطيبة، وگانت بحق ليلة لا تُنسى.

    * وأذكر كلماته التي لازلت أحتفظ بها حين غادر، حتى قال عني برسالته: إنني هو، وأنت أنا، ونحوه، وكان تأثير تلك الأمسية عليه بالغًا رحمه الله أحسبه قتل شهيدًا في ليلة عيد الفطر في سوريا رحمه الله.

    ** والخلاصة:

    أنّ الهدية فن، ومنْ منا يحسن هذا الفن ويتقنه!


    ** وتبسمگ في وجه أخيگ هدية وأي هدية!


    وأن طبتم، وطاب مسعاكم وممشاكم، وبؤتم من الجنة منازلاً.

    وعلى ضياء الشموع نلتقي لنرتقي.


    ؛،


    حياكم الله اخينا الكريم أبو رائد ..
    جميل ماكتبتم .. بارك الله فيكم ، خاصة ذكركم لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام مع الشرح بالنسبة لي جديد لم اسمعه قبل
    فاشكركم جزيل الشكر ..

    بالنسبة لتكلفة الهدايا .. اعجبني ان تقديم الهدية هو فن بحذاته
    انا ممكن اشتري هدية ثمنها بسيط ولكن اتفنن بالتغليف والعبارات وطريقة تقديم الهدية ..

    ايضاً الدعاء .. اجمل الهدايا على الارض هي الدعاء .. لها وقع وأثر في النفس عظيم
    وعلى طاري هذا الموضوع لازلت ادعي لدكاترة في الجامعة ساعدوني بدرجة او درجتين حتى أصل للتقدير المناسب
    ماقدر اهديهم هدية لانهم " رجال " ولكن اهديهم بالدعاء ..
    " اسأل الله ان يرضى عليهم ويرضيهم ويفتح لهم ابواب رحمته ورزقه وان يسعدهم ويبارك لهم بما عندهم ويزيدهم " اللهم امين

    * وكذلك جربتُ الهدية بالكتابة لأجلگ قلته لأحدهم، ومن ذلگ موضوعي هنا، والذي عنوانه: ✨سحر الابتسامة✨كان إهداء خاصًا لأحدهم، فنزعتُ منه الأسماء وبعض العبارات، وقمتُ بتهذيبه وإعادة نشره هنا في المعالي، في زاويتي في العاصمة [شموعٌ ومعالي ومطر].

    لم افهم هذه النقطة

    حبذا لو عدتوها .. يعطيكم العافية على المشاركة الرائعة والقيمة
    جزاكم الله خير وبالتوفيق لكم ولطلابكم =)

    ..

    الحمدلله على الإسلام


    https://mema1991.sarahah.com/




  13. #28
    الصورة الرمزية ؛,ضجيجُ الصمت,؛
    تاريخ التسجيل
    11-12-2008
    المشاركات
    324
    معدل تقييم المستوى
    37

    hamasat رد: .. { رُؤى } ..

    ؛،

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنابـيه مشاهدة المشاركة

    لم افهم هذه النقطة

    حبذا لو عدتوها .. يعطيكم العافية على المشاركة الرائعة والقيمة
    جزاكم الله خير وبالتوفيق لكم ولطلابكم =)





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


    صباح الليل .. حياكم الله جميعًا .. وحياك الله أختنا الفاضلة [
    العنابية ]

    ؛،


    * وكذلك جربتُ الهدية بالكتابة لأجلگ قلته لأحدهم، ومن ذلگ موضوعي هنا، والذي عنوانه: ✨سحر الابتسامة✨كان إهداء خاصًا لأحدهم، فنزعتُ منه الأسماء وبعض العبارات، وقمتُ بتهذيبه وإعادة نشره هنا في المعالي، في زاويتي في العاصمة [شموعٌ ومعالي ومطر ].

    ؛،

    *
    الذي أقصده من هذا ما يلي:

    أقصد أنني جربتُ أنْ أهدي أحدهم هدية وهي عبارة عن موضوع وعدته أن أگتبه بشگل خاص له وحده، وعنونته بـ قولي: [
    لأجلگ ] ، وگان هذا عنوان رئسي، أي: لأجلگ أگتب هذا الموضوع، وهو ✨سحر الابتسامة✨ .

    ثم أرسلته له على الخاص في [
    الواتس أب ] ولقد سُر به گثيرًا، ثم استأذنته في نشره، بعد حذف اسمه منه، وحذف بعض الفقرات والتي قد تدل عليه، أو تگشف شخصيته، ووافق على ذلگ، وبالفعل هذبته، وقمتُ بإعادة صياغة بعض فقراته ونشرته هنا في المعالي، وهذا رابطه 👇👇

    http://forum.ma3ali.net/showthread.php?t=874427

    ؛،

    وأخبرته أنْ هذا الموضوع هو
    هديةٌ مني إليگ، ولقد أعجبه ذلگ گثيرًا.

    وفي سياق حول هذا قمت بتحرير مشاركتي هنا، ونشرها في الواتس أب والفيس بوك وتوتير على حسابي هناگ، وجاءتني بعض ردود الفعل
    لعلي أنشر المناسب منها في زاويتي في خارج السرب، بعنوان: سوالف ليل.

    گل الشگر لگم، وگل التقدير لگم.

    ؛،

    وعلى دروب المعالي نلتقي لنرتقي.

    ؛،


    مؤمن أنَّ الحياة سفر .. وأنَّ طريقك لابد وأن يُضاء بالشموع فتأمل!

    " الحياة سفر!! "

    حسابي في توتير >> أبو رائد المسافر

  14. #29
    مديرة فريق التطوير الصورة الرمزية ::دموع شامخة::
    تاريخ التسجيل
    25-02-2009
    العمر
    30
    المشاركات
    4,160
    معدل تقييم المستوى
    308

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..


    **



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العنابـيه مشاهدة المشاركة
    على فكرة دموع يعجبني اسلوبج في المشاركات ..
    كلامج موزون ومتسلسل وواضح ، وتستخدمين مفردات في صميم الموضوع
    ماشاء الله تبارك الله .. من زمان ابي اقولج ..
    اتمنى دموع تشتغلين على نفسج وتسويين كتاب فيه موضوايع وقصائد .. مواضيع مثل الفلسفات في موضوع فلسفه وقصائد ايضاً
    ادري المشروع يبيله شغل وقبلها يبيله جرأة .. ولكن انتي قدها دموع حتى لو يكون اسم الكتاب او الكتيّب بمعرفج " دموع شامخة "
    اتمنى اشوف هالشي .. والله يكتب لج اللي فيه الخير ()



    العنابية، رفع الله قدرك وأسعدكِ، أسعدني كلامك هذا والله كثيرًا ..
    شكرًا لتشجيعك ورفع المعنويّات، إن كان هناك شيء جميل فيما أكتب فلأنّكم معي ..
    والحقيقة أنّي كنتُ أفكّر بذلك منذ زمن بعيد، وإحدى أخواتي جزاها الله خيرًا لا تكفّ عن نصحي بمثل هذا الكلام،
    بل إنّها تقول لي.. خلاص لا تكتبين بالمعالي! اجمعي كتاباتك كلّها وخلّديها في كتاب، وإنّني أقول بكلّ صدق: لا زال الوقت مبكِّرًا على ذلك !

    لكن بإذن الله يا العنابية، إن تجرأتُ وأقدمتُ على هذه الخطوة .. فأول مَن سأُخبر بها هم أهلي: " أهل المعالي "
    نعم، هم أول مَن أريدهم أن يشاركوني فرحتي،
    فلطالما شاركوني الكثير.. بل إنّهم شاركوني " كلّ " حياتي، ولقد تعلّمتُ واستفدتُ وكبرتُ هنا !
    جزى الله المعالي وأهله خير الجزاء، وجزاك الله كلّ خير يا العنابية وأسعدكِ



    **

    دُمــوعُ تَرفّـقِـي, فَالقـلْبُ أمْسَى**غَـرِيقًـا, لمْ يَجِـدْ للبَحْــرِ مَرْسَــى !
    و أمـواجٌ مِن الأحْـزانِ ثَـارَتْ**تُميتُ السّعْـدَ, تَسْقِي القلبَ يَأسَــا ..
    و آهـاتٌ يَضُـجُّ بها فُـؤادي**أُسائِـلُ قَصْفَهـا : هلْ ثَــمَّ أقْسَــى ؟!

    :: دمــوع شامخــة ::


  15. #30
    الصورة الرمزية العنابـيه
    تاريخ التسجيل
    10-03-2006
    العمر
    26
    المشاركات
    18,137
    معدل تقييم المستوى
    402

    افتراضي رد: .. { رُؤى } ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ؛,ضجيجُ الصمت,؛ مشاهدة المشاركة
    ؛،




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


    صباح الليل .. حياكم الله جميعًا .. وحياك الله أختنا الفاضلة [
    العنابية ]

    ؛،


    * وكذلك جربتُ الهدية بالكتابة لأجلگ قلته لأحدهم، ومن ذلگ موضوعي هنا، والذي عنوانه: ✨سحر الابتسامة✨كان إهداء خاصًا لأحدهم، فنزعتُ منه الأسماء وبعض العبارات، وقمتُ بتهذيبه وإعادة نشره هنا في المعالي، في زاويتي في العاصمة [شموعٌ ومعالي ومطر ].

    ؛،

    *
    الذي أقصده من هذا ما يلي:

    أقصد أنني جربتُ أنْ أهدي أحدهم هدية وهي عبارة عن موضوع وعدته أن أگتبه بشگل خاص له وحده، وعنونته بـ قولي: [
    لأجلگ ] ، وگان هذا عنوان رئسي، أي: لأجلگ أگتب هذا الموضوع، وهو ✨سحر الابتسامة✨ .

    ثم أرسلته له على الخاص في [
    الواتس أب ] ولقد سُر به گثيرًا، ثم استأذنته في نشره، بعد حذف اسمه منه، وحذف بعض الفقرات والتي قد تدل عليه، أو تگشف شخصيته، ووافق على ذلگ، وبالفعل هذبته، وقمتُ بإعادة صياغة بعض فقراته ونشرته هنا في المعالي، وهذا رابطه 

    http://forum.ma3ali.net/showthread.php?t=874427

    ؛،

    وأخبرته أنْ هذا الموضوع هو
    هديةٌ مني إليگ، ولقد أعجبه ذلگ گثيرًا.

    وفي سياق حول هذا قمت بتحرير مشاركتي هنا، ونشرها في الواتس أب والفيس بوك وتوتير على حسابي هناگ، وجاءتني بعض ردود الفعل
    لعلي أنشر المناسب منها في زاويتي في خارج السرب، بعنوان: سوالف ليل.

    گل الشگر لگم، وگل التقدير لگم.

    ؛،

    وعلى دروب المعالي نلتقي لنرتقي.

    ؛،




    رائعة الفكرة ..
    بمجرد ماتقول للشخص مدحتكم عند فلان وفلان راح يفرح كثير
    فما بالكم لو كتبت موضوع كامل عن هذا الشخص .. راح تكون الفرحة أكبر ..

    شكراً لكم اخينا الكريم ، بالتوفيق لكم يارب ()

    ..

    الحمدلله على الإسلام


    https://mema1991.sarahah.com/




إحصائيات الموضوع

Users Browsing this Thread

يوجد حالياً 1 يشاهدون هذا الموضوع. (0 أعضاء و 1 ضيوف)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
مساحة خاصة